المواضيع الأخيرة
» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
أمس في 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
أمس في 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث عشر من مباحث خطبة الكتاب "القيل الأقوم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 9 أغسطس 2018 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 9 أغسطس 2018 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثاني عشر من مباحث خطبة الكتاب "خزائن الجود والكرم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الأربعون التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "55" المجلس الخامس والخمسون الاعتراض على الحق عز وجل حرام يظلم به القلب والوجه
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صونهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الحادي عشر من مباحث خطبة الكتاب "في الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 10:51 من طرف عبدالله المسافر

» البحث العاشر من مباحث خطبة الكتاب "في إمداد الهمم القابلة للترقي" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» البحث التاسع من مباحث خطبة الكتاب وصلَّى الله على "ممدّ الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال التاسع فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة؟ .إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 4 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثامن من مباحث خطبة الكتاب "من المقام الأقدم وإختلفت النحل والملل لاختلاف الأمم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في سبب نقص العلوم وزيادتها .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في معرفة علم المتهجدين .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:52 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب "أحديّة الطريق الأمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي تعليقات د أبو العلا عفيفي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الجامي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:05 من طرف عبدالله المسافر

» 1 . فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:18 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس من مباحث الخطبة سرّ" الكلم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» في بذر العشق وثمرته .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 2 أغسطس 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس من مباحث خطبة الكتاب في ما وقع على "قلوب الكلم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 2 أغسطس 2018 - 14:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 2 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث من مباحث خطبة الكتاب في سرّ " إنزال الحكم ".للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:38 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم هي .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:06 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع و الثلاثون نظر الولد إلى والديه عبادة . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:14 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  البحث الثاني من مباحث خطبة الكتاب تحقيق في وجوه تسمية اسم "الله" .للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 30 يوليو 2018 - 17:38 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الأوّل من مباحث خطبة الكتاب "في الحمد" للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 29 يوليو 2018 - 19:13 من طرف عبدالله المسافر

» مقدّمة الشارح الشيخ مؤيد الدين الجندي على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات كتاب شرح فصوص الحكم لمؤيد الدين الجندي تلميذ الشيخ صدر الدين القونوي
الأحد 29 يوليو 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء أعني أنبياء الأولياء .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 28 يوليو 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن والثلاثون لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت رحماً معلقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها أنها قاطعة لها . كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 28 يوليو 2018 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 20:15 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح الجامي على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 26 يوليو 2018 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 26 يوليو 2018 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الرحموت "14" .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "28" توجه حرف الياء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "27" توجه حرف الواو. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "26" توجه حرف الهاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:29 من طرف د محمد البدري

» مناجاة "25" توجه حرف النون. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "24" توجه حرف الميم. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:44 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 17:50 من طرف عبدالله المسافر

» الجدول المختصر بصفات الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:34 من طرف محمد شحاته

» فهرس كتاب الماسونية أحمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:24 من طرف محمد شحاته

» المملكة السعودية والماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:22 من طرف محمد شحاته

» تعذر کشف مخططات الماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:20 من طرف محمد شحاته

» الماسونية منتسبوها ورؤسائها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:18 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الرومانية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:16 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الكاثوليكية أصبحت تحابي الماسونية؟ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:14 من طرف محمد شحاته

» الجامعات المسيحية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:11 من طرف محمد شحاته

» العرب الأمة الوحيدة التي تقاوم الماسونية .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:09 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تتحدى سلطة الدولة وترى نفسها سلطة فوق السلطة الشرعية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:05 من طرف محمد شحاته

» مركز الماسونية الأعلى في أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:01 من طرف محمد شحاته

» الماسونية يهودية المبادئ والأهداف .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:59 من طرف محمد شحاته

» أقذر كتاب في الجنس للماسوني القذر ليون بلوم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:53 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تنشر فوضى الجنس في العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:49 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تحارب الأديان وبخاصة الإسلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:46 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تفسد الصحافة وكل وسائل الإعلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:44 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على المنظمات الدولية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:42 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تخطط لكل ضروب الشر .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:33 من طرف محمد شحاته

» مخطط الماسونية الجديد هدم القيم الإنسانية والسيطرة على العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:27 من طرف محمد شحاته

» مرحلة جديدة في تطور الماسونية يضعها مجرم الحرب الجنرال ألبرت بايك .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:21 من طرف محمد شحاته

» تكليف الماسونيين مجرم الحرب الجنرال البرت بايك بمهمة .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:17 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:12 من طرف محمد شحاته





عقيدة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي الاندلسي

اذهب الى الأسفل

عقيدة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي الاندلسي

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الأحد 14 أكتوبر 2007 - 15:41

عقيدة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي

كما وردت في الفتوحات المكيّة واختصرناها في كتاب شمس المغرب
لقد صرّح الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي عن عقيدته في بداية كتاب الفتوحات المكية
 وهي أيضاً رسالة "عقيدة أهل الإسلام"، حتى لا يرميه الجهّال بالإلحاد أو الكفر .

حين لن يفهموا أكثر ما يسطره من العلوم النفيسة الرفيعة التي لا تنالها العقول الضعيفة والقلوب السقيمة.
 وكأنه قد تنبّأ بما سيحدث في هذا الشأن فخفّف من وطأته. 
ولكن الشيخ الأكبر أيضاً قال إن العقيدة عنده لها أربعة مراتب:

 أولاها هي عقيدة العوام من أهل الإسلام :

 أهل التقليد وأهل النظر، وهي التي سنذكرها أدناه، وهي العقيدة العامة التي يجب على كلّ المسلمين إتّباعها 
وخلاصتها أنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، 
ولكنه يضيف بعض التفصيل العام لتنزيه الله تعالى عما تصفه به بعض الفِرق مثل المجسّمة والمشبّهة وغيرهم.

والمرتبة الثانية من العقيدة يسميها الشيخ عقيدة الناشئة الشادية:

 وهي التي تتضمن مآخذ الأدلة في الفلسفة الإسلامية والتي يحتاج إليها من يناقش العلماء والفلاسفة.
وقد ذكرها الشيخ محيي الدين أيضاً في بداية الفتوحات المكية بلفظ مسجوع وعبارة موجزة.
 وسماها أيضاً "رسالة المعلوم من عقائد أهل الرسوم".

والمرتبة الثالثة في العقيدة هي عقيدة خواص أهل الله:

من أهل طريق الله، من المحققين أهل الكشف والوجود، وقد ذكرها الشيخ الأكبر أيضاً في كتاب سماه "المعرفة".

وأما المرتبة الرابعة فهي عقيدة الخلاصة الذين هم خلاصة خواص أهل الله تعالى:

 فما أفردها الشيخ الأكبر على التعيين ولم يصرّح بها، لما فيها من الغموض، ولكن جاء بها مبدّدة في أبواب الفتوحات المكية مستوفاةً مبيّنةً.
 لكنها كما يقول متفرقة؛ فمن رزقه الله الفهم فيها يعرف أمرها ويميزها من غيرها.
 فإنها، كما يقول الشيخ الأكبر، العلم الحق والقول الصدق، وليس وراءها مرمى.
 ويستوي فيها البصير والأعمى، تلحق الأباعد بالأداني، وتلحم الأسافل بالأعالي، فالأمر كلّه دوري، ونهاية الدائرة متصلة ببدايتها.
وتماشياً مع ذلك:

فمع أنّنا عنونّا هذا الكتاب باسم (سيرة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي ومذهبه)، فإننا لن نخصص أي جزء أو فقرات محددة لدراسة مذهب الشيخ محيي الدين كما فعل أسين بلاثيوس مثلاً في كتابه الذي قسمه إلى قسمين الأول عرض فيه حياة الشيخ والثاني عرض فيه مذهبه. 
وقد آثرنا نثر بعض الجوانب المختلفة لمذهب الشيخ محيي الدين على فقرات هذا الكتاب كلّما اعترضنا لذكر شيءٍ من ذلك من خلال دراسة سيرته .
وكذلك من خلال ذكر بعض تفاصيل سيرة الشيوخ الذين تعامل معهم الشيخ محيي الدين أو ذكرهم، فهو كثيراً ما يستخدم هذا الأسلوب في تحديد معالم مذهبه على ألسنة العلماء والشيوخ الذين يعرفهم أو ممن هم معروفين في تاريخ الإسلام والصوفية تحديداً كأبي يزيد البسطامي وأبي حامد الغزالي وغيرهم. 
وأما لمعرفة تفاصيل مذهب الشيخ محيي الدين كاملة، فليس هناك بديل عن قراءة كتبه نفسها، ولا يمكن لأي باحث أن يحيط بذلك علماً، وقد نسيء له إذا ما ذكرنا طرفاً قليلاً من ذلك وأهملنا الباقي، إلا على سبيل الإشارة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المراتب الأربعة من العقيدة ما هي مراتب متباينة ومتناقضة وإنما هي مراتب متوافقة ومتكاملة، ولكن لا يمكن أن نطلب من جميع الناس أن يكونوا فلاسفة متكلمين، كما لا نتوقع من جميع المتكلمين أن يكونوا محققين وذائقين، والذوق له مراتب ومشارب أعلاها وأصفاها مرتبة الأبرار المقربين الذين يشربون من الرحيق المختوم، ختامه مسك ومزاجه من تسنيم، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
ونحن هنا سنذكر نصّ العقيدة العامة كما وردت في كتاب الفتوحات المكية، رغم طولها.

 حيث أنها أصلٌ ينفي كلّ ادّعاءٍ ينتقصُ من منزلة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي. 

ولقد قسم الشيخ رضي الله عنه هذه الشهادة إلى قسمين:

 الأول أن لا إله إلا الله 
والثاني أنّ محمداً رسول الله، 
فيقول بعد تقديم عن ضرورة الشهادة:
"فيا إخوتي ويا أحبائي رضي الله عنكم، أشهدكم عبد ضعيف مسكين فقير إلى الله تعالى في كل لحظة وطرفة.

 وهو مؤلف هذا الكتاب ومنشئه:

 أشهدكم على نفسه بعد أن أشهدَ الله تعالى وملائكته ومن حضره من المؤمنين وسمعه أنه يشهد قولا وعقدا أنّ:

الله تعالى إله واحد لا ثاني له في ألوهيته.
 منزه عن الصاحبة والولد، مالك لا شريك له.
 ملك لا وزير له، صانع لا مدبر معه.
 موجود بذاته من غير افتقار إلى موجد يوجده.
 بل كل موجود سواه مفتقر إليه تعالى في وجوده.
 فالعالم كله موجود به، وهو وحده متصف بالوجود لنفسه.
 لا افتتاح لوجوده، ولا نهاية لبقائه.
 بل وجود مطلق غير مقيد، قائم بنفسه.
 ليس بجوهر متحيّز فيُقدّر له المكان، ولا بعرض فيستحيل عليه البقاء.
 ولا بجسم فتكون له الجهة والتلقاء، مقدس عن الجهات والأقطار.
 مرئي بالقلوب والأبصار، إذا شاء استوى على عرشه كما قاله وعلى المعنى الذي أراده.
 كما أنّ العرش وما سواه به استوى.
 وله الآخرة والأولى، ليس له مثل معقول.
 ولا دلّت عليه العقول، لا يحدّه زمان ولا يُقلّه مكان.
 بل كان ولا مكان وهو على ما عليه كان، خلق المتمكّن والمكان.
 وأنشأ الزمان، وقال أنا الواحد الحيّ، لا يؤوده حفظ المخلوقات.
 ولا ترجع إليه صفة لم يكن عليها من صنعة المصنوعات.
 تعالى أن تحلّه الحوادث أو يحلّها، أو تكون بعده أو يكون قبلها.
 بل يقال كان ولا شيء معه.
فإن القبل والبعد من صيغ الزمان الذي أبدعه.
 فهو القيّوم الذي لا ينام، والقهّار الذي لا يُرام، ليس كمثله شيء.
 خلق العرش وجعله حدّ الاستواء، وأنشأ الكرسي وأوسعه الأرض والسماوات العلى.
 اخترع اللوح والقلم الأعلى، وأجراه كاتبا بعلمه في خلقه إلى يوم الفصل والقضاء.
 أبدع العالم كله على غير مثال سبق، وخلق الخلْق وأخلق (أي أبلى) الذي خلق.
 أنزل الأرواح في الأشباح أمناء، وجعل هذه الأشباح المنزلة إليها الأرواح في الأرض خلفاء.
 وسخّر لنا ما في السموات وما في الأرض جميعا منه.
 فلا تتحرك ذرة إلا إليه وعنه، خلق الكل من غير حاجة إليه.
 ولا موجب أوجب ذلك عليه، لكنّ علمه سبق بأن يخلق ما خلق.
 فهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو على كل شيء قدير.
 أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عددا، يعلم السر وأخفى.
 يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كيف لا يعلم شيئا هو خلقه.
 ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير، علم الأشياء منها قبل وجودها.
ثم أوجدها على حد ما علمها، فلم يزل عالما بالأشياء.
 لم يتجدد له علم عند تجدد الإنشاء، بعلمه أتقن الأشياء وأحكمها.
 وبه حكّم عليها من شاء وحكمها، علم الكليات على الإطلاق.
كما علم الجزئيات بإجماع من أهل النظر الصحيح واتفاق، فهو عالم الغيب والشهادة.
 فتعالى الله عما يشركون، فعّال لما يريد، فهو المريد الكائنات في عالم الأرض والسموات.
 لم تتعلق قدرته بشيء حتى أراده، كما أنه لم يُرده حتى علمه.
 إذ يستحيل في العقل أن يريد ما لا يعلم أو يفعل المختار المتمكن من ترك ذلك الفعل ما لا يريد
. كما يستحيل أن توجد نسب هذه الحقائق في غير حي.
 كما يستحيل أن تقوم الصفات بغير ذات موصوفة بها.
فما في الوجود طاعة ولا عصيان، ولا ربح ولا خسران.
 ولا عبد ولا حُر، ولا برد ولا حَر.
 ولا حياة ولا موت، ولا حصول ولا فوت.
 ولا نهار ولا ليل، ولا اعتدال ولا ميل.
 ولا برّ ولا بحر، ولا شفع ولا وتر.
 ولا جوهر ولا عرض، ولا صحة ولا مرض.
 ولا فرح ولا ترح، ولا روح ولا شبح.
 ولا ظلام ولا ضياء، ولا أرض ولا سماء.
 ولا تركيب ولا تحليل، ولا كثير ولا قليل.
 ولا غداة ولا أصيل، ولا بياض ولا سواد.
 ولا رقاد ولا سهاد، ولا ظاهر ولا باطن.
 ولا متحرك ولا ساكن، ولا يابس ولا رطب.
 ولا قشر ولا لب، ولا شيء من هذه النسب المتضادات منها والمختلفات والمتماثلات إلا وهو مراد للحق تعالى.
 وكيف لا يكون مرادا له وهو أوجده.
 فكيف يوجد المختار ما لا يريد
 لا رادّ لأمره ولا معقّب لحكمه.
 يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء.
 ويضلّ من يشاء ويهدي من يشاء، ما شاء كان وما لم يشأ أن يكون لم يكن.
 لو اجتمع الخلائق كلهم على أن يريدوا شيئا لم يُرد الله تعالى أن يريدوه ما أرادوه.
أو يفعلوا شيئا لم يُرد الله تعالى إيجاده وأرادوه عندما أراد منهم أن يريدوه ما فعلوه.
 ولا استطاعوا على ذلك ولا أقدرهم عليه.
 فالكفر والإيمان والطاعة والعصيان من مشيئته وحكمه وإرادته.
[1] ولم يزل سبحانه موصوفا بهذه الإرادة أزلاً والعالم معدوم غير موجود.
 وإن كان ثابتا في العلم في عينه.
 ثم أوجد العالم من غير تفكر ولا تدبر عن جهل أو عدم علم فيعطيه التفكر والتدبر علم ما جهل.
 جلّ وعلا عن ذلك، بل أوجده عن العلم السابق وتعيين الإرادة المنزهة الأزلية القاضية على العالم بما أوجدته عليه من زمان ومكان وأكوان وألوان.
 فلا مُريد في الوجود على الحقيقة سواه.
 إذ هو القائل سبحانه: وما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله.
 وإنه سبحانه كما علم فأحكم وأراد فخصّص وقدّر فأوجد.
 كذلك سمع ورأى ما تحرك أو سكن أو نطق في الورى من العالم الأسفل والأعلى.
 لا يحجب سمعه البعد فهو القريب.
 ولا يحجب بصره القرب فهو البعيد.
 يسمع كلام النفس في النفس.
 وصوت المماسة الخفية عند اللمس.
 ويرى السواد في الظلماء والماء في الماء.
 لا يحجبه الامتزاج ولا الظلمات ولا النور.
 وهو السميع البصير.
 تكلم سبحانه لا عن صمت متقدم ولا سكوت متوهم بكلام قديم أزلي كسائر صفاته من علمه وإرادته وقدرته.
 كلم به موسى عليه السلام.
 سماه التنزيل والزبور والتوراة والإنجيل.
 من غير حروف ولا أصوات، ولا نغم ولا لغات.
 بل هو خالق الأصوات والحروف واللغات.
 فكلامه سبحانه من غير لهاة ولا لسان.
 كما أن سمعه من غير أصمخة ولا آذان.
 كما أن بصره من غير حدقة ولا أجفان.
 كما أن إرادته في غير قلب ولا جنان.
 كما أن علمه من غير اضطرار ولا نظر في برهان.
 كما أن حياته من غير بخار تجويف قلب حدث عن امتزاج الأركان.
 كما أن ذاته لا تقبل الزيادة والنقصان.
 فسبحانه سبحانه من بعيد دان، عظيم السلطان، عميم الإحسان، جسيم الامتنان.
 كل ما سواه فان، فهو عن جوده فائض، وفضله وعدله الباسط له والقابض.
 أكمل صنع العالم وأبدعه حين أوجده واخترعه.
 لا شريك له في ملكه، ولا مدبر معه في ملكه.
 إن أنعم فنعّم فذلك فضله، وإن أبلى فعذّب فذلك عدله.
 لم يتصرف في ملك غيره فينسب إلى الجور والحيف.
 ولا يتوجه عليه لسواه حكم فيتصف بالجزع لذلك والخوف.
 كل ما سواه تحت سلطان قهره ومتصرفٌ عن إرادته وأمره.
 فهو الملهم نفوس المكلفين التقوى والفجور.
وهو المتجاوز عن سيّئات من شاء والآخذ بها من شاء هنا وفي يوم النشور.
 لا يحكم عدله في فضله، ولا فضله في عدله.
 أخرج العالم قبضتين.
 وأوجد لهم منزلتين فقال:
هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي.

 ولم يعترض عليه معترض هناك إذ لا موجود كان ثَمّ سواه.
 فالكل تحت تصريف أسمائه، فقبضة تحت أسماء بلائه، وقبضة تحت أسماء آلائه.
 ولو أراد سبحانه أن يكون العالم كله سعيداً لكان.
 أو شقياً لما كان من ذلك في شأن.
 لكنه سبحانه لم يرد؛ فكان كما أراد.
 فمنهم الشقي والسعيد، هنا وفي يوم المعاد.
 فلا سبيل إلى تبديل ما حكم عليه القديم.
 وقد قال تعالى في الصلاة:
هي خمس وهي خمسون، ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلام للعبيد.

 لتصرفي في ملكي وإنفاذ مشيئتي في ملكي.
 وذلك لحقيقة عميت عنها الأبصار والبصائر.
 ولم تعثر عليها الأفكار ولا الضمائر.
 إلا بوهب إلهي وجود رحماني لمن اعتنى الله به من عباده.
 وسبق له ذلك بحضرة إشهاده.
فعلم حين أُعلم أن الألوهة أعطت هذا التقسيم.
 وأنه من رقائق القديم، فسبحان من لا فاعل سواه ولا موجود لنفسه إلا إياه.
 والله خلقكم وما تعملون، ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، فلله الحجة البالغة، فلو شاء لهداكم أجمعين.

الشهادة الثانية: 

وكما أشهدت الله وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بتوحيده.
 فكذلك أشهده سبحانه وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بالإيمان بمن اصطفاه واختاره واجتباه من وجوده.
 ذلك سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم.
 الذي أرسله إلى جميع الناس كافة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.
 فبلّغ صلّى الله عليه وسلّم ما أنزل من ربه إليه وأدّى أمانته.
 ونصح أمته، ووقف في حجة وداعه على كل من حضر من أتباعه.
 فخطب وذكّر، وخوّف وحذّر، وبشّر وأنذر، ووعد وأوعد، وأمطر وأرعد.
 وما خصّ بذلك التذكير أحدا من أحد، عن إذن الواحد الصمد.
 ثم قال: ألا هل بلغت؟ 
فقالوا: بلّغت يا رسول الله
 فقال صلّى الله عليه وسلّم: اللهمّ اشهد.
 وإني مؤمن بكل ما جاء به صلّى الله عليه وسلّم مما علمت وما لم أعلم.
 فمما جاء به فقرّر أن الموت عن أجل مسمّى عند الله إذا جاء لا يؤخر.
 فأنا مؤمن بهذا إيمانا لا ريب فيه ولا شك.
 كما آمنت وأقررت أن سؤال فتّاني القبر حق، وعذاب القبر حق، وبعث الأجساد من القبور حق، والعرض على الله تعالى حق.
 والحوض حق، والميزان حق، وتطاير الصحف حق.
 والصراط حق، والجنة حق، والنار حق.
 وفريقا في الجنة وفريقا في النار حق.
 وكرب ذلك اليوم حق.
 على طائفة وطائفة أخرى لا يحزنهم الفزع الأكبر.
 وشفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين وإخراج أرحم الراحمين بعد الشفاعة من النار من شاء حق.
 وجماعة من أهل الكبائر المؤمنين يدخلون جهنم ثم يخرجون منها بالشفاعة والامتنان حق.
 والتأبيد للمؤمنين والموحدين في النعيم المقيم في الجنان حق.
 والتأبيد لأهل النار في النار حق، وكل ما جاءت به الكتب والرسل من عند الله عُلم أو جُهل حق.

فهذه شهادتي على نفسي أمانة عند كل من وصلت إليه أن يؤديها إذا سئلها حيثما كان.

نفعنا الله وإياكم بهذا الإيمان، وثبتنا عليه عند الانتقال من هذه الدار إلى الدار الحيوان، وأحلنا منها دار الكرامة والرضوان، وحال بيننا وبين دار سرابيلها من القطران.
 وجعلنا من العصابة التي أخذت الكتب بالأيمان، وممن انقلب من الحوض وهو ريّان، وثقل له الميزان.
 وثبتت له على الصراط القدمان، إنه المنعم المحسان.
 فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، لقد جاءت رسل ربنا بالحق."[2]

الموضوع منقول من موقع سيدى بن عربى الحاتمي الطائي
http://www.ibnalarabi.com/arabic/mawliduhu.asp
_______________________________________
[1] لا يلزم من الرضى بالقدر الرضى بالمقدور، فالكفر مقدور والله لا يرضى لعباده الكفر ولكنه سبحانه قدّر على بعض عباده أن يكفروا.
[2] مقدمة الفتوحات المكية وكتاب عقيدة أهل الإسلام لابن العربي.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1143
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى