المواضيع الأخيرة
» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي .كتاب المنهج القوي لطلاب المثنوي مولانا جلال الدين الرومي الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجمعة 18 يناير 2019 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المترجم والمحقق .كتاب جواهر الآثار في ترجمة مثنوي مولانا خداونكار محمد جلال الدين البلخي الرومي
الجمعة 18 يناير 2019 - 16:04 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "21" إن لم يكن حمارا .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 8:02 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - فك ختم الفص الابراهيمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 5:33 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:40 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الخامس فص حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:19 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:20 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:52 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:42 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة ‏"20" فلتضحك من كل العالم .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأحد 13 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "68" الدرس الثامن والستون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 8 يناير 2019 - 7:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحقائق والحقيقة الكونية .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 7 يناير 2019 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "20" تجلي التحول في الصور .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الإثنين 7 يناير 2019 - 16:50 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة الكتاب للشيخ الأكبر .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 7 يناير 2019 - 16:20 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة الكبرياء .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 6 يناير 2019 - 9:57 من طرف عبدالله المسافر

» علم البرزخ .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 6 يناير 2019 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة التاسعة من مراتب الوجود حضرة الأسماء الجلالية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 6 يناير 2019 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة الانتصار .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 6 يناير 2019 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير سورة الفاتحة .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 5 يناير 2019 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» الافتتاح وإيجاز البيان في الترجمة عن القرآن .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» تعريف البرزخ .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 7:00 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة المؤلف .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 6:55 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثامنة من مراتب الوجود. الأسماء والصفات النفسية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 10:54 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "19" تجلي السبحات المحرقة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 9:21 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة المحبة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» قصيدة ترتيب العالم عند انشأؤه الباب 371 الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية الجزء الثالث
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة السابعة من مراتب الوجود المالكية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 0:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "67" الدرس السابع والستون اتقوا فراسة المؤمن
السبت 29 ديسمبر 2018 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 51 - 60 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "19" نحن أعلى من الفلك ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 2:41 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "6" ومن بين أحشاء الدنان تصاعدت .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "6" ومن بين أحشاء الدنان تصاعدت .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة السادسة من مراتب الوجود الربوبية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 17:29 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الخامسة من مراتب الوجود. الوجود الساری .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس ظهور الوجود في عالم الأرواح أتم من ظهوره في عالم المعاني وعالم المثال وعالم الأجسام .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع الأبدال .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 15:54 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فصّ حكمة قدّوسيّة في كلمة إدريسيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:55 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:54 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة من مراتب الوجود الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية من مراتب الوجود. الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة من مراتب الوجود الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر





الباب العاشر في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول

اذهب الى الأسفل

الباب العاشر في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الأربعاء 18 يوليو 2018 - 8:43

الباب العاشر في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول

الشيخ الأكبر محيي الدين أبو عبد الله محمد بن علي ابن العربي الحاتمي الطائي الأندلسي قدس الله روحه

الباب العاشر في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل

فيها عن آخر منفصل عنه وبما ذا عمر الموضع المنفصل عنه منهما وتمهيد الله هذه المملكة حتى جاء مليكها وما مرتبة العالم الذي بين عيسى عليه السلام وبين محمد صلى الله عليه وسلم وهو زمان الفترة
الملك لولا وجود الملك ما عرفا ..... ولم تكن صفة مما به وصفا
فدورة الملك برهان عليه لذا ..... قد التقت طرفاها هكذا كشفا
فكان آخرها كمثل أولها ..... وكان أولها عن سابق سلفا
وعند ما كملت بالختم قام بها ..... مليكها سيد الله معترفا
أعطاه خالقه فضلا معارفها ..... وما يكون وما قد كان وانصرفا
[الأنبياء نواب محمد]
اعلم أيدك الله أنه ورد في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا سيد ولد آدم ولا فخر بالراء وفي رواية بالزاي وهو التبجح بالباطل
وفي صحيح مسلم أنا سيد الناس يوم القيامة 
فثبتت له السيادة والشرف على أبناء جنسه من البشر .

وقال عليه السلام كنت نبيا وآدم بين الماء والطين يريد على علم بذلك .
فأخبره الله تعالى بمرتبته وهو روح قبل إيجاده الأجسام الإنسانية كما أخذ الميثاق على بنى آدم قبل إيجاده أجسامهم .
وألحقنا الله تعالى بأنبيائه بأن جعلنا شهداء على أممهم معهم حين يبعث من كل أمة شَهِيداً عَلَيْهِمْ من أَنْفُسِهِمْ وهم الرسل .
فكانت الأنبياء في العالم نوابه صلى الله عليه وسلم من آدم إلى آخر الرسل عليهم السلام .
وقد أبان صلى الله عليه وسلم عن هذا المقام بأمور منها :
قوله صلى الله عليه وسلم والله لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني
وقوله في نزول عيسى بن مريم في آخر الزمان إنه يؤمنا أي يحكم فينا بسنة نبينا عليه السلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير .
ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم قد بعث في زمان آدم لكانت الأنبياء وجميع الناس تحت حكم شريعته إلى يوم القيامة حسا .
ولهذا لم ببعث عامة إلا هو خاصة فهو الملك والسيد وكل رسول سواه فبعث إلى قوم مخصوصين فلم تعم رسالة أحد من الرسل سوى رسالته صلى الله عليه وسلم .
فمن زمان آدم عليه السلام إلى زمان بعث محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة ملكه وتقدمه في الآخرة على جميع الرسل وسيادته فمنصوص على ذلك في الصحيح عنه
[روحانية محمد مع كل نبي ورسول]
فروحانيته صلى الله عليه وسلم موجودة وروحانية كل نبي ورسول فكان الإمداد يأتي إليهم من تلك الروح الطاهرة بما يظهرون به من الشرائع والعلوم في زمان وجودهم رسلا .
وتشريعه الشرائع كعلي ومعاذ وغيرهما في زمان وجودهم ووجوده صلى الله عليه وسلم .
وكإلياس وخضر عليهما السلام وعيسى عليه السلام في زمان ظهوره في آخر الزمان حاكما بشرع محمد صلى الله عليه وسلم في أمته المقرر في الظاهر.
 لكن لما لم يتقدم في عالم الحس وجود عينه صلى الله عليه وسلم أولا نسب كل شرع إلى من بعث به وهو في الحقيقة شرع محمد صلى الله عليه وسلم .
وإن كان مفقود العين من حيث لا يعلم ذلك كما هو مفقود العين الآن وفي زمان نزول عيسى عليه السلام والحكم بشرعه
[شرع محمد ناسخ لجميع الشرائع]
وأما نسخ الله بشرعه جميع الشرائع فلا يخرج هذا النسخ ما تقدم من الشرائع أن يكون من شرعه.
فإن الله قد أشهدنا في شرعه الظاهر المنزل به صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة النسخ مع إجماعنا واتفاقنا على إن ذلك المنسوخ شرعه الذي بعث به إلينا .
فنسخ بالمتأخر المتقدم فكان تنبيها لنا هذا النسخ الموجود في القرآن والسنة على إن نسخه لجميع الشرائع المتقدمة لا يخرجها عن كونها شرعا له .
وكان نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان حاكما بغير شرعه أو بعضه الذي كان عليه في زمان رسالته وحكمه بالشرع المحمدي المقرر اليوم دليلا على أنه لا حكم لأحد اليوم من الأنبياء عليهم السلام مع وجود ما قرره صلى الله عليه وسلم في شرعه .
ويدخل في ذلك ما هم عليه أهل الذمة من أهل الكتاب ما داموا يعطون الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وهُمْ صاغِرُونَ فإن حكم الشرع على الأحوال
[سيادة محمد على جميع بني آدم]
فخرج من هذا المجموع كله أنه ملك وسيد على جميع بنى آدم وأن جميع من تقدمه كان ملكا له وتبعا والحاكمون فيه نواب عنه .
فإن قيل فقوله صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني
فالجواب نحن ما فضلناه بل الله فضله فإن ذلك ليس لنا وإن كان قد ورد أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى الله فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ لما ذكر الأنبياء عليهم السلام فهو صحيح .
فإنه قال فَبِهُداهُمُ وهداهم من الله وهو شرعه صلى الله عليه وسلم .
أي ألزم شرعك الذي ظهر به نوابك من إقامة الدين ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ فلم يقل فبهم اقتده .
وفي قوله ولا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ تنبيه على أحدية الشرائع وقوله اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ وهو الدين .
فهو مأمور باتباع الدين فإن الدين إنما هو من الله لا من غيره
 وانظروا في 
قوله عليه السلام لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني فأضاف الاتباع إليه .
وأمر هو صلى الله عليه وسلم باتباع الدين وهدى الأنبياء لا بهم .
فإن الإمام الأعظم إذا حضر لا يبقى لنائب من نوابه حكم الإ له .
فإذا غاب حكم النواب بمراسمه فهو الحاكم غيبا وشهادة .
وما أوردنا هذه الأخبار والتنبيهات إلا تأنيسا لمن لا يعرف هذه المرتبة من كشفه ولا أطلعه الله على ذلك من نفسه
[شواهد أهل الله]
وأما أهل الله فهم على ما نحن عليه فيه قد قامت لهم شواهد التحقيق على ذلك من عند ربهم في نفوسهم وإن كان يتصور على جميع ما أوردناه في ذلك احتمالات كثيرة .
فذلك راجع إلى ما تعطيه الألفاظ من القوة في أصل وضعها لا ما هو عليه الأمر في نفسه عند أهل الأذواق الذين يأخذون العلم عن الله كالخضر وأمثاله .
فإن الإنسان ينطق بالكلام يريد به معنى واحدا مثلا من المعاني التي يتضمنها ذلك الكلام فإذا فسر بغير مقصود المتكلم من تلك المعاني .
فإنما فسر المفسر بعض ما تعطيه قوة اللفظ وإن كان لم يصب مقصود المتكلم .
ألا ترى الصحابة كيف شق عليهم قوله تعالى الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ فأتى به نكرة .
فقالوا وأينا لم يلبس إيمانه بظلم فهؤلاء الصحابة وهم العرب الذين نزل القرآن بلسانهم ما عرفوا مقصود الحق من الآية .
والذي نظروه سائغ في الكلمة غير منكور
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ليس الأمر كما ظننتم وإنما أراد الله بالظلم هنا ما قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ وهُوَ يَعِظُهُ يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ.
فقوة الكلمة تعم كل ظلم . وقصد المتكلم إنما هو ظلم معين مخصوص .
فكذلك ما أوردناه من الأخبار في أن بنى آدم سوقة وملك لهذا السيد محمد صلى الله عليه وسلم هو المقصود من طريق الكشف .
كما كان الظلم هناك المقصود من المتكلم به الشرك خاصة .
ولذلك تتقوى التفاسير في الكلام بقرائن الأحوال فإنها المميزة للمعاني المقصودة للمتكلم فكيف من عنده الكشف الإلهي والعلم اللدني الرباني .
فينبغي للعاقل المنصف أن يسلم لهؤلاء القوم ما يخبرون به فإن صدقوا في ذلك فذلك الظن بهم .
وأنصفوا بالتسليم حيث لم يرد المسلم ما هو حق في نفس الأمر .
وإن لم يصدقوا لم يضر المسلم بل انتفعوا حيث تركوا الخوض فيما ليس لهم به قطع .
وردوا علم ذلك إلى الله تعالى فوفوا الربوبية حقها إذ كان ما قاله أولياء الله ممكنا فالتسليم أولى بكل وجه

[دورة الملك]
وهذا الذي نزعنا إليه من دورة الملك قال به غيرنا كالإمام أبي القاسم بن قسي في خلعه وهو روايتنا عن ابنه عنه .
وهو من سادات القوم وكان شيخه الذي كشف له على يديه من أكبر شيوخ المغرب يقال له ابن خليل من أهل لبلة .
فنحن ما نعتمد في كل ما نذكره إلا على ما يلقي الله عندنا من ذلك لا على ما تحتمله الألفاظ من الوجوه وقد تكون جميع المحتملات في بعض الكلام مقصودة للمتكلم .
فنقول بها كلها فدورة الملك عبارة عما مهد الله من آدم إلى زمان محمد صلى الله عليه وسلم من الترتيبات في هذه النشأة الإنسانية .
بما ظهر من الأحكام الإلهية فيها فكانوا خلفاء الخليفة السيد.
فأول موجود ظهر من الأجسام الإنسانية كان آدم عليه السلام وهو الأب الأول من هذا الجنس وسائر الآباء من الأجناس يأتي بعد هذا الباب إن شاء الله .
وهو أول من ظهر بحكم الله من هذا الجنس .
ولكن كما قررناه ثم فصل عنه أبا ثانيا لنا سماه أما فصح لهذا الأب الأول الدرجة عليها لكونه أصلا لها .
فختم النواب من دورة الملك بمثل ما به بدأ لينبه على إن الفضل بيد الله .
وأن ذلك الأمر ما اقتضاه الأب الأول لذاته .
فأوجد عيسى عن مريم فتنزلت مريم منزلة آدم وتنزل عيسى منزلة حواء .
فكما وجدت أنثى من ذكر وجد ذكر من أنثى .
فختم بمثل ما به بدأ في إيجاد ابن من غير أب كما كانت حواء من غير أم .
فكان عيسى وحواء إخوان وكان آدم ومريم أبوان لهما
[مثل عيسى عند الله كمثل آدم]
إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ الله كَمَثَلِ آدَمَ .
فأوقع التشبيه في عدم الأبوة الذكرانية من أجل أنه نصبه دليلا لعيسى في براءة أمه .
ولم يوقع التشبيه بحواء وإن كان الأمر عليه لكون المرأة محل التهمة لوجود الحمل إذ كانت محلا موضوعا للولادة وليس الرجل بمحل لذلك .
والمقصود من الأدلة ارتفاع الشكوك وفي حواء من آدم لا يقع الالتباس .
لكون آدم ليس محلا لما صدر عنه من الولادة .
وهذا لا يكون دليلا إلا عند من ثبت عنده وجود آدم وتكوينه والتكوين منه .
وكما لا يعهد ابن من غير أب كذلك لا يعهد من غير أم .
فالمثل من طريق المعنى أن عيسى كحواء .
ولكن لما كان الدخل بتطرق في ذلك من المنكر لكون الأنثى كما قلنا محلا لما صدر عنها .
ولذلك كانت التهمة كان التشبيه بآدم لحصول براءة مريم مما يمكن في العادة .
فظهور عيسى بن مريم من غير أب كظهور حواء من آدم من غير أم وهو الأب الثاني
[انفصال حواء من آدم]
ولما انفصلت حواء من آدم عمر موضعها منه بالشهوة النكاحية إليها التي وقع بها الغشيان لظهور التناسل والتوالد .
وكان الهواء الخارج الذي عمر موضعه جسم حواء عند خروجها .
إذ لا خلاء في العالم فطلب ذلك الجزء الهوائي موضعه الذي أخذته حواء بشخصيتها .
فحرك آدم لطلب موضعه فوجده معمورا بحواء .
فوقع عليها فلما تغشاها حملت منه فجاءت بالذرية .
فبقي ذلك سنة جارية في الحيوان من بنى آدم وغيره بالطبع .
لكن الإنسان هو الكلمة الجامعة ونسخة العالم فكل ما في العالم جزء منه وليس الإنسان بجزء لواحد من العالم .
وكان سبب هذا الفصل وإيجاد هذا المنفصل الأول طلب الأنس بالمشاكل في الجنس الذي هو النوع الأخص وليكون في عالم الأجسام بهذا الالتحام الطبيعي الإنساني الكامل.
 بالصورة الذي أراده الله ما يشبه القلم الأعلى واللوح المحفوظ الذي يعبر عنه بالعقل الأول والنفس الكلي.
 وإذا قلت القلم الأعلى فتفطن للاشارة التي تتضمن الكاتب وقصد الكتابة فيقوم معك معنى قول الشارع إن الله خلق آدم على صورته
[كن والكون]
ثم عبارة الشارع في الكتاب العزيز في إيجاد الأشياء عن كُنْ فأتى . بحرفين اللذين هما بمنزلة المقدمتين .
وما يكون عند كن بالنتيجة وهذان الحرفان هما الظاهران .
والثالث الذي هو الرابط بين المقدمتين خفي في كن وهو الواو المحذوف لالتقاء الساكنين .
كذلك إذا التقى الرجل والمرأة لم يبق للقلم عين ظاهرة فكان القاؤه النطفة في الرحم غيبا لأنه سر .
ولهذا عبر عن النكاح بالسر في اللسان قال تعالى ولكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا .
وكذلك عند الإلقاء يسكنان عن الحركة ويمكن إخفاء القلم كما خفي الحرف الثالث الذي هو الواو من كن للساكنين .
وكان الواو لأن له العلو لأنه متولد عن الرفع وهو إشباع الضمة وهو من حروف العلة
[أول منفصل وآخر منفصل في دورة الملك]
وهذا الذي ذكرناه إنما هو إذا كان الملك عبارة عن الأناسي خاصة فإن نظرنا إلى سيادته على جميع ما سوى الحق كما ذهب إليه بعض الناس
للحديث المروي إن الله يقول لولاك يا محمد ما خلقت سماء ولا أرضا ولا جنة ولا نارا
وذكر خلق كل ما سوى الله فيكون أول منفصل فيها النفس الكلية عن أول موجود وهو العقل الأول .
وآخر منفصل فيها حواء عن آخر موجود آدم .
فإن الإنسان آخر موجود من أجناس العالم .
فإنه ما ثم إلا ستة أجناس وكل جنس تحته أنواع وتحت الأنواع أنواع:
فالجنس الأول الملك .

والثاني الجان .
والثالث المعدن .
والرابع النبات .
والخامس الحيوان . . وانتهى الملك وتمهد واستوى 
وكان الجنس السادس جنس الإنسان. . وهو الخليفة على هذه المملكة .
وإنما وجد آخرا ليكون إماما بالفعل حقيقة لا بالصلاحية والقوة .
فعند ما وجد عينه لم يوجد إلا واليا سلطانا ملحوظا .
ثم جعل له نوابا حين تأخرت نشأة جسده فأول نائب كان له وخليفة آدم عليه السلام .
ثم ولد واتصل النسل وعين في كل زمان خلفاء إلى أن وصل زمان نشأة الجسم الطاهر محمد صلى الله عليه وسلم .
فظهر مثل الشمس الباهرة فاندرج كل نور في نوره الساطع وغاب كل حكم في حكمه وانقادت جميع الشرائع إليه وظهرت سيادته التي كانت باطنة
ف هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
فإنه 
قال أوتيت جوامع الكلم
وقال عن ربه ضرب بيده بين كتفي فوجدت برد أنامله بين ثديي فعلمت علم الأولين والآخرين
فحصل له التخلق والنسب الإلهي من قوله تعالى عن نفسه هُوَ الْأَوَّلُ والْآخِرُ والظَّاهِرُ والْباطِنُ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
وجاءت هذه الآية في سورة الحديد الذي فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ومَنافِعُ لِلنَّاسِ .
فلذلك بعث بالسيف وأرسل رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ .
وكل منفصل عن شيء فقد كان عامرا لما عنه انفصل .
وقد قلنا إنه لا خلاء في العالم فعمر موضع انفصاله بظله إذ كان انفصاله إلى النور وهو للظهور .
فلما قابل النور بذاته امتد ظله فعمر موضع انفصاله فلم يفقده من انفصل عنه فكان مشهودا لمن انفصل إليه ومشهودا لمن انفصل عنه .
وهو المعنى الذي أراده القائل بقوله
(شهدتك موجودا بكل مكان)
فمن أسرار العالم أنه ما من شيء يحدث إلا وله ظل يسجد لله ليقوم بعبادة ربه على كل حال .
سواء كان ذلك الأمر الحادث مطيعا أو عاصيا فإن كان من أهل الموافقة كان هو وظله على السواء .
وإن كان مخالفا ناب ظله منابه في الطاعة لله قال الله تعالى وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والْآصالِ
[السلطان ظل الله في الأرض]
السلطان ظل الله في الأرض إذ كان ظهوره بجميع صور الأسماء الإلهية التي لها الأثر في عالم الدنيا والعرش ظل الله في الآخرة .
فالضلالات أبدا تابعة للصورة المنبعثة عنها حسا ومعنى .
فالحس قاصر لا يقوي قوة الظل المعنوي للصورة المعنوية لأنه يستدعي نورا مقيدا لما في الحس من التقييد والضيق وعدم الاتساع .
ولهذا نبهنا على الظل المعنوي بما جاء في الشرع من أن السلطان ظل الله في الأرض. فقد بان لك أن بالظلالات عمرت الأماكن .
فهنا قد ذكرنا طرفا مما يليق بهذا الباب ولم نمعن فيه مخافة التطويل .
وفيما أوردناه كفاية لمن تنبه إن كان ذا فهم سليم وتذكرة لمن شاهد وعلم واشتغل بما هو أعلى أو غفل بما هو أنزل .
فيرجع إلى ما ذكرناه عند ما ينظر في هذا الباب
(فصل) [مراتب أهل الفترة]
وأما مرتبة العالم الذي بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم وهم أهل الفترة فهم على مراتب مختلفة بحسب ما يتجلى لهم من الأسماء عن علم منهم بذلك وعن غير علم .
فمنهم من وحد الله بما تجلى لقلبه عند فكره وهو صاحب الدليل فَهُوَ عَلى نُورٍ من رَبِّهِ ممتزج بكون من أجل فكره.
فهذا يبعث أمة وحده كقُسِّ بن ساعدة وأمثاله .
فإنه ذكر في خطبته ما يدل على ذلك فإنه ذكر المخلوقات واعتباره فيها وهذا هو الفكر .
ومنهم من وحد الله بنور وجده في قلبه لا يقدر على دفعه من غير فكرة ولا روية ولا نظر ولا استدلال .
فهم على نور من ربهم خالص غير ممتزج بكون فهؤلاء يحشرون أخفياء أبرياء .
ومنهم من ألقى في نفسه وأطلع من كشفه لشدة نوره وصفاء سره لخلوص يقينه على منزلة محمد صلى الله عليه وسلم وسيادته وعموم رسالته باطنا من زمان آدم إلى وقت هذا المكاشف .
فآمن به في عالم الغيب على شهادة منه وبينة من ربه وهو قوله تعالى أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ ويَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ يشهد له في قلبه بصدق ما كوشف به فهذا يحشر يوم القيامة في ضنائن خلقه وفي باطنية محمد صلى الله عليه وسلم .
ومنهم من تبع ملة حق ممن تقدمه كمن تهود أو تنصر أو اتبع ملة إبراهيم أو من كان من الأنبياء لما علم واعلم أنهم رسل من عند الله يدعون إلى الحق لطائفة مخصوصة .
فتبعهم وآمن بهم وسلك سننهم فحرم على نفسه ما حرمه ذلك الرسول وتعبد نفسه مع الله بشريعته وإن كان ذلك ليس بواجب عليه .
إذ لم يكن ذلك الرسول مبعوثا إليه.
 فهذا يحشر مع من تبعه يوم القيامة ويتميز في زمرته في ظاهريته إذ كان شرع ذلك النبي قد تقرر في الظاهر .
ومنهم من طالع في كتب الأنبياء شرف محمد صلى الله عليه وسلم ودينه وتواب من اتبعه فآمن به وصدق على علم وإن لم يدخل في شرع نبي ممن تقدم وأتى مكارم الأخلاق .
فهذا أيضا يحشر في المؤمنين بمحمد صلى الله عليه وسلم فآمن به فله أجران .
وهؤلاء كلهم سعداء عند الله .
ومنهم من عطل فلم يقر بوجود عن نظر قاصر ذلك القصور هو بالنظر إليه غاية قوته لضعف في مزاجه عن قوة غيره .
ومنهم من عطل لا عن نظر بل عن تقليد فذلك شقي مطلق .
ومنهم من أشرك عن نظر أخطأ فيه طريق الحق مع بذل المجهود الذي تعطيه قوته .
ومنهم من أشرك لا عن استقصاء نظر فذلك شقي .
ومنهم من أشرك عن تقليد فذلك شقي .
ومنهم من عطل بعد ما أثبت عن نظر بلغ فيه أقصى القوة التي هو عليها لضعفها .
ومنهم من عطل بعد ما أثبت لا عن استقصاء في النظر أو تقليد فذلك شقي .
فهذه كلها مراتب أهل الفترة الذين ذكرناهم في هذا الباب

.

_________________
شاء الله بدء السفر منذ يوم الست بربكم .
عرفت ام لم تعرفي   
ففيه فسافر لا إليه ولا تكن ... جهولاً فكم عقل عليه يثابر
لا ترحل من كون إلى كون، فتكون كحمار الرحى،
يسير و المكان الذي ارتحل إليه هو المكان الذي ارتحل منه،
و لكن ارحل من الأكوان إلى المكون،
و أن إلى ربك المنتهى.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1570
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى