المواضيع الأخيرة
» 08 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyاليوم في 2:21 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - فصّ حكمة روحية في كلمة يعقوبية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyاليوم في 0:49 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - فك ختم الفص اليعقوبي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyاليوم في 0:27 من طرف عبدالله المسافر

» 09 - نقش فص حكمة نورية في كلمة يوسيفية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyاليوم في 0:08 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - نقش فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyاليوم في 0:01 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثامن فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 8:28 من طرف عبدالله المسافر

» تفسيرآلآيات من "01 - 46" من سورة النساء .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 3:36 من طرف عبدالله المسافر

» تفسيرآلآيات من "162 - 200" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 2:26 من طرف عبدالله المسافر

» تفسيرآلآيات من "104 - 161" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 22 مايو 2019 - 2:09 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الخامسة والعشرون فلك الأفلاك .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الرابعة والعشرون فلك الجوزاء .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثالثة والعشرون الفلك الأطلسي .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 16:28 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية بلال ابن رباح الأبيات من 542 - 548 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية ماذا أصابك يا علي ؟ الأبيات من 539 - 541 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 15:10 من طرف عبدالله المسافر

» حديث سيدنا محمد المصطفى عليه الصلاة والسلام الأبيات من 523 – 538 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 20 مايو 2019 - 15:01 من طرف عبدالله المسافر

» قول في شهادة المرتضى علي رضي الله عنه الأبيات من 512 - 522 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية والعشرون المركبات وأقسامها .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 15:21 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 14:38 من طرف عبدالله المسافر

» 08 - نقش فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 19 مايو 2019 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح التجلي 36 تجلي نور الايمان .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» حكاية أويس مع الخليفة عمر الأبيات من 503 - 511 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:21 من طرف عبدالله المسافر

» في تعصب أهل السنة والشيعة الأبيات من 457 – 502 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 14:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 17 في العاشق وإخلاصه الأبيات من 182 الى 204 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 11:34 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "16" حكاية المجنون الأبيات من 166 الى 181 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» سر الناي وبداية المثنوي المعنوي .كتاب شرح المثنوي المعنوي بالمنهج القوي مولانا جلال الدين الرومي شرح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 18 مايو 2019 - 9:28 من طرف عبدالله المسافر

» القصائد من 51 إلى 60 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالثلاثاء 14 مايو 2019 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين علي المرتضى الأبيات من 444 - 456 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 13 مايو 2019 - 19:17 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 15 في تشبيه العاشق وتنزيهه للمعشوق الأبيات من 162 الى 165 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 7:09 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة 14 في غيرة العشق ولوازمه الأبيات من 150 إلى 161 .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 2:21 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين عثمان الأبيات من 431 - 443 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الحادية والعشرون الجوهر الفرد .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 12 مايو 2019 - 0:25 من طرف عبدالله المسافر

» السفر السابع فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 7:19 من طرف عبدالله المسافر

» في مناقب أمير المؤمنين عمر الأبيات من 419 - 430 .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة الغيرة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 11 مايو 2019 - 5:32 من طرف عبدالله المسافر

» فصل ان للوجود الإلهي ظهورا يستلزم أحكاما شتى .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 13:34 من طرف عبدالله المسافر

» فصل حجاب العزة .كتاب مفتاح غيب الجمع وتفصيله وايضاح سر الوجود وتكميله لأبي المعالي صدر الدين القونوي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الحضرة – الحضرات – الحضرات الخمس
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 6:44 من طرف الشريف المحسي

»  مصطلحات الاصطلام - اصطلم - المصطلم
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالجمعة 10 مايو 2019 - 2:28 من طرف الشريف المحسي

» المصطلح يوح . في موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع في معرفة الكاتب وصفاته وكتبه .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 15:19 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي عشرين في معرفة أسرار الاستجمار .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 9 مايو 2019 - 2:30 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة المنة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 12:54 من طرف الشريف المحسي

» حضرة الخيال هو عالم الجبروت ومجمع البحرین .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 12:08 من طرف الشريف المحسي

» حبه سبحانه وتعالى للمطهرين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 11:58 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 35 تجلي التسليم .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 8 مايو 2019 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "46 - 103" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالثلاثاء 7 مايو 2019 - 15:57 من طرف الشريف المحسي

» في مناقب أمير المؤمنين أبي بكر الصديق .كتاب منطق الطير للعارف بالله فريد الدين العطار النيسابوري
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 14:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 34 تجلي الفردانية .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 14:03 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "18 - 45" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 8:34 من طرف الشريف المحسي

» تفسيرآلآيات من "01 - 17" من سورة آل عمران .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 5 مايو 2019 - 7:58 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "276 - 286" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 14:51 من طرف الشريف المحسي

» حب الله سبحانه وتعالى للمتطهرين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 2:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في الفراسة الشرعية والحكمية .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 1:58 من طرف الشريف المحسي

» حقيقة الخيال المطلق .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 2 مايو 2019 - 0:00 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع عشر في معرفة أسرار الاستنجاء .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 1 مايو 2019 - 23:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 33 تجلي المزج .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 1 مايو 2019 - 23:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 32 تجلي الولاية .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» حب الله سبحانه وتعالى للتوابين .كتاب الحب والمحبة الإلهية من كلمات الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 2:54 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "254 - 275" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 2:00 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "244 - 253" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 29 أبريل 2019 - 0:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع في ذكر الوزير وصفاته وكيف يجب أن يكون .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 28 أبريل 2019 - 15:21 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "244 - 253" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 12:12 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "229 - 243" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 11:36 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "221 - 228" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» 07 - شرح نقش فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 10:10 من طرف الشريف المحسي

» 06 - شرح نقش فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 9:19 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 8:27 من طرف الشريف المحسي

» 07- فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 6:52 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 5:56 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 4:11 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 27 أبريل 2019 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فصّ حكمة عليّة في كلمة إسماعيلية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالجمعة 26 أبريل 2019 - 22:36 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 24 أبريل 2019 - 23:31 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 24 أبريل 2019 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فصّ حكمة كليّة في كلمة إسماعيليّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالثلاثاء 23 أبريل 2019 - 23:02 من طرف الشريف المحسي

» 07 - نقش فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 20:54 من طرف الشريف المحسي

» 07 - فك ختم الفص الإسماعيلي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 20:25 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمود محمود الغراب
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 2:07 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول مولانا جلال الدين الرومي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 21 أبريل 2019 - 0:33 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالجمعة 19 أبريل 2019 - 7:27 من طرف الشريف المحسي

» القصائد من 41 إلى 50 ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالجمعة 19 أبريل 2019 - 3:07 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فصّ حكمة حقّيّة في كلمة إسحاقيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 17 أبريل 2019 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 17 أبريل 2019 - 18:12 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "213 - 220" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:52 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "198 - 212" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:35 من طرف الشريف المحسي

» تفسير آلآيات من "190 - 197" من سورة البقرة .كتاب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 15 أبريل 2019 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 22:22 من طرف الشريف المحسي

» المعلومات ثلاثة لا رابع لها .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 21:41 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في العدل وهو قاضي هذه المدينة القائم بأحكامها .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 20:09 من طرف الشريف المحسي

» شرح التجلي 31 تجلي الاستواء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة الله أنزل نورا يستضاء به
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 1:22 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة إذا جاءت الأسماء يقدمها الله
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالسبت 13 أبريل 2019 - 1:06 من طرف الشريف المحسي

» السفر السادس فص حكمة حقية فى كلمة إسحاقية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالخميس 11 أبريل 2019 - 20:59 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأربعاء 10 أبريل 2019 - 22:47 من طرف الشريف المحسي

» 06 . فصّ حكمة حقّية في كلمة إسحاقية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالإثنين 8 أبريل 2019 - 2:55 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 22:29 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» 06 - فك ختم الفص الإسحاقي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 14:24 من طرف الشريف المحسي

» 06. نقش فص حكمة حقية في كلمة إسحاقية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Emptyالأحد 7 أبريل 2019 - 13:53 من طرف الشريف المحسي





1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة

اذهب الى الأسفل

19092017

مُساهمة 

1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  Empty 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة




1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة  

كتاب فصوص الحكم الشيخ الاكبر محيي الدين بن عربي الحاتمي الطائي

1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة    «1» «5»

لما شاء الحق سبحانه من حيث أسماؤه الحسنى التي لا يبلغها الإحصاء أن يرى أعيانها «6»، و إن شئت قلت أن يرى عينه، في كونٍ جامع يحصر الأمر كلَّه‏ «7»، لكونه متصفاً بالوجود، و يظهر به سرّه إليه: فإن رؤية الشي‏ء نفسه بنفسه ما هي مثل رؤيته‏ «8» نَفْسَه في أمرٍ آخر يكون له كالمرأة، فإنه يظهر له نفسه في صورة
______________________________
(1) ن الأغراض بالعين المهملة
(2) ب م ن الحق تعالى‏
(3) ب م ن يضيفان «و أيد»
(4) ب المطهر المحمدي‏
(5) فص حكمة إلهية إلخ ساقط في أ
(6) ن أن ترى أعيانها
(7) ن «كله» ساقطة
(Cool ن رؤية.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 49
يعطيها المحل المنظور فيه مما لم يكن يظهر له من غير وجود هذا المحل و لا تجلّيه له «2».
و قد كان الحق سبحانه‏ «1» أوْجَد العالم كله وجود شبحٍ مَسوًّى‏ «2» لا روح فيه، فكان كمرآة غير مجلوَّة. و من شأن الحُكمْ الإلهي أنه ما سوَّى محلًا إلا و يقبل‏ «3» روحاً إلهيّا عَبّر عنه بالنفخ فيه، و ما هو إلا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة لقبول الفيض التجلي‏ «4» الدائم الذي لم يزل و لا يزال. و ما بَقي إلا قابلٌ، و القابل لا يكون إلا من فيضه الأقدس «3». فالأمر «5» كله منه، ابتداؤه و انتهاؤه، «وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ»، كما ابتدأ منه. فاقتضى الأمرُ جلاء مرآة العالم، فكان آدم عينَ جلاء تلك المرآة و روح تلك الصورة، و كانت الملائكة من بعض قوى تلك الصورة التي هي صورة العالم المعبَّر عنه في اصطلاح القوم «بالإنسان الكبير».
فكانت الملائكة له كالقوى الروحانية و الحسية التي في النشأة الإنسانية. فكل قوة منها محجوبة بنفسها لا ترى أفضل من ذاتها، و أَنَّ فيها، فيما تزعم، الأهلية لكل منصب عالٍ و منزلة رفيعة عند اللَّه، لما عندها من الجمعية الإلهية مما «6» يرجع من ذلك إلى الجناب‏ «7» الإلهي، و إلى جانب حقيقة الحقائق، و- في النشأة الحاملة لهذه الأوصاف- إلى ما تقتضيه الطبيعة الكلية التي حصرت قوابل العالم كله أعلاه و أسفله «4».
و هذا لا يعرفه عقل بطريق نظر فكري، بل هذا الفن من الإدراك لا يكون إلا عن كشف إلهي منه يُعرف ما أصل صور العالم القابلة لأرواحه. فسمِّي هذا المذكور
______________________________
(1) ساقطة من ب م ن‏
(2) ا مستوى‏
(3) ب م ن إلا و لا بد أن يقبل‏
(4) ن المتجلي‏
(5) ا و الأمر
(6) ب م ن بين ما يرجع‏
(7) ا الجانب.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 50
إنساناً و خليفة، فأما إنسانيته فلعموم نشأته و حصره‏ «1» الحقائق كلّها. و هو للحق بمنزلة إنسان العين من العين الذي يكون به‏ «2» النظر، و هو المعبَّر عنه بالبصر. فلهذا سمي إنساناً «3» فإنه به ينظر «4» الحق إلى خلقه فيرحمهم «5» «5».
فهو الإنسان الحادث الأزلي و النش‏ء الدائم الأبدي، و الكلمة الفاصلة الجامعة «6»، قيام‏ «6» العالم بوجوده، فهو من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم، و هو محل النقش‏ «7» و العلامة التي بها يختم بها الملك على خزانته. و سماه خليفة من أجل هذا، لأنه تعالى الحافظ به خلقَه‏ «8» كما يحفظ الختم الخزائن. فما دام ختم الملك عليها لا يجسر أحد على فتحها إلا بإذنه فاستخلفه في حفظ الملك‏ «9» فلا يزال العالم محفوظاً ما دام فيه هذا الإنسان الكامل. أَ لَا تراه إذا زال و فُكَّ من خزانة الدنيا لم يبق فيها ما اختزنه الحق فيها و خرج ما كان فيها «10» و التحق بعضه ببعض، و انتقل الأمر إلى الآخرة فكان خَتْماً على خزانة الآخرة ختماً أبديّاً «7»؟ فظهر جميع ما في الصور الإلهية من الأسماء في هذه النشأة الإنسانية فحازت رتبة الإحاطة و الجمع بهذا الوجود، و به قامت الحجة للَّه تعالى على الملائكة. فتحفَّظْ فقد وعظك اللَّه بغيرك، سأنظر من أين أُتي على من أُتي عليه‏ «11». فإن الملائكة لم تقف مع ما تعطيه نشأة هذا «12» الخليفة، و لا وقفت مع ما تقتضيه حضرة الحق من العبادة الذاتية، فإنه ما يعرف أحد من الحق إلا ما تعطيه ذاتُهُ، و ليس للملائكة جمعية آدم، و لا وقفت مع الأسماء الإلهية
______________________________
(1) ن و حصر
(2) ب م ن به يكون‏
(3) ب إنساناً أيضاً
(4) ب م ن نظر
(5) ب م ن فرحمهم‏
(6) ب م ن فتم‏
(7) ن النفس‏
(Cool ب: به الحافظ م ا به ساقطة
(9) ب م ن العالم‏
(10) ن «و خرج ما كان فيها» ساقطة
(11) ن أوتي على من أوتي ا «عليه» ساقطة
(12) ب هذه.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 51
التي تخصها، و سبحت الحق بها و قدسته، و ما علمت أن للَّه أسماءً ما وصل علمها إليها، فما سبحته بها و لا قدَّسته تقديس آدم «8» «1». فغلب عليها ما ذكرناه، و حكم عليها هذا الحال فقالت من حيث النشأة: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها»؟ و ليس إلا النزاع و هو عين ما وقع منهم. فما قالوه في حق آدم هو عين ما هم فيه مع الحق. فلو لا أن نشأتهم تعطي ذلك ما قالوا في حق آدم ما قالوه و هم لا يشعرون. فلو عرفوا نفوسهم لعلموا، و لو علموا لعُصِمُوا. ثم لم يقفوا مع التجريح حتى زادوا في الدعوى بما هم عليه من التسبيح و التقديس. و عند آدم من الأسماء الإلهية ما لم تكن الملائكة عليها، فما سبحت ربها بها و لا قدسته عنها تقديس آدم و تسبيحه.
فوصف الحق لنا ما جرى‏ «2» لنقف عنده و نتعلم الأدب مع اللَّه تعالى فلا ندَّعي ما نحن متحققون به و حاوون عليه‏ «3» بالتقييد، فكيف أن‏ «4» نُطْلِق في الدعوى فنعمَّ بها ما ليس لنا «5» بحال و لا نحن‏ «6» منه على علم فنفتضح؟ فهذا التعريف الإلهي مما أدَّب الحق به عبادَه الأدباءَ الأمناءَ الخلفاءَ. ثم نرجع إلى الحكمة فنقول: اعلم أن الأمور الكلية و إن لم يكن لها وجود في عينها فهي معقولة معلومة بلا شك في الذهن، فهي باطنة- لا تزال- عن الوجود العيني «9».
و لها الحكم و الأثر في كل ما له وجود عينيٌ، بل هو عينها لا غيرها أعني أعيان الموجودات العينية، و لم تزل عن كونها معقولة في نفسها. ف هي الظاهرة من حيث أعيان الموجودات كما هي الباطنة من حيث معقوليتهَا. فاستناد كل موجود عيني لهذه الأمور الكلية التي لا يمكن رفعها عن العقل، و لا يمكن وجودها في العين‏
______________________________
(1) ب م ن «تقديس آدم» ساقط
(2) ب بما جرى‏
(3) اما لم نتحقق م ب م ن ما أنا محقق به و حاو عليه‏
(4) ب أنا
(5) المخطوطات الثلاث «لي»
(6) المخطوطات الثلاث «أنا».

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 52
وجوداً تزول به عن أن تكون معقولة. و سواء كان ذلك الوجود العيني مؤقتاً أو غير مؤقت، نسبة «1» المؤقت و غير المؤقت إلى هذا الأمر الكلي المعقول نسبة واحدة. غير أن هذا الأمر الكلي يرجع إليه حكمٌ من الموجودات العينية بحسب ما تطلبه حقائق تلك الموجودات العينية، كنسبة العلم إلى العالم، و الحياة إلى الحي. فالحياة حقيقة معقولة «2» و العلم حقيقة معقولة متميزة عن الحياة «3»، كما أن الحياة متميزة عنه. ثم نقول في الحق تعالى إن له علماً و حياة فهو الحي العالم.
و نقول في المَلَك‏ «4» إن له حياة و علماً فهو العالم و الحي. و نقول في الإنسان إن له حياة و علماً فهو الحي العالم. و حقيقة العلم واحدة، و حقيقة الحياة واحدة، و نسبتها إلى العالم و الحي نسبة واحدة. و نقول في علم الحق إنه قديم، و في علم الإنسان إنه محدث. فانظر ما أحدثته الإضافة من الحكم في هذه الحقيقة المعقولة، و انظر إلى هذا الارتباط بين المعقولات و الموجودات العينية.
فكما حَكَمَ العلمُ على مَنْ قام به أنْ يقال فيه‏ «5» عالم، حكم‏ «6» الموصوف به على العلم أنه‏ «7» حادث في حق الحادث، قديم في حق القديم. فصار كل واحد محكوماً به محكوماً «8» عليه.
و معلوم أن هذه الأمور الكلية و إن كانت معقولة فإنها معدومة العين موجودة الحكم، كما هي محكوم عليها إذا نسبت إلى الموجود العيني. فتقبل‏ «9» الحكم في الأعيان الموجودة و لا تقبل التفصيل و لا التجزّي فإن ذلك محال عليها، فإنها بذاتها في كل موصوف بها كالإنسانية في كل شخص من هذا النوع الخاص لم تتفصَّل‏ «10»
______________________________
(1) ب إذ نسبة
(2) ا تضيف «متميزة عن الحي»
(3) ب عن الحي.
(4) ب الملائكة
(5) ب إنه عالم‏
(6) ب فكذلك حكم‏
(7) ب م ن بأنه‏
(Cool ب و محكوماً
(9) ب فيتقبل‏
(10) ا ينفصل بالنون.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 53
و لم تتعدَّد بتعدد «1» الأشخاص و لا برحت معقولة. و إذا كان الارتباط بين من له وجود عيني و بين من ليس له وجود عيني قد ثبت، و هي نسب‏ «2» عدمية، فارتباط الموجودات بعضها ببعض أقرب أن يعقل لأنه على كل حال بينها «3» جامع- و هو الوجود العيني- و هناك فما ثَمَّ جامع. و قد وُجِدَ الارتباط بعدم الجامع فبالجامع أقوى و أحق. و لا شك أن المحدث قد ثبت حدوثه و افتقاره إلى محدِث أحدثه لإمكانه لنفسه. فوجوده من غيره، فهو مرتبط به ارتباط افتقار. و لا بد أن يكون المستندُ إليه واجبَ الوجود لذاته غنياً في وجوده بنفسه غير مفتقر، و هو الذي أعطى الوجود بذاته لهذا الحادث فانتسب إليه. و لما اقتضاه لذاته كان واجباً به. و لما كان استنادُه إلى من ظهر عنه لذاته، اقتضى أن يكون على صورته فيما ينسب إليه من كل شي‏ء من اسم و صفة ما عدا الوجوبَ الذاتيَّ فإن ذلك لا يصح في الحادث و إن كان واجب الوجود و لكن وجوبه بغيره لا بنفسه. ثم لتعلم أنه لما كان الأمر على ما قلناه من ظهوره بصورته، أحالنا تعالى في العلم به على النظر في الحادث و ذكر أنه أرانا آياته فيه فاستدللنا بنا عليه. فما وصفناه بوصف إلا كنا نحن ذلك الوصف إلا الوجوب الخاص الذاتي «10». فلما علمناه بنا و منا نَسَبْنَا «4» إليه كل ما نسبناه إلينا.
و بذلك وردت الإخبارات‏ «5» الإلهية على ألسنة التراجم إلينا. فوصف نفسه لنا بنا: فإذا شهدناه شهدنا نفوسنا، و إذا شَهِدَنَا شهد نفسه. و لا نشك أنّا كثيرون بالشخص و النوع، و أنا و إن كنا على حقيقة واحدة تجمعنا فنعلم قطعاً أن ثَمَّ فارقاً به تميزت الأشخاص بعضها عن بعض، و لو لا ذلك ما كانت الكثرة في الواحد.
______________________________
(1) ا يتعدد بالياء
(2) ب نسبة
(3) ا بينهما
(4) ا نسبنا إليه (بالبناء للمجهول) كما نسبناه إلينا
(5) ن الأخبار.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 54
فكذلك أيضاً، و إن وَصَفَنَا بما وصف‏ «1» نفسه من جميع الوجوه فلا بد من فارق، و ليس‏ «2» إلا افتقارنا إليه في الوجود و توقف وجودنا عليه لإمكاننا و غناه عن مثل ما افتقرنا إليه. فبهذا صح له الأزل و القدم الذي انتفت عنه الأولية التي لها افتتاح الوجود عن عدم. فلا تُنسَبُ إليه الأوليّة «3» مع كونه الأول.
و لهذا قيل فيه الآخِر. فلو «4» كانت أوليته أولية وجود التقييد «5» لم يصح أن يكون الآخِرَ للمقيد، لأنه لا آخر للممكن، لأن الممكنات غير متناهية فلا آخر لها. و إنما كان آخراً لرجوع الأمر كله إليه بعد نسبة ذلك إلينا، فهو الآخر في عين أوّليته، و الأول في عين آخريّته «11».
ثم لتعلم أن الحق وصف نفسه بأنه ظاهر باطن‏ «6»، فأوجد العالم عالم غيب و شهادة لندرك الباطنَ بغيبنا و الظاهر بشهادتنا. و وصف نفسه بالرضا و الغضب، و أوجد العالم ذا خوف و رجاء فيخاف غضبه و يرجو «7» رضاه.
و وصف نفسه بأنه جميل و ذو جلال فأوجَدَنَا على هيبة و أُنْسٍ. و هكذا جميع ما ينسب إليه تعالى و يُسَمّى به. فعبّر عن هاتين الصفتين باليدين اللتين توجهنا منه على خلق الإنسان الكامل لكونه الجامعَ لحقائق العالم و مفرداته. فالعالم شهادة و الخليفة غيب، و لذا تحجَّبَ‏ «8» السلطان. و وصف الحق نفسه بالحُجُب الظلمانية و هي الأجسام الطبيعية، و النورية و هي الأرواح اللطيفة. فالعالم‏ «9» بين‏ «10» كثيف و لطيف، و هو عين الحجاب على نفسه، فلا «11» يدرك الحقَّ إدراكَه نَفْسَه «12». فلا
______________________________
(1) ب: وصف به نفسه‏
(2) ب: و ليس ذلك‏
(3) ساقطة في ب م ن‏
(4) ن: لو كانت‏
(5) ب: وجود تقييد
(6) ب م ن: و باطن‏
(7) ب م ن: فنخاف غضبه و نرجو
(Cool ب: يحجب‏
(9) ن: و العالم‏
(10) ا: من‏
(11) ا: و لا.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 55
يزال في حجاب لا يُرْفَع مع علمه بأنه متميز عن موجِده بافتقاره. و لكن لا حظَّ له في الوجوب‏ «1» الذاتي الذي لوجود الحق، فلا «2» يدركه أبداً. فلا يزال الحق من هذه الحقيقة غير معلوم علم ذوق و شهود، لأنه لا قَدَم للحادث في ذلك. فما جمع اللَّه لآدم بين يديه إلا تشريفاً. و لهذا قال لإبليس: «ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ»؟ و ما هو إلا عين جمعه بين الصورتين: صورة العالم و صورة الحق، و هما يدا الحق. و إبليس جزء من العالم لم تحصل له هذه الجمعية. و لهذا كان آدم خليفة فإن‏ «3» لم يكن ظاهراً بصورة من استخلفه فيما استخلفه‏ «4» فيه فما «5» هو خليفة، و إن لم يكن فيه جميع ما تطلبه الرعايا التي اسْتُخْلِفَ عليها- لأن استنادها إليه فلا بدّ أن يقوم بجميع ما تحتاج إليه- و إلا فليس بخليفة عليهم. فما صحت الخلافة إلا للإنسان الكامل، فأنشأ صورته الظاهرة من حقائق العالم و صُوَرِه‏ «6» و أنشأ صورته الباطنة على صورته تعالى، و لذلك قال فيه «كنت سمعه و بصره» ما قال كنت عينه و أُذُنَهُ: ففرّق بين الصورتين. و هكذا هو «7» في كل موجود من العالم بقدر ما تطلبه حقيقة ذلك الموجود. و لكن ليس لأحد مجموع ما «8» للخليفة، فما فاز إلا بالمجموع.
و لو لا «9» سريان الحق في الموجودات بالصورة ما كان للعالم وجود، كما أنه لو لا تلك الحقائق المعقولة الكلية ما ظهر حكمُ في الموجودات العينيَّة. و من هذه الحقيقة كان الافتقار من العالم إلى الحق في وجوده:
______________________________
(1) ب: في وجوب الوجود الذاتي‏
(2) ا: و لا
(3) ا: و إن‏
(4) ا: «فيما استخلفه فيه» ساقطة
(5) ا: مما
(6) ب: مشطوبة
(7) ن: هو الخليفة
(Cool ن: ما في الخليفة
(9): فلو لا.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 56

فالكل مفتقر ما الكل مستغن‏ هذا هو الحق قد قلناه لا نَكني‏
فإن ذكرت غنيّاً لا افتقار به‏ فقد علمت الذي بقولنا نَعْنِي‏
فالكل بالكل مربوط فليس له‏ عنه انفصالُ خذوا ما قلته عني «13»


فقد علمت حكمة نشأة آدم أعني صورته الظاهرة، و قد «1» علمت نشأة روح آدم أعني صورته الباطنة، فهو الحق الخلق‏ «2». و قد علمت نشأة رتبته و هي المجموع الذي به استحق الخلافة. فآدم هو النفس الواحدة التي خلق منها هذا النوع الإنساني، و هو قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً». فقوله‏ اتَّقُوا رَبَّكُمُ‏ اجعلوا ما ظهر «3» منكم وقاية لربكم، و اجعلوا ما بطن منكم، و هو ربكم، وقاية لكم: فإن الأمر ذمٌ و حمدٌ: فكونوا وقايته في الذم و اجعلوه وقايتكم في الحمد تكونوا أدباء عالمين «14».
ثم إنه سبحانه و تعالى أطْلَعَهُ على ما أوْدع فيه و جعل ذلك في قبضتَيْه:
القبضةُ الواحدة فيها العالم، و القبضة «4» الأخرى فيها «5» آدم و بنوه. و بيَّن مراتبهم فيه.
قال رضي اللَّه عنه: و لما أطلعني اللَّه سبحانه و تعالى في سري على ما أودع في هذا الإمام الوالد الأكبر، جعلت في هذا الكتاب منه ما حدَّ لي لا ما وقفت عليه، فإن ذلك لا يسعه كتاب و لا العالم الموجود الآن. فمما شهدته مما نودعه في هذا الكتاب كما حَدّه‏ «6» لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم:
______________________________
(1) ن: من قوله: «و قد علمت» إلى «فهو الحق الخلق» ساقط
(2) ا: الخلاق‏
(3) ن: يظهر
(4) ن: و قبضه‏
(5) ن: ساقطة
(6) ن: حد.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 57
حكمة «1» إلهية في كلمة آدمية، و هو هذا الباب.
ثم حكمة نفثية في كلمة شيئية.
ثم حكمة سبُّوحيَّة في كلمة نُوحِيَّة.
ثم حكمة قدوسية في كلمة إدريسيَّة.
ثم حكمة مُهَيَّميَّة «2» في كلمة إبراهيمية.
ثم حكمة حَقية في كلمة إسحاقية.
ثم حكمة عليَّة في كلمة إسماعيلية.
ثم حكمة روحية في كلمة يعقوبية.
ثم حكمة نورية في كلمة يُوسفية.
ثم حكمة أحدية في كلمة هودية.
ثم حكمة فاتحية في كلمة صالحية.
ثم حكمة قلبية في كلمة شُعَيبيَّة.
ثم حكمة ملكية في كلمة لوطية.
ثم حكمة قَدَرِية في كلمة عُزَيْرية.
ثم حكمة نبوية في كلمة عيسوية.
ثم حكمة رحمانية في كلمة سليمانية.
ثم حكمة وجودية في كلمة داودية.
ثم حكمة نَفَسِيَّة في كلمة يونسية.
ثم حكمة غيبية في كلمة أيوبية.
______________________________
(1) ب: فص حكمة
(2) ن: مهيمنية.

فصوص الحكم ( ابن عربي )، المتن، ص: 58
ثم حكمة جلالية في كلمة يحياوية.
ثم حكمة مالكية في كلمة زكرياوية.
ثم حكمة إيناسية في كلمة إلياسية.
ثم حكمة إحسانية في كلمة لقمانية.
ثم حكمة إمامية في كلمة هارونية.
ثم حكمة علوية في كلمة موسوية.
ثم حكمة صمدية «1» في كلمة خالدية.
ثم حكمة فردية «2» في كلمة محمدية.
و فص كل حكمة الكلمة التي تنسب‏ «3» إليها. فاقتصرت على ما ذكرته من‏ «4» هذه الحِكَم في هذا الكتاب على حد ما ثبت في أم الكتاب. فامتثلت ما رسم لي، و وقفت عند ما حُدَّ لي، و لو رمت زيادة على ذلك ما استطعت، فإن الحضرة تمنع من ذلك و اللَّه الموفق لا رب غيره.
و من‏ «5» ذلك:
رابط المدونة
عبدالله المسافر
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1826
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة :: تعاليق

عبدالله المسافر

مُساهمة في السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة

لما شاء الحق سبحانه من حيث أسماؤه الحسنى التي لا يبلغها الإحصاء أن يرى أعيانها ، وإن شئت قلت أن يرى عينه، في كونٍ جامع يحصر الأمر كلَّه‏ ، لكونه متصفاً بالوجود، ويظهر به سرّه إليه:
 فإن رؤية الشي‏ء نفسه بنفسه ما هي مثل رؤيته‏ نَفْسَه في أمرٍ آخر يكون له كالمرأة، فإنه يظهر له نفسه في صورة يعطيها المحل المنظور فيه مما لم يكن يظهر له من غير وجود هذا المحل ولا تجلّيه له .

وقد كان الحق سبحانه‏ أوْجَد العالم كله وجود شبحٍ مَسوًّى‏ لا روح فيه، فكان كمرآة غير مجلوَّة. ومن شأن الحُكمْ الإلهي أنه ما سوَّى محلًأل ويقبل‏ روحاً إلهيّا عَبّر عنه بالنفخ فيه، وما هو إلا حصول الاستعداد من تلك الصورة المسواة لقبول الفيض التجلي‏ الدائم الذي لم يزل ولا يزال.
وما بَقي إلا قابلٌ، والقابل لا يكون إلا من فيضه الأقدس .
فالأمر كله منه، ابتداؤه وانتهاؤه، «وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ»، كما ابتدأ منه. فاقتضى الأمرُ جلاء مرآة العالم، فكان آدم عينَ جلاء تلك المرآة و روح تلك الصورة، وكانت الملائكة من بعض قوى تلك الصورة التي هي صورة العالم المعبَّر عنه في اصطلاح القوم «بالإنسان الكبير».

فكانت الملائكة له كالقوى الروحانية والحسية التي في النشأة الإنسانية.
فكل قوة منها محجوبة بنفسهألا ترى أفضل من ذاتها، وأَنَّ فيها، فيما تزعم، الأهلية لكل منصب عالٍ ومنزلة رفيعة عند اللَّه، لما عندها من الجمعية الإلهية مما يرجع من ذلك إلى الجناب‏ الإلهي، وإلى جانب حقيقة الحقائق، و- في النشأة الحاملة لهذه الأوصاف- إلى ما تقتضيه الطبيعة الكلية التي حصرت قوابل العالم كله أعلاه وأسفله .

وهذألا يعرفه عقل بطريق نظر فكري، بل هذا الفن من الإدراك لا يكون إلا عن كشف إلهي منه يُعرف ما أصل صور العالم القابلة لأرواحه. فسمِّي هذا المذكور إنسان وخليفة، فأما إنسانيته فلعموم نشأته وحصره‏ الحقائق كلّها.
وهو للحق بمنزلة إنسان العين من العين الذي يكون به‏ النظر، وهو المعبَّر عنه بالبصر.
فلهذا سمي إنساناً فإنه به ينظر الحق إلى خلقه فيرحمهم .

فهو الإنسان الحادث الأزلي والنش‏ء الدائم الأبدي، والكلمة الفاصلة الجامعة ، قيام‏ العالم بوجوده، فهو من العالم كفصّ الخاتم من الخاتم، وهو محل النقش‏ والعلامة التي بها يختم بها الملك على خزانته.
وسماه خليفة من أجل هذا، لأنه تعالى الحافظ به خلقَه‏ كما يحفظ الختم الخزائن.
فما دام ختم الملك عليهألا يجسر أحد على فتحهألا بإذنه فاستخلفه في حفظ الملك‏ فلا يزال العالم محفوظاً ما دام فيه هذا الإنسان الكامل.
ألا تراه إذا زال و فُكَّ من خزانة الدنيا لم يبق فيها ما اختزنه الحق فيه وخرج ما كان فيها والتحق بعضه ببعض، وانتقل الأمر إلى الآخرة فكان خَتْماً على خزانة الآخرة ختماً أبديّاً ؟
فظهر جميع ما في الصور الإلهية من الأسماء في هذه النشأة الإنسانية فحازت رتبة الإحاطة والجمع بهذا الوجود، وبه قامت الحجة للَّه تعالى على الملائكة.
فتحفَّظْ فقد وعظك اللَّه بغيرك، سأنظر من أين أُتي على من أُتي عليه‏ .
فإن الملائكة لم تقف مع ما تعطيه نشأة هذا الخليفة، ولا وقفت مع ما تقتضيه حضرة الحق من العبادة الذاتية، فإنه ما يعرف أحد من الحق إلا ما تعطيه ذاتُهُ، وليس للملائكة جمعية آدم، ولا وقفت مع الأسماء الإلهية التي تخصها، وسبحت الحق به وقدسته، وما علمت أن للَّه أسماءً ما وصل علمها إليها، فما سبحته به ولا قدَّسته تقديس آدم .
فغلب عليها ما ذكرناه، وحكم عليها هذا الحال فقالت من حيث النشأة: «أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها»؟
وليس إلا النزاع وهو عين ما وقع منهم. فما قالوه في حق آدم هو عين ما هم فيه مع الحق.
فلو لا أن نشأتهم تعطي ذلك ما قالوا في حق آدم ما قالوه وهم لا يشعرون.
فلو عرفوا نفوسهم لعلموا، ولو علموا لعُصِمُوا. ثم لم يقفوا مع التجريح حتى زادوا في الدعوى بما هم عليه من التسبيح والتقديس. وعند آدم من الأسماء الإلهية ما لم تكن الملائكة عليها، فما سبحت ربها به ولا قدسته عنها تقديس آدم وتسبيحه.

فوصف الحق لنا ما جرى‏ لنقف عنده ونتعلم الأدب مع اللَّه تعالى فلا ندَّعي ما نحن متحققون به وحاوون عليه‏ بالتقييد، فكيف أن‏ نُطْلِق في الدعوى فنعمَّ بها ما ليس لنا بحال ولا نحن‏ منه على علم فنفتضح؟ فهذا التعريف الإلهي مما أدَّب الحق به عبادَه الأدباءَ الأمناءَ الخلفاءَ.
 ثم نرجع إلى الحكمة فنقول: اعلم أن الأمور الكلية وإن لم يكن لها وجود في عينها فهي معقولة معلومة بلا شك في الذهن، فهي باطنة- لا تزال- عن الوجود العيني .

ولها الحكم والأثر في كل ما له وجود عينيٌ، بل هو عينهألا غيرها أعني أعيان الموجودات العينية، ولم تزل عن كونها معقولة في نفسها. ف هي الظاهرة من حيث أعيان الموجودات كما هي الباطنة من حيث معقوليتهَا. فاستناد كل موجود عيني لهذه الأمور الكلية التي لا يمكن رفعها عن العقل، ولا يمكن وجودها في العين‏ وجوداً تزول به عن أن تكون معقولة.
وسواء كان ذلك الوجود العيني مؤقت وغير مؤقت، نسبة المؤقت وغير المؤقت إلى هذا الأمر الكلي المعقول نسبة واحدة. غير أن هذا الأمر الكلي يرجع إليه حكمٌ من الموجودات العينية بحسب ما تطلبه حقائق تلك الموجودات العينية، كنسبة العلم إلى العالم، والحياة إلى الحي. فالحياة حقيقة معقولة والعلم حقيقة معقولة متميزة عن الحياة ، كما أن الحياة متميزة عنه.
ثم نقول في الحق تعالى إن له علم وحياة فهو الحي العالم.

ونقول في المَلَك‏ إن له حياة وعلماً فهو العالم والحي. ونقول في الإنسان إن له حياة وعلماً فهو الحي العالم. وحقيقة العلم واحدة، وحقيقة الحياة واحدة، ونسبتها إلى العالم و الحي نسبة واحدة.
ونقول في علم الحق إنه قديم، وفي علم الإنسان إنه محدث.
فانظر ما أحدثته الإضافة من الحكم في هذه الحقيقة المعقولة، وانظر إلى هذا الارتباط بين المعقولات والموجودات العينية.

فكما حَكَمَ العلمُ على مَنْ قام به أنْ يقال فيه‏ عالم، حكم‏ الموصوف به على العلم أنه‏ حادث في حق الحادث، قديم في حق القديم. فصار كل واحد محكوماً به محكوماً عليه.
ومعلوم أن هذه الأمور الكلية وإن كانت معقولة فإنها معدومة العين موجودة الحكم، كما هي محكوم عليها إذا نسبت إلى الموجود العيني. فتقبل‏ الحكم في الأعيان الموجودة ولا تقبل التفصيل ولا التجزّي فإن ذلك محال عليها، فإنها بذاتها في كل موصوف بها كالإنسانية في كل شخص من هذا النوع الخاص لم تتفصَّل‏ و لم تتعدَّد بتعدد الأشخاص ولا برحت معقولة.
وإذا كان الارتباط بين من له وجود عيني وبين من ليس له وجود عيني قد ثبت، وهي نسب‏ عدمية، فارتباط الموجودات بعضها ببعض أقرب أن يعقل لأنه على كل حال بينها جامع- وهو الوجود العيني- وهناك فما ثَمَّ جامع.
وقد وُجِدَ الارتباط بعدم الجامع فبالجامع أقوى وأحق.
ولا شك أن المحدث قد ثبت حدوثه وافتقاره إلى محدِث أحدثه لإمكانه لنفسه. فوجوده من غيره، فهو مرتبط به ارتباط افتقار. ولا بد أن يكون المستندُ إليه واجبَ الوجود لذاته غنياً في وجوده بنفسه غير مفتقر، وهو الذي أعطى الوجود بذاته لهذا الحادث فانتسب إليه.
ولما اقتضاه لذاته كان واجباً به. ولما كان استنادُه إلى من ظهر عنه لذاته، اقتضى أن يكون على صورته فيما ينسب إليه من كل شي‏ء من اسم وصفة ما عدا الوجوبَ الذاتيَّ فإن ذلك لا يصح في الحادث وإن كان واجب الوجود ولكن وجوبه بغيره لا بنفسه. ثم لتعلم أنه لما كان الأمر على ما قلناه من ظهوره بصورته، أحالنا تعالى في العلم به على النظر في الحادث وذكر أنه أرانا آياته فيه فاستدللنا بنا عليه.
 فما وصفناه بوصف إلا كنا نحن ذلك الوصف إلا الوجوب الخاص الذاتي .
فلما علمناه بن ومنا نَسَبْنَا إليه كل ما نسبناه إلينا.

وبذلك وردت الإخبارات‏ الإلهية على ألسنة التراجم إلينا. فوصف نفسه لنا بنا: فإذا شهدناه شهدنا نفوسنا، و إذا شَهِدَنَا شهد نفسه.
ولا نشك أنّا كثيرون بالشخص والنوع، وأن وإن كنا على حقيقة واحدة تجمعنا فنعلم قطعاً أن ثَمَّ فارقاً به تميزت الأشخاص بعضها عن بعض، و لو لا ذلك ما كانت الكثرة في الواحد.

فكذلك أيضاً، وإن وَصَفَنَا بما وصف‏ نفسه من جميع الوجوه فلا بد من فارق، وليس‏ إلا افتقارنا إليه في الوجود وتوقف وجودنا عليه لإمكانن وغناه عن مثل ما افتقرنا إليه.
فبهذا صح له الأزل والقدم الذي انتفت عنه الأولية التي لها افتتاح الوجود عن عدم.
فلا تُنسَبُ إليه الأوليّة مع كونه الأول.

ولهذا قيل فيه الآخِر.
فلو كانت أوليته أولية وجود التقييد لم يصح أن يكون الآخِرَ للمقيد، لأنه لا آخر للممكن، لأن الممكنات غير متناهية فلا آخر لها.
وإنما كان آخراً لرجوع الأمر كله إليه بعد نسبة ذلك إلينا، فهو الآخر في عين أوّليته، والأول في عين آخريّته .

ثم لتعلم أن الحق وصف نفسه بأنه ظاهر باطن‏ ، فأوجد العالم عالم غيب وشهادة لندرك الباطنَ بغيبن والظاهر بشهادتنا. ووصف نفسه بالرض والغضب، وأوجد العالم ذا خوف ورجاء فيخاف غضبه ويرجو رضاه.
ووصف نفسه بأنه جميل وذو جلال فأوجَدَنَا على هيبة وأُنْسٍ.
 وهكذا جميع ما ينسب إليه تعالى ويُسَمّى به.
فعبّر عن هاتين الصفتين باليدين اللتين توجهنا منه على خلق الإنسان الكامل لكونه الجامعَ لحقائق العالم ومفرداته. فالعالم شهادة و الخليفة غيب، ولذا تحجَّبَ‏ السلطان.
ووصف الحق نفسه بالحُجُب الظلمانية وهي الأجسام الطبيعية، والنورية و هي الأرواح اللطيفة.
فالعالم‏ بين‏ كثيف ولطيف، وهو عين الحجاب على نفسه، فلا يدرك الحقَّ إدراكَه نَفْسَه .
فلا يزال في حجاب لا يُرْفَع مع علمه بأنه متميز عن موجِده بافتقاره. ولكن لا حظَّ له في الوجوب‏ الذاتي الذي لوجود الحق، فلا يدركه أبداً. فلا يزال الحق من هذه الحقيقة غير معلوم علم ذوق وشهود، لأنه لا قَدَم للحادث في ذلك.
فما جمع اللَّه لآدم بين يديه إلا تشريفاً.
 ولهذا قال لإبليس: «ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ»؟
وما هو إلا عين جمعه بين الصورتين: صورة العالم وصورة الحق، وهما يدا الحق. و إبليس جزء من العالم لم تحصل له هذه الجمعية.
ولهذا كان آدم خليفة فإن‏ لم يكن ظاهراً بصورة من استخلفه فيما استخلفه‏ فيه فما هو خليفة، وإن لم يكن فيه جميع ما تطلبه الرعايا التي اسْتُخْلِفَ عليها- لأن استنادها إليه فلا بدّ أن يقوم بجميع ما تحتاج إليه- وإلا فليس بخليفة عليهم.
فما صحت الخلافة إلا للإنسان الكامل، فأنشأ صورته الظاهرة من حقائق العالم وصُوَرِه‏ وأنشأ صورته الباطنة على صورته تعالى، ولذلك قال فيه «كنت سمعه وبصره» ما قال كنت عينه وأُذُنَهُ: ففرّق بين الصورتين.
وهكذا هو في كل موجود من العالم بقدر ما تطلبه حقيقة ذلك الموجود.
ولكن ليس لأحد مجموع ما للخليفة، فما فاز إلا بالمجموع.

ولو لا سريان الحق في الموجودات بالصورة ما كان للعالم وجود، كما أنه لو لا تلك الحقائق المعقولة الكلية ما ظهر حكمُ في الموجودات العينيَّة.
ومن هذه الحقيقة كان الافتقار من العالم إلى الحق في وجوده:

فالكل مفتقر ما الكل مستغن‏   .....    هذا هو الحق قد قلناه لا نَكني‏
فإن ذكرت غنيّألا افتقار به‏‏   .....    فقد علمت الذي بقولنا نَعْنِي‏
فالكل بالكل مربوط فليس له‏‏   .....    عنه انفصالُ خذوا ما قلته عني
فقد علمت حكمة نشأة آدم أعني صورته الظاهرة، وقد علمت نشأة روح آدم أعني صورته الباطنة، فهو الحق الخلق‏ . وقد علمت نشأة رتبته وهي المجموع الذي به استحق الخلافة.
فآدم هو النفس الواحدة التي خلق منها هذا النوع الإنساني، وهو قوله تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنْها زَوْجَه وبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِير ونِساءً».
فقوله‏ اتَّقُوا رَبَّكُمُ‏ اجعلوا ما ظهر منكم وقاية لربكم، واجعلوا ما بطن منكم، وهو ربكم، وقاية لكم: فإن الأمر ذمٌ و حمدٌ: فكونوا وقايته في الذم واجعلوه وقايتكم في الحمد تكونوا أدباء عالمين .

ثم إنه سبحانه وتعالى أطْلَعَهُ على ما أوْدع فيه وجعل ذلك في قبضتَيْه:
القبضةُ الواحدة فيها العالم، والقبضة الأخرى فيها آدم وبنوه. وبيَّن مراتبهم فيه.
قال رضي اللَّه عنه: ولما أطلعني اللَّه سبحانه وتعالى في سري على ما أودع في هذا الإمام الوالد الأكبر، جعلت في هذا الكتاب منه ما حدَّ لي لا ما وقفت عليه، فإن ذلك لا يسعه كتاب ولا العالم الموجود الآن.
فمما شهدته مما نودعه في هذا الكتاب كما حَدّه‏ لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:

حكمة إلهية في كلمة آدمية، وهو هذا الباب.
ثم حكمة نفثية في كلمة شيئية.
ثم حكمة سبُّوحيَّة في كلمة نُوحِيَّة.
ثم حكمة قدوسية في كلمة إدريسيَّة.
ثم حكمة مُهَيَّميَّة في كلمة إبراهيمية.
ثم حكمة حَقية في كلمة إسحاقية.
ثم حكمة عليَّة في كلمة إسماعيلية.
ثم حكمة روحية في كلمة يعقوبية.
ثم حكمة نورية في كلمة يُوسفية.
ثم حكمة أحدية في كلمة هودية.
ثم حكمة فاتحية في كلمة صالحية.
ثم حكمة قلبية في كلمة شُعَيبيَّة.
ثم حكمة ملكية في كلمة لوطية.
ثم حكمة قَدَرِية في كلمة عُزَيْرية.
ثم حكمة نبوية في كلمة عيسوية.
ثم حكمة رحمانية في كلمة سليمانية.
ثم حكمة وجودية في كلمة داودية.
ثم حكمة نَفَسِيَّة في كلمة يونسية.
ثم حكمة غيبية في كلمة أيوبية.
ثم حكمة جلالية في كلمة يحياوية.
ثم حكمة مالكية في كلمة زكرياوية.
ثم حكمة إيناسية في كلمة إلياسية.
ثم حكمة إحسانية في كلمة لقمانية.
ثم حكمة إمامية في كلمة هارونية.
ثم حكمة علوية في كلمة موسوية.
ثم حكمة صمدية في كلمة خالدية.
ثم حكمة فردية في كلمة محمدية.
وفص كل حكمة الكلمة التي تنسب‏ إليها. فاقتصرت على ما ذكرته من‏ هذه الحِكَم في هذا الكتاب على حد ما ثبت في أم الكتاب. فامتثلت ما رسم لي،
 ووقفت عند ما حُدَّ لي، ولو رمت زيادة على ذلك ما استطعت، فإن الحضرة تمنع من ذلك
و اللَّه الموفق لا رب غيره.

ومن‏ ذلك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

عبدالله المسافر

مُساهمة في الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

Fusus al-Hikam The Seals of Wisdom Muhi-e-Din Ibn Arabi

 Translated to English by Aisha Bewley

 

1) The Seal of Divine Wisdom in the Word of Adam


When Allah - glory be to Him! - willed that the source of His most Beautiful Names - which are beyond enumeration - be seen (or you can equally say that He willed His source to be seen),
He willed that they be seen in a microcosmic being which contained the entire matter, (1) endowed with existence, and through which His secret was manifested to Him.
 
For how a thing sees itself through itself is not the same as how it sees itself in something else which acts as a mirror for it.
 
So He manifests Himself to Himself in a form which is provided by the place in which He is seen.
 
He would not appear thus without the existence of this place and
His manifestation (tajalli) to Himself in it.
 
Allah brought the entire universe into existence through the existence of a form fashioned without a spirit (ruh), like an unpolished mirror.
 
Part of the divine decree is that He does not fashion a locus without it receiving a divine spirit, which is described as being "blown" (2)
into it.

This is nothing other than the result of the predisposition of that fashioned form to receive the overflowing perpetual tajalli which has never ceased and which will never cease.

 
Then we must speak of the container (qabil).
 
The container comes from nothing other than His most sacredly pure Overflowing.
 
So the whole affair has its beginning from Him, and its end is to Him, and "the whole affair will be returned to Him" (11:123) as it began from Him.
 
Thus the command decreed the polishing of the mirror of the universe.
 
Adam was the very polishing of that mirror and the spirit of that form.
 
The angels are some of the faculties of that form which is the form of the universe, which the Sufis designate in their technical vocabulary as the Great Man (al-Insan al-Kabir), for the angels are to it as the spiritual (ruhani) and sensory faculties are to the human organism.
 
Each of these faculties is veiled by itself, and it sees nothing which is superior to its own essence, for there is something in it which considers itself to be worthy of high rank and an elevated
degree with Allah.
 
It is like this because it has an aspect of the divine synthesis (jam'iya).
 
In it is something which derives from the divine side and something which derives from the side of the reality of the realities.
 
This organism carries these attributes as determined by the
universal nature which encompasses the containers of the universe from the most exalted to the basest.
 
However, the intellect cannot perceive this fact by means of logical investigation for this sort of perception only exists through divine unveiling by which one recognises the basis of the forms of the universe which receive the spirits.
This being was called both a human being (insan) and khalif. As for his humanness, it comes from the universality of his organism and his ability to embrace all of the realities.
 
He is in relation to Allah as the pupil, (3) being the instrument of vision, is to the eye.
This is why he is called "insan".
It is by him that Allah beholds His creatures and has mercy on them.
 
So he is a human being, both in-time [in his body] and before -time [in his spirit], an eternal and after-time organism.
He is the word which distinguishes and unifies.
The universe was completed by his existence.
 
He is to the universe what the face of the seal is to the seal - for
that is the locus of the seal and thus the token with which the King places the seal on his
treasures.
 
Allah named him khalif for this reason, since man guards His creation as treasure is guarded with the seal.
As long as the seal of the King is on the treasure, no one dares to open it without his permission.
He made him a khalif in respect of safeguarding the universe, and it


 
continues to be guarded as long as this Perfect Man is in it.
Do you not see then, that when he disappears and is removed from the treasury of this world, nothing that Allah stored in it will

remain?
Everything that was in it will leave it, and all the parts will become confused, and everything will be transferred to the Next World.

 
Then Man will be the seal on the treasury of the Next World for endless time and after-time.

All the Divine Names contained in in the divine form (4) appear in this human organism.
Thus it possesses the rank of containing and integrating this existence.

It was by this that Allah set up the proof against the angels, (5) so

remember that! Allah admonishes you through others.

Look at where that originates and where it ends up.
The angels did not realise what was implied by the organism of the khalif, nor did they realise what the presence of the Truth demanded as 'ibada (6) (worship).

Each one only knows from Allah what his essence accords him. The angels do not possess the universality of Adam, and they did not understand the Divine Names with which he has been

favoured, and by which he praises Allah and proclaims His purity.

They only knew that Allah had names whose knowledge had not reached them, so they could not praise Him nor proclaim His purity through them.
What we mentioned overcame them and this state overpowered them.

They said about this organism, "Why put on it one who will cause

corruption on it?" (2:30)
This is only the argument which they were voicing.


What they said regarding Adam is exactly the state they were with regard to Allah.
Had it not been that their nature was in accord with it, they would not have said what they said in respect of Adam, "and yet they were not aware."

If they had had true recognition of themselves, they would have had knowledge,
and had they been in possession of knowledge,
they would have been protected and would not have resisted by belittling Adam and thus exceeding their claim of what they possessed of His praise and glorification.
 
Adam was in possession of Divine Names which the angels did not have, so that their praise and glorification of Him was not the same as Adam's praise and glorification of Him.


Allah describes this to us so that we may ponder it and learn adab (7) with Allah, and so that we will not lay claim to what we have not realised or possessed by pinning down.
How can we allege something which is beyond us and of which we have no knowledge?
We will only be exposed.


This divine instruction is part of Allah's discipline of those of His slaves who are well-mannered, trusting and khalifs.

 
Let us return to the wisdom under discussion. Know that universal matters which have no existence in them selves are without a doubt intelligible and known in the mind.
They are hidden and continue in their invisible existence.

These universal matters have jurisdiction and effect on everything which has an individual existence.

Indeed, they are the same thing and nothing else, i.e. the sources of existent individual things, and they continue to be intelligible

in themselves.

They are manifest in respect of the sources of existent things just as they are hidden in respect of their intelligibility.

Each individual existent thing depends on these universal matters which cannot be dislodged from the intellect, nor would their existence be possible in the source once they ceased to be intelligible, whether that individual existent is in-time or out-of-time. The relationship of that which is in-time or out-of-time to this

universal intelligible matter is the same.

This universal matter only has jurisdiction in individual existent things according to what the realities of these individual existent things demand of it.

It is like the relationship of knowledge to the knower, and life to the living.
Life is an intelligible reality; knowledge is an intelligible reality. Knowledge is as distinct from life as life is distinct from knowledge.
So we say that Allah has knowledge and life, and that He is the Living, the Knowing.

We also say that the angel has life and knowledge, and is living and knowing.
We say that man has life and knowledge, and is living and knowing.
The reality of knowledge is one thing and the reality of life is another, and their relationship to the

 
knowing and the living is the same relationship.
We say that the knowledge of Allah is in non-time and the knowledge of man is in-time.

So look at the evaluation that this relationship has brought about in this intelligible reality!

Examine this connection between individual intelligibles and stence is necessary, rather, it is necessary by another, not by itself.

As knowledge determines the one who participates in it as he is called knowing so the one who is described by it can determine the knowledge.

It is in- time in relation to the one in-time and non-time in relation to the one in non-time.
Each of the two is determining and determined.

It is known that these universal matters, even if they are

intelligible, lack a source although they still have an authority.
 
When they are determined, since they are ascribed to an individual existent thing, they accept the principle in the existent
sources and do not accept distinction or fragmenting, for that is impossible for them.


They themselves are in everything described by them, as humanity is in every person of this particular species, without distinction or the numbering which affects individuals; and it continues to be intelligible.
 
Now, as there is a connection between that which has an individual existence and that which does not have one and it is a non-existent relationship so the connection of existents to each other is easier to conceive because, in any case,
there is a common factor between them which is individual existence.


In the other, there is no common factor, yet there is a connection despite the lack of a common factor.
So it is stronger and more real when there is a common factor.

Without a doubt, the in-time establishes itself as being put into time and it needs something in time to put it into time.

It has no place in itself so it exists from something other-than-it, and it is linked to That by the dependence of need.

This dependence must be on That whose existence is necessary, which is independent in Its existence by Itself without need.

It is That which, by Its own essence, gives existence to the in-time which depends on It.


Since the existence of Its essence is necessary and what appears from It depends on It for its essence, it nevertheless depends on its form for everything which is from a name or attribute,
except for the essential necessity.

That is not the property of it in-time, even if its existence is

neceesary, rather, it is necessary by another, not by itself.


Since the matter is based on what we said about its manifestation in its form, Allah communicates to us knowledge of Himself through contemplation of the in-time.

He tells us that He shows us His signs in the in-time, (Cool so we draw conclusions about Him through ourselves.

We do not describe Him with any quality without also possessing that quality, with the exception of that essential autonomy.

Since we know Him by ourselves and from ourselves, we attribute to Him all that we attribute to ourselves.

For that reason, divine communications came down on the tongues of our interpreters, (9) and so He described Himself to us through ourselves.

When we witness, He witnesses Himself.
 
We are certainly numerous as individuals and species, yet we are based on a single reality which unites us.
 
So we certainly know that there are distinctions between individuals.
 
If there were not, there would be no multiplicity in the One.


Similarly we are described in all aspects by that by which He describes Himself, but there must be a disinction and it is none other than our need of Him in our existence.
 
Our existence depends on Him by virtue of our possibility and He is independent of that which makes us dependent on Him.

 
Because of this, one can apply before-timeness and timelessness to Him which negates that firstness which is the opening to existence from non-existence.
Although He is the First, firstness is not ascribed to Him, and for this reason, He is called the Last.

Had His firstness been the firstness of the existence of determination, it would not have been valid

 
for Him to be the Last of the determined because the possible has no last - for possibilities are endless.

So they have no last. Rather, He is the Last because "the whole affair will be returned to Him" (11:123) after its attribution to us.

So He is the Last in the source of His firstness and the First in the source of His lastness.

 
Then know that Allah has described Himself as the Outawrdly Manifest and the Inwardly Hidden; (10) He brought the universe into existence as a Visible world and an Unseen world
so that we might know the Hidden by the Unseen and the Manifest by the Visible.
He described Himself with pleasure and wrath, and so He brought the world into existence as a place of fear and hope so we fear His wrath and hope for His pleasure.

 
He described Him self with majesty and beauty, so He brought the universe into existence with awe and intimacy.


It is the same for all that is connected with Him, may He be exalted, and by which He calls Himself.
He designates these pairs of attributes by the two hands.
 
(11) which He held out in the creation of the Perfect Man.
Man sums up all the realities of the universe and its individuals.
 
So the universe is seen and the Khalif is unseen.
 
It is with this meaning that the Sultan veils himself, even as Allah is mentioned and described as having with veils (12) of darkness, which are natural bodies, and luminous veils which are subtle spirits (arwah).
 
The universe is composed of both the gross and the subtle.
The universe is its own veil on itself and cannot perceive the Truth since it perceives itself.
 
It is continuously in a veil which is not removed, since it knows that it is distinct from its Creator by its need of Him.


It has no portion of that essential necessity which belongs to the existence of Allah, so it can never perceive Him. In this respect, Allah is never fully known by the knowledge of tasting and witnessing because the in-time has no hold on that.


Allah only applied "between His two hands" to Adam as a mark of honour, and so He said to Iblis, "What prevented you prostrating to what I created with My two Hands?" (38:76)

That is none other than the union in Adam of the two forms - the form of the universe and the form of the Real: (13) and they are the two hands of Allah. Iblis is only a fragment of the universe

and does not possess this comprehensive quality.

It is because of this quality that Adam was a khalif. Had he not had the form of the One who appointed him khalif, he would not have been khalif.

If there were not in him all that is in the world, and what his flocks, over whom he is khalif, demand of him because of their dependence on him (and he must undertake all they

need from him) he would not have been khalif over them.
The khalifate is only valid for the Perfect Man, whose exterior form comes from the realities of the universe and its forms, and whose inner form is based on His form, may He be exalted!


For that reason, Allah has said of him, "I am his hearing and his sight." (14) He did not say, "his eye and his ear."

So He differentiated between the two forms. It is the same for every existent in the universe which appears according to what the reality of that existent demands of it.


Nonetheless no one totally comprehends what the khalif has. One only surpasses others by this comprehensiveness.

If it were not for the diffusion of Allah into the existents by the form, the universe would not have any existence.

Similarly, were it not for these universal intelligible realities, no principle would have appeared in individual existent things.

From this reality the universe depends on Allah for its existence. So all is in need, and nothing is independent.

  This is the truth and we have not spoken metaphorically.
If I speak of a something independent


 
without any need, you will know Who I mean by it.
The whole is tied to the whole and cannot be separated from it, so understand what I have said!
Now, you have leamt of the formation of the body of Adam his outer form and the formation of his spirit,
his inner form, so he is the Real and a created being.

Now you have learnt of the formation of his rank which is the comprehensiveness by virtue of which he is worthy of the

khalifate.

Adam is the unique self from which the perfect human species was created according to His words,
"O mankind, be fearful of your Lord who created you from a single

self, and created its mate from it, and disseminated many men and women from the two of them." (4:1)
 
His words, "Be fearful of your Lord," mean to make of what has appeared from you a safeguard for your Lord and make what is concealed of you, which is your Lord,  a safeguard for yourselves.

The matter consists of blame and praise, so be His safeguard in the blame and your safeguard in the praise, so that you will be among those of knowledge and adab.


Then He showed him what He had placed in him, and He put that in His two hands - one handful contained the universe and the other handful contained Adam and his descendants - and He showed them their ranks in Adam.

 
Then Allah informed me in my inner heart (sirr) of what He placed in this Imam, the great progenitor.
I have put in this book some of what was allotted to me but not all of what I realised.

A book could not contain that and not even the present existent universe could contain it.

I have put some of what I have witnessed in this book, as the Messenger of Allah,

may Allah bless him and grant him peace, defined it.
It was the divine wisdom in the word of Adam,
that is, this chapter.



Then there is the wisdom of the breath of angelic inspiration in the word of Shith (Seth),
the wisdom of divine inspiration in the word of Nuh (Noah).
the wisdom of purity in the word of Idris.
the wisdom of being lost in love in the word of Ibrahim (Abraham). the wisdom of truth in the word of Ishaq (Isaac).
the wisdom of the elevation of the word in the name of Isma'il (Ishmael).
the wisdom of the spirit in the word of Yusuf (Joseph).
the wisdom of unity in the word of Hud.
the wisdom of revelation in the word of Salih.
the wisdom of the heart in the word of Shu'ayb.
the wisdom of the power of the word of Lut (Lot).
the wisdom of the decree in the word of 'Uzayr (Ezra).
the wisdom of prophethood in the word of 'Isa (Jesus).
the wisdom of mercy in the word of Sulayman (Solomon).

the wisdom of existence in the word of Da'ud (David).
the wisdom of the soul in the word of Yunus (Jonah).
the wisdom of the unseen in the word of Ayyub (Job).
the wisdom of majesty in the word of Yahya (John the Baptist).
the wisdom of possession in the word of Zakariya (Zachariah).
the wisdom of intimacy in the word of Ilyas (Elias).
the wisdom of benevolence in the word of Luqman.
the wisdom of the Imam in the word of Harun (Aaron).
the wisdom of sublimity in the word of Musa (Moses).
the wisdom of what one turns to in the word of Khalid.
and the wisdom of uniqueness in the seal of Muhammad.

There is a seal for each wisdom.
So I have condensed these wisdoms according to what is

established in the Mother of the Book, and I complied with what was written out for me, and stopped at what was set as a limit for me.
Even if I had desired to do more than that, I would not have been able to do so.
Indeed, the Presence forbids that, and Allah is the One who grants success. There is no Lord but Him.



 
Notes to Chapter 1:
1 . al-Insan al-Kamil, the Perfect Man.
2. Nafkh, Qur'an 32:9, etc.
3. Insan, as well as meaning human being, also means the pupil of the eye.
4. The form chosen by Allah for the human being.
5. Qur'an 2:30-33.
6. 'Ibada: All the acts of worship: giving, praying, fasting, etc..
7. Adab: Manners. Here meaning the much deeper quality of spiritual manners, that is a
courtesy engendered in the ritual acts of worship, the prostrations of the prayer, the fast, and giving gifts to the needy. Such a quality is imbued with awareness that you are the dependent,
and the Real is the independent. Y ou are poor, He is rich.
8. Qur'an 41:53, "We will show them Our signs on the horizons and in them s elves..."
9. i.e. the Prophets.
10. Qur'an: 57:3.
11. Qur'an 38:75, "What I created with My two hands."
12. Hadith: "Allah has 70,000 veils of light and darkness. If they were to be removed, the
splendour of His face would consume."
13. Hadith: "Allah created Adam on His form."
14. ref. to hadith qudsi via Abu Hurayra, "My slave does not draw near Me with anything I
love more than what I have made obligatory for him. My slave continues to draw near me
with superogatory actions until I love him. When I love him, I am his hearing with he hears,
his sight by which he sees, his hand with which he strikes, and his foot with which he walks."
(Sahih al-Bukhari, 81:38:2)
.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى