المواضيع الأخيرة
» الباب التاسع في معرفة وجود الأرواح المارجية النارية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
اليوم في 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "17" توجه حرف الظاء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
اليوم في 2:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع والثلاثون لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم
اليوم في 2:33 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "16" توجه حرف الطاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
اليوم في 2:31 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "53" المجلس الثالث والخمسون من عبد الله بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح
اليوم في 1:30 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:50 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والثمانون منظر العرش. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والثمانون منظر الملائكة المهيمين. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:45 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والثمانون منظر لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:42 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والثمانون منظر الله أكبر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والثمانون منظر لا اله الا الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:33 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والثمانون منظر الحمد لله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:16 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والثمانون منظر سبحان الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:13 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والثمانون منظر أستغفر الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
أمس في 19:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في معرفة الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
أمس في 9:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في معرفة بدء الجسوم الإنسانية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 15 يوليو 2018 - 13:33 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثمانون منظر العندية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثمانون منظر المعية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والسبعون منظر التنكير. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والسبعون منظر المعارف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والسبعون منظر المعنى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:36 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر السادس والسبعون منظر الصورة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والسبعون منظر الكلام . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس في معرفة بدء الخلق الروحاني . كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 14 يوليو 2018 - 8:11 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس في معرفة أسرار بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والفاتحة من وجه ما لا من جميع الوجوه.الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية
الجمعة 13 يوليو 2018 - 17:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة العينية أو قصيدة النادرات العينية فى البادرات الغيبية للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي كاملة 534 بيت
الجمعة 13 يوليو 2018 - 10:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 12 يوليو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث في تنزيه الحق تعالى عما في طي الكلمات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 9:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف والحركات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والثلاثون اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك واجعل حبك أحب الأشياء إليّ . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 8:26 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "52" المجلس الثاني والخمسون لا تنظر إلى الخلق بعين البقاء بل انظر إليهم بعين الفناء
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 7:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في معرفة الروح. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الإثنين 9 يوليو 2018 - 16:31 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الكتاب كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والسبعون منظر الحرف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والسبعون منظر المملكة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:58 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والسبعون منظر العناية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:48 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثامن فإن قلت عن أهل هذه المجالس ما حديثهم ونجواهم؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 7 يوليو 2018 - 18:51 من طرف عبدالله المسافر

» باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:44 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:06 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
السبت 7 يوليو 2018 - 3:02 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثالث والستون في سائر الأديان والعبادات ونكتة جميع الأحوال والمقامات. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 1 يوليو 2018 - 10:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في السبع السماوات وما فوقها والسبع الأرضين وما تحتها والسبع البحار وما فيها من العجائب والغرائب ومن يسكنها من أنواع المخلوقات
السبت 30 يونيو 2018 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "51" المجلس الحادي والخمسون المؤمن لا يسكن إلى هذه الدنيا ولا إلى ما فيها يأخذ قسمه منها ويتنحى بقلبه إلى الحق
الأربعاء 27 يونيو 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في أشراط الساعة وذكر الموت والبرزخ والحساب والقيامة والميزان والصراط والجنة والنار والأعراف والكثيب الذي يخرج أهل الجنة إليه
السبت 23 يونيو 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والثلاثون مَن أدّى حديثاً إلى أمتي لتُقام به سنة أو لتُثلَم به بدعة فله الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 23 يونيو 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "50" المجلس الخمسون تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:22 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في علامته وخُصوصياته التي جاءت عن المهدي عليه السلام . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر





المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

اذهب الى الأسفل

المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

مُساهمة من طرف عبدالله المسافر في الأحد 13 مايو 2018 - 8:53

المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

مبحث من موسوعة الكسنزان

المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية

يقول الشيخ أبو طالب المكي : " المهديون هم المرحومون " .
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي  :
" المهدي هو الفرد الكامل والغوث الجامع ، عليه يدور أمر الوجود ، وله يكون الركوع والسجود ، وبه يحفظ الله العالم ، وهو المعبر عنه بـ … الخاتم ، وهو الخليفة ، وأشار إليه في قصة آدم ، تنجذب حقائق الموجودات إلى امتثال أمره انجذاب الحديد إلى حجر المغناطيس ، ويقهر الكون بعظمته ، ويفعل ما يشاء بقدرته ، فلا يحجب عنه شيء ، وذلك أنه لما كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الولي ذاتا ساذجا ، غير مقيد برتبة لا حقية إلهية ولا خلقية عبدية ، أعطى كل رتبة من رتب الموجودات الإلهية والخلقية حقها " .

 المهدي في فكر الشيخ الأكبر ابن العربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
1. فكرة المهدي تضرب عمقا في جذور الفكر الإنساني ، لكأنها محفورة في قوالبه - الفكر - نفسية . فالكل على اختلاف مذاهبهم وتنوع عقائدهم وأحدية ميولهم ، ما بين مادية وغيبية ، ينتظر ( يوما موعودا ) يعم فيه العدل ويرتفع الظلم من العالم ... فهذا اليوم ينتظره المفكر المادي الديني كل من خلال بنيانه الفكري أو الفلسفي ... وسواء أكان هذا اليوم يتمثل في شخص أم في ارتفاع تناقض .... أم .... أم .... يبقى هو ( المنتظر ) .
لذلك لا نستطيع أن نقول أن فكرة المهدي هي إسلامية فقط أو شيعية أو صوفية خاصة ... وإن كانت صيغتها الإسلامية بسيطة تتلخص من خلال الأحاديث الشريفة ، بشخص يخرج في آخر الزمان يملأ الدنيا عدلا بعد ما ملئت جورا ... ولن نتعرض لما تحويه هذه الفكرة للأوساط الفقيرة والمظلومة من جوانب نفسية تعويضية ، لأننا بذلك نفرغ فكرة ( المهدي ) من دلالتها الفلسفية في بنيان أفسح لها مكانا فيه .
2 - اهتم الفكر الشيعي ( بالمهدي ) . 
والفرق الوحيد بينه وبين الفكر الصوفي : أن المهدي في الفكر الشيعي هو شخص معين بالذات وجد في زمن سابق ... وبالتالي طرح أمامهم مشكلة هذه ( الغيبة الطويلة ) ... 
وما الفائدة منها ؟ 
والمبرر لها ؟ 
على حين أنه احتفظ في الفكر الصوفي بصورة بسيطة نراها عند ابن عربي .
" المهدي : خليفة لله ، نص رسول الله على إمامته ، فالعالم كله بانتظار ظهوره ، اسمه : اسم رسول ، وهو من آله .
يقول : " ... هذا الخليفة ( المهدي ) من عترة رسول الله . من ولد فاطمة ، يواطئ اسمه اسم رسول الله " .
" كما أنه ما نص رسول الله ، على إمام من أئمة الدين يكون بعده ، يرثه ، ويقفو أثره ، ولا يخطئ ، إلا المهدي خاصة . فقد شهد بعصمته في أحكامه " .
" يظهر ( المهدي ) بكل صفات الولاية من فعل ، فيبدل الأحكام في العالم :
من الجور إلى العدل
من الجهل إلى العلم
من الفقر إلى الغنى
من الضعف إلى القوة
وهذا التبديل أعطاه الحق القدرة عليه فهو :  ولي وخليفة وإمام ... 
يضاف إلى ذلك طاقة الهداية التي أكسبته الاسم : المهدي .
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي :
1. المهدي يبدل من الجور إلى العدل :
" ... أن لله خليفة يخرج ، وقد امتلأت الأرض جورا ، فيملؤها قسطا وعدلا . لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد طول الله ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة " .
" وإذا خرج هذا الإمام المهدي ، فليس له عدو مبين إلا : الفقهاء خاصة . فانهم لا تبقى لهم رياسة ولا تمييز عن العامة " .
2. المهدي يبدل من الجهل إلى العلم :
" ... ويعلم ما أشار إليه من عموم البركات عند ظهور الإمام المهدي ، حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ... إلى سائر ما ذكر لعموم انبساط اللطيف على الكثيف ... " .
3 . المهدي يبدل من الفقر إلى الغنى :
" يقسم ( المهدي ) المال بالسوية ، ويعدل بالرعية ، ويفصل في القضية ، يأتيه الرجل فيقول له : يا مهدي أعطني ، وبين يديه المال فيحثى له في ثوبه ما استطاع أن يحمله " .
هذا نص غريب عن ابن عربي لسببين : 
الأول  : أن إمداد الأولياء عنده هو علمي - روحاني 
الثاني : أن القرن السادس الهجري بعيد عن رؤية المال أحد مقومات الكمال في شخص الإمام أو الولي .
فهل اعتبر ابن عربي هنا كمال المهدي هو : كمال جمعيته للقوى في زمن ظهوره ؟ 
ولا يخفى ، بنظرة صادقة إلى الواقع ، أهمية المال كقوة اقتصادية فعالة من قوى العالم المعاصر .
4. المهدي يبدل من الضعف إلى القوة :
أ . قوة السلاح :
" فهو ( ختم الولاية المحمدية ) والقرآن : أخوان ، كما أن المهدي والسيف أخوان " .
ب . قوة الجماعة :
" ينفخ ( المهدي ) الروح في الإسلام ، يعز الإسلام به بعد ذله .. يظهر من الدين ما هو الدين في نفسه ، ما لو كان رسول الله لحكم به ، يرفع المذاهب من الأرض . فلا يبقى إلا الدين الخالص ، أعداؤه مقلدة العلماء أهل الاجتهاد ... ".
المذاهب والفرق تمزق وحدة المسلمين ، وبالتالي تضعف قوتهم ، لذلك دور المهدي هو في إزالة التمزق الحاصل في صفوف المسلمين ، وبرفع التمزق تحصل القوة التي يستتبعها الغنى والعلم ...
المهدي يظهر بالولاية إرثا محمديا ، بكل ما تحويه من أبعاد :
فعل وعرفان ، في مقابل النبي محمد ( ظهر النبوة - ولايته باطنة ) .
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " ... ومحمد ... الرحمة للعالمين ذاتا وصفاتا ، وتمام ملكه ( محمد ) موقوف على ظهور المهدي ... " . 

عن الهدى و الهداية

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري" الهداية : هي المعونة على ما أمر " .
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : " الهداية هي من التحقيق بالحق ... الهداية : وهي الدعوة إلى المشاهدة " .
يقول الشيخ السراج الطوسي : "الهداية هي أصل الأصول " .
يقول الإمام القشيري : " الهداية هي إمالة القلب من الباطل إلى الحق " .
يقول الإمام فخر الدين الرازي : " الهدى هو إشارة إلى ظهور نور الحق في قلوب الصديقين ، وهو الحقيقة ".
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الهدى هو أن يهتدي الإنسان إلى الحيرة ، فيعلم أن الأمر حيرة ، والحيرة قلق وحركة ، والحركة حياة . فلا سكون ، فلا موت ، ووجود ، فلا عدم " .
ويقول الشيخ الأكبر ابن العربي: " الهدى هو بمعنى البيان ،قد يعطي السعادة وقد لا يعطيها ،إلا أنه يعطي العلم ولا بد".
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : " الهداية هي في الحقيقة فتح باب العبودية إلى عالم الربوبية وذلك من خصائص قدرة الحق سبحانه " .
يقول الشيخ صدر الدين القونوي : " الهداية هي حكم من أحكام العلم ، فإنه ليس لها إلا تعيين المستقيم من المعوج ، والصواب من الخطأ ".
يقول الشريف الجرجاني : " الهداية هي الدلالة على ما يوصل إلى المطلوب ، وقد يقال : هي سلوك طريق يوصل إلى المطلوب " .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة : " الهداية هي تصويب العبد إلى طريق توصله إلى الحق ، وقد تطلق على بيانها فقط ".
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري : " الهداية هي السلوك على يد شيخ صادق عارف . له دراية بخفايا النفوس ، وقدرة على التأثير عليها وفيها ".
يقول الباحث محمد غازي عرابي : " الهداية هي الاصطفاء ، وهي حركة من فوق إلى تحت ".

في أقسام الهداية :

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
" أقسام الهداية ثلاثة :
الأولى هداية العامة أي : عامة الحيوانات إلى جلب نافعها وسلب مضارها ، واليه أشار بقوله تعالى : " أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " .
و الثانية هداية الخاصة أي : للمؤمنين إلى الجنة ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : " يهديهم ربهم بإيمانهم " .
والثالثة هداية الأخص : وهي هداية الحقيقة إلى الله بالله ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : " قل إن هدى الله هو الهدى " .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :
" الهداية عامة وخاصة
والعامة على قسمين : 
هداية عامة الإمداد وطامة الإسعاد : كهداية خير العباد وسند العباد ، إذ عمت الظواهر والضمائر وأحاطت بسائر الدوائر ، وهذه عامة في العوام والخواص ، لم يخرج عن دائرتها أحد من الأشخاص .
والثاني من الهداية العامة : وهي التي وقع الإذن العام بها ، كقوله : " تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن خيانة في العلم أشد من خيانة في المال " ...
والخاصة على قسمين : 
خاصة بالخاصة : فلا تتعلق إليها العامة لضعفهم عن تحمل أعبائها والدلالة دون غيرهم . 
فكل من هدى الله به رجلا : فهو من أهل الهداية ... 
وكل من قام بوصف الدعوة إلى الله تعالى وجمع الخلق على طاعة الله : فهو مهدي هادي بالهداية الخاصة ...
فالهداية : ثوب إلهي يخلع في كل عصر ، على أناس أخيار ، لينتفع بهم العامة في عموم الأطوار ، ومن هنا ادعى كثير من الأولياء الصادقين أنه : المهدي ، لما عاين الحالة عليه بيقين ".

في أنواع الهداية :

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
" الهداية على أنواع : 
فهداية الكافر إلى الإيمان 
وهداية المؤمن الفاسق إلى الطاعات 
وهداية المؤمن المطيع إلى الزهد والورع 
وهداية الزاهد المتورع إلى المعرفة ،
وهداية العارف إلى الوصول ، 
وهداية الواصل إلى الحصول . 
فعند الحصول تنبت حبة القلب بفيض الإلهام الصريح نباتا لا جفاف لها بعده ".
ويقول : 
" الهداية على نوعين : 
هداية تتعلق بالمواهب ، وهداية تتعلق بالمكاسب .
فالتي تتعلق بالمواهب : فمن هبة الله وهي سابقة . 
والتي تتعلق بالمكاسب : فمن كسب العبد وهي مسبوقة ".

في أوجه الهداية :

يقول الشيخ الحسين بن محمد الاصفهاني :
" هداية الله تعالى للإنسان على أربعة أوجه :
الأول : الهداية التي عم بجنسها كل مكلف من العقل والفطنة والمعارف الضرورية ...
الثاني : الهداية التي جعل الناس بدعائه إياهم على ألسنة الأنبياء وإنزال القرآن ونحو ذلك ...
الثالث : التوفيق : الذي يختص به من اهتدى ...
الرابع : الهداية في الآخرة إلى الجنة ".

ما يراد من الهداية :

يقول الإمام فخر الدين الرازي :
" الهداية المراد منها : السعادات الحاصلة بتجلي أنوار عالم القدس والكبرياء في الأرواح البشرية ، وهذه هي السعادة الروحانية ".

في منازل الهداية :

يقول الإمام أبو حامد الغزالي :" الهداية ثلاث منازل :
الأولى : تعريف طريق الخير والشر ، المشار إليه بقوله عز وجل  : " وهديناه النجدين " ، وقد انعم الله به على كافة عباده ، بعضهم بالعقل ، وبعضهم على ألسنة الرسل ولذلك قال تعالى :" وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى".
والثانية : ما يمد به العبد ، حالا بعد حال ، بحسب ترقيه في العلوم ، وزيادته في صالح الأعمال ، وإياه عنى بقوله تعالى : " والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ".
والثالثة : هو النور الذي يشرق في عالم الولاية والنبوة ، فيهتدي به إلى ما لا يهتدي إليه ببضاعة العقل الذي به يحصل التكليف وإمكان التعلم ، وإياه عنى بقوله تعالى : " قل إن هدى الله هو الهدى " ، فإضافه إلى نفسه ، وسماه الهدى المطلق ، وهو المسمى حياة في قوله : "أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس " .
 وبقوله تعالى : " أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه " .

في أبواب هداية الله :

يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين :
" هداية الله أبوابها ثلاثة : 
أحدها : موافقة الأمر ، 
وثانيها : نتيجة ذلك ، 
وثالثها : ثبوت توفيقه " .

في علامات الهدى :

يقول الشيخ شاه بن شجاع :
" من علامات الهدى : الاسترجاع عند المصيبة ، والاستكانة عند النعمة ، ونفي الامتنان عند العطية ".

في تقدم الفناء على الهدى :

يقول الشيخ نور الدين البريفكي : " الفناء أول الطريق : وهو الذهاب إلى الله ، وإنما الهدى بعد وأعني بالهدى : هدى الله كما قال الخليل {عليه السلام} : "إني ذاهب إلى ربي سيهدين ".

في الفرق بين العلم والمعرفة والهدى :

يقول الشيخ عمر السهروردي : " العلم : جملة موهوبة من الله للقلوب ، والمعرفة : تميز تلك الجملة .
والهدى : وجدان القلوب ذلك " .

الفرق بين الهداية إلى الصراط وبين هداية الصراط :

يقول الشيخ نجم الدين داية : " ان الهداية إلى الصراط من المكاسب ، وهداية الصراط من المواهب ".

في الفرق بين الدعوة والهداية :

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :" قال بعضهم : الدعوة : لله ، والهدى : من الله " .
 في تأويل قوله تعالى : "إنك لا تهدي من أحببت " .
يقول الشيخ القاسم السياري : " لا تهدي هدى التوفيق ، ولكن تهدي هدى التعريف " .
عن أهل الهداية والإنابة :
يقول الشيخ أحمد زروق : أهل الهداية والإنابة : "هم الزهاد ، والعابدون ، والناسكون"  .
يقول الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه : " حسن الهدى : هو محبة النفس بتكميلها بالزينة الحسنة ".
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :" رأس الهدى : هو صدق التقى " .
يقول الشيخ أبو عبد الله الجزولي : " علم الهدى : العلم بمعنى العلامة ، فهو العلامة والدليل على الهدى ، فمن ، أحبه واتبعه واقتدى به : فقد اهتدى ، ومن عصاه وحاد عنه : فقد غوى واعتدى ".

مقام الهداية :

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :"
مقام الهداية : هو الوقوف بين ظاهر الإسناد ، الذي هو الشرك ، وبين الانطلاق مع الحقيقة من غير تقييد بالشريعة : الذي هو تعطيل ".
الهدى التبياني
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي :" الهدى التبياني : هو ابتلاء ، وهو قوله تعالى : " وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ".
وقوله : " ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل " .
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الهدى التوفيقي : وهو الذي يعطي السعادة لمن قام به ، وهو قوله :"إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء"... 
وهذا هو هدى الأنبياء ... وهو الذي يعطي سعادة العباد ".

الهداية العامة

يقول الشيخ أبو العباس التجاني : " الهداية العامة ، وهي تعم الحيوانات والجمادات والمؤمن والكافر : وهي السير في التيار الذي أقامه الحق فيه سبحانه وتعالى ، من حيث أنه آخذ بجميع نواصي الموجودات ، يقودها لما يريده إطلاقا وعموما . ما يشذ موجود عن هذا المسيار ، لقول الله تعالى :"ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها " .

مبحث : الهادي جل جلاله - الهادي الرسول - الهادي من العباد

" أولا : بمعنى الله { عز وجل } 
يقول الإمام القشيري : " الهادي { عز وجل }
هدى قلوب الغافلين إلى طلب الدنيا فعمروها .
وهدى قلوب العابدين إلى طلب العقبى فآثروها .
وهدى قلوب الزاهدين إلى فناء الدنيا فرفضوها .
وهدى قلوب العلماء إلى النظر في آياته والاستدلال بمصنوعاته ، فعرفوا تلك الآيات ولازموها .
وهدى قلوب المريدين إلى عز وصفه فآثروه ، واستفرغوا جهدهم فطلبوه .
وهدى العارفين إلى قدس نعته ، فراقبوه ثم شاهدوه .
وهدى الموحدين إلى علاء سلطانه في توحد كبريائه ، فتركوا ما سواه وهجروه ، وخرجوا عن كل مألوف لهم ومعهود حتى قصدوه ".
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الهادي { عز وجل } : بما أبانه للعلماء به مما هو الأمر عليه في نفسه ".
يقول الشيخ عبد العزيز يحيى : " الهادي { عز وجل } : هو المرشد لعباده . قال تعالى : " أعطى كل شيء خلقه ثم هدى " أي : هدى ما خلق لما أراد منه في دينه ودنياه وجميع أمره " .
يقول الشيخ أحمد سعد العقاد : " الهادي { عز وجل } : هو الذي يهدي القلوب إلى معرفته ، ويهدي النفوس إلى طاعته ، هو الذي يهدي المذنبين إلى التوبة ، ويهدي المخلصين إلى القربة ".
يقول المفتي حسنين محمد مخلوف : " الهادي { عز وجل } : هو الذي يهدي القلوب إلى الحق ، وإلى ما فيه صلاحها دينا ودنيا ".
" ثانيا : بمعنى الهادي الرسول
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي : الهادي : فإن الله تعالى سماه به في قوله تعالى :" وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ".
" ثالثا : الهادي بمعنى العباد
الإمإم الشافعي {رضى الله عنه} : الهادي ( من العباد ) : من وعظ بفعله .
في خصائص ذكر الاسم الهادي { عز وجل } 
يقول الشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري :"اسمه تعالى الهادي نافع في الخلوة ، ينفع من وجود التفرقة والسلوة ويرفعهما ، ومن استغاث بالله ولم ير ظاهر صورة الغوث فليعلم أن استمراره في الاستغاثة هو المطلوب منه " .
في الفرق بين الهادي والحادي :
يقول الشيخ الأكبر ابن العربي : " الحادي : هو الذي يسوق الركاب من خلف .
والهادي : هو الذي يقودها من أمام ...
والهادي : هو الإشارة للآتي بالرغبوت والأنس والملاطفة والوعد الجميل ، فهو عبد اللطيف ".
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني : " عبد الهادي : هو مظهر هذا الاسم ، جعله الله هاديا لخلق الله ، ناطقا عن الحق بالصدق ، مبلغا ما أمره ( به ) ، وأنزل إليه ، كالنبي بالأصالة وورثته بالتبعية " .


.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 1033
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى