المواضيع الأخيرة
» مقدمة الشارح الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي .كتاب المنهج القوي لطلاب المثنوي مولانا جلال الدين الرومي الشيخ يوسف ابن أحمد المولوي
الجمعة 18 يناير 2019 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المترجم والمحقق .كتاب جواهر الآثار في ترجمة مثنوي مولانا خداونكار محمد جلال الدين البلخي الرومي
الجمعة 18 يناير 2019 - 16:04 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "21" إن لم يكن حمارا .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 8:02 من طرف عبدالله المسافر

» 05 - فك ختم الفص الابراهيمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 5:33 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:40 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الخامس فص حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:19 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأربعاء 16 يناير 2019 - 4:16 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:29 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:20 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 16:16 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:52 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 15:42 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة ‏"20" فلتضحك من كل العالم .مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 15 يناير 2019 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأحد 13 يناير 2019 - 4:43 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "68" الدرس الثامن والستون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 8 يناير 2019 - 7:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحقائق والحقيقة الكونية .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 7 يناير 2019 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "20" تجلي التحول في الصور .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الإثنين 7 يناير 2019 - 16:50 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة الكتاب للشيخ الأكبر .كتاب التدبيرات الالهية فى اصلاح المملكة الانسانية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 7 يناير 2019 - 16:20 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة الكبرياء .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 6 يناير 2019 - 9:57 من طرف عبدالله المسافر

» علم البرزخ .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 6 يناير 2019 - 8:42 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة التاسعة من مراتب الوجود حضرة الأسماء الجلالية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 6 يناير 2019 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة الانتصار .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 6 يناير 2019 - 7:56 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير سورة الفاتحة .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 5 يناير 2019 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» الافتتاح وإيجاز البيان في الترجمة عن القرآن .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 11:46 من طرف عبدالله المسافر

» تعريف البرزخ .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 7:00 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة المؤلف .كتاب الخيال عالم البرزخ والمثال من كلمات الشيخ الاكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 4 يناير 2019 - 6:55 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثامنة من مراتب الوجود. الأسماء والصفات النفسية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 10:54 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المؤلف .كناب تفسير القرآن الكريم رحمة من الرحمن في تفسير وإشارات القرآن من كلام الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 31 ديسمبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "19" تجلي السبحات المحرقة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 9:21 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة المحبة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محيي الدين محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 8:16 من طرف عبدالله المسافر

» قصيدة ترتيب العالم عند انشأؤه الباب 371 الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية الجزء الثالث
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة السابعة من مراتب الوجود المالكية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 30 ديسمبر 2018 - 0:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "67" الدرس السابع والستون اتقوا فراسة المؤمن
السبت 29 ديسمبر 2018 - 0:46 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 51 - 60 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي الجزء الأول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة "19" نحن أعلى من الفلك ‏.مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 28 ديسمبر 2018 - 2:41 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "6" ومن بين أحشاء الدنان تصاعدت .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "6" ومن بين أحشاء الدنان تصاعدت .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة السادسة من مراتب الوجود الربوبية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 27 ديسمبر 2018 - 17:29 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 17:47 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الخامسة من مراتب الوجود. الوجود الساری .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس ظهور الوجود في عالم الأرواح أتم من ظهوره في عالم المعاني وعالم المثال وعالم الأجسام .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الأربعاء 26 ديسمبر 2018 - 12:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع الأبدال .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 15:54 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:57 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فصّ حكمة قدّوسيّة في كلمة إدريسيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:55 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:54 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 15:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة من مراتب الوجود الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية من مراتب الوجود. الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة من مراتب الوجود الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر





نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

اذهب الى الأسفل

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي  بقلم د. يوسف زيدان

د. يوسف زيدان في كتاب عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل الجيلي

ولولا لذاتي في الكمال محاسن    ….. تلوح لما مالت إليها الطبائع
ولو لم يكن في الحسن منى لطيفة  ….. لما كانت الأجفان في تطالع
الإنسان الكامل واحدة من النظريات التي تحتل مكانة بارزة في الفكر الصوفي ، وتشكل هذه النظرية إحدى الجوانب المهمة في فلسفة الجيلى الصوفية ..
حيث تمتزج الفكرة بالكشف الإلهي ، وتقترن النزعة الفلسفية بالحس الصوفي المرهف .
والإنسان الكامل - أو القطب - عند الصوفية المسلمين ، هو أعلى مقامات التمكين التي يمكن أن يصل إليها السالك لطريق الله إذا داوم على سلوكه حتى تدرکه العناية الإلهية ، فيتصل بنبع الكمال .
فإذا وصل الصوفي إلى هذه الدرجة العالية ، كانت نفسه هي النفس الكاملة ، وكان نور الحق تعالى هو العين التي يرى بها.
فينظر آنذاك بنور الله .
وكان عبد الكريم الجيلي قد صاغ هذه النظرية في واحد من أشهر كتبه ، هو كتاب « الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل » .
كما عبر عنها شعرا في قصيدة النادرات العينية وغيرها من أبيات شعره الصوفي .. وإن كان الجيلى قد وضع الشكل النهائي لنظرية الإنسان الكامل في تاريخ التصوف الإسلامي.
إلا أنه قد عبر عن هذه النظرية بأسلوبه الذي تعرضنا له من قبل ، ورأينا كيف يسير في طريق الاستغراق ، ويتكلم عن حقائق هذه المرتبة الصوفية بالعبارة حينا وبالإشارة أحيانا ، وكانا يريد بكلامه الذي جمع فيه بين التصريح والتلميح أن تكون هذه الحقائق مستورة عن غير أهلها ومحجوبة عن عوام الخلق ممن لا قبل لهم بتذوق هذه المعاني الصوفية الخاصة .
وإذا كانت نظرية الإنسان الكامل عند الجيلى هي جزء من فلسفة صوفية عميقة ، فإن تلك النظرية قد تحولت مع مر الأيام إلى فكرة تسكن وجدان هذه الأمة ..
فهناك ، في ربوع بلاد المسلمين ، تتنفس الأفكار في قلوب البسطاء من الناس ، تحدثهم عن « القطب الغوث » ، عن صورة الرحمة الإلهية في الكون .
ولا يعرف هؤلاء البسطاء شيئأ عن الأساس الفلسفي والديني لهذه الفكرة ، وإنما يجدون فيها ملاذا من مقدراتهم اليومية ، وتعزية لواقع يعيشون فيه .
ويستشهدون بمثال قرآنی وحید لهذا القطب الغوث ، في شخصية العبد الصالح ( الخضر ) الذي سعی موسى عليه السلام لمقابلته والتعلم منه ، كما جاء في سورة الكهف .
. . .
مقامات الأولياء
يبدأ الجيلى نظريته في الإنسان الكامل بالكلام عن "أهل الغيب ".
وهم خاصة عباد الرحمن من الأولياء الذين لم تشغلهم غير الذات الإلهية .
فكانوا هم "أهل الله" ، الذين اصطفاهم من بين عباده المقام القرب منه ، و اصطنعهم لنفسه كيا يكونوا من المقربين الذين قالت عنهم الآيات القرآنية أنهم « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) ».سورة الواقعة .
وسبب تسمية هؤلاء الرجال بأهل الغيب ، هو أنهم غابوا عن الإنشغال بتحصيل الأسباب الدنيوية وسقط متاعها ، وغابوا في بحار أنوار التجلي الإلهي الذي ملك
عليهم قلوبهم ، وغابوا أيضا عن ذواتهم بتعلقهم بذاته تعالى ومشاهدة آثار جماله وكماله في الوجود .
وإذا كان أهل الغيب ، هم خاصة الواصلين في طريق الحق ..
فإنهم بالرغم من ذلك على مراتب عديدة ، ومقامات روحية متنوعة ، وفقا لقدر قبولهم لتجليات الحق تعالى في الكون ، ووفقا لإخلاصهم وقربهم من الطاعة والامتثال لأمره .
يقول الحديث القدسي : « مازال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإن أحببته كنت عينه التي يرى بها ، وقدمه التي يمشي بها .. ويصبح عبدا ربانيا يقول للشيء كن فيكون ».
ومن هذا المعنى الإسلامي الكريم ، يبدأ الجيلى في الكلام عن أول مرتبة من مراتب أهل الغيب ، وهي مرتبة تجلى الله بأفعاله ، وتجلى « الفعل الالهي » هو أول هذه , التجليات الالهية التي لا يكون للعبد فيها من شيء .
إلا مقدار قبوله لتلك التجليات من حيث كونه "ذات صرف" تقبل الانطباع بما شاهده من تجليات الحق تعالى التي يظهر بها على ما يشاء من عباده .( الكهف والرقيم ( خطوط ) ورقة 23 أ.).
فإذا وصل الإنسان إلى مرتبة تجلى الله بافعاله ، «شهد جریان القدرة في الأشياء ، فيشهده سبحانه وتعالى أنه محرکها ومسكنها ، بنفي الفعل عن العبد واثباته للحق تعالى .".(الإنسان الكامل 1 / 34 .).
وفي هذا المشهد من المشاهد الإلهية ، لا ينسب الفعل إلى العبد بل الله هو الفاعل على الحقيقة ، وقد ظهر ذلك في قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح (الخضر) ..
فعندما اعترض موسى على خرق العبد الصالح لسفينة المساكين الذين يعملون في البحر ، وعلى قتله للغلام الذي لقياه في الطريق ، وعلى بنائه للجدار التي أوشك أن ينهار دون المطالبة بأجر البناء .
أوضح العبد الصالح لموسى عليه السلام الحكمة الإلهية من هذه الأفعال الثلاثة ، فقد كان هناك ملك ظالم يأخذ سفن المساكين ليعد بها أسطولا لإحدى حملاته البحرية ، فأراد العبد الصالح أن يعيب سفينة المساكين فلا يغتصبها الملك منهم ، حتى إذا مر الملك وابتعد ، اصلحوها واستعانوا بها على رزقهم .
أما عن قتل الغلام فقد كان هذا الغلام لأبوين مؤمنين وكان سيرهقها طغيانا وكفرا ، فأراد الله بها خيزا موت الغلام وتعويضها خير منه ..
وكان الجدار لطفلين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لها وضعه أبيها قبل موته من أجل طفليه ، فأراد الله أن يطول عمر الجدار فلا ينهار قبل بلوغهما مبلغ الرجال ويستخرجا کنزهما رحمة من الله بها وبوالدهما الذي كان صالح(۱).
والأمر المهم هنا ، هو أن العبد الصالح يعقب على كلامه بقوله : « وما فعله من أمري ».
وكأنما يؤكد بذلك على المعنى الذي ذكرناه من أن العبد في مرتبة تجلى الفعل الإلهي ، ما هو إلا أداة في يد القدرة الإلهية ، وسبب من الأسباب التي يجعلها الله لتنفيذ مشيئته في خلقه .
وقد صورت لنا أبيات الجيلي الشعرية حاله وهو في مرتبة تجلى الفعل الالهي حين تقول الأبيات :
فلاحظت في فعلى قضاء مرادها   ….. وأبصرت صنعي أنها هي صانع
فسلمت نفسي حيث أسلمني القضاء   …… ومالى مع فعل الحبيب تنازع
أراني كالآلات وهو محرکی       …… أنا قلم والإقتدار الأصابع
( قصيدة  النادرات العينية ، أبيات 424 ,426 ,428.)
ثم يقول الجيلي بأن أهل مرتبة تجلى الأفعال الإلهية ، رغم حسن استعدادهم وعلو مقامهم بين الواصلين ، فإنهم في واقع الأمر : محجوبون !
فالذي يفوتهم من الحق تعالى أكثر مما ينالهم ..
ذلك أن تجليات الأفعال الإلهية " حجاب ، لتجليات أعلى منها ، هي تجليات الحق تعالى في أسمائه الالهية" .
وإن كان الصوفي لا يرتقي إلى مرتبة تجلى : الأسماء الإلهية ، إلا إذا مر بمرتبة تجلى الأفعال .
وعند تجلى الله على عبد من عباده بإسم من أسمائه يهيم العبد بهذا الإسم ولا يتعلق بشيء غیره ...
فإذا سم مناديا ينادي الله بهذا الاسم ، أجاب العبد ، لوقوعه هيمان هذا الاسم .
ولا يعني ذلك أن العبد في هذا التجلى يدعى الألوهية ، إنما هو فرط محبة وهيام فحسب ..
ويذكرنا کلام الجيلى هنا بما يحكي عن مجنون بني عامر عندما سأله بعضهم :
ما أسمك ؟
قال : ليلى !
وأول الأسماء التي تتجلى على العبد في هذه المرتبة ، هو اسمه تعالى "الموجود" فيظل العبد آنذاك في حالة فناء تام ، من حيث وقوعه تحت أنوار تجلى « الموجود" به الحقيقي ، فلا بقاء لوجوده الإنساني الموقوت ..
أما أعلى الأسماء في هذا التجلي ، فهي اسمه تعالى "الله" .
حيث يتجلى تعالى بإسمه " الله " فيهيم العبد في بحار هذا الاسم ، ويمحى إسم العبد ، ولا يبقى غير اسم "الله" تعالى :
فما ثم غير الله في الورى    ….. وما ثم مسموع ولا ثم سامع
ويعرف الصوفية هذا المقام الفريد مقام " الفناء " حيث يفنى الصوفي في الله .
فلا يشعر بما سواه .. ثم يرتفع به المقام حتى يصل إلى درجة « فناء الفناء » .
حيث يفنى حتى عن شعوره بأنه فان !
فإذا ارتقى بعد ذلك وصل لمقام "البقاء " ، حيث يصبح آنذاك باقيا في الله .
ويتابع الجيلى رحلة عروجه الذوقي ... فيقول بأن العبد يظل تحت سماء تنزل الاسماء الإلهية ..
فتشرق عليه أسما أسما كلما ارتقى في المقام والمرتبة ، فيقبل من تجليات الأسماء الإلهية على قدر صدقه وشفافية روحه .
حتى ينتهي إلى إسمه تعالى : القيوم ..فيكون العبد الإلهي آنذاك قد انتقل من تجلى الأسماء إلى تجلى « الصفات الإلهية ».
فإذا تجلى الله على عبد من عباده بصفة ، سبح العبد في فلك تلك الصفة وكان موصوفة بها.(الإنسان الكامل  1 / 37.).
وهذا المقام من أعلى المقامات الروحية ، وفيه يسلب الله ذات العبد ، ويقيم في هيكله "لطيفة" تكون عوضا عن ذات العبد التي سلب الله وجودها الفاني .
وبذلك يكون الحق تعالى قد تجلى على نفسه ، إذا انتفي هنا وجود العبد تماما ، وأصبح الحق متجلية لنفسه في اللطيفة الإلهية التي أقامها محل العبد ..
ويرى الجيلى أنه لا يشير بهذا المقام إلى شيء من "الحلول" لأن ما يشار إليه بالعبد هنا هو على سبيل المجاز ، وعلى الحقيقة ليس للعبد هنا شيء ، فقد انتفى تماما ، ولم يعد غير هذه اللطيفة التي أقامها الله تعالى من ذاته !
وفي هذا المقام تقع للصوفية "الكرامات" وهي علامات يبرزها الله تعالى و يجريها على يد العبد فتكون "بشرى " من الله للذين قال تعالى في كتابه الكريم أنهم :
" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة "(64 سورة يونس).
إلا أن الكرامات في رأي الجيلى ما هي إلآ حالات نادرة ،ولا يصح أن ينسب شيء منها للعبد الذي جرت الكرامة على يديه.
بل ينسب الفعل فيها الله .
فإذا قال العبد « الصفاتی » للشيء : كن !
يكون الفاعل آنذاك هو الله ، الذي أمره بين الكاف والنون .
(للكرامة حديث طويل في تاريخ التصوف الإسلامي ، وهي عند الصوفية تقابل معجزة النبي … فللأنبياء المعجزات وللاولياء کرمات ..
ومقام الجميع القرب ( مع الفارق في المنزلة ) ويمكن الرجوع في موضوع الكرامات إلى ما كتبه اليافعي في "روض الرياض " و نشر المحاسن الغالية .).
وإذا كانت الكرامة هي أحدى خصائص العبد الإلهي في مرتبة تجلى الصفات الإلهية .
فإن هناك عدة خصائص أخرى يتميز بها صاحب هذا المقام ، منها أن يكون فانيا عن نفسه فناء تاما .
وأن يقبل الاتصاف بالصفات الإلهية التي تتجلى عليه فإذا كان في تجلى صفة العلم ، علم آنذاك كل شيء، كيف كان ، وكيف هو كائن « وعلم » ما لم يكن ، ولم لا يكون ما لم يكن ، كيف كان يكون ..!
وكل ذلك على إجمالية تفصلية يعلمه العبد الصفاتي ، إذا تجلت عليه صفة العلم اللدني ووهبه الله تعالى الرؤية بنوره .
وهكذا يرتقى العبد من تجلى الفعل الإلهي ، إلى تجلى الاسماء الالهية ، ثم الصفات .. حتى يصل إلى مرتبة ( الانسان الكامل ) التي هي مرتبة تجلى الذات الإلهية بکمالها .
مقام الإنسان الكامل
الإنسان الكامل عند الجيلي ، هو الولي الذي داوم على مجاهدته حتى اجتباه الله فتجلى عليه بذاته .
وكما أشرنا من قبل ، فليس هناك مجلى للذات الإلهية بكمالها في الكون ، الأ ذلك الإنسان الكامل ..
فهو خليفة الله تعالى في الأرض ، کہا جاءت بهذا الآيات القرآنية التي قال تعالى فيها للملائكة: "إني جاعل في الأرض خليفة" .(سورة البقرة آية 30.) .
وهكذا يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو "غاية الوجود" ، لأنه وحده الذي صحت له الخلافة الإلهية في الأرض ..
وإن كان الوصول إلى هذا المقام لا يكون إلا بعد المرور بثلاثة برازخ بعدها المقام المسمى بالختام .
والبرزخ الأول يسمى "البداية" وهو التحقق بالأسماء والصفات الإلهية ، وذلك التحقق هو ثمرة الإرتقاء إلى مراتب تجلى الأسماء والصفات ، فإذا مر الصوفي بهذا البرزخ استحق هذه الأسماء والصفات وتخلق بأخلاق الله ، کما جاء في الحديث النبوي : « إن الله تعالى مائة خلق وسبعة عشر . خلقا ، من أتاه بخلق منها دخل الجنة ...».
( أخرجه البيهقي في ، شعب الايمان ، ، وابو يعلى في مسنده . كما أخرجه البخاري في "الصحيح" ، عن عثمان بن عفان ، والسيوطي في ، الجامع الصغير، ص 84. ).
والتخلق بأخلاق الله تعالى هو الاتصاف بها، بحيث يقابل كل خلق منه خلق إلهي ، فتتبدل منه الأخلاق السيئة كالحرص والبخل والحسد ، إلى أخلاق الكرم والخير والغبطة فيكون في تخلق بأخلاق الله ، خليفة الله وصورة له ..
ويستشهد الصوفية على هذه الحقيقة ، بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خلق آدم على صورة الرحمن". (صحیح البخاری ، باب الاستئذان 1 - و صحیح مسلم ، باب البر 115 - ومسند ابن حنبل 2 / 244 .. وجاء في التوراة ( سفر التكوين ، الفصل الأول ) إن الله خلق آدم على آدم على صورته .) .
ثم يمر الإنسان في طريقه للكمال بالبرزخ الثاني ، وهو ما يسمى "التوسط" حيث تفيض عليه الحقائق الإلهية التي تجل عن الوصف .
ثم البرزخ الثالث وهو معرفة الحكمة الإلهية في الخلق ، والتوصل إلى مقام "کن" الذي تكون فيه الكرامات وخرق العادات فلا يزال الإنسان في هذا البرزخ تخرق له العادات حتى يصير له خرق العوائد عادة .( الإنسان الكامل  2 \48 ).
.. بهذا يقف الإنسان على مرتبة الكمال ، ويكون قد وصل إلى مقام الختام الذي يصبح فيه إنسانا كاملا ، ومثلا أعلى في الوجود ؛ وغاية له في نفس الوقت .
ويرى الجيلى أن لهذا المقام مراتب ودرجات متفاوتة ، فلا يزال الولي يترقى في مراتب الكمال على حسب ما يذهب به الله في ذاته . (الإنسان الكامل 2 / 97.) .
أما مطلق لفظ « الإنسان الكامل » فانه لا يجوز إطلاقه إلا على محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو الذي تعين بالكمال کالم يتعين به غيره ، وقد شهدت له بذلك أخلاقه وأحواله وأفعاله .
ويؤكد عبد الكريم الجيلي على أن مطلق لفظ الإنسان الكامل ، أينما ذكر في مؤلفاته فالمقصود به النبي محمد عليه الصلاة والسلام ...
فهو الإنسان الكامل على الإطلاق ، والباقون من الأنبياء والأولياء الحمل ، يستمدون من نوره ويلتحقون به لحوق الكامل بالأكمل وينتسبون إليه انتساب الفاضل إلى الأفضل .
ولكن ليس لأحد من الكمال ما لمحمد - عليه الصلاة والسلام - من الخلق والأخلاق ، فهو عنوان هذا المقام الذي يتفاوت فيه أهل الكمال فيكون منهم کامل وأكمل على حسب "ما وهبه الأكمل" الأسني ، والإشارات والتنبيهات على مطلق الكمال .
فذلك لا يجوز إسناده إلآ لأسم محمد صلى الله عليه وسلم ، إذ هو الإنسان الكامل بالاتفاق .
وإذا كانت مراتب الكمال تجمع بين الأولياء والأنبياء - صلوات الله عليهم - فإن الجيلى يشير إلى أن ذلك لا يعني الجمع بين مقام الولاية ومقام النبوة ، على الرغم من أن مقام الجميع القرب !
فالولاية هي تولى الحق تعالى لعبد من عبيده بظهور أسمائه وصفاته عليه ، أما النبوة فهي تولى الحق تعالى لعبده .
ثم إرجاعه إلى الخلق ليقوم بأمورهم في زمن معين ليعلمهم ويدعوهم إلى الصلاح ..
ويقول الجيلى أن كل نبي هو في نفس الوقت ولى لله ، ولكن ليس كل ولی نبی ، بل أن نهاية الولي هي بداية النبي .
.. ونعود إلى الإنسان الكامل فنجد الجيلى يشير إلى أن الإنسان الكامل هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله لآخره ..
فالإنسان الكامل بالنسبة للوجود مثل إنسان العين بالنسبة إلى العين، وذلك من حيث كون الإنسان الكامل هو « صورة الرحمن » وخليفة الله في أرضه « وعلة » وجود الكون :
فقد كان الوجود قبل الإنسان کشبح لا روح فيه ، أو كمرآة غير مجلوة ..
فلا خلق الله الإنسان كان هذا الإنسان هو روح الوجود وعين جلاء المرآة التي تتجلى فيها أسماء الحق تعالى وصفاته .
كذلك يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو واحد فرد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين .!
وهنا يأتي السؤال : كيف يمكن أن يكون الإنسان الكامل واحد منذ الأزل وإلى الأبد ؟
وإذا كان الإنسان الكامل على الأطلاق هو محمد عليه الصلاة والسلام ، فكيف الأمر وقد عاش النبي زمنا محددة ثم كانت وفاته عليه الصلاة والسلام ؟.
.. يجيب الجيلي على هذا التساؤل بقوله إن النبي هو أول الخلق جميعا ، ويستشهد على ذلك بجملة أحاديث نبوية شريفة يشير إليها في ثنايا كتاباته :
كقوله عليه الصلاة والسلام " كنت نبيا وآدم بين الطين والماء" .
وقوله « أول ما خلق الله روح نبيك …".
يرى الجيلى بأن الحقيقة المحمدية ، التي هي رمز الإنسان الكامل ، موجودة قبل الخلق ، فالنبي هو أول خلق الله کما هو « آخر » رسله.
ومن هنا كانت صلاة الله على النبي غير مرهونة بزمن معين ، بل جاءت الآيات القرآنية الشريفة بقوله تعالى : « إن الله وملائكته يصلون على النبي".(سورة الأحزاب ، آية 56. ) . فكان الفعل « يصلون » على صيغة المضارع ..
مما يعني أن صلاة الله على نبيه - وصلاة الملائكة عليه - لا تنقطع في زمن ما ، بل هي دائمة مادام الوجود .
ومن مشكاة النور المحمدي استمد الأنبياء السابقين عليه ، فكان هو أول الخلق الذي أخذ الأنبياء من حقيقته الأزلية .
وكان عليه الصلاة والسلام آخر المرسلين الذي أنسد به باب الرسالات السماوية ، ليأتي بعد الكمل من الأولياء الذين هم ورثة النور المحمدي ..
فيكون الكاملون من الأولياء هم خلفاؤه في الظاهر ، وهو في الباطن حقيقتهم .
وهكذا ينتهی الجيلي إلى القول بأن الأنسان الكامل هو واحد من بدء الخليقة إلى أبد الآبدين ، لكنه يتجلى في كل زماني بما يناسب هذا الزمان .
ويتسمى بأسماء متنوعة أما اسمه الأصلى فهو محمد وكنيته أبو القاسم ووصفه عبد الله ولقبه شمس الدين .. عليه صلاة الله وصلاة الملائكة وصلاة النبيين .

_________________
اتقوا الله ويعلمكم الله
الشريف المحسي
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 584
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى