المواضيع الأخيرة
» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 12:28 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
أمس في 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر





الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي

اذهب الى الأسفل

الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في السبت 2 يونيو 2018 - 8:00

الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي  

د. يوسف زيدان في كتاب عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية

الشيخ عبد الكريم الجيلي والشعر الصوفي  د. يوسف زيدان

فيا سعد إن رمت السعادة فاغتنم  ….   فقد جاء في نظم البديع بدائع 
مفاتيح أقفال الغيوب أتتك في   …..    خزائن أقوائي فهل أنت شايع
يحتل الشعر الصوفي مكانة مرموقة في تاريخ الأدب العربي ، وإن كان هذا اللون الشعري المميز لم يلق ما يستحقه من عناية .. 
فأهل اللغة لا معرفة لهم بطبيعة التجربة الصوفية والفكر الصوفي ، حيث يهتم بهذه الموضوعات غيرهم من الباحثين . 
ودارسو التصوف - على الجانب الآخر قلما نجد منهم من يهتم بهذا الجانب الشعري ، إنما يستغرق اهتمامه طبيعة التجربة الصوفية في تفردها وخصوصيتها.
 ويكتفون بتتبع الفكر الصوفي في مراحله المختلفة وعند أقطابه الكبار ، دون الالتفات - في احيان كثيرة - إلى أهمية " الشكل " الذي عبر به الصوفية عن أحوالهم ، وترجموا به تجربتهم الفريدة .
وكان إيجاد "الشكل التعبيري المناسب" إشكالية كبرى في تاريخ التصوف الإسلامي ، ذلك لأن اللغة التي يستخدمها الناس في حياتهم اليومية ، لم تكن تناسب التعبير عن تلك الأحوال التي يعانيها الصوفي في لحظاته الروحية التي يرتفع فيها من ربقة المحسوسات إلى عالم الإلهامات و الفيوضات النورانية والمشاهدات . 
ولهذا قابلت الصوفية الأوائل من شديدة بسبب محاولاتهم التعبير باللغة العادية ، فإذا أراد رجل من رجال التصوف الإسلامي المبكر - مثل أبي يزيد البسطامي المتوفى 261 هجرية – أن يعبر عن نشوته الغامرة لقربه من معدن الأنوار وينبوعها .
هزته نشوة القرب فقال لسان حاله : سبحان ما أعظم سلطانی ..! 
وعبارة ساذجة مثل هذه ، من شأنها أن تثير حفيظة الفقهاء والعامة نحو قائلها ، ومن الممكن عند ذلك اتهامه بالكفر وادعاء الألوهية . 
لكن البسطامي لم يكن يعني شيئا من ذلك ، وانما أراد الرجل أن يعبر عن حال قربه من الذات الإلهية ، فأنطقه الفرح بما لا يجب أن ينطق به المسلم !
وحتى بدايات القرن الرابع الهجري ، كانت إشكالية "التعبير المناسب" سببا في اضطهاد الصوفية والهجوم عليهم . 
إلى أن تأزم الموقف تماما عندما وقعت مأساة الحلاج ، فقد اتهم الحلاج بالقول بالحلول - أي حلول الله في الإنسان - حين لفظ ببعض الكلمات وهو في حال الوله الغالب المستولى على شعوره ، مثل قوله : 
 أنا من اهوى ومن أهوى أنا  ….    نحن روحان حللنا بدنا 
وهكذا، يطيش سهم الحلاج ، فيأتي بكلمة "الحلول" دون مورابة .. 
فتأخذ هذه الكلمة الطائشة بيده إلى نهايته ! 
وفي حالة أخرى يقول الحلاج وقد تملكه الوجد الشديد فلم يعد يميز الكلمات التي يوجهها إلى محبوبه ، الحق عز وجل : 
أنت بين الشغاف والقلب تجرى  ……  مثل جرى الدمع من أجفاني 
وتحل الضمير جوف فؤادي     …..    كحلول الأرواح في الأبدان 
ولهذه العبارات التي تفوه بها العاشق الموله في حال نشوته ، شهد عليه معاصروه بالكفر وأخرجوه من زمرة المسلمين.
رغم ما عرف منه من زهده الشديد والتزامه بالعبادات . 
فيحكى عنه أبو إسحاق النهرجوري المتوفی 303 هجرية ، أنه كان يجلس بالحرم الشريف في أيام الحج والعمرة ، فلا  يبرح محله إلا للطهارة والطواف حول الكعبة ، غير محترز في جلسته من شمس حارقة أو مطر منهمر . 
هذا إلى جانب الكثير من الروايات الواردة في زهد الحلاج وقنوته وذهابه إلى ثغور الدولة الإسلامية مرابطا مع المجاهدين في سبيل الله . 
لكن مأساة الحلاج كانت تكمن في أنه لم يستطع التعبير عن أحواله بشكل مناسب ، بل استغرق في حيرته من شدة أنوار القرب الإلهي .
فصاح "يا أهل الإسلام: اغيثوني !" 
ولم يعرف غير الله تعالى ، فتعجل الفرح به .. وغلب عليه الفرح ، فأسكرته نشوة التجلي فلم يحتمل قلبه ، فصرخ "اعلموا أن الله قد أباح لكم دمي فاقتلوني !!" .
وعندما أفاق من السكر .. كان السيف يجز عنقه .
وبعد مقتل الحلاج ببغداد ، سنة 309 هجرية ، كان على الصوفية المسلمين أن يراجعوا أنفسهم مرارا إذا ما أرادوا التصريح بما لديهم ، حي لا يلقوا المصير المفجع الذي لقيه شهید بغداد .. 
بعبارة أخرى ، كان على الصوفية الخروج من هذا المأزق ، بإيجاد ذلك الشكل التعبيري الملائم الذي يتيح لهم الكلام عن أحوالهم ، ويجنبهم في الوقت نفسه الإصطدام بالفقهاء والعامة .
وكانت لغة الرمز والاشارة - التي تحدثنا عنها عند الكلام عن أسلوب الجيلي في الفصل السابق - هي الطريق الذي سلكه الصوفية وخرجوا به من إشكالية إباحة دمائهم إن هم باحوا مکنون أحوالهم ومشاهدتهم الفائقة للعادة .
وانتهت لغة الرمز الصوفي في تاريخ التصوف الإسلامي الى ثلاثة اشكال رئيسية :
 أولها الكتابة "النثرية" بلغة موغلة في الاستغلاق والتعمية على نحو ما نجد في مؤلفاته عبد الكريم الجيلي وغيرها من المؤلفات التي وضعها الصوفية .

مثل ابن سبعين الأندلسي في كتابه "بد العارف " و السهروردي الاشراقي في " حكمة الإشراق " وغير ذلك من المؤلفات .
والشكل الثاني من أشكال التعبير الرمزي عند الصوفية ، هو الأقاصيص الرمزية وضرب الأمثال .. 
والمثال على ذلك نجده في قصة " حي بن يقظان ط التي كتبها ابن سينا ثم ابن طفيل ، ورسالتي ( أصوات أجنحة جبرائيل ) و( الغربية الغربية ) للسهروردي ، وقصة ( يوسف وزليخا ) لفريد الدين العطار .. 
وغير ذلك الكثير من القصص الرمزي الصوفي كسلامان وأبسال ورسالة
الطير .
وكان "الشعر الصوفي" هو ثالث هذه الأشكال .. 
فقد استطاع الشعراء من الصوفية أن يصوروا أدق المعاني الصوفية من خلال قصائدهم المطولة ، أبياتهم الشعرية القصيرة .. 
وبالفعل ، كان الشعر الصوفي الرمزي من أنسب الأشكال التعبيرية التي يمكن للصوفي أن يتحدث بها عن حاله . 
ذلك لأن الشعر في حد ذاته هو نتاج لحالة شعورية ينطلق فيها الشاعر بحسه الأدبي، ليصور لنا بعض الأشياء التي قد لا تستوقفنا في حياتنا اليومية.
 لكنه يقدم لنا "رؤية" خاصة لهذه الأشياء من خلال الأفق الرحب الفسيح الذي يحلق فيه الشاعر . 
ولهذا ، فالشعر على هذا النحو قريب الصلة بالتصوف ، فالصوفي هو الآخر يسعى من خلال خلواته ومجاهدته الروحية الى التحرر من عالم الحسي ليصل إلى عالم النور حيث يرى الأشياء بقلبه .. 
وهذه "رؤية" جديدة للأشياء . 
وهكذا ينطلق كل من الشعر والتصوف من نقطة واحدة تقريبا ، هي التخلص من تراكمات العادة وسيطرة المادة ، حتى ينتهي كل من الشعر والتصوف الى نقطة واحدة أيضا .. 
هي التي تسمى عند الصوفية بالكشف ، وعند الشعراء بالإلهام .
ونظرا لهذه الطبيعة المتقاربة بين التصوف والشعر ، ونظرا لإمكانية التعبير الرمزي عن المعاني الصوفية من خلال الأبيات الشعرية .
لجأ الجيلي وغيره من شعراء الصوفية إلى هذا اللون من الأدب للتعبير عن تجربتهم الروحية .
وأول ما يستوقفنا في شعر الجيلى ، قصيدته المطولة ، المسماة (النادرات العينية في البادرات الغيبية) .
وهي واحدة من أطول قصائد الشعر الصوفي في الإسلام ، إذ تتألف من 540 بيتا ، بل اننا لا نعرف قصيدة صوفية تتعداها في عدد أبياتها ، إلا قصيدة ابن الفارض التائية المسماة ( نظم السلوك ) والتي تتألف من 997 بيتا ... 
والنادرات قصيدة عينية من بحر "الطويل" يقول مطلعها : 
فؤاد به شمس المحبة طالع   ….    وليس لنجم العذل فيه مواقع 
صحا الناس من شكر الغرام وما صحا …. وأفرق کل وهو في الحان جامع 
ومن حيث المكانة الصوفية لقصيدة النادرات ، فهي واحدة من أهم النصوص الشعرية التي عبرت عن فكر
الصوفية في تاريخ التصوف الممتد حتى يومنا هذا، ولذلك فقد عنى بها الصوفية عناية كبيرة واتخذت في نفوسهم مكانة خاصة .. 
فها هو واحد من كبار الصوفية المتأخرين ؛ الشيخ عبد الغني النابلسي " المتوفى 1050 هجرية " يقول في مقدمة شرحه للقصيدة إنها « الدرة المكنونة والجوهرة المصونة ». 
ويقول صاحب "منظوم قلايد الدر النفيس" انها قصيدة :
 «لم يؤت بمثلها في الدهور والأعصار ، ولم يسلك أحد مسلكها .. 
ولا يمكن وصفها بلسان العبارة ، ولا يقدر على نعتها ببيان الاشارة لما احتوت عليه من صنائع الطائف کلمات ذوقية وبدايع غریب ترشحات شعرية"
 وفي وصف القصيدة يقول :
منظومة كالدر في شأنها    …..   وقد حوت سرا بإعلانها 
كأنها غانية  قد بدت      …..      تجلى على الأعيان في حانها 
تضني فؤاد الصب من لحظها  …..   وتشيب العقل بأجفانها 
(أبو الفتح السموجی : منظوم قلائد الدر ( مخطوط ) ورقة 3، 4.)
ويضع السموجی تخميس.
( التخميس هو أحد فنون الشعر الملحقة بالبحور الستة عشر ، وهو أن يقدم الشاعر على ( البيت الواحد ) من شعر غيره ، ثلاثة أشطر على قافية الشطر الأول من هذا البيت ، فيصير المجموع خمسة أشطر .. ولذلك سمي تخميسا. 
وقد يقدم الشاعر شطرا واحدا على البيت فيصير ثلاثة أشطر ، وهنا يسمى تثليثا.). 
لجميع أبيات قصيدة النادرات ، إجابة لطلب إخوانه من الصوفية الذين ألحوا عليه في تخميسها ، فوضع للقصيدة هذا التخميس الذي يقول في البيتين الأول والثاني منها :
بافق سماء الذات تجلى المطالع  ….  ويبدو لنا منها بدور طوالع
وفيها لقلب القلب يا من يطالع   ….  فؤاد به شمس المحبة طالع
وليس لنجم العذل فيه مواقع  …..     سقى خمرة التوحيد لما لها نحا
فغاب بها عن حضرة الغير واللحا   …..   توالت عليه الراح بالروح فائمحا
صحا الناس من سكر الغرام وما صحا …..  وأفرق كل وهو في الحان جامع 
ولا يزال الصوفية يرددون أبياتا من "النادرات" ويتغنى بها المنشدون في حلقات الذكر الصوفي حتى اليوم في نواحي مصر ..
وإلى جانب هذه المكانة الصوفية للقصيدة وبقائها في وجدان أهل التصوف حتى يومنا هذا، فإن للنادرات مكانة أدبية رفيعة .
فالجيلي يتميز بحس شعري مرهف ، ولا يلجأ في شعره ، من الناحية البلاغية ، إلى الصور المفتعلة والتعقيدات ، وانما تنساب الفاظه في سهولة ويسر . 
ويميل في أغلب صوره إلى "التشبيه والاستعارة" وهما من أبسط صور البلاغة وأكثرها طبيعية . 
وإن كانت هذه القصيدة إلى وقت قريب في نسخ خطية ، فإن ظهورها إلى النور بعد تحقيقها سيكون فرصة لأن يرى دارسو الأدب العربي : قطعة أدبية فريدة (1).
أما الموضوعات الصوفية والفلسفية في القصيدة فهی عديدة ومتنوعة.
وقد بدأ الجيلى قصيدته بالحديث عن الحب في مفهومه الصوف ، إذ أن « الحب » عند الصوفية هو آخر طور من أطوار العلم بمعناه الظاهر ، وأول طور من أطوار المعرفة اللدنية .. وانظر إليه حين يقول : 
صليت بنار أضرمتها ثلاثة    …..    غرام وشوق والديار الشواسع 
يخيل لى أن العذيب وماؤه   …..     منام ومن فرط المحال الأجارع 
فلا نار إلا ما فؤادي محله   …..    ولا السحب إلا ما الجفون تدافع
 ولا وجد إلا ما أقاسيه في الهوى …..  ولا الموت إلا ما إليه أسارع 
فلو قيس ما قاسيته   بجهنم     ……  من الوجد كانت بعض ما أنا قارع
(النادرات العينية الأبيات 16 - 20  ).
ومن خلال النادرات أيضا ، قدم الجيلى ( ترجمة ذاتية ) مفصلة لحياته ، منذ مولده في أول المحرم سنة 767 هجرية ، وكيف كانت نفسه تصبو من حداثتها إلى سلوك طريق الحق ، غير ملتفتة إلى ما سوى ذلك :
وقد كنت جماحا إلى كل هيئة  ….   فخضت بحار؛ دونهن فجائع 
وكل الأماني نلتها وهي وإن علت  ….   بها بعد نيل القصد ما أنا قانع 
إلى أن أتتني من قديم عناية   ….   أياد لها - مذ كنت - عندی صنایع 
وهب نسيم الجود من أيمن الحما  ….  وهب سحاب بالتعطف هامع 
(النادرات العينية الأبيات 339  - 342) 
وفي ثنايا ترجمة الجيلى ( الذاتية / الشعرية ) والتي تعد مثلا فريدا في تاريخ الأدب - الصوفي .
يفيض الجيلى في تصويره هبوط الروح من عند بارئها إلى العالم الارضي ، وحلولها في الأبدان .
وعن الجسم وتكونه في الأرحام حتى يودع التراب بعد الموت .. 
كذلك يتحدث الجيلى باستفاضة عن تجربته الروحية وأحواله التي مر بها في طريق الحقيقة .
وإذا كانت النادرات في النهاية هي قصيدة رمزية ، إلا أن الجيلي عبر خلالها عن جوانب فلسفته الصوفية ، فعرضت ابيات قصيدته لأدق نظريات التصوف الفلسفي عنده كنظرية الإنسان الكامل والوحدة وباطن العبادة إلى آخر الموضوعات التي نتناولها في القسم الثاني من الكتاب .
وإذا كنا لا نستطيع هنا أن نقدم النص الكامل لقصيدة النادرات ، وذلك لبلوغ عدد أبياتها حدا كبيرا .. 
فاننا يمكن أن نلفت النظر إلى تلك المقطوعات الشعرية والقصائد القصار التي وضعها الجيلى في كتبه التي يوجد منها قدر غير قليل .
حتى يمكن التعرف على المزيد من الجانب الشعري عند فيلسوف الصوفية .. 
ويمكن أن نقدم احدى هذه القصائد قبل الدخول في تفاصيل فلسفته الصوفية ، وهي قصيدته المسماة بالدرة الوحيدة ، مع وضع بعض الهوامش والتعليقات حتى يمكن فهم مراميه . 
تقول القصيدة : 
قلب أطاع الوجد فيه جنانه   ….  وعصي العواذل به ولسانه 
عقد العقيق من العيون لأنه …..   فقد العقيق ومن همو أعيانه
ألفت السهاد وماسها فكأنما    ….    نظم السهى في هدبه إنسانه 
( السهى : نجم بعيد ، كان على العرب يمتحنون به قوة البصر .
هدبه إنسانه : يقصد : إنسان العين . . )
يبكي على بعد الديار بمدمع  ….    سل عنه سلعا كم روت غدرانه 
فحنينه رعد ونار زفيره   …..    برق ومزن المنحنى أجفانه 
(مزن : السحاب ، وانظر قوله تعالى : أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون.)
فكأن بحر الدمع يقذف دره  …..   حتى نفذن وقد بدأ مرجانه 
ولئن تداعى فوق أي طائر  ….   داعی الحمام فإنه خفقانه 
ویزیده شجوا حنين مطية  …..     رفلت بها نحو الحمی ركبانه 
يا سائق العيس المضمم في الثرى …. قف للذى تحدوكم أشجانه
(العيس : الإبل ، ويقصد الجيلي بسائق العيس : المرشد الروحي في عالم النور)
بلغ حديثا قد روته مدامعی    ….  إذا عنعنته مسلسلا فياضا
(الحديث المعنعن هو الذي يروي بإسناده عن فلان عن فلان عن ... وهكذا.)
أسند لهم ضعفي وما قد صح من …. متواتر الخبر الذي جريانه 
يرويه عن عبراته عن مقلتي ….    عن أضلعي عما روت نيرانه 
عن مهجتي عن شجوها عن خاطری …. عن عشقه عما حواه جنانه
عن ذلك العهد القديم  عن الهوى   ….     عمن همو روحی وهم سكانه
(يقصد الوقت الذي كانت فيه الأرواح نبل خلق الأجساد ، والمذكور في أية العهد ، إذ أخذ ربك ..)الخطاب لسائق العيس أو المرشد الروحي
واسأل سلمت أحبتي بتلطف ال    …..   مسكين عند معظم سلطانه
واستنجد العرب الكرام تعطفا     …..   لمضيع في هجرهم أزمانه
لا يوحشنك عزهم وعلوهم   …..   تلك الديار لوفدها أوطانه 
كلا ولا تنس الحديث فحبهم  …..   قصص الصبابة - لم تزل-قرانه 
ما آیسوا المقطوع من إيصالهم ….  بل آنسوه بأنهم خلانه
( الأنس عند الصوفية : حال يصل إليه المريد ، عندما تلقى في قلبه الطمانينة ويتان هذا الحال من دوام الذكر والمجاهدة حتى يشعر بنوع من الانشراح في قلبه . )
قد كنت أعهد منهم حفظ الوداد  …..   فليت شعري هل هم إخوانه 
ولقد أنزه عن خيانة عهدنا   …..    شأن الحبيب وإن يكن هو شأنه 
حيا الإله أحبتي وسقاهمو    …..   غيث يجود بوبله سكبانه 
يحيا به الربع الخصيب ولم يزل ….  حيا يمیس برقه أغصانه
( الربع : المنزل ودار الاقامة ،ويقال أيضا لطرف الجبل "لسان العرب 1110/ 1").
عجبـا لـذاك الحـيّ كيـف يهمّـه    قحـط السنيـن وأحمـد نيسانـه!!
(احمد : الرسول صلى الله عليه وسلم . والأبيات التالية بين فيها الجيلي قدر النبي صلى الله عليه وسلم ومقامه ، بعين المحب الصوفي .)
أو كيـف يظمأ وفده ولديـهـوم ….  بحـر يـمـوج بــدرّه شطـآنـه
شمس على قطـب الكمـال مضيئـة ….  بـدر علـى فلك العلا سيرانـه
أوج التعاظـم مركـز العـزّ الـذي    ….   لرحى العـلا مـن حولـه دورانـه
ملك وفوق الحضرة العليـا علـى ال ….    عـرش المكيـن مثبّـت إمكـانـه
ليـس الوجـود بأسره إن حققوا   …..    إلا حُبـابـا طفـحـتـه دِنـانــه
الكـلّ فيـه ومنـه كـان و عـنـده   …..  تفنى الدهور ولـم تـزل أزمانـه
فالخلق تحت سمـا عـلاه كخـردل  ….  والأمر يبرمه هـنـاك لسـانـه
( الإشارة ما الى شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقبول دعائه عند ربه عز وجل وهو ما يعرف عند الصوفية مقام : کن فيكون . )
و الكون أجمعه لـديـه كخاتـم     …..    فـي إصبـع منـه أجـل أكـوانـه
والملـك والملكـوت فـي تـيـاره  ……     كالقطر بل مـن فـوق ذاك مكانـه
وتطيعه الأملاك مـن فـوق السمـا  ….    و اللـوح ينفذ مـا قضـاه بنانـه
فلكـم دعـا بالنخلة الصمـا فجـاءت   ….       مثلمـا جـاءت لـه غـزلانـه
ناهيك شـقّ البـدر منه بإصبع      …..   و البـدر أعلـى أن يـزل  قـرانـه
شهدت بمكنته الكيـان وخيـر    ……  بـينه  يكـون الشاهـديـن كيـانـه
 هو نقطة التحقيـق وهـو محيطه  ….     هو مركـز التشريـع وهـو مكانـه
(التحقيق عند الصوفية : هو مقابل و التشريع ،، حيث يكون التشريع ظاهرا والتحقيق باطنا ، وهو مأخوذ من "الحقيقة ".)
(التشريع : هو القيام بحقوق الله من فروض ، ويكمله التحقيق الذي هو تذوق المعنى الباطن في الفروض ، ومن هنا جاء أن التصوف : تشريع وتحقيق .)
هو در بحر ألوهة وخضمها    ….    هو سيف أرض عبودة ومعانه
هو هاؤه هو واوه هو باؤه     …..  هو سينه والعين بل إنسائه 
هو قافه هو نونه هو طاؤه ….     و هو نوره هو نارة هو رانه
( يشير الجيلى هنا إلى الحروف الواردة في أوائل السور ، والتي يعتبرها الصوفية سرا من أسراره تعالى .) 
عقد اللواء بمحمد و ثنائه    ……    فالدهر دهره والأوان أوانه 
وله الوساطة وهو عين وسيلة  …..    هي للفتي يجلى بها رحمانه 
(الوساطة : هنا تشير الى الرسالة التي بلغها الله تعالى للعالمين من خلال رسوله عليه السلام .)
وله المقام وذلك المحمود ما   …..    لم يدر من شأنه تعالى شأنه 
میکال طينة موجة من بحره  ….  وكذلك روح أمينه  وأمانه
(ميكال : يقصد الملاك میکائیل علیه السلام . .. روح أمينه: يعني جبريل عليه السلام ، الملقب بالروح الامین .)
وبقية الأملاك من مائية       …     و كالثلج يعقده الصبا وحرانه 
( الصبا :ريح باردة تهب من مطلع الشمس وفي اصطلاح الصوفية تشير الى الواردات الالهية ..وان كان الجيلى لم يستخدمها بهذا المعنى الصوفي في الأبيات!).
والعرش والكرسي ثم المنتهى  ….   مجلاه ثم محله ومكانه
وطوى السماوات العلى بعروجه  ….   طيّ السجل كمدلج ركبانه
أنبا عن الماضي وعن مستقبل     …..  كشف القناع وآم أضا برهانه
وأتت يداه بمال قيصره    ……    ففرقها وكسرى ساقط إيوانه
ولكم له خلق يضيء بنوره    …….   يهدي بذكراه الهدى جيرانه
وهكذا يستمر الجيلي في بيان حقيقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كرمز لمطلق الانسان الكامل .. 
الذي اصطفاه الله لأعلى المقامات ، وصحت عنه القدوة لمن جاء بعده ."
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 534
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى