المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية




13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية 

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية  «1»

المَلْكُ الشدة و المليك الشديد: يقال ملكت العجين إذا شددت عجينه.
قال قيس بن الحطيم‏ «7» يصف طعنة:
ملكت بها كفي فانهرتُ فتقها يَرى قائمٌ من دونها ما وراءها

______________________________
(1) ا: القائمة- و لكن في المخطوطين الآخرين و جميع الشروح: «القائم» بكسر الميم على أنها صفة للجوهر
(2) الواو ساقطة في ا
(3) «من يقوم بنفسه» ساقطة في ب‏
(4) الذاتي صفة للتحيز- و قبوله أي الجوهر القائم بنفسه الذي هو الجسم.
(5) «يبقى زمانين» ساقطة في ن‏
(6) ا:+ تعالى‏
(7) ب: حطيم‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 127
أي شددت بها كفي يعني الطعنة. فهو قول اللَّه تعالى عن لوط عليه السلام‏ «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ». فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يرحم اللَّه أخى لوطاً: لقد كان يأوي إلى ركن شديد.
فنبه صلى اللَّه عليه و سلم أنه كان مع اللَّه من كونه شديداً. و الذي قصد لوط عليه السلام القبيلةُ بالركن الشديد: و المقاومة بقوله‏ «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» و هي الهمة هنا من البشر خاصة. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فمن ذلك الوقت- يعني من الزمن الذي قال فيه عليه السلام‏ «أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ» ما بعث نبيٌ‏ «1» بعد ذلك إلا في منعة من قومه، فكان يحميه قبيله‏ «2» كأبي طالب مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم. فقوله‏ «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» لكونه عليه السلام سمع اللَّه تعالى يقول‏ «اللَّهُ‏ «3» الَّذِي‏ «4» خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ» بالأصالة، ثم جعل من بعد ضعف قوة» فعرضت القوة بالجعل فهي قوة عرضية، «ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَ شَيْبَةً» فالجعل تعلق بالشيبة، و أما الضعف فهو رجوع إلى أصل خلقه و هو قوله‏ «5» خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ‏، فرده‏ «6» لما خلقه منه كما قال‏ «يُرَدُّ إِلى‏ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً». فذكر أنه رُدَّ إلى الضعف الأول فحكم الشيخ حكم الطفل في الضعف. و ما بُعِثَ نبي إلا بعد تمام الأربعين و هو زمان أخذه في النقص و الضعف. فلهذا «7» قال‏ «لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» مع كون ذلك يطلب همة مؤثرة. فإن قلت و ما يمنعه من الهمة المؤثرة و هي موجودة في السالكين من الاتباع، و الرسل أولَى بها؟ قلنا صدقت: و لكن نَقَصَكَ علم آخر، و ذلك أن المعرفة لا تترك للهمة
______________________________
(1) ا: ما بعث اللَّه نبياً
(2) ب: تحميه قبيلته‏
(3) ساقطة في ا
(4) ساقطة في ب‏
(5) ا:+ تعالى‏
(6) ن: فرد
(7) ا: فلذا- ب: فلذلك.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 128
تصرفاً. فكلما علت معرفته نقص تصرفه بالهمة «2»، و ذلك لوجهين: الوجه الواحد لتحققه‏ «1» بمقام العبودية و نظرِهِ إلى أصل خلقه الطبيعي، و الوجه الآخر أحدية المتصرِّف و المتصرَّف فيه: فلا يرى على مَنْ يرسِل همته فيمنعه ذلك. و في هذا المشهد يرى أن المنازع له ما عدل عن حقيقته التي هو عليها في حال ثبوت عينه و حال عدمه. فما ظهر في الوجود إلا ما كان له في حال العدم في الثبوت، فما تعدى‏ «2» حقيقته و لا أخلَّ بطريقته. فتسميةُ ذلك نزاعاً إنما هو أمر عرضي أظهره‏ «3» الحجاب الذي على أعين الناس كما قال اللَّه‏ «4» فيهم «وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ: يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ‏»: و هو من المقلوب فإنه من قولهم‏ «قُلُوبُنا غُلْفٌ»* أي في غلاف و هو الكنُّ الذي ستره عن إدراك الأمر على ما هو عليه. فهذا و أمثاله يمنع العارف من التصرف في العالم قال الشيخ أبو عبد اللَّه بن قايد «5» للشيخ أبي السعود بن الشبل‏ «6» لِمَ لا تتصرف؟ فقال‏ «7» أبو السعود تركت الحق يتصرف لي كما يشاء: يريد قوله تعالى آمِراً «فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا» فالوكيل هو المتصرف و لا سيما و قد سمع اللَّه تعالى يقول‏ «وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ». فعلم أبو السعود و العارفون أن الأمر الذي‏ «8» بيده ليس له و أنه مستخلف فيه. ثم قال له الحق هذا الأمر الذي استخلفتك فيه و ملَّكتك إياه: اجعلني و اتخذني وكيلًا فيه، فامتثل أبو السعود أمر اللَّه فاتخذه‏ «9» وكيلًا. فكيف‏
______________________________
(1) ن: بتحققه بالباء
(2) ب: أصلحت في الهامش: فما تعدى المنازع‏
(3) ب: أظهر
(4) ا:+ تعالى‏
(5) ا: فايد بدون نقط الحرف الأول ب: أبو عبد اللَّه محمد بن فايد بالفاء- ن: أبو عبد اللَّه ابن فايد. جميع الشروح: ابن قائد بالقاف أو ابن الفائد
(6) ب: ابن الشبلي‏
(7) ا: قال‏
(Cool ا: ساقطة.
(9) ب: و اتخذه.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 129
يبقى لمن يشهد هذا الأمر همة يتصرف بها، و الهمة لا تفعل إلا بالجمعية التي لا متسع‏ «1» لصاحبها إلى غير ما اجتمع عليه؟ «3» و هذه المعرفة تفرَّقهُ عن هذه الجمعية. فيظهر العارف‏ «2» التام المعرفة بغاية العجز و الضعف. قال بعض الأبدال للشيخ عبد الرزَّاق‏ «3» رضي اللَّه عنه قل للشيخ أبي مدين بعد السلام عليه يا أبا مدين لم لا يعتاص علينا شي‏ء و أنت تعتاص عليك الأشياء: و نحن نرغب في مقامك و أنت لا ترغب في مقامنا؟ و كذلك كان مع كون أبي مدين رضي اللَّه عنه كان عنده ذلك المقام و غيره: و نحن أتم في مقام الضعف و العجز منه. و مع هذا قال له هذا البدل ما قال. و هذا من ذلك القبيل أيضاً. و قال صلى اللَّه عليه و سلم في هذا المقام عن أمر اللَّه له بذلك‏ «ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَّ». فالرسول بحكم ما يوحى إليه به‏ «4» ما عنده غير ذلك. فإن أُوحِيَ إليه بالتصرف بجزم‏ «5» تصرَّفَ: و إن منِعَ امتنع، و إن خُيِّر اختار ترْك‏ «6» التصرف إلا أن يكون ناقص المعرفة. قال أبو السعود لأصحابه المؤمنين به إن اللَّه أعطاني التصرف منذ خمس عشرة سنة و تركناه تظرفاً. هذا لسان إدْلال‏ «7». و أما نحن فما تركناه تظرفاً- و هو تركه إيثاراً- و إنما تركناه لكمال المعرفة، فإن المعرفة لا تقتضيه بحكم الاختيار. فمتى تصرف العارفُ بالهمة في العالم فعن أمر إلهي و جبر لا باختيار «4». و لا نشك‏ «8» أن مقام الرسالة يطلب التصرف لقبول الرسالة التي جاء بها، فيظهر عليه ما يصدقه عند أمته و قومه ليظهر دين اللَّه. و الولي ليس كذلك. و مع هذا فلا يطلبه الرسول في الظاهر لأن للرسول‏
______________________________
(1) ن: لا تتسع‏
(2) ب: فتظهر للعارف‏
(3) ن: عبد الرازق‏
(4) ساقطة في ن‏
(5) ب: فإن أوحى اللَّه إليه بالتصرف فيه بجزم‏
(6) ن: و ترك.
(7) إدلال بالدال من الدلال. ب: إذلال بالذال أي عبودية
(Cool ا: شك‏

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 130
الشفقة على قومه، فلا يريد أن يبالغ في ظهور الحجة عليهم، فإن في ذلك هلاكهم:
فيبقي عليهم. و قد علم الرسول أيضاً أن الأمر المعجز إذا ظهر للجماعة منهم من يؤمن عند ذلك و منهم من يعرفه و يجحده و لا يظهر التصديق به ظلماً و علُوّا و حسداً، و منهم من يُلْحِق ذلك بالسِّحر و الإبهام. فلما رأت الرسل ذلك و أنه لا يؤمن إلا من‏ «1» أنار اللَّه قلبه بنور الإيمان: و متى لم ينظر الشخص بذلك النور المسمى إيماناً فلا «2» ينفع في حقه الأمر المعجز. فقصرت الهمم عن طلب الأمور المعجزة لما لم يعم أثرها في الناظرين و لا في قلوبهم كما قال في حق أكمل الرسل و أعلم الخلق و أصدقهم في الحال‏ «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ». و لو كان للهمة أثر و لا بد، لم يكن أحد أكمل من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و لا أعلى و لا «3» أقوى همة منه، و ما أثَّرتْ في إسلام أبي طالب عمِّه، و فيه نزلت الآية التي ذكرناها:
و لذلك قال في الرسول إنه ما عليه إلا البلاغ، و قال‏ «لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ». و زاد في سورة القصص‏ «وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» أي بالذين أعطوه العلم بهدايتهم في حال عدمهم بأعيانهم الثابتة. فأثبت‏ «4» أن العلم تابع للمعلوم. فمن كان مؤمناً في ثبوت عينه و حال عدمه ظهر بتلك الصورة في حال وجوده. و قد علم اللَّه ذلك منه أنه هكذا يكون، فلذلك قال‏ «وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ».
فلما قال مثل هذا قال أيضاً «ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ» لأن قولي على حد علمي في خلقي، «وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ» أي ما قدَّرت عليهم الكفر الذي يشقيهم ثم طلبتهم بما ليس في وسعهم أن يأتوا به. بل ما عاملناهم إلا بحسب ما علمناهم، و ما علمناهم إلا بما أعطونا من نفوسهم مما هم عليه، فإن كان ظلم فهم الظالمون. و لذلك‏ «5» قال‏
______________________________
(1) ب: من قد
(2) «ا» و «ن»: و إلا فلا
(3) «لا» ساقطة في «ب» و «ن»
(4) ب: و أثبت‏
(5) ا: و كذلك.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 131
«وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ»*. فما ظلمهم اللَّه. كذلك ما قلنا لهم إلا ما أعطته ذاتنا أن نقول لهم، و ذاتنا معلومة لنا بما هي عليه من أن نقول كذا و لا «1» نقول كذا. فما قلنا إلا ما علمنا أنَّا نقول. فَلَنا «2» القول منا، و لهم الامتثال و عدم الامتثال مع السماع منهم‏
فالكل منا و منهم‏ و الأخذ عنا و عنهم‏
إن لا يكونون منا فنحن لا شك منهم «5»
فتحقق يا ولي هذه الحكمة الملكية في‏ «3» الكلمة اللوطية فإنها لباب المعرفة
فقد بان لك السر و قد اتضح الأمر
و قد أُدرج في الشفع‏ الذي‏ «4» قيل هو الوتر «6»
.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1483
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية

المَلْكُ الشدة والمليك الشديد: يقال ملكت العجين إذا شددت عجينه.
قال قيس بن الحطيم‏ يصف طعنة:
ملكت بها كفي فانهرتُ فتقها    ...    يَرى قائمٌ من دونها ما وراءها
أي شددت بها كفي يعني الطعنة.
فهو قول اللَّه تعالى عن لوط عليه السلام‏
«لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً وآوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ».
فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يرحم اللَّه أخى لوطاً: لقد كان يأوي إلى ركن شديد.

فنبه صلى اللَّه عليه وسلم أنه كان مع اللَّه من كونه شديداً.
والذي قصد لوط عليه السلام القبيلةُ بالركن الشديد: والمقاومة بقوله‏
«لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» وهي الهمة هنا من البشر خاصة.
فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فمن ذلك الوقت- يعني من الزمن الذي قال فيه عليه السلام‏
«أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ» ما بعث نبيٌ‏ بعد ذلك إلا في منعة من قومه، فكان يحميه قبيله‏ كأبي طالب مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.
فقوله‏
«لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» لكونه عليه السلام سمع اللَّه تعالى يقول‏ «اللَّهُ‏ الَّذِي‏ خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ» بالأصالة،
 "ثم جعل من بعد ضعف قوة" فعرضت القوة بالجعل فهي قوة عرضية، «ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْف وشَيْبَةً» فالجعل تعلق بالشيبة، وأما الضعف فهو رجوع إلى أصل خلقه وهو قوله‏ خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ‏، فرده‏ لما خلقه منه كما قال‏ «يُرَدُّ إِلى‏ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً».
فذكر أنه رُدَّ إلى الضعف الأول فحكم الشيخ حكم الطفل في الضعف.
وما بُعِثَ نبي إلا بعد تمام الأربعين وهو زمان أخذه في النقص والضعف.
فلهذا قال‏
«لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً» مع كون ذلك يطلب همة مؤثرة.
فإن قلت وما يمنعه من الهمة المؤثرة وهي موجودة في السالكين من الاتباع، والرسل أولَى بها؟
 قلنا صدقت: ولكن نَقَصَكَ علم آخر، وذلك أن المعرفة لا تترك للهمة تصرفاً.
فكلما علت معرفته نقص تصرفه بالهمة ، وذلك لوجهين: الوجه الواحد لتحققه‏ بمقام العبودية ونظرِهِ إلى أصل خلقه الطبيعي، والوجه الآخر أحدية المتصرِّف و المتصرَّف فيه: فلا يرى على مَنْ يرسِل همته فيمنعه ذلك.
وفي هذا المشهد يرى أن المنازع له ما عدل عن حقيقته التي هو عليها في حال ثبوت عينه وحال عدمه.
فما ظهر في الوجود إلا ما كان له في حال العدم في الثبوت، فما تعدى‏ حقيقته ولا أخلَّ بطريقته.
فتسميةُ ذلك نزاعاً إنما هو أمر عرضي أظهره‏ الحجاب الذي على أعين الناس كما قال اللَّه‏ فيهم
«وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ: يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْي وهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ‏»: وهو من المقلوب فإنه من قولهم‏ «قُلُوبُنا غُلْفٌ»* أي في غلاف وهو الكنُّ الذي ستره عن إدراك الأمر على ما هو عليه.
 فهذ وأمثاله يمنع العارف من التصرف في العالم قال الشيخ أبو عبد اللَّه بن قايد للشيخ أبي السعود بن الشبل‏ لِمَ لا تتصرف؟ فقال‏ أبو السعود تركت الحق يتصرف لي كما يشاء: يريد قوله تعالى آمِراً
«فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا» فالوكيل هو المتصرف ولا سيم وقد سمع اللَّه تعالى يقول‏ «وَ أَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ».
 فعلم أبو السعود والعارفون أن الأمر الذي‏ بيده ليس له وأنه مستخلف فيه.
ثم قال له الحق هذا الأمر الذي استخلفتك فيه و ملَّكتك إياه: اجعلني واتخذني وكيلًا فيه، فامتثل أبو السعود أمر اللَّه فاتخذه‏ وكيلًا.
فكيف‏ يبقى لمن يشهد هذا الأمر همة يتصرف بها، والهمة لا تفعل إلا بالجمعية التي لا متسع‏ لصاحبها إلى غير ما اجتمع عليه؟
 وهذه المعرفة تفرَّقهُ عن هذه الجمعية.
فيظهر العارف‏ التام المعرفة بغاية العجز والضعف.
قال بعض الأبدال للشيخ عبد الرزَّاق‏ رضي اللَّه عنه قل للشيخ أبي مدين بعد السلام عليه يا أبا مدين لم لا يعتاص علينا شي‏ء وأنت تعتاص عليك الأشياء: ونحن نرغب في مقامك وأنت لا ترغب في مقامنا؟
 و كذلك كان مع كون أبي مدين رضي اللَّه عنه كان عنده ذلك المقام وغيره: ونحن أتم في مقام الضعف والعجز منه.
ومع هذا قال له هذا البدل ما قال. وهذا من ذلك القبيل أيضاً.
 وقال صلى اللَّه عليه وسلم في هذا المقام عن أمر اللَّه له بذلك‏
«ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي ولا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى‏ إِلَيَّ». فالرسول بحكم ما يوحى إليه به‏ ما عنده غير ذلك.
فإن أُوحِيَ إليه بالتصرف بجزم‏ تصرَّفَ: وإن منِعَ امتنع، وإن خُيِّر اختار ترْك‏ التصرف إلا أن يكون ناقص المعرفة.
 قال أبو السعود لأصحابه المؤمنين به إن اللَّه أعطاني التصرف منذ خمس عشرة سنة وتركناه تظرفاً. هذا لسان إدْلال‏ .
وأما نحن فما تركناه تظرفاً- وهو تركه إيثاراً- وإنما تركناه لكمال المعرفة، فإن المعرفة لا تقتضيه بحكم الاختيار.
فمتى تصرف العارفُ بالهمة في العالم فعن أمر إلهي وجبر لا باختيار .
ولا نشك‏ أن مقام الرسالة يطلب التصرف لقبول الرسالة التي جاء بها، فيظهر عليه ما يصدقه عند أمته وقومه ليظهر دين اللَّه. والولي ليس كذلك.
ومع هذا فلا يطلبه الرسول في الظاهر لأن للرسول‏ الشفقة على قومه، فلا يريد أن يبالغ في ظهور الحجة عليهم، فإن في ذلك هلاكهم:

فيبقي عليهم. وقد علم الرسول أيضاً أن الأمر المعجز إذا ظهر للجماعة منهم من يؤمن عند ذلك ومنهم من يعرفه ويجحده ولا يظهر التصديق به ظلم وعلُوّ وحسداً، و منهم من يُلْحِق ذلك بالسِّحر والإبهام.
فلما رأت الرسل ذلك وأنه لا يؤمن إلا من‏ أنار اللَّه قلبه بنور الإيمان: ومتى لم ينظر الشخص بذلك النور المسمى إيماناً فلا ينفع في حقه الأمر المعجز.
 فقصرت الهمم عن طلب الأمور المعجزة لما لم يعم أثرها في الناظرين ولا في قلوبهم كما قال في حق أكمل الرسل وأعلم الخلق وأصدقهم في الحال‏
«إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ولكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ».
ولو كان للهمة أثر ولا بد، لم يكن أحد أكمل من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ولا أعلى ولا أقوى همة منه، وما أثَّرتْ في إسلام أبي طالب عمِّه، وفيه نزلت الآية التي ذكرناها:

ولذلك قال في الرسول إنه ما عليه إلا البلاغ، وقال‏ «لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ ولكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ».
وزاد في سورة القصص‏
«وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ» أي بالذين أعطوه العلم بهدايتهم في حال عدمهم بأعيانهم الثابتة.
فأثبت‏ أن العلم تابع للمعلوم. فمن كان مؤمناً في ثبوت عينه وحال عدمه ظهر بتلك الصورة في حال وجوده.
وقد علم اللَّه ذلك منه أنه هكذا يكون، فلذلك قال‏
«وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ».

فلما قال مثل هذا قال أيضاً «ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ» لأن قولي على حد علمي في خلقي، «وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ» أي ما قدَّرت عليهم الكفر الذي يشقيهم ثم طلبتهم بما ليس في وسعهم أن يأتوا به.
بل ما عاملناهم إلا بحسب ما علمناهم، وما علمناهم إلا بما أعطونا من نفوسهم مما هم عليه، فإن كان ظلم فهم الظالمون.
ولذلك‏ قال‏
«وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ».
 فما ظلمهم اللَّه. كذلك ما قلنا لهم إلا ما أعطته ذاتنا أن نقول لهم، وذاتنا معلومة لنا بما هي عليه من أن نقول كذ ولا نقول كذا.
فما قلنألا ما علمنا أنَّا نقول. فَلَنا القول منا، ولهم الامتثال وعدم الامتثال مع السماع منهم‏

فالكل من ومنهم‏     ...     والأخذ عن وعنهم‏
إن لا يكونون منا     ...     فنحن لا شك منهم
فتحقق يا ولي هذه الحكمة الملكية في‏ الكلمة اللوطية فإنها لباب المعرفة
فقد بان لك السر     ...     وقد اتضح الأمر
وقد أُدرج في الشفع‏     ...     الذي‏ قيل هو الوتر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى