َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» المخاطبة "5" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:31 من طرف المسافر

» المخاطبة "4" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:23 من طرف المسافر

» كتاب المخاطبات من كتاب المواقف والمخاطبات للنفري
اليوم في 2:08 من طرف المسافر

» مخاطبة "3" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:04 من طرف المسافر

» مخاطبة "٢" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:02 من طرف المسافر

» المخاطبة "1" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:58 من طرف المسافر

» "20" موقف بيته المعمور من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:09 من طرف المسافر

» "19" موقف الرفق من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:07 من طرف المسافر

» "18" موقف التقرير من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:06 من طرف المسافر

» "17" موقف العزة من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:05 من طرف المسافر

» "16" موقف الموت من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:03 من طرف المسافر

» "15" موقف المطلع من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:01 من طرف المسافر

»  "14" موقف الأمر من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:00 من طرف المسافر

» "13" موقف التذكرة من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:57 من طرف المسافر

» "12" موقف الأعمال من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:54 من طرف المسافر

» "11" موقف معرفة المعارف من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:52 من طرف المسافر

» "10" موقف العزاء من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:49 من طرف المسافر

» "8" موقف الأدب من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:48 من طرف المسافر

» "7" موقف الوقفة من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:46 من طرف المسافر

» "7" موقف الرحمانية من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:42 من طرف المسافر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ على موقع حفض الصفحات

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


ما أحوج العالم إلى محمد!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما أحوج العالم إلى محمد!

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الجمعة 16 نوفمبر 2007 - 9:42

ما أحوج العالم إلى محمد!
محمد العبد الكريم

يقول المفكر الإنجليزي برنارد شو عن حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم-: " ما أحوج العالم إلى محمد ليحل مشاكل العالم وهو يحتسي فنجان قهوة ".


إن من أهم سمات ديننا وشرع ربنا: الاختصار والاقتضاب، وحمل المعاني في صورة كلمة محدودة أو كلمات معدودة؛ تمتد عبر الزمان والمكان: بمفهومها وبإيمائها وبإشارتها وبمقتضاها...إلى فضاء اللا محدود من المعاني.

في قوله تعالى على سبيل المثال: (ولا تقل لهما أف) فالملفوظ كلمات معدودة، والمسكوت عنه معانٍ تتناول كل أنواع الأذى وهذا ما يُسمى بالتنبيه بالأدنى على الأعلى: أي دون الحاجة لذكر النهي عن الضرب والشتم، فهي معلومة ضرورية لكل مبتدئ باللغة: إنها من باب أولى، فهو اختصار لكنه يحمل من "عمومه المعنوي" ما "يستغرق" الأذى والاعتداء.

لقد كان من صفاته عليه الصلاة والسلام أنه أوتي جوامع الكلم واختصرت له الحكمة اختصاراً، بل كان ينهى عن التكلف والتقعر والتشدق في الكلام وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه في الحديث الذي رواه مسلم: (هلك المتنطعون قالها ثلاثاً: المبالغون الأمور).

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تخلل البقرة).

وعقد النووي -رحمه الله- في رياض الصالحين: باب كراهية التقعير في الكلام والتشدق فيه وتكلف الفصاحة واستعمال وحشيّ اللغة ودقائق الإعراب في اللغة. إن استطلاع الشريعة يدل بكل تأكيد على منحى الاختصار في الكلام والعلاج بالإيجاز في الحديث ما أمكن، وفي وصية النبي عليه السلام لجرير بن عبد الله البجلي يتأكد هذا المعنى حين يقول له: (يا جرير: إذا قلت فأوجز، وإذا بلغت حاجتك فلا تتكلف).

فالمبالغة في الكلام والثرثرة لا تدل في الغالب إلا على غشاوة الفكرة التي يُراد إيضاحها فلا يُستطاع إلى إيصالها إلا بكلام كثير يزيد الغبار ويحفر في البحر ولا يحقق للقارئ إلا نتائج رمادية أو ضبابية، هي كما يُقال: تحصيل حاصل، في حين اختزال المعاني في كلمات معدودة يدل على وضوح ماذا نريد على وجه التحديد.

من جانب آخر فإن تحقيق نتائج ذات مستوى متقدم يتطلب عملاً جيداً خير من كلام جيد، فلو كنا نسعى إلى تحقيق مستوى متقدم من التآلف وجمع القلوب، فإن في سيرة محمد -صلى الله عليه وسلم- كلاماً قليلاً وعملاً جباراً كثيراً تحقق في صور كثيرة، من أدلها زواجه عليه الصلاة والسلام من قبائل مختلفة استطاع من خلاله أن يقلل الشحن النفسي ضد الدعوة، فللزواج بعد آخر لا يقف عند حدود العلاقة بين الرجل والمرأة، وهذا المعنى يجب أن يتجلّى في سيرة رموز "الصحوة " على وجه الخصوص.

فنحن نجد اليوم في سيرة بعض السياسيين زواجاً لا يمكن تفسيره هكذا دون أن نستبطن من ورائه مصالح " عُليا " قد تكون شخصية، لكنها في كل الأحوال تخفي ورائها أبعاداً مختلفة.

وعلى كل حال يجب ألا نعتمد في فلسفة شخصياتنا على غرس الإكثار من الأحاديث والمقالات والكتابات المطولة والخطب المطولة والحوارات... دون أن يكون لها رصيد تطبيقي واضح، ورضي الله عن ابن مسعود القائل: " كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم ما فيهن من العلم والعمل" . فالاتجاه إلى العمل والإنجاز يجب أن يكون فورياً غير مؤجل مسبوقاً بقدر من التخطيط في زمن محدود؛ حتى ولو كان العمل كمياً فإنه يحقق "الكيف" على المدى الطويل، لاسيما إذا أُتبع بالبحث والتطوير والتجديد.

كما يجب أن تتميز شخصيات الدعاة والخطباء والمحاضرين... بعمق اللفتات اللفظية التي توجز وتحدّ من الإسهاب. وهذا التميّز بلا شك يستدعي عملاً علمياً "وفنياً " في مؤهلات الداعية.

وللحقيقة ؛ فإننا قد مَلِلنا من وقوف كثير من الدعاة في المساجد وعلى منابر الجمعة... يتحدثون أمام الناس فيسهبون في التذكير دونما احترام لأداء الرسالة، ولولا الوجوب الشرعي في الحضور والاستماع لما رأيت سامعاً أو حاضراً لأكثر الذين يخطبون وفي جعبتهم الهاجس الأمني والمصلحة الشخصية التي صارت فوق كل اعتبار؛ مما بدّد طاقتهم وتركيزهم في درء احتمالات نسبتها واحد في المليون .

هؤلاء يجب يدركوا أن مساحة المتاح والممكن أوسع مما أوهمهم به الشيطان، ولو أتعبوا أنفسهم قليلاً في تطوير أدائهم الفني لرسالة الجمعة، وأتبعوا ذلك توسعاً في المعلومات لأمكن من خلالهم تحقيق إنجازات في مجالات مهمة وحساسة، لكن الحق أن أكثرهم ربما يلحظون الجانب الشخصي لهم ويلبسونه ثوب المصلحة الشرعية، وهكذا تدور الأيام ويحسبون أنهم مهتدون!

avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 91
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى