المواضيع الأخيرة
» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
اليوم في 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
اليوم في 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
اليوم في 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في علامته وخُصوصياته التي جاءت عن المهدي عليه السلام . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 16:59 من طرف عبدالله المسافر

» حول أحاديث الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 4:32 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والستون منظر اللذة السارية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والستون منظر الاستيلاء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والستون منظر الاستواء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الستون منظر الكمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والخمسون منظر الجلال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والخمسون منظر الجمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثلاثون إذا راح أحدكم الجمعة فليغتسل. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 7 مايو 2018 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "44" المجلس الرابع والأربعون إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
السبت 5 مايو 2018 - 12:53 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والخمسون منظر الغاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والخمسون منظر النهاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:39 من طرف الشريف المحسي

» صلاة الوصول على حضرة خاتم المرسلين رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:11 من طرف محمد شحاته

» صلاة الأنوار على حضرة النبي عليه الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:07 من طرف محمد شحاته

» المنظر الخامس والخمسون منظر البداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والخمسون منظر الهداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:24 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثالث والخمسون منظر العبودية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في القدمين والنعلين. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "43" المجلس الثالث والأربعون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 1 مايو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع والعشرون كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمِنَ من عذابي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 30 أبريل 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والخمسون منظر القربة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 16:28 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والخمسون منظر الصديقية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث والأربعون في السرير و التاج. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:32 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخمسون منظر الشهادة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والأربعون منظر الإحسان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والأربعون منظر الايمان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في الرفرف الأعلى. كتاب الإنسان الكامل
الجمعة 27 أبريل 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  الباب الحادي والأربعون في الطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور. كتاب الإنسان الكامل
الخميس 26 أبريل 2018 - 11:01 من طرف الشريف المحسي

» من هو مولانا الإمام القطب الغوث الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله سره ؟
الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 14:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
الإثنين 23 أبريل 2018 - 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 23 أبريل 2018 - 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" في كيفية الارتباط بين العشق والروح. من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" المقدمة من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "39" المجلس التاسع والثلاثون ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
الإثنين 2 أبريل 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» أسماء الله الحسنى جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» اسم الله سبحانه وتعالى المعطي جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والعشرون من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يطعمه إلا لله تعالى فإن الله يقلبها بيمينه. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» من صلي على رسول الله مرة واحدة له عشرة و عشرة وعشرة
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 6:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الأربعون منظر التفريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:04 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والثلاثون منظر التجريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والثلاثون منظر الفصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:56 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والثلاثون منظر الوصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:53 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والثلاثون منظر التقييد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والثلاثون منظر الإطلاق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والثلاثون منظر التفصيل الجزئي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "38" المجلس الثامن والثلاثون أضنوا شياطينكم بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله
الإثنين 26 مارس 2018 - 4:33 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع والعشرون أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحُبي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 21 مارس 2018 - 18:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "37" المجلس السابع والثلاثون ياغافل انتبه ما خلقت للدنيا وإنما خلقت للآخرة
الأربعاء 21 مارس 2018 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والثلاثون منظر الاجمالى الكلى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثاني والثلاثون منظر الفتق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:13 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثلاثون منظر الإيهام. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:45 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثلاثون منظر الوحدة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الأنفس السبعة في الطريقة القادرية العلية سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:45 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي أربعين في فاتحة الكتاب. كتاب الإنسان الكامل
الأربعاء 14 مارس 2018 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثالث والعشرون خيركم من تعلم القرآن وعلمه كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "36" المجلس السادس والثلاثون فإن الناقد بصير
السبت 10 مارس 2018 - 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في نزول الحق جل جلاله إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة. كتاب الإنسان الكامل
السبت 10 مارس 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والعشرون منظر الحقيقة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والعشرون منظر الحق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والعشرون منظر العين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:20 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والعشرون منظر في العلم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والعشرون لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا وكونوا إخواناً كما أمركم الله تعالى كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 5 مارس 2018 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والعشرون منظر النذائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والعشرون منظر البشائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "35" المجلس الخامس والثلاثون وإليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
الأحد 4 مارس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الواحد والعشرون صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد العمر وتنفي الفقر
الإثنين 26 فبراير 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر





المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

اذهب الى الأسفل

المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الأحد 13 مايو 2018 - 8:53

المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

مبحث من موسوعة الكسنزان

المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

يقول الشيخ أبو طالب المكي : " المهديون هم المرحومون " .
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي  :
" المهدي هو الفرد الكامل والغوث الجامع ، عليه يدور أمر الوجود ، وله يكون الركوع والسجود ، وبه يحفظ الله العالم ، وهو المعبر عنه بـ … الخاتم ، وهو الخليفة ، وأشار إليه في قصة آدم ، تنجذب حقائق الموجودات إلى امتثال أمره انجذاب الحديد إلى حجر المغناطيس ، ويقهر الكون بعظمته ، ويفعل ما يشاء بقدرته ، فلا يحجب عنه شيء ، وذلك أنه لما كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الولي ذاتا ساذجا ، غير مقيد برتبة لا حقية إلهية ولا خلقية عبدية ، أعطى كل رتبة من رتب الموجودات الإلهية والخلقية حقها " .

 المهدي في فكر الشيخ الأكبر ابن العربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
1. فكرة المهدي تضرب عمقا في جذور الفكر الإنساني ، لكأنها محفورة في قوالبه - الفكر - نفسية . فالكل على اختلاف مذاهبهم وتنوع عقائدهم وأحدية ميولهم ، ما بين مادية وغيبية ، ينتظر ( يوما موعودا ) يعم فيه العدل ويرتفع الظلم من العالم ... فهذا اليوم ينتظره المفكر المادي الديني كل من خلال بنيانه الفكري أو الفلسفي ... وسواء أكان هذا اليوم يتمثل في شخص أم في ارتفاع تناقض .... أم .... أم .... يبقى هو ( المنتظر ) .
لذلك لا نستطيع أن نقول أن فكرة المهدي هي إسلامية فقط أو شيعية أو صوفية خاصة ... وإن كانت صيغتها الإسلامية بسيطة تتلخص من خلال الأحاديث الشريفة ، بشخص يخرج في آخر الزمان يملأ الدنيا عدلا بعد ما ملئت جورا ... ولن نتعرض لما تحويه هذه الفكرة للأوساط الفقيرة والمظلومة من جوانب نفسية تعويضية ، لأننا بذلك نفرغ فكرة ( المهدي ) من دلالتها الفلسفية في بنيان أفسح لها مكانا فيه .
2 - اهتم الفكر الشيعي ( بالمهدي ) . 
والفرق الوحيد بينه وبين الفكر الصوفي : أن المهدي في الفكر الشيعي هو شخص معين بالذات وجد في زمن سابق ... وبالتالي طرح أمامهم مشكلة هذه ( الغيبة الطويلة ) ... 
وما الفائدة منها ؟ 
والمبرر لها ؟ 
على حين أنه احتفظ في الفكر الصوفي بصورة بسيطة نراها عند ابن عربي .
" المهدي : خليفة لله ، نص رسول الله على إمامته ، فالعالم كله بانتظار ظهوره ، اسمه : اسم رسول ، وهو من آله .
يقول : " ... هذا الخليفة ( المهدي ) من عترة رسول الله . من ولد فاطمة ، يواطئ اسمه اسم رسول الله " .
" كما أنه ما نص رسول الله ، على إمام من أئمة الدين يكون بعده ، يرثه ، ويقفو أثره ، ولا يخطئ ، إلا المهدي خاصة . فقد شهد بعصمته في أحكامه " .
" يظهر ( المهدي ) بكل صفات الولاية من فعل ، فيبدل الأحكام في العالم :
من الجور إلى العدل
من الجهل إلى العلم
من الفقر إلى الغنى
من الضعف إلى القوة
وهذا التبديل أعطاه الحق القدرة عليه فهو :  ولي وخليفة وإمام ... 
يضاف إلى ذلك طاقة الهداية التي أكسبته الاسم : المهدي .
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي :
1. المهدي يبدل من الجور إلى العدل :
" ... أن لله خليفة يخرج ، وقد امتلأت الأرض جورا ، فيملؤها قسطا وعدلا . لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد طول الله ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة " .
" وإذا خرج هذا الإمام المهدي ، فليس له عدو مبين إلا : الفقهاء خاصة . فانهم لا تبقى لهم رياسة ولا تمييز عن العامة " .
2. المهدي يبدل من الجهل إلى العلم :
" ... ويعلم ما أشار إليه من عموم البركات عند ظهور الإمام المهدي ، حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ... إلى سائر ما ذكر لعموم انبساط اللطيف على الكثيف ... " .
3 . المهدي يبدل من الفقر إلى الغنى :
" يقسم ( المهدي ) المال بالسوية ، ويعدل بالرعية ، ويفصل في القضية ، يأتيه الرجل فيقول له : يا مهدي أعطني ، وبين يديه المال فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله " .
هذا نص غريب عن ابن عربي لسببين : 
الأول  : أن إمداد الأولياء عنده هو علمي - روحاني 
الثاني : أن القرن السادس الهجري بعيد عن رؤية المال أحد مقومات الكمال في شخص الإمام أو الولي .
فهل اعتبر ابن عربي هنا كمال المهدي هو : كمال جمعيته للقوى في زمن ظهوره ؟ 
ولا يخفى ، بنظرة صادقة إلى الواقع ، أهمية المال كقوة اقتصادية فعالة من قوى العالم المعاصر .
4. المهدي يبدل من الضعف إلى القوة :
أ . قوة السلاح :
" فهو ( ختم الولاية المحمدية ) والقرآن : أخوان ، كما أن المهدي والسيف أخوان " .
ب . قوة الجماعة :
" ينفخ ( المهدي ) الروح في الإسلام ، يعز الإسلام به بعد ذله .. يظهر من الدين ما هو الدين في نفسه ، ما لو كان رسول الله لحكم به ، يرفع المذاهب من الأرض . فلا يبقى إلا الدين الخالص ، أعداؤه مقلدة العلماء أهل الاجتهاد ... ".
المذاهب والفرق تمزق وحدة المسلمين ، وبالتالي تضعف قوتهم ، لذلك دور المهدي هو في إزالة التمزق الحاصل في صفوف المسلمين ، وبرفع التمزق تحصل القوة التي يستتبعها الغنى والعلم ...
المهدي يظهر بالولاية إرثا محمديا ، بكل ما تحويه من أبعاد :
فعل وعرفان ، في مقابل النبي محمد ( ظهر النبوة - ولايته باطنة ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " ... ومحمد ... الرحمة للعالمين ذاتا وصفاتا ، وتمام ملكه ( محمد ) موقوف على ظهور المهدي ... " . 

عن الهدى و الهداية

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري" الهداية : هي المعونة على ما أمر " .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : " الهداية هي من التحقيق بالحق ... الهداية : وهي الدعوة إلى المشاهدة " .
يقول الشيخ السراج الطوسي : "الهداية هي أصل الأصول " .
يقول الإمام القشيري : " الهداية هي إمالة القلب من الباطل إلى الحق " .
يقول الإمام فخر الدين الرازي : " الهدى هو إشارة إلى ظهور نور الحق في قلوب الصديقين ، وهو الحقيقة ".
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الهدى هو أن يهتدي الإنسان إلى الحيرة ، فيعلم أن الأمر حيرة ، والحيرة قلق وحركة ، والحركة حياة . فلا سكون ، فلا موت ، ووجود ، فلا عدم " .
ويقول الشيخ الأكبر ابن العربي: " الهدى هو بمعنى البيان ،قد يعطي السعادة وقد لا يعطيها ،إلا أنه يعطي العلم ولا بد".
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : " الهداية هي في الحقيقة فتح باب العبودية إلى عالم الربوبية وذلك من خصائص قدرة الحق سبحانه " .
يقول الشيخ صدر الدين القونوي : " الهداية هي حكم من أحكام العلم ، فإنه ليس لها إلا تعيين المستقيم من المعوج ، والصواب من الخطأ ".
يقول الشريف الجرجاني : " الهداية هي الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب ، وقد يقال : هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب " .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : " الهداية هي تصويب العبد إلى طريق توصله إلى الحق ، وقد تطلق على بيانها فقط ".
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري : " الهداية هي السلوك على يد شيخ صادق عارف . له دراية بخفايا النفوس ، وقدرة على التأثير عليها وفيها ".
يقول الباحث محمد غازي عرابي : " الهداية هي الاصطفاء ، وهي حركة من فوق إلى تحت ".

في أقسام الهداية :

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
" أقسام الهداية ثلاثة :
الأولى هداية العامة أي : عامة الحيوانات إلى جلب نافعها وسلب مضارها ، واليه أشار بقوله تعالى : " أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " .
و الثانية هداية الخاصة أي : للمؤمنين إلى الجنة ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : " يهديهم ربهم بإيمانهم " .
والثالثة هداية الأخص : وهي هداية الحقيقة إلى الله بالله ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : " قل إن هدى الله هو الهدى " .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :
" الهداية عامة وخاصة
والعامة على قسمين : 
هداية عامة الإمداد وطامة الإسعاد : كهداية خير العباد وسند العباد ، إذ عمت الظواهر والضمائر وأحاطت بسائر الدوائر ، وهذه عامة في العوام والخواص ، لم يخرج عن دائرتها أحد من الأشخاص .
والثاني من الهداية العامة : وهي التي وقع الإذن العام بها ، كقوله : " تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن خيانة في العلم أشد من خيانة في المال " ...
والخاصة على قسمين : 
خاصة بالخاصة : فلا تتعلق إليها العامة لضعفهم عن تحمل أعبائها والدلالة دون غيرهم . 
فكل من هدى الله به رجلا : فهو من أهل الهداية ... 
وكل من قام بوصف الدعوة إلى الله تعالى وجمع الخلق على طاعة الله : فهو مهدي هادي بالهداية الخاصة ...
فالهداية : ثوب إلهي يخلع في كل عصر ، على أناس أخيار ، لينتفع بهم العامة في عموم الأطوار ، ومن هنا ادعى كثير من الأولياء الصادقين أنه : المهدي ، لما عاين الحالة عليه بيقين ".

في أنواع الهداية :

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
" الهداية على أنواع : 
فهداية الكافر إلى الإيمان 
وهداية المؤمن الفاسق إلى الطاعات 
وهداية المؤمن المطيع إلى الزهد والورع 
وهداية الزاهد المتورع إلى المعرفة ،
وهداية العارف إلى الوصول ، 
وهداية الواصل إلى الحصول . 
فعند الحصول تنبت حبة القلب بفيض الإلهام الصريح نباتا لا جفاف لها بعده ".
ويقول : 
" الهداية على نوعين : 
هداية تتعلق بالمواهب ، وهداية تتعلق بالمكاسب .
فالتي تتعلق بالمواهب : فمن هبة الله وهي سابقة . 
والتي تتعلق بالمكاسب : فمن كسب العبد وهي مسبوقة ".

في أوجه الهداية :

يقول الشيخ الحسين بن محمد الاصفهاني :
" هداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه :
الأول : الهداية التي عم بجنسها كل مكلف من العقل والفطنة والمعارف الضرورية ...
الثاني : الهداية التي جعل الناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء وإنزال القرآن ونحو ذلك ...
الثالث : التوفيق : الذي يختص به من اهتدى ...
الرابع : الهداية في الآخرة إلى الجنة ".

ما يراد من الهداية :

يقول الإمام فخر الدين الرازي :
" الهداية المراد منها : السعادات الحاصلة بتجلي أنوار عالم القدس والكبرياء في الأرواح البشرية ، وهذه هي السعادة الروحانية ".

في منازل الهداية :

يقول الإمام أبو حامد الغزالي :" الهداية ثلاث منازل :
الأولى : تعريف طريق الخير والشر ، المشار إليه بقوله عز وجل  : " وهديناه النجدين " ، وقد انعم الله به على كافة عباده ، بعضهم بالعقل ، وبعضهم على ألسنة الرسل ولذلك قال تعالى :" وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى".
والثانية : ما يمد به العبد ، حالا بعد حال ، بحسب ترقيه في العلوم ، وزيادته في صالح الأعمال ، وإياه عنى بقوله تعالى : " والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ".
والثالثة : هو النور الذي يشرق في عالم الولاية والنبوة ، فيهتدي به إلى ما لا يهتدي إليه ببضاعة العقل الذي به يحصل التكليف وإمكان التعلم ، وإياه عنى بقوله تعالى : " قل إن هدى الله هو الهدى " ، فإضافه إلى نفسه ، وسماه الهدى المطلق ، وهو المسمى حياة في قوله : "أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس " .
 وبقوله تعالى : " أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه " .

في أبواب هداية الله :

يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين :
" هداية الله أبوابها ثلاثة : 
أحدها : موافقة الأمر ، 
وثانيها : نتيجة ذلك ، 
وثالثها : ثبوت توفيقه " .

في علامات الهدى :

يقول الشيخ شاه بن شجاع :
" من علامات الهدى : الاسترجاع عند المصيبة ، والاستكانة عند النعمة ، ونفي الامتنان عند العطية ".

في تقدم الفناء على الهدى :

يقول الشيخ نور الدين البريفكي : " الفناء أول الطريق : وهو الذهاب إلى الله ، وإنما الهدى بعد وأعني بالهدى : هدى الله كما قال الخليل {عليه السلام} : "إني ذاهب إلى ربي سيهدين ".

في الفرق بين العلم والمعرفة والهدى :

يقول الشيخ عمر السهروردي : " العلم : جملة موهوبة من الله للقلوب ، والمعرفة : تميز تلك الجملة .
والهدى : وجدان القلوب ذلك " .

الفرق بين الهداية إلى الصراط وبين هداية الصراط :

يقول الشيخ نجم الدين داية : " ان الهداية إلى الصراط من المكاسب ، وهداية الصراط من المواهب ".

في الفرق بين الدعوة والهداية :

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :" قال بعضهم : الدعوة : لله ، والهدى : من الله " .
 في تأويل قوله تعالى : "إنك لا تهدي من أحببت " .
يقول الشيخ القاسم السياري : " لا تهدي هدى التوفيق ، ولكن تهدي هدى التعريف " .
عن أهل الهداية والإنابة :
يقول الشيخ أحمد زروق : أهل الهداية والإنابة : "هم الزهاد ، والعابدون ، والناسكون"  .
يقول الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه : " حسن الهدى : هو محبة النفس بتكميلها بالزينة الحسنة ".
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :" رأس الهدى : هو صدق التقى " .
يقول الشيخ أبو عبد الله الجزولي : " علم الهدى : العلم بمعنى العلامة ، فهو العلامة والدليل على الهدى ، فمن ، أحبه واتبعه واقتدى به : فقد اهتدى ، ومن عصاه وحاد عنه : فقد غوى واعتدى ".

مقام الهداية :

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :"
مقام الهداية : هو الوقوف بين ظاهر الإسناد ، الذي هو الشرك ، وبين الانطلاق مع الحقيقة من غير تقييد بالشريعة : الذي هو تعطيل ".
الهدى التبياني
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي :" الهدى التبياني : هو ابتلاء ، وهو قوله تعالى : " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ".
وقوله : " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل " .
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الهدى التوفيقي : وهو الذي يعطي السعادة لمن قام به ، وهو قوله :"إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"... 
وهذا هو هدى الأنبياء ... وهو الذي يعطي سعادة العباد ".

الهداية العامة

يقول الشيخ أبو العباس التجاني : " الهداية العامة ، وهي تعم الحيوانات والجمادات والمؤمن والكافر : وهي السير في التيار الذي أقامه الحق فيه سبحانه وتعالى ، من حيث أنه آخذ بجميع نواصي الموجودات ، يقودها لما يريده إطلاقا وعموما . ما يشذ موجود عن هذا المسيار ، لقول الله تعالى :"ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها " .

مبحث : الهادي جل جلاله - الهادي الرسول - الهادي من العباد

" أولا : بمعنى الله { عز وجل } 
يقول الإمام القشيري : " الهادي { عز وجل }
هدى قلوب الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها .
وهدى قلوب العابدين إلى طلب العقبى فآثروها .
وهدى قلوب الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها .
وهدى قلوب العلماء إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته ، فعرفوا تلك الآيات ولازموها .
وهدى قلوب المريدين إلى عز وصفه فآثروه ، واستفرغوا جهدهم فطلبوه .
وهدى العارفين إلى قدس نعته ، فراقبوه ثم شاهدوه .
وهدى الموحدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه ، فتركوا ما سواه وهجروه ، وخرجوا عن كل مألوف لهم ومعهود حتى قصدوه ".
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الهادي { عز وجل } : بما أبانه للعلماء به مما هو الأمر عليه في نفسه ".
يقول الشيخ عبد العزيز يحيى : " الهادي { عز وجل } : هو المرشد لعباده . قال تعالى : " أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " أي : هدى ما خلق لما أراد منه في دينه ودنياه وجميع أمره " .
يقول الشيخ أحمد سعد العقاد : " الهادي { عز وجل } : هو الذي يهدي القلوب إلى معرفته ، ويهدي النفوس إلى طاعته ، هو الذي يهدي المذنبين إلى التوبة ، ويهدي المخلصين إلى القربة ".
يقول المفتي حسنين محمد مخلوف : " الهادي { عز وجل } : هو الذي يهدي القلوب إلى الحق ، وإلى ما فيه صلاحها دينا ودنيا ".
" ثانيا : بمعنى الهادي الرسول
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي : الهادي : فإن الله تعالى سماه به في قوله تعالى :" وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ".
" ثالثا : الهادي بمعنى العباد
الإمإم الشافعي {رضى الله عنه} : الهادي ( من العباد ) : من وعظ بفعله .
في خصائص ذكر الاسم الهادي { عز وجل } 
يقول الشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري :"اسمه تعالى الهادي نافع في الخلوة ، ينفع من وجود التفرقة والسلوة ويرفعهما ، ومن استغاث بالله ولم ير ظاهر صورة الغوث فليعلم أن استمراره في الاستغاثة هو المطلوب منه " .
في الفرق بين الهادي والحادي :
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الحادي : هو الذي يسوق الركاب من خلف .
والهادي : هو الذي يقودها من أمام ...
والهادي : هو الإشارة للآتي بالرغبوت والأنس والملاطفة والوعد الجميل ، فهو عبد اللطيف ".
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني : " عبد الهادي : هو مظهر هذا الاسم ، جعله الله هاديا لخلق الله ، ناطقا عن الحق بالصدق ، مبلغا ما أمره ( به ) ، وأنزل إليه ، كالنبي بالأصالة وورثته بالتبعية " .


.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 975
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى