المواضيع الأخيرة
» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "50" المجلس الخمسون تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:22 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في علامته وخُصوصياته التي جاءت عن المهدي عليه السلام . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 16:59 من طرف عبدالله المسافر

» حول أحاديث الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 4:32 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والستون منظر اللذة السارية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والستون منظر الاستيلاء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والستون منظر الاستواء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الستون منظر الكمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والخمسون منظر الجلال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والخمسون منظر الجمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثلاثون إذا راح أحدكم الجمعة فليغتسل. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 7 مايو 2018 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "44" المجلس الرابع والأربعون إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
السبت 5 مايو 2018 - 12:53 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والخمسون منظر الغاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والخمسون منظر النهاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:39 من طرف الشريف المحسي

» صلاة الوصول على حضرة خاتم المرسلين رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:11 من طرف محمد شحاته

» صلاة الأنوار على حضرة النبي عليه الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:07 من طرف محمد شحاته

» المنظر الخامس والخمسون منظر البداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والخمسون منظر الهداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:24 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثالث والخمسون منظر العبودية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في القدمين والنعلين. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "43" المجلس الثالث والأربعون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 1 مايو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع والعشرون كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمِنَ من عذابي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 30 أبريل 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والخمسون منظر القربة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 16:28 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والخمسون منظر الصديقية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث والأربعون في السرير و التاج. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:32 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخمسون منظر الشهادة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والأربعون منظر الإحسان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والأربعون منظر الايمان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في الرفرف الأعلى. كتاب الإنسان الكامل
الجمعة 27 أبريل 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  الباب الحادي والأربعون في الطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور. كتاب الإنسان الكامل
الخميس 26 أبريل 2018 - 11:01 من طرف الشريف المحسي

» من هو مولانا الإمام القطب الغوث الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله سره ؟
الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 14:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
الإثنين 23 أبريل 2018 - 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 23 أبريل 2018 - 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» في كيفية الارتباط بين العشق والروح المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" . من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المقدمة المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر





مقدمة كتاب حكايات و عبر من المثنوي عن اشعار مولانا جلال الدين الرومي

اذهب الى الأسفل

مقدمة كتاب حكايات و عبر من المثنوي عن اشعار مولانا جلال الدين الرومي

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الإثنين 2 أكتوبر 2017 - 20:04

مقدمة كتاب حكايات و عبر من المثنوي
السيد محمد جمال الهاشمي
بسم الله الرحمن الرحيم
‏المثنوي ديوان شعري باللغة الفارسية ، للشاعر الكبير جلال الدين الرومي . والمثنوي يعني بالعربية النظم المزدوج الذي يتحد شطرا البيت الواحد . وكان الرومي من العلماء والشعراء الكبار . ولا يسعنا هنا الحديث بالتفصيل عنه .
‏فقد كتب عنه الكثير في مختلف اللغات . الأ أننا هنا نكتفي بما يليقي ‏الضوء على حياته . وشعره ، وبعض آرائه .
‏اسمه:  جلال الدين محمد  ، واشتهر بالمولوي  ومولانا جلال الدين الرومي نسبة الى بلاد الروم ، حبث قضى اكثر حياته في قونية . وهي في تركيا حاليا  .
‏كان منذ ولادنه فى مدينة بلخ بوم السادس من رييع الاول هام 604 هـ.
الموافق لديسمبر 1027‏م ، ولذلك لقب أحيانا بجلال الدين محمد البلخي . والملاحظ أن كلمة المولوي  التي اشتهر بها مشتقة من  مولانا .  وتوفي سنة 672 هـ
و كان م الده محمد بز الحسين الخطيبي البكري  والشهير بـ  "بها، ‏الدين" . وهو من العلماء أيضا وفد لقب بسلطان العلماء ، تلقي ابنه على يديه بعض العلوم والمعارف .
و فد حطت عائنه الرومي الرحال في مدينه  قونيه  التي كانت في ذلك الوقت عاصمة الحاكم السلجوقي علا، الدين كيقباد   فيها توفى والده بهاء الدبن عام 628 هـ وخلفه ابنه جلال الدبن بمهمه التدريس والتيبا فيها .
‏وفي مدية قونية ٠ ‏درس جلال الدين لدى برهان الدين محقق الترمذي , ارسله الى حلب فاقام فيما بعض الوقت يدرس ويتعلم ، ومنها انتقل الى دمشق التي كانت مقرأ للشيخ محيي الدين بنعربي ، فالتق به ود‏رس على يديه وزامل صدر الدين القوني تلميذ ابن عربي ، ولعله تاثر بابن عربي وبآرائه في شعره كما هو المعروف من تأثير ابن عربي وارداته على فكر المعاصرين له والمتأخرين عنه في الفلسفة والعرقان .
‏وعاد جلال الدين الرومي الى قوية عام 628 هـ  فبدأ الارشاد
والتدريس والفتيا فيما ، وظل يمارس التعليم نحو اربع سنوات ، وفي شهر رجب سنة ٦٤٢ ‏- التق شمس تبريز او شمس الدين التبريزي ، وقد انقلب تيار حياته نتيجة هذا اللقاء وكانت لحظة حاسمة في حياته غيرت افكاره وسلوكه وطموحاته .
‏فيقول البعض :  كان جلال الدين منهمكا بالتدريس والفتيا في مدينة قونية يدرس على يديه الكثير ، وفي يوم ما من سنة 642 هـ  كان خارجا بموكبه المهيب وتلاميذه والناس بين يديه يسألونه اذ اقترب منه رجل مجهول وسأله :
 ما المقصود من الرياضات والعلوم؟
 اجاب المولوي : الاطلاع على آداب الشرع .
 قال الرجل في هدوء وثقة : لا ، بل الوصول للمعلوم وانشد بيت النسائي .
‏اذا لم يجردك العلم من  ....   نفسك فالجهل خير منه 
‏وقال آخر: بينما كان شاعرنا العبقري يجلس في احد الاركان المنعزلة في خلوة مع نفسه بقرب غدير ماء ينظم الشعر مر به شيخ كبير تظهر على محياه علائم الجلال والاحترام , فرحب به واجلسه بجواره وراح ينظر اليه بتمعن وروية دون ان ينطق بكلمة واحدة ، فقال له الشيخ : ماذا تفعل هنا يا بني وحيدأ ؟
فابتسم جلال الدين بجياء ومهابة وقال : ابحث  في عالم الشعر والخيال ، واستلهم الوحي والجمال ، واتأمل هذه الموجودات التي

اوجدها موجدها ، فيختلط علي الأمر . كيف السلوك الى معارج الحقيقة الكامنة خلف هذه الموجودات ؟
فقال الشيخ ، بعد أن اخذ بعض ما كتبه الرومي من اشعار وفيها بعض كتابات والده والقاها في الماء :
انا من يدلك على ما تبحث عنه ، واخذ يدله بحنكة وعمق على طريق الواجب سلوكها لسبر اعماق الحقيقة ، فاعجب به وامسك بتلابيبه .
وقال له : لن ادعك تذهب دون ان تكمل ما انت بصدده . ثم جرى التعارف بينهما! .
‏قد اضاف في مجالس المؤمنين  : انه بعد أن اعترض المولوي على ‏شمس تبريز في القائه الاوراق في الماء تناولها شمس تبريز مرة اخرى من الماء دون ان يمسها البلل . وهذا ما اثار استغراب المولوي وجعله يتعلق بشدة بشمس  ولما سأله المولوي ذلك اجاب : انه الذوق واطال وانت بعيد عنها .
‏بنما ذكر البعض حكاية اخرى عن اللقاء بين جلال الدبن وشمس تبريز والجدل  الذي دار بينهما .
‏وذكر البعض بانه ربما كان هناك الكثيرون قد التق بهم شمس تبريز ولكن لم يتأثروا بمثل هذا الأثر . فلابد ان يكون جلال الدين قد توفر على استعداد خاص وعوامل معينة ادت الى تاثره وتغيره بهذا اللقاء

وفجأة انقلب تيار حياته واعتكف مع شيخه الجديد ستة اشهر ولازمه ملازمة الظل . و انكشف له عالم جديد من الحقائق والاذواق وتشاغل عن تلاميذه ومردييه . فنقموا علي شمس وارادوا الايقاع به .
‏فخرج شمس مستخفيا من قونية خوف الفتنة بعد أن بقي فيها عاما واربعة اشهر ، وتألم المولوي كثيرا لغيبته ، واعتزل الناس . وبحث عن شيخه في ‏كل مكان .
 ولما لم يجد له اثأر تغيرت حالته ، وكان يدور في مدرسته كالهائم . يئن ويرسل زفراته ويقول في الحنين الى شيخه الشعر والقصائد الطوال التي تزخر بالفن والعلم والحنكة .
‏بينما ذكر غيره:  ان جلال الدين بقي مع  شمس تبريز مدة عامين . وتذهب النصوص التاريخية ال أن تلامذة الرومي قد حقدوا على ذلك الشيخ الذي صرف استاذهم وهاجموه . فا كان منه الا ان سافر سرا
‏الى دمشق ، فحزن جلال الدين وابتأس لابتعاده عنه ، ونظم كثرأ من شعره  الوجداني في فترة الفراق تلك ، ولم ينقذه من احزانه الا ابنة سلطان ولد ، الذي ذهب الى دمشق وعاد بشمس تبريز . وفي شهر ذي القعدة من عام 644 هـ  ‏،اندلعت فتة كبرى في قونية .
وقل في تلك الفتنة شمس تبريز وابن جلال الدين الرومي البكر علاء الدين , فتالم الرومي كثيرأ لفقده مرشده ومعلمه و مثله الأعلى و حبيبه وولده علاء الدين ، فبكى من اعماق نفسه الحزينة ، وهتف بقصائد لاهبة مليئة بالحزن اللاعج الدفين . والغزل

الديني العميق ، وسماها ديوان شمس تبريز.
‏وذكره الشيخ المطهري فقال:  مولانا جلال الدين محمد البلخي الرومي المعروف بالمولوي ، صاحب الكتاب العالمي المثنوي . من كبار عرفاء الاسلام ومن نوابغ العالم ، وديوانه المثنوي زاخر بالحكمة والمعرفة والنكات الدقيقة في المعرفة الروحية ، والاجتماعية . والعرفانية . ويعد من الطبقة الاولى من الشعراء الايرانيين .
والمولوي من اهل بلخ . خرج منذ صغره منها مع ابيه الى بيت الله الحرام . ولاقي الشيخ فريد المطار في نيسابور واقام مع ابيه في قونية عند رجوعه من مكة . وكان المولوي في بداياته منصرفا كغيره من العلماء للتدريس والتعلم ، حتى التقي بشمس تبريز العارف المعروف ، فتعلق به بشدة وترك لأجله كل شيء . وذكره في ديوانه شمس تبريز بكل لوعة وحنين ، وتوفي المولوي سنة 672 ‏هـ .
‏وبعد أن اصبح جلال الدين الرومي وحيدأ بعد أن غيب الموت صديقه ومعلمه شمس تبريز , اعتكف في منزله لا يخرج منه الا في الملمات ينظم ويصنف يبحثوا ينقب يزوره ٠ ‏بعض المخلصين المقربين من طلابه ، فكان يجد فيهم بعض السلوى عن فقدان حبيبه شمس تبريز . ومن هؤلاء تلميذه  حسن حسام الدين الذي يتردد  ذكره في المثنوي . وينسب اليه الفضل في تشجيعه على القيام بنظمه وكتابته ، وقد لازم جلال الدين
عدة سنوات وكان بكتب ما كان بمليه عليه ثم يعود فيقرأه عليه بصوته الجميل.
‏وقد الف المولوي بعض الكتب نثرا وشعرا منها :
‏1 . المجالس السبعة: وتتضمن المحاضرات التي كان يلقيها في مدارس الوعظ والارشاد .
2 ‏.الرسائل: عبارة عن مجموعة من الرسائل كتبها الى اقربائه واصدقائه .
‏3 _فيه ما فيه  مجوعة من احاديث جلال الدين ومحاوراته ومواعظه .
‏4 .الرباعيات: وهي منظومة احصاها العالم الايراني المعاصر بديع الزمان فروزانفر ، كما وردت في طبعة اسطنبول ، فوجد انما تبلغ 1659 ‏رباعيات، أي 3318 ‏بيتا .
‏5.ديوان شمس تبريز: ويشتمل على غزليات وقصائد يبلغ عددها 3500 ‏قطعة ونظمت في بحور متنوعة ، ويبلغ عدد ابيات الديوان نحو 43 الف بيتا .
6 ‏- المثنوي: وهو شكل من اشكال الشعر الفارسي . عرف في عهد مبكر من تاريخ الادب الفارسي الاسلامي ، ونظمت فيه اعمال خالدة . وتعني كلمة مثنوي بالعربية النظم المزدوج ، الذي يتحد به شطرا البيت

الواحد ويكون لكل بيت قافيته الخاصة ، وبذلك تحرر المنظومة من القافية الموحدة .
‏والمعروف ان جلال الدين بدأ نظم المثنوي حوالي عام 657 هـ, ثم  نظم الجزء، الاول بين عامي 657 – 660 هـ ,  واعقب ذلك فترة عامين من التوقف ، ثم استأنف النظم من جديد عام 662 هـ ‏. ولم ينقطع الرومي عن النظم حتى وصل الى نهاية الجزء السادس في صورته الحالية .
‏وللمثنوي طبعات متعددة ونسخ مخطوطة كثيرة منتشرة في مكتبات العالم ، كما أن له شروحا كثيرة بلغات مختلفة . منها الشرقي ومنها الغربي. ومن الشروح الهمة ما كتبه الشيخ محمد تقي الجعفري أخيرا بما بلغ حتى الآن 15 ‏جزءا من القطع الكبير . وبلغت عدد ابيات المثنوي في ‏طبعة نيكولسون ( 24632 ‏) بيتأ ، موزعة بين اجزائه الستة.
 ويذكر الئيخ محمد تقي الجعفري بان هذه النسخة هي اصح النسخ عند المحققين. وهي تختلف بعض الشيء عن طبعته القديمة ، وقد اعتمد المترجم الطبعة القديمة لا طبعة نيكوليسون ، ولم نظفر بالنسخة التي تربحها السيد الهاشمي.
‏ولذلك :ذكرنا النص الفارسي من احدى طبعاته القديمة بما هو اقرب للترجمة ، و ان راينا هناك بعض الاختلاف بين عدد ابيات الترجمة مع النص ‏الفارسي ، فربما زادت ابيات الترجمة عن النص الفارسي أحيانا وبما

نقصت . ولعل السبب في ذلك اختلاف الطبعات . واختلاف النسخة التي ترجم منها عن هذه النسخة التي اخترناها للنشر ،
وربما كان السبب ان السيد الهاشمي أحيانا يترجم الفكرة والمعنى دون ترجمة النص حرفيأ .
لذلك ربما ترجم البيت الواحد بأكثر من بيت , او ترجم البيتين والابيات ببيت واحد ,ولعل السبب في هذا الاختلاف غير ذلك .
‏ويصف الدكتور (كفافي) ديوان المثنوي بقوله :  ان روعة المثنوي تآتي من انه يتناول الحياة بكل جوانبها ، لا نكاد نرى موضوعا من موضوعات الاخلاق والسلوك لم يطرقه الشاعر . ولكن سبيل معالجته لم يكن سبيل الواعظ ، بل سبيل الشاعر الفنان . وكذلك حفل المثنوي بالقرآن ، والحديث ، وقصص الانبياء ، والقصص الشعرية ، والفلك ، والاساطير . والعادات . والفلسفة ، والكلام .
 و الطب , بل ولا نكون مبالغين اذا قلنا انه كشف عن معرفة جلال الدين بألعاب التسلية الشائعة من : شطرج . ونرد ، وكرة . وصولجان .
‏أما تناول هذه السائل فقد كان باسلوب تحليلي يتسم بالجد ، ولكنه بين حين وآخر يدخل فيه عنصر الفكاهة والسخرية فيكون بالغ الاثر ،
‏ويرسم به لوحات رانعة لا تتاح الأ لمن اوتي قدرأ عاليأ من براعه التصوير.
‏كان كثير منها معروفأ ذائعا ، سواء منا ما كان دينيا وشعبيا . ولكن
‏تناول الشاعر لهذه القصص جعلها تكتسب طابعا جديدا ، وتبدو وكأن

الشاعر قد ابتدعها . ذلك لا كان يبثه فيها من روح فني ، ولما كان يصوغه لها من حوار رائع . يشد للأوزان العربية بمرونتها واتساعها لألوان جديدة من الابداع والفن ، وقدرتها على استيعات ملامح وسمات لم تظهر في ادبنا العربي حتى يومنا هذا.
‏اذن فالملاحظ في ديوان المثنوي _الذي ننشر التربحة لبعض منه _ 1 ‏نه يحاول التحليق بالنفس الانسانية من اوحال الحضيض ، والتحلل ، والتعلق بالحياة المادية الضيقة الى آفاق الحياة الاخلاقية ، والروحية الرحبة .
‏ويدرس الانمان بعمق في رفعته وانحطاطه عارضا عواملها بأسلوب فني .
‏وله آراء كثيرة في هذه المجالات سنتعرض الى بعضها بما يتناسب وهذه الدارسة العابرة . حيث يعرض اعمق المسائل العرفانية ، والاخلاقية . والعلمية بأساليب فنية وادبية عميقة . وخلال ذلك يطرح تلك الآراء والمسائل الاخلاقية ، والمعنوية  والعرفانية من خلال ذكر حكايات وقصص تشد القارئ اليها ، ولكنه لا يستهدف من ذلك نقل قصة لاجل التسلية وقتل الوقت . وانما هدفه ان يدفع القارئ بقوة الى الانشداد لتلك المسائل . فان تجسيد الافكار ، او طرح الموعظة ، او العبرة من خلال قصه وحكاية اكبر تأثيرأ في النفوس واقرب فهمأ للناس .
‏ولذلك فانه يستنتج من تلك الحكايات الكثير من الدروس ، والعبر

خلال تلك الحكاية ، او في نهايتا . ويستفيد في ذلك كله من الآيات القرآنية ، والاحاديث الشريفة كثيرا ، ومن الحكايات . والاساطير ، والامثال السائرة ، ومن علمه الغزير الذي تلقاه خلال حياته ، ومن اللمحات التي تخطر في خلواته . ومن تجاربه الشخصية ، وتتبعه الدقيق ، ودراسته ، ومطالعاته العميقة والواسعة حول التاريخ والشعوب . وسيرة الناس وفضائلهم ورذالهم ، والتوغل الى اعماق النفس الانسانية . وبذلك يظهر كعالم كبير من علماء النفس والاجتماع .
‏ومما يجدر الاشارة اليه ان لجلال الدين قصائد .للغة العربية . كما يلاحظ في المثنوي . فان فيه بعض الابيات التي نظمها جلال الدين نفسه باللغة العربية . والتي سنشير اليها في هامش الترجمة .
‏ومن هنا حظي الكثير من ابيات المثنوي باهتمام الباحثين ، بل من الناس ايضأ . فاصبح البعض منها من الامثال السائرة التي يتشهد بها الناس في بعض القضايا والحالات . كما ان العلماء وخاصة في الفلسفة ، ‏والعرفان . والاخلاق ، يستشهدون بالكثير من ابات المثنوي في التعبير عن افكارهم ، أو في الاستشهاد او الاستدلال عليها . كما يلاحظها القارئ بوضوح في الكتب المؤلفة في هذه المجالات . وكل ذلك يعبر عما تملكه هذه الابيات من غزارة المادة ، وجودة في الصورة . وحلاوة في التعبير ‏والاسلوب .
وعما يملكه جلال الدين نفسه من استيعاب للكثير من السائل العلمية ,  والاجتماعية كما اشرنا اليه .

ويقول الشيخ الجعفري لي شرحه الموسع للمثنوي :  ان جلال الدين ذكر في المثنوي الكثير من الحكايات والامثال ، واستنتج منها من الدروس والمطالب . والظاهر ان بعض هذه الحكايات حقيقية وواقعية ,
‏وبعضها ليست كذلك . ويمكن القول بان المثنوي يحتوي على الكنير من الحقاثق العميقة ، تمكن جلال الدين من التوصل اليها بفكره المنسجم ، وبهيجان قلبه الروحانى ، من عرضها في قالب الالفاظ الشعرية التي لم يمكنها ‏احيانأ من امتيعاب افكاره ومشاعره ، وهذه الحالة من الهيجان الروحي تصل احيانأ ال الذروة من التهابها في شعر المثنوي ، وبذلك تصل روعة وقيمة اكثر علي هذا الديوان , ولا تلاحظ مثل هذه الحالة في اي عمل من الاعمال العرفاية شرقية كانت او غربية.
‏ومما تجدر الاشارة اليه ان بعض الباحثين ذكر بان المقدمة الشعرية التي ذكرها المئنوي في بداية ديوانه وقبل تعرضه لقصة السلطان والجارية .
‏تشتمل على خلاصة آرائه ومفاهيمه في ديوان ،المثنوي أو سائر شعره ، لذلك فهذه الابيأت الشعرية تمتلك اهمية خأصة
‏وذكر الشيخ االمطهري: بان المولوي كان اشعريأ في المذهب ، ولكن سيطر العرفان العميق على افكاره واحاديثه.

وقد ذكر الشيخ محمد تقي الجعفري : في كتابه كتاب المثنوي . وكما قال الباحت زرين كوب : لم يدع جلال الدين الى ترك الشريعة والتسليم المطلق للشطحات الصوفية ، كما انه لم يحث على الاتجاه للفقر . والعزلة . والرهبانية . فانه يرى بان الانسان الكامل هو الذي يجمع بين الصورة ‏والمعنى .
بل انه لا يرى وجود الزوجة والولد حجابأ ، فهو تمامأ كالمتكلمين ، ولكن جلال الدين يستعين بالاقيس التمثيلية والتشبيهات الشعرية لاثبات وتأييد المعتقدات والمبادئ القرآنية واهل الشريعة . ويحاول عرض بعض القضايا والمسائل امثال حقيقة التوحيد ، وواقع الروح ، وكيفية الحشر والنشر . وحدود الجبر والاختيار ، يحاول عرض جميع تلك على وفق مذاق اهل الشريعة ، وفي ذلك كله يرى بان لباب الشريعة وجوهرها هو العشق .
 ويمكن القول بان جلال الدين لم يقف موقف المعارض للدين في كتابه المثنوي . بل انه يقول . بان الدين في الواقع هو اصل الطرق والطريق الوحيد للقاء الله . ويلزم على الانسان ان يدرك الهدف من التعاليم والتوميات الدينية ، حتى يمكنه الاستفادة افضل من الدين .
‏وذهب بعض الباحثين ال ان المولوي بما انه لم يكن من الامامية ،ولم يتعرف على مدرسة اهل البيت والائمة الطاهرين عليهم السلام . لم يقتبس القرآن ، م الحديث . والتعاليم الاسلامية من هذه المدرسة .
وظهرت احاديثه وشعره بض الآرا، المنافية لهذه المدرسة .

وان بلغ المثنوي القمة في المجال الأدبي ، والصور الفنية . والتعبير الرائع عن ارائه وباسلوب سهل حافل بالقصص ، والحكايات . والنصائح . والمواعظ . ومنامج السلوك والعرفان . والتعاليم الاخلاقية والتربوية البناءة . ولا منافاة بينهما .
وعلى هذا الرأي فلعل مترجم هذه الديوان استهدف ترجمة هذه المجالات وايصالها للقارئ العربي دون ان يكون متبنيأ لجميع الآراء العقائدية الدينية في المئنوي . فالترجمة ، اية ترجمة كانت ، لا تدل على ان المترجم يتبنى جميع ما في الكتاب المترجم ، والامانة العلمية تقتضي ترجمة جميع محتويات الكتاب دون تغيير وتحوير.
‏ويقول الشيخ محمد تقي الجعفري في كتابه المذكور : ولا يلاحظ في أي موضوع من مواضيع المتنوي بان جلال الدين لم يكترث بالدين ، وان الدين مختص بعامة الناس . اجل وكما قلنا بان لجلال الدين بعض التفسيرات والتأويلات الشخصية حول مجموعة من المفاهيم الدينية لم يتقبلها الآخرون .
 ولكن هذا الامر لا يوجب التهجم العنيف على ائر من اعظم آ ثار الثقافة الاسلامية على مستوى الئقافة العالية ، والتراث الاسلامي العام.
‏ثم يلخص الشيخ الجعفري رايه في ديوان المثنوي بقوله :  فلا يمكن

ان نحتمل بان جلال الدين كان يستهدف اشاعة العرفان السلبي مع احاطته بنطق الحياة والدين الإسلامي و وعلي تقدير وجود بعض الاحاديث في كتابه المثنوي التي تدافع عن العرفان السلبي . فيمكن تفسيرها وتأويلها كما حاولنا ذلك فى هذا الكاب.
‏ولجلال الدين آراء كثيرة في الكثير من المجالات تعرض لها في مجموعة شعره ، وسيتعرف عليها القارئ لهذه الترجمة العربية لشعره . نذكر هنا بعضأ منها .
‏"لقد جربت طويلأ هذا الحقل المحدود الذي لا يبصر الا المحسوس ، ولا يعقل الا الظاهر ، الذى يسميه الناس العقل الحكيم البعيد النظر . ومن جرب تجربتي ثار مثلي على هذا العقل ، وفضل الانطلاق من قيوده والخروج من حدوده ، ويفضل ان يتحرر الانسان من اسره ، ويحكم عاطفته وقلبه ، ولو سماه الناس مجنونأ".
‏"ان رجل اصحب الاستدلال المنطق من خشب ، وان الرجال الخشبية ضلبة لا مرونة فيما ولا تمكين . ان كلام هؤلاء كلام جاف ميت لا روح فيه ولا حياة ، ولا تأثير فيه ولا جمال ، لانه يصدر عن قلب ميت ، وكيف يؤثر ويثمر كلام ميت يصدر من ميت" ؟ .
‏ومن آراءه واحاديثه في الحب : ان جميع المرضي يتمنون البرء من سقمهم، الأ مرضي  الحب يتزبدون من المرض ويحبون أن يضاعف في ألمهم وحنينهم .
لم أر شرابأ احلى من هذء السم ، ولم أر صحة افضل من هذه العلة . انه علة ولكنها تخلص من كل علة ، فاذا اصيب بها الانسان لم يصب بمرض قط ، انها صحة الروح . بل روح الصحة . يتمنى اصحاب النعيم ان يشتروها بنعمتم ورخائهم .
 ‏يا طبببأ فيه تنزاح العلل      ‏أبها الحب بك القلب اشتغل
 ‏لم آر طاعة افضل من هذا الاثم . ان الاعوام التي تنقضي بغيره لا ‏تساوي ساعة من ساعات الحب .
‏ان الحب الخالد لا يجدر الا لخالد ، اه لا يجعل بمن كتب له الفناء والاقوال, انه حق الجي الذي لايموت ,الذي يفيض الحياة علي كل موجود

وبرى: "ان للحب شعلة اذا التهبت احرقت كل ما سواه ، فلا كبر ، ولاخيلاء ، ولاحزن ، ولاحسد ، ولابخل . ولا عبب من العيوب النفسية" .
‏ثم يذكر: " ان موضوع هذا الحب هو القلب وليس العقل . فلا يشعر بهذا الحب الا القلب ، ولا يسكن الا فيه ، ولا يستحق كل شيء في الوصول اليه الا هذا القلب ، ولكن اي قلب . فليس كل قلب يستحق هذه المنزلة ، انه القلب الذي تطهر من الاغلال والوحول . انه قلب المؤمن".
"واليقين شىء آخر لا تصل اليه من خلال العلوم والادلة العقلية . بل يحتاج الى وسائل اخرى . ان العقل الباطن من وراء هذا العقل الظاهر هو الذي يدلك على هذه اليقين" .
‏ومن آرائه واحاديثه ايضأ:
" ان تعطل الصالحين وقعودهم عن الجهاد ، وتوكلهم المنحرف الذي لا يتفق وتعاليم الاسلام ، افضى الى سيادة ،الفساق والظالمين . وحكومة السفهاء والجاهلين ، الذين سفكوا دماء الأبرياء . وقتلوا العلماء والصلحاء ، وجاروا في الحكم , وخانوا في أموال الناس  , وتسلط في عهدهم الحمق ، وتوارى الحكماء والعقلاء, ووسد الأ‏مر الى غير اهله.‏ان مقاليد الشعوب حق طبيعي للمصلحين والمؤمنين , ولكن تكاسلهم أدى الى اغتصاب هذا الحق الطبيعي منهم ".
‏وله آرا، واحاديث كثيرة في مختلف المجالات . يضيق المجال ر تعرضنا لها . وقد تحدث عنها الكثير من الباحتين عنه . وعن شعره وخاصة متنوياته .
‏وله قصاثد كثيرة في الحنين الى شيخه شمس تبريز وفي التعلق به ، منها :
‏ من ذا الذي قال ان شمس الروح الخالدة قد ماتت؟ 
‏                ومن الذي تجرأ على القول بان شمس الامل قد تولت؟
ان هذا لبس الا عدوأ للشمس وقف تحت سفف
            ‏وربط كلنا عبنبه ئم صاح: ها هي ذي الشمس تموت
‏ومنها ما ذكر، في المثتوي اقتبسناه٠ ‏من هذه الترجمه :
 ‏غاب نور الشمس عنه واستتر       ‏في أغاربدي وان اشكره
‏حفها نخلد في سفر الحياه         ‏ولكي تضخم ووحي والذكاء
 كيف أففاني بالوصل الحبيب     ‏تفتح النشوة من فكري فما
 ‏حبن شمس الدبن في فكوي ظهر  ‏بفرض الاحسان أن اذكوه
‏ان اعوامأ تقضت في حماه         فلكي تبتسم ارضي والسماء
‏جنك احكي فصه الوصل العجبب      ‏كل عرفى منتش مني فما
 ‏ويتردد ذكر ثشمس تبريز في المثنوي كثيرأ مما يعبر عن شدة تعلقه به ‏وتأثره به .
‏هذه لمحة خاطفة عن حياة جلال الدين وشره وآرائه وتحتاج دراستها ,وكما ذكرنا ,الى بحث واسع . وقد كتب عن حياته وشعره الكئير في مختلف اللغات مع اختلاف الآراء حول شخصيته وشعره .
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 988
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى