المواضيع الأخيرة
» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 12:28 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
اليوم في 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
أمس في 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
أمس في 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول "الأحدية والواحدية" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
السبت 15 سبتمبر 2018 - 19:26 من طرف عبدالله المسافر

»  مقدمة الشارح الشيخ عبد الرحمن الجامي .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الخميس 13 سبتمبر 2018 - 19:25 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 11 سبتمبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "58" المجلس الثامن والخمسون من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 21:46 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 13:11 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 10 سبتمبر 2018 - 7:32 من طرف عبدالله المسافر

» 5. نقش فص حكمة مهيمنية في كلمة إبراهيمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 8 سبتمبر 2018 - 18:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة وخطبة كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 5 سبتمبر 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» ما لا يعول عليه الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» كُنْهُ مَا لا بُدَّ لِلمُريدِ مِنْهُ الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» 27- فص حكمة فردية في كلمة محمدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» 26- فص حكمة صمدية في كلمة خالدية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» 25- فص حكمة علوية في كلمة موسوية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» 24- فص حكمة إمامية في كلمة هارونية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:20 من طرف عبدالله المسافر

» 23- فص- حكمة إحسانية في كلمة لقمانية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» 22- فص حكمة إيناسية في كلمة إلياسية
الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 - 8:08 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "57" المجلس السابع والخمسون أشد عقوبات الله عز وجل لعبده في الدنيا طلبه ما لم يقسم له
الإثنين 3 سبتمبر 2018 - 15:51 من طرف عبدالله المسافر

» 4. نقش فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:51 من طرف عبدالله المسافر

» 21 - فص حكمة مالكية في كلمة زكرياوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:22 من طرف عبدالله المسافر

» 20 - فص حكمة جلالية في كلمة يحيوية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:17 من طرف عبدالله المسافر

» 19 - فص حكمة غيبية في كلمة أَيوبية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:11 من طرف عبدالله المسافر

» 18 - فص حكمة نَفْسيَّة في كلمة يونُسية
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 17:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأعيان الثابتة و العين الثابتة فى موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 29 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فك ختم الفص الشيثي .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:48 من طرف عبدالله المسافر

» 3. نقش فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 15:12 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فص حكمة إلهية في كلمة شيثية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف عبدالله المسافر

» 2 - فصّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثية .شرح الشيخ مؤيد الدين متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 20:47 من طرف عبدالله المسافر

» 2. نقش فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:26 من طرف عبدالله المسافر

» 1. نقش فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب نقش فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:19 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والثلاثون في معرفة أصول الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 27 أغسطس 2018 - 10:46 من طرف عبدالله المسافر

» 17- فص حكمة وجودية في كلمة داودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:50 من طرف عبدالله المسافر

» 16 - فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 23:10 من طرف عبدالله المسافر

» 15- فص حكمة نَبَوِيَّة في كلمة عيسوية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 22:33 من طرف عبدالله المسافر

» 14 - فص حكمة قَدَرِيَّة في كلمة عُزَيْرية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» 13 - فص حكمة مَلْكية في كلمة لوطية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:57 من طرف عبدالله المسافر

» 12- فص حكمة قلبية في كلمة شعيبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» 11- فص حكمة فتوحية في كلمة صالحية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 16:35 من طرف عبدالله المسافر

» 10- فص حكمة أحدية في كلمة هودية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» 9 - فص حكمة نورية في كلمة يوسفية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 8 - فص حكمة روحية في كلمة يعقوبية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:58 من طرف عبدالله المسافر

» 7 - فص حكمة علية في كلمة إسماعيلية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:46 من طرف عبدالله المسافر

» 6- فص حكمة حقية في كلمة إِسحاقية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:39 من طرف عبدالله المسافر

» 5- فص حكمة مُهَيَّمية في كلمة إِبراهيمية
الأحد 26 أغسطس 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:42 من طرف عبدالله المسافر

» 2- فص حكمة نفثية في كلمة شيثيَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:32 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدميَّة
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:12 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب فصوص الحكم لسيدي ابن العربي الحاتمي
السبت 25 أغسطس 2018 - 21:07 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 23 أغسطس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فك ختم الفص الادمى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 18:37 من طرف عبدالله المسافر

» 1- فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف عبدالله المسافر

» 1 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .شرح داود القيصرى متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 21:21 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثلاثون في معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 8:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة صدر الدين القونوي لكتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 21 أغسطس 2018 - 7:43 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الشارح مصطفى بالي زاده لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 أغسطس 2018 - 18:35 من طرف عبدالله المسافر

» شرح داود القيصرى لخطبة كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 18 أغسطس 2018 - 19:04 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الأولى الغيب المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والعشرون في معرفة سر سلمان الذي ألحقه بأهل البيت والأقطاب الذين ورثه منهم ومعرفة أسرارهم .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 18 أغسطس 2018 - 12:23 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثاني عشر في النبوة والرسالة والولاية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 18:12 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "15" تجلي الرحمة على القلوب .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن والعشرون في معرفة أقطاب أَلَمْ تَرَ كَيْفَ .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الحادي عشر في عود الروح ومظاهره إليه تعالى عند القيامة الكبرى من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الجمعة 17 أغسطس 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 18:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الناشر لكتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
الخميس 16 أغسطس 2018 - 17:39 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والعشرون في معرفة أقطاب صل فقد نويت وصالك وهو من منزل العالم النوراني .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 16 أغسطس 2018 - 15:16 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل العاشر في بيان الروح الأعظم ومراتبه وأسمائه في العالم الإنساني من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الخميس 16 أغسطس 2018 - 13:41 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل التاسع في بيان خلافة الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وسلم وانها قطب الأقطاب من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم الشيخ الأكبر
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 17:54 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "56" المجلس السادس والخمسون من تواضع لله رفعه الله عز وجل ومن تكبر وضعه الله
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 15:37 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثامن في أن العالم هو صورة الحقيقة الإنسانية من فصول مقدمة كتاب مطلع خصوص الكلم في معاني فصوص الحكم .قبل شرح فصوص الحكم للشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:35 من طرف عبدالله المسافر





نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

اذهب الى الأسفل

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان

مُساهمة من طرف الشريف المحسي في الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي  بقلم د. يوسف زيدان

د. يوسف زيدان في كتاب عبد الكريم الجيلي فيلسوف الصوفية

نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل الجيلي

ولولا لذاتي في الكمال محاسن    ….. تلوح لما مالت إليها الطبائع
ولو لم يكن في الحسن منى لطيفة  ….. لما كانت الأجفان في تطالع
الإنسان الكامل واحدة من النظريات التي تحتل مكانة بارزة في الفكر الصوفي ، وتشكل هذه النظرية إحدى الجوانب المهمة في فلسفة الجيلى الصوفية ..
حيث تمتزج الفكرة بالكشف الإلهي ، وتقترن النزعة الفلسفية بالحس الصوفي المرهف .
والإنسان الكامل - أو القطب - عند الصوفية المسلمين ، هو أعلى مقامات التمكين التي يمكن أن يصل إليها السالك لطريق الله إذا داوم على سلوكه حتى تدرکه العناية الإلهية ، فيتصل بنبع الكمال .
فإذا وصل الصوفي إلى هذه الدرجة العالية ، كانت نفسه هي النفس الكاملة ، وكان نور الحق تعالى هو العين التي يرى بها.
فينظر آنذاك بنور الله .
وكان عبد الكريم الجيلي قد صاغ هذه النظرية في واحد من أشهر كتبه ، هو كتاب « الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل » .
كما عبر عنها شعرا في قصيدة النادرات العينية وغيرها من أبيات شعره الصوفي .. وإن كان الجيلى قد وضع الشكل النهائي لنظرية الإنسان الكامل في تاريخ التصوف الإسلامي.
إلا أنه قد عبر عن هذه النظرية بأسلوبه الذي تعرضنا له من قبل ، ورأينا كيف يسير في طريق الاستغراق ، ويتكلم عن حقائق هذه المرتبة الصوفية بالعبارة حينا وبالإشارة أحيانا ، وكانا يريد بكلامه الذي جمع فيه بين التصريح والتلميح أن تكون هذه الحقائق مستورة عن غير أهلها ومحجوبة عن عوام الخلق ممن لا قبل لهم بتذوق هذه المعاني الصوفية الخاصة .
وإذا كانت نظرية الإنسان الكامل عند الجيلى هي جزء من فلسفة صوفية عميقة ، فإن تلك النظرية قد تحولت مع مر الأيام إلى فكرة تسكن وجدان هذه الأمة ..
فهناك ، في ربوع بلاد المسلمين ، تتنفس الأفكار في قلوب البسطاء من الناس ، تحدثهم عن « القطب الغوث » ، عن صورة الرحمة الإلهية في الكون .
ولا يعرف هؤلاء البسطاء شيئأ عن الأساس الفلسفي والديني لهذه الفكرة ، وإنما يجدون فيها ملاذا من مقدراتهم اليومية ، وتعزية لواقع يعيشون فيه .
ويستشهدون بمثال قرآنی وحید لهذا القطب الغوث ، في شخصية العبد الصالح ( الخضر ) الذي سعی موسى عليه السلام لمقابلته والتعلم منه ، كما جاء في سورة الكهف .
. . .
مقامات الأولياء
يبدأ الجيلى نظريته في الإنسان الكامل بالكلام عن "أهل الغيب ".
وهم خاصة عباد الرحمن من الأولياء الذين لم تشغلهم غير الذات الإلهية .
فكانوا هم "أهل الله" ، الذين اصطفاهم من بين عباده المقام القرب منه ، و اصطنعهم لنفسه كيا يكونوا من المقربين الذين قالت عنهم الآيات القرآنية أنهم « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (14) ».سورة الواقعة .
وسبب تسمية هؤلاء الرجال بأهل الغيب ، هو أنهم غابوا عن الإنشغال بتحصيل الأسباب الدنيوية وسقط متاعها ، وغابوا في بحار أنوار التجلي الإلهي الذي ملك
عليهم قلوبهم ، وغابوا أيضا عن ذواتهم بتعلقهم بذاته تعالى ومشاهدة آثار جماله وكماله في الوجود .
وإذا كان أهل الغيب ، هم خاصة الواصلين في طريق الحق ..
فإنهم بالرغم من ذلك على مراتب عديدة ، ومقامات روحية متنوعة ، وفقا لقدر قبولهم لتجليات الحق تعالى في الكون ، ووفقا لإخلاصهم وقربهم من الطاعة والامتثال لأمره .
يقول الحديث القدسي : « مازال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإن أحببته كنت عينه التي يرى بها ، وقدمه التي يمشي بها .. ويصبح عبدا ربانيا يقول للشيء كن فيكون ».
ومن هذا المعنى الإسلامي الكريم ، يبدأ الجيلى في الكلام عن أول مرتبة من مراتب أهل الغيب ، وهي مرتبة تجلى الله بأفعاله ، وتجلى « الفعل الالهي » هو أول هذه , التجليات الالهية التي لا يكون للعبد فيها من شيء .
إلا مقدار قبوله لتلك التجليات من حيث كونه "ذات صرف" تقبل الانطباع بما شاهده من تجليات الحق تعالى التي يظهر بها على ما يشاء من عباده .( الكهف والرقيم ( خطوط ) ورقة 23 أ.).
فإذا وصل الإنسان إلى مرتبة تجلى الله بافعاله ، «شهد جریان القدرة في الأشياء ، فيشهده سبحانه وتعالى أنه محرکها ومسكنها ، بنفي الفعل عن العبد واثباته للحق تعالى .".(الإنسان الكامل 1 / 34 .).
وفي هذا المشهد من المشاهد الإلهية ، لا ينسب الفعل إلى العبد بل الله هو الفاعل على الحقيقة ، وقد ظهر ذلك في قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح (الخضر) ..
فعندما اعترض موسى على خرق العبد الصالح لسفينة المساكين الذين يعملون في البحر ، وعلى قتله للغلام الذي لقياه في الطريق ، وعلى بنائه للجدار التي أوشك أن ينهار دون المطالبة بأجر البناء .
أوضح العبد الصالح لموسى عليه السلام الحكمة الإلهية من هذه الأفعال الثلاثة ، فقد كان هناك ملك ظالم يأخذ سفن المساكين ليعد بها أسطولا لإحدى حملاته البحرية ، فأراد العبد الصالح أن يعيب سفينة المساكين فلا يغتصبها الملك منهم ، حتى إذا مر الملك وابتعد ، اصلحوها واستعانوا بها على رزقهم .
أما عن قتل الغلام فقد كان هذا الغلام لأبوين مؤمنين وكان سيرهقها طغيانا وكفرا ، فأراد الله بها خيزا موت الغلام وتعويضها خير منه ..
وكان الجدار لطفلين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لها وضعه أبيها قبل موته من أجل طفليه ، فأراد الله أن يطول عمر الجدار فلا ينهار قبل بلوغهما مبلغ الرجال ويستخرجا کنزهما رحمة من الله بها وبوالدهما الذي كان صالح(۱).
والأمر المهم هنا ، هو أن العبد الصالح يعقب على كلامه بقوله : « وما فعله من أمري ».
وكأنما يؤكد بذلك على المعنى الذي ذكرناه من أن العبد في مرتبة تجلى الفعل الإلهي ، ما هو إلا أداة في يد القدرة الإلهية ، وسبب من الأسباب التي يجعلها الله لتنفيذ مشيئته في خلقه .
وقد صورت لنا أبيات الجيلي الشعرية حاله وهو في مرتبة تجلى الفعل الالهي حين تقول الأبيات :
فلاحظت في فعلى قضاء مرادها   ….. وأبصرت صنعي أنها هي صانع
فسلمت نفسي حيث أسلمني القضاء   …… ومالى مع فعل الحبيب تنازع
أراني كالآلات وهو محرکی       …… أنا قلم والإقتدار الأصابع
( قصيدة  النادرات العينية ، أبيات 424 ,426 ,428.)
ثم يقول الجيلي بأن أهل مرتبة تجلى الأفعال الإلهية ، رغم حسن استعدادهم وعلو مقامهم بين الواصلين ، فإنهم في واقع الأمر : محجوبون !
فالذي يفوتهم من الحق تعالى أكثر مما ينالهم ..
ذلك أن تجليات الأفعال الإلهية " حجاب ، لتجليات أعلى منها ، هي تجليات الحق تعالى في أسمائه الالهية" .
وإن كان الصوفي لا يرتقي إلى مرتبة تجلى : الأسماء الإلهية ، إلا إذا مر بمرتبة تجلى الأفعال .
وعند تجلى الله على عبد من عباده بإسم من أسمائه يهيم العبد بهذا الإسم ولا يتعلق بشيء غیره ...
فإذا سم مناديا ينادي الله بهذا الاسم ، أجاب العبد ، لوقوعه هيمان هذا الاسم .
ولا يعني ذلك أن العبد في هذا التجلى يدعى الألوهية ، إنما هو فرط محبة وهيام فحسب ..
ويذكرنا کلام الجيلى هنا بما يحكي عن مجنون بني عامر عندما سأله بعضهم :
ما أسمك ؟
قال : ليلى !
وأول الأسماء التي تتجلى على العبد في هذه المرتبة ، هو اسمه تعالى "الموجود" فيظل العبد آنذاك في حالة فناء تام ، من حيث وقوعه تحت أنوار تجلى « الموجود" به الحقيقي ، فلا بقاء لوجوده الإنساني الموقوت ..
أما أعلى الأسماء في هذا التجلي ، فهي اسمه تعالى "الله" .
حيث يتجلى تعالى بإسمه " الله " فيهيم العبد في بحار هذا الاسم ، ويمحى إسم العبد ، ولا يبقى غير اسم "الله" تعالى :
فما ثم غير الله في الورى    ….. وما ثم مسموع ولا ثم سامع
ويعرف الصوفية هذا المقام الفريد مقام " الفناء " حيث يفنى الصوفي في الله .
فلا يشعر بما سواه .. ثم يرتفع به المقام حتى يصل إلى درجة « فناء الفناء » .
حيث يفنى حتى عن شعوره بأنه فان !
فإذا ارتقى بعد ذلك وصل لمقام "البقاء " ، حيث يصبح آنذاك باقيا في الله .
ويتابع الجيلى رحلة عروجه الذوقي ... فيقول بأن العبد يظل تحت سماء تنزل الاسماء الإلهية ..
فتشرق عليه أسما أسما كلما ارتقى في المقام والمرتبة ، فيقبل من تجليات الأسماء الإلهية على قدر صدقه وشفافية روحه .
حتى ينتهي إلى إسمه تعالى : القيوم ..فيكون العبد الإلهي آنذاك قد انتقل من تجلى الأسماء إلى تجلى « الصفات الإلهية ».
فإذا تجلى الله على عبد من عباده بصفة ، سبح العبد في فلك تلك الصفة وكان موصوفة بها.(الإنسان الكامل  1 / 37.).
وهذا المقام من أعلى المقامات الروحية ، وفيه يسلب الله ذات العبد ، ويقيم في هيكله "لطيفة" تكون عوضا عن ذات العبد التي سلب الله وجودها الفاني .
وبذلك يكون الحق تعالى قد تجلى على نفسه ، إذا انتفي هنا وجود العبد تماما ، وأصبح الحق متجلية لنفسه في اللطيفة الإلهية التي أقامها محل العبد ..
ويرى الجيلى أنه لا يشير بهذا المقام إلى شيء من "الحلول" لأن ما يشار إليه بالعبد هنا هو على سبيل المجاز ، وعلى الحقيقة ليس للعبد هنا شيء ، فقد انتفى تماما ، ولم يعد غير هذه اللطيفة التي أقامها الله تعالى من ذاته !
وفي هذا المقام تقع للصوفية "الكرامات" وهي علامات يبرزها الله تعالى و يجريها على يد العبد فتكون "بشرى " من الله للذين قال تعالى في كتابه الكريم أنهم :
" لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة "(64 سورة يونس).
إلا أن الكرامات في رأي الجيلى ما هي إلآ حالات نادرة ،ولا يصح أن ينسب شيء منها للعبد الذي جرت الكرامة على يديه.
بل ينسب الفعل فيها الله .
فإذا قال العبد « الصفاتی » للشيء : كن !
يكون الفاعل آنذاك هو الله ، الذي أمره بين الكاف والنون .
(للكرامة حديث طويل في تاريخ التصوف الإسلامي ، وهي عند الصوفية تقابل معجزة النبي … فللأنبياء المعجزات وللاولياء کرمات ..
ومقام الجميع القرب ( مع الفارق في المنزلة ) ويمكن الرجوع في موضوع الكرامات إلى ما كتبه اليافعي في "روض الرياض " و نشر المحاسن الغالية .).
وإذا كانت الكرامة هي أحدى خصائص العبد الإلهي في مرتبة تجلى الصفات الإلهية .
فإن هناك عدة خصائص أخرى يتميز بها صاحب هذا المقام ، منها أن يكون فانيا عن نفسه فناء تاما .
وأن يقبل الاتصاف بالصفات الإلهية التي تتجلى عليه فإذا كان في تجلى صفة العلم ، علم آنذاك كل شيء، كيف كان ، وكيف هو كائن « وعلم » ما لم يكن ، ولم لا يكون ما لم يكن ، كيف كان يكون ..!
وكل ذلك على إجمالية تفصلية يعلمه العبد الصفاتي ، إذا تجلت عليه صفة العلم اللدني ووهبه الله تعالى الرؤية بنوره .
وهكذا يرتقى العبد من تجلى الفعل الإلهي ، إلى تجلى الاسماء الالهية ، ثم الصفات .. حتى يصل إلى مرتبة ( الانسان الكامل ) التي هي مرتبة تجلى الذات الإلهية بکمالها .
مقام الإنسان الكامل
الإنسان الكامل عند الجيلي ، هو الولي الذي داوم على مجاهدته حتى اجتباه الله فتجلى عليه بذاته .
وكما أشرنا من قبل ، فليس هناك مجلى للذات الإلهية بكمالها في الكون ، الأ ذلك الإنسان الكامل ..
فهو خليفة الله تعالى في الأرض ، کہا جاءت بهذا الآيات القرآنية التي قال تعالى فيها للملائكة: "إني جاعل في الأرض خليفة" .(سورة البقرة آية 30.) .
وهكذا يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو "غاية الوجود" ، لأنه وحده الذي صحت له الخلافة الإلهية في الأرض ..
وإن كان الوصول إلى هذا المقام لا يكون إلا بعد المرور بثلاثة برازخ بعدها المقام المسمى بالختام .
والبرزخ الأول يسمى "البداية" وهو التحقق بالأسماء والصفات الإلهية ، وذلك التحقق هو ثمرة الإرتقاء إلى مراتب تجلى الأسماء والصفات ، فإذا مر الصوفي بهذا البرزخ استحق هذه الأسماء والصفات وتخلق بأخلاق الله ، کما جاء في الحديث النبوي : « إن الله تعالى مائة خلق وسبعة عشر . خلقا ، من أتاه بخلق منها دخل الجنة ...».
( أخرجه البيهقي في ، شعب الايمان ، ، وابو يعلى في مسنده . كما أخرجه البخاري في "الصحيح" ، عن عثمان بن عفان ، والسيوطي في ، الجامع الصغير، ص 84. ).
والتخلق بأخلاق الله تعالى هو الاتصاف بها، بحيث يقابل كل خلق منه خلق إلهي ، فتتبدل منه الأخلاق السيئة كالحرص والبخل والحسد ، إلى أخلاق الكرم والخير والغبطة فيكون في تخلق بأخلاق الله ، خليفة الله وصورة له ..
ويستشهد الصوفية على هذه الحقيقة ، بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خلق آدم على صورة الرحمن". (صحیح البخاری ، باب الاستئذان 1 - و صحیح مسلم ، باب البر 115 - ومسند ابن حنبل 2 / 244 .. وجاء في التوراة ( سفر التكوين ، الفصل الأول ) إن الله خلق آدم على آدم على صورته .) .
ثم يمر الإنسان في طريقه للكمال بالبرزخ الثاني ، وهو ما يسمى "التوسط" حيث تفيض عليه الحقائق الإلهية التي تجل عن الوصف .
ثم البرزخ الثالث وهو معرفة الحكمة الإلهية في الخلق ، والتوصل إلى مقام "کن" الذي تكون فيه الكرامات وخرق العادات فلا يزال الإنسان في هذا البرزخ تخرق له العادات حتى يصير له خرق العوائد عادة .( الإنسان الكامل  2 \48 ).
.. بهذا يقف الإنسان على مرتبة الكمال ، ويكون قد وصل إلى مقام الختام الذي يصبح فيه إنسانا كاملا ، ومثلا أعلى في الوجود ؛ وغاية له في نفس الوقت .
ويرى الجيلى أن لهذا المقام مراتب ودرجات متفاوتة ، فلا يزال الولي يترقى في مراتب الكمال على حسب ما يذهب به الله في ذاته . (الإنسان الكامل 2 / 97.) .
أما مطلق لفظ « الإنسان الكامل » فانه لا يجوز إطلاقه إلا على محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو الذي تعين بالكمال کالم يتعين به غيره ، وقد شهدت له بذلك أخلاقه وأحواله وأفعاله .
ويؤكد عبد الكريم الجيلي على أن مطلق لفظ الإنسان الكامل ، أينما ذكر في مؤلفاته فالمقصود به النبي محمد عليه الصلاة والسلام ...
فهو الإنسان الكامل على الإطلاق ، والباقون من الأنبياء والأولياء الحمل ، يستمدون من نوره ويلتحقون به لحوق الكامل بالأكمل وينتسبون إليه انتساب الفاضل إلى الأفضل .
ولكن ليس لأحد من الكمال ما لمحمد - عليه الصلاة والسلام - من الخلق والأخلاق ، فهو عنوان هذا المقام الذي يتفاوت فيه أهل الكمال فيكون منهم کامل وأكمل على حسب "ما وهبه الأكمل" الأسني ، والإشارات والتنبيهات على مطلق الكمال .
فذلك لا يجوز إسناده إلآ لأسم محمد صلى الله عليه وسلم ، إذ هو الإنسان الكامل بالاتفاق .
وإذا كانت مراتب الكمال تجمع بين الأولياء والأنبياء - صلوات الله عليهم - فإن الجيلى يشير إلى أن ذلك لا يعني الجمع بين مقام الولاية ومقام النبوة ، على الرغم من أن مقام الجميع القرب !
فالولاية هي تولى الحق تعالى لعبد من عبيده بظهور أسمائه وصفاته عليه ، أما النبوة فهي تولى الحق تعالى لعبده .
ثم إرجاعه إلى الخلق ليقوم بأمورهم في زمن معين ليعلمهم ويدعوهم إلى الصلاح ..
ويقول الجيلى أن كل نبي هو في نفس الوقت ولى لله ، ولكن ليس كل ولی نبی ، بل أن نهاية الولي هي بداية النبي .
.. ونعود إلى الإنسان الكامل فنجد الجيلى يشير إلى أن الإنسان الكامل هو القطب الذي تدور عليه أفلاك الوجود من أوله لآخره ..
فالإنسان الكامل بالنسبة للوجود مثل إنسان العين بالنسبة إلى العين، وذلك من حيث كون الإنسان الكامل هو « صورة الرحمن » وخليفة الله في أرضه « وعلة » وجود الكون :
فقد كان الوجود قبل الإنسان کشبح لا روح فيه ، أو كمرآة غير مجلوة ..
فلا خلق الله الإنسان كان هذا الإنسان هو روح الوجود وعين جلاء المرآة التي تتجلى فيها أسماء الحق تعالى وصفاته .
كذلك يرى الجيلى أن الإنسان الكامل هو واحد فرد منذ كان الوجود إلى أبد الآبدين .!
وهنا يأتي السؤال : كيف يمكن أن يكون الإنسان الكامل واحد منذ الأزل وإلى الأبد ؟
وإذا كان الإنسان الكامل على الأطلاق هو محمد عليه الصلاة والسلام ، فكيف الأمر وقد عاش النبي زمنا محددة ثم كانت وفاته عليه الصلاة والسلام ؟.
.. يجيب الجيلي على هذا التساؤل بقوله إن النبي هو أول الخلق جميعا ، ويستشهد على ذلك بجملة أحاديث نبوية شريفة يشير إليها في ثنايا كتاباته :
كقوله عليه الصلاة والسلام " كنت نبيا وآدم بين الطين والماء" .
وقوله « أول ما خلق الله روح نبيك …".
يرى الجيلى بأن الحقيقة المحمدية ، التي هي رمز الإنسان الكامل ، موجودة قبل الخلق ، فالنبي هو أول خلق الله کما هو « آخر » رسله.
ومن هنا كانت صلاة الله على النبي غير مرهونة بزمن معين ، بل جاءت الآيات القرآنية الشريفة بقوله تعالى : « إن الله وملائكته يصلون على النبي".(سورة الأحزاب ، آية 56. ) . فكان الفعل « يصلون » على صيغة المضارع ..
مما يعني أن صلاة الله على نبيه - وصلاة الملائكة عليه - لا تنقطع في زمن ما ، بل هي دائمة مادام الوجود .
ومن مشكاة النور المحمدي استمد الأنبياء السابقين عليه ، فكان هو أول الخلق الذي أخذ الأنبياء من حقيقته الأزلية .
وكان عليه الصلاة والسلام آخر المرسلين الذي أنسد به باب الرسالات السماوية ، ليأتي بعد الكمل من الأولياء الذين هم ورثة النور المحمدي ..
فيكون الكاملون من الأولياء هم خلفاؤه في الظاهر ، وهو في الباطن حقيقتهم .
وهكذا ينتهی الجيلي إلى القول بأن الأنسان الكامل هو واحد من بدء الخليقة إلى أبد الآبدين ، لكنه يتجلى في كل زماني بما يناسب هذا الزمان .
ويتسمى بأسماء متنوعة أما اسمه الأصلى فهو محمد وكنيته أبو القاسم ووصفه عبد الله ولقبه شمس الدين .. عليه صلاة الله وصلاة الملائكة وصلاة النبيين .
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 534
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى