المواضيع الأخيرة
» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 15:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
أمس في 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر





مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

اذهب الى الأسفل

16102017

مُساهمة 

مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي




مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي

كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه 

المقدمة 

بسم الله الرحمن الرَّحيم
 الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، لما كن الحق هو المطلوب من إنشاء هذا الكتاب، لزمنا أن نتكلم فيه علي الحق سبحانه وتعالي من حيث اسماؤه أولا  إذ هي الدالة عليه ، ثم من حيث أوصافه لتنوع كمال الذات فيها؟ 
ولأنها أول ظاهر من مجالي الحق سبحانه وتعالى ولا بعد الصفات في الظهور الا الذات، فهي بهذا الاعتبار أعلى مرتبة من الاسم ، ثم نتكلم من حيث ذاته على حسب ما حملته العبارة الكونية.
ولا بد لنا من التنزل في الكلام على قدر العبارة المصطلحة عند الصوفية، ونجعل موضع الحاجة فيها موشحاً بين الكلام ليسهل فهمه على الناظر فيه.
وسأنبه على أسرار لم يضعها واضع علم في كتاب من أمر ما يتعلق بمعرفة الحق تعالى ومعرفة العالم الملكي والملكوتي.
 موضحاً به ألغاز الموجود كشفاً به الرمز المعقود، سالكاً في ذلك طريقه بين الكتم والإفشاء، مترجماً به عن النثر والإنشاء، فليتأمل الناظر فيه كل التأمل؛ فمن المعاني ما لا يفهم إلاَّ لغزاً أو إشارة.
 فلو ذكر مصرّحاً لحال الفهم به عن محله إلى خلافه، فيمتنع بذلك حصول المطلوب، وهذه نكتة كثيرة الوقوع. 
ألا ترى إلى قوله تعالى: "و حملناه علي ذات الواح ودسر"  سورة القمر، الآية: 13 
فلو قال: على سفينة ذات ألواح ودسر لحصل منه أن ثم سفينة غير المذكورة ليست بذات ألواح. 
ثم ألتمس من الناظر في هذا الكتاب بعد أن أعلمه أني ما وضعت شيئاً في هذا الكتاب إلاَّ وهو مؤيد بكتاب الله أو سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم .
 أنه إذا لاح له شيء من كلامي بخلاف الكتاب والسنة، فليعلم أن ذلك من حيث مفهومه لا من حيث مرادي الذي وضعت الكلام لأجله فليتوقف عن العمل به مع التسليم إلى أن يفتح الله تعالى عليه بمعرفته.
 ويحصل له شاهد ذلك من كتاب الله تعالى أو سنّة نبيه، وفائدة التسليم هنا وترك الإنكار أن لا يحرم الوصول إلى معرفة ذلك.
 فإن من أنكر شيئاً من علمنا هذا حرم الوصول إليه ما دام منكراً، ولا سبيل إلى غير ذلك، بل ويخشى عليه حرمان الوصول إلى ذلك مطلقاً بالإنكار أول وهلة، ولا طريق له إلاَّ الإيمان والتسليم.
واعلم أن كل علم لا يؤيده الكتاب والسنّة فهو ضلالة، لا لأجل ما لا تجد أنت له ما يؤيده، فقد يكون العلم في نفسه مؤيداً بالكتاب والسنة، ولكن قلة استعدادك منعتك من فهمه فلن تستطيع أن تتناوله بهمتك من محله فتظن أنه غير مؤيد بالكتاب والسنة، فالطريق في هذا التسليم وعدم العمل به من غير إنكار إلى أن يأخذ الله بيدك إليه، 
لأن كل علم يرد عليك لا يخلو من ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: 

المكالمة، وهو ما يرد على قلبك من طريق الخاطر الرباني والملكي، فهذا لا سبيل إلى رده ولا إلى إنكاره، فإن مكالمات الحق تعالى لعباده واخباراته مقبولة بالخاصية لا يمكن لمخلوق دفعها أبدأ؟ 
وعلامة مكالمه الحق تعالى لعباده أن يعلم السامع بالضرورة أنه كلام الله تعالى.
وأن يكون سماعه له بكليته ، وأن لا يقيد بجهة دون غيرها، ولو سمعه من جهة فإنه لا يمكنه أنه يخصه بجهة دون أخرى؟ 
ألا ترى الى موسى عليه السلام سمع الخطاب من الشجرة ولم يقيد بجهة والشجرة جهة، ويقرب الخاطر الملكي من الخاطر الرباني في القبول ولكن ليست له تلك القوة ، إلا أنه اعتبر قبل بالضرورة.
وليس هذا الأمر فيما مرد من جناب الحق على طريق المكالمة فقط بل تجلياته أيضأ كذلك ، فمتى تجلى شيء من أنوار الحق للعبد علم العبد بالضرورة من أول وهلة أنه نور الحق، سواء كان التجلي صفاتيأ أو ذاتيأ علميأ أو عينيأ.
 فمتى تجلى عليك شيء وعلمت في أول وهلة أنه نور الحق أو صفة أو ذاته فإن ذلك هو التجلي فافهم، فإن هذا البحر لا ساحل له.
وأما الإلهام الإلهي فإن طريق المبتدي في العمل به أن يعرضه على الكتاب والسنّة، فإن وجد شواهده منهما فهو إلهام إلهي، وإن لم يجد له شاهداً فليتوقف عن العمل به مع عدم الإنكار لما سبق.
وفائدة التوقف أن الشيطان قد يلقي في قلب المبتدئ شيئاً يفهمه أنه إلهام إلهي، فيخشى ذلك أن يكون من هذا القبيل، وليلزم صحة التوجه إلى الله تعالى والتعلق به مع التمسك بالأصول إلى أن يفتح الله عليه بمعرفة ذلك الخاطر.

الوجه الثاني: 

هو أن يكون العلم وارداً على لسان من ينسب إلى السنة والجماعة، فهذا إن وجدت له شاهداً أو محملاً فهو المراد، وإلاَّ فكف وآن مما لا يمكنه الإيمان به مطلقاً لغلبة نور عقلك على نور إيمانك، فطريقك فيه طريقك في مسألة الإلهام بين التوقف والاستسلام.

الوجه الثالث: 

أن يكون العلم وارداً على لسان من اعتزل عن المذهب والتحق بأهل البدعة فهذا العلم هو المرفوض، ولكن الكيِّس لا ينكره مطلقاً، بل يقبل منه ما يقبله الكتاب والسنة من كل وجه ويرد منه ما يرده الكتاب والسنة من كل وجه، وقلّ أن يتفق مثل هذا في مسائل أهل القبلة،
وما قَبِلَه الكتاب أو السنة من وجه ورده من وجه فهو فيه على ذلك المنهج، وأما ما ورد في الكتاب والسنة من المسائل المتقابلة كقوله:  "انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وانك لتهدي الى صراط مستقيم" القصص، الآية: 56 
وقوله صلي الله عليه وسلم : "أول ما خلق الله العقل"  
وقوله صلي الله عليه وسلم  : " أول ما خلق الله القلم "   
وقوله صلي الله عليه وسلم  : “ أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر"
فتحملها علي احسن الوجوه و المحامل واتمها واجمعها واعمها كما قيل في الهداية التي ليست إليه صلي الله عليه وسلم  هي الهداية إلى ذات الله تعالى.
وفي الهداية التي جعلها الله إليه هي الهداية الطريق الموصلة الى الحق ، وكما قيل ان الاحاديث الثلاثة ان المراد بها شيء واحد و لكن باعتبار نسبيها تعددت، كما في الأسود الامع و البراق عبارة عن الحبر و لكن باختلاف النسب.
وما قدمت لك هذه المقدمة كلها إلاَّ لتخرج عن ورطة المحجوبين بالوجه الواحد عن وجوه كثيرة، ولتجد طريقاً إلى معرفة ما يجريه الله على لساني في هذا الكتاب، فتبلغ بذلك مبلغ الرجال إن شاء الله تعالى.


إشارة: 

جمعنا الوقت عند الحق بغريب من غرباء الشرق متلثماً بلثام الصمدية ، متزراً بإزار الأحدية ، متردياً رداء الجلال ، متوجاً بتاج الحسن والجمال ، مسلِّماً بلسان الكمال ؛ فلما أجبت تحية سلامه أسفر بدره عن
لسانه، فشاهدته أنموذجاً فهوانياً حكمياً حكيماً برنامجاً مقدراً على سبيل الفرض، وبه لا بغيره تبرأ الذمة من رقّ الغرض، فاعتبرته في معياري ونظمت به عقود الدراري، فانقطع من أول وهلة مني علاقة الفقار
فأصلحته بانكسار عمود الآن، فلما استقامت شواة المعيار وحصل ربّ العرش في الدار نصبت كرسي الاقتدار وأقمت به ميزان الاعتبار، فاعتبرت مالي في مآلي بقوانين تلك المعالي، فلم يزل ذلك دأبي وأنا كاتم عني ما بي إلى أن نفدت الأرطال وانقطع الاعتبار بالمثقال، ظفرت بقيراط  التدقيق فأحكمت به عيار التحقيق، فصبغت يدي بالحنا وكحلت عيني الوسنى، فلما فتحت العين وكسرت القفلين خاطبني بحديث الأين، فأجبته بلسان البين، وأنشدت هذه الأبيات، وجعلتها بين النفي والإثبات:
صحّ عندي أنها عدم  ....   مذ غدت بالوجود مشتهره
قد رآها الخيكل من بعد  .....  قدرة في الوجود مقتدره
لم تكن غير حائط نصبت ..... لك فيها الكنوز مدخره
أنا ذاك الجدار وهي له   .... آنزه المختفي لأحتفره
فاتخذها بصورة شبحاً .....  وهي روح له لتعتبره
كمل اللَّه حسنها فغدت ......  بجمكل الإله مشتهره
لم تكن في سواك قائمة  .....   فافهم الأمر آي ترى صوره
فلما سمع مني مقالتي وتحلى بحالتي أدار بدره في هالتي، ثم أنشأ وما
أفشى وقال:
حسنا مبرقعة منها ستائرها  .... ثعبانها صدغها والسحر ناظرها
وذاقت الخمر في السكران فانثملت .... وبان بالسكر ما تحوي مآزرها
تخيلت كل بدر تمَّ فاتخذت  .....    منه لها خلقاً حتى نوادرها
رأت نقوش خضاب في معاصمها   .....  فاستكتبته بها فيها غدائرها
وتوجت قيصراً بتاج تبعها           ..... وقام في ملك دارها دوائرها
تملكت لرقاب الخلق قاطبة           .....  ببيض مخضرة حمر شفائرها
واستكملت كل حسن كن يحسبه    ..... من جملة الحسن في ليلاه عامرها
فظاهر العزّ ما يخفيه باطنها     ..... وباطن الحسن ما يبديه ظاهرها
فلما سمعت خطابه الشهيّ وفهمت فحواء النجيّ، أقسمت عليه بالذي كن  وما كن ووفى بعهده وما خان، ولبس برديه وتعرى عن ثوبيه، ونشر في  الآفاق جماله ولم يكن شيء منها له، وبالذي استعبدته الأفكار والعقول لبيانه وقربته الأرواح والأسرار لحنانه، وبمن أدهش في حيطته وأنعش في مطيته وانحاز في نقطته، وزاد على دائرة الحيطة أن يرفع برقع الحجاب ويصرح لي بالخطاب، فتنزل وما زال، ثم أنشأ فقال رحمه الله تعالى:
أنا الموجود والمعدوم     .....   والمنفي والباقي
أنا المحسوس والموهوم     ...... والأفعاء والراقي
أنا المحلول والمعقود    ....... والمشروب والساقي
أنا الكنز أنا الفقر   ...... أنا خلقي وخلاقي
فلا تشرب بكاساتي   ...... ففيها سم درياقي
ولا تطمع ولوجاً ....... فهو مسدود بإغلاق
ولا تحفظ ذماماً لي ....... ولا تنقض لميثاقي
ولا تثبت وجوداً لي   ...... ولا تنفيه يا باقي
ولا تجعلك غيراً لي ...... ولا عيناً لآماقي
ولكن ما عنيت به   ....... به غيبت أشواقي
فكن فيما تراني     ...... فيه واشرب كاس إدهاقي
ولا تخلع قبا بندى    ..... ولا تلبس لغَلَل طاقي
وقل أنا ذا ولست بذا  ......   بأوصافي وأخلاقي
فبي يرد وهذا القلب   ...... ملتهب بإحراقي
وبي ظمأ ويا عجبي  ....... وفي جيحون إغراقي
وقد أعياني الحمل  .......  وما شيء بأعناقي
أخف وفيّ أثقالي  ........  وأثقل والهوى ساقي
يحا آيني النعام   . ......  بحالتي طربي وإشفاقي
فهو طير بأجنحة .........  وهو جمل بأعناقي
ولا جمل ولا طير ........  ولكن رمز سباقي
فلا عين ولا بصر ........   ولكن سرّ آماقي
ولا أجل ولا عمر ........  ولا فان ولا باقي
هو جوهر له عرضان وذات لها وصفان.
 هوية ذلك الجوهر علم وقوى، فإما عليم حكيم جرى في أنابيب القوى فخرج على شكل ثلاثي القوى.
 وإما قوى ترشحت بعلوم حكمتها فرأيت البسيط على ثلث هويتها.
 إن قلت العلم أصل فالقوى فرع.
 أو قلت القوى أرض فالعلم زرع،

  وهذا العلم علمان:  علم قولي، وعلم عملي

العلم القولي: 
هو الأنموذج الذي تركب على هيئة صورتك وتعرى على كنية صورتك.
والعلم العملي: 
هو الحكمة التي بها يهتدي الحكيم إلى الانتفاع بعلمه، ويبلغ بها الأمير إلى الاختراع بحكمه.

وهذي القوى أيضاً قسمان:

قوى جملي تفصيلي: وشرطه الاستعداد من حسن المزاح واستقامة الأصول وآمال الفعل مع صحة المنقول.
وقوى جملي تخييلي: وشرطه القابلية من آون الجوهر له التحيز والاثنان بينهما التميز.
وأما الذات التي لها وصفان فهو أنت وأنا، 
فلي بك ولك بنا الهنا، فأنت من حيث هويتك لا من حيث ما يقبله معقول.
 أنت من الأوصاف العبدية وأنا من جهة حقيقتي لا من جهة ما يقبله معقول.
 أنا من الأوصاف الربية فهو المشار إليه بالذات.
وأنا من جهة أنيتي باعتبار ما يقبله معقول.
 أنا من أحكام هو الله، وأنت من حيث الخليقة هو العبد.
 فانظر ذلك إن شئت باعتبار أنا، وإن أردت باعتبار أنت 
فما ثم إلاَّ الحقيقة الكلية، فسبحانه وحده لا شريك له:
ذات لها في نفسها وجهان   ....   للسفل وجه والعلا للثاني
ولكلّ وجه في العبارة والأدا ...   ذات وأوصاف وفعل بيان
إن قلت واحدة صدقت وإن تقل .... اثنان حق إنه اثنان
أو قلت لا بل إنه لمثلث  .....   فصدقت ذاك حقيقة الإنسان
انظر إلى أحدية هي ذاته ....   قل واحد أحد فريد الشان
ولئن ترى الذاتين قلت لكونه ....    عبداً ورباً إنه اثنان
وإذا تصفحت الحقيقة والتي .....    جمعته مما حكمه ضدان
تحتار فيه فلا تقول لسفله .....    علو ولا لعلوه هو داني
بل ثم ذلك ثالثاً لحقيقة   .....     لحقت حقائق ذاتها وصفان
فهي المسمى أحمد من آون ذا ....  ومحمد لحقيقة الأكوان
وهو المعرف بالعزيز وبالهدى ..... من كونه ربّاً فداه جناني
يا مرآز البيكار يا سرّ الهوى ..... يا محور الإيجاب والإمكان
يا عين دائرة الوجود جميعه .....  يا نقطة القرآن والفرقان
يا كملاً ومكمِّلاً لكامل  ......    قد جملوا بجلالة الرحمن
قطب الأعاجب أنت في خلواته ...... فلك الكمال عليك ذو دوران
نزهت بل شبهت بل لك آلما  ...... يدري ويجهل باقياً أو فاني
ولك الوجود والانعدام حقيقة ...... ولك الحضيض مع العلا ثوبان
أنت الضياء وضدّه بل إنما  ..... أنت الظلام لعارف حيران
مشكاته والزيت مع مصباحه  ..... أنت المراد به ومن أنشاني
زيت لكونك أولاً ولكونك الم .....  خلوق مشكاة منير ثاني
ولأجل رب عين وصفك عينه ..... ها أنت مصباح ونور بياني
آن هادياً لي في دجى ظلماتكم  .... بضيائكم ومكملاً نقصاني
يا سيد الرسل الكرام ومن له   .....  فوق المكان مكانة الإمكان
أنت الكريم فخذ فلي بك نسبة  ......  عبد الكريم أنا المحبّ الفاني
خذ بالزمام زمام عبدك فيك آي ...... يرخي ويطلق في الكمال عناني
يا ذا الرجاء تقيّدت بك مهجتي ......  بل للمحبة قد دعتك لساني
صلّى عليك الله ما غنت على ......  معنى تصاوير لهن معاني
وعلى جميع الكل والصحب الذي .....  كنوا لدار الدين كالأركان
والوارثين ومن له في سوحكم  .....  نبأ ولو بالعلم والإيمان
وعليك صلّى اللَّه يا حاء الحيا .......  يا سين سرّ اللَّه في الإنسان
فلما سمعت مقالته وشربت فضالته قلت له: أخبرني بأعاجيبك التي وقعت عليها في تركيبك.
 فقال لي: إني لما صعدت جبل الطور وشربت البحر المسجور وقرأت الكتاب المسطور، فإذا هو رمز تركبت عليه القوانين فما  هو لنفسه بل هو لك، فلا يخرجك عن خبرك ما يصح عندك له من العلامات فتقول: هذا له وهذا لي، إذ ليس حاله بمشابه لحالي، فإنما جعله الله لك جعلاً فهوانياً مرآة لسانياً، لا حقيقة له. 
كل ذلك آي تعاين فيه ما هو لك، فتتخذ حوله حولك، ولهذا لا تراه ولا تدرآه ولا تجده ولا تملكه، لأنه
لو كن ثمة شيء لوجدته بالحق سبحانه وتعالى، فإن العارف إذا تحقق بحقيقة آنت سمعه وبصره لا يخفى عليه شيء من الموجودات.
 إذ العين عين خالق البريات، ثم لا يصح نفيه مطلقاً لأن بانتفائه تنتفي أنت إذ هو أنموذج، وكيف يصح انتفاؤك وأنت موجود وأثر صفاتك غير مفقود، ولا يصح أيضاً إثباته لأنك إن أثبته اتخذته صنماً، فضيعت بذلك مغنماً، وكيف يصح إثبات المفقود؟ أم كيف يتفق نفيه؟
 وهو أنت الموجود، وقد خلقك الله سبحانه وتعالى على صورته حياً عليماً قادراً مريداً، سميعاً بصيراً متكلماً، لا تستطيع دفع شيء من هذه الحقائق عنك لكونه خلقك على صورته ثم تفرّد بالكبرياء والعزّة وانفردت بالذلّ والعجز، وآما صحت النسبة بينك وبينه أولاً انقطعت النسبة بينك وبينه هنا.
 فقلت له: يا سيدي قربتني أولاً وأبعدتني آخراً، ونثرت لباً وفرشت عليه قشراً، 
فقال: أنزلته على حكم قانون الحكمة الإلهية، وأمليته على نمط ميزان المدركة البشرية ليسهل
تناوله من قريب وبعيد، ويمكن تحصيله للقريب والشريد.
فقلت له: زدني من رحيقك وعلني بسلاف ريقك.
 فقال: سمعت وأنا في القبة الزرقاء بعالِم يخبر عن وصف عنقاء ، فرغبت إليه وتمثلت بين
يديه.
ثم قلت له: صرح لي خبرك وصحح أثرك.
فقال: إنه المعجب الحقيقي والطائر الحمليق الذي له ستمائة جناح وألف شوالة صحاح، الحرام لديه مباح، واسمه السفاح ابن السفاح، مكتوب على أجنحته أسماء مستحسنة، صورة الباء في رأسه والألف في صدره والجيم في جبينه والحاء في نحره.
 وباقي الحروف بين عينيه صفوف، وعلامته في يده الخاتم، وفي مخلبه الأمر الحاتم، وله نقطة فيها غلطة، وله مطرف فوق الرفرف.
فقلت له: يا سيدي أين محل هذا الطير؟ 
فقال: بمعدن الوسع ومكان الخير، فلما عرفت العبارة وفهمت الإشارة أخذت أقطع في جو الفلك جائزاً عن الملك والملك، وأنا أدور على هذا الأمر المعجب المسمى بعنقاء مغرب، فلم أجد له خبراً ولم ألق له أثراً، فدلني عليه الاسم وأخرجني الوصف عن القيد والرسم؛ فلما خلعت الصفات وأخذت في فلك الذات غرقت في بحر يسمى بحيرة،.
فالتقم أجنحتي النون وجال بي فوق الدر المكنون، فنبذني موجه بالعراء 
 فمكثت مدة لا أسمع ولا أرى، فلما فتحت العين وانطلقت من قيد الأين لقيت تلك الإشارات إليّ وتلك العبارات لديّ، فإذا أنا بالأجنحة وعليها سمات المسبحة، وإذا أنا بالألف صدري والجيم كما قال والحاء في نحري، ولم يبق مما ذكرناه ذرّة إلاَّ وهي لديّ واردة صادرة، فعلمت أني هو الذي كن يعني، فحينئذ ظهرت النقطة وانتفت الغلطة، فأبرزت العلامات بإحياء من قد مات.
قال الراوي:
فقلت له: يا سيدي ما هو الأمر المحتوم والكأس المختوم، فرطن بلغة أعجمية وترجم، ثم أوعد بكلامه وزرجم، وتغرب ثانياً ثم ترجم.

 ثم قال: الأنموذج العالي المعقول مجمل الإيراد لنفسه بل للمحمول والمنقوش فيه لا له بل للأسفل المنقول، والأسفل هو المشار إليه، وكل الحديث له، والمدار علي.
 فإذا انتقش الأنموذج في المشار وحمل ما في ذلك المحمل هذا الحمار، كن الأسفل عين الأعلى وصارت العالية موجودة في السفلى. 
فلهذا قال من قال: لا نسبة بين الأنموذج المنقوش المشار إليه، ولو أخطأ في كونه ليس المراد بالأنموذج إلاَّ عين ما هو المنقوش المشار إليه. 
ولهذا قال من قال: إن المشار إليه عين الأنموذج، ولو أخطأ في كون الأنموذج إنما هو ذو العُلا من غير غلط، والمشار إليه في الاصطلاح ذو السفل فقط. 
ولهذا قال من قال: إن الأنموذج جامع، ولو أخطأ لكونه اسماً لصفات الكمال فقط، وبقي كونه اسماً لصفات النقص والغلط. 
ولهذا قال من قال: إن المنقوش المشار إليه جامع للأنموذجية المنقوشة، ولو أخطأ في أن المنقوش المشار إليه إنما هو اسم لمحل صفات النقص.
 ألا تراه محل التعيين بالإشارة وموقع الحد والحصر في العبارة؟ 
ولهذا الجمع قال من قال: بالعجز عن درك إدراك الذات، ولو أخطأ لأن المشار إليه شرطه أن ينتقش فيه ما في الأنموذج، فيكون له من الإدراك بمجانسته ما للأنموذج في مكامنه، فليس له عجز، فلا يصح أن
يكون العجز عن الإدراك من أوصاف العارف.
 والدليل عليه أن العارف إذا اعترف بعجزه عن إدراك شيء ما هو إنما لمعرفته بصفات ذلك الشيء
فإنها لا تدرك كما لعدم التناهي وإما لعدم قابليته الإدراك، وذلك القدر هو معرفة ذلك الشيء كما ينبغي، فإذا عرفته كما ينبغي فقد أدركته كما  ينبغي، فجاء كلام الصديق الاكبر رضي الله عنه : "إدراك العجز عن درك الادراك ادراك"  : وفي رواية أخرى ؛" العجز عن درك الإدراك إدراك “ ، وبحصول الإدراك لا عجز عن الإدراك، فاتصف العبد هنا بالعز وانتفى عنه الحصر والعجز،.
وقوله تعالى: " لا تدركه الابصار" الأنعام، الآية: 103 . يعني الأبصار المخلوقة، وأما البصر الخفيّ القديم الذي يراه العبد به فإنه غير مخلوق إذ هو حقيقة آنه بصره الذي يبصر به. فافهم.
لي في الغرام عجائب    .... وأنا وربك ذو العجائب
قطبي يدور على رحى   ..... فلك تدور به الغرائب
رمزي الذي لي في الهوى   ..... عيا قراءة كل كتب
أظهرته بعبارة        .....   دقت فلم تفهم لصائب
عرضته لوحته       .....   صرحته بين الحبائب
فزويت عنه عيونهم  ..... ورويت منه كل شارب
وغرسته فجنيته   ...... وخبأته بين الترائب
أبديته وكتمته      ...... واللَّه عن كل الحبائب
عذل العذول فعندما   ...... ظهر وفشا بين الأجانب
قد كن عني أجنبي     .......  ياً فاغتدى في الحبّ صاحب
فافهم مقالة ناصح    ........ أهدى إليك التبر ذائب
واعرف إشارته التي   .......   جمحت إلى تلك المراتب
واشكر إذا عرفته     ......  فالشكر من خير المذاهب
اعلم أن الطلسم ، القطبي، الذي هو محور فلك الأنموذج، وقطب رحى الأنموذجات أول الطلسمات وبه قامت صور النفس.
 وإلا فلا سبيل إلى إحكامه بدون ذلك، ولولا تحقيقه لما أحكم وظهر على هيئة منقوشة.
وهذه المرآة لولا ما تصور لك الهيكل مقابلاً على دائرتها لما أعطت العكس في المرآة.
ومن أين يلقى العكس في المرآة إذا حكمت بعدم الصورة المقابلة.
 ولا سبيل إلى وجود صورة في المرآة من غير مقابلة آما أن لا سبيل إلى صورة في غير المرآة.
 وآما أنه لا سبيل إلاَّ أن وجود الشيء زاد في المرآة من غيرها ولو عند المقابلة.
 لأنها ما امتزجت بشيء فلا يوجد فيها غيرها، وقد رأيت فيها ما تسميه بشيء آخر.
 وقد حوى كتابنا الموصوف بـ: [قطب العجائب وفلك الغرائب]، بقية الطلسمات، وهي ثلاثون طلسماً مرموزة كامنة في الوجود.
فأوجدناها في كتابنا مصرّحة ونبهنا عليها جميعها في هذا الكتاب وهو [الإنسان الكامل]  
فلا يفهمه حق فهم الا من كان وقع علي كتاب قطب العجائب وفلك الغرائب ، ثم نظر إليه فوجده جميعه فيه.
فإن هذا الكتاب له كالأم بل كالفرع، وهو لهذا الكتاب كالأصل بل كالفرع.

فافهم المراد بالكتابين والمخاطب بالخطابين تحل الرموز وتحوز الكوز، فليس المراد بقطب العجائب إلا المشار اليه ، وبفلك الغرائب الا ما بين يديه.
فكما أنه لا يمكن حله إلا بالإنسان الكامل وتبيانه ، كذلك الحق سبحانه وتعالى لا سبيل الى معرفته الا من حيث أسماؤه وصفاته ، فيشاهده العبد أولا في أسمائه وصفاته مطلقا ويرقى بعد إلى معرفة ذاته محققا، فافهم معنى ما أشرنا اليه فإن الجميع لغز دللناك عليه.
قد حرت فيك وضاقت في الهوى سبلي    .....  ما العقل فيك وما التدبير يا أملي
اللَّه منك لقلبي آم تحمله        .....       أشغلت قلبي وصيرت الهوى شغلي
اللبّ مكتئب والدمع منصبب     .....   والنار في آبدي والماء من مقلي
إن قلت لست بموجود فقد عدمت  ......  روحي فها أنا في قولي وفي عملي
أو قلت إني موجود كذبت فما    ......   رأيت في الناس موجوداً بلا علل
فكل طابع فمطبوعه على هيكله من الاستدارة والتربيع والتثليث، وعلى صورة ما قابله من المطبوع والمنقوش، لا على جرميته وغلظه، فإن المطبوع فيه قد يكون أجلّ من الطابع جرماً.
وقد يعكس فيكون الطابع أجلّ من المطبوع.
 وهذا موضع تفاوت المحققين الكمل من أهل الله بعد الكمال وتقارب الجمال والجلال، ثم يتفق أن يكون المطبوع على عكس الطابع فيظهر ما كن من اليمين إلى الشمال في الطابع.
 ومن الشمال إلى اليمين في المطبوع، وهذا موضع التضادّ ومظهر سرّ العبودية في الربوبية.
 وهو معنى سرّ الحديث المروي عن النبي (ص) أنه لما عرج به واخترق جميع الحجب حتى لم يبق له إلاَّ حجاب واحد، فأراد أن يخترقه فقيل له : "قف “ . 
وهذا سرّ جليل لا يدرآه إلاَّ الكُمَّل من حيث اسمه الكامل، " فإن ربك يصلّي" وقد يقع لبعض العارفين عثوراً لا تحقيقاً، فذلك الوقوع من حيث الجمال،
ولكن جمال الكمال لا من حيث الجمال المطلق، ولا من حيث كمال الجمال، ويدركه بعضهم في تجلي جلالي وهو أيضاً من جلال الكمال لا من الجلال المطلق ولا من كمال الجلال.


فصل
الشيء يقتضي الجمع، والأنموذج يقتضي العزة، والرقيم يقتضي الذلة، وكل من هؤلاء مستقلّ في عالمه سابح في فلكه، فمتى خلعت على الأنموذج شيئاً من صفات الرقيم انخرم قانون الأنموذج عليك.
 ومتى كسوت الرقيم شيئاً من حلل الأنموذج لم تره فيه لظهوره بما ليس له، ومتى نسبت الذات إلى أحد منهما ولم تنسبه إلى الآخر احتجت للآخر ذاتاً ثانياً فوقعت في الاشتراك.
فإذا تصرفت الذات بيد الرقيم سميت ذات تنزل، وتسمى رقيماً إذا تصرفت فيها للرقيم بيد الرقيم.
 وأنموذجاً إذا تصرفت فيها للأنموذج بيد الأنموذج ولا اسم ولا رسم إذا كنت على صرافتها الذاتية.
ونعني بالرقيم العبد، وبالأنموذج قطب العجائب وفلك الغرائب، وبالذات كتابنا هذا المسمى بالإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل.
تلوين هذا الحسن في وجناته    .....  أبداً ولا تلوين في طلعاته
يلقاك أحمر أبيض في أغبر    .....  فبياضه في سود خضراواته
من كن سيمته التلون وهو     .....     فيه فما تلوّن عند تلويناته
فإذا تركب حسن طلعة شادن   .......  من كل حسن فهو واحد ذاته
يا أيها الرشأ الربيب نعمت في  .....  حسن تنزّه بين تشبيهاته
أفأنت جؤذر لعلع أم زينب   .....   يحتار فيك الصبّ في حيراته
باللَّه خبِّر هل أحطت بكل ما  ......   يحويه خالك من غريب نكاته
وهل العذار المسبلات عقوده  .....   فوق المنكب عد في عقداته
شرك العذار وجب خالك صيرا ......  طير الحشا ولهان في قبضاته
قسماً بقائم بانة أحدية        .......   ماست على كثبان جمع صفاته
ما في الديار سوى ملابس مغفر  .....  وأنا الحمى والحيّ مع فلواته


فصل

الأحدية تطلب انعدام الأسماء والصفات مع أثرها ومؤثراتها، 
والواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق وأوصافه. 
والربوبية تطلب بقاء العالم.
 والألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه.
وبقاء العالم في عين فنائه.
 والعزة تستدعي دفع المناسبة بين الحق والخلق.
 والقيومية تطلب صحة وقوع النسبة بين الله وعبده.
 لأن القيوم من قام بنفسه وقام به غيره.
 ولا بد من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات فنقول: من حيث تجلي الأحدية ما ثم وصف ولا اسم. ومن حيث تجلي الواحدية ما ثم خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصور في الوجود.
 ومن حيث تجلي الربوبية خلق وحق لوجود الحق ووجود الخلق.
 ومن حيث تجلي الألوهية ليس إلاَّ الحق وصورته الخلق وليس إلاَّ الخلق ومعناه الحق.
 ومن حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين الله وبين العبد.
 ومن حيث تجلي القيومية لا بد من وجود المربوب لوجود صفات الربّ.
ولا بد من وجود صفات الربّ لوجود صفات المربوب. 
نقول: إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء، ومن حيث اسمه الباطن أنه بخلافها.
نزّه فهذا واجب الله      .....   لا الحاضرون دروا ولا اللاهي
ما فيهم من ذاته وصفاته    .....  إلا شميم روائح ما لا هي
هم يحسنون فيحسبون بأنهم   ..... إياه حاشاه عن الأشباه
ليس الإله بعده آلا ولا   ......     ناه بذات غير ذات تناهي
الذات واحدة وأوصاف العلا .....  للَّه والسفلى لعبد واهي
تمت المقدمة، وقد آن شروعنا في الكتاب، والله يهدي للصواب، وقد جعلناه نيفاً وستين باباً.



.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1360
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى