َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

Like/Tweet/+1
المواضيع الأخيرة
» المخاطبة "5" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:31 من طرف المسافر

» المخاطبة "4" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:23 من طرف المسافر

» كتاب المخاطبات من كتاب المواقف والمخاطبات للنفري
اليوم في 2:08 من طرف المسافر

» مخاطبة "3" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:04 من طرف المسافر

» مخاطبة "٢" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 2:02 من طرف المسافر

» المخاطبة "1" من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:58 من طرف المسافر

» "20" موقف بيته المعمور من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:09 من طرف المسافر

» "19" موقف الرفق من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:07 من طرف المسافر

» "18" موقف التقرير من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:06 من طرف المسافر

» "17" موقف العزة من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:05 من طرف المسافر

» "16" موقف الموت من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:03 من طرف المسافر

» "15" موقف المطلع من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:01 من طرف المسافر

»  "14" موقف الأمر من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 1:00 من طرف المسافر

» "13" موقف التذكرة من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:57 من طرف المسافر

» "12" موقف الأعمال من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:54 من طرف المسافر

» "11" موقف معرفة المعارف من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:52 من طرف المسافر

» "10" موقف العزاء من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:49 من طرف المسافر

» "8" موقف الأدب من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:48 من طرف المسافر

» "7" موقف الوقفة من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:46 من طرف المسافر

» "7" موقف الرحمانية من كتاب المواقف و المخاطبات
اليوم في 0:42 من طرف المسافر

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ على موقع حفض الصفحات

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


في النفـــس السيد محمد ماضي أبو العزائم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في النفـــس السيد محمد ماضي أبو العزائم

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الجمعة 16 نوفمبر 2007 - 8:13

[color=#000099]في النفـــس
بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
السيد محمد ماضي أبو العزائم

· مَعرِفَةُ اللهَ مُتَوَقِفَةٌ عَلَى مَعرِفَةِ النَّفسِ.

· بِمَعرِفَةِ أَفعَالِ النَّفسِ يُعرَفُ الفَردُ أَفعَالَ رَبِّهِ، الَتِى تَجَلتَ لَهُ فِى نَفسِهِ.

· مَن نَسِىَ نَفسَهُ فَقَد نَسِىَ رَبَّهُ.

· مَن أَظهَرَ نَفسَهُ أَخفَى رَبَّهُ.

· مَا تَعلَمُهُ مِن نَفسِكَ، فِى نَفسِكَ.

· مَعرِفَةُ نَفسِكَ ثَمَرَةٌ تَرفُعِكَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: (مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ).

· إِذَا عَرَفتَ نَفسَكَ لا يَضُرَّكَ مَا يُقَالُ فِيكَ.

· إِذَا عَرَفتَ نَفسَكَ كَانَ بِالحَقِّ أُنسُكَ.

· انسِلخ مِن أَنَا، وَعِندَهَا تَعرِفُ مَن أَنتَ.

· النَّفسُ: جَوهَرَةٌ رَوحَانِيَّةٌ، حَيَّةٌ عَلامَةٌ، فَعَالَةٌ بِإِذنِ اللهِ تَعَالَى.

· النَّفسُ: هِىَ الّلَطِيفَةٌ النُّورَانِيةُ، بَل الجَوهَرَةٌ الرَّبَانِيَّةُ، بَل هىَ الحَقِيقَةُ الَّتِى هِىَ أَمَانَةُ اللهِ، المُشرِقَةُ أَنوَارِهَا فِى هَيكَلِ لإِنسَانِ.

· النَّفسُ: لَيس عَرضاً وَلا جَوهَراً، لأنهَا لَو كَانَت كَذلِكَ لَحيَّزَهَا المَكَانُ، ولأدركها الصِّبيَانُ، وَلَم يَختَلِف فِيهَا اثنَانِ.

· النَّفسُ: غَايَةُ مَا وَصَل إِلَينَا عَنهَا، عَجَزُ أَهلِ التَّحقِيقِ عَن دِركَ شَىءٍ مِنهَا، إِلا مَن اصطَفَاهُمُ اللهُ فَزَكَّى نُفُوسَهُم، وَحَفِظَ مِن الخَطِيئَةِ حِسَّهُم، وَأَزَالَ عَنهُم بِنُورِ اليَقِينِ لَبسَهُم.

· النَّفسُ: عَجَزَ العَقلُ عَن دَركِهَا، وَرَجعَ البَصَرُ خَاسِئاً عَن أَن تَلُوحَ لَهُ بَارِقَةٌ مِن أَنوَارِهَا، فَهِىَ ظَاهِرَةُ الأَثَرِ، خَافِيَةُ العَينِ، بِلا رَتبٍ وَلا مَينٍ، لأنَّهَا مِن عَالَمِ الأَمرِ، وَلَيستَ مُجَانِسَةً لِلأَشبَاحِ، وَلا مُحَيَّزَةً بِالأَفلاكِ وَالبِطَاحِ.

· النَّفسُ: حَالُ العَبدِ الَّذِى يَصدِّقُ مقَامَهُ.

· أَفعَالُ النَّفسُ مَنهُاَ غَيبٌ: وَهِىَ الإِرَادَةُ وَتأَثِيرُهَا فِى الدِمَاغِ وَفِى الجَوَارِحِ، وَمِنهَا مَا هُوَ ظُهُورٌ، وَالأَولَ عَالِمُ الغَيبِ وَالثَانِى عَالِمُ الشَّهَادَةِ.

· النَّفسُ: قَابِلَةُ لِلتَنوِيعِ، قَد تَنحَطُّ حَتَّى تَكُونَ شَيطَاناً، وَتَرتَقِى حَتَّى تَكُونَ مَلِكاً.

· النَّفسُ: مَجبُولَةٌ عَلَى الحَرَكَةِ، وَقَد أُمِرتُ بِالسِكُونِ، وَهُوَ ابتِلاؤُهَا.

· لِوَصفِ النَّفسِ مَعنَيَانِ: الطَيشُ وَالشَّرَةُ، فَالطَيشُ: يَتَوَلَّدُ عَنِ العَجَلَةِ، وَالشَّرَةُ: يَتَولَدُ عَنِ الحِرصِ، وَهُمَا فِطرَةُ النَّفسِ.

· النُفُوسُ النَّزَاعَةُ إِلَى العِنَادِ: هِىَ شَرٌ فِى أَى زَمَانٍ خُلِقَت، وَفِى أَىِّ مَكَانٍ وُجِدَت.

· خَلقَ اللهَ النَّفسَ وَاحِدَةً، وَمَنحَهَا الٌُقوةَ عَلَى تَدبِيرِ الجَسَدِ، مَعَ تفَاوِتِ عنَاصِرِهِ، وَتَعَدَّدِ الأَضدَادِ فِيهِ، وَكَثَرةِ الانفِعَالاتِ إِشَارَةً مِنهُ سُبحَانَهُ إِلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ أَحَدٌ، دَبَّرَ الكَونَ وَقَدَّرَ مَا فِيهِ، وَأَبرَزَ مَا أَرَادَهُ مُنفَرِدُاً، غَنِيناً عَنِ الوَزِيرِ وَالنَّظِيرِ، وَالمُعِينِ وَالوَكِيلِ.

· خَلقَ اللهُ تَعَالَى النُّفُوسَ، وَقَهرَهَا عَلَى فِطرِهَا، وَهدَاهَا النَجدَينِ مِن خَيرِهَا، وَشَرِّهَا، وَبَيَّنَ سُبحَانَهُ طَرِيقَ الرُّشدِ، وَطَرِيقَ الغَىِّ، وَأَعَدَّ جَزَاءً حَسناً لِمَن زَكَّى نَفسَهُ وَصفَّاهَا، وَعَلَى صِرَاطِ اللهِ المُستَقَيمِ نَهجَ بِهَا فَأَنجَاهَا، ثُمَ جَعَلَ حِدُوداً زَوَاجِرَ، وَعُقُوبَاتٍ جَوَابِرَ، لِمَن دَسَّ نَفسَهُ وَأَهمَلَهَا وَسَلَّكَ مَسَالِكَ أَهلِ الغَوَاَةِ وَتَخَيَّرَهَا.

· خَلقَ اللهُ النَّفسَ قَبلَ الجَسَدِ، وَأَودَعَهَا فِيهِ مُدَّةَ حَيَاتِهِ، ثُمَ أَمَاتُهُ وَأَبقَاهَا، لِيَظهَرَ لِلعَقلِ أَنَّهُ الأَولُ قَبلَ خَلقِهِ فَلا افتِتَاح لأوَّلِيَّتِهِ، وَالآخِرُ بَعدَ فَنَاءِ خَلقِهِ فَلا انتِهَاءَ لآخِرِيَّتِهِ.

· النَّفسُ: تَهوَى مَا يُهلِكِهَا، وَتَتَلَذُّذُ بِمَا يُبعِدهَا، وَتَمِلُ إِلَى مَا يحجِبُهُا، وَتُحِبُّ مَا يَقطَعُهَا، وَتَرغَبُ فِيمَا يُؤلِمُهَا، فَجَاهِدُهَا جِهَاداً حَقِيقِيَّاً بِعَينِ يَقِينٍ وَحَقِيقَةِ تَمكِينٍ، حَتَّى تُذَلِّلِ صَعبَهَا، وَتُطَهِّرَ لَقَسَهَا، وَتُزَكِّىَ خُبثَهَا، وَتَشفِى مَرَضِهَا.

· النُفُوسُ الكَرِيمَةُ: تَكثُرُ عِندَ الفَزَع وَالبَلاءِ، وَتَقِلُّ عِندَ الطَمَعِ وَالعَطَاءِ.

· النُفُوسُ قِسمَانِ: نُفُوسُ شَهَدت وَنُفُوسُ حُجِبَت، فَالنُفُوسُ الَّتِى شَهَدَت تَرجِعُ إِلَى مَا شَهَدَتهُ بِأَدنَى تَذكِرَةٍ، وَالَّتِى حُجِبَت: هِىَ الَّتِى لا يُمكِنُ رُجُوعُهَا بِكَثِيرٍ مِنَ التَّذكِرَةِ.

· كُلُّ نَفسٍ تُؤَدِّى مُقتَضَى حَقِيقَتَهَا، وَلَو شِئتَ أَن تُغَيِّرَ الحقَائِقَ مَا استَطَعتَ.

· النُفُوسُ نَزَّاعَةٌ إِلَى مَا يُلائِمُهَا.

· نَفسُكَ هِىَ أَكبَرُ الحُجُِب بَينَكَ وَبَيَنَ رَبِّكَ، فَإِذَا غِبِتَ عَن نَفسَكَ انمَحَقَتِ الصِفَاتُ الدَّمِيمَةُ الَّتِى هِىَ مِن جِبلَتِكَ، وَتبَدلَتَ أَحوَالُكَ كُلِيَّة، وَتَكُونُ مقَامَاتُ السَالِكِينَ حَجَباً لَكَ، وَأَحوَالُ الطَّالِبيِنَ خَطِيئَةً لَكَ.

· النَّفسُ لَهَا مِنَ النقَائِصِ بِقَدرِ مَا للهِ مِنَ الكَمَالاتِ!

· النَّفسُ لَهَا اِتصَالانِ: بِأَسفَلِ سَافِلِينَ، وَبِأَعلَى عِلِّيَينَ، فَإِذَا استَمَدَّت مِن أَسفَلِ سَافِلِينَ كَانَت أَشَرَّ مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَإِذَا استَمَدَّت مِن أَعلَى عِلِّيّيِنَ كَانَت أَرقَى مِنَ الملائِكَةِ.

· خَلقَ اللهُ نُفُوسَ الكُفَارِ مِن طِينَةِ الخِبَالِ، وَخَلقَ اللهُ نُفُوسَ المُؤمِنيِنَ مِن عِزَّةِ الجَمَالِ.

· عَجِبتُ لِمَن يُنشُدُ ضَالّتَهُ وَقَد أَضلَ نَفسُهُ. وَعَجِبتُ لِمَن يَجِدُّ وَيَجِدَّ فِى طَلَبِ الرِّبحِ المَادِّى وَلَم يَربَح قَهَرَ نَفسِهِ.!

· لِلنِفُوسِ عنَاصِرٌ مُتَضَادَّةٌ لا يُمكِنٌ اتِحَادُهَا؛ لأنَ كُلُّ نَفسٍ عَن خَيرِ الأَخرَى صَادَّةٌ، وَقَد جَمعَهَا اللهُ جَمِيعاً وَقَهَرَهَا عَلَى الآتِحَادِ، وَكَلَّفِهَا بِالتَّوَسُّطِ والسَّدَادِ، وَبِالمُجَاهَدَةِ الكُبرِى تَنَالُ المُرَادَ.

· لِلنَّفسِ أَوبَادُ تَدعُو إِليهَا فِطرَتُهَا وَدَوَاعِى قُوَاهَا، فَإِذَ شَعَرَ السَّالِكُ بِمَلَلٍ اقتَََضَاهُ الجِسمُ فَليُعُطِ جِسمُهُ حَقَّهُ، أَو فُِتُورٍ اقتَضَاهُ العَقلُ، فَليُشحَذ بِالرِيَاضَةِ عَقلَهُ، أَو سُتُورٍ اقتَضَتهَا النَّفسُ فَليُمَزِّق تِلكَ الغَوَاشِىَ عَن نَفسِهِ، حَتَّى تَستَرِيحَ مِن لَبسِهِ.

· النَّفوسُ قِسمَانِ: نَورَّانِيَةُ خُلِقت مِنَ الجَمَالِ،وَشِرِيرَةُ لا تُؤثِر فِيهَا الذِكرَى.

· النُفُوسُ المَعرُوفَةُ سَبعَةُ أَنوَاعٍ:

جَمَادِيَّةُ،

فَنَابَتِيَّةٌ،

فَحَيوَانِيَّةٌ،

فَإِبلِسَيَّةٌ،

فَمَلكُوتِيَّةٌ،

فَقُدسِيَّةٌ،

فَالنَّفسُ الكُلِيَّةٌ.



مَرَاتِبُ النُفُوسِ عِندَ أَهلِ التَّمكِينِ ثَلاثٌ:

النَّفسُ الَّلَّوامَةُ، وَالنَّفسُ المُطمَئِنَّةُ، وَالرُوحُ القُدسِيَّةُ.



· النُفُوسُ أَربَعَةٌ:

النَّفسُ الشَّهوِيَّةُ أَى: الكَلبِيَّةُ،

وَالنَّفسُ الغَضَبِيَّةُ أَى: السَّبعِيَّةُ،

وَالنَفسُ الخَبِيثَةُ الشّرِيرةٌ أَى: الإِبلِسِيَّةُ،

وَالنَّفسُ الطَاهِرَةُ المٌبَارَكَةُ أَى: المَرضِيَّةُ.



· البَهجَةُ: لِلنَفسِ المَلِكيَّةِ، وَالحَظُّ :لِلنَّفسُ الإِبلِسَيَّةِ، وَالشَّهوَةُ لِلنَفسِ الحَيَوانِيَّةِ.

· كَمَالُ القُوَّةِ الغَضَبِيَّةِ: هُوَ وِجدَانُ النَّفسِ بِكيفِيَّةِ غَلبَةٍ أَو شُعُورٍ بِأَذًى يُصِيبُ عَدُوَّهَا، وَبِذَلِك يَنمُو سِرُورُهَا.

· النَّفسُ المَلَكِيَّةُ: هِىَ جَوهَرَةٌ سَمَاوِيَّةٌ رُوحَانِيَّةٌ نَورَانِيَّةٌ مِن أَمرِ رَبِّنَا سُبحَانَهُ وَتَعَالَى.

· النَّفسُ المَلَكِيَّةُ: هِىَ النُّورُ المُضِىءُ لأفقِ الحَوَاسِّ العَاِملَةِ، الَّذِى بِهِ الإِدرَاكُ وَالفِقهُ وَالحَرَكَةُ فِى عَوَالِمِ المَلَكُوتِ، وَكَشفُ أَسرَارِ التَّجِلّيَّاتِ، وَفِهمُ غَوَامِضِ العُلُومِ، وَالتَّجَمُّلُ بِجَمِيلِ الأَخلاقِ، وَكَمَالِ الصِّفَاتِ.

· النَّفسُ المَلَكِيَّةُ: مَحجُوبَةٌ عَنِ الأَبصَارِ، لأنَّهَا مُفَارِقَةٌ لِلمُحيَّزِ مِنَ الآثَارِ.

· كَمَالُ النَّفسِ المَلَكِيَّةِ: أَى تَرَى وَجهَ رَبِهَا مِن غَيرِ الشَّوَائِبِ البَشَرِيَّةِ، مُتَمثِلَةً نُورَهُ، وَبهَاءَهُ، وَجمَالَهُ وَضِيَاءَهُ.

· النَّفسِ المَلَكِيَّةِ: إِذَا صَفَت مَلَكَتِ الجِسمَ الصِلصَالَ فَصَارَ طَوعًا لَهَا، وَصَارَت أَخلاقُهُ أَخلاقَ الرُّوحِ، وَتَبَدَّلَتِ الأَوصَافُ الحَيَوَانِيَّةُ بِأَوصَافِ النَّفسِ المَلَكِيَّةِ، فَصَارَ الجِسمُ مَلِكاً بَل خَيراً مِنَ الملائِكَةِ.

· النَّفسِ الشَّهوَانِيَّةُ: إِذَا تَنَاوَلتِ الطَّعَامَ زَهِدَتهُ، وَإِذَا قَامَت بِالوِقَاعِ كَرِهَتهُ، وَإِذَا مَلَكتِ المَالَ عَانَت بِمُلكِهِ العَذَابَ، أَو أَنفَقَتَهُ فِى مَعصِيَةِ المُنعِمِ الوَهَّابِ، فَلَذَّتُهَا أَلَمٌ وَبَلاءٌ، وَإِذَا تَزَكَّت صَارَت لَذّتُهَا صَفَاءً وَهَنَاءً.

[color:12ac=black:12ac]


عدل سابقا من قبل في الجمعة 16 نوفمبر 2007 - 8:15 عدل 2 مرات
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 91
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في النفـــس السيد محمد ماضي أبو العزائم

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الجمعة 16 نوفمبر 2007 - 8:13



·
أَيَتُهَا النَّفسُ الشَّهوَانِيَّةُ: مَا هِىَ مَلاذَكِ الَّتِى إِلَيهَا تُسَارِعِينَ؟! أَليسَت مَأَكلاً وَمَنكَحاً وَمَلبَساً فِيهِ تَرغَبِينَ؟! هَذَه لَيسَت مَلاذُّ لِلإِنسَانِ لأنَّهَا دَفعُ لِلآلامِ وَالأَحزَانِ.

· أَيتُهَا النَّفسُ الشَّهوَانِيَّةُ، لَم يُحَرِّم عَلَيكِ رَبُّكِ طَيباً يَنفَعُ، بَل حَرَّمَ مَا مِنهُ النُّفُوسُ تَجزَعُ رَحمَةً بِكِ أَيتُهَا النَّفسُ، حَتَّى تَفَوزِى بِالأَنسِ مَعَ أَولِيَائِهِ الأَطهَارِ، وَصَفوَتِهِ الأَخيَارِ.

· أَيتُهَا النَّفسُ الشَّهوَانِيَّة، أَنتِ تَأكُلِينَ لِتَدفَعِى الجُوعِ الشَدِيدِ، وَدَفعِ الجُوعِ: لِيسَ لَذَّةً عِندَ الرَّشِيدِ، وَكذَلِكَ الوِقَاعُ دَفعٌ لألَمِ احتِقَانِ المَاءِ، وَدَفعُ الأَلَمِ: لَيسَ لََّذةً وَلا صَفَاءً.

· المَلاَذُّ الشَّهوَانِيَّةُ وَالخَيرَاتُ الجُسمَانِيَّةُ، لَيسَت عِندَ أَهلِ الصَّفَا بِلَذَةٍ وَلا سعَادَةٍ، إِنَّمَا هِى دَفعٌ لآلامِ وَفِرَارٌ مِنَ البَلادَةِ، فَإِنَ لَذَةَ الطَعَامِ إِنَّمَا هِىَ دَفعٌ لآلامَ الجَوُعِ، فَإِن زَالَ أَلمُ الجُوعِ صَارَ أَلمَ مَنظَرِ الطَّعَامِ يَرُوِّعُ، وَكذَلِكَ المَلبَسُ وَالمُنكِحُ إِذَا زَالَتِ الشَّهوَةُ، صَارَ مِنَ الأَلَمِ أَقبَحَ.

· إِذَا انقَادَت النَّفسُ السَّبعِيَّةُ لِلعَقلِ، ابتَهَجَ الحِسُّ بِالمَسَرَّةِ وَالجِسمُ بِالفَضلِ، وَسَاحَتِ الرُّوحُ فِى فَسِيحِ المَلَكُوتِ الأَعلَى، وَوَافَتكَ بِطرَائِفِ العِرفَانِ الكُبرَى.

· إِنَّ النَّفسَ السَّبعِيَّةَ لا تُقَادُ إِلا بِالقُوَةِ القَهرِيَّةِ، وَإِنَّمَا كَلامُهَا بِالِسِّنَانِ لا بِالِلسَانِ، وَاللهُ يَتَوَلَّى هُدَاهَا، فَإِنَّهُ سُبحَانَهُ وَلِيهَا وَمَولاهَا.

· بِغيَةُ النَّفسُ السَّبعِيَّةُ: الجَمَالُ فِى الحَالِ وَالمَآلِ، وَجمَالُ الكَونِ الفَانِى وَبَالٌ وَضلالٌ، فَسَارِعِى أَيَّتُهَا النَّفسُ إِلَى جَمَالِكِ البَاقِى، حَتَّى تَرفَعى إِلَيهِ عَلَى خَيرِ المَرَاقِى.

· النَّفسُ السَّبعِيَّةُ
: لَم يَخلُقهَا اللهُ عَبَثاً وَإِلا كَانَت هَبَاءً مُنبَثاً، وَلَكِنَّهُ خَلَقَهَا لِحِكمَةٍ جِلِيةٍ لِمَن تَدَبَّرَ، خِفيَةٍ عَلَى مَن غَفَلَ وَاستَكبَرَ، وَمَالَ عَنِ الحَقِّ وَأَدبَرَ، فَهِيى القُوَّةُ الَّتِى بِهَا دَفعٌ الرَّذَائِلِ وَالمَضَارِّ، وَنُصرَةُ الحَقِّ بِكَبحِ الأَشرَارِ، وَجَلبُ الفَضَائِلِ وَالخَيرَاتِ، وَاسِتبدَالُ المَتَاعِبِ بِالمَسَرَّاتِ.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 91
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى