المواضيع الأخيرة
» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي .كتاب المنهج القوي لطلاب المثنوي مولانا جلال الدين الرومي الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجمعة 18 يناير 2019 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المترجم والمحقق .كتاب جواهر الآثار في ترجمة مثنوي مولانا خداونكار محمد جلال الدين البلخي الرومي
الجمعة 18 يناير 2019 - 16:04 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "21" إن لم يكن حمارا .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 8:02 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - فك ختم الفص الابراهيمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 5:33 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:40 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الخامس فص حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:19 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:20 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:52 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:42 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة ‏"20" فلتضحك من كل العالم .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأحد 13 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "68" الدرس الثامن والستون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 8 يناير 2019 - 7:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحقائق والحقيقة الكونية .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 7 يناير 2019 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "20" تجلي التحول في الصور .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الإثنين 7 يناير 2019 - 16:50 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة الكتاب للشيخ الأكبر .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 7 يناير 2019 - 16:20 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة الكبرياء .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 6 يناير 2019 - 9:57 من طرف عبدالله المسافر

» علم البرزخ .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 6 يناير 2019 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة التاسعة من مراتب الوجود حضرة الأسماء الجلالية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 6 يناير 2019 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة الانتصار .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 6 يناير 2019 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير سورة الفاتحة .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 5 يناير 2019 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» الافتتاح وإيجاز البيان في الترجمة عن القرآن .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» تعريف البرزخ .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 7:00 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة المؤلف .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 6:55 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثامنة من مراتب الوجود. الأسماء والصفات النفسية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 10:54 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "19" تجلي السبحات المحرقة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 9:21 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة المحبة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» قصيدة ترتيب العالم عند انشأؤه الباب 371 الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية الجزء الثالث
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة السابعة من مراتب الوجود المالكية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 0:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "67" الدرس السابع والستون اتقوا فراسة المؤمن
السبت 29 ديسمبر 2018 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 51 - 60 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "19" نحن أعلى من الفلك ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 2:41 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "6" ومن بين أحشاء الدنان تصاعدت .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "6" ومن بين أحشاء الدنان تصاعدت .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة السادسة من مراتب الوجود الربوبية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 17:29 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الخامسة من مراتب الوجود. الوجود الساری .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس ظهور الوجود في عالم الأرواح أتم من ظهوره في عالم المعاني وعالم المثال وعالم الأجسام .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع الأبدال .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 15:54 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فصّ حكمة قدّوسيّة في كلمة إدريسيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:55 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:54 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة من مراتب الوجود الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية من مراتب الوجود. الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة من مراتب الوجود الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر





الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي

اذهب الى الأسفل

الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في السبت 2 يونيو 2018 - 8:00

الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي  

د. يوسف زيدان في كتاب عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية

الشيخ عبد الكريم الجيلي والشعر الصوفي  د. يوسف زيدان

فيا سعد إن رمت السعادة فاغتنم  ….   فقد جاء في نظم البديع بدائع 
مفاتيح أقفال الغيوب أتتك في   …..    خزائن أقوائي فهل أنت شايع
يحتل الشعر الصوفي مكانة مرموقة في تاريخ الأدب العربي ، وإن كان هذا اللون الشعري المميز لم يلق ما يستحقه من عناية .. 
فأهل اللغة لا معرفة لهم بطبيعة التجربة الصوفية والفكر الصوفي ، حيث يهتم بهذه الموضوعات غيرهم من الباحثين . 
ودارسو التصوف - على الجانب الآخر قلما نجد منهم من يهتم بهذا الجانب الشعري ، إنما يستغرق اهتمامه طبيعة التجربة الصوفية في تفردها وخصوصيتها.
 ويكتفون بتتبع الفكر الصوفي في مراحله المختلفة وعند أقطابه الكبار ، دون الالتفات - في احيان كثيرة - إلى أهمية " الشكل " الذي عبر به الصوفية عن أحوالهم ، وترجموا به تجربتهم الفريدة .
وكان إيجاد "الشكل التعبيري المناسب" إشكالية كبرى في تاريخ التصوف الإسلامي ، ذلك لأن اللغة التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية ، لم تكن تناسب التعبير عن تلك الأحوال التي يعانيها الصوفي في لحظاته الروحية التي يرتفع فيها من ربقة المحسوسات إلى عالم الإلهامات و الفيوضات النورانية والمشاهدات . 
ولهذا قابلت الصوفية الأوائل من شديدة بسبب محاولاتهم التعبير باللغة العادية ، فإذا أراد رجل من رجال التصوف الإسلامي المبكر - مثل أبي يزيد البسطامي المتوفى 261 هجرية – أن يعبر عن نشوته الغامرة لقربه من معدن الأنوار وينبوعها .
هزته نشوة القرب فقال لسان حاله : سبحان ما أعظم سلطانی ..! 
وعبارة ساذجة مثل هذه ، من شأنها أن تثير حفيظة الفقهاء والعامة نحو قائلها ، ومن الممكن عند ذلك اتهامه بالكفر وادعاء الألوهية . 
لكن البسطامي لم يكن يعني شيئا من ذلك ، وانما أراد الرجل أن يعبر عن حال قربه من الذات الإلهية ، فأنطقه الفرح بما لا يجب أن ينطق به المسلم !
وحتى بدايات القرن الرابع الهجري ، كانت إشكالية "التعبير المناسب" سببا في اضطهاد الصوفية والهجوم عليهم . 
إلى أن تأزم الموقف تماما عندما وقعت مأساة الحلاج ، فقد اتهم الحلاج بالقول بالحلول - أي حلول الله في الإنسان - حين لفظ ببعض الكلمات وهو في حال الوله الغالب المستولى على شعوره ، مثل قوله : 
 أنا من اهوى ومن أهوى أنا  ….    نحن روحان حللنا بدنا 
وهكذا، يطيش سهم الحلاج ، فيأتي بكلمة "الحلول" دون مورابة .. 
فتأخذ هذه الكلمة الطائشة بيده إلى نهايته ! 
وفي حالة أخرى يقول الحلاج وقد تملكه الوجد الشديد فلم يعد يميز الكلمات التي يوجهها إلى محبوبه ، الحق عز وجل : 
أنت بين الشغاف والقلب تجرى  ……  مثل جرى الدمع من أجفاني 
وتحل الضمير جوف فؤادي     …..    كحلول الأرواح في الأبدان 
ولهذه العبارات التي تفوه بها العاشق الموله في حال نشوته ، شهد عليه معاصروه بالكفر وأخرجوه من زمرة المسلمين.
رغم ما عرف منه من زهده الشديد والتزامه بالعبادات . 
فيحكى عنه أبو إسحاق النهرجوري المتوفی 303 هجرية ، أنه كان يجلس بالحرم الشريف في أيام الحج والعمرة ، فلا  يبرح محله إلا للطهارة والطواف حول الكعبة ، غير محترز في جلسته من شمس حارقة أو مطر منهمر . 
هذا إلى جانب الكثير من الروايات الواردة في زهد الحلاج وقنوته وذهابه إلى ثغور الدولة الإسلامية مرابطا مع المجاهدين في سبيل الله . 
لكن مأساة الحلاج كانت تكمن في أنه لم يستطع التعبير عن أحواله بشكل مناسب ، بل استغرق في حيرته من شدة أنوار القرب الإلهي .
فصاح "يا أهل الإسلام: اغيثوني !" 
ولم يعرف غير الله تعالى ، فتعجل الفرح به .. وغلب عليه الفرح ، فأسكرته نشوة التجلي فلم يحتمل قلبه ، فصرخ "اعلموا أن الله قد أباح لكم دمي فاقتلوني !!" .
وعندما أفاق من السكر .. كان السيف يجز عنقه .
وبعد مقتل الحلاج ببغداد ، سنة 309 هجرية ، كان على الصوفية المسلمين أن يراجعوا أنفسهم مرارا إذا ما أرادوا التصريح بما لديهم ، حي لا يلقوا المصير المفجع الذي لقيه شهید بغداد .. 
بعبارة أخرى ، كان على الصوفية الخروج من هذا المأزق ، بإيجاد ذلك الشكل التعبيري الملائم الذي يتيح لهم الكلام عن أحوالهم ، ويجنبهم في الوقت نفسه الإصطدام بالفقهاء والعامة .
وكانت لغة الرمز والاشارة - التي تحدثنا عنها عند الكلام عن أسلوب الجيلي في الفصل السابق - هي الطريق الذي سلكه الصوفية وخرجوا به من إشكالية إباحة دمائهم إن هم باحوا مکنون أحوالهم ومشاهدتهم الفائقة للعادة .
وانتهت لغة الرمز الصوفي في تاريخ التصوف الإسلامي الى ثلاثة اشكال رئيسية :
 أولها الكتابة "النثرية" بلغة موغلة في الاستغلاق والتعمية على نحو ما نجد في مؤلفاته عبد الكريم الجيلي وغيرها من المؤلفات التي وضعها الصوفية .

مثل ابن سبعين الأندلسي في كتابه "بد العارف " و السهروردي الاشراقي في " حكمة الإشراق " وغير ذلك من المؤلفات .
والشكل الثاني من أشكال التعبير الرمزي عند الصوفية ، هو الأقاصيص الرمزية وضرب الأمثال .. 
والمثال على ذلك نجده في قصة " حي بن يقظان ط التي كتبها ابن سينا ثم ابن طفيل ، ورسالتي ( أصوات أجنحة جبرائيل ) و( الغربية الغربية ) للسهروردي ، وقصة ( يوسف وزليخا ) لفريد الدين العطار .. 
وغير ذلك الكثير من القصص الرمزي الصوفي كسلامان وأبسال ورسالة
الطير .
وكان "الشعر الصوفي" هو ثالث هذه الأشكال .. 
فقد استطاع الشعراء من الصوفية أن يصوروا أدق المعاني الصوفية من خلال قصائدهم المطولة ، أبياتهم الشعرية القصيرة .. 
وبالفعل ، كان الشعر الصوفي الرمزي من أنسب الأشكال التعبيرية التي يمكن للصوفي أن يتحدث بها عن حاله . 
ذلك لأن الشعر في حد ذاته هو نتاج لحالة شعورية ينطلق فيها الشاعر بحسه الأدبي، ليصور لنا بعض الأشياء التي قد لا تستوقفنا في حياتنا اليومية.
 لكنه يقدم لنا "رؤية" خاصة لهذه الأشياء من خلال الأفق الرحب الفسيح الذي يحلق فيه الشاعر . 
ولهذا ، فالشعر على هذا النحو قريب الصلة بالتصوف ، فالصوفي هو الآخر يسعى من خلال خلواته ومجاهدته الروحية الى التحرر من عالم الحسي ليصل إلى عالم النور حيث يرى الأشياء بقلبه .. 
وهذه "رؤية" جديدة للأشياء . 
وهكذا ينطلق كل من الشعر والتصوف من نقطة واحدة تقريبا ، هي التخلص من تراكمات العادة وسيطرة المادة ، حتى ينتهي كل من الشعر والتصوف الى نقطة واحدة أيضا .. 
هي التي تسمى عند الصوفية بالكشف ، وعند الشعراء بالإلهام .
ونظرا لهذه الطبيعة المتقاربة بين التصوف والشعر ، ونظرا لإمكانية التعبير الرمزي عن المعاني الصوفية من خلال الأبيات الشعرية .
لجأ الجيلي وغيره من شعراء الصوفية إلى هذا اللون من الأدب للتعبير عن تجربتهم الروحية .
وأول ما يستوقفنا في شعر الجيلى ، قصيدته المطولة ، المسماة (النادرات العينية في البادرات الغيبية) .
وهي واحدة من أطول قصائد الشعر الصوفي في الإسلام ، إذ تتألف من 540 بيتا ، بل اننا لا نعرف قصيدة صوفية تتعداها في عدد أبياتها ، إلا قصيدة ابن الفارض التائية المسماة ( نظم السلوك ) والتي تتألف من 997 بيتا ... 
والنادرات قصيدة عينية من بحر "الطويل" يقول مطلعها : 
فؤاد به شمس المحبة طالع   ….    وليس لنجم العذل فيه مواقع 
صحا الناس من شكر الغرام وما صحا …. وأفرق کل وهو في الحان جامع 
ومن حيث المكانة الصوفية لقصيدة النادرات ، فهي واحدة من أهم النصوص الشعرية التي عبرت عن فكر
الصوفية في تاريخ التصوف الممتد حتى يومنا هذا، ولذلك فقد عنى بها الصوفية عناية كبيرة واتخذت في نفوسهم مكانة خاصة .. 
فها هو واحد من كبار الصوفية المتأخرين ؛ الشيخ عبد الغني النابلسي " المتوفى 1050 هجرية " يقول في مقدمة شرحه للقصيدة إنها « الدرة المكنونة والجوهرة المصونة ». 
ويقول صاحب "منظوم قلايد الدر النفيس" انها قصيدة :
 «لم يؤت بمثلها في الدهور والأعصار ، ولم يسلك أحد مسلكها .. 
ولا يمكن وصفها بلسان العبارة ، ولا يقدر على نعتها ببيان الاشارة لما احتوت عليه من صنائع الطائف کلمات ذوقية وبدايع غریب ترشحات شعرية"
 وفي وصف القصيدة يقول :
منظومة كالدر في شأنها    …..   وقد حوت سرا بإعلانها 
كأنها غانية  قد بدت      …..      تجلى على الأعيان في حانها 
تضني فؤاد الصب من لحظها  …..   وتشيب العقل بأجفانها 
(أبو الفتح السموجی : منظوم قلائد الدر ( مخطوط ) ورقة 3، 4.)
ويضع السموجی تخميس.
( التخميس هو أحد فنون الشعر الملحقة بالبحور الستة عشر ، وهو أن يقدم الشاعر على ( البيت الواحد ) من شعر غيره ، ثلاثة أشطر على قافية الشطر الأول من هذا البيت ، فيصير المجموع خمسة أشطر .. ولذلك سمي تخميسا. 
وقد يقدم الشاعر شطرا واحدا على البيت فيصير ثلاثة أشطر ، وهنا يسمى تثليثا.). 
لجميع أبيات قصيدة النادرات ، إجابة لطلب إخوانه من الصوفية الذين ألحوا عليه في تخميسها ، فوضع للقصيدة هذا التخميس الذي يقول في البيتين الأول والثاني منها :
بافق سماء الذات تجلى المطالع  ….  ويبدو لنا منها بدور طوالع
وفيها لقلب القلب يا من يطالع   ….  فؤاد به شمس المحبة طالع
وليس لنجم العذل فيه مواقع  …..     سقى خمرة التوحيد لما لها نحا
فغاب بها عن حضرة الغير واللحا   …..   توالت عليه الراح بالروح فائمحا
صحا الناس من سكر الغرام وما صحا …..  وأفرق كل وهو في الحان جامع 
ولا يزال الصوفية يرددون أبياتا من "النادرات" ويتغنى بها المنشدون في حلقات الذكر الصوفي حتى اليوم في نواحي مصر ..
وإلى جانب هذه المكانة الصوفية للقصيدة وبقائها في وجدان أهل التصوف حتى يومنا هذا، فإن للنادرات مكانة أدبية رفيعة .
فالجيلي يتميز بحس شعري مرهف ، ولا يلجأ في شعره ، من الناحية البلاغية ، إلى الصور المفتعلة والتعقيدات ، وانما تنساب الفاظه في سهولة ويسر . 
ويميل في أغلب صوره إلى "التشبيه والاستعارة" وهما من أبسط صور البلاغة وأكثرها طبيعية . 
وإن كانت هذه القصيدة إلى وقت قريب في نسخ خطية ، فإن ظهورها إلى النور بعد تحقيقها سيكون فرصة لأن يرى دارسو الأدب العربي : قطعة أدبية فريدة (1).
أما الموضوعات الصوفية والفلسفية في القصيدة فهی عديدة ومتنوعة.
وقد بدأ الجيلى قصيدته بالحديث عن الحب في مفهومه الصوف ، إذ أن « الحب » عند الصوفية هو آخر طور من أطوار العلم بمعناه الظاهر ، وأول طور من أطوار المعرفة اللدنية .. وانظر إليه حين يقول : 
صليت بنار أضرمتها ثلاثة    …..    غرام وشوق والديار الشواسع 
يخيل لى أن العذيب وماؤه   …..     منام ومن فرط المحال الأجارع 
فلا نار إلا ما فؤادي محله   …..    ولا السحب إلا ما الجفون تدافع
 ولا وجد إلا ما أقاسيه في الهوى …..  ولا الموت إلا ما إليه أسارع 
فلو قيس ما قاسيته   بجهنم     ……  من الوجد كانت بعض ما أنا قارع
(النادرات العينية الأبيات 16 - 20  ).
ومن خلال النادرات أيضا ، قدم الجيلى ( ترجمة ذاتية ) مفصلة لحياته ، منذ مولده في أول المحرم سنة 767 هجرية ، وكيف كانت نفسه تصبو من حداثتها إلى سلوك طريق الحق ، غير ملتفتة إلى ما سوى ذلك :
وقد كنت جماحا إلى كل هيئة  ….   فخضت بحار؛ دونهن فجائع 
وكل الأماني نلتها وهي وإن علت  ….   بها بعد نيل القصد ما أنا قانع 
إلى أن أتتني من قديم عناية   ….   أياد لها - مذ كنت - عندی صنایع 
وهب نسيم الجود من أيمن الحما  ….  وهب سحاب بالتعطف هامع 
(النادرات العينية الأبيات 339  - 342) 
وفي ثنايا ترجمة الجيلى ( الذاتية / الشعرية ) والتي تعد مثلا فريدا في تاريخ الأدب - الصوفي .
يفيض الجيلى في تصويره هبوط الروح من عند بارئها إلى العالم الارضي ، وحلولها في الأبدان .
وعن الجسم وتكونه في الأرحام حتى يودع التراب بعد الموت .. 
كذلك يتحدث الجيلى باستفاضة عن تجربته الروحية وأحواله التي مر بها في طريق الحقيقة .
وإذا كانت النادرات في النهاية هي قصيدة رمزية ، إلا أن الجيلي عبر خلالها عن جوانب فلسفته الصوفية ، فعرضت ابيات قصيدته لأدق نظريات التصوف الفلسفي عنده كنظرية الإنسان الكامل والوحدة وباطن العبادة إلى آخر الموضوعات التي نتناولها في القسم الثاني من الكتاب .
وإذا كنا لا نستطيع هنا أن نقدم النص الكامل لقصيدة النادرات ، وذلك لبلوغ عدد أبياتها حدا كبيرا .. 
فاننا يمكن أن نلفت النظر إلى تلك المقطوعات الشعرية والقصائد القصار التي وضعها الجيلى في كتبه التي يوجد منها قدر غير قليل .
حتى يمكن التعرف على المزيد من الجانب الشعري عند فيلسوف الصوفية .. 
ويمكن أن نقدم احدى هذه القصائد قبل الدخول في تفاصيل فلسفته الصوفية ، وهي قصيدته المسماة بالدرة الوحيدة ، مع وضع بعض الهوامش والتعليقات حتى يمكن فهم مراميه . 
تقول القصيدة : 
قلب أطاع الوجد فيه جنانه   ….  وعصي العواذل به ولسانه 
عقد العقيق من العيون لأنه …..   فقد العقيق ومن همو أعيانه
ألفت السهاد وماسها فكأنما    ….    نظم السهى في هدبه إنسانه 
( السهى : نجم بعيد ، كان على العرب يمتحنون به قوة البصر .
هدبه إنسانه : يقصد : إنسان العين . . )
يبكي على بعد الديار بمدمع  ….    سل عنه سلعا كم روت غدرانه 
فحنينه رعد ونار زفيره   …..    برق ومزن المنحنى أجفانه 
(مزن : السحاب ، وانظر قوله تعالى : أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون.)
فكأن بحر الدمع يقذف دره  …..   حتى نفذن وقد بدأ مرجانه 
ولئن تداعى فوق أي طائر  ….   داعی الحمام فإنه خفقانه 
ویزیده شجوا حنين مطية  …..     رفلت بها نحو الحمی ركبانه 
يا سائق العيس المضمم في الثرى …. قف للذى تحدوكم أشجانه
(العيس : الإبل ، ويقصد الجيلي بسائق العيس : المرشد الروحي في عالم النور)
بلغ حديثا قد روته مدامعی    ….  إذا عنعنته مسلسلا فياضا
(الحديث المعنعن هو الذي يروي بإسناده عن فلان عن فلان عن ... وهكذا.)
أسند لهم ضعفي وما قد صح من …. متواتر الخبر الذي جريانه 
يرويه عن عبراته عن مقلتي ….    عن أضلعي عما روت نيرانه 
عن مهجتي عن شجوها عن خاطری …. عن عشقه عما حواه جنانه
عن ذلك العهد القديم  عن الهوى   ….     عمن همو روحی وهم سكانه
(يقصد الوقت الذي كانت فيه الأرواح نبل خلق الأجساد ، والمذكور في أية العهد ، إذ أخذ ربك ..)الخطاب لسائق العيس أو المرشد الروحي
واسأل سلمت أحبتي بتلطف ال    …..   مسكين عند معظم سلطانه
واستنجد العرب الكرام تعطفا     …..   لمضيع في هجرهم أزمانه
لا يوحشنك عزهم وعلوهم   …..   تلك الديار لوفدها أوطانه 
كلا ولا تنس الحديث فحبهم  …..   قصص الصبابة - لم تزل-قرانه 
ما آیسوا المقطوع من إيصالهم ….  بل آنسوه بأنهم خلانه
( الأنس عند الصوفية : حال يصل إليه المريد ، عندما تلقى في قلبه الطمانينة ويتان هذا الحال من دوام الذكر والمجاهدة حتى يشعر بنوع من الانشراح في قلبه . )
قد كنت أعهد منهم حفظ الوداد  …..   فليت شعري هل هم إخوانه 
ولقد أنزه عن خيانة عهدنا   …..    شأن الحبيب وإن يكن هو شأنه 
حيا الإله أحبتي وسقاهمو    …..   غيث يجود بوبله سكبانه 
يحيا به الربع الخصيب ولم يزل ….  حيا يمیس برقه أغصانه
( الربع : المنزل ودار الاقامة ،ويقال أيضا لطرف الجبل "لسان العرب 1110/ 1").
عجبـا لـذاك الحـيّ كيـف يهمّـه    قحـط السنيـن وأحمـد نيسانـه!!
(احمد : الرسول صلى الله عليه وسلم . والأبيات التالية بين فيها الجيلي قدر النبي صلى الله عليه وسلم ومقامه ، بعين المحب الصوفي .)
أو كيـف يظمأ وفده ولديـهـوم ….  بحـر يـمـوج بــدرّه شطـآنـه
شمس على قطـب الكمـال مضيئـة ….  بـدر علـى فلك العلا سيرانـه
أوج التعاظـم مركـز العـزّ الـذي    ….   لرحى العـلا مـن حولـه دورانـه
ملك وفوق الحضرة العليـا علـى ال ….    عـرش المكيـن مثبّـت إمكـانـه
ليـس الوجـود بأسره إن حققوا   …..    إلا حُبـابـا طفـحـتـه دِنـانــه
الكـلّ فيـه ومنـه كـان و عـنـده   …..  تفنى الدهور ولـم تـزل أزمانـه
فالخلق تحت سمـا عـلاه كخـردل  ….  والأمر يبرمه هـنـاك لسـانـه
( الإشارة ما الى شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقبول دعائه عند ربه عز وجل وهو ما يعرف عند الصوفية مقام : کن فيكون . )
و الكون أجمعه لـديـه كخاتـم     …..    فـي إصبـع منـه أجـل أكـوانـه
والملـك والملكـوت فـي تـيـاره  ……     كالقطر بل مـن فـوق ذاك مكانـه
وتطيعه الأملاك مـن فـوق السمـا  ….    و اللـوح ينفذ مـا قضـاه بنانـه
فلكـم دعـا بالنخلة الصمـا فجـاءت   ….       مثلمـا جـاءت لـه غـزلانـه
ناهيك شـقّ البـدر منه بإصبع      …..   و البـدر أعلـى أن يـزل  قـرانـه
شهدت بمكنته الكيـان وخيـر    ……  بـينه  يكـون الشاهـديـن كيـانـه
 هو نقطة التحقيـق وهـو محيطه  ….     هو مركـز التشريـع وهـو مكانـه
(التحقيق عند الصوفية : هو مقابل و التشريع ،، حيث يكون التشريع ظاهرا والتحقيق باطنا ، وهو مأخوذ من "الحقيقة ".)
(التشريع : هو القيام بحقوق الله من فروض ، ويكمله التحقيق الذي هو تذوق المعنى الباطن في الفروض ، ومن هنا جاء أن التصوف : تشريع وتحقيق .)
هو در بحر ألوهة وخضمها    ….    هو سيف أرض عبودة ومعانه
هو هاؤه هو واوه هو باؤه     …..  هو سينه والعين بل إنسائه 
هو قافه هو نونه هو طاؤه ….     و هو نوره هو نارة هو رانه
( يشير الجيلى هنا إلى الحروف الواردة في أوائل السور ، والتي يعتبرها الصوفية سرا من أسراره تعالى .) 
عقد اللواء بمحمد و ثنائه    ……    فالدهر دهره والأوان أوانه 
وله الوساطة وهو عين وسيلة  …..    هي للفتي يجلى بها رحمانه 
(الوساطة : هنا تشير الى الرسالة التي بلغها الله تعالى للعالمين من خلال رسوله عليه السلام .)
وله المقام وذلك المحمود ما   …..    لم يدر من شأنه تعالى شأنه 
میکال طينة موجة من بحره  ….  وكذلك روح أمينه  وأمانه
(ميكال : يقصد الملاك میکائیل علیه السلام . .. روح أمينه: يعني جبريل عليه السلام ، الملقب بالروح الامین .)
وبقية الأملاك من مائية       …     و كالثلج يعقده الصبا وحرانه 
( الصبا :ريح باردة تهب من مطلع الشمس وفي اصطلاح الصوفية تشير الى الواردات الالهية ..وان كان الجيلى لم يستخدمها بهذا المعنى الصوفي في الأبيات!).
والعرش والكرسي ثم المنتهى  ….   مجلاه ثم محله ومكانه
وطوى السماوات العلى بعروجه  ….   طيّ السجل كمدلج ركبانه
أنبا عن الماضي وعن مستقبل     …..  كشف القناع وآم أضا برهانه
وأتت يداه بمال قيصره    ……    ففرقها وكسرى ساقط إيوانه
ولكم له خلق يضيء بنوره    …….   يهدي بذكراه الهدى جيرانه
وهكذا يستمر الجيلي في بيان حقيقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كرمز لمطلق الانسان الكامل .. 
الذي اصطفاه الله لأعلى المقامات ، وصحت عنه القدوة لمن جاء بعده ."

_________________
اتقوا الله ويعلمكم الله
الشريف المحسي
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 584
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى