المواضيع الأخيرة
» الباب الرابع في الألوهية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
اليوم في 11:32 من طرف المسافر

» الباب الثالث في الصفة مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
اليوم في 2:57 من طرف المسافر

» الباب الثاني في الاسم مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
أمس في 16:32 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "11" المجلس الحادي عشر
أمس في 10:27 من طرف المسافر

» والدي الحاج محمد بن قاسم الكوهن الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:43 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي بن العربي السقاط الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:41 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي السدَّار الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:40 من طرف الشريف المحسي

» مولانا سيدي محمود نسيم الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:39 من طرف الشريف المحسي

»  سيدي محمد بن عبد القادر الكوهن رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:38 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:37 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الشنواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الحرَّاق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عوض الزبيدي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:11 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الواحد الدباغ رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:10 من طرف الشريف المحسي

» سيدي رفاعي بن عطاء الله السماني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:08 من طرف الشريف المحسي

» سيدي تاج الدين النخال رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:07 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ نسيم حلمي الدرمللي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:06 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ عمران الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:04 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد العروسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:02 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد البديري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:01 من طرف الشريف المحسي

» شيخنا سيدي الدمرداشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:53 من طرف الشريف المحسي

» الشيخ أمين البغدادي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:52 من طرف الشريف المحسي

» السيد علي البكري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» الأستاذ الخضيري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو بكر البناني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:46 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله بن عباد الخطيب رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:45 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو القاسم الطهطاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:44 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس الحضرمي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:43 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:42 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الوهاب العفيفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:34 من طرف الشريف المحسي

» سيدي إبراهيم الجعبري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:30 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله التاودي الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الكبير سيدي داود بن ماخلا رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» القطب الشعراني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله الغزواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:23 من طرف الشريف المحسي

» سيدي علي البيومي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:21 من طرف الشريف المحسي

» القطب سيدي محمد السمان رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:20 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد التيجاني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:19 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الجزولي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:12 من طرف الشريف المحسي

» أبو محمد عبد الله اليافعي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:11 من طرف الشريف المحسي

» أبو عبد الله الشاطبي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:10 من طرف الشريف المحسي

» أبو العباس أحمد بن عجيل رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:08 من طرف الشريف المحسي

» أبو الحسن الشاذلي الجوهري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:07 من طرف الشريف المحسي

» أبو البركات الدردير رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:06 من طرف الشريف المحسي

» سلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:00 من طرف المسافر

» أبو الحسن الششتري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:56 من طرف المسافر

» أبو عبد الله السائح رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:53 من طرف المسافر

» السيد الشيخ محمد العقاد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:51 من طرف المسافر

» سيدي أبو الحجاج الأقصري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:49 من طرف المسافر

» السادات الوفائية سيدي محمد وفا وسيدي علي وفا رضي الله عنهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:45 من طرف المسافر

» أبو الفتح سيدي تقي الدين بن دقيق العيد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:42 من طرف المسافر

» سيدي أحمد بن إدريس رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:40 من طرف المسافر

» سيدي شمس الدين الحنفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:38 من طرف المسافر

» سيدي أحمد ابن عجيبة الحسني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:36 من طرف المسافر

» الإمام الكبير مولانا أحمد زروق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:34 من طرف المسافر

» أبو القاسم القباري الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:33 من طرف المسافر

» سيدي عبد الرحمن الزيات رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:30 من طرف المسافر

» سيدي مكين الدين الأسمر رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:29 من طرف المسافر

» سيدي ياقوت العرشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:26 من طرف المسافر

» مولانا أبو المواهب الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:23 من طرف المسافر

» الباب الأول في الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:56 من طرف المسافر

» فهرست الكتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:46 من طرف المسافر

» مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:49 من طرف المسافر

» خطبة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:42 من طرف المسافر

» الفضل بن عياض رضي الله عنه من طبقات الصوفية ابوعبد الرحمن السلمي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:56 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:54 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد السلام بن مشيش
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» قطب العصر الشريف الحسني الحسيني السيد سلامة حسن الراضي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:10 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "10" المجلس العاشر
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "9" المجلس التاسع
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:15 من طرف الشريف المحسي

» من كمال معرفة الإنسان الكامل"4" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:29 من طرف الشريف المحسي

»  الإنسان الكامل جامع لصورة الحق وصورة العالم "3" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:24 من طرف الشريف المحسي

» الإنسان الكامل على صورة العالم ومختصره "2" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:19 من طرف الشريف المحسي

» خلق الصورة الإنسانية وظهورها من وجود فرق إلى وجود جمع الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي "1"
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:14 من طرف الشريف المحسي

» مجلس الروح "11" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:55 من طرف المسافر

»  مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:52 من طرف المسافر

» ‏قل للمجنون ‏"9" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:49 من طرف المسافر

» ايها القلب ماذا لفقت من أعذار لكل ذاك التقصير؟ فمن جانبه ثم يتتابع الوفا "3" قصائد مختارة الجزء الاول ديوان شمس تبريز
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 7:45 من طرف المسافر

»  ذلك الذي يغمر حرمي السري الذي ابتنيته "1" مختارات من رباعيات جلال الدين الرومي
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 6:20 من طرف المسافر

» ‏ بيان ان قتل الصائغ ودس السم له كان باشارة الهية لابهوي النفس والفكر الفاسد
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 2:16 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "8" المجلس الثامن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "7" المجلس السابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:27 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين المتصوفة وما أغلب الغرور على هؤلاء المغرورين!! حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:39 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين أرباب الأموال وفرقهم حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:35 من طرف الشريف المحسي

»  من المغرورين أرباب العبادات والأعمال لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:31 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:20 من طرف الشريف المحسي

» فصل فى غرور عصاة المؤمنين وهم من يتكلون على عفو الله ويهملون العمل
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» غرور الكافر كتاب أصناف المغرورين لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» إن لله سبعين حجابا من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل من أدركه بصره
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:52 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مراتب الأرواح البشرية النورانية إذ بمعرفتها تعرف أمثلة القرآن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:48 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مثال المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والزيت والنار
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» في بيان أن النور الحق هو الله تعالى وأن اسم النور لغيره مجاز محض لا حقيقة له
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:35 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "6" المجلس السادس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:52 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"5" المجلس الخامس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:41 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"4" المجلس الرابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "3" المجلس الثالث فقه السلوك
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:03 من طرف الشريف المحسي

» إلـهي ! كيف يرجى سواك، وأنت ما قطعت الإحسان ؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان، يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤا
الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 0:04 من طرف المسافر





204 - متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك، فإن كان يقنعك علم فمصيبتك بعدم قناعتك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08102017

مُساهمة 

204 - متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك، فإن كان يقنعك علم فمصيبتك بعدم قناعتك




204 - متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك، فارجع إلى علم الله فيك، فإن كان يقنعك علم فمصيبتك بعدم قناعتك 
بعلمه أشد من مصيبتك من الأذى منهم، إنما أجرى الأذى على أيديهم كي لا تكون ساكنا إليهم، أن أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه شيء.
كتاب إيقاظ الهمم في شرح الحكم ابن عطاء الله السكندري
قلت إذا سلط الله عليك خلقه ليختبرك هل أنت غنى به أو بخلقه فأدبروا عنك أو اشتغلوا بذمك وشتمك ثم توجعت من ذلك فارجع إلى علم الله فيك وإطلاعه عليك إذ لا يخفى عليه شئ من أمرك فإن كفاك ذلك وقنعت به وأنست بذكره أو شهودهن استوى عندك ذمهم ومدحهم وإقبالهم وأدبارهم بل ربما آثرت أدبارهم إذ فيه راحتك وتفريغ قلبك مع ربك فإن لم تقنع بعلم الله ولم تكتف بنظره وتأسفت على أدبارهم أو تأملت من أذاهم فمصيبتك بضعف إيمانك وذهاب يقينك أشد من مصيبة ذم الناس وأدبارهم عنك لأن هذا موجب لسخط الله وغضبه وسقوطك من عين محبته وأما إذاية الخلق وبعدهم عنك فرحمة بك وأيضاً إذا اشتغل الناس بذمك واضرارك فانظر أنت مقامك مع ربك فإن كنت مع ربك صافياً فلا يكيدك شئ ولا يضرك شئ كما قال شيخ شيوخنا المجذوب رضي الله عنهناعة عدم المبالاة بذم الناس ومدحهم وإقبالهم وأدبارهم اكتفاء بعلم الله ونظره كما أبان ذلك بقوله متى آلمك عدم إقبال الناس عليك أو توجههم بالذم إليك فارجع إلى علم الله فيك فإن كان لا يقنعك علمه فيك فمصيبتك بعدم قناعتك بعلمه أشد من مصيبتك بوجود الأذى منهم قلت إذا سلط الله عليك خلقه ليختبرك هل أنت غنى به أو بخلقه فأدبروا عنك أو اشتغلوا بذمك وشتمك ثم توجعت من ذلك فارجع إلى علم الله فيك وإطلاعه عليك إذ لا يخفى عليه شئ من أمرك فإن كفاك ذلك وقنعت به وأنست بذكره أو شهودهن استوى عندك ذمهم ومدحهم وإقبالهم وأدبارهم بل ربما آثرت أدبارهم إذ فيه راحتك وتفريغ قلبك مع ربك فإن لم تقنع بعلم الله ولم تكتف بنظره وتأسفت على أدبارهم أو تأملت من أذاهم فمصيبتك بضعف إيمانك وذهاب يقينك أشد من مصيبة ذم الناس وأدبارهم عنك لأن هذا موجب لسخط الله وغضبه وسقوطك من عين محبته وأما إذاية الخلق وبعدهم عنك فرحمة بك وأيضاً إذا اشتغل الناس بذمك واضرارك فانظر أنت مقامك مع ربك فإن كنت مع ربك صافياً فلا يكيدك شئ ولا يضرك شئ كما قال شيخ شيوخنا المجذوب رضي الله عنه
الناس قالوا لي بدعى ... وأنا طريقي منجورا
إذا صفيت مع ربي ... العبد ما منه ضرورا

وقال إبراهيم التيمي رضي الله عنه لبعض أصحابه ما يقول الناس في قال يقولون أنك مراءى قال الآن طاب العيش قال بشر الحافي حين بلغه كلام التيمي اكتفى والله بعلم الله فلم يحب أن يدخل مع علم الله علم غيره وقال أيضاً سكون القلب إلى قبول المدح لها أشد فيها من المعاصي وقال أحمد بن أبي الحزاري رضي الله عنه من أحب أن يعرف بشيء من الخير أو يذكر به فقد أشرك مع الله في عبادته لأن من عمل على المحبة لا يحب أن يرى علمه غير محبوبه وقال الشيخ أبو الحسن رضي الله عنه لا تنتشر علمك ليصدقك الناس وانشر علمك ليصدقك الله وإن كان لام العلة موجوداً فعله تكون بينك وبين الله فلأجل ذلك لم يعملوا بالثواب إذ لا يخاف ولا يرجى إلا من قبل الله وكفى بالله صادقاً ومصدقاً وكفى بالله عالماً ومعلماً وكف بالله هادياً ونصيرا وولياً هادياً يهديك ويهدي بك ويهدي إليك نصيرا ينصرك وينصر بك ولا ينصر عليك وولياً يواليك ويوالي بك ولا يوالي عليك اه ثم ذكر حكمة وجود الأذى من الخلق لأولياء الله فقال إنما أجرى الأذى عليهم كي لا تكون ساكناً إليهم أراد أن يزعجك عن كل شيء حتى لا يشغلك عنه شيء قلت الروح إذار كنت إلى هذا العالم الشفلي وسكنت فيه وأحبت ما فيه تعذر نقلها إلى عالم الملكوت الذي هو العالم الروحاني لما ألفته م حب الأهل والأولاد والأصحاب والعشائر فمن حكمة الله تعالى ولطفه وابراره بوليه أن يحرك عليه ماركنت إليه نفسه وألفته روحه الأحب فالأحب فأول من ينكره أهله وأولاده ثم جيرانه وأحبابه ثم ينكره العالم بأسره فإذا رأت الروح أن هذا العالم انكرها وضاق عليها رحلت إلى مولاها ولم يبق لها تشوف إلى هذا العالم أصلاً فحينئذ يكمل وصلها ويتحة فناؤها وبقاؤها فة بقيت النفس على ما هي عليه من السكون تحت ظل الجاه والعز ما رحلت من هذا العالم أصلاً وكلما قوى على الأولياء الأذى دل على علو مقامهم عند المولى فإنما أجرى الحق سبحانه الأذى على أيدي الخلق إليك إذ هو المجرى والمنشئ فلا فاعل غيره مس لا تكون ساكناً بقلبك وروحك إليهم فيعوقك ذلك عن العروج إلى الملكوت أراد الحق تعالى أن يزعجك عن كل شئ من هذا العالم حتى لا تركن إلى شئ ولا يشغلك عن شهود شئ إذ محال أن تشهده وتشهد معه سواه أو تحبه وتحب معه سواه أبت المحبة أن تشهد غير محبوبها فإذا تمكنت المحبة وكمل الشهود ردهم أن شاء إلى عباده مرشدين إليهم بالله قال في لطائف المنن العم أن أولياء الله تعالى حكمهم في بدايتهم أن يسلط الخلق عليهم ليتطروا من البقايا وتكمل فيهم المزايا وكي لا يساكنوا هذا الخلق باعتماد أو يميلوا إليهم باستناد ومت آذاك فقد أعتقك من رق إحسانه ومن أحسن إليك فقد استرقك بوجود امتنانه ولذلك قال صلى الله عليه وسلم من أسدى إليكم معروفاً فكافئوه فإن لم تقدروا فادعوا له كل ذلك ليتخلص القلب من رق أتحسان الخلق ويتعلق بالملك الحق ثم قال وقال الشيخ أبو الحسن اهرب من خير الناس أكثر من أن بهرب من شرهم فإن خيرهم يصيبك في قلبك وشرهم يصيبك في بدنك ولا تصاب في بدنك خير من أن تصاب في قلبك ولعدو تصل به إلى الله خير من حبيب يقطعك عن الله وعداً قبالهم عليك ليلاً وأدبارهم عنك نهاراً ألا تراهم إذا أقبلوا فتنوا قال وتسليط الخلق على أولياء الله في مبدء طريقهم سنة الله في أحبائه وأصفيائه قال الشيخ أبو الحسن في حزبه اللهم أن القوم قد حكمت عليهم بالذل حتى عزوا وحكمت عليهم بالفقد حتى وجدوا ثم قال ومما يدلك على أن هذه سنة الله في أحبائه وأصفيائه قوله تعالى وزلزلوا حتى يقول الرسول الآية وغير ذلك من الآيات الدالة على هذا المعنى اه وقال بعض العارفين ويجب أن تعلم أن النفوس شأنها استحلاء الإقامة في موطن العز والرفعة فلو تركها الحق سبحانه لهلكت فأزعجها عن ذلك بما سلط عليها من أذى المؤذيين ومعارضة الجاحدين وفي هذا المعنى قيل
عداتي لهم فضل على ومنة ... فلا أبعد الرحمن عنى الأعاديا
فهم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها ... وهم نافسوني فارتكبتن المعاليا

وقال بعضهم النصيحة من العدة سوط من الله يرد بها القلوب إذا سكنت إلى غيره وإلا رقد القلب في ظل العز والجاه وهو حجاب عن الله تعالى عظيم وقال الشيخ أبو الحسن رضي الله عنه آذاني إنسان مرة فضقت ذرعاً بذلك فنمت فرأيت يقال لي من علامة الصديقة كثرة أعدائها ثم لا يبالي بهم اه إذا تقرر هذا علمت إن إذابه الخلق للولى سنة ماضية يعني سنة أنبياء الله ورسله فلن تجد لسنة الله تبديلا وانظر أحوال نبينا عليه الصلاة والسلام ما رأى مع قريش وبني وائل مكث معهم بعد النبوة التي هي محل الأذى من الخلق ثلاثة عشرة سنة كلها جلال وشدة وبلاء وحين انتقل إلى المجينة لم تكن له راحو بين جهاد تعليم ومعاناة أحبار يهود بالأذية والتشغيب حتى لقى الله صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم ومجد وعظم وكذلك أصحابه معه بعده لم تكن لهم راحة وجلهم ماتوا مقتولين فقد مات الصديق مسموماً ومات الفاروق مقتلاً لا وعثمان مذبوحاً وسيدنا علي مضروباً بالسهم مسموماً حتى مات والحسن مسموماً والحسين مقتولاً حتى لعبوا برأسه بالشام ثم دفن بمصر فداه بعض الملوك ودفنه بمصر وهو مزاره الحسين المشهور عندهم ثم مالا يحصى وقد سعى بالجنيد وأصحابه للسلطان وأتى بهم للسيف ثم لطف الله بهم وقصتهم أن فقهاء بغداد قالوا للمتوطل أن الجنيد قد تزندق هو وأصحابه فقال لهم الملك وكان يميل إلى الجنيد يا أعداء الله ما أردتم إلا أن تفنوا أولياء الله من الأرض واحداً بعد واحد قتلتم الحلاج وأنتم ترون له كل يوم عبارة ولا تزدجرون وهذا الجنيد لا سبيل لكم إليه حتى تغلبوه بالحجة فاجمعوا له الفقهاء واعملوا له مجلساً فإن أنتم غلبتموه وشهد الناس بأنكم غالبون عليه قتلته وأن هو غلبكم والله للأمشين عليكم بالسيف حتى لا نبقى منكم أحدا على الأرض قالوا نعم فجمعوا له الفقهاء من الشام واليمن والعراق والأمصار فلما اجتمع الفقاء في ذلك حتى لم يبق في الجوانب الأربع من يعرف مسئلة في دينه الاحضر فلما اجتمع الفقهاء في المجلس بعث الملك إليه فأتى هو وأصحابه إلى باب القصر فدخل الجنيد وترك أصحابه وأدى حق الخليفة يعني من التعظيم وقعد فقام إليه أحد الفقهاء يسئله في مسئلة فسمعه القاضي على بن أبي ثور فقال لهم تسألون الجنيد فقالوا نعم فقال لهم أفيكم من هو أفقه منه فقالوا لا فقال يا عجبا هو أفقه منكم في علمكم وقد تقه في علم تنكرونه عليه يعني ولا تعرفونه فكيف تسئلون رجلاً لا تدرون ما يقول فبهت القوم وسكتوا زماناً ثم قالوا ما العلم يا قاضي المسليمن فأشر بما شئت فنصنع فأمرك مطاع قال فرد القاضي وجهه إلى الأمير وقال له اترك الجنيد واخرج إلى أصحابه صاحب سيفك وهو الوليد بن ربيعة ينادي فيهم من يقوم إلى السيف فأول من يقوم إليه نسأله فقال الملك يرحمك الله لم ذلك تروع القوم ولم تظهر لكم حجة لا يحل لنا ذلك فقال القاضي يا أمير المؤمنين أن الصوفية يحبون الإيثار على أنفسهم حتى بأنفسهم فأذن من ينادي أيكم يقوم للسف فالرجل الذي يقوم مبادرا إلى السيف هو أكثر الناس جهلا وأكثرهم صدقا لله عن وجل فيقوم يؤثر أصحابه بالعيش بعده فإذا قد نزلت مصيبة عظيمة لا ندري لمن يقع النجاة منها فإنه أن قتل الجنيد نولت داهية في الإسلام فإنه قطب الإيمان في عصرنا وأن قتل العلماء والفقهاء فهي مصيبة عظيمة فقال له الأمير لله درك لقد أصبت ثم عطف على الوليد وقال افعل ما يقول لك القاضي فخرج الوليد وهو مقلد سيفه فوقف على المريدين وهم مائتان وسبعون رجلاً فعوداً ناكسين رؤوسهم وهم يذكرون الله فنادي فيهم أفيكم من يقوم إلى السيف فقام إليه رجل يقال له أبو الحسن النوري فقال الوليد ما رأيت طائراً أسرع منه فوثب قائماً بين يدي فعجبت من سرعة قيامه فقلت با هذا أعلمت لما قمت فقال نعم ألم تقل أفيكم من يقوم للسيف فقلت له نعم فقال ولم قمت قال علمت أن الدنيا سجن المؤمن فأحببت أن أخرج إلى دار الفوز وأن أؤثر أصحابي على بالعيش ولو ساعة ولعى أقتل فيطفي الشربيي فيسلم جميعهم ولا يقتل أحد غيري قال الصاحب فعجبت من فصاحته فقلت أجب القاضي فتغير لونه وسالت عبرته على خده فقال أو دعاني القاضي قلت نعم دعاك قال فحقاً على إجابته فدخلت وهو معي فأخبرت الملك والقاضي بقصته فتعجبا منه وسأله القاضي عن مسئلة غميضة فقال من أنت ولم خلقت وما أراد الله بخلقك

وأين هو ربك منك فقال ومن أنت الذي تسئلني فقال أنا قاضي القضاة فقال له إذا لا رب غيرك ولا معبود سواك أنت قاضي القضاة وهذا يوم الفصل والقضاء والناس قد حشروا ضحي فأين النفخة في الصور التي قال الله فيها ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله أنا ممن صعق أم أنا ممن شاء الله الذي لم أشهد النفخ فبهت القاضي زماناً وقال يا هذا جعلت منى إلهاً قال معاذ الله بل أنت تألهت حيث تسميت بقاضي القضاة وليس قاضي القضاة إلا القاضي الذي يقضي ولا يقضي عليه أضافت عليك الأسماء أما كفاك قاضي المسلمين أو أحد الفقهاء أم أحد من عباد الله حتى تسميت بقاضي القضاة إذا استكبرت أن تقول أنا على ابن أبي ثور فما زال يقرعه حتى بكي القاضي وهم أن تزهق نفسه وبكى الملك لبكائه وبكى الجنيد فقال لتلميذه اقصر من عتابك للقاضي فقد قتلته فخل سبيله فلما أفاق القاضي قال يا أبا الحسن اجبني عن مسئلني وأنا أتوب إلى الله بين يديك فقال اذكر مسئلتك فإني نسيتها فأعاد مسئلته فنظر عن يمينه وقال أتجاوبه ثم قال حسبي الله ثم فعل عن يسارة مثل ذلك ثم نظر أمامه وقال أتجاوبه ثم قال الحمد لله ثم رفع رأسه إلى القاضي وقال له أما قولك يرحمك الله من أنت فأنا عبد الله لقوله تعالى أن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبداً وأما قولك لما ذا خلقت فكان الله كنز إلا يعرف فخلقتني لمعرفته قال تعالى وما خلفت الجن والأنس إلا ليعبدون أي ليعرفون كذا قال ابن عباس وغيره وأما قولك ما أراد الله بخلقي فما أراد بي إلا كرامتي قال تعالى ولقد كرمنا بني آدم وأما قولك أين ربك منك فهو مني حيث أما منه لقوله تعالى وهو معكم أينما كنتم فقال اخبرني كيف هو معك ومعنا في قوله وهو معكم أينما كنتم قال هو معنا كيف ما كنا معه فإن كما معه بالطاعة كان معنا بالعون والهدى إليه وإن كنا معه بالغفلة كان معنا بالمشيئة وأن كنا بالمعصية كان معنا بالمهلة وأن كنا بالتوبة كان معنا بالقبول وإن كما بالترك كان معنا بالعقاب قال صدقت فأخبرني أين هو مني فقال أخبرني أين أنت من ع أعلمك أين هو منك قال صدقت با علي فيما قلت ولكن أخبرني بمسئلة ثانية قال وما هي قال لم ملت عن يمينك حين سألتك قال أعو الله الفقيه أن المسئلة التي سألتني عنها لم يكن عندي فيها جواب لأنني ما سئلت فيها قط ولا سمعتها فلما سأتلني عنها لم يكن عندي ما أخبرك به فيها فسألت الملك الكريم الذي يكتب في اليمين فقلت له أنجاوبه أنت فقال لي لا علم لي فقلت حسبي الله وفوضت أمري إلى الله فقال وعن شمالك فقال كذلك فقال وأمامك فقال سألت قلبي فقال عن سره عن ربه ما أجبتك به فقلت الحمد لله شاكراً على الهداية ومقراً له بالعجز عن إدراك النهاية فقال له يا هذا الآن قد صح عندي حمقك وثبت عندي كفرك وزندقتك فما تريد أن أفعل بك وبأي قتلة تريد أن أقتلك فقال له وما الذي تريدان تفعل بي وأنت قاضي القضاة أن كنت تقضي ولا يقضي عليك فاقض بما شئت وأي فعل لك فقال له أن القاضي المقتضى بما يقضي به أو نقضي بما يقضي به فقال له أو فهمت خطاب عن القاضي الذي يقضي ولا يقضي عليه قال له وما هو قال قوله تعالى فاليوم لا تظلم نقفس شيئاً ولا تجزون إلا ما كنتم تعلمون فقال له وما تريد أنت اقض بما شئت الآن طبت وطابت نفسي على لقاء ربي فعند ذلك رد القاضي رأسه إلى المتوكل وقال له يا أمير المؤمنين اترك هؤلاء فأن كان هؤلاء فإن كان هؤلاء زنادقة فليس على وجه الأرض مسلم هؤلاء مصابيح الدين ودعائهم الإسلام وهؤلاء المؤمنون حقاً عباد الله المخلصون فعند ذلك عطف الملك على الجنيد وقال يا أبا القاسم هؤلاء الفقهاء ما جمعوا لك هذا المجلس العظيم واستعدوا لمناظرتك إلا ليقتلوك لو غلبوك والآن أنت الغالب عليهم وأنا آليت على نفسي أن أنت غلبتهم أن أمشي عليهم السيف فأما أن تعفو عنهم وأما أن يموت فقال العياذ بالله يا سيدي أن يموت أحد منهم بسببي عفا الله عنا وعنهم ولا أخذ عليهم في إنكارهم علينا لأنهم ما ساقهم لذلك إلا الجهل وقلة العلم بما طلبوا عفا الله عنا وعنهم فانحل المجلس على سلام ولم يمت فيه أحد والحمد لله ثم عطف القاضي على النوري وقال له يا علي أعجبني حالك والله شهيد أني أحبك ولكن أسئلك سؤال رجل مسترشد فارشدني يرحمك الله فقال سل عما بدا لك فإن

كان عندي جواب أخرتك وإلا قلت لك لا علم لي ولا يعظم ذلك على ثم سأله عن مسائل عديدة قد تقدم بعضها عند قوله با عجبا كيف يظهر الوجود في العدم فراجعها أن شئت وتركت الباقي لكثرة التصحيف في النسخة التي وقعت بأيدينا والله تعالى أعلم فهذه محنة الصوفية التي وقعت في زمن الجنيد وهذه سنة الله في أوليائه وأنبيائه هم أشد الناس بلاء وانظر أيضاً قضية القطب الشهير شيخ أشياخنا الشيخ ابن مشيش فقد مات مقتولاً كما هو معلوم وكذلك قضية تلميذه مع القاضي ابن البراء حيث أخرجه من تونس وكتب به إلى عامل مصر وعمل به بينة أنه مشوش وأنه يطلب الملك فانتصر الله له كما هو شأنه سبحانه من انتصاره لأوليائه وكذلك قضية الغزواني فإنه لما كلمت تربيته وظهر رشده أرسله شيخه الشيخ التباع يعمر بلده فسكن بنى زار جوار ضريح الشيخ أين مشيش فلما عمر سوقه وانكبت عليه المخلوقات سعي به إلى السلطان المريني فأرسل إليه الحرس وأطلعوه مكبلاً إل الرايش لأن السلطان كان ثم نازلاً ثم أرسل به إلى فارس فسجن أربعة أشهر أو سنة حتى قدم السلطان إلى فاس فأطلقه وشرط عليه السكني معه بفاس فسكن معه فلما قرب انقراض مدة المرينيين خرج إلى مراكش وقال ذهبت دولة بني مرين وبقي بمراكش حتى توفى رضي الله عنه وذكر التجيبى أن الشلبي رفع إلى السلطان وأرهج أبو يزيد من مدينة بسطام مراراً وهذا أمر شهير قال بعض الحكماء إذا اراد الله ظهور الحق جعل من خلقه من يعانده ويريد إخماده فيكون ذلك سبباً لظهوره وايضاحه ولذلك سلط الله على كل نبي عدواً من المجرمين وعلى الأولياء كذلك وأنشدوادي جواب أخرتك وإلا قلت لك لا علم لي ولا يعظم ذلك على ثم سأله عن مسائل عديدة قد تقدم بعضها عند قوله با عجبا كيف يظهر الوجود في العدم فراجعها أن شئت وتركت الباقي لكثرة التصحيف في النسخة التي وقعت بأيدينا والله تعالى أعلم فهذه محنة الصوفية التي وقعت في زمن الجنيد وهذه سنة الله في أوليائه وأنبيائه هم أشد الناس بلاء وانظر أيضاً قضية القطب الشهير شيخ أشياخنا الشيخ ابن مشيش فقد مات مقتولاً كما هو معلوم وكذلك قضية تلميذه مع القاضي ابن البراء حيث أخرجه من تونس وكتب به إلى عامل مصر وعمل به بينة أنه مشوش وأنه يطلب الملك فانتصر الله له كما هو شأنه سبحانه من انتصاره لأوليائه وكذلك قضية الغزواني فإنه لما كلمت تربيته وظهر رشده أرسله شيخه الشيخ التباع يعمر بلده فسكن بنى زار جوار ضريح الشيخ أين مشيش فلما عمر سوقه وانكبت عليه المخلوقات سعي به إلى السلطان المريني فأرسل إليه الحرس وأطلعوه مكبلاً إل الرايش لأن السلطان كان ثم نازلاً ثم أرسل به إلى فارس فسجن أربعة أشهر أو سنة حتى قدم السلطان إلى فاس فأطلقه وشرط عليه السكني معه بفاس فسكن معه فلما قرب انقراض مدة المرينيين خرج إلى مراكش وقال ذهبت دولة بني مرين وبقي بمراكش حتى توفى رضي الله عنه وذكر التجيبى أن الشلبي رفع إلى السلطان وأرهج أبو يزيد من مدينة بسطام مراراً وهذا أمر شهير قال بعض الحكماء إذا اراد الله ظهور الحق جعل من خلقه من يعانده ويريد إخماده فيكون ذلك سبباً لظهوره وايضاحه ولذلك سلط الله على كل نبي عدواً من المجرمين وعلى الأولياء كذلك وأنشدوا
وإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود
لوللا اشتعال النار فيما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العود

وإنما أطلنا هذا النفس لأن الحال اقتضي هنا ذلك لأن وقت التأليف صادف عنفوان الجلال والله يرزقنا التأييد نحن وأحيائنا ومن تعلق بنا بجاه المصطفى وآله وعلامة التأييد هو حفظ التوحيد فيس أوقات الشدة بحيث يكون إبراهيمياً فإذا رمى في نار الجلال وتعرض له الكون يقول له ألك حاجة يقول له العارف أما إليك فلا وأما إلى الله فبلى فحينئذ يقول الله لنار الجلال يا نار كوني برداً وسلاماً على ولي فينقلب حرها برداً وسلاماً قال سيدنا إبراهيم الخليل ما رأيت نعيماً قط مثل تلك الأيام التي كنت فيها في النار قلت وكذلك نار الجلال ليس يشبهها نعيم حين تنقلب برداً وسلاماً برد الرضي وسلام التسليم فيكمل النعيم واعلم أن أذاي الخلق هي إحدى القواطع التي قطعت الناس عن الولاية لا يصبر عليها إلا الصديقون فذكر الشيخ حكمة ذلك وسره ومن القواطع أيضاً الشيطان والنفس فأشار الشيخ إلى كيفية دفع إذاية الشيطان بقوله
avatar
المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 677
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى