المواضيع الأخيرة
» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 16:43 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
اليوم في 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
اليوم في 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
اليوم في 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
أمس في 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
أمس في 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» سفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر





عقيدة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل

عقيدة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي رضي الله عنه

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الأحد 14 أكتوبر 2007 - 15:41

عقيدة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي  الأندلسي رضي الله عنه

كما وردت في الفتوحات المكيّة واختصرناها في كتاب شمس المغرب
لقد صرّح الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي عن عقيدته في بداية كتاب الفتوحات المكية
 وهي أيضاً رسالة "عقيدة أهل الإسلام"، حتى لا يرميه الجهّال بالإلحاد أو الكفر .

حين لن يفهموا أكثر ما يسطره من العلوم النفيسة الرفيعة التي لا تنالها العقول الضعيفة والقلوب السقيمة.
 وكأنه قد تنبّأ بما سيحدث في هذا الشأن فخفّف من وطأته. 
ولكن الشيخ الأكبر أيضاً قال إن العقيدة عنده لها أربعة مراتب:

 أولاها هي عقيدة العوام من أهل الإسلام :

 أهل التقليد وأهل النظر، وهي التي سنذكرها أدناه، وهي العقيدة العامة التي يجب على كلّ المسلمين إتّباعها 
وخلاصتها أنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، 
ولكنه يضيف بعض التفصيل العام لتنزيه الله تعالى عما تصفه به بعض الفِرق مثل المجسّمة والمشبّهة وغيرهم.

والمرتبة الثانية من العقيدة يسميها الشيخ عقيدة الناشئة الشادية:

 وهي التي تتضمن مآخذ الأدلة في الفلسفة الإسلامية والتي يحتاج إليها من يناقش العلماء والفلاسفة.
وقد ذكرها الشيخ محيي الدين أيضاً في بداية الفتوحات المكية بلفظ مسجوع وعبارة موجزة.
 وسماها أيضاً "رسالة المعلوم من عقائد أهل الرسوم".

والمرتبة الثالثة في العقيدة هي عقيدة خواص أهل الله:

من أهل طريق الله، من المحققين أهل الكشف والوجود، وقد ذكرها الشيخ الأكبر أيضاً في كتاب سماه "المعرفة".

وأما المرتبة الرابعة فهي عقيدة الخلاصة الذين هم خلاصة خواص أهل الله تعالى:

 فما أفردها الشيخ الأكبر على التعيين ولم يصرّح بها، لما فيها من الغموض، ولكن جاء بها مبدّدة في أبواب الفتوحات المكية مستوفاةً مبيّنةً.
 لكنها كما يقول متفرقة؛ فمن رزقه الله الفهم فيها يعرف أمرها ويميزها من غيرها.
 فإنها، كما يقول الشيخ الأكبر، العلم الحق والقول الصدق، وليس وراءها مرمى.
 ويستوي فيها البصير والأعمى، تلحق الأباعد بالأداني، وتلحم الأسافل بالأعالي، فالأمر كلّه دوري، ونهاية الدائرة متصلة ببدايتها.
وتماشياً مع ذلك:

فمع أنّنا عنونّا هذا الكتاب باسم (سيرة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي ومذهبه)، فإننا لن نخصص أي جزء أو فقرات محددة لدراسة مذهب الشيخ محيي الدين كما فعل أسين بلاثيوس مثلاً في كتابه الذي قسمه إلى قسمين الأول عرض فيه حياة الشيخ والثاني عرض فيه مذهبه. 
وقد آثرنا نثر بعض الجوانب المختلفة لمذهب الشيخ محيي الدين على فقرات هذا الكتاب كلّما اعترضنا لذكر شيءٍ من ذلك من خلال دراسة سيرته .
وكذلك من خلال ذكر بعض تفاصيل سيرة الشيوخ الذين تعامل معهم الشيخ محيي الدين أو ذكرهم، فهو كثيراً ما يستخدم هذا الأسلوب في تحديد معالم مذهبه على ألسنة العلماء والشيوخ الذين يعرفهم أو ممن هم معروفين في تاريخ الإسلام والصوفية تحديداً كأبي يزيد البسطامي وأبي حامد الغزالي وغيرهم. 
وأما لمعرفة تفاصيل مذهب الشيخ محيي الدين كاملة، فليس هناك بديل عن قراءة كتبه نفسها، ولا يمكن لأي باحث أن يحيط بذلك علماً، وقد نسيء له إذا ما ذكرنا طرفاً قليلاً من ذلك وأهملنا الباقي، إلا على سبيل الإشارة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المراتب الأربعة من العقيدة ما هي مراتب متباينة ومتناقضة وإنما هي مراتب متوافقة ومتكاملة، ولكن لا يمكن أن نطلب من جميع الناس أن يكونوا فلاسفة متكلمين، كما لا نتوقع من جميع المتكلمين أن يكونوا محققين وذائقين، والذوق له مراتب ومشارب أعلاها وأصفاها مرتبة الأبرار المقربين الذين يشربون من الرحيق المختوم، ختامه مسك ومزاجه من تسنيم، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
ونحن هنا سنذكر نصّ العقيدة العامة كما وردت في كتاب الفتوحات المكية، رغم طولها.

 حيث أنها أصلٌ ينفي كلّ ادّعاءٍ ينتقصُ من منزلة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي. 

ولقد قسم الشيخ رضي الله عنه هذه الشهادة إلى قسمين:

 الأول أن لا إله إلا الله 
والثاني أنّ محمداً رسول الله، 
فيقول بعد تقديم عن ضرورة الشهادة:
"فيا إخوتي ويا أحبائي رضي الله عنكم، أشهدكم عبد ضعيف مسكين فقير إلى الله تعالى في كل لحظة وطرفة.

 وهو مؤلف هذا الكتاب ومنشئه:

 أشهدكم على نفسه بعد أن أشهدَ الله تعالى وملائكته ومن حضره من المؤمنين وسمعه أنه يشهد قولا وعقدا أنّ:

الله تعالى إله واحد لا ثاني له في ألوهيته.
 منزه عن الصاحبة والولد، مالك لا شريك له.
 ملك لا وزير له، صانع لا مدبر معه.
 موجود بذاته من غير افتقار إلى موجد يوجده.
 بل كل موجود سواه مفتقر إليه تعالى في وجوده.
 فالعالم كله موجود به، وهو وحده متصف بالوجود لنفسه.
 لا افتتاح لوجوده، ولا نهاية لبقائه.
 بل وجود مطلق غير مقيد، قائم بنفسه.
 ليس بجوهر متحيّز فيُقدّر له المكان، ولا بعرض فيستحيل عليه البقاء.
 ولا بجسم فتكون له الجهة والتلقاء، مقدس عن الجهات والأقطار.
 مرئي بالقلوب والأبصار، إذا شاء استوى على عرشه كما قاله وعلى المعنى الذي أراده.
 كما أنّ العرش وما سواه به استوى.
 وله الآخرة والأولى، ليس له مثل معقول.
 ولا دلّت عليه العقول، لا يحدّه زمان ولا يُقلّه مكان.
 بل كان ولا مكان وهو على ما عليه كان، خلق المتمكّن والمكان.
 وأنشأ الزمان، وقال أنا الواحد الحيّ، لا يؤوده حفظ المخلوقات.
 ولا ترجع إليه صفة لم يكن عليها من صنعة المصنوعات.
 تعالى أن تحلّه الحوادث أو يحلّها، أو تكون بعده أو يكون قبلها.
 بل يقال كان ولا شيء معه.
فإن القبل والبعد من صيغ الزمان الذي أبدعه.
 فهو القيّوم الذي لا ينام، والقهّار الذي لا يُرام، ليس كمثله شيء.
 خلق العرش وجعله حدّ الاستواء، وأنشأ الكرسي وأوسعه الأرض والسماوات العلى.
 اخترع اللوح والقلم الأعلى، وأجراه كاتبا بعلمه في خلقه إلى يوم الفصل والقضاء.
 أبدع العالم كله على غير مثال سبق، وخلق الخلْق وأخلق (أي أبلى) الذي خلق.
 أنزل الأرواح في الأشباح أمناء، وجعل هذه الأشباح المنزلة إليها الأرواح في الأرض خلفاء.
 وسخّر لنا ما في السموات وما في الأرض جميعا منه.
 فلا تتحرك ذرة إلا إليه وعنه، خلق الكل من غير حاجة إليه.
 ولا موجب أوجب ذلك عليه، لكنّ علمه سبق بأن يخلق ما خلق.
 فهو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو على كل شيء قدير.
 أحاط بكل شيء علما، وأحصى كل شيء عددا، يعلم السر وأخفى.
 يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كيف لا يعلم شيئا هو خلقه.
 ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير، علم الأشياء منها قبل وجودها.
ثم أوجدها على حد ما علمها، فلم يزل عالما بالأشياء.
 لم يتجدد له علم عند تجدد الإنشاء، بعلمه أتقن الأشياء وأحكمها.
 وبه حكّم عليها من شاء وحكمها، علم الكليات على الإطلاق.
كما علم الجزئيات بإجماع من أهل النظر الصحيح واتفاق، فهو عالم الغيب والشهادة.
 فتعالى الله عما يشركون، فعّال لما يريد، فهو المريد الكائنات في عالم الأرض والسموات.
 لم تتعلق قدرته بشيء حتى أراده، كما أنه لم يُرده حتى علمه.
 إذ يستحيل في العقل أن يريد ما لا يعلم أو يفعل المختار المتمكن من ترك ذلك الفعل ما لا يريد
. كما يستحيل أن توجد نسب هذه الحقائق في غير حي.
 كما يستحيل أن تقوم الصفات بغير ذات موصوفة بها.
فما في الوجود طاعة ولا عصيان، ولا ربح ولا خسران.
 ولا عبد ولا حُر، ولا برد ولا حَر.
 ولا حياة ولا موت، ولا حصول ولا فوت.
 ولا نهار ولا ليل، ولا اعتدال ولا ميل.
 ولا برّ ولا بحر، ولا شفع ولا وتر.
 ولا جوهر ولا عرض، ولا صحة ولا مرض.
 ولا فرح ولا ترح، ولا روح ولا شبح.
 ولا ظلام ولا ضياء، ولا أرض ولا سماء.
 ولا تركيب ولا تحليل، ولا كثير ولا قليل.
 ولا غداة ولا أصيل، ولا بياض ولا سواد.
 ولا رقاد ولا سهاد، ولا ظاهر ولا باطن.
 ولا متحرك ولا ساكن، ولا يابس ولا رطب.
 ولا قشر ولا لب، ولا شيء من هذه النسب المتضادات منها والمختلفات والمتماثلات إلا وهو مراد للحق تعالى.
 وكيف لا يكون مرادا له وهو أوجده.
 فكيف يوجد المختار ما لا يريد
 لا رادّ لأمره ولا معقّب لحكمه.
 يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء.
 ويضلّ من يشاء ويهدي من يشاء، ما شاء كان وما لم يشأ أن يكون لم يكن.
 لو اجتمع الخلائق كلهم على أن يريدوا شيئا لم يُرد الله تعالى أن يريدوه ما أرادوه.
أو يفعلوا شيئا لم يُرد الله تعالى إيجاده وأرادوه عندما أراد منهم أن يريدوه ما فعلوه.
 ولا استطاعوا على ذلك ولا أقدرهم عليه.
 فالكفر والإيمان والطاعة والعصيان من مشيئته وحكمه وإرادته.
ولم يزل سبحانه موصوفا بهذه الإرادة أزلاً والعالم معدوم غير موجود.[1] 
 وإن كان ثابتا في العلم في عينه.
 ثم أوجد العالم من غير تفكر ولا تدبر عن جهل أو عدم علم فيعطيه التفكر والتدبر علم ما جهل.
 جلّ وعلا عن ذلك، بل أوجده عن العلم السابق وتعيين الإرادة المنزهة الأزلية القاضية على العالم بما أوجدته عليه من زمان ومكان وأكوان وألوان.
 فلا مُريد في الوجود على الحقيقة سواه.
 إذ هو القائل سبحانه: وما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله.
 وإنه سبحانه كما علم فأحكم وأراد فخصّص وقدّر فأوجد.
 كذلك سمع ورأى ما تحرك أو سكن أو نطق في الورى من العالم الأسفل والأعلى.
 لا يحجب سمعه البعد فهو القريب.
 ولا يحجب بصره القرب فهو البعيد.
 يسمع كلام النفس في النفس.
 وصوت المماسة الخفية عند اللمس.
 ويرى السواد في الظلماء والماء في الماء.
 لا يحجبه الامتزاج ولا الظلمات ولا النور.
 وهو السميع البصير.
 تكلم سبحانه لا عن صمت متقدم ولا سكوت متوهم بكلام قديم أزلي كسائر صفاته من علمه وإرادته وقدرته.
 كلم به موسى عليه السلام.
 سماه التنزيل والزبور والتوراة والإنجيل.
 من غير حروف ولا أصوات، ولا نغم ولا لغات.
 بل هو خالق الأصوات والحروف واللغات.
 فكلامه سبحانه من غير لهاة ولا لسان.
 كما أن سمعه من غير أصمخة ولا آذان.
 كما أن بصره من غير حدقة ولا أجفان.
 كما أن إرادته في غير قلب ولا جنان.
 كما أن علمه من غير اضطرار ولا نظر في برهان.
 كما أن حياته من غير بخار تجويف قلب حدث عن امتزاج الأركان.
 كما أن ذاته لا تقبل الزيادة والنقصان.
 فسبحانه سبحانه من بعيد دان، عظيم السلطان، عميم الإحسان، جسيم الامتنان.
 كل ما سواه فان، فهو عن جوده فائض، وفضله وعدله الباسط له والقابض.
 أكمل صنع العالم وأبدعه حين أوجده واخترعه.
 لا شريك له في ملكه، ولا مدبر معه في ملكه.
 إن أنعم فنعّم فذلك فضله، وإن أبلى فعذّب فذلك عدله.
 لم يتصرف في ملك غيره فينسب إلى الجور والحيف.
 ولا يتوجه عليه لسواه حكم فيتصف بالجزع لذلك والخوف.
 كل ما سواه تحت سلطان قهره ومتصرفٌ عن إرادته وأمره.
 فهو الملهم نفوس المكلفين التقوى والفجور.
وهو المتجاوز عن سيّئات من شاء والآخذ بها من شاء هنا وفي يوم النشور.
 لا يحكم عدله في فضله، ولا فضله في عدله.
 أخرج العالم قبضتين.
 وأوجد لهم منزلتين فقال:
هؤلاء للجنة ولا أبالي وهؤلاء للنار ولا أبالي.

 ولم يعترض عليه معترض هناك إذ لا موجود كان ثَمّ سواه.
 فالكل تحت تصريف أسمائه، فقبضة تحت أسماء بلائه، وقبضة تحت أسماء آلائه.
 ولو أراد سبحانه أن يكون العالم كله سعيداً لكان.
 أو شقياً لما كان من ذلك في شأن.
 لكنه سبحانه لم يرد؛ فكان كما أراد.
 فمنهم الشقي والسعيد، هنا وفي يوم المعاد.
 فلا سبيل إلى تبديل ما حكم عليه القديم.
 وقد قال تعالى في الصلاة:
هي خمس وهي خمسون، ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلام للعبيد.

 لتصرفي في ملكي وإنفاذ مشيئتي في ملكي.
 وذلك لحقيقة عميت عنها الأبصار والبصائر.
 ولم تعثر عليها الأفكار ولا الضمائر.
 إلا بوهب إلهي وجود رحماني لمن اعتنى الله به من عباده.
 وسبق له ذلك بحضرة إشهاده.
فعلم حين أُعلم أن الألوهة أعطت هذا التقسيم.
 وأنه من رقائق القديم، فسبحان من لا فاعل سواه ولا موجود لنفسه إلا إياه.
 والله خلقكم وما تعملون، ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، فلله الحجة البالغة، فلو شاء لهداكم أجمعين.

الشهادة الثانية: 

وكما أشهدت الله وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بتوحيده.
 فكذلك أشهده سبحانه وملائكته وجميع خلقه وإياكم على نفسي بالإيمان بمن اصطفاه واختاره واجتباه من وجوده.
 ذلك سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم.
 الذي أرسله إلى جميع الناس كافة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.
 فبلّغ صلّى الله عليه وسلّم ما أنزل من ربه إليه وأدّى أمانته.
 ونصح أمته، ووقف في حجة وداعه على كل من حضر من أتباعه.
 فخطب وذكّر، وخوّف وحذّر، وبشّر وأنذر، ووعد وأوعد، وأمطر وأرعد.
 وما خصّ بذلك التذكير أحدا من أحد، عن إذن الواحد الصمد.
 ثم قال: ألا هل بلغت؟ 
فقالوا: بلّغت يا رسول الله
 فقال صلّى الله عليه وسلّم: اللهمّ اشهد.
 وإني مؤمن بكل ما جاء به صلّى الله عليه وسلّم مما علمت وما لم أعلم.
 فمما جاء به فقرّر أن الموت عن أجل مسمّى عند الله إذا جاء لا يؤخر.
 فأنا مؤمن بهذا إيمانا لا ريب فيه ولا شك.
 كما آمنت وأقررت أن سؤال فتّاني القبر حق، وعذاب القبر حق، وبعث الأجساد من القبور حق، والعرض على الله تعالى حق.
 والحوض حق، والميزان حق، وتطاير الصحف حق.
 والصراط حق، والجنة حق، والنار حق.
 وفريقا في الجنة وفريقا في النار حق.
 وكرب ذلك اليوم حق.
 على طائفة وطائفة أخرى لا يحزنهم الفزع الأكبر.
 وشفاعة الملائكة والنبيين والمؤمنين وإخراج أرحم الراحمين بعد الشفاعة من النار من شاء حق.
 وجماعة من أهل الكبائر المؤمنين يدخلون جهنم ثم يخرجون منها بالشفاعة والامتنان حق.
 والتأبيد للمؤمنين والموحدين في النعيم المقيم في الجنان حق.
 والتأبيد لأهل النار في النار حق، وكل ما جاءت به الكتب والرسل من عند الله عُلم أو جُهل حق.

فهذه شهادتي على نفسي أمانة عند كل من وصلت إليه أن يؤديها إذا سئلها حيثما كان.

نفعنا الله وإياكم بهذا الإيمان، وثبتنا عليه عند الانتقال من هذه الدار إلى الدار الحيوان، وأحلنا منها دار الكرامة والرضوان، وحال بيننا وبين دار سرابيلها من القطران.
 وجعلنا من العصابة التي أخذت الكتب بالأيمان، وممن انقلب من الحوض وهو ريّان، وثقل له الميزان.
 وثبتت له على الصراط القدمان، إنه المنعم المحسان.
 فالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، لقد جاءت رسل ربنا بالحق."[2]
الموضوع منقول من موقع سيدى ابن العربى الطائي الحاتمي 
http://www.ibnalarabi.com/arabic/mawliduhu.asp
_______________________________________

[1] لا يلزم من الرضى بالقدر الرضى بالمقدور، فالكفر مقدور والله لا يرضى لعباده الكفر ولكنه سبحانه قدّر على بعض عباده أن يكفروا.
[2] مقدمة الفتوحات المكية وكتاب عقيدة أهل الإسلام لابن العربي.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1329
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى