َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ
المواضيع الأخيرة
» والله ما طلعت شمس ولا غربت إلا و حبك مقرون بأنفاسي من ديوان الحلاج
أمس في 8:21 من طرف المسافر

» فلله قوم في الفراديس مذ أبت قلوبهم أن تسكن الجو والسما مع الشرح
أمس في 8:00 من طرف المسافر

» النون كالعين في أنطى وأعطاه لحن أتاه به شرع فأعطاه
أمس في 3:35 من طرف المسافر

» عبدت الله لم أعبد سواه فما معبودنا إلا الإله
أمس في 3:30 من طرف المسافر

» هذا الذي عنت له الأوجه ليس له من خلقه مشبه
أمس في 3:27 من طرف المسافر

» إذا شمس النفوس أرت ضحاها تزايدت القلوب بما تلاها
أمس في 3:22 من طرف المسافر

» إذا زلزلت أرض الجسوم تراها وما نالت الأجفان فيه كراها
أمس في 3:19 من طرف المسافر

» المخاطبة "10" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:58 من طرف المسافر

» المخاطبة "9" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:52 من طرف المسافر

» المخاطبة "8" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:47 من طرف المسافر

» المخاطبة "7" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:42 من طرف المسافر

» المخاطبة "6" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:37 من طرف المسافر

» 62-إذا رأيت عبداً أقامه الله بوجود الأوراد وأدامه عليها مع طول الأمداد
أمس في 0:10 من طرف المسافر

» 61 - من جهل المريد أن يسييء الأدب فتؤخر العقوبة عنه فيقول لو كان هذا
أمس في 0:02 من طرف المسافر

» 60 - خف من وجود أحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك أستدراجاً
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:53 من طرف المسافر

» 59 - من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها .
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:37 من طرف المسافر

» 58 - من لم يقبل على الله بملاطفات الأحسان قيد إليه بسلاسل الامتحان.
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:30 من طرف المسافر

»  57 - أنت حر مما أنت عنه آيس وعبد لما أنت فيه طامع
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:27 من طرف المسافر

»  56 - ما قادك شيء مثل الوهم
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:01 من طرف المسافر

» 55 - ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع
السبت 23 سبتمبر 2017 - 21:48 من طرف المسافر

» 54 - قطع السائرين إليه و الواصلين إليه عن رؤية أعمالهم و شهود أحوالهم
السبت 23 سبتمبر 2017 - 21:36 من طرف المسافر

» 53 - لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وأفرح بها لأنها برزت من الله
السبت 23 سبتمبر 2017 - 20:24 من طرف المسافر

» عقد النبوة مصباح من النور من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:20 من طرف الشريف المحسي

» إذا بلغ الصب الكمال من الفتى من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:18 من طرف الشريف المحسي

» مواجيد حق أوجد الحق كلها من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:16 من طرف الشريف المحسي

» أنت الموله لي لا الذكر ولهني حاشا لقلبي من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:10 من طرف الشريف المحسي

» حقيقة الحق مستنير من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:00 من طرف الشريف المحسي

» قد تصبرت وهل يصـبر من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:56 من طرف الشريف المحسي

» لا تلمني فاللوم مني بعيد من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:52 من طرف الشريف المحسي

»  فما لي بعد بعد بعدك بعدما من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:48 من طرف الشريف المحسي

» سر السرائر مطوي باثبات من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:45 من طرف الشريف المحسي

» طاسين النقطة من كتاب الطواسين للحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:45 من طرف الشريف المحسي

» طسُ الدائرة من كتاب الطواسين للحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:39 من طرف الشريف المحسي

» طسُ الصفاء من كتاب الطواسين للحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:36 من طرف الشريف المحسي

» قلوب العاشقين لها عيون مختارات من شعر الحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:13 من طرف الشريف المحسي

» أنا من أهوى ومن أهوى أنا مختارات من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:34 من طرف الشريف المحسي

» لسانُ العلمِ ولسانُ الغيبِ مختاراتٌ من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:22 من طرف الشريف المحسي

»  عقوبة إفشاء السر مختاراتٌ من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:17 من طرف الشريف المحسي

» سكوتٌ ثم صمتٌ ثم خرسٌ مختاراتٌ من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:14 من طرف الشريف المحسي

» لي حبيب أزور في الخلوات من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:58 من طرف الشريف المحسي

» رأيت ربي بعين قلبي من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:51 من طرف الشريف المحسي

» طلعت شمس من أحب بليل من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:46 من طرف الشريف المحسي

» كفى حزنا أني أناديك دائما من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:42 من طرف الشريف المحسي

»  أريدك لا أريدك للثواب من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:27 من طرف الشريف المحسي

» كتبت ولم أكتب إليك وإنما من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:20 من طرف الشريف المحسي

» سبحان من اظهر ناسوته من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:14 من طرف الشريف المحسي

» إذا دهمتك خيول البعاد من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:11 من طرف الشريف المحسي

» كانت لقلبي أهواء مفرقة من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:09 من طرف الشريف المحسي

» إلى كم أنت في بحر الخطايا من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:06 من طرف الشريف المحسي

» و أي أرض تخلو منك حتى من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:05 من طرف الشريف المحسي

» يا طالما غبنا عن أشباح النظر من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:02 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة أقتلوني يا ثقاتي من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 21:56 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة عجبت منك و مني من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:37 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة لم يبق بيني و بين الحق تبياني من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:13 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة أشار لحظي بعين علم من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:11 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة ناي في وصف فقد حاله من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:08 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة الأهوال أمانات عند أهلها من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:06 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة مراحل على الطريق من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:59 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة جواب إلى شبلي من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:55 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة جواب في حقيقة الإيمان من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» بستان المعرفة من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:06 من طرف الشريف المحسي

» طاسين التنزيه من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:03 من طرف الشريف المحسي

» طاسين الأسرار و التوحيد من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:00 من طرف الشريف المحسي

»  طاسين التوحيد من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 18:58 من طرف الشريف المحسي

» طاسين المشيئة من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 18:56 من طرف الشريف المحسي

» طاسين الأزل والالتباس من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 18:52 من طرف الشريف المحسي

» طِاسُين الفهم من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» طس السراج من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 17:20 من طرف الشريف المحسي

» المخاطبة "5" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:31 من طرف المسافر

» المخاطبة "4" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:23 من طرف المسافر

» كتاب المخاطبات من كتاب المواقف والمخاطبات للنفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:08 من طرف المسافر

» مخاطبة "3" من كتاب المواقف و المخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:04 من طرف المسافر

» مخاطبة "٢" من كتاب المواقف و المخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:02 من طرف المسافر

» المخاطبة "1" من كتاب المواقف و المخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:58 من طرف المسافر

» "20" موقف بيته المعمور من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:09 من طرف المسافر

» "19" موقف الرفق من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:07 من طرف المسافر

» "18" موقف التقرير من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:06 من طرف المسافر

» "17" موقف العزة من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:05 من طرف المسافر

» "16" موقف الموت من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:03 من طرف المسافر

» "15" موقف المطلع من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:01 من طرف المسافر

»  "14" موقف الأمر من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:00 من طرف المسافر

» "13" موقف التذكرة من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:57 من طرف المسافر

» "12" موقف الأعمال من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:54 من طرف المسافر

» "11" موقف معرفة المعارف من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:52 من طرف المسافر

» "10" موقف العزاء من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:49 من طرف المسافر

» "8" موقف الأدب من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:48 من طرف المسافر

» "7" موقف الوقفة من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:46 من طرف المسافر

» "7" موقف الرحمانية من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:42 من طرف المسافر

» "6" موقف البحر من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:41 من طرف المسافر

» "5" موقف قد جاء وقتي من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:40 من طرف المسافر

» "4" موقف أنت معنى الكون من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:32 من طرف المسافر

» "3" موقف الكبرياء من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:23 من طرف المسافر

» 52 - النور له الكشف والبصيرة لها الحكم والقلب له الأقبال والأدبار.
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:26 من طرف المسافر

» 51 - الأنوار مطايا القلوب، و الأسرار و النور جند القلب، كما أن الظلمة
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:24 من طرف المسافر

» 50 - أورد عليك الوارد ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:23 من طرف المسافر

» 49 - إنما أورد عليك الوارد لتكون به عليه واردا، و أورد عليك الوارد ليستلمك من يد الأغيار و
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:20 من طرف المسافر

» 48 - لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده و يحتقر عندك وجوده.
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:19 من طرف المسافر

» 47 - لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيرة إذا واجهك فضله.
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:17 من طرف المسافر

» 46 - لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنب
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:16 من طرف المسافر


الموالد موائد حب وذكر لا يبطلها ما يفهمه المنكرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الموالد موائد حب وذكر لا يبطلها ما يفهمه المنكرون

مُساهمة من طرف المسافر في الخميس 22 نوفمبر 2007 - 8:36

الموالد موائد حب وذكر
لا يبطلها ما يفهمه المنكرون
الملتقى الصوفى الثانى لعلماء ومشايخ التصوف
مجلة التصوف الإسلامى أكتوبر 2005


الموالد جزء أصيل من أفراح المصريين وإحتفالاتهم . .

يسعون إليها للبركه والمتعه . .

ويقضون فى رحابها ساعات . . وربما أيام . .

ليعودوا بعدها إلى حياتهم وقد غسلت صدورهم من غبار كثير علق بها . .

لكن هناك من ينكد عليهم عيشتهم ويحرم عليهم ما لا حرام فيه . .

فما مشروعية الموالد . . والأمور المخالطه والمصاحبه لها ! !

فى المؤتمر الصوفى الثانى الذى عقد بقاعة الإمام المجدد أبو العزايم الملحقه بمقر الطريقه العزميه بالقاهره نوقش الموضوع .

وكالعاده كان اللقاء برعاية وحضور سماحة السيد / حسن محمد سعيد الشناوى شيخ المشايخ ورئيس المجلس الصوفى الأعلى وكان مقرر هذا الملتقى صاحب الفضيله الشيخ محمد علاء الدين ماضى أبو العزايم الذى أدار الحوار بحب وإقتدار .



قال الشيخ المقرر : كما هو متفق عليه من اللقاء الأول فإن موضوع هذا الملتقى هو الموالد وهى كلمه مطلوب إبراز الحقائق كافه حولها من حيث مشروعيتها وأقوال المعترضين عليها وما نتفق فيه مع المعترضين وما ينبغى تصحيحه وكل شىء حول هذا الموضوع . .

ثم كان سماحة شيخ المشايخ يعلق بعد كل متحدث إما بالإضافه أو بالتعديل أو بالتوضيح وكل ذلك فى محبه غامره من قلوب بحب الله ورسوله وآل بيته عامره .

سؤال : ما معنى الإحتفال ؟ قال أحد المشايخ وهو من رجال الأزهر إن الإحتفال فى القاموس هو يعنى الإجتماع وهو مأخوذ عن إحتفال المكان بالماء أى الإمتلاء به وعلى ذلك

فالصحيح أن نقول الإحتفال للمولد وليس بالمولد وهذا لا يؤثر . .

ثم قال أحد المشايخ : هل الإجتماع على طعام العقيقه عند مولد طفل مسلم يعتبر إحتفالاً ؟

قالوا نعم وذلك أن المولود حدث لورود نعمه وإفراج أزمه عند أمه عند ولادته فالإجتماع على طعام لشكر الله لحدوث نعمه أو شكره تعالى على كشف أزمه أوغمه هو من السنه المطهره . .

ثم تدخل أحد المشايخ وقال أرى أن نحصر على قدر إستطاعتنا كل الأمور ثم نناقشها حتى لا يتوه الموضوع فإنه موضوع كبير . . قالوا نعم الرأى فقال وقالوا معه يبدأ الموضوع وينتهى بما هو آت :

1- النيه.

2- شد الرحال لبلوغ مقام الإحتفال .

3- التجمع أو الإحتفال .

4- الزياره للولى والطواف حوله وتقبيلاً للأعتاب والمقاصير .

5- الصلاه بالمساجد .

6- قراءة القرآن فى المسجد أوحول المسجد فى السرادقات .

7- حلق الذكر أوما يسمى بالحضرات وما بها من أناشيد وتمايل يميناً وشمالاً .

8- إستعمال الدفوف فى الموالد – وزفة الخليفه .

9- الأكل فى المساجد وهو ما يسمى بالنفحه .

10- إطعام الفقراء والمساكين .

11- المحاضرات الدينيه الإرشاديه ومنها تلاوة سيرة الولى .

12- الباعه الجائلون وغير الجائلين حول المساجد .

13- المقاهى والملاهى والسيرك وألعاب الطفال .

14- التلوث البيئى من ضوضاء وإلقاء فضلات الطعام وغيره .

15- السرقات بأنواعها من نشل ونصب وإحتيال .

16- الدجل والشعوذه والألعاب الناريه .

17- الإختلاط وما يترتب عليه .

18- المخالفات الأمنيه كالمشاجرات والبلطجه والإكراه .

هذا كل ما يوجد فى الموالد .



قال العلماء : بخصوص النيه وهى ما يضمر فى القلب ولا حساب عليها إلا إذا أتبعت بفعل يظهر ما بطن فى الضمير وعندئذ فأى فعل مقرون بنيه يعتبر عملاً

" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرىء ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأه ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " .

صدق رسول الله وعلى إعتبار أن النيه لا يعلمها إلا الله فلا يحاسب أحد أحداً على نيته وبالتالى لا تفسد نيه بنيه .

فمهاجر أم قيس " رجل هاجر من مكه إلى المدينه وراء أم قيس التى يحبها "

لا تفسد بنيته هجرة من نوى الهجره إلى الله ورسوله . .

وفى موضوعنا

هناك من نوى الذهاب إلى حيث يقام المولد لكى يعرف شيئاً عن سيرة صاحب المولد , ونشأته وعلمه وجهاده وصبره وكرمه وحلمه وأقواله وحكمه

وهناك من نوى الذهاب إلى الموالد للذكر أو أى من أنواع العباده فمن كان كذلك فقد خرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله , وشد الرحال لهذا لهذه الأغراض لا يتنافى مع حديث " لا تشد الرحال إلا . . "

وهناك من نوى الخروج من بيته للبيع والشراء فى المولد

وهناك من نوى الذهاب إلى المولد لإرتكاب مخالفه شرعيه أو أمنيه فكل من هؤلاء له عمله المبنى على نيته

ولا تفسد نيه بنيه غيره

ولا يبطل عمل بعمل غيره

ولا ننسى أننا نتعامل مع الله . يعلم السر و أخفى

وهنا قال أحد المشايخ : ما حكم تلفيق الإتهامات ؟

وقال آخر : هو كرمى المحصنات من المؤمنات الغافلات وله عقوبته .

وقال آخر : لعل الشيخ المتداخل يقصد تلفيق النوايا . . فمال المشايخ , كل شيخ إلى من بجواره ضاحكاً

وقالوا . . أول مره نسمع عن تلفيق النوايا فسألوه هل توضح أكثر ؟

قال : لو ان واحداً من حضراتكم ذهب إلى معمل التحاليل الطبيه لعمل تحليل صورة دم كأمر من طبيبه الخاص ,

فإذا بالمعمل يعطيه النتيجه دون الحصول منه على العينه , وهذه النتيجه فيها ما فيها فهل يقبل ذلك ؟

فقالوا : لا

قال : لماذا ؟

قالوا : لأن العينه لا تخص صاحبها و بالتالى فالنتيجه لا تنسب إليه . . قال : سبحان الله إذا كان الأمر كذلك فلماذا نسمح لبعض الناس أن يأتوا بنوايا من عندهم يفترضونها ثم يفرضونها

ثم يقيمون الحجه على الآخرين , على إعتبار أن ما فرضوه وإفترضوه صحيح ؟

ثم قال : يقول البعض إنكم تذهبون إلى الموالد لعبادة الأولياء ومع أن جميع العبادات مبنيه على النيه ولا عبره بعمل ولا قول بغير نيه ,

وبذلك يختلف العمد عن الخطأ

والسهو والجهل

والإستكراه والأمر ليس هكذا و فقط ,

بل إفترضوا وفرضوا نيه واحده إشترك فيها القادمون إلى مقام الولى من جميع الأماكن والأوقات ,

فالواحد من المنكرين يضع من عنده فى قلب الزوار نيه معينه وصاحبها لا يعلمها ثم يحاسبه عليها .

أين نحن من ولى الله " ذو النون المصرى " عندما قال كل علماء عصره إنه كافر

ثم ساقوه إلى الحاكم فسأله الحاكم قائلاً : أجمعت الأمه على كفرك فما قولك ؟

قال ذو النون : إن رأى رجل لا يوازى رأى أمه ,

قال الحاكم : إذن أنت موافق على أنك كافر ؟

قال ذو النون : كيف أقر أو أرفض شيئاً هو فى قلبى لا يعلمه إلا الله ؟ قال الحاكم : هذا أمر عجيب إذا كان صاحب الأمر لا يعلم ما بداخله فكيف عرف هؤلاء المدعون ؟؟؟؟؟

ثم قال قولته الشهيره ( يا " ذو النون " لو أن مثلك كافر فما على الأرض مؤمن )

ثم قال الشيخ فيا إخوانى لقد وصل التزوير والتلفيق إلى حد تلفيق النيه ودسها على صاحبها كما يدس الرجل لإخيه شيئاً من المخدرات أوالسلاح ثم يبلغ عنه الشرطه

ويضيع الرجل لأن الشرطه والقضاء لا يعرفان غير الوقائع والأدله الماديه والمنطقيه

وقد يخدع القضاء ويلفق له المحترفون نية توافر القصد الجنائى عند المتهم

أما رب العالمين الذى يعلم السر وأخفى وكيف لا يعلمه وهو الذى خلقه , ألا يعلم من خلق ؟

فكيف يلفق عليه نيه عباده ؟

وهنا صفق الحاضرون

وقالوا : فتح الله عليك يا شيخ , فأول مره نسمع عن تطور فنون التزوير الذى وصل إلى حد تزوير النوايا ولكن الضمان أن القاضى الذى يعرض عليه الأمر قد رأى من يزور حال تزويره ورأى من يدس حال دسه ورأى من ينوى حال نيته ورأى من عمل حال عمله والله بكل شىء عليم .

ثم قال أحد المشايخ : أرى أن موضوع الموالد قد إنتهى القول فيه بهذه المعلومه الطريفه . .

قال الآخرون : نعم ولكن ينبغى فى ضوء هذه المعلومه أن نوضح كل ما يجرى فى الموالد إحقاقاً للحق وإزالة الشبهه .



قال أحد المشايخ : أرى أن نقسم ما يحدث فى الموالد إلى شرعى وغير شرعى

فقال الآخر : الحكايه مقسمه نفسها , فالنيه تكلمنا عنها وشد الرحال شرعى والمجتمع والمواكب والذكر وتلاوة القرآن والزياره والصلاه فى المساجد , وكذلك إطعام الطعام للفقراء والأغنياء وسماع السيره كل ذلك شرعى ,

أما البيع والشراء والعاب الأطفال فلا يطلب فيها حكم الشرع ولا تتم بتصريح من المجلس الصوفى الأعلى , ولا بدعوه عامه ولا خاصه من الطرق الصوفيه ولا تدخل تحت سلطة المجلس الصوفى الأعلى ,

ولكنها تعتبر خدمات بريئه وإذا ساد الرأى أنه اى مخالفه فيجب إزالتها إما عن طريق وزارة الداخليه أوعن طريق البلديه كإشغالات للطريق وإذا تركت فلا ضرر منها دينياً ولا قانونياً ولا إجتماعياً .
avatar
المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 301
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الموالد موائد حب وذكر لا يبطلها ما يفهمه المنكرون

مُساهمة من طرف المسافر في الخميس 22 نوفمبر 2007 - 8:37



أما المخالفات الأخرى الشرعيه والأمنيه كالسرقه والنصب والدجل " فى القاموس هو الكذب "والشعوذه " خفة اليد التى تشبه السحر فى القاموس "

وكذلك البلطجه وعدم الإنضباط فلا توجد جهه رخصت بهذا ولا دعت إليه ولا يعتبر من ضمن طقوس المولد , ولا يجب أن ينسب إلى الموالد

ولكنه كالذباب الذى يتجمع عند الجزارين لا يحرم اللحوم ولا يمكن الإحتراز منه بسهوله . .

وكما قلنا لا يبطل عمل قوم بعمل الآخرين

ولا تفسد نيه رجل بفساد نوايا الآخرين

والمجلس الأعلى للطرق الصوفيه لا يرضى عن ذلك ولا يطلبه وفى نفس الوقت لا يستطيع منعه لأن لا سلطان له إلا بالحكمه والموعظة الحسنه , وعلى كل حال فإن الموالد لا ينبغى أن يؤخذ فيها الحكم الشرعى جمله لأن كلمة موالد منحصره وما يحدث فيها غير منحصر ودخول ما لا ينحصر تحت المنحصر محال فلا يصح ان يقال ما حكم الشرع فى سكان محافظة القاهره ,

أو ما حكم رأى الدين فى الصعايده . . هذه مغالطه كبرى ولكن يجب أن يؤخذ رأى الدين فى كل أمر على حده .

قال أحد المشايخ : لقد قلنا إن الذكر فريضه بأمر الله فكيف يكون الذكر الصحيح الخالى من التمايل و التطوح يميناً وشمالاً وبصوت عال وجماعى ؟

وما هى الضوابط العامه حتى يكون الذكر ذا مظهر حضارى يتناسب مع القرن الحادى والعشرين ؟

وهنا كانت أكثر من إجابه محورها جميعاً هو :

أولاً : إذا فرض الله فريضه وحدد لها كيفيه وجب أداؤها بنفس الكيفيه دون النظر إلى المظهر الحضارى , ولا يتغير ذلك بتغير القرون ولا الواحد والعشرين ولا الواحد والتسعين , فالصلاه على هيئتها والصيام على كيفيته المعروفه والحج وكذلك كل ما أمر الله به وبين له كيفيه , فهو فرض وكيفيته فرض .

ثانياً : إذا فرض الله فريضه وترك كيفيتها مطلقه فإنها تكون فريضه وإطلاق أدائها فريضه . دون النظر لأى إعتبار آخر .

ولعل الله قد جعل الذكر مطلق الكيفيه حتى يتناسب مع قدرات وأمزجة الذاكرين ,

فلم يقيده سبحانه بليل ولا نهار ولا مكان ولا هيئه ولا عدد ولا بالسر ولا بالجهر ولا بالإنفراد ولا بالإجتماع وكذلك لم يقيده بجهه وبالتالى فهو فريضه فى ذاته وفريضه فى إطلاقه . .

قالوا كيف ؟

قال الشيخ : " ويضرب الله الأمثال للناس "

أضرب مثالاً لحضراتكم : أنتم جميعاً مشايخ طرق , لو سألك أحد المريدين كيف آكل اللحم الضانى المذبوح شرعاً فماذا تقول له ؟

لا شك أنك سوف تقول له يا بنى كله بأى شكل وأطبخه فى أى إناء وكله ليلاً أونهاراً مجتمعاً أو منفرداً طالما هو حلال ولم يرد له كيفيه .

. فمن تيسير الله عليك أن جعل ذلك مطلقاً فمن قيد المطلق فقد أبتدع ومن أطلق المقيد فقد أبتدع .

أما إذا سألك أحد المريدين عن حكم أكل لحم الخنزير فلا شك أنك سوف تقول أنه حرام مطلقاً ولا يحله أسلوب الطبخ أوالتناول ,

فالذكر أمرنا به ولم يحدد له كيفيه فى كتاب الله وسنة رسوله على سبيل الحصر الوارد فى العبادات الأخرى , فمن قيده بكيفيه دون غيرها فهو مبتدع . . والعياذ بالله .

قال أحد المشايخ : بالمناسبه ما هو تعريف البدعه ؟

قال المشايخ : إن البدعه السيئه هى إطلاق ما قيده الله ورسوله أوتقييد ما أطلقه الله ورسوله .

قال آخر : البدعه هى الخيره بعد حكم الله ورسوله " وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيره من أمرهم " صدق الله العظيم .

قال آخر البدعه هى الإجتهاد فيما ورد فيه نص إلا لفهم النص .

قالوا : نكتفى بهذا القدر فأحدها يكفى .

ثم شرع الحضور فى قراءة الفاتحه لإنهاء اللقاء وهنا جاء دور رئيس التحرير فقال موجهاً إلى سماحة شيخ المشايخ . .

سماحة الشيخ : أريد أن أعرف على سبيل الإجمال ما تم الإتفاق عليه فى هذا البحث .

قال الشيخ : إعلم يا بنى أن الإحتفالات بالموالد شأنها شأن كل الإحتفالات الدينيه وغير الدينيه ولها ما يخالطها فما خالطها من حلال لايزيدها من الجلال

وما خالطها من الحرام لا يفقدها احترام ولا تفسد نيه بنيه ولا يبطل عمل بعمل مع المغايره .

ووجود الشر لا يمنع عمل الخير , أنظر إلى الكعبه المشرفه قبل الهجره المباركه وحولها الأوثان والتى تعبد من دون الله والرسول يطوف حولها ويصلى ولم يقم وزناً لما حولها مما لا يليق بها ولا يطعن فى قدسيتها ذلك ولا يزيدها جلالاً أن تزال الأصنام من حولها . .

فقبل الهجره كان لا يمكن الإحتراز من ذلك وبعد الفتح أمكن إزالة الأصنام والإحتراز منها , ومقامات الأولياء و المساجد لا يضرها ما حولها ولا يزيدها بهاءاً وعزاً إلا أنها بيوت الله .

رئيس التحرير : يحدث من البعض عند زيارة الأولياء تقبيل الأعتاب والمقاصير فما رأيك ؟

قال السيد : ليس ذلك دليل إيمان ولا صلاح وليس أيضاً دليل كفر أوشرك ولا يؤمر به أحد ولا ينهى عنه أحد ولا إعتبار له إلا عند فاعله ولا ثواب على فعله ولا إثم على تركه .

قال رئيس التحرير : إين هذا من قول سيدنا عمر للحجر الأسود " أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنى رأيت رسول الله ( صلعم ) يقبلك ما قبلتك " ؟

قال سماحة السيد : أعلم أن تقبيل الحجر الأسود وارد عن رسول الله وهذا واضح فى كلام سيدنا عمر رضى الله عنه . .

وسيدنا عمر قال ذلك بعد أن قبل الحجر فعلً وقوله لا يطعن فى تصرف رسول الله

بل يعلن عن عدم فهمه للحكمه من وراء ذلك التقبيل ,

وهو بذلك يروى الحديث على الحجاج ويقول لهم . قبلوا ذلك الحجر وإن جهلتم العله من تقبيله فأنا مثلكم لا أعلم العله ومع ذلك قبلت الحجر ,

ولو أعتبرنا الحجر جماداً فسيدنا عمر يخاطب الجمادات , ولوعلمنا أنه ليس كذلك " أى ليس جماداً " فماذا يكون ؟ ! !

وكل ما يفعله العوام لا أعتقد أنه بقصد النفع للأعتاب ولا للولى , ولكن مجرد تعبير لا إرادى يصدر عن صاحبه لا يؤدى إلى إفساد عقيدة المسلم لأنه يعلم أن الله ليس حجراً ولا حديداً ولا شيئاً من المخلوقات . . فالأم لا تقبل إبنها بغرض العباده والأب لا يغار من ذلك والعقلاء لا يعلقون على ذلك بالسلب أو بالإيجاب .

وإسمع نصيحتى : لا تلحق أعمال العباد بنيه من عندك فالأعمال كالأبنيه والنوايا كالأساسات وكل بناء قائم على أساسه لا على أساس غيره .

ثم قال رئيس التحرير : يا سماحة السيد إن الله يضرب للناس الأمثال لكى يفهموا وأنا ممن يفهمون كذلك فهل من مثال تقرب به المعنى ؟

قال سماحته : رجل وزوجته فقدا أبنهما وكان صغيراً عاقلاً وظنا أنه مات ,

وبعد سنين عاد الولد إلى أسرته وقد أصبح رجلاً , فوجد أمه فى المنزل بمفردها ,

فالطبيعى بعد أن تعرفت عليه أنها ألقت بنفسها بين أحضانه تقبله وتمطره بوابل من عبارات حب الأم لأبنها ,

ثم حضر أبوه فرآهما على هذه الحاله ولم يره أحدهما , ففكر وقدر ثم عزم وقرر ما شاء إلى للإنتقام لشرفه ثم بعد أن تعرف عليه وعرف أنه أبنه ماذا تظن أنه فعل ؟

ثم إستطرد يقول لا شك أنه بدل وغير ثم قبل وعبر ثم بكى وإستعبر ثم ضحك وإستبشر أليست هذه إحدى العبر؟

بعد أن كانت إحدى الكبر فعندما كانت نية الأب غير نية الأم كان أمراً وعندما إلتقت النوايا تشاهت بل تطابقت الأحاسيس , فهذه من الأشياء التى لا يؤمر بها ولا ينهى عنها ولا يقام لها أى وزن عند العقلاء .

وفى النهايه " لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله " صدق الله العظيم .

http://www.lahzetnour.com/soficon2.htm
avatar
المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 301
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى