المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





مقدمة كتاب حكايات و عبر من المثنوي عن اشعار مولانا جلال الدين الرومي

اذهب الى الأسفل

مقدمة كتاب حكايات و عبر من المثنوي عن اشعار مولانا جلال الدين الرومي

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 20:04

مقدمة كتاب حكايات و عبر من المثنوي
السيد محمد جمال الهاشمي
بسم الله الرحمن الرحيم
‏المثنوي ديوان شعري باللغة الفارسية ، للشاعر الكبير جلال الدين الرومي . والمثنوي يعني بالعربية النظم المزدوج الذي يتحد شطرا البيت الواحد . وكان الرومي من العلماء والشعراء الكبار . ولا يسعنا هنا الحديث بالتفصيل عنه .
‏فقد كتب عنه الكثير في مختلف اللغات . الأ أننا هنا نكتفي بما يليقي ‏الضوء على حياته . وشعره ، وبعض آرائه .
‏اسمه:  جلال الدين محمد  ، واشتهر بالمولوي  ومولانا جلال الدين الرومي نسبة الى بلاد الروم ، حبث قضى اكثر حياته في قونية . وهي في تركيا حاليا  .
‏كان منذ ولادنه فى مدينة بلخ بوم السادس من رييع الاول هام 604 هـ.
الموافق لديسمبر 1027‏م ، ولذلك لقب أحيانا بجلال الدين محمد البلخي . والملاحظ أن كلمة المولوي  التي اشتهر بها مشتقة من  مولانا .  وتوفي سنة 672 هـ
و كان م الده محمد بز الحسين الخطيبي البكري  والشهير بـ  "بها، ‏الدين" . وهو من العلماء أيضا وفد لقب بسلطان العلماء ، تلقي ابنه على يديه بعض العلوم والمعارف .
و فد حطت عائنه الرومي الرحال في مدينه  قونيه  التي كانت في ذلك الوقت عاصمة الحاكم السلجوقي علا، الدين كيقباد   فيها توفى والده بهاء الدبن عام 628 هـ وخلفه ابنه جلال الدبن بمهمه التدريس والتيبا فيها .
‏وفي مدية قونية ٠ ‏درس جلال الدين لدى برهان الدين محقق الترمذي , ارسله الى حلب فاقام فيما بعض الوقت يدرس ويتعلم ، ومنها انتقل الى دمشق التي كانت مقرأ للشيخ محيي الدين بنعربي ، فالتق به ود‏رس على يديه وزامل صدر الدين القوني تلميذ ابن عربي ، ولعله تاثر بابن عربي وبآرائه في شعره كما هو المعروف من تأثير ابن عربي وارداته على فكر المعاصرين له والمتأخرين عنه في الفلسفة والعرقان .
‏وعاد جلال الدين الرومي الى قوية عام 628 هـ  فبدأ الارشاد
والتدريس والفتيا فيما ، وظل يمارس التعليم نحو اربع سنوات ، وفي شهر رجب سنة ٦٤٢ ‏- التق شمس تبريز او شمس الدين التبريزي ، وقد انقلب تيار حياته نتيجة هذا اللقاء وكانت لحظة حاسمة في حياته غيرت افكاره وسلوكه وطموحاته .
‏فيقول البعض :  كان جلال الدين منهمكا بالتدريس والفتيا في مدينة قونية يدرس على يديه الكثير ، وفي يوم ما من سنة 642 هـ  كان خارجا بموكبه المهيب وتلاميذه والناس بين يديه يسألونه اذ اقترب منه رجل مجهول وسأله :
 ما المقصود من الرياضات والعلوم؟
 اجاب المولوي : الاطلاع على آداب الشرع .
 قال الرجل في هدوء وثقة : لا ، بل الوصول للمعلوم وانشد بيت النسائي .
‏اذا لم يجردك العلم من  ....   نفسك فالجهل خير منه 
‏وقال آخر: بينما كان شاعرنا العبقري يجلس في احد الاركان المنعزلة في خلوة مع نفسه بقرب غدير ماء ينظم الشعر مر به شيخ كبير تظهر على محياه علائم الجلال والاحترام , فرحب به واجلسه بجواره وراح ينظر اليه بتمعن وروية دون ان ينطق بكلمة واحدة ، فقال له الشيخ : ماذا تفعل هنا يا بني وحيدأ ؟
فابتسم جلال الدين بجياء ومهابة وقال : ابحث  في عالم الشعر والخيال ، واستلهم الوحي والجمال ، واتأمل هذه الموجودات التي

اوجدها موجدها ، فيختلط علي الأمر . كيف السلوك الى معارج الحقيقة الكامنة خلف هذه الموجودات ؟
فقال الشيخ ، بعد أن اخذ بعض ما كتبه الرومي من اشعار وفيها بعض كتابات والده والقاها في الماء :
انا من يدلك على ما تبحث عنه ، واخذ يدله بحنكة وعمق على طريق الواجب سلوكها لسبر اعماق الحقيقة ، فاعجب به وامسك بتلابيبه .
وقال له : لن ادعك تذهب دون ان تكمل ما انت بصدده . ثم جرى التعارف بينهما! .
‏قد اضاف في مجالس المؤمنين  : انه بعد أن اعترض المولوي على ‏شمس تبريز في القائه الاوراق في الماء تناولها شمس تبريز مرة اخرى من الماء دون ان يمسها البلل . وهذا ما اثار استغراب المولوي وجعله يتعلق بشدة بشمس  ولما سأله المولوي ذلك اجاب : انه الذوق واطال وانت بعيد عنها .
‏بنما ذكر البعض حكاية اخرى عن اللقاء بين جلال الدبن وشمس تبريز والجدل  الذي دار بينهما .
‏وذكر البعض بانه ربما كان هناك الكثيرون قد التق بهم شمس تبريز ولكن لم يتأثروا بمثل هذا الأثر . فلابد ان يكون جلال الدين قد توفر على استعداد خاص وعوامل معينة ادت الى تاثره وتغيره بهذا اللقاء

وفجأة انقلب تيار حياته واعتكف مع شيخه الجديد ستة اشهر ولازمه ملازمة الظل . و انكشف له عالم جديد من الحقائق والاذواق وتشاغل عن تلاميذه ومردييه . فنقموا علي شمس وارادوا الايقاع به .
‏فخرج شمس مستخفيا من قونية خوف الفتنة بعد أن بقي فيها عاما واربعة اشهر ، وتألم المولوي كثيرا لغيبته ، واعتزل الناس . وبحث عن شيخه في ‏كل مكان .
 ولما لم يجد له اثأر تغيرت حالته ، وكان يدور في مدرسته كالهائم . يئن ويرسل زفراته ويقول في الحنين الى شيخه الشعر والقصائد الطوال التي تزخر بالفن والعلم والحنكة .
‏بينما ذكر غيره:  ان جلال الدين بقي مع  شمس تبريز مدة عامين . وتذهب النصوص التاريخية ال أن تلامذة الرومي قد حقدوا على ذلك الشيخ الذي صرف استاذهم وهاجموه . فا كان منه الا ان سافر سرا
‏الى دمشق ، فحزن جلال الدين وابتأس لابتعاده عنه ، ونظم كثرأ من شعره  الوجداني في فترة الفراق تلك ، ولم ينقذه من احزانه الا ابنة سلطان ولد ، الذي ذهب الى دمشق وعاد بشمس تبريز . وفي شهر ذي القعدة من عام 644 هـ  ‏،اندلعت فتة كبرى في قونية .
وقل في تلك الفتنة شمس تبريز وابن جلال الدين الرومي البكر علاء الدين , فتالم الرومي كثيرأ لفقده مرشده ومعلمه و مثله الأعلى و حبيبه وولده علاء الدين ، فبكى من اعماق نفسه الحزينة ، وهتف بقصائد لاهبة مليئة بالحزن اللاعج الدفين . والغزل

الديني العميق ، وسماها ديوان شمس تبريز.
‏وذكره الشيخ المطهري فقال:  مولانا جلال الدين محمد البلخي الرومي المعروف بالمولوي ، صاحب الكتاب العالمي المثنوي . من كبار عرفاء الاسلام ومن نوابغ العالم ، وديوانه المثنوي زاخر بالحكمة والمعرفة والنكات الدقيقة في المعرفة الروحية ، والاجتماعية . والعرفانية . ويعد من الطبقة الاولى من الشعراء الايرانيين .
والمولوي من اهل بلخ . خرج منذ صغره منها مع ابيه الى بيت الله الحرام . ولاقي الشيخ فريد المطار في نيسابور واقام مع ابيه في قونية عند رجوعه من مكة . وكان المولوي في بداياته منصرفا كغيره من العلماء للتدريس والتعلم ، حتى التقي بشمس تبريز العارف المعروف ، فتعلق به بشدة وترك لأجله كل شيء . وذكره في ديوانه شمس تبريز بكل لوعة وحنين ، وتوفي المولوي سنة 672 ‏هـ .
‏وبعد أن اصبح جلال الدين الرومي وحيدأ بعد أن غيب الموت صديقه ومعلمه شمس تبريز , اعتكف في منزله لا يخرج منه الا في الملمات ينظم ويصنف يبحثوا ينقب يزوره ٠ ‏بعض المخلصين المقربين من طلابه ، فكان يجد فيهم بعض السلوى عن فقدان حبيبه شمس تبريز . ومن هؤلاء تلميذه  حسن حسام الدين الذي يتردد  ذكره في المثنوي . وينسب اليه الفضل في تشجيعه على القيام بنظمه وكتابته ، وقد لازم جلال الدين
عدة سنوات وكان بكتب ما كان بمليه عليه ثم يعود فيقرأه عليه بصوته الجميل.
‏وقد الف المولوي بعض الكتب نثرا وشعرا منها :
‏1 . المجالس السبعة: وتتضمن المحاضرات التي كان يلقيها في مدارس الوعظ والارشاد .
2 ‏.الرسائل: عبارة عن مجموعة من الرسائل كتبها الى اقربائه واصدقائه .
‏3 _فيه ما فيه  مجوعة من احاديث جلال الدين ومحاوراته ومواعظه .
‏4 .الرباعيات: وهي منظومة احصاها العالم الايراني المعاصر بديع الزمان فروزانفر ، كما وردت في طبعة اسطنبول ، فوجد انما تبلغ 1659 ‏رباعيات، أي 3318 ‏بيتا .
‏5.ديوان شمس تبريز: ويشتمل على غزليات وقصائد يبلغ عددها 3500 ‏قطعة ونظمت في بحور متنوعة ، ويبلغ عدد ابيات الديوان نحو 43 الف بيتا .
6 ‏- المثنوي: وهو شكل من اشكال الشعر الفارسي . عرف في عهد مبكر من تاريخ الادب الفارسي الاسلامي ، ونظمت فيه اعمال خالدة . وتعني كلمة مثنوي بالعربية النظم المزدوج ، الذي يتحد به شطرا البيت

الواحد ويكون لكل بيت قافيته الخاصة ، وبذلك تحرر المنظومة من القافية الموحدة .
‏والمعروف ان جلال الدين بدأ نظم المثنوي حوالي عام 657 هـ, ثم  نظم الجزء، الاول بين عامي 657 – 660 هـ ,  واعقب ذلك فترة عامين من التوقف ، ثم استأنف النظم من جديد عام 662 هـ ‏. ولم ينقطع الرومي عن النظم حتى وصل الى نهاية الجزء السادس في صورته الحالية .
‏وللمثنوي طبعات متعددة ونسخ مخطوطة كثيرة منتشرة في مكتبات العالم ، كما أن له شروحا كثيرة بلغات مختلفة . منها الشرقي ومنها الغربي. ومن الشروح الهمة ما كتبه الشيخ محمد تقي الجعفري أخيرا بما بلغ حتى الآن 15 ‏جزءا من القطع الكبير . وبلغت عدد ابيات المثنوي في ‏طبعة نيكولسون ( 24632 ‏) بيتأ ، موزعة بين اجزائه الستة.
 ويذكر الئيخ محمد تقي الجعفري بان هذه النسخة هي اصح النسخ عند المحققين. وهي تختلف بعض الشيء عن طبعته القديمة ، وقد اعتمد المترجم الطبعة القديمة لا طبعة نيكوليسون ، ولم نظفر بالنسخة التي تربحها السيد الهاشمي.
‏ولذلك :ذكرنا النص الفارسي من احدى طبعاته القديمة بما هو اقرب للترجمة ، و ان راينا هناك بعض الاختلاف بين عدد ابيات الترجمة مع النص ‏الفارسي ، فربما زادت ابيات الترجمة عن النص الفارسي أحيانا وبما

نقصت . ولعل السبب في ذلك اختلاف الطبعات . واختلاف النسخة التي ترجم منها عن هذه النسخة التي اخترناها للنشر ،
وربما كان السبب ان السيد الهاشمي أحيانا يترجم الفكرة والمعنى دون ترجمة النص حرفيأ .
لذلك ربما ترجم البيت الواحد بأكثر من بيت , او ترجم البيتين والابيات ببيت واحد ,ولعل السبب في هذا الاختلاف غير ذلك .
‏ويصف الدكتور (كفافي) ديوان المثنوي بقوله :  ان روعة المثنوي تآتي من انه يتناول الحياة بكل جوانبها ، لا نكاد نرى موضوعا من موضوعات الاخلاق والسلوك لم يطرقه الشاعر . ولكن سبيل معالجته لم يكن سبيل الواعظ ، بل سبيل الشاعر الفنان . وكذلك حفل المثنوي بالقرآن ، والحديث ، وقصص الانبياء ، والقصص الشعرية ، والفلك ، والاساطير . والعادات . والفلسفة ، والكلام .
 و الطب , بل ولا نكون مبالغين اذا قلنا انه كشف عن معرفة جلال الدين بألعاب التسلية الشائعة من : شطرج . ونرد ، وكرة . وصولجان .
‏أما تناول هذه السائل فقد كان باسلوب تحليلي يتسم بالجد ، ولكنه بين حين وآخر يدخل فيه عنصر الفكاهة والسخرية فيكون بالغ الاثر ،
‏ويرسم به لوحات رانعة لا تتاح الأ لمن اوتي قدرأ عاليأ من براعه التصوير.
‏كان كثير منها معروفأ ذائعا ، سواء منا ما كان دينيا وشعبيا . ولكن
‏تناول الشاعر لهذه القصص جعلها تكتسب طابعا جديدا ، وتبدو وكأن

الشاعر قد ابتدعها . ذلك لا كان يبثه فيها من روح فني ، ولما كان يصوغه لها من حوار رائع . يشد للأوزان العربية بمرونتها واتساعها لألوان جديدة من الابداع والفن ، وقدرتها على استيعات ملامح وسمات لم تظهر في ادبنا العربي حتى يومنا هذا.
‏اذن فالملاحظ في ديوان المثنوي _الذي ننشر التربحة لبعض منه _ 1 ‏نه يحاول التحليق بالنفس الانسانية من اوحال الحضيض ، والتحلل ، والتعلق بالحياة المادية الضيقة الى آفاق الحياة الاخلاقية ، والروحية الرحبة .
‏ويدرس الانمان بعمق في رفعته وانحطاطه عارضا عواملها بأسلوب فني .
‏وله آراء كثيرة في هذه المجالات سنتعرض الى بعضها بما يتناسب وهذه الدارسة العابرة . حيث يعرض اعمق المسائل العرفانية ، والاخلاقية . والعلمية بأساليب فنية وادبية عميقة . وخلال ذلك يطرح تلك الآراء والمسائل الاخلاقية ، والمعنوية  والعرفانية من خلال ذكر حكايات وقصص تشد القارئ اليها ، ولكنه لا يستهدف من ذلك نقل قصة لاجل التسلية وقتل الوقت . وانما هدفه ان يدفع القارئ بقوة الى الانشداد لتلك المسائل . فان تجسيد الافكار ، او طرح الموعظة ، او العبرة من خلال قصه وحكاية اكبر تأثيرأ في النفوس واقرب فهمأ للناس .
‏ولذلك فانه يستنتج من تلك الحكايات الكثير من الدروس ، والعبر

خلال تلك الحكاية ، او في نهايتا . ويستفيد في ذلك كله من الآيات القرآنية ، والاحاديث الشريفة كثيرا ، ومن الحكايات . والاساطير ، والامثال السائرة ، ومن علمه الغزير الذي تلقاه خلال حياته ، ومن اللمحات التي تخطر في خلواته . ومن تجاربه الشخصية ، وتتبعه الدقيق ، ودراسته ، ومطالعاته العميقة والواسعة حول التاريخ والشعوب . وسيرة الناس وفضائلهم ورذالهم ، والتوغل الى اعماق النفس الانسانية . وبذلك يظهر كعالم كبير من علماء النفس والاجتماع .
‏ومما يجدر الاشارة اليه ان لجلال الدين قصائد .للغة العربية . كما يلاحظ في المثنوي . فان فيه بعض الابيات التي نظمها جلال الدين نفسه باللغة العربية . والتي سنشير اليها في هامش الترجمة .
‏ومن هنا حظي الكثير من ابيات المثنوي باهتمام الباحثين ، بل من الناس ايضأ . فاصبح البعض منها من الامثال السائرة التي يتشهد بها الناس في بعض القضايا والحالات . كما ان العلماء وخاصة في الفلسفة ، ‏والعرفان . والاخلاق ، يستشهدون بالكثير من ابات المثنوي في التعبير عن افكارهم ، أو في الاستشهاد او الاستدلال عليها . كما يلاحظها القارئ بوضوح في الكتب المؤلفة في هذه المجالات . وكل ذلك يعبر عما تملكه هذه الابيات من غزارة المادة ، وجودة في الصورة . وحلاوة في التعبير ‏والاسلوب .
وعما يملكه جلال الدين نفسه من استيعاب للكثير من السائل العلمية ,  والاجتماعية كما اشرنا اليه .

ويقول الشيخ الجعفري لي شرحه الموسع للمثنوي :  ان جلال الدين ذكر في المثنوي الكثير من الحكايات والامثال ، واستنتج منها من الدروس والمطالب . والظاهر ان بعض هذه الحكايات حقيقية وواقعية ,
‏وبعضها ليست كذلك . ويمكن القول بان المثنوي يحتوي على الكنير من الحقاثق العميقة ، تمكن جلال الدين من التوصل اليها بفكره المنسجم ، وبهيجان قلبه الروحانى ، من عرضها في قالب الالفاظ الشعرية التي لم يمكنها ‏احيانأ من امتيعاب افكاره ومشاعره ، وهذه الحالة من الهيجان الروحي تصل احيانأ ال الذروة من التهابها في شعر المثنوي ، وبذلك تصل روعة وقيمة اكثر علي هذا الديوان , ولا تلاحظ مثل هذه الحالة في اي عمل من الاعمال العرفاية شرقية كانت او غربية.
‏ومما تجدر الاشارة اليه ان بعض الباحثين ذكر بان المقدمة الشعرية التي ذكرها المئنوي في بداية ديوانه وقبل تعرضه لقصة السلطان والجارية .
‏تشتمل على خلاصة آرائه ومفاهيمه في ديوان ،المثنوي أو سائر شعره ، لذلك فهذه الابيأت الشعرية تمتلك اهمية خأصة
‏وذكر الشيخ االمطهري: بان المولوي كان اشعريأ في المذهب ، ولكن سيطر العرفان العميق على افكاره واحاديثه.

وقد ذكر الشيخ محمد تقي الجعفري : في كتابه كتاب المثنوي . وكما قال الباحت زرين كوب : لم يدع جلال الدين الى ترك الشريعة والتسليم المطلق للشطحات الصوفية ، كما انه لم يحث على الاتجاه للفقر . والعزلة . والرهبانية . فانه يرى بان الانسان الكامل هو الذي يجمع بين الصورة ‏والمعنى .
بل انه لا يرى وجود الزوجة والولد حجابأ ، فهو تمامأ كالمتكلمين ، ولكن جلال الدين يستعين بالاقيس التمثيلية والتشبيهات الشعرية لاثبات وتأييد المعتقدات والمبادئ القرآنية واهل الشريعة . ويحاول عرض بعض القضايا والمسائل امثال حقيقة التوحيد ، وواقع الروح ، وكيفية الحشر والنشر . وحدود الجبر والاختيار ، يحاول عرض جميع تلك على وفق مذاق اهل الشريعة ، وفي ذلك كله يرى بان لباب الشريعة وجوهرها هو العشق .
 ويمكن القول بان جلال الدين لم يقف موقف المعارض للدين في كتابه المثنوي . بل انه يقول . بان الدين في الواقع هو اصل الطرق والطريق الوحيد للقاء الله . ويلزم على الانسان ان يدرك الهدف من التعاليم والتوميات الدينية ، حتى يمكنه الاستفادة افضل من الدين .
‏وذهب بعض الباحثين ال ان المولوي بما انه لم يكن من الامامية ،ولم يتعرف على مدرسة اهل البيت والائمة الطاهرين عليهم السلام . لم يقتبس القرآن ، م الحديث . والتعاليم الاسلامية من هذه المدرسة .
وظهرت احاديثه وشعره بض الآرا، المنافية لهذه المدرسة .

وان بلغ المثنوي القمة في المجال الأدبي ، والصور الفنية . والتعبير الرائع عن ارائه وباسلوب سهل حافل بالقصص ، والحكايات . والنصائح . والمواعظ . ومنامج السلوك والعرفان . والتعاليم الاخلاقية والتربوية البناءة . ولا منافاة بينهما .
وعلى هذا الرأي فلعل مترجم هذه الديوان استهدف ترجمة هذه المجالات وايصالها للقارئ العربي دون ان يكون متبنيأ لجميع الآراء العقائدية الدينية في المئنوي . فالترجمة ، اية ترجمة كانت ، لا تدل على ان المترجم يتبنى جميع ما في الكتاب المترجم ، والامانة العلمية تقتضي ترجمة جميع محتويات الكتاب دون تغيير وتحوير.
‏ويقول الشيخ محمد تقي الجعفري في كتابه المذكور : ولا يلاحظ في أي موضوع من مواضيع المتنوي بان جلال الدين لم يكترث بالدين ، وان الدين مختص بعامة الناس . اجل وكما قلنا بان لجلال الدين بعض التفسيرات والتأويلات الشخصية حول مجموعة من المفاهيم الدينية لم يتقبلها الآخرون .
 ولكن هذا الامر لا يوجب التهجم العنيف على ائر من اعظم آ ثار الثقافة الاسلامية على مستوى الئقافة العالية ، والتراث الاسلامي العام.
‏ثم يلخص الشيخ الجعفري رايه في ديوان المثنوي بقوله :  فلا يمكن

ان نحتمل بان جلال الدين كان يستهدف اشاعة العرفان السلبي مع احاطته بنطق الحياة والدين الإسلامي و وعلي تقدير وجود بعض الاحاديث في كتابه المثنوي التي تدافع عن العرفان السلبي . فيمكن تفسيرها وتأويلها كما حاولنا ذلك فى هذا الكاب.
‏ولجلال الدين آراء كثيرة في الكثير من المجالات تعرض لها في مجموعة شعره ، وسيتعرف عليها القارئ لهذه الترجمة العربية لشعره . نذكر هنا بعضأ منها .
‏"لقد جربت طويلأ هذا الحقل المحدود الذي لا يبصر الا المحسوس ، ولا يعقل الا الظاهر ، الذى يسميه الناس العقل الحكيم البعيد النظر . ومن جرب تجربتي ثار مثلي على هذا العقل ، وفضل الانطلاق من قيوده والخروج من حدوده ، ويفضل ان يتحرر الانسان من اسره ، ويحكم عاطفته وقلبه ، ولو سماه الناس مجنونأ".
‏"ان رجل اصحب الاستدلال المنطق من خشب ، وان الرجال الخشبية ضلبة لا مرونة فيما ولا تمكين . ان كلام هؤلاء كلام جاف ميت لا روح فيه ولا حياة ، ولا تأثير فيه ولا جمال ، لانه يصدر عن قلب ميت ، وكيف يؤثر ويثمر كلام ميت يصدر من ميت" ؟ .
‏ومن آراءه واحاديثه في الحب : ان جميع المرضي يتمنون البرء من سقمهم، الأ مرضي  الحب يتزبدون من المرض ويحبون أن يضاعف في ألمهم وحنينهم .
لم أر شرابأ احلى من هذء السم ، ولم أر صحة افضل من هذه العلة . انه علة ولكنها تخلص من كل علة ، فاذا اصيب بها الانسان لم يصب بمرض قط ، انها صحة الروح . بل روح الصحة . يتمنى اصحاب النعيم ان يشتروها بنعمتم ورخائهم .
 ‏يا طبببأ فيه تنزاح العلل      ‏أبها الحب بك القلب اشتغل
 ‏لم آر طاعة افضل من هذا الاثم . ان الاعوام التي تنقضي بغيره لا ‏تساوي ساعة من ساعات الحب .
‏ان الحب الخالد لا يجدر الا لخالد ، اه لا يجعل بمن كتب له الفناء والاقوال, انه حق الجي الذي لايموت ,الذي يفيض الحياة علي كل موجود

وبرى: "ان للحب شعلة اذا التهبت احرقت كل ما سواه ، فلا كبر ، ولاخيلاء ، ولاحزن ، ولاحسد ، ولابخل . ولا عبب من العيوب النفسية" .
‏ثم يذكر: " ان موضوع هذا الحب هو القلب وليس العقل . فلا يشعر بهذا الحب الا القلب ، ولا يسكن الا فيه ، ولا يستحق كل شيء في الوصول اليه الا هذا القلب ، ولكن اي قلب . فليس كل قلب يستحق هذه المنزلة ، انه القلب الذي تطهر من الاغلال والوحول . انه قلب المؤمن".
"واليقين شىء آخر لا تصل اليه من خلال العلوم والادلة العقلية . بل يحتاج الى وسائل اخرى . ان العقل الباطن من وراء هذا العقل الظاهر هو الذي يدلك على هذه اليقين" .
‏ومن آرائه واحاديثه ايضأ:
" ان تعطل الصالحين وقعودهم عن الجهاد ، وتوكلهم المنحرف الذي لا يتفق وتعاليم الاسلام ، افضى الى سيادة ،الفساق والظالمين . وحكومة السفهاء والجاهلين ، الذين سفكوا دماء الأبرياء . وقتلوا العلماء والصلحاء ، وجاروا في الحكم , وخانوا في أموال الناس  , وتسلط في عهدهم الحمق ، وتوارى الحكماء والعقلاء, ووسد الأ‏مر الى غير اهله.‏ان مقاليد الشعوب حق طبيعي للمصلحين والمؤمنين , ولكن تكاسلهم أدى الى اغتصاب هذا الحق الطبيعي منهم ".
‏وله آرا، واحاديث كثيرة في مختلف المجالات . يضيق المجال ر تعرضنا لها . وقد تحدث عنها الكثير من الباحتين عنه . وعن شعره وخاصة متنوياته .
‏وله قصاثد كثيرة في الحنين الى شيخه شمس تبريز وفي التعلق به ، منها :
‏ من ذا الذي قال ان شمس الروح الخالدة قد ماتت؟ 
‏                ومن الذي تجرأ على القول بان شمس الامل قد تولت؟
ان هذا لبس الا عدوأ للشمس وقف تحت سفف
            ‏وربط كلنا عبنبه ئم صاح: ها هي ذي الشمس تموت
‏ومنها ما ذكر، في المثتوي اقتبسناه٠ ‏من هذه الترجمه :
 ‏غاب نور الشمس عنه واستتر       ‏في أغاربدي وان اشكره
‏حفها نخلد في سفر الحياه         ‏ولكي تضخم ووحي والذكاء
 كيف أففاني بالوصل الحبيب     ‏تفتح النشوة من فكري فما
 ‏حبن شمس الدبن في فكوي ظهر  ‏بفرض الاحسان أن اذكوه
‏ان اعوامأ تقضت في حماه         فلكي تبتسم ارضي والسماء
‏جنك احكي فصه الوصل العجبب      ‏كل عرفى منتش مني فما
 ‏ويتردد ذكر ثشمس تبريز في المثنوي كثيرأ مما يعبر عن شدة تعلقه به ‏وتأثره به .
‏هذه لمحة خاطفة عن حياة جلال الدين وشره وآرائه وتحتاج دراستها ,وكما ذكرنا ,الى بحث واسع . وقد كتب عن حياته وشعره الكئير في مختلف اللغات مع اختلاف الآراء حول شخصيته وشعره .

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1483
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى