المواضيع الأخيرة
» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
أمس في 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
أمس في 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث عشر من مباحث خطبة الكتاب "القيل الأقوم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 9 أغسطس 2018 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 9 أغسطس 2018 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثاني عشر من مباحث خطبة الكتاب "خزائن الجود والكرم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الأربعون التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "55" المجلس الخامس والخمسون الاعتراض على الحق عز وجل حرام يظلم به القلب والوجه
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صونهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الحادي عشر من مباحث خطبة الكتاب "في الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 10:51 من طرف عبدالله المسافر

» البحث العاشر من مباحث خطبة الكتاب "في إمداد الهمم القابلة للترقي" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» البحث التاسع من مباحث خطبة الكتاب وصلَّى الله على "ممدّ الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال التاسع فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة؟ .إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 4 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثامن من مباحث خطبة الكتاب "من المقام الأقدم وإختلفت النحل والملل لاختلاف الأمم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في سبب نقص العلوم وزيادتها .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في معرفة علم المتهجدين .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:52 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب "أحديّة الطريق الأمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي تعليقات د أبو العلا عفيفي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الجامي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:05 من طرف عبدالله المسافر

» 1 . فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:18 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس من مباحث الخطبة سرّ" الكلم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» في بذر العشق وثمرته .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 2 أغسطس 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس من مباحث خطبة الكتاب في ما وقع على "قلوب الكلم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 2 أغسطس 2018 - 14:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 2 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث من مباحث خطبة الكتاب في سرّ " إنزال الحكم ".للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:38 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم هي .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:06 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع و الثلاثون نظر الولد إلى والديه عبادة . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:14 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  البحث الثاني من مباحث خطبة الكتاب تحقيق في وجوه تسمية اسم "الله" .للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 30 يوليو 2018 - 17:38 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الأوّل من مباحث خطبة الكتاب "في الحمد" للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 29 يوليو 2018 - 19:13 من طرف عبدالله المسافر

» مقدّمة الشارح الشيخ مؤيد الدين الجندي على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات كتاب شرح فصوص الحكم لمؤيد الدين الجندي تلميذ الشيخ صدر الدين القونوي
الأحد 29 يوليو 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء أعني أنبياء الأولياء .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 28 يوليو 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن والثلاثون لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت رحماً معلقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها أنها قاطعة لها . كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 28 يوليو 2018 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 20:15 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح الجامي على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 26 يوليو 2018 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 26 يوليو 2018 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الرحموت "14" .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "28" توجه حرف الياء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "27" توجه حرف الواو. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "26" توجه حرف الهاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:29 من طرف د محمد البدري

» مناجاة "25" توجه حرف النون. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "24" توجه حرف الميم. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:44 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 17:50 من طرف عبدالله المسافر

» الجدول المختصر بصفات الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:34 من طرف محمد شحاته

» فهرس كتاب الماسونية أحمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:24 من طرف محمد شحاته

» المملكة السعودية والماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:22 من طرف محمد شحاته

» تعذر کشف مخططات الماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:20 من طرف محمد شحاته

» الماسونية منتسبوها ورؤسائها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:18 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الرومانية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:16 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الكاثوليكية أصبحت تحابي الماسونية؟ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:14 من طرف محمد شحاته

» الجامعات المسيحية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:11 من طرف محمد شحاته

» العرب الأمة الوحيدة التي تقاوم الماسونية .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:09 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تتحدى سلطة الدولة وترى نفسها سلطة فوق السلطة الشرعية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:05 من طرف محمد شحاته

» مركز الماسونية الأعلى في أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:01 من طرف محمد شحاته

» الماسونية يهودية المبادئ والأهداف .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:59 من طرف محمد شحاته

» أقذر كتاب في الجنس للماسوني القذر ليون بلوم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:53 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تنشر فوضى الجنس في العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:49 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تحارب الأديان وبخاصة الإسلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:46 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تفسد الصحافة وكل وسائل الإعلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:44 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على المنظمات الدولية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:42 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تخطط لكل ضروب الشر .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:33 من طرف محمد شحاته

» مخطط الماسونية الجديد هدم القيم الإنسانية والسيطرة على العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:27 من طرف محمد شحاته

» مرحلة جديدة في تطور الماسونية يضعها مجرم الحرب الجنرال ألبرت بايك .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:21 من طرف محمد شحاته

» تكليف الماسونيين مجرم الحرب الجنرال البرت بايك بمهمة .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:17 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تسيطر على أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:12 من طرف محمد شحاته

» طبقات الماسونية ودرجاتها وقسمها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:10 من طرف محمد شحاته

» طقوس الماسونية يهودية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:07 من طرف محمد شحاته

» اليهودية الماسونية تخدع المسيحيين .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:05 من طرف محمد شحاته

» اليهودية تستولي على الماسونية وتبنکر منصب الأستاذ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:01 من طرف محمد شحاته





الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول

اذهب الى الأسفل

الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36

الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول

الشيخ الأكبر محيي الدين أبو عبد الله محمد بن علي ابن العربي الحاتمي الطائي الأندلسي قدس الله روحه

الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية
عجبا لأقوال النفوس السامية ..... إن المنازل في المنازل سارية

كيف العروج من الحضيض إلى العلى ..... إلا بقهر الحضرة المتعالية
فصناعة التحليل في معراجها ..... نحو اللطائف والأمور السامية
وصناعة التركيب عند رجوعها ..... بسنا الوجود إلى ظلام الهاوية
[ترتيب العلوم وإحصاؤها]
اعلم أيدك الله أنه لما كان العلم المنسوب إلى الله لا يقبل الكثرة ولا الترتيب فإنه غير مكتسب ولا مستفاد بل علمه عين ذاته كسائر ما ينسب إليه من الصفات وما سمي به من الأسماء وعلوم ما سوى الله لا بد أن تكون مرتبة محصورة سواء كانت علوم وهب أو علوم كسب فإنها لا تخلو من هذا الترتيب الذي نذكره وهو علم المفرد أولا ثم علم التركيب ثم علم المركب ولا رابع لها فإن كان من المفردات التي لا تقبل التركيب علمه مفردا وكذلك ما بقي فإن كل معلوم لا بد أن يكون مفردا أو مركبا والمركب يستدعي بالضرورة تقدم علم التركيب وحينئذ يكون علم المركب
[للنازل للتسعة عشر]
فهذا قد علمت ترتيب جميع العلوم الكونية فلنبين لك حصر المنازل في هذا المنزل وهي كثيرة لا تحصى ولنقتصر منها على ما يتعلق بما يختص به شرعنا ويمتاز به لا بالمنازل التي يقع فيها الاشتراك بيننا وبين غيرنا من سائر علوم الملل والنحل وجملتها تسعة عشر مرتبة أمهات ومنها ما يتفرع إلى منازل ومنها ما لا يتفرع فلنذكر أسماء هذه المراتب ولنجعل لها اسم المنازل فإنه كذا عرفنا بها في الحضرة الإلهية والأدب أولى فلنذكر ألقاب هذه المنازل وصفات أربابها وأقطابها المتحققين بها وأحوالهم وما لكل حال من هذه الأحول من الوصف ثم بعد ذلك نذكر إن شاء الله كل صنف من هذه التسعة عشر ونذكر بعض ما يشتمل عليه من أمهات المنازل لا من المنازل فإنه ثم منزل يشتمل على ما يزيد على المائة من منازل العلامات والدلالات على أنوار جلية ويشتمل على آلاف وأقل من منازل الغايات الحاوية على الأسرار الخفية والخواص الجلية ثم نتلو ما ذكرنا بما يضاهي هذا العدد لهذه المنازل من الموجودات قديمها وحديثها ثم نذكر ما يتعلق ببعض معاني هذا المنزل على التقريب والاختصار إن شاء الله تعالى
«ذكر ألقابها وصفات أقطابها»
فمن ذلك منازل الثناء والمدح هو لأرباب الكشوفات والفتح ومنازل الرموز والألغاز لأهل الحقيقة والمجاز ومنازل الدعاء لأهل الإشارات والبعد ومنازل الأفعال لأهل الأحوال والاتصال ومنازل الابتداء لأهل الهواجس والإيماء ومنازل التنزيه لأهل التوجيه في المناظرات والاستنباط ومنازل التقريب للغرباء المتألهين ومنازل التوقع لأصحاب البراقع من أجل السبحات ومنازل البركات لأهل الحركات ومنازل الأقسام لأهل التدبير من الروحانيين ومنازل الدهر لأهل الذوق ومنازل الإنية لأهل المشاهدة بالأبصار ومنازل اللام والألف للالتفاف الحاصل بالتخلق بالأخلاق الإلهية ولأهل السر الذي لا ينكشف ومنازل التقرير لأهل العلم بالكيمياء الطبيعية والروحانية ومنازل فناء الأكوان للضنائن المخدرات ومنازل الألفة لأهل الأمان من أهل الغرف ومنازل لوعيد للمتمسكين بقائمة العرش الأمجد ومنازل الاستخبار لأهل غامضات الأسرار ومنازل الأمر للمتحققين بحقائق سره فيهم وأما صفاتهم فأهل المدح لهم الزهو وأهل الرموز لهم النجاة من الاعتراض وأما المتألهون فلهم التيه بالتخلق وأما أهل الأحوال والاتصال فلهم الحصول على العين وأما أهل الإشارة فلهم الحيرة عند التبليغ وأما أهل الاستنباط فلهم الغلط والإصابة وليسوا بمعصومين وأما الغرباء فلهم الانكسار وأما أهل البراقع فلهم الخوف وأما أهل الحركة فلهم مشاهدة الأسباب والمدبرون لهم الفكر والممكنون لهم الحدود وأهل المشاهد لهم الجحد وأهل الكتم لهم السلامة وأهل العلم لهم الحكم على المعلوم وأهل الستر منتظرون رفعه وأهل الأمن في موطن الخوف من المكر وأهل القيام لهم القعود وأهل الإلهام لهم التحكم وأهل التحقيق لهم ثلاثة أثواب ثوب إيمان وكفر ونفاق
[أحوال أرباب للنازل]
وأما ذكر أحوالهم فاعلم إن الله تعالى قد هيأ المنازل للنازل ووطأ المعاقل للعاقل وزوي المراحل للراحل وأعلى المعالم للعالم وفصل المقاسم للقاسم وأعد القواصم للقاصم وبين العواصم للعاصم ورفع القواعد للقاعد ورتب المراصد للراصد وسخر المراكب للراكب وقرب المذاهب للذاهب وسطر المحامد للحامد وسهل المقاصد للقاصد وأنشأ المعارف للعارف وثبت المواقف للواقف ووعر المسالك للسالك وعين المناسك للناسك وأخرس المشاهد للشاهد وأحرس الفراقد للراقد
«ذكر صفات أحوالهم»
فإنه سبحانه جعل النازل مقدرا والعاقل مفكرا والراحل مشمرا والعالم مشاهدا والقاسم مكابدا والقاصم مجاهدا والعاصم مساعدا والقاعد عارفا والراصد واقفا والراكب محمولا والذاهب معلولا والحامد مسئولا والقاصد مقبولا والعارف مبخوتا والواقف مبهوتا والسالك مردودا والناسك مبعودا والشاهد محكما والراقد مسلما فهذا قد ذكرنا صفات هؤلاء التسعة عشر صنفا في أحوالهم فلنذكر ما يتضمن كل صنف من أمهات المنازل وكل منزل من هذه الأمهات يتضمن أربعة أصناف من المنازل الصف الأول يسمى منازل الدلالات والصنف الآخر يسمى منازل الحدود والصنف الثالث يسمى منازل الخواص والصنف الرابع يسمى منازل الأسرار ولا تحصى كثرة فلنقتصر على التسعة عشر ولنذكر أعداد ما تنطوي عليه من الأمهات وهذا أولها
[منزل المدح]
منزل المدح له منزل الفتح فتح السرين ومنزل المفاتيح الأول ولنا فيه جزء سميناه مفاتيح الغيوب ومنزل العجائب ومنزل تسخير الأرواح البرزخية ومنزل الأرواح العلوية ولنا في بعض معانيه من النظم قولنا
منازل المدح والتباهي ..... منازل ما لها تناهي
لا تطلبن في السمو مدحا ..... مدائح القوم في الثرى هي
من ظمئت نفسه جهادا ..... يشرب من أعذب المياه
نقول ليس مدح العبد أن يتصف بأوصاف سيده فإنه سوء أدب وللسيد أن يتصف بأوصاف عبده تواضعا فللسيد النزول لأنه لا يحكم عليه فنزوله إلى أوصاف عبده تفضل منه على عبده حتى يبسطه فإن جلال السيد أعظم في قلب العبد من أن يدل عليه لو لا تنزله إليه وليس للعبد أن يتصف بأوصاف سيده لا في حضرته ولا عند إخوانه من العبيد وإن ولاة عليهم كما
قال عليه السلام أنا سيد ولد آدم ولا فخر
وقال تعالى تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها أي نملكها ملكا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا في الْأَرْضِ فإن الأرض قد جعلها الله ذلولا والعبد هو الذليل والذلة لا تقتضي العلو فمن جاوز قدره هلك يقال ما هلك امرؤ عرف قدره وقوله ما لها تناهي يقول إنه ليس للعبد في عبوديته نهاية يصل إليها ثم يرجع ربا كما أنه ليس للرب حد ينتهي إليه ثم يعود عبدا فالرب رب إلى غير نهاية والعبد عبد إلى غير نهاية فلذا قال مدائح القوم في الثرى هي وهو أذل من وجه الأرض وقال لا يعرف لذة الماء إلا الظمآن يقول لا يعرف لذة الاتصاف بالعبودية إلا من ذاق الآلام عند اتصافه بالربوبية واحتياج الخلق إليه
مثل سليمان حين طلب أن يجعل الله أرزاق العباد على يديه حسا فجميع ما حضره من الأقوات في ذلك الوقت فخرجت دابة من دواب البحر فطلبت قوتها فقال لها خذي من هذا قدر قوتك في كل يوم فأكلته حتى أتت على آخره فقالت زدني فما وفيت برزقي فإن الله يعطيني كل يوم مثل هذا عشر مرات وغيري من الدواب أعظم مني وأكثر رزقا فتاب سليمان عليه السلام إلى ربه وعلم أنه ليس في وسع المخلوق ما ينبغي للخالق تعالى 
فإنه طلب من الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فاستقال من سؤاله حين رأى ذلك واجتمعت الدواب عليه تطلب أرزاقها من جميع الجهات فضاق لذلك ذرعا فلما قبل الله سؤاله وأقاله وجد من اللذة لذلك ما لا يقدر قدره
(منزل الرموز)
فاعلم وفقك الله أنه وإن كان منزلا فإنه يحتوي على منازل منها منزل الوحدانية ومنزل العقل الأولي والعرش الأعظم والصدا والإتيان من العلماء إلى العرش وعلم التمثل ومنزل القلوب والحجاب ومنزل الاستواء الفهواني والألوهية السارية واستمداد الكهان والدهر والمنازل التي لا ثبات لها ولا ثبات لأحد فيها ومنزل البرازخ والإلهية والزيادة والغيرة ومنزل الفقد والوجدان ومنزل رفع الشكوك والجود والمخزون ومنزل القهر والخسف ومنزل الأرض الواسعة ولما دخلت هذا المنزل وأنا بتونس وقعت مني صيحة ما لي بها علم أنها وقعت مني غير أنه ما بقي أحد ممن سمعها إلا سقط مغشيا عليه ومن كان على سطح الدار من نساء الجيران مستشرفا علينا غشى عليه ومنهن من سقط من السطوح إلى صحن الدار على علوها وما أصابه بأس وكنت أول من أفاق وكنا في صلاة خلف إمام فما رأيت أحدا إلا صاعقا فبعد حين أفاقوا فقلت ما شأنكم فقالوا أنت ما شأنك لقد صحت صيحة أثرت ما ترى في الجماعة فقلت والله ما عندي خبر أني صحت ومنزل الآيات الغربية والحكم الإلهية ومنزل الاستعداد والزينة والأمر الذي مسك الله به الأفلاك السماوية ومنزل الذكر والسلب وفي هذه المنازل قلت
منازل الكون في الوجود ..... منازل كلها رموز
منازل للعقول فيها ..... دلائل كلها تجوز

لما أتى الطالبون قصدا ..... لنيل شيء فذاك جوزوا
فيا عبيد الكيان حوزوا ..... هذا الذي ساقكم وجوزوا
الرمز واللغز هو الكلام الذي يعطي ظاهره ما لم يقصده قائله وكذلك منزل العالم في الوجود ما أوجده الله لعينه وإنما أوجده الله لنفسه فاشتغل العالم بغير ما وجد له فخالف قصد موجدة ولهذا يقول جماعة من العلماء العارفين وهم أحسن حالا ممن دونهم إن الله أوجدنا لنا والمحقق والعبد لا يقول ذلك بل يقول إنما أوجدنا له لا لحاجة منه إلي فإنا لغز ربي ورمزه ومن عرف أشعار الألغاز عرف ما أردناه وأما قوله لما أتى الطالبون قصد النيل شيء بذاك جوزوا من المجازات يقول من طلب الله لأمر فهو لما طلب ولا ينال منه غير ذلك وقوله فيا عبيد الكيان يقول من عبد الله لشيء فذلك الشيء معبوده وربه والله بري ء منه وهو لما عبده وقوله حوزوا أي خذوا ما جئتم له أي بسببه وجوزوا أي روحوا عنا فإنكم ما جئتم إلينا ولا بسببنا
(منزل الدعاء)
هذا المنزل يحتوي على منازل منها منزل الأنس بالشبيه ومنزل التغذي ومنزل مكة والطائف والحجب ومنزل المقاصير والابتلاء ومنزل الجمع والتفرقة والمنع ومنزل النواشي والتقديس وفي هذا المنزل قلت
لتايه الرحمن فيك منازل ..... فأجب نداء الحق طوعا يا فل
رفعت إليك المرسلات أكفها ..... ترجو النوال فلا يخيب السائل
أنت الذي قال الدليل بفضله ..... ولنا عليه شواهد ودلائل
لو لا اختصاصك بالحقيقة ما زهت ..... بنزولك الأعلى لديه منازل
يقول إن نداء الحق عباده إنما هو لسان المرسلات تطلب اسما من أسمائه وذلك العبد في ذلك الوقت تحت سلطانها والمرسلات لطائف الخلق ترفع أكفها إلى من هي في يديه من الأسماء لتجود به على من يطلبها من الأسماء والمسئول أبدا إنما هو من له المهيمنية على الأسماء كالعليم الذي له التقدم على الخبير والحسيب والمحصي والمفضل ولهذا قال أنت الذي قال الدليل بفضله والحقيقة التي اختص بها إحاطته بما تحته في الرتبة من الأسماء الإلهية إذ القادر في الرتبة دون المريد والعالم في الرتبة فوق المريد والحي فوق الكل فالمنازل التي تحت إحاطة الاسم الجامع تفتخر بنزوله إليها إجابة لسؤالها
(منزل الأفعال)
وهو يشتمل على منازل منها منزل الفضل والإلهام ومنزل الإسراء الروحاني ومنزل التلطف ومنزل الهلاك وفي هذه المنازل أقول
لمنازل الأفعال برق لامع ..... ورياحها تزجي السحاب زعازع
وسهامها في العالمين نوافذ ..... وسيوفها في الكائنات قواطع
ألقت إلى العز المحقق أمرها ..... فالعين تبصر والتناول شاسع
الناس في أفعال العباد على قسمين طائفة ترى الأفعال من العباد وطائفة ترى الأفعال من الله وكل طائفة يبدو لها مع اعتقادها ذلك شبه البرق اللامع في ذلك يعطيها آن للذي نفى عنه ذلك الفعل نسبة ما وكل طائفة لها سحاب يحول بينها وبين نسبة الفعل لمن نفته عنه وقوله في رياحها إنها شديدة أي الأسباب والأدلة التي قامت لكل طائفة على نسبة الأفعال لمن نسبتها إليه قوية بالنظر إليه ووصف سهامها بالنفوذ في نفوس الذين يعتقدون ذلك وكذلك سيوفها فيهم قواطع وقوله إنها ألقت إلى العز أي احتمت بحمى مانع يمنع المخالف أن يؤثر فيه فيبقى على هذا كل أحد على ما هي إرادة الله فيه قال تعالى زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ وقوله فالعين تبصر يقول الحس يشهدان الفعل للعبد والإنسان يجد ذلك من نفسه بما له فيه من الاختيار وقوله التناول شاسع أي ونسبته إلى غير ما يعطيه الحس والنفس بعيد المتناول إلا أنه لا بد فيه من برق لامع يعطي نسبة في ذلك الفعل لمن نفى عنه لا يقدر على جحدها
(منزل الابتداء)
ويشتمل على منازل منها منزل الغلظة والسبحات ومنزل التنزلات والعلم بالتوحيد الإلهي ومنزل الرحموت ومنزل الحق والفزع وفي هذا المنزل أقول
للابتداء شواهد ودلائل ..... وله إذا حط الركاب منازل

يحوي على عين الحوادث حكمه ..... ويمده الله الكريم الفاعل
ما بينه نسب وبين إلهه ..... إلا التعلق والوجود الحاصل
لا تسمعن مقالة من جاهل ..... مبني الوجود حقائق وأباطل
مبني الوجود حقائق مشهودة ..... وسوى الوجود هو المحال الباطل
يقول لابتداء الأكوان شواهد فيها إنها لم تكن لأنفسها ثم كانت وله الضمير يعود على الابتداء إذا حط الركاب أي إذا تتبعته من أين جاء وجدته من عند من أوجده ولذلك كان له البقاء قال تعالى وما عِنْدَ الله باقٍ فإذا حططت عنده عرفت منزلته منه الذي كان فيها إذ لم يكن لنفسه وتلك منزل الأولية الإلهية في قوله هو الأول ومن هذه الأولية صدر ابتداء الكون ومنه تستمد الحوادث كلها وهو الحاكم فيها وهي الجارية على حكمه ونفي النسب عنه فإن أولية الحق تمد أولية العبد وليس لأولية الكون إمداد لشيء فما ثم نسب إلا العناية ولا سبب إلا الحكم ولا وقت غير الأزل هذا مذهب القوم وما بقي مما لم يدخل تحت حصر هذه الثلاثة فعمى وتلبيس هكذا صرح به صاحب محاسن المجالس وقول من قال مبني الوجود حقائق وأباطل ليس بصحيح فإن الباطل هو العدم وهو صحيح فإن الوجود المستفاد في حكم العدم والوجود الحق من كان وجوده لنفسه وكل عدم وجد فما وجد إلا من وجود كان موصوفا به لغيره لا لنفسه والذي استفاد هو الوجود لعينه وأما المحال الباطل فهو الذي لا وجود له لا لنفسه ولا من غيره
(منزل التنزيه)
هذا المنزل يشتمل على منازل منها منزل الشكر ومنزل البأس ومنزل النشر ومنزل النصر والجمع ومنزل الربح والخسران والاستحالات ولنا في هذا
لمنازل التنزيه والتقديس ..... سر مقول حكمه معقول
علم يعود على المنزه حكمه ..... فردوس قدس روضة مطلول
فمنزه الحق المبين مجوز ..... ما قاله فمرامه تضليل
يقول المنزه على الحقيقة من هو نزيه لنفسه وإنما ينزه من يجوز عليه ما ينزه عنه وهو المخلوق فلهذا يعود التنزيه على المنزه
قال صلى الله عليه وسلم إنما هي أعمالكم ترد عليكم
فمن كان عمله التنزيه عاد عليه تنزيهه فكان محله منزها عن أن يقوم به اعتقاد ما لا ينبغي أن يكون الحق عليه ومن هنا قال من قال سبحاني تعظيما لجلال الله تعالى ولهذا قال روضة مطلول وهو نزول التنزيه إلى محل العبد المنزه خالقه والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
(منزل التقريب هذا المنزل يشتمل على منزلين منزل خرق العوائد ومنزل أحدية كن وفيه أنشدت)
لمنازل التقريب شرط يعلم ..... ولها على ذات الكيان تحكم
فإذا أتى شرط القيامة واستوى ..... جبارها خضع الوجود ويخدم
هيهات لا تجني النفوس ثمارها ..... إلا التي فعلت وأنت مجسم
يقول إن التقريب من صفات المحدثات لأنها تقبل التقريب وضده والحق هو القريب وإن كان قد وصف نفسه بأنه يتقرب والمصدر منه التقريب والتقرب ولما قال شرط يعلم وهو قبول التأثير قال ولا يعرف وينكشف الأمر عموما إلا في الآخرة وقال والنفوس ما لها جنى إلا ما غرسته في حياتها الدنيا من خير أو شر فلها التقريب من أعمالها فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ومن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
(منزل التوقع)
وهذا المنزل أيضا يشتمل على منزلين منزل الطريق الإلهي ومنزل السمع وفيه نظمت
ظهرت منازل للتوقع بادية ..... وقطوفها ليد المقرب دانية
فاقطف من أغصان الدنو ثمارها ..... لا تقطفن من الغصون العادية
لا تخرجن عن اعتدالك والزمن ..... وسط الطريق تر الحقائق بادية
يقول ما يتوقعه الإنسان قد ظهر لأنه ما يتوقع شيئا إلا وله ظهور عنده في باطنه فقد برز من غيبه الذي يستحقه إلى باطن من بتوقعه ثم إنه يتوقع ظهوره في عالم الشهادة فيكون أقرب في التناول وهو قوله قُطُوفُها دانِيَةٌ أي قريبة ليد القاطف يقول احفظ طريق الاعتدال لا تنحرف عنه والاعتدال هنا ملازمتك حقيقتك لا تخرج عنها كما خرج المتكبرون ومن كان برزخا بين الطرفين كان له الاستشراف عليهما فإذا مال إلى أحدهما غاب عن الآخر
(منزل البركات)
وهو أيضا يشتمل على منزلين على منزل الجمع والتفرقة ومنزل الخصام البرزخى وهو منزل الملك والقهر وفيه قلت
لمنازل البركات نور يسطع ..... وله بحبات القلوب توقع
فيها المزيد لكل طالب مشهد ..... ولها إلى نفس الوجود تطلع
فإذا تحقق سر طالب حكمة ..... بحقائق البركات شد المطلع
فالحمد لله الذي في كونه ..... أعيانه مشهودة تتسمع
البركات الزيادة وهي من نتائج الشكر وما سمي الحق نفسه تعالى بالاسم الشاكر والشكور إلا لنزيد في العمل الذي شرع لنا أن نعمل به كما يزيد الحق النعم بالشكر منا فكل نفس متطلعة للزيادة يقول وإذا تحقق طالب الحكم الزيادة انفرد بأمور يجهد أن لا يشاركه فيها أحد لتكون الزيادة من ذلك النوع وصاحب هذا المقام تكون حاله المراقبة للحال الذي يطلبه
(منزل الأقسام والإيلاء)
وهذا المنزل يشتمل على منازل منها منزل الفهوانيات الرحمانية ومنزل المقاسم الروحانية ومنزل الرقوم ومنزل مساقط النور ومنزل الشعراء ومنزل المراتب الروحانية ومنزل النفس الكلية ومنزل القطب ومنزل انفهاق الأنوار على عالم الغيب ومنزل مراتب النفس الناطقة ومنزل اختلاف الطرق ومنزل المودة ومنزل علوم الإلهام ومنزل النفوس الحيوانية ومنزل الصلاة الوسطى وفي هذا قلت
منازل الأقسام في العرض ..... أحكامها في عالم الأرض
تجري بأفلاك السعود على ..... من قام بالسنة والفرض
وعلمها وقف على عينها ..... وحكمها في الطول والعرض
يقول القسم نتيجة التهمة والحق يعامل الخلق من حيث ما هم عليه لا من حيث ما هو عليه ولهذا لم يول الحق تعالى للملائكة لأنهم ليسوا من عالم التهمة وليس لمخلوق أن يقسم بمخلوق وهو مذهبنا وإن أقسم بمخلوق عندنا فهو عاص ولا كفارة عليه إذا حنث وعليه التوبة مما وقع فيه لا غير وإنما أقسم الحق بنفسه حين أقسم بذكر المخلوقات وحذف الاسم يدل على ذلك إظهار الاسم في مواضع من الكتاب العزيز مثل قوله فَوَ رَبِّ السَّماءِ والْأَرْضِ ... بِرَبِّ الْمَشارِقِ والْمَغارِبِ فكان ذلك أعلاما في المواضع التي لم يجر للاسم ذكر ظاهر أنه غيب هنالك لأمر أراده سبحانه في ذلك يعرقه من عرفه الحق ذلك من نبي وولي ملهم فإن القسم دليل على تعظيم المقسم به ولا شك أنه قد ذكر في القسم من يبصر ومن لا يبصر فدخل في ذلك الرفيع والوضيع والمرضى عنه والمغضوب عليه والمحبوب والممقوت والمؤمن والكافر والموجود والمعدوم ولا يعرف منازل الأقسام إلا من عرف عالم الغيب فيغلب على الظن أن الاسم الإلهي هنا مضمر وقد عرفناك إن عالم الغيب هو الطول وعالم الشهادة هو العرض
(منزل الإنية)
ويشتمل على منازل منها منزل سليمان عليه السلام دون غيره من الأنبياء ومنزل الستر الكامل ومنزل اختلاف المخلوقات ومنزل الروح ومنزل العلوم وفيه أقول
إنية قدسية مشهودة ..... لوجودها عند الرجال منازل
تفني الكيان إذا تجلت صورة ..... في سورة أعلامها تتفاضل
وتريك فيك وجودها بنعوتها ..... خلف الظلال وجودها لك شامل
يقول إن الحقيقة الإلهية المعنوية بنعوت التنزيه إذا شوهدت تفني كل عين سواها وإن تفاضلت مشاهدها في الشخص الواحد بحسب أحواله وفي الأشخاص لاختلاف أحوالهم لما أعطت الحقيقة أنه لا يشهد الشاهد منا إلا نفسه كما لا تشهد هي منا إلا نفسها فكل حقيقة للأخرى مرآة المؤمن مرآة أخيه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ
(منزل الدهور)
يحتوي هذا المنزل على منازل منها منزل السابقة ومنزل العزة ومنزل روحانيات الأفلاك ومنزل الأمر الإلهي ومنزل الولادة ومنزل الموازنة ومنزل البشارة باللقاء وفيه أقول
ومن المنازل ما يكون مقدرة ..... مثل الزمان فإنه متوهم
دلت عليه الدائرات بدورها ..... وله التصرف والمقام الأعظم
يقول لما كان الأزل أمرا متوهما في حق الحق كان الزمان أيضا في حق الحق أمرا متوهما أي مدة متوهمة تقطعها حركات الأفلاك فإن الأزل كالزمان للخلق فافهم
(منزل لام الألف)
هذا منزل الالتفاف والغالب عليه الائتلاف لا الاختلاف قال تعالى والْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ وهو يحتوي على منازل منها منزل مجمع البحرين وجمع الأمرين ومنزل التشريف المحمدي الذي إلى جانب المنزل الصمدي وفيه أقول
منازل اللام في التحقيق والألف ..... عند اللقاء انفصال حال وصلهما
هما الدليل أعلى من قال إن أنا ..... سر الوجود وإني عينه فهما
نعم الدليلان إذ دلا بحالهما ..... لا كالذي دل بالأقوال فانصرما
يقول وإن ارتبط اللام بالألف وانعقد وصارا عينا واحدة وهو ظاهر في المزدوج من الحروف في المقام الثامن والعشرين بين الواو والياء اللذين لهما الصحة والاعتلال فلما في الألف من العلة ولما في اللام من الصحة وقعت المناسبة بينه وبين هذين الحرفين فيلي الصحيح منه حرف الصحة ويلي المعتل منه حرف العلة فيداه مبسوطة بالرحمة مقبوضة بنقيضها وليس للام الألف صورة في نظم المفرد بل هو غيب فيها ورتبة على حالها بين الواو والياء وقد استناب في مكانه الزاي والحاء والطاء اليابسة فله في غيبه الرتبة السابعة والثامنة والتاسعة فله منزلة القمر بين البدر والهلال فلم تزل تصحبه رتبة البرزخية في غيبته وظهوره فهو الرابع والعشرون إذ كانت له السبعة بالزاي والثمانية بالحاء والتسعة بالطاء واليوم أربع وعشرون ساعة ففي أي ساعة عملت به فيها أنجح عملك على ميزان العمل بالوضع لأنه في حروف الرقم لا في حروف الطبع لأنه ليس له في حروف الطبع إلا اللام وهو من حروف اللسان برزخ بين الحلق والشفتين والألف ليست من حروف الطبع فما ناب إلا مناب حرف واحد وهو اللام الذي عنه تولد الألف إذا أشبعت حركته فإن لم تشبع ظهرت الهمزة ولهذا جعل الألف بعض العلماء نصف حرف والهمزة نصف حرف في الرقم الوضعي لا في اللفظ الطبعي ثم نرجع فنقول إن انعقد اللام بالألف كما قلنا وصارا عينا واحدة فإن فخذيه يدلان على أنهما اثنان ثم العبارة باسمه تدل على أنه اثنان فهو اسم مركب من اسمين لعينين العين الواحدة اللام والأخرى الألف ولكن لما ظهرا في الشكل على صورة واحدة لم يفرق الناظر بينهما ولم يتميز له أي الفخذين هو اللام حتى يكون الآخر الألف فاختلف الكتاب فيه فمنهم من راعى التلفظ ومنهم من راعى ما يبتدئ به مخططه فيجعله أولا فاجتمعا تقديم اللام على الألف لأن الألف هنا تولد عن اللام بلا شك وكذلك الهمزة تتلو اللام في مثل قوله لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً وأمثاله وهذا الحرف أعني لام ألف هو حرف الالتباس في الأفعال فلم يتخلص الفعل الظاهر على يد المخلوق لمن هو إن قلت هو لله صدقت وإن قلت هو للمخلوق صدقت ولو لا ذلك ما صح التكليف وإضافة العمل من الله للعبد
يقول صلى الله عليه وسلم إنما هي أعمالكم ترد عليكم
ويقول الله وما يَفْعَلُوا من خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ واعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ والله يَقُولُ الْحَقَّ فكذلك أي الفخذين جعلت اللام أو الألف صدقت وإن اختلف العمل في وضع الشكل عند العلماء به للتحقق بالصورة وكل من دل على إن الفعل للواحد من الفخذين دون الآخر فذلك غير صحيح وصاحبه ينقطع ولا يثبت وإن غيره من أهل ذلك الشأن يخالفه في ذلك ويدل في زعمه والقول معه كالقول مع مخالفه ويتعارض الأمر ويشكل إلا على من نور الله بصيرته وهداه إلى سواء السبيل
(منزل التقرير)
وهو يشتمل على منازل منها منزل تعداد النعم ومنزل رفع الضرر ومنزل الشرك المطلق وفي ذلك أقول
تقررت المنازل بالسكون ..... ورجحت الظهور على الكمون

ودلت بالعيان على عيون ..... مفجرة من الماء المعين
ودلت بالبروق سحاب مزن ..... إذا لمعت على النور المبين
اعلم أيدك الله أنه يقول الثبوت يقرر المنازل فمن ثبت وظهر لكل عين على حقيقتها أ لا ترى ما تعطيك سرعة الحركة من الشبه فيحكم الناظر على الشيء بخلاف ما هو عليه ذلك الشيء فيقول في النار الذي في الجمرة أو في رأس الفتيلة إذا أسرع بحركته عرضا إنه خط مستطيل أو يديره بسرعة فيرى دائرة نار في الهواء وسبب ذلك عدم الثبوت وإذا ثبتت المنازل دلت على ما تحوي عليه من العلوم الإلهية
(منزل المشاهدة)
وهو منزل واحد هو منزل فناء الكون فيه يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل وفيه أقول
في فناء الكون منزل ..... روحه فينا تنزل
إنه ليلة قدري ..... ما له نور ولا ظل
هو عين النور صرفا ..... ما له عنه تنقل
فأنا الإمام حقا ..... ملك في الصدر الأول
عنده مفتاح أمري ..... فيوليكم ويعزل
سمهرياتي طوال ..... لست بالسماك الأعزل
فالمقام الحق فيكم ..... دائم لا يتبدل
وهو القاهر منه ..... وهو الإمام الأعدل
ليس بالنور الممثل ..... بل من المهاة أكمل
وأنا منه يقينا ..... بمكان السر الأفضل
فبعين العين أسمو ..... وبأمر الأمر أنزل
يقول حالة الفناء لا نور ولا ظل مثل ليلة القدر ثم قال وذلك هو الضوء الحقيقي والظل الحقيقي فإنه الأصل الذي لا ضد له والأنوار تقابلها الظلم وهذا لا يقابله شيء وقوله أنا الإمام يعني شهوده للحق من الوجه الخاص الذي منه إلي وهو الصدر الأول ومن هذا المقام يقع التفصيل والكثرة والعدد في الصور وجعل السمهريات كناية عن تأثير القيومية في العالم ولها الثبوت ولذا قال لا تتبدل وله القهر والعدل لا يقبل التشبيه فبشهود الذات أعلو وبالأمر الإلهي أنزل إماما في العالم
(منزل الألفة)
هو منزل واحد وفيه أقول
منازل الألفة مألوفه ..... وهي بهذا النعت معروفه
فقل لمن عرس فيها أقم ..... فإنها بالأمن محفوفه
وهي على الاثنين موقوفه ..... وعن عذاب الوتر مصروفه
هذا منزل الأعراس والسرور والأفراح وهو مما امتن الله به على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال لَوْ أَنْفَقْتَ ما في الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ يريد عليك ولكِنَّ الله أَلَّفَ بَيْنَهُمْ يريد على مودتك وإجابتك وتصديقك
(منزل الاستخبار)
وهو يشتمل على منازل منها منزل المنازعة الروحانية ومنزل حلية السعداء كيف تظهر على الأشقياء وبالعكس ومنزل الكون قبل الإنسان وفيه أقول
إذا استفهمت عن أحباب قلبي ..... أحالوني على استفهام لفظي
منازلهم بلفظك ليس إلا ..... فيا شؤمي لذاك وسوء حظي
وعظت النفس لا تنظر إليهم ..... فما التفتت بخاطرها لوعظي
لفظ تهمو عسى أحظى بكون ..... فكانوا عين كوني عين لفظي
وقال ومن عجب إني أحن إليهمو ..... وأسأل عنهم من أرى وهمو معي

وترصدهم عيني وهم في سوادها ..... ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
يقول إنهم في لساني إذا سألت عنهم وفي سواد عيني إذا نظرت إليهم وفي قلبي إذا فكرت فيهم واشتقت إليهم فهم معي في كل حال أكون عليها فهم عيني ولست عينهم إذ لم يكن عندهم مني ما عندي منهم
(منزل الوعيد)
وهو منزل واحد محوي على الجور والاستمساك بالكون وفيه قلت
إن الوعيد لمنزلان هما لمن ..... ترك السلوك على الطريق الأقوم
فإذا تحقق بالكمال وجوده ..... ومشى على حكم العلو الأقدم
عادا نعيما عنده فنعيمه ..... في النار وهي نعيم كل مكرم
منزل روحاني وهو عذاب النفوس ومنزل جسماني وهو العذاب المحسوس ولا يكون إلا لمن حاد عن الطريق المشروع في ظاهره وباطنه فإذا وفق للاستقامة وسبقت له العناية عصم من ذلك وتنعم بنار المجاهدة لجنة المشاهدة
(منزل الأمر)
وهو يشتمل على منازل منزل الأرواح البرزخية ومنزل التعليم ومنزل السري ومنزل السبب ومنزل التمائم ومنزل القطب والإمامين ولنا فيه
منازل الأمر فهو إنية الذات ..... بها تحصل أفراحي ولذاتي
فليتني قائم فيها مدى عمري ..... ولا أزول إلى وقت الملاقاة
فقرة العين للمختار كان له ..... إذا تبرز في صدر المناجاة
الأمر الإلهي من صفة الكلام وهو مسدود دون الأولياء من جهة التشريع وما في الحضرة الإلهية أمر تكليفي إلا أن يكون مشروعا فما بقي للولي إلا سماع أمرها إذا أمرت الأنبياء فيكون للولي عند سماعه ذلك لذة سارية في وجوده لكن يبقى للأولياء المناجاة الإلهية التي لا أمر فيها سمرا وحديثا فكل من قال من أهل الكشف إنه مأمور بأمر إلهي في حركاته وسكناته مخالف لأمر شرعي محمدي تكليفي فقد التبس عليه الأمر وإن كان صادقا فيما قال إنه سمع وإنما يمكن إن ظهر له تجل إلهي في صورة نبيه صلى الله عليه وسلم فخاطبه نبيه أو أقيم في سماع خطاب نبيه وذلك أن الرسول موصل أمر الحق تعالى الذي أمر الله به عباده فقد يمكن أن يسمع من الحق في حضرة ما ذلك الأمر الذي قد جاءه به أولا رسوله صلى الله عليه وسلم فيقول أمرني الحق وإنما هو في حقه تعريف بأنه قد أمر وانقطع هذا السبب بمحمد صلى الله عليه وسلم وما عدا الأوامر من الله المشروعة فللأولياء في ذلك القدم الراسخة فهذا قد أتينا على التسعة عشر صنفا من المنازل فلنذكر أخص صفات كل منزل فنقول
(وصل) [في ذكر أخص صفات كل منزل من المنازل التسعة عشر]
أخص صفات منزل المدح تعلق العلم بما لا يتناهى وأخص صفات منزل الرموز تعلق العلم بخواص الأعداد والأسماء وهي الكلمات والحروف وفيه علم السيمياء وأخص صفات منزل الدعاء علوم الإشارة والتحلية وأخص صفات منزل الأفعال علم الآن وأخص صفات منزل الابتداء علم المبدأ والمعاد ومعرفة الأوليات من كل شيء وأخص صفات التنزيه علم السلخ والخلع وأخص صفات التقريب علم الدلالات وأخص صفات منزل التوقع علم النسب والإضافات أو أخص صفات منزل البركات علم الأسباب والشروط والعلل والأدلة والحقيقة وأخص صفات الأقسام علوم العظمة وأخص صفات منزل الدهر علم الأزل وديمومة الباري وجود أو أخص صفات منزل الإنية علم الذات وأخص صفات منزل لام ألف علم نسبة الكون إلى المكون وأخص صفات منزل التقرير علم الحضور وأخص صفات منزل فناء الكون علم قلب الأعيان وأخص صفات منزل الألفة علم الالتحام وأخص صفات منزل الوعيد علم المواطن وأخص صفات منزل الاستفهام علم لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وأخص صفات منزل الأمر علم العبودة
(وصل) [في ذكر المنازل الإلهية التسعة عشر وما يقابلها من الممكنات]
اعلم أنه لكل منزل من هذه المنازل التسعة عشر صنف من الممكنات فمنهم صنف الملائكة وهم صنف واحد وإن اختلفت أحوالهم
(و علم الأجسام ثمانية عشر)
الأفلاك أحد عشر نوعا والأركان أربعة والمولدات ثلاثة ولها وجه آخر يقابلها من الممكنات في الحضرة الإلهية الجوهر للذات وهو الأول الثاني الأعراض وهي للصفات الثالث الزمان وهو للأزل الرابع المكان وهو للاستواء أو النعوت الخامس الإضافات للاضافات السادس الأوضاع للفهوانية السابع الكميات للأسماء الثامن الكيفيات للتجليات التاسع التأثيرات للجود العاشر الانفعالات للظهور في صور الاعتقادات الحادي عشر الخاصية وهي للاحدية الثاني عشر الحيرة وهي للوصف بالنزول والفرح والقرض وأشباه ذلك الثالث عشر حياة الكائنات للحي الرابع عشر المعرفة للعلم الخامس عشر الهواجس للإرادة السادس عشر الأبصار للبصير السابع عشر السمع للسميع الثامن عشر الإنسان للكمال التاسع عشر الأنوار والظلم للنور
(وصل في نظائر المنازل التسعة عشر)
نظائرها من القرآن حروف الهجاء التي في أول السور وهي أربعة عشر حرفا في خمس مراتب أحدية وثنائية وثلاثية ورباعية وخماسية ونظائرها من النار الخزنة تسعة عشر ملكا نظائرها في التأثير اثنا عشر برجا والسبعة الدراري نظائرها من القرآن حروف البسملة ونظائرها من الرجال النقباء اثنا عشر والأبدال السبعة وهؤلاء السبعة منهم الأوتاد أربعة والإمامان اثنان والقطب واحد والنظائر لهذه المنازل من الحضرة الإلهية ومن الأكوان كثير
(وصل) [في منزل المنازل أو الإمام المبين]
اعلم أن منزل المنازل عبارة عن المنزل الذي يجمع جميع المنازل التي تظهر في عالم الدنيا من العرش إلى الثرى وهو المسمى بالإمام المبين قال الله تعالى وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ في إِمامٍ مُبِينٍ فقوله أَحْصَيْناهُ دليل على أنه ما أودع فيه إلا علوما متناهية فنظرنا هل ينحصر لأحد عددها فخرجت عن الحصر مع كونها متناهية لأنه ليس فيه إلا ما كان من يوم خلق الله العالم إلى أن ينقضي حال الدنيا وتنتقل العمارة إلى الآخرة فسألنا من أثق به من العلماء بالله هل تنحصر أمهات هذه العلوم التي يحويها هذا الإمام المبين فقال نعم فأخبرني الثقة الأمين الصادق الصاحب وعاهدني أني لا أذكر اسمه أن أمهات العلوم التي تتضمن كل أم منه ما لا يحصى كثرة تبلغ بالعدد إلى مائة ألف نوع من العلوم وتسعة وعشرين ألف نوع وستمائة نوع وكل نوع يحتوي على علوم جمة ويعبر عنها بالمنازل فسألت هذا الثقة هل نالها أحد من خلق الله وأحاط بها علما قال لا ثم قال وما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وإذا كانت الجنود لا يعلمها إلا هو وليس للحق منازع يحتاج هؤلاء الجنود إلى مقابلته فقال لي لا تعجب فَوَ رَبِّ السَّماءِ والْأَرْضِ لقد ثم ما هو أعجب فقلت ما هو فقال لي الذي ذكر الله في حق امرأتين من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تلا وإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ الله هُوَ مَوْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ والْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ فهذا أعجب من ذكر الجنود فأسرار الله عجيبة فلما قال لي ذلك سألت الله أن يطلعني على فائدة هذه المسألة وما هذه العظمة التي جعل الله نفسه في مقابلتها وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة فأخبرت بها فما سررت بشيء سروري بمعرفة ذلك وعلمت لمن استندتا ومن يقويهما ولو لا ما ذكر الله نفسه في النصرة ما استطاعت الملائكة والمؤمنون مقاومتهما وعلمت أنهما حصل لهما من العلم بالله والتأثير في العالم ما أعطاهما هذه القوة وهذا من العلم الذي كهيئة المكنون فشكرت الله على ما أولى فما أظن أن أحدا من خلق الله استند إلى ما استند هاتان المرأتان يقول لوط عليه السلام لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ وكان عنده الركن الشديد ولم يكن يعرفه
فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد شهد له بذلك فقال يرحم الله أخي لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد
وعرفتاه عائشة وحفصة فلو علم الناس علم ما كانتا عليه لعرفوا معنى هذه الآية.
والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1138
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى