المواضيع الأخيرة
» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "50" المجلس الخمسون تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:22 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في علامته وخُصوصياته التي جاءت عن المهدي عليه السلام . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 16:59 من طرف عبدالله المسافر

» حول أحاديث الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 4:32 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والستون منظر اللذة السارية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والستون منظر الاستيلاء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والستون منظر الاستواء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الستون منظر الكمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والخمسون منظر الجلال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والخمسون منظر الجمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثلاثون إذا راح أحدكم الجمعة فليغتسل. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 7 مايو 2018 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "44" المجلس الرابع والأربعون إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
السبت 5 مايو 2018 - 12:53 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والخمسون منظر الغاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والخمسون منظر النهاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:39 من طرف الشريف المحسي

» صلاة الوصول على حضرة خاتم المرسلين رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:11 من طرف محمد شحاته

» صلاة الأنوار على حضرة النبي عليه الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:07 من طرف محمد شحاته

» المنظر الخامس والخمسون منظر البداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والخمسون منظر الهداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:24 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثالث والخمسون منظر العبودية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في القدمين والنعلين. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "43" المجلس الثالث والأربعون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 1 مايو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع والعشرون كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمِنَ من عذابي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 30 أبريل 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والخمسون منظر القربة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 16:28 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والخمسون منظر الصديقية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث والأربعون في السرير و التاج. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:32 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخمسون منظر الشهادة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والأربعون منظر الإحسان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والأربعون منظر الايمان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في الرفرف الأعلى. كتاب الإنسان الكامل
الجمعة 27 أبريل 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  الباب الحادي والأربعون في الطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور. كتاب الإنسان الكامل
الخميس 26 أبريل 2018 - 11:01 من طرف الشريف المحسي

» من هو مولانا الإمام القطب الغوث الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله سره ؟
الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 14:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
الإثنين 23 أبريل 2018 - 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 23 أبريل 2018 - 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» في كيفية الارتباط بين العشق والروح المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" . من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المقدمة المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر





نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

اذهب الى الأسفل

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي  بقلم د. يوسف زيدان

د. يوسف زيدان في كتاب عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل الجيلي

ولولا لذاتي في الكمال محاسن    ….. تلوح لما مالت إليها الطبائع
ولو لم يكن في الحسن منى لطيفة  ….. لما كانت الأجفان في تطالع
الإنسان الكامل واحدة من النظريات التي تحتل مكانة بارزة في الفكر الصوفي ، وتشكل هذه النظرية إحدى الجوانب المهمة في فلسفة الجيلى الصوفية ..
حيث تمتزج الفكرة بالكشف الإلهي ، وتقترن النزعة الفلسفية بالحس الصوفي المرهف .
والإنسان الكامل - أو القطب - عند الصوفية المسلمين ، هو أعلى مقامات التمكين التي يمكن أن يصل إليها السالك لطريق الله إذا داوم على سلوكه حتى تدرکه العناية الإلهية ، فيتصل بنبع الكمال .
فإذا وصل الصوفي إلى هذه الدرجة العالية ، كانت نفسه هي النفس الكاملة ، وكان نور الحق تعالى هو العين التي يرى بها.
فينظر آنذاك بنور الله .
وكان عبد الكريم الجيلي قد صاغ هذه النظرية في واحد من أشهر كتبه ، هو كتاب « الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل » .
كما عبر عنها شعرا في قصيدة النادرات العينية وغيرها من أبيات شعره الصوفي .. وإن كان الجيلى قد وضع الشكل النهائي لنظرية الإنسان الكامل في تاريخ التصوف الإسلامي.
إلا أنه قد عبر عن هذه النظرية بأسلوبه الذي تعرضنا له من قبل ، ورأينا كيف يسير في طريق الاستغراق ، ويتكلم عن حقائق هذه المرتبة الصوفية بالعبارة حينا وبالإشارة أحيانا ، وكانا يريد بكلامه الذي جمع فيه بين التصريح والتلميح أن تكون هذه الحقائق مستورة عن غير أهلها ومحجوبة عن عوام الخلق ممن لا قبل لهم بتذوق هذه المعاني الصوفية الخاصة .
وإذا كانت نظرية الإنسان الكامل عند الجيلى هي جزء من فلسفة صوفية عميقة ، فإن تلك النظرية قد تحولت مع مر الأيام إلى فكرة تسكن وجدان هذه الأمة ..
فهناك ، في ربوع بلاد المسلمين ، تتنفس الأفكار في قلوب البسطاء من الناس ، تحدثهم عن « القطب الغوث » ، عن صورة الرحمة الإلهية في الكون .
ولا يعرف هؤلاء البسطاء شيئأ عن الأساس الفلسفي والديني لهذه الفكرة ، وإنما يجدون فيها ملاذا من مقدراتهم اليومية ، وتعزية لواقع يعيشون فيه .
ويستشهدون بمثال قرآنی وحید لهذا القطب الغوث ، في شخصية العبد الصالح ( الخضر ) الذي سعی موسى عليه السلام لمقابلته والتعلم منه ، كما جاء في سورة الكهف .
. . .
مقامات الأولياء
يبدأ الجيلى نظريته في الإنسان الكامل بالكلام عن "أهل الغيب ".
وهم خاصة عباد الرحمن من الأولياء الذين لم تشغلهم غير الذات الإلهية .
فكانوا هم "أهل الله" ، الذين اصطفاهم من بين عباده المقام القرب منه ، و اصطنعهم لنفسه كيا يكونوا من المقربين الذين قالت عنهم الآيات القرآنية أنهم « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) ».سورة الواقعة .
وسبب تسمية هؤلاء الرجال بأهل الغيب ، هو أنهم غابوا عن الإنشغال بتحصيل الأسباب الدنيوية وسقط متاعها ، وغابوا في بحار أنوار التجلي الإلهي الذي ملك
عليهم قلوبهم ، وغابوا أيضا عن ذواتهم بتعلقهم بذاته تعالى ومشاهدة آثار جماله وكماله في الوجود .
وإذا كان أهل الغيب ، هم خاصة الواصلين في طريق الحق ..
فإنهم بالرغم من ذلك على مراتب عديدة ، ومقامات روحية متنوعة ، وفقا لقدر قبولهم لتجليات الحق تعالى في الكون ، ووفقا لإخلاصهم وقربهم من الطاعة والامتثال لأمره .
يقول الحديث القدسي : « مازال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإن أحببته كنت عينه التي يرى بها ، وقدمه التي يمشي بها .. ويصبح عبدا ربانيا يقول للشيء كن فيكون ».
ومن هذا المعنى الإسلامي الكريم ، يبدأ الجيلى في الكلام عن أول مرتبة من مراتب أهل الغيب ، وهي مرتبة تجلى الله بأفعاله ، وتجلى « الفعل الالهي » هو أول هذه , التجليات الالهية التي لا يكون للعبد فيها من شيء .
إلا مقدار قبوله لتلك التجليات من حيث كونه "ذات صرف" تقبل الانطباع بما شاهده من تجليات الحق تعالى التي يظهر بها على ما يشاء من عباده .( الكهف والرقيم ( خطوط ) ورقة 23 أ.).
فإذا وصل الإنسان إلى مرتبة تجلى الله بافعاله ، «شهد جریان القدرة في الأشياء ، فيشهده سبحانه وتعالى أنه محرکها ومسكنها ، بنفي الفعل عن العبد واثباته للحق تعالى .".(الإنسان الكامل 1 / 34 .).
وفي هذا المشهد من المشاهد الإلهية ، لا ينسب الفعل إلى العبد بل الله هو الفاعل على الحقيقة ، وقد ظهر ذلك في قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح (الخضر) ..
فعندما اعترض موسى على خرق العبد الصالح لسفينة المساكين الذين يعملون في البحر ، وعلى قتله للغلام الذي لقياه في الطريق ، وعلى بنائه للجدار التي أوشك أن ينهار دون المطالبة بأجر البناء .
أوضح العبد الصالح لموسى عليه السلام الحكمة الإلهية من هذه الأفعال الثلاثة ، فقد كان هناك ملك ظالم يأخذ سفن المساكين ليعد بها أسطولا لإحدى حملاته البحرية ، فأراد العبد الصالح أن يعيب سفينة المساكين فلا يغتصبها الملك منهم ، حتى إذا مر الملك وابتعد ، اصلحوها واستعانوا بها على رزقهم .
أما عن قتل الغلام فقد كان هذا الغلام لأبوين مؤمنين وكان سيرهقها طغيانا وكفرا ، فأراد الله بها خيزا موت الغلام وتعويضها خير منه ..
وكان الجدار لطفلين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لها وضعه أبيها قبل موته من أجل طفليه ، فأراد الله أن يطول عمر الجدار فلا ينهار قبل بلوغهما مبلغ الرجال ويستخرجا کنزهما رحمة من الله بها وبوالدهما الذي كان صالح(۱).
والأمر المهم هنا ، هو أن العبد الصالح يعقب على كلامه بقوله : « وما فعله من أمري ».
وكأنما يؤكد بذلك على المعنى الذي ذكرناه من أن العبد في مرتبة تجلى الفعل الإلهي ، ما هو إلا أداة في يد القدرة الإلهية ، وسبب من الأسباب التي يجعلها الله لتنفيذ مشيئته في خلقه .
وقد صورت لنا أبيات الجيلي الشعرية حاله وهو في مرتبة تجلى الفعل الالهي حين تقول الأبيات :
فلاحظت في فعلى قضاء مرادها   ….. وأبصرت صنعي أنها هي صانع
فسلمت نفسي حيث أسلمني القضاء   …… ومالى مع فعل الحبيب تنازع
أراني كالآلات وهو محرکی       …… أنا قلم والإقتدار الأصابع
( قصيدة  النادرات العينية ، أبيات 424 ,426 ,428.)
ثم يقول الجيلي بأن أهل مرتبة تجلى الأفعال الإلهية ، رغم حسن استعدادهم وعلو مقامهم بين الواصلين ، فإنهم في واقع الأمر : محجوبون !
فالذي يفوتهم من الحق تعالى أكثر مما ينالهم ..
ذلك أن تجليات الأفعال الإلهية " حجاب ، لتجليات أعلى منها ، هي تجليات الحق تعالى في أسمائه الالهية" .
وإن كان الصوفي لا يرتقي إلى مرتبة تجلى : الأسماء الإلهية ، إلا إذا مر بمرتبة تجلى الأفعال .
وعند تجلى الله على عبد من عباده بإسم من أسمائه يهيم العبد بهذا الإسم ولا يتعلق بشيء غیره ...
فإذا سم مناديا ينادي الله بهذا الاسم ، أجاب العبد ، لوقوعه هيمان هذا الاسم .
ولا يعني ذلك أن العبد في هذا التجلى يدعى الألوهية ، إنما هو فرط محبة وهيام فحسب ..
ويذكرنا کلام الجيلى هنا بما يحكي عن مجنون بني عامر عندما سأله بعضهم :
ما أسمك ؟
قال : ليلى !
وأول الأسماء التي تتجلى على العبد في هذه المرتبة ، هو اسمه تعالى "الموجود" فيظل العبد آنذاك في حالة فناء تام ، من حيث وقوعه تحت أنوار تجلى « الموجود" به الحقيقي ، فلا بقاء لوجوده الإنساني الموقوت ..
أما أعلى الأسماء في هذا التجلي ، فهي اسمه تعالى "الله" .
حيث يتجلى تعالى بإسمه " الله " فيهيم العبد في بحار هذا الاسم ، ويمحى إسم العبد ، ولا يبقى غير اسم "الله" تعالى :
فما ثم غير الله في الورى    ….. وما ثم مسموع ولا ثم سامع
ويعرف الصوفية هذا المقام الفريد مقام " الفناء " حيث يفنى الصوفي في الله .
فلا يشعر بما سواه .. ثم يرتفع به المقام حتى يصل إلى درجة « فناء الفناء » .
حيث يفنى حتى عن شعوره بأنه فان !
فإذا ارتقى بعد ذلك وصل لمقام "البقاء " ، حيث يصبح آنذاك باقيا في الله .
ويتابع الجيلى رحلة عروجه الذوقي ... فيقول بأن العبد يظل تحت سماء تنزل الاسماء الإلهية ..
فتشرق عليه أسما أسما كلما ارتقى في المقام والمرتبة ، فيقبل من تجليات الأسماء الإلهية على قدر صدقه وشفافية روحه .
حتى ينتهي إلى إسمه تعالى : القيوم ..فيكون العبد الإلهي آنذاك قد انتقل من تجلى الأسماء إلى تجلى « الصفات الإلهية ».
فإذا تجلى الله على عبد من عباده بصفة ، سبح العبد في فلك تلك الصفة وكان موصوفة بها.(الإنسان الكامل  1 / 37.).
وهذا المقام من أعلى المقامات الروحية ، وفيه يسلب الله ذات العبد ، ويقيم في هيكله "لطيفة" تكون عوضا عن ذات العبد التي سلب الله وجودها الفاني .
وبذلك يكون الحق تعالى قد تجلى على نفسه ، إذا انتفي هنا وجود العبد تماما ، وأصبح الحق متجلية لنفسه في اللطيفة الإلهية التي أقامها محل العبد ..
ويرى الجيلى أنه لا يشير بهذا المقام إلى شيء من "الحلول" لأن ما يشار إليه بالعبد هنا هو على سبيل المجاز ، وعلى الحقيقة ليس للعبد هنا شيء ، فقد انتفى تماما ، ولم يعد غير هذه اللطيفة التي أقامها الله تعالى من ذاته !
وفي هذا المقام تقع للصوفية "الكرامات" وهي علامات يبرزها الله تعالى و يجريها على يد العبد فتكون "بشرى " من الله للذين قال تعالى في كتابه الكريم أنهم :
" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة "(64 سورة يونس).
إلا أن الكرامات في رأي الجيلى ما هي إلآ حالات نادرة ،ولا يصح أن ينسب شيء منها للعبد الذي جرت الكرامة على يديه.
بل ينسب الفعل فيها الله .
فإذا قال العبد « الصفاتی » للشيء : كن !
يكون الفاعل آنذاك هو الله ، الذي أمره بين الكاف والنون .
(للكرامة حديث طويل في تاريخ التصوف الإسلامي ، وهي عند الصوفية تقابل معجزة النبي … فللأنبياء المعجزات وللاولياء کرمات ..
ومقام الجميع القرب ( مع الفارق في المنزلة ) ويمكن الرجوع في موضوع الكرامات إلى ما كتبه اليافعي في "روض الرياض " و نشر المحاسن الغالية .).
وإذا كانت الكرامة هي أحدى خصائص العبد الإلهي في مرتبة تجلى الصفات الإلهية .
فإن هناك عدة خصائص أخرى يتميز بها صاحب هذا المقام ، منها أن يكون فانيا عن نفسه فناء تاما .
وأن يقبل الاتصاف بالصفات الإلهية التي تتجلى عليه فإذا كان في تجلى صفة العلم ، علم آنذاك كل شيء، كيف كان ، وكيف هو كائن « وعلم » ما لم يكن ، ولم لا يكون ما لم يكن ، كيف كان يكون ..!
وكل ذلك على إجمالية تفصلية يعلمه العبد الصفاتي ، إذا تجلت عليه صفة العلم اللدني ووهبه الله تعالى الرؤية بنوره .
وهكذا يرتقى العبد من تجلى الفعل الإلهي ، إلى تجلى الاسماء الالهية ، ثم الصفات .. حتى يصل إلى مرتبة ( الانسان الكامل ) التي هي مرتبة تجلى الذات الإلهية بکمالها .
مقام الإنسان الكامل
الإنسان الكامل عند الجيلي ، هو الولي الذي داوم على مجاهدته حتى اجتباه الله فتجلى عليه بذاته .
وكما أشرنا من قبل ، فليس هناك مجلى للذات الإلهية بكمالها في الكون ، الأ ذلك الإنسان الكامل ..
فهو خليفة الله تعالى في الأرض ، کہا جاءت بهذا الآيات القرآنية التي قال تعالى فيها للملائكة: "إني جاعل في الأرض خليفة" .(سورة البقرة آية 30.) .
وهكذا يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو "غاية الوجود" ، لأنه وحده الذي صحت له الخلافة الإلهية في الأرض ..
وإن كان الوصول إلى هذا المقام لا يكون إلا بعد المرور بثلاثة برازخ بعدها المقام المسمى بالختام .
والبرزخ الأول يسمى "البداية" وهو التحقق بالأسماء والصفات الإلهية ، وذلك التحقق هو ثمرة الإرتقاء إلى مراتب تجلى الأسماء والصفات ، فإذا مر الصوفي بهذا البرزخ استحق هذه الأسماء والصفات وتخلق بأخلاق الله ، کما جاء في الحديث النبوي : « إن الله تعالى مائة خلق وسبعة عشر . خلقا ، من أتاه بخلق منها دخل الجنة ...».
( أخرجه البيهقي في ، شعب الايمان ، ، وابو يعلى في مسنده . كما أخرجه البخاري في "الصحيح" ، عن عثمان بن عفان ، والسيوطي في ، الجامع الصغير، ص 84. ).
والتخلق بأخلاق الله تعالى هو الاتصاف بها، بحيث يقابل كل خلق منه خلق إلهي ، فتتبدل منه الأخلاق السيئة كالحرص والبخل والحسد ، إلى أخلاق الكرم والخير والغبطة فيكون في تخلق بأخلاق الله ، خليفة الله وصورة له ..
ويستشهد الصوفية على هذه الحقيقة ، بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خلق آدم على صورة الرحمن". (صحیح البخاری ، باب الاستئذان 1 - و صحیح مسلم ، باب البر 115 - ومسند ابن حنبل 2 / 244 .. وجاء في التوراة ( سفر التكوين ، الفصل الأول ) إن الله خلق آدم على آدم على صورته .) .
ثم يمر الإنسان في طريقه للكمال بالبرزخ الثاني ، وهو ما يسمى "التوسط" حيث تفيض عليه الحقائق الإلهية التي تجل عن الوصف .
ثم البرزخ الثالث وهو معرفة الحكمة الإلهية في الخلق ، والتوصل إلى مقام "کن" الذي تكون فيه الكرامات وخرق العادات فلا يزال الإنسان في هذا البرزخ تخرق له العادات حتى يصير له خرق العوائد عادة .( الإنسان الكامل  2 \48 ).
.. بهذا يقف الإنسان على مرتبة الكمال ، ويكون قد وصل إلى مقام الختام الذي يصبح فيه إنسانا كاملا ، ومثلا أعلى في الوجود ؛ وغاية له في نفس الوقت .
ويرى الجيلى أن لهذا المقام مراتب ودرجات متفاوتة ، فلا يزال الولي يترقى في مراتب الكمال على حسب ما يذهب به الله في ذاته . (الإنسان الكامل 2 / 97.) .
أما مطلق لفظ « الإنسان الكامل » فانه لا يجوز إطلاقه إلا على محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو الذي تعين بالكمال کالم يتعين به غيره ، وقد شهدت له بذلك أخلاقه وأحواله وأفعاله .
ويؤكد عبد الكريم الجيلي على أن مطلق لفظ الإنسان الكامل ، أينما ذكر في مؤلفاته فالمقصود به النبي محمد عليه الصلاة والسلام ...
فهو الإنسان الكامل على الإطلاق ، والباقون من الأنبياء والأولياء الحمل ، يستمدون من نوره ويلتحقون به لحوق الكامل بالأكمل وينتسبون إليه انتساب الفاضل إلى الأفضل .
ولكن ليس لأحد من الكمال ما لمحمد - عليه الصلاة والسلام - من الخلق والأخلاق ، فهو عنوان هذا المقام الذي يتفاوت فيه أهل الكمال فيكون منهم کامل وأكمل على حسب "ما وهبه الأكمل" الأسني ، والإشارات والتنبيهات على مطلق الكمال .
فذلك لا يجوز إسناده إلآ لأسم محمد صلى الله عليه وسلم ، إذ هو الإنسان الكامل بالاتفاق .
وإذا كانت مراتب الكمال تجمع بين الأولياء والأنبياء - صلوات الله عليهم - فإن الجيلى يشير إلى أن ذلك لا يعني الجمع بين مقام الولاية ومقام النبوة ، على الرغم من أن مقام الجميع القرب !
فالولاية هي تولى الحق تعالى لعبد من عبيده بظهور أسمائه وصفاته عليه ، أما النبوة فهي تولى الحق تعالى لعبده .
ثم إرجاعه إلى الخلق ليقوم بأمورهم في زمن معين ليعلمهم ويدعوهم إلى الصلاح ..
ويقول الجيلى أن كل نبي هو في نفس الوقت ولى لله ، ولكن ليس كل ولی نبی ، بل أن نهاية الولي هي بداية النبي .
.. ونعود إلى الإنسان الكامل فنجد الجيلى يشير إلى أن الإنسان الكامل هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله لآخره ..
فالإنسان الكامل بالنسبة للوجود مثل إنسان العين بالنسبة إلى العين، وذلك من حيث كون الإنسان الكامل هو « صورة الرحمن » وخليفة الله في أرضه « وعلة » وجود الكون :
فقد كان الوجود قبل الإنسان کشبح لا روح فيه ، أو كمرآة غير مجلوة ..
فلا خلق الله الإنسان كان هذا الإنسان هو روح الوجود وعين جلاء المرآة التي تتجلى فيها أسماء الحق تعالى وصفاته .
كذلك يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو واحد فرد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين .!
وهنا يأتي السؤال : كيف يمكن أن يكون الإنسان الكامل واحد منذ الأزل وإلى الأبد ؟
وإذا كان الإنسان الكامل على الأطلاق هو محمد عليه الصلاة والسلام ، فكيف الأمر وقد عاش النبي زمنا محددة ثم كانت وفاته عليه الصلاة والسلام ؟.
.. يجيب الجيلي على هذا التساؤل بقوله إن النبي هو أول الخلق جميعا ، ويستشهد على ذلك بجملة أحاديث نبوية شريفة يشير إليها في ثنايا كتاباته :
كقوله عليه الصلاة والسلام " كنت نبيا وآدم بين الطين والماء" .
وقوله « أول ما خلق الله روح نبيك …".
يرى الجيلى بأن الحقيقة المحمدية ، التي هي رمز الإنسان الكامل ، موجودة قبل الخلق ، فالنبي هو أول خلق الله کما هو « آخر » رسله.
ومن هنا كانت صلاة الله على النبي غير مرهونة بزمن معين ، بل جاءت الآيات القرآنية الشريفة بقوله تعالى : « إن الله وملائكته يصلون على النبي".(سورة الأحزاب ، آية 56. ) . فكان الفعل « يصلون » على صيغة المضارع ..
مما يعني أن صلاة الله على نبيه - وصلاة الملائكة عليه - لا تنقطع في زمن ما ، بل هي دائمة مادام الوجود .
ومن مشكاة النور المحمدي استمد الأنبياء السابقين عليه ، فكان هو أول الخلق الذي أخذ الأنبياء من حقيقته الأزلية .
وكان عليه الصلاة والسلام آخر المرسلين الذي أنسد به باب الرسالات السماوية ، ليأتي بعد الكمل من الأولياء الذين هم ورثة النور المحمدي ..
فيكون الكاملون من الأولياء هم خلفاؤه في الظاهر ، وهو في الباطن حقيقتهم .
وهكذا ينتهی الجيلي إلى القول بأن الأنسان الكامل هو واحد من بدء الخليقة إلى أبد الآبدين ، لكنه يتجلى في كل زماني بما يناسب هذا الزمان .
ويتسمى بأسماء متنوعة أما اسمه الأصلى فهو محمد وكنيته أبو القاسم ووصفه عبد الله ولقبه شمس الدين .. عليه صلاة الله وصلاة الملائكة وصلاة النبيين .
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 502
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى