المواضيع الأخيرة
» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
اليوم في 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
اليوم في 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
اليوم في 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
أمس في 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
أمس في 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
أمس في 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السابع في مراتب الكشف وأنواعها اجمالا من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  1 . فصّ حكمة إلهية في كلمة آدميّة .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 19:00 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل السادس فيما يتعلق بالعالم المثالي من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والعشرون في معرفة أقطاب الرموز وتلويحات من أسرارهم وعلومهم في الطريق .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 17:05 من طرف عبدالله المسافر

» شرح النابلسي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 21:43 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الخامس في بيان العوالم الكلية والحضرات الخمسة الإلهية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 12:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس والعشرون في معرفة وتد مخصوص معمر .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 11:30 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الرابع في الجوهر والعرض على طريقة أهل الله من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 18:57 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح النابلسى لكتاب جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 12 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث في الأعيان الثابتة والتنبيه على المظاهر الأسمائية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشيخ مؤيد الدين خطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 12 أغسطس 2018 - 7:14 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس عشر من مباحث خطبة الكتاب "التسليم على رسول الله" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 14:36 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني في أسمائه وصفاته تعالى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 13:43 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس عشر من مباحث خطبة الكتاب في " الآل " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 12:06 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الأول في الوجود وانه هو الحق من مباحث مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم . قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 11 أغسطس 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح داود بن محمود بن محمد القَيْصَري على فصوص الحكم الشيخ الأكبر .كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم
السبت 11 أغسطس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 19:15 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الرابع عشر من مباحث خطبة الكتاب "محمّد وآله وسلَّم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 10 أغسطس 2018 - 10:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث عشر من مباحث خطبة الكتاب "القيل الأقوم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 9 أغسطس 2018 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 9 أغسطس 2018 - 14:42 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثاني عشر من مباحث خطبة الكتاب "خزائن الجود والكرم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 14:20 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الأربعون التسبيح للرجال والتصفيق للنساء . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "55" المجلس الخامس والخمسون الاعتراض على الحق عز وجل حرام يظلم به القلب والوجه
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والعشرون في معرفة الأقطاب المصونين وأسرار صونهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 8 أغسطس 2018 - 12:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والعشرون في معرفة علم منزل المنازل وترتيب جميع العلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 7 أغسطس 2018 - 18:36 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والعشرون في معرفة ثلاثة علوم كونية وتوالج بعضها في بعض .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 11:20 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الحادي عشر من مباحث خطبة الكتاب "في الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الإثنين 6 أغسطس 2018 - 10:51 من طرف عبدالله المسافر

» البحث العاشر من مباحث خطبة الكتاب "في إمداد الهمم القابلة للترقي" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 5 أغسطس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» البحث التاسع من مباحث خطبة الكتاب وصلَّى الله على "ممدّ الهمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 19:54 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال التاسع فإن قلت فبأي شيء يفتتحون المناجاة؟ .إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 4 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثامن من مباحث خطبة الكتاب "من المقام الأقدم وإختلفت النحل والملل لاختلاف الأمم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في سبب نقص العلوم وزيادتها .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 4 أغسطس 2018 - 14:00 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في معرفة علم المتهجدين .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:52 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السابع من مباحث خطبة الكتاب "أحديّة الطريق الأمم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 20:37 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي تعليقات د أبو العلا عفيفي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الجامي لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:05 من طرف عبدالله المسافر

» 1 . فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:18 من طرف عبدالله المسافر

» البحث السادس من مباحث الخطبة سرّ" الكلم " .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف عبدالله المسافر

» في بذر العشق وثمرته .المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 2 أغسطس 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الخامس من مباحث خطبة الكتاب في ما وقع على "قلوب الكلم" .الشارح مؤيد الدين الجندي قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الخميس 2 أغسطس 2018 - 14:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس عشر في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 2 أغسطس 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الثالث من مباحث خطبة الكتاب في سرّ " إنزال الحكم ".للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:38 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في معرفة الأنفاس ومعرفة أقطابها المحققين بها وأسرارهم هي .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 15:06 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع و الثلاثون نظر الولد إلى والديه عبادة . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 3 المجلس الرابع والخمسون وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:14 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 2 المجلس الرابع والخمسون احذر من الحق عز وجل غض عينيك عن النظر إلى المحارم
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:10 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "54" ج 1 المجلس الرابع والخمسون تفكر كيف يحشر الحق عز وجل جميع الخلق ويقيمهم بين يديه
الأربعاء 1 أغسطس 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  البحث الثاني من مباحث خطبة الكتاب تحقيق في وجوه تسمية اسم "الله" .للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الثلاثاء 31 يوليو 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 30 يوليو 2018 - 17:38 من طرف عبدالله المسافر

» البحث الأوّل من مباحث خطبة الكتاب "في الحمد" للشارح مؤيد الدين قبل البدء بشرح خطبة كتاب فصوص الحكم
الأحد 29 يوليو 2018 - 19:13 من طرف عبدالله المسافر

» مقدّمة الشارح الشيخ مؤيد الدين الجندي على فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 29 يوليو 2018 - 17:08 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس موضوعات كتاب شرح فصوص الحكم لمؤيد الدين الجندي تلميذ الشيخ صدر الدين القونوي
الأحد 29 يوليو 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع عشر في معرفة أسرار الأنبياء أعني أنبياء الأولياء .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 28 يوليو 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن والثلاثون لمّا أُسري بي إلى السماء رأيت رحماً معلقة بالعرش تشكو رحماً إلى ربها أنها قاطعة لها . كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 28 يوليو 2018 - 13:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح القاشاني لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 20:15 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح القاشاني على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الجمعة 27 يوليو 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة شرح الجامي على متن كتاب فصوص الحكم للشيخ الأكبر أبن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 26 يوليو 2018 - 19:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث عشر في معرفة حملة العرش .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 26 يوليو 2018 - 16:33 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "14" تجلي الرحموت .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:40 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "28" توجه حرف الياء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "27" توجه حرف الواو. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:27 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "26" توجه حرف الهاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 17:18 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 25 يوليو 2018 - 11:29 من طرف د محمد البدري

» مناجاة "25" توجه حرف النون. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "24" توجه حرف الميم. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 21:44 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثاني عشر في معرفة دورة فلك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي عشر في معرفة آبائنا العلويات وأمهاتنا السفليات .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 17:50 من طرف عبدالله المسافر

» الجدول المختصر بصفات الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:34 من طرف محمد شحاته

» فهرس كتاب الماسونية أحمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:24 من طرف محمد شحاته

» المملكة السعودية والماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:22 من طرف محمد شحاته

» تعذر کشف مخططات الماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:20 من طرف محمد شحاته

» الماسونية منتسبوها ورؤسائها .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:18 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الرومانية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:16 من طرف محمد شحاته

» الكنيسة الكاثوليكية أصبحت تحابي الماسونية؟ .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:14 من طرف محمد شحاته

» الجامعات المسيحية تخضع للماسونية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:11 من طرف محمد شحاته

» العرب الأمة الوحيدة التي تقاوم الماسونية .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:09 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تتحدى سلطة الدولة وترى نفسها سلطة فوق السلطة الشرعية .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:05 من طرف محمد شحاته

» مركز الماسونية الأعلى في أمريكا .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:01 من طرف محمد شحاته

» الماسونية يهودية المبادئ والأهداف .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:59 من طرف محمد شحاته

» أقذر كتاب في الجنس للماسوني القذر ليون بلوم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:53 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تنشر فوضى الجنس في العالم .كتاب الماسونية احمد عبد الغفور عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:49 من طرف محمد شحاته

» الماسونية تحارب الأديان وبخاصة الإسلام .كتاب الماسونية احمد عطار
الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 11:46 من طرف محمد شحاته





نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

اذهب الى الأسفل

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي  بقلم د. يوسف زيدان

د. يوسف زيدان في كتاب عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل الجيلي

ولولا لذاتي في الكمال محاسن    ….. تلوح لما مالت إليها الطبائع
ولو لم يكن في الحسن منى لطيفة  ….. لما كانت الأجفان في تطالع
الإنسان الكامل واحدة من النظريات التي تحتل مكانة بارزة في الفكر الصوفي ، وتشكل هذه النظرية إحدى الجوانب المهمة في فلسفة الجيلى الصوفية ..
حيث تمتزج الفكرة بالكشف الإلهي ، وتقترن النزعة الفلسفية بالحس الصوفي المرهف .
والإنسان الكامل - أو القطب - عند الصوفية المسلمين ، هو أعلى مقامات التمكين التي يمكن أن يصل إليها السالك لطريق الله إذا داوم على سلوكه حتى تدرکه العناية الإلهية ، فيتصل بنبع الكمال .
فإذا وصل الصوفي إلى هذه الدرجة العالية ، كانت نفسه هي النفس الكاملة ، وكان نور الحق تعالى هو العين التي يرى بها.
فينظر آنذاك بنور الله .
وكان عبد الكريم الجيلي قد صاغ هذه النظرية في واحد من أشهر كتبه ، هو كتاب « الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل » .
كما عبر عنها شعرا في قصيدة النادرات العينية وغيرها من أبيات شعره الصوفي .. وإن كان الجيلى قد وضع الشكل النهائي لنظرية الإنسان الكامل في تاريخ التصوف الإسلامي.
إلا أنه قد عبر عن هذه النظرية بأسلوبه الذي تعرضنا له من قبل ، ورأينا كيف يسير في طريق الاستغراق ، ويتكلم عن حقائق هذه المرتبة الصوفية بالعبارة حينا وبالإشارة أحيانا ، وكانا يريد بكلامه الذي جمع فيه بين التصريح والتلميح أن تكون هذه الحقائق مستورة عن غير أهلها ومحجوبة عن عوام الخلق ممن لا قبل لهم بتذوق هذه المعاني الصوفية الخاصة .
وإذا كانت نظرية الإنسان الكامل عند الجيلى هي جزء من فلسفة صوفية عميقة ، فإن تلك النظرية قد تحولت مع مر الأيام إلى فكرة تسكن وجدان هذه الأمة ..
فهناك ، في ربوع بلاد المسلمين ، تتنفس الأفكار في قلوب البسطاء من الناس ، تحدثهم عن « القطب الغوث » ، عن صورة الرحمة الإلهية في الكون .
ولا يعرف هؤلاء البسطاء شيئأ عن الأساس الفلسفي والديني لهذه الفكرة ، وإنما يجدون فيها ملاذا من مقدراتهم اليومية ، وتعزية لواقع يعيشون فيه .
ويستشهدون بمثال قرآنی وحید لهذا القطب الغوث ، في شخصية العبد الصالح ( الخضر ) الذي سعی موسى عليه السلام لمقابلته والتعلم منه ، كما جاء في سورة الكهف .
. . .
مقامات الأولياء
يبدأ الجيلى نظريته في الإنسان الكامل بالكلام عن "أهل الغيب ".
وهم خاصة عباد الرحمن من الأولياء الذين لم تشغلهم غير الذات الإلهية .
فكانوا هم "أهل الله" ، الذين اصطفاهم من بين عباده المقام القرب منه ، و اصطنعهم لنفسه كيا يكونوا من المقربين الذين قالت عنهم الآيات القرآنية أنهم « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) ».سورة الواقعة .
وسبب تسمية هؤلاء الرجال بأهل الغيب ، هو أنهم غابوا عن الإنشغال بتحصيل الأسباب الدنيوية وسقط متاعها ، وغابوا في بحار أنوار التجلي الإلهي الذي ملك
عليهم قلوبهم ، وغابوا أيضا عن ذواتهم بتعلقهم بذاته تعالى ومشاهدة آثار جماله وكماله في الوجود .
وإذا كان أهل الغيب ، هم خاصة الواصلين في طريق الحق ..
فإنهم بالرغم من ذلك على مراتب عديدة ، ومقامات روحية متنوعة ، وفقا لقدر قبولهم لتجليات الحق تعالى في الكون ، ووفقا لإخلاصهم وقربهم من الطاعة والامتثال لأمره .
يقول الحديث القدسي : « مازال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإن أحببته كنت عينه التي يرى بها ، وقدمه التي يمشي بها .. ويصبح عبدا ربانيا يقول للشيء كن فيكون ».
ومن هذا المعنى الإسلامي الكريم ، يبدأ الجيلى في الكلام عن أول مرتبة من مراتب أهل الغيب ، وهي مرتبة تجلى الله بأفعاله ، وتجلى « الفعل الالهي » هو أول هذه , التجليات الالهية التي لا يكون للعبد فيها من شيء .
إلا مقدار قبوله لتلك التجليات من حيث كونه "ذات صرف" تقبل الانطباع بما شاهده من تجليات الحق تعالى التي يظهر بها على ما يشاء من عباده .( الكهف والرقيم ( خطوط ) ورقة 23 أ.).
فإذا وصل الإنسان إلى مرتبة تجلى الله بافعاله ، «شهد جریان القدرة في الأشياء ، فيشهده سبحانه وتعالى أنه محرکها ومسكنها ، بنفي الفعل عن العبد واثباته للحق تعالى .".(الإنسان الكامل 1 / 34 .).
وفي هذا المشهد من المشاهد الإلهية ، لا ينسب الفعل إلى العبد بل الله هو الفاعل على الحقيقة ، وقد ظهر ذلك في قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح (الخضر) ..
فعندما اعترض موسى على خرق العبد الصالح لسفينة المساكين الذين يعملون في البحر ، وعلى قتله للغلام الذي لقياه في الطريق ، وعلى بنائه للجدار التي أوشك أن ينهار دون المطالبة بأجر البناء .
أوضح العبد الصالح لموسى عليه السلام الحكمة الإلهية من هذه الأفعال الثلاثة ، فقد كان هناك ملك ظالم يأخذ سفن المساكين ليعد بها أسطولا لإحدى حملاته البحرية ، فأراد العبد الصالح أن يعيب سفينة المساكين فلا يغتصبها الملك منهم ، حتى إذا مر الملك وابتعد ، اصلحوها واستعانوا بها على رزقهم .
أما عن قتل الغلام فقد كان هذا الغلام لأبوين مؤمنين وكان سيرهقها طغيانا وكفرا ، فأراد الله بها خيزا موت الغلام وتعويضها خير منه ..
وكان الجدار لطفلين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لها وضعه أبيها قبل موته من أجل طفليه ، فأراد الله أن يطول عمر الجدار فلا ينهار قبل بلوغهما مبلغ الرجال ويستخرجا کنزهما رحمة من الله بها وبوالدهما الذي كان صالح(۱).
والأمر المهم هنا ، هو أن العبد الصالح يعقب على كلامه بقوله : « وما فعله من أمري ».
وكأنما يؤكد بذلك على المعنى الذي ذكرناه من أن العبد في مرتبة تجلى الفعل الإلهي ، ما هو إلا أداة في يد القدرة الإلهية ، وسبب من الأسباب التي يجعلها الله لتنفيذ مشيئته في خلقه .
وقد صورت لنا أبيات الجيلي الشعرية حاله وهو في مرتبة تجلى الفعل الالهي حين تقول الأبيات :
فلاحظت في فعلى قضاء مرادها   ….. وأبصرت صنعي أنها هي صانع
فسلمت نفسي حيث أسلمني القضاء   …… ومالى مع فعل الحبيب تنازع
أراني كالآلات وهو محرکی       …… أنا قلم والإقتدار الأصابع
( قصيدة  النادرات العينية ، أبيات 424 ,426 ,428.)
ثم يقول الجيلي بأن أهل مرتبة تجلى الأفعال الإلهية ، رغم حسن استعدادهم وعلو مقامهم بين الواصلين ، فإنهم في واقع الأمر : محجوبون !
فالذي يفوتهم من الحق تعالى أكثر مما ينالهم ..
ذلك أن تجليات الأفعال الإلهية " حجاب ، لتجليات أعلى منها ، هي تجليات الحق تعالى في أسمائه الالهية" .
وإن كان الصوفي لا يرتقي إلى مرتبة تجلى : الأسماء الإلهية ، إلا إذا مر بمرتبة تجلى الأفعال .
وعند تجلى الله على عبد من عباده بإسم من أسمائه يهيم العبد بهذا الإسم ولا يتعلق بشيء غیره ...
فإذا سم مناديا ينادي الله بهذا الاسم ، أجاب العبد ، لوقوعه هيمان هذا الاسم .
ولا يعني ذلك أن العبد في هذا التجلى يدعى الألوهية ، إنما هو فرط محبة وهيام فحسب ..
ويذكرنا کلام الجيلى هنا بما يحكي عن مجنون بني عامر عندما سأله بعضهم :
ما أسمك ؟
قال : ليلى !
وأول الأسماء التي تتجلى على العبد في هذه المرتبة ، هو اسمه تعالى "الموجود" فيظل العبد آنذاك في حالة فناء تام ، من حيث وقوعه تحت أنوار تجلى « الموجود" به الحقيقي ، فلا بقاء لوجوده الإنساني الموقوت ..
أما أعلى الأسماء في هذا التجلي ، فهي اسمه تعالى "الله" .
حيث يتجلى تعالى بإسمه " الله " فيهيم العبد في بحار هذا الاسم ، ويمحى إسم العبد ، ولا يبقى غير اسم "الله" تعالى :
فما ثم غير الله في الورى    ….. وما ثم مسموع ولا ثم سامع
ويعرف الصوفية هذا المقام الفريد مقام " الفناء " حيث يفنى الصوفي في الله .
فلا يشعر بما سواه .. ثم يرتفع به المقام حتى يصل إلى درجة « فناء الفناء » .
حيث يفنى حتى عن شعوره بأنه فان !
فإذا ارتقى بعد ذلك وصل لمقام "البقاء " ، حيث يصبح آنذاك باقيا في الله .
ويتابع الجيلى رحلة عروجه الذوقي ... فيقول بأن العبد يظل تحت سماء تنزل الاسماء الإلهية ..
فتشرق عليه أسما أسما كلما ارتقى في المقام والمرتبة ، فيقبل من تجليات الأسماء الإلهية على قدر صدقه وشفافية روحه .
حتى ينتهي إلى إسمه تعالى : القيوم ..فيكون العبد الإلهي آنذاك قد انتقل من تجلى الأسماء إلى تجلى « الصفات الإلهية ».
فإذا تجلى الله على عبد من عباده بصفة ، سبح العبد في فلك تلك الصفة وكان موصوفة بها.(الإنسان الكامل  1 / 37.).
وهذا المقام من أعلى المقامات الروحية ، وفيه يسلب الله ذات العبد ، ويقيم في هيكله "لطيفة" تكون عوضا عن ذات العبد التي سلب الله وجودها الفاني .
وبذلك يكون الحق تعالى قد تجلى على نفسه ، إذا انتفي هنا وجود العبد تماما ، وأصبح الحق متجلية لنفسه في اللطيفة الإلهية التي أقامها محل العبد ..
ويرى الجيلى أنه لا يشير بهذا المقام إلى شيء من "الحلول" لأن ما يشار إليه بالعبد هنا هو على سبيل المجاز ، وعلى الحقيقة ليس للعبد هنا شيء ، فقد انتفى تماما ، ولم يعد غير هذه اللطيفة التي أقامها الله تعالى من ذاته !
وفي هذا المقام تقع للصوفية "الكرامات" وهي علامات يبرزها الله تعالى و يجريها على يد العبد فتكون "بشرى " من الله للذين قال تعالى في كتابه الكريم أنهم :
" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة "(64 سورة يونس).
إلا أن الكرامات في رأي الجيلى ما هي إلآ حالات نادرة ،ولا يصح أن ينسب شيء منها للعبد الذي جرت الكرامة على يديه.
بل ينسب الفعل فيها الله .
فإذا قال العبد « الصفاتی » للشيء : كن !
يكون الفاعل آنذاك هو الله ، الذي أمره بين الكاف والنون .
(للكرامة حديث طويل في تاريخ التصوف الإسلامي ، وهي عند الصوفية تقابل معجزة النبي … فللأنبياء المعجزات وللاولياء کرمات ..
ومقام الجميع القرب ( مع الفارق في المنزلة ) ويمكن الرجوع في موضوع الكرامات إلى ما كتبه اليافعي في "روض الرياض " و نشر المحاسن الغالية .).
وإذا كانت الكرامة هي أحدى خصائص العبد الإلهي في مرتبة تجلى الصفات الإلهية .
فإن هناك عدة خصائص أخرى يتميز بها صاحب هذا المقام ، منها أن يكون فانيا عن نفسه فناء تاما .
وأن يقبل الاتصاف بالصفات الإلهية التي تتجلى عليه فإذا كان في تجلى صفة العلم ، علم آنذاك كل شيء، كيف كان ، وكيف هو كائن « وعلم » ما لم يكن ، ولم لا يكون ما لم يكن ، كيف كان يكون ..!
وكل ذلك على إجمالية تفصلية يعلمه العبد الصفاتي ، إذا تجلت عليه صفة العلم اللدني ووهبه الله تعالى الرؤية بنوره .
وهكذا يرتقى العبد من تجلى الفعل الإلهي ، إلى تجلى الاسماء الالهية ، ثم الصفات .. حتى يصل إلى مرتبة ( الانسان الكامل ) التي هي مرتبة تجلى الذات الإلهية بکمالها .
مقام الإنسان الكامل
الإنسان الكامل عند الجيلي ، هو الولي الذي داوم على مجاهدته حتى اجتباه الله فتجلى عليه بذاته .
وكما أشرنا من قبل ، فليس هناك مجلى للذات الإلهية بكمالها في الكون ، الأ ذلك الإنسان الكامل ..
فهو خليفة الله تعالى في الأرض ، کہا جاءت بهذا الآيات القرآنية التي قال تعالى فيها للملائكة: "إني جاعل في الأرض خليفة" .(سورة البقرة آية 30.) .
وهكذا يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو "غاية الوجود" ، لأنه وحده الذي صحت له الخلافة الإلهية في الأرض ..
وإن كان الوصول إلى هذا المقام لا يكون إلا بعد المرور بثلاثة برازخ بعدها المقام المسمى بالختام .
والبرزخ الأول يسمى "البداية" وهو التحقق بالأسماء والصفات الإلهية ، وذلك التحقق هو ثمرة الإرتقاء إلى مراتب تجلى الأسماء والصفات ، فإذا مر الصوفي بهذا البرزخ استحق هذه الأسماء والصفات وتخلق بأخلاق الله ، کما جاء في الحديث النبوي : « إن الله تعالى مائة خلق وسبعة عشر . خلقا ، من أتاه بخلق منها دخل الجنة ...».
( أخرجه البيهقي في ، شعب الايمان ، ، وابو يعلى في مسنده . كما أخرجه البخاري في "الصحيح" ، عن عثمان بن عفان ، والسيوطي في ، الجامع الصغير، ص 84. ).
والتخلق بأخلاق الله تعالى هو الاتصاف بها، بحيث يقابل كل خلق منه خلق إلهي ، فتتبدل منه الأخلاق السيئة كالحرص والبخل والحسد ، إلى أخلاق الكرم والخير والغبطة فيكون في تخلق بأخلاق الله ، خليفة الله وصورة له ..
ويستشهد الصوفية على هذه الحقيقة ، بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خلق آدم على صورة الرحمن". (صحیح البخاری ، باب الاستئذان 1 - و صحیح مسلم ، باب البر 115 - ومسند ابن حنبل 2 / 244 .. وجاء في التوراة ( سفر التكوين ، الفصل الأول ) إن الله خلق آدم على آدم على صورته .) .
ثم يمر الإنسان في طريقه للكمال بالبرزخ الثاني ، وهو ما يسمى "التوسط" حيث تفيض عليه الحقائق الإلهية التي تجل عن الوصف .
ثم البرزخ الثالث وهو معرفة الحكمة الإلهية في الخلق ، والتوصل إلى مقام "کن" الذي تكون فيه الكرامات وخرق العادات فلا يزال الإنسان في هذا البرزخ تخرق له العادات حتى يصير له خرق العوائد عادة .( الإنسان الكامل  2 \48 ).
.. بهذا يقف الإنسان على مرتبة الكمال ، ويكون قد وصل إلى مقام الختام الذي يصبح فيه إنسانا كاملا ، ومثلا أعلى في الوجود ؛ وغاية له في نفس الوقت .
ويرى الجيلى أن لهذا المقام مراتب ودرجات متفاوتة ، فلا يزال الولي يترقى في مراتب الكمال على حسب ما يذهب به الله في ذاته . (الإنسان الكامل 2 / 97.) .
أما مطلق لفظ « الإنسان الكامل » فانه لا يجوز إطلاقه إلا على محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو الذي تعين بالكمال کالم يتعين به غيره ، وقد شهدت له بذلك أخلاقه وأحواله وأفعاله .
ويؤكد عبد الكريم الجيلي على أن مطلق لفظ الإنسان الكامل ، أينما ذكر في مؤلفاته فالمقصود به النبي محمد عليه الصلاة والسلام ...
فهو الإنسان الكامل على الإطلاق ، والباقون من الأنبياء والأولياء الحمل ، يستمدون من نوره ويلتحقون به لحوق الكامل بالأكمل وينتسبون إليه انتساب الفاضل إلى الأفضل .
ولكن ليس لأحد من الكمال ما لمحمد - عليه الصلاة والسلام - من الخلق والأخلاق ، فهو عنوان هذا المقام الذي يتفاوت فيه أهل الكمال فيكون منهم کامل وأكمل على حسب "ما وهبه الأكمل" الأسني ، والإشارات والتنبيهات على مطلق الكمال .
فذلك لا يجوز إسناده إلآ لأسم محمد صلى الله عليه وسلم ، إذ هو الإنسان الكامل بالاتفاق .
وإذا كانت مراتب الكمال تجمع بين الأولياء والأنبياء - صلوات الله عليهم - فإن الجيلى يشير إلى أن ذلك لا يعني الجمع بين مقام الولاية ومقام النبوة ، على الرغم من أن مقام الجميع القرب !
فالولاية هي تولى الحق تعالى لعبد من عبيده بظهور أسمائه وصفاته عليه ، أما النبوة فهي تولى الحق تعالى لعبده .
ثم إرجاعه إلى الخلق ليقوم بأمورهم في زمن معين ليعلمهم ويدعوهم إلى الصلاح ..
ويقول الجيلى أن كل نبي هو في نفس الوقت ولى لله ، ولكن ليس كل ولی نبی ، بل أن نهاية الولي هي بداية النبي .
.. ونعود إلى الإنسان الكامل فنجد الجيلى يشير إلى أن الإنسان الكامل هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله لآخره ..
فالإنسان الكامل بالنسبة للوجود مثل إنسان العين بالنسبة إلى العين، وذلك من حيث كون الإنسان الكامل هو « صورة الرحمن » وخليفة الله في أرضه « وعلة » وجود الكون :
فقد كان الوجود قبل الإنسان کشبح لا روح فيه ، أو كمرآة غير مجلوة ..
فلا خلق الله الإنسان كان هذا الإنسان هو روح الوجود وعين جلاء المرآة التي تتجلى فيها أسماء الحق تعالى وصفاته .
كذلك يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو واحد فرد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين .!
وهنا يأتي السؤال : كيف يمكن أن يكون الإنسان الكامل واحد منذ الأزل وإلى الأبد ؟
وإذا كان الإنسان الكامل على الأطلاق هو محمد عليه الصلاة والسلام ، فكيف الأمر وقد عاش النبي زمنا محددة ثم كانت وفاته عليه الصلاة والسلام ؟.
.. يجيب الجيلي على هذا التساؤل بقوله إن النبي هو أول الخلق جميعا ، ويستشهد على ذلك بجملة أحاديث نبوية شريفة يشير إليها في ثنايا كتاباته :
كقوله عليه الصلاة والسلام " كنت نبيا وآدم بين الطين والماء" .
وقوله « أول ما خلق الله روح نبيك …".
يرى الجيلى بأن الحقيقة المحمدية ، التي هي رمز الإنسان الكامل ، موجودة قبل الخلق ، فالنبي هو أول خلق الله کما هو « آخر » رسله.
ومن هنا كانت صلاة الله على النبي غير مرهونة بزمن معين ، بل جاءت الآيات القرآنية الشريفة بقوله تعالى : « إن الله وملائكته يصلون على النبي".(سورة الأحزاب ، آية 56. ) . فكان الفعل « يصلون » على صيغة المضارع ..
مما يعني أن صلاة الله على نبيه - وصلاة الملائكة عليه - لا تنقطع في زمن ما ، بل هي دائمة مادام الوجود .
ومن مشكاة النور المحمدي استمد الأنبياء السابقين عليه ، فكان هو أول الخلق الذي أخذ الأنبياء من حقيقته الأزلية .
وكان عليه الصلاة والسلام آخر المرسلين الذي أنسد به باب الرسالات السماوية ، ليأتي بعد الكمل من الأولياء الذين هم ورثة النور المحمدي ..
فيكون الكاملون من الأولياء هم خلفاؤه في الظاهر ، وهو في الباطن حقيقتهم .
وهكذا ينتهی الجيلي إلى القول بأن الأنسان الكامل هو واحد من بدء الخليقة إلى أبد الآبدين ، لكنه يتجلى في كل زماني بما يناسب هذا الزمان .
ويتسمى بأسماء متنوعة أما اسمه الأصلى فهو محمد وكنيته أبو القاسم ووصفه عبد الله ولقبه شمس الدين .. عليه صلاة الله وصلاة الملائكة وصلاة النبيين .
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 527
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى