المواضيع الأخيرة
» الباب الرابع في الألوهية كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
اليوم في 11:32 من طرف المسافر

» الباب الثالث في الصفة مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
اليوم في 2:57 من طرف المسافر

» الباب الثاني في الاسم مطلقاً كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
أمس في 16:32 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "11" المجلس الحادي عشر
أمس في 10:27 من طرف المسافر

» والدي الحاج محمد بن قاسم الكوهن الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:43 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي بن العربي السقاط الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:41 من طرف الشريف المحسي

» مولانا علي السدَّار الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:40 من طرف الشريف المحسي

» مولانا سيدي محمود نسيم الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:39 من طرف الشريف المحسي

»  سيدي محمد بن عبد القادر الكوهن رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:38 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:37 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الشنواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي محمد الحرَّاق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عوض الزبيدي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:11 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الواحد الدباغ رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:10 من طرف الشريف المحسي

» سيدي رفاعي بن عطاء الله السماني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:08 من طرف الشريف المحسي

» سيدي تاج الدين النخال رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:07 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ نسيم حلمي الدرمللي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:06 من طرف الشريف المحسي

» سيدي الشيخ عمران الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:04 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد العروسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:02 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد البديري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 18:01 من طرف الشريف المحسي

» شيخنا سيدي الدمرداشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:53 من طرف الشريف المحسي

» الشيخ أمين البغدادي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:52 من طرف الشريف المحسي

» السيد علي البكري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» الأستاذ الخضيري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو بكر البناني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:46 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله بن عباد الخطيب رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:45 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو القاسم الطهطاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:44 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس الحضرمي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:43 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:42 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الوهاب العفيفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:34 من طرف الشريف المحسي

» سيدي إبراهيم الجعبري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:30 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله التاودي الفاسي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد الرحيم القنائي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الكبير سيدي داود بن ماخلا رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» القطب الشعراني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو عبد الله الغزواني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:23 من طرف الشريف المحسي

» سيدي علي البيومي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:21 من طرف الشريف المحسي

» القطب سيدي محمد السمان رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:20 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أحمد التيجاني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:19 من طرف الشريف المحسي

» الإمام الجزولي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:12 من طرف الشريف المحسي

» أبو محمد عبد الله اليافعي الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:11 من طرف الشريف المحسي

» أبو عبد الله الشاطبي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:10 من طرف الشريف المحسي

» أبو العباس أحمد بن عجيل رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:08 من طرف الشريف المحسي

» أبو الحسن الشاذلي الجوهري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:07 من طرف الشريف المحسي

» أبو البركات الدردير رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 17:06 من طرف الشريف المحسي

» سلطان العاشقين سيدي عمر بن الفارض رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 13:00 من طرف المسافر

» أبو الحسن الششتري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:56 من طرف المسافر

» أبو عبد الله السائح رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:53 من طرف المسافر

» السيد الشيخ محمد العقاد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:51 من طرف المسافر

» سيدي أبو الحجاج الأقصري رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:49 من طرف المسافر

» السادات الوفائية سيدي محمد وفا وسيدي علي وفا رضي الله عنهم
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:45 من طرف المسافر

» أبو الفتح سيدي تقي الدين بن دقيق العيد رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:42 من طرف المسافر

» سيدي أحمد بن إدريس رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:40 من طرف المسافر

» سيدي شمس الدين الحنفي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:38 من طرف المسافر

» سيدي أحمد ابن عجيبة الحسني رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:36 من طرف المسافر

» الإمام الكبير مولانا أحمد زروق رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:34 من طرف المسافر

» أبو القاسم القباري الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:33 من طرف المسافر

» سيدي عبد الرحمن الزيات رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:30 من طرف المسافر

» سيدي مكين الدين الأسمر رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:29 من طرف المسافر

» سيدي ياقوت العرشي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:26 من طرف المسافر

» مولانا أبو المواهب الشاذلي رضي الله عنه
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 12:23 من طرف المسافر

» الباب الأول في الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:56 من طرف المسافر

» فهرست الكتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 10:46 من طرف المسافر

» مقدمة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:49 من طرف المسافر

» خطبة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 16 أكتوبر 2017 - 9:42 من طرف المسافر

» الفضل بن عياض رضي الله عنه من طبقات الصوفية ابوعبد الرحمن السلمي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 11:56 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو الحسن الشاذلي رضى الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:54 من طرف الشريف المحسي

» سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» سيدي عبد السلام بن مشيش
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» قطب العصر الشريف الحسني الحسيني السيد سلامة حسن الراضي
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 7:10 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "10" المجلس العاشر
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "9" المجلس التاسع
الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:15 من طرف الشريف المحسي

» من كمال معرفة الإنسان الكامل"4" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:29 من طرف الشريف المحسي

»  الإنسان الكامل جامع لصورة الحق وصورة العالم "3" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:24 من طرف الشريف المحسي

» الإنسان الكامل على صورة العالم ومختصره "2" كتاب الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:19 من طرف الشريف المحسي

» خلق الصورة الإنسانية وظهورها من وجود فرق إلى وجود جمع الإنسان الكامل لسيدي الشيخ محيي الدين بن عربي "1"
السبت 14 أكتوبر 2017 - 7:14 من طرف الشريف المحسي

» مجلس الروح "11" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:55 من طرف المسافر

»  مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:52 من طرف المسافر

» ‏قل للمجنون ‏"9" مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 13 أكتوبر 2017 - 1:49 من طرف المسافر

» ايها القلب ماذا لفقت من أعذار لكل ذاك التقصير؟ فمن جانبه ثم يتتابع الوفا "3" قصائد مختارة الجزء الاول ديوان شمس تبريز
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 7:45 من طرف المسافر

»  ذلك الذي يغمر حرمي السري الذي ابتنيته "1" مختارات من رباعيات جلال الدين الرومي
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 6:20 من طرف المسافر

» ‏ بيان ان قتل الصائغ ودس السم له كان باشارة الهية لابهوي النفس والفكر الفاسد
الأربعاء 11 أكتوبر 2017 - 2:16 من طرف المسافر

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "8" المجلس الثامن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:30 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "7" المجلس السابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 18:27 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين المتصوفة وما أغلب الغرور على هؤلاء المغرورين!! حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:39 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين أرباب الأموال وفرقهم حجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:35 من طرف الشريف المحسي

»  من المغرورين أرباب العبادات والأعمال لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:31 من طرف الشريف المحسي

» من المغرورين العلماء والمغرورون منهم فِرق لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:20 من طرف الشريف المحسي

» فصل فى غرور عصاة المؤمنين وهم من يتكلون على عفو الله ويهملون العمل
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» غرور الكافر كتاب أصناف المغرورين لحجة الاسلام أبو حامد الغزالي
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» إن لله سبعين حجابا من نور وظلمة لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل من أدركه بصره
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:52 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مراتب الأرواح البشرية النورانية إذ بمعرفتها تعرف أمثلة القرآن
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:48 من طرف الشريف المحسي

» في بيان مثال المشكاة والمصباح والزجاجة والشجرة والزيت والنار
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» في بيان أن النور الحق هو الله تعالى وأن اسم النور لغيره مجاز محض لا حقيقة له
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 8:35 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "6" المجلس السادس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:52 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"5" المجلس الخامس
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 5:41 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني"4" المجلس الرابع
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:21 من طرف الشريف المحسي

» الفتح الرباني والفيض الرحماني "3" المجلس الثالث فقه السلوك
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017 - 0:03 من طرف الشريف المحسي

» إلـهي ! كيف يرجى سواك، وأنت ما قطعت الإحسان ؟ وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان، يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤا
الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 0:04 من طرف المسافر





قائمة بالمصطلحات الصوفيةالواردة في كتاب الحكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قائمة بالمصطلحات الصوفيةالواردة في كتاب الحكم

مُساهمة من طرف المسافر في الخميس 11 أكتوبر 2007 - 5:25

قائمة بالمصطلحات الصوفية

الواردة في كتاب الحكم

العبد: يطلق على المخلوق للعبادة، كما يطلق على مملوك الرقبة بطريق شرعي.

العابد (عباد): من غلب عليه العمل كان عابدا. فالعابد مشغول بخدمة الله تعالى.

الأدب: رياضة النفس ومحاسن الأخلاق، وهو أربعة أنواع: أدب الشريعة, و أدب الخدمة، و أدب الحق، و أدب الحقيقة وهو جماع كل خير.

العدم: انعدام الوجود.

الغير (الأغيار): جمع غيرة بكسرة الغين، وهي الخصطة المغيرة للحال، وتقلب الزمان بأهله.

الأحدية: المبالغة في الوحدة والإيحاد مصدر أوحد الشيء إذا صار واحدا.

الأقدار (القدر): خروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحد بعد واحد مطابقا للقضاء.

الآخرة: مقابل الدنيا.

الأكوان (كون): اسم لما حدث دفعة كانقلاب الماء هواء. وقيل حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن حاصلة فيها. وعند أهل التحقيق الكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث هو حق.

العالم (العوالم): كل ما سوى الله من الموجودات. فهناك عالم الأجسام وعالم الأرواح

عالم االغيب: عالم الملكوت وهو يقابل عالم الشهادة.

عالم االجبروت: هو عالم الأسماء والصفات الإلهية، وهو عالم العرش. وهو أيضا البحر المحيط الذي تدفق منه الحس والمعنى.

عالم الملكوت: هو عالم الأرواح والروحانيات، وهو باطن الملك الظاهر. هو ما بطن فيها من أسرار المعاني.

عالم المُلك: عالم الأجسام والجسمانيات وهو ما يوجد بعد الأمر بمادة واحدة. وهو ما ظهر من حسن الكائنات.

عالم االشهادة: وهو عالم الملك.

العمل (الأعمال): الإخلاص في النية وبلوغ الوسع في المحاولة بحسب علم العامل وأحكامه. والأعمال هي الاضطراب في العمل، و هو أبلغ من العمل.

الآماد (الأمد): الغايات. والأمد والأبد متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدة الزمان التي لا حد لها ولا تتقيد. والأمد مدة لها حد مجهول إذا أطلق.

الأمر (أمور–أوامر): هو قول القائل لمن دونه إفعل.

النفس (النفوس): ترويح القلب بلطائف الغيوب وهو للمحب الأنس بالمحبوب.

النور (الأنوار): اسم من الأسماء الله تعالى وهو تجليه باسمه الظاهر، أعني الوجود الظاهر في صور الأكوان كلها. والأنورعبارة عما ظهر من كثائف التجليات.

العقل (العقول): هو نور يميز به بين النافع والضار ويحجز صاحبه عن ارتكاب الأوزار، أو نور روحاني تدرك به النفوس العلوم الضرورية والنظرية.

العارف (العارفون): هم الذين شغلهم الله تعالى بمحبته.

السبب ( الأسباب): اسم لما يتوصل به إلى المقصود، وفي الشريعة عبارة عما يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه.

السر (الأسرار): هو ما يخص كل شيء من الحق عند التوجه الإيجادي إليه. وهو عبارة عن محل تجليات الأسرار الجبروتية.

الأثر ( الآثار): له ثلاث معادن: الأول بمعنى النتيجة، وهو الحاصل من الشيء، والثاني بمعنى علامة، والثالث بمعنى الجزء. والآثار هي اللوازم المعللة بالشيء.

الأوصاف: جمع وصف وهو ذكر الشيء بحليته ونعته حقا وجمعها أوصاف ومنها الأوصاف البشرية للناس والأوصاف الإلهية لله وأوصاف الربوبية للرب وأوصاف العبودية للعباد.

عين القلب: البصيرة.

عين اليقين: لأرباب الوجدان من أهل الاستشراف على العيان. وهو ما أعطته المشاهدة.

البقاء: هو الرجوع إلى شهود الأثر بعد الغيبة عنه أو شهود الحس بعد الغيبة عنه بشهود المعنى لكنه يراه قائما بالله ونورا من أنوار تجلياته.

البركة (البركات): ثبوت الخير الإلهي في الشيء.

البصر (الأبصار): هي القوة المودعة في العصبتين المحوفتين يرى بها حقائق الأشياء وتدرك بها الأضواء والألوان والأشكال.

البشرية: من البشر وهو يعبر عن الإنسان والناس. وهي مقابل الألوهية.

البشرى (البشائر): إظهار غيب المسرة بالقول. والبشارة كل خير صدق تتغير به بشرة الوجه، ويستعمل في الخير وهو الأغلب.

البسط: في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس (ويقابله القبض).

الباطل: ما سوى الحق، وهو العدم إذ لا وجود في الحقيقة إلا للحق.

الباطن (البواطن): مقابل الظاهر.

البر: بالفتح خلاف البحر، وتصور منه التوسع فاشتق منه البر بالكسر أي التوسع في فعل الخير.

البعد: أوله البعد عن التوفيق ثم البعد عن سلوك الطريق ثم البعد عن التحقيق.

البرهان (براهين): هو القياس المؤلف من اليقينيات سواء كانت ابتداء وهي الضروريات أو بواسطة وهي النظريات وهو بيان الحجة.

الدليل (أدلة): هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر.

الضمير (الضمائر): ما ينطوي عليه القلب ويدق الوقوف عليه، وقد تسمى القوة التي يحفظ بها ذلك الضمير.

الذات: الحق جل جلاله ذات وصفات في الأزل وفي الأبد.

الذوق (أذواق): هو أول درجات شهود الحق بالحق.

الذكر (أذكار): وهو ينصرف لذكر اللسان وهو ركن قوي في طريق الوصول وهو منشور الولاية، فمن ألهم الذكر فقد أعطى المنشور ومن سلب الذكر فقد عزل.

الذلة: والذل بالضم، ماكان عن قهر، وبالكسر ما كان عن تصعب بغير قهر.

الذهول: شغل يورث حزنا أو نسيانا.

الدنيا: مقابل الآخرة.

الفضاء: المكان الواسع، ومنه أفضى بيده.

الفناء: وهو ينصرف للفناء في الذات وحقيقته محو الرسوم والأشكال بشهود الكبير المتعال، فهو محو واضمحلال وذهاب عنك وزوال. وهو كذلك سقوط الأوصاف المذمومة.

وهو فناءان: أحدهما بكثرة الرياضة، والثاني عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت والاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق.

الفقير (الفقراء): المعتصم بالفقر وهو على ثلاثة أشياء صيانة فقره، وحفظ سره، وإقامة دينه.

الفقر: هو نفض اليد من الدنيا وصيانة القلب من إظهار الشكوى. وهو عبارة عن فقد ما يحتاج إليه. وقال الصوفية هو الأنس بالمعدوم والوحشة بالمعلوم.

الفرق: الأول هو الاحتجاب بالخلق عن الحق وبقاء رسوم الخليقة بحالها. والثاني هو شهود قيام الخلق بالحق.

الفتح (الفتوح): كل ما يفتح على العبد من الله تعالى بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة والباطنة كالأرزاق والعبادة والعلوم والمعارف والمكاشفات وغير ذلك.

الفكرة: قوة مطرقة للعلم إلى المعلوم طلبا للوصول إلى حقيقته.

الغفلة: متابعة النفس على ما تشتهيه. وقال سهل التستري هي إبطال الوقت بالبطالة. وقيل الغفلة عن الشيء هي أن لا تخطر ذلك بباله.

الغَنيِّ: الملك التام فالغنى بالذات ليس إلا الحق تعالى إذا له ذات كل شيء. والغنى من العباد استغنى بالحق عن كل ما سواه.

الغيب: وهو مكنون ومصون: وهو السر الذاتي وكنهه الذي لايعرفه إلا هو، ولهذا كان مصونا عن الأغيار ومكنونا عن العقول والأبصار.

الغيبة: غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق إذا عظم الوارد واستوى عليه سلطان الحقيقة.

الغنى: حصول ما ينافي الضر وصفة النقص، ونقيضه الحاجة.

الحادث: ما يكون مسبوقا بالعدم ويسمى حدوثا زمانيا، وقد يعبر عن الحدوث بالخاصة إلى الغير ويسمى حدوثا ذاتيا.

الحضرة (حضرات): حضرة الغيب المطلق.

حضرة قدسية: حضور الرب بالبصيرة وهو حضور مقدس.

الحال (أحوال): ما يرد على القلب بمحض الموهبة من غير تعمل واجتلاب، فإذا دام وصار ملكا يسمى مقاما.

الحقيقة (حقائق): شهود الحق في تجليات المظاهر وهي لتزين السرائر.

الحق: اسم من أسمائه تعالى.

حق اليقين: هوشهود الحق حقيقة في مقام عين الجمع الأحدية.

الحجاب ( حجب): انطباع الصور الكونية في القلب المانعة لقبول تجلي الحق.

الهمة: توجه القلب وقصده بجمع قواه الروحانية إلى جانب الحق لحصول الكمال له أو لغيره.

الحضور: وهو حضور القلب عند الحق بعد الغيبة.

العبادة: هو فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه.

العبارة (عبارات): هو النظم المعنوي المسوق له الكلام.

الإذن: في الشرع هو فك الحجز وإطلاق التصرف لما كان ممنوع شرعا.

الإفتقار: من الفقر، وهو الاحتياج إلى الله والاعتماد عليه.

الإحسان: هو التحقق بالعبودية على مشاهد حضرة ربوبيته بنور البصيرة، أي وؤية الحق موصوفا بصفاته بعين صفته.

الإيجاد: أي إيجاد الشيء وهو خلقه وإبداعه.

الاختيار: طلب ما فعله خير.

العلة (علل): عبارة عن بقاء حفظ العبد في عمل أو حال أو مقام أوبقاء رسم له وصفة.

علم اليقين: ما أعطاه الدليل بتصور الأمور على ما هو عليه.

الإيمان: في الشرع هو الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان.

الإمداد: وهوحصول المدد من رب العالمين.

الإرادة: جمرة من نار المحبة في القلب، مقتضية لإجابة دواعي الحقيقة.

الإشارة ( إشارات): التلويح بشيء يفهم منه النطق، فهي ترادف النطق في فهم المعنى.

الإسلام: هو الخضوع والإنقياد لما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم.

الاسم (أسماء): ليس هو اللفظ بل هو ذات المسمى باعتبار صفة وجودية كالعليم والقدير، أو عدمية كالقدوس والسلام.

الاسم المفرد: وهو اسم الله.

الاستبصار: من حضور البصيرة وهي قوة للقلب المنور بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها.

العيان: مثل الاستبصار والشهود.

العزة: الغلبة الآتية على كلية الظاهر والباطن.

الجذب: والجذية هي تقريب العبد بمقتضى العناية الإلهية المهيئة له كل ما يحتاج إليه في طي المنازل إلى الحق بلا كلفة وسعي منه.

الجلال: هو احتجاب الحق تعالى عنا بعزته أن نعرفه بحقيقته وهويته كما يعرف هو ذاته فإن ذاته سبحانه لا يراها أحد على ما هي عليه إلا هو.

الجمع: شهود الحق بلا خلق.

الجمال: هو تجليه تعالى بوجهه لذاته. فلجماله المطلق جلال هو قهاريته للكل عند تجليه بوجهه، وهو ظهور في الكل.

القدر ( أقدار): تعلق الإرادة الذاتية بالشيء في وقته الخاص، فتعلق كل من أحوال الأعيان بزمان معين عبارة عن القدر.

الكمال: ما يكمل به النوع في ذاته أو في صفاته.

الكرامة ( كرامات): هي ظهور أمر خارق للعادة من قبل شخص غير مقارن لدعوة النبوة فما لا يكون مقرونا بالإيمان والعمل الصالح يكون استدراجا، وما يكون مقرونا بدعوى النبوة يكون معجزة.

الكشف: هو الإطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا.

الكثيف: مقابل اللطيف.

الكثيفة : مقابل لطيفة ولطائف.

الكون (الأكوان): اسم لما حدث دفعه. وقيل حصول الصورة في المادة بعد أن لم تكن فيها. وعن أهل التحقيق فالكون عبارة عن وجود العالم من حيث هو عالم لا من حيث أنه حق، وإن كان مرادفا للوجود المطلق العام عند أهل النظر وهو بمعنى الكون.

الخلق: تقدير أمشاج ما يراد إظهاره بعد الامتزاج والتركيب صورة، ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا اقتداء. وهو مقابل الحق.

الخلوة (ج. خلوات): محادثة السر مع الحق بحيث لا يرى غيره وهذه حقيقة الخلوة ومعناها، وأما صورتها فهي ما يتوسل به إلى هذا المعنى من التبتل إلى الله تعالى والانقطاع عن الغير.

الخدمة: القيام على خدمة القوم والسهر على راحتهم.

اللطيفة (ج. لطائف): كل إشارة دقيقة المعنى، يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة. وقد تطلق بإزاء النفس الناطقة.

المدد (ج. أمداد): الوجودي هو وصول كل ما يحتاج الممكن في وجوده على االولاء حتى يبقى، فإن الحق يمده من النفس الرحماني بالوجود حتى يترجح وجوده على عدمه.

المجذوب: من اصطنعه الحق لنفسه، واصطفاه لحضرة أنسه، وطهره بما قدسه، في زمن المنح والمواهب ما فاز به بجميع المقامات والمراتب بلا كلفة المكاسب والمتاعب.

المعنى (ج. معاني): وهو ما يعرف بالقلب. وهي أسرار الذات اللطيفة القائمة بالأشياء.

المقام (ج. مقامات): هو استيفاء حقوق المراسم، فإن لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصح له الترقي إلى ما فوقه. وإنه يسمى مقاما لإقامة السالك فيه.

المعرفة (ج. معارف): وهي التمكن من المشاهدة واتصالها، فهي شهود دائم بقلب هائم، فلا يشهد إلا مولاه ولايعرج على أحد سواه مع إقامة العدل وحفظ مراسم الشريعة.

المعصية (ج. معاصي): ضد الطاعة.

الموهبة (ج. مواهب): وهي العطية الخالية من الأغراض والأعراض وهي الهبة من الله عز وجل لعباده الصالحين.

الميدان (ج. ميادين): مقام الوجود ومستوى الحقيقة وساحة الروح.

المظهر (ج. مظاهر): مكان الظهور، وهو ظهور الإله.

المعاملة (ج. معاملات): التعامل مع رب العزة.

الموجد: هو رب العزة.

المكون (ج. مكونات): المخلوق والمخلوقات.

المُكوِّن: هو رب العزة.

المناجاة (ج. مناجات): الدعاء بتضرع وخشوع وهي بين الله والعبد سرا كان أو ظاهرا.

المقرب (ج. المقربون): من الله عز وجل.

المراقبة: إدامة علم العبد بإطلاع الرب أو القيام بحقوق الله سرا وجهرا خالصا من الأوهام، صادقا في الآحترام، وهي أصل كل خير.

المشاهدة: رؤية الذات اللطيفة في مظاهر تجلياتها الكثيفة. وتطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، و بإزاء رؤية الحق في الأشياء, وبإزاء حقيقة اليقين من غير شك.

المتجرد: من اشتغل بالتجريد، وهو مقابل المتسبب.

المتسبب: هو من اشتغل بالأسباب وهو مقابل المتجرد.

النفس (ج. أنفاس): ترويح القلب بلطائف الغيوب وهو للمحب الأنس بالمحبوب.

النفس (ج. النفوس): هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الإرادية وهي عند القوم عبارة عما يذم من أفعال العبد وأخلاقه.

النية: القصد والإعتقاد والعزم.

نور الأنوار: هوالحق تعالى سبحانه.

القبض: والبسط هما حالتان بعد ترقي العبد عن الخوف والرجاء. وهما بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبـي.

القلب (ج. القلوب): جوهر نوراني مجرد يتوسط بين الروح والنفس الناطقة.

القدم: هي السابقة التي حكم الحق بها للعبد أزلا. وهو ما ثبت للعبد على علم الحق.

القرب: عبارة عن الوفاء بما سبق في الأزل من العهد الذي بين الحق والعبد. وقد يخص بمقام قام قوسين. وهو كناية عن قرب العبد من ربه بطاعته وتوفيقه.

الربّ: اسم للحق باعتبار نسبة الذات إلى الموجودات الغيبية أرواحا كانت أو أجسادا.

الرزق: اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام.

الربوبية: طبيعة الرب وهي مقابل العبودية.

الروح (ج. أرواح): هي اللطيفة الإنسانية المجرد. وهي عند القوم عبارة عن محل التجليات الإلهية وكشف الأنوار الملكوتية.

الروحانية: من الروح.

الرؤية: إدراك المرئي وهو على أضرب بحسب قوى النفس: الأول بالحاسة ونحوها، والثاني الوهم والتخيل، والثالث بالفكر والرابع بالعقل.

السبب (ج. أسباب): ما يضاف إليه الحكم، لتعلق الحكم به من حيث إنه معرف للحكم أوغيره معرف له.

الصحو: الرجوع إلى شهود الأثر وقيامها بالله وأنها نور من أنوار الله. وهو على قدر السكر، فمن كان سكره حق كان صحوه حق.

السالك: هو السائر إلى الله. التوسط بين المريد والمنتهى ما دام في السير.

السريرة (ج. السرائر): انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام.

السير: هو السفر وهو توجه القلب إلى الحق.

الشبح (ج. أشباح): مثال الشيء مع خفاء.

الشاهد: ما يحضر القلب من أثر المشاهدة وهو الذي يشهد له بصحة كونه مختصا من مشاهدة مشهوده إما بعلم لدني لم يكن له فكان، أو وجد أو حال أو تجل أو شهود.

الشوق (ج. أشواق): إنزاع القلب إلى لقاء الحبيب وهو يزول برؤية الحبيب ولقائه.

الشهود: رؤية الحق بالحق.

الصفة (ج. صفات): هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها.

السر (ج أسرار): هو ما يخص كل شيء من الحق عند التوجه الإيجادي إليه. وهو عبارة عن محل تجليات الإسرار الجبروتية.

السكر: هو اتصال الذوق ودوامه ومراجعه إلى فناء الرسوم في شهود الحي القيوم. والسكر على قدر الصحو.

السلوك: النفاذ في الطريق.

الطاعة (ج. طاعات): هي موافقة الأمر طوعا. وعرفت أيضا بأنها كل ما فيه رضى وتقرب إلى الله وضدها المعصية.

التعرف: معرفة الإنسان للرب عز وجل بفضله ومنه.

التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها، وهو أخص من التأويل.

التدبير: التوجه الذاتي والرغبة الذاتية وهو إيجابي إن كان مطابقا لرغبة الله عز وجل.

التحقق: شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان.

التجلي: ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب. وهو عبارة عن كشف العبد بعظمة ربه.

التجريد: إماطة السوى والكون على السر والقلب إذا لا حجاب سوى الصور الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب والسر فيهما.

التلوين: هو الاحتجاب عن أحكام حال أو مقام.

التمكين: هو الوصول إلى صريح العرفان والتمكن من الشهود.

التنـزل: وهو ما ينزل من الحقائق الإلهية على المجذوب.

الترقي: التنقل في الأحوال والمقامات والمعارف.

التوجه: السير نحو الله.

التوحيد: وهو على قسمين: توحيد البرهان وهو إفراد الحق بالأفعال والصفات والذات من طريق البرهان. وتوحيد العيان وهو إفراد الحق بالوجود في الأزل والأبد.

العباد: (انظر عابد).

العبودة: من شاهد نفسه في مقام العبودية لربه.

العبودية: وهي القيام بآداب الربوبية مع شهود ضعف البشرية، وهي القيام بحق الطاعات بشرط التوقير.

العزلة: هي الخروج عن مخالطة الخلق بالانزواء والانقطاع.

الوجدانية: هي إفراد الحق بالوجود ولا يكون إلا بعد انطباق بحر الأحدية على الكل بحيث لم يبق وجود لغيره قط.

الوهم: هو إدراك المعنى الجزئي التعلق بالمعنى المحسوس.

الوقت (ج. أوقات): ما حضرك في الحال، فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا والاستسلام. ولذا قيل: الصوفي ابن الوقت.

الوارد (ج. الواردات): كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمد العبد.

الوصف (ج. أوصاف): ذاتي للحق وهو أحدية الجمع والوجوب الذاتي والغنى عن العالمين، وذاتي للخلق وهو الإمكان الذاتي والفقر الذاتي.

الوارد (ج. الواردات): كل ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة والمعاني الغيبية من غير تعمد من العبد. ويطلق بإزاء كل ما يرد من اسم على القلب.

الوجود: وجدان الحق ذاته بذاته، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود.

الوصول: الاتحاد مع الله.

اليقين: وهو سكون القلب إلى الله بعلم لا يتغير ولا يتحول ولا يتقلب ولا يزول.

الزهد: خلو القلب من التعلق بغير الرب أو برودة الدنيا من القلب وعزوف النفس عنها.

الزاهد (ج. زهاد): من تحلى بالزهد.

الظاهر (ج. ظواهر): عكس الباطن. وهو عبارة عن أعيان الممكنات. وظاهر الوجود هو تجليات الأسماء. وظاهر الممكنات هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود.

( انتهى )

________________________________
Starspole
http://alshrefalm7sy.googlepages.com/
http://groups.google.com/group/alshrefalm7sy
http://groups.yahoo.com/group/alshrefalm7sy/
http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com/
avatar
المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 677
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قائمة بالمصطلحات الصوفيةالواردة في كتاب الحكم

مُساهمة من طرف deyamag في السبت 26 أبريل 2014 - 4:51

جزاكم الله خيراً .

deyamag
محـسى جـديـد
محـسى جـديـد

عدد الرسائل : 5
العمر : 61
تاريخ التسجيل : 26/04/2014

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى