المواضيع الأخيرة
» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 11:11 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "18" تجلي السماع والنداء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 9 ديسمبر 2018 - 9:01 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 18:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "66" إني أغار إذا سمعت واحدا يقول الله الله وهو يرى غیره
السبت 8 ديسمبر 2018 - 15:46 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 8 ديسمبر 2018 - 2:06 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوی .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 19:10 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الابيات 41 - 50 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» شرح البيت "5" فإن ذكرت في الحي أصبح أهله نشاوى .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 18:42 من طرف عبدالله المسافر

» 04 - فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 20:41 من طرف الشريف المحسي

» السفر الرابع فص حكمة قدوسية فى كلمة إدريسية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 19:04 من طرف الشريف المحسي

» 4- فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 6 ديسمبر 2018 - 15:07 من طرف الشريف المحسي

» المرتبة الرابعة الظهور الصرف .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:36 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 5 ديسمبر 2018 - 15:26 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الشيخ الأكبر لكتاب فصوص الحكم .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 23:49 من طرف عبدالله المسافر

»  المرتبة الثالثة الواحدية .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فصّ حكمة قدّوسية في كلمة إدريسيّة .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 2 ديسمبر 2018 - 12:57 من طرف عبدالله المسافر

» فصل شريف ونص لطيف في سبب الاختلافات الواقعة في الكشوف والأذواق .كتاب مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
السبت 1 ديسمبر 2018 - 15:53 من طرف عبدالله المسافر

» 4 - فك ختم الفص الادريسى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
السبت 1 ديسمبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "65" الدرس الخامس والستون السائل هدية الله عز وجل إلى عبده
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها، .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:50 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:28 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"4" ولم يبق منها الدهر غير حشاشة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 17:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 31 - 40 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 15:18 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 21 - 30 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 8:26 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "3" ولولا شذاها ما اهتديت لحانها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 7:49 من طرف الشريف المحسي

» شرح "17" تجلي العدل والجزاء .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 11:43 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "64" الدرس الرابع والستون يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 10:51 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت "1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 13:23 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"1" شربنا على ذكر الحبيب مدامة .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:31 من طرف الشريف المحسي

» شرح البيت"2" لها البدر كأس وهي شمس يديرها .كتاب شرح الميمية - الخمرية سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 - 10:29 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة الشارح القيصري لكتاب شرح القصيدة الميمية - الخمرية لابن الفارض شرح الشيخ داود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:20 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق كتاب شرح خمرية سلطان العاشقين عمر ابن الفارض للشيخ داوود ابن محمود ابن محمد القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 11:53 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 11 - 20 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الأحد 11 نوفمبر 2018 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "63" الدرس الثالث والستون وحرمنا عليهم المراضع من قبل
الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 11:20 من طرف الشريف المحسي

» شرح الابيات 01 - 10 قصيدة التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:56 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب شرح التائية الكبرى نظم السلوك سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض للشيخ داوود القيصري
الخميس 8 نوفمبر 2018 - 13:47 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة شرح خمرية شرف الدين عمر ابن الفارض رضي الله عنه للشيخ أبو العباس أحمد ابن عجيبة الحسني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 11:45 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المصنف الشيخ ناصر بن الحسن الشريف الحسيني السبتي .كتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 9:11 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق لكتاب حكم الفصوص وحكم الفتوحات المسمى مجمع البحرين في شرح الفصين الشيخ الشريف ناصر بن الحسن الحسيني السبتي الكيلاني
الأربعاء 7 نوفمبر 2018 - 8:23 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 3 نوفمبر 2018 - 7:25 من طرف عبدالله المسافر

» 3- فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:56 من طرف عبدالله المسافر

» 2 – فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .شرح النابلسي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
السبت 3 نوفمبر 2018 - 0:24 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب شرح فصوص الحكم مصطفي بالي زادة على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 20:04 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل الثالث عن الماهيات .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 16:54 من طرف عبدالله المسافر

»  03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الجامي كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 11:59 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فصّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 8:12 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيثية .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 - 7:45 من طرف عبدالله المسافر

» 03 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .كتاب خصوص النعم فى شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 18:43 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - ﻓﺺ ﺣﻜﻤﺔ ﺳﺒﻮﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮﺣﻴﺔ .شرح داود القيصرى فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» 3 - فص حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح القاشاني كتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الحاتمي الطائي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» 3. فصّ حكمة سبوحية في كلمة نوحية .شرح الشيخ مؤيد الدين الجندي على متن فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 1 نوفمبر 2018 - 14:59 من طرف عبدالله المسافر

»  3 - فك ختم الفص النوحى .كتاب الفكوك في اسرار مستندات حكم الفصوص على فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف الشريف المحسي

» فصل من المقدمة للشارح في أن الله تعالى يبصر الأشياء وهي معدومة العين .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 8:02 من طرف الشريف المحسي

» في معنى قوله والذين هم على صلاتهم دائمون .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:46 من طرف الشريف المحسي

» باب ترجمة .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:28 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة المحقق لكتاب مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين القونوي شرح الشيخ محمد بن حمزة الفناري
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 16:32 من طرف عبدالله المسافر

» المرتبة الثانية الوجود المطلق .كتاب مراتب الوجود وحقيقة كل موجود للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 10:14 من طرف عبدالله المسافر

» في بيان الصلاة الوسطى، أي صلاة هي ولماذا سميت بالوسطى؟ .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:29 من طرف عبدالله المسافر

» باب ترجمة القهر .كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 9:03 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "62" المجلس الثاني والستون كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين
الثلاثاء 30 أكتوبر 2018 - 8:39 من طرف عبدالله المسافر

» مطلب للشارح في بيان أن الموجود العلمي إنما اتصف بالإدراك في حضرة العلم لأنه عين الذات .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 11:12 من طرف عبدالله المسافر

» الشيخ الأكبر ابن العربي في إسرائه مع المخاطبة بآدم عليه السلام .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 7:17 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والثلاثون في معرفة الأقطاب المدبرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 29 أكتوبر 2018 - 1:38 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب تاج التراجم الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 23:56 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثالث فص حكمة سبوحية فى كلمة نوحية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الأحد 28 أكتوبر 2018 - 0:55 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة أسرار التكبير .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي الأندلسي
السبت 27 أكتوبر 2018 - 12:51 من طرف عبدالله المسافر

» فصل الحق أوجد الأشياء لأنفسها لا له للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
السبت 27 أكتوبر 2018 - 8:15 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلحات الفيض - الفيض الأقدس - الفيض المقدس - المفيض .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الجمعة 26 أكتوبر 2018 - 11:09 من طرف الشريف المحسي

» فصل عن انتقالات العلوم الإلهية للشارح الشيخ عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 15:58 من طرف الشريف المحسي

» من التنزلات في معرفة النية والفرق بينهما وبين الإرادة والقصد والهمة والعزم والهاجس .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الخميس 25 أكتوبر 2018 - 14:49 من طرف الشريف المحسي

»  مقدمة الشارح الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .كتاب الإسفار عن رسالة الانوار فيما يتجلى لأهل الذكر من أنوار
الأربعاء 24 أكتوبر 2018 - 14:39 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الثاني فص حكمة نفثية فى كلمة شيثية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 - 1:27 من طرف عبدالله المسافر

» في تلقي الرسالة وشروطها وأحكامها .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 4:18 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "61" المجلس الحادي والستون وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 1:25 من طرف عبدالله المسافر

» شرح "16" تجلي الجود .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 13:18 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ومن أين نودي وأين مقامه والخلافة والنبوة والولاية والإيمان والعالم والجاهل و الظان والشاك والمقلدين لهم .كتاب التنزلات الموصلية
الأحد 21 أكتوبر 2018 - 0:16 من طرف عبدالله المسافر

» 02 - فص حكمة نفثية في كلمة شيئية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فص حكمة إلهية في كلمة آدمية .كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
السبت 20 أكتوبر 2018 - 1:58 من طرف عبدالله المسافر

» الفرق بين العلم و المعرفة موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
السبت 20 أكتوبر 2018 - 0:47 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب شرح فصوص الحكم من كلام الشيخ الأكبر ابن العربى أ. محمد محمود الغراب
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 23:27 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الأول فص حكمة إلهية فى كلمة آدمية .موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الجمعة 19 أكتوبر 2018 - 11:49 من طرف عبدالله المسافر

» في معرفة كون الرسول من جنس المرسل إليه .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» کتاب الإعلام بإشارات أهل الإلهام . الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي الطائي الحاتمي
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 10:28 من طرف عبدالله المسافر

» في سر وضع الشريعة .كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
السبت 13 أكتوبر 2018 - 14:27 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب التنزلات الموصلية الشيخ الأكبر محمد ابن علي ابن محمد ابن العربي الطائي الحاتمي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» الفصل "الثاني مرتبة الألوهية والتعين الثاني والأعيان الثابتة" .كتاب نقد النصوص فى شرح نقش الفصوص الشيخ عبد الرحمن الجامي
الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 10:06 من طرف عبدالله المسافر

» 01 - فصّ حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة .كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 10:35 من طرف عبدالله المسافر

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "60" المجلس الستون من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه
الجمعة 5 أكتوبر 2018 - 9:20 من طرف عبدالله المسافر

» الألوهة - الألوهية - الآلي - الألوهي - سر الألوهية - المألوه المطلق .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» شرح خطبة الكتاب للشارح الشيخ صائن الدين التركة لكتاب فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 10:19 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الشارح الشيخ صائن الدين علي ابن محمد التركة كتاب شرح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي الطائي الحاتمي
الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 9:44 من طرف عبدالله المسافر

» السفر الختم "سفر خطبة الكتاب" فص حكمة ختمية في كلمة محمدية موسوعة فتوح الكلم فى شروح فصوص الحكم الشيخ الأكبر ابن العربي
الإثنين 1 أكتوبر 2018 - 11:29 من طرف عبدالله المسافر

» مصطلح الأعراف - أهل الأعراف - أصحاب الأعراف .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» مصطلح منازل الطريق للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي .موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الإثنين 24 سبتمبر 2018 - 14:02 من طرف الشريف المحسي

» نشأة وتركيب كل إنسان من آدم وما فيها من العناصر ناري هوائي مائي ترابي . موسوعة المصطلحات و الأشارات
الأحد 23 سبتمبر 2018 - 19:43 من طرف الشريف المحسي

» مصطلحات السفر و المسافر و الأسفار الستة فى موسوعة المصطلحات و الأشارات
السبت 22 سبتمبر 2018 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الأسفار الستة المحمدية الشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي
الخميس 20 سبتمبر 2018 - 16:49 من طرف الشريف المحسي

»  كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "59" المجلس التاسع والخمسون من تواضع لله رفعه الله
الأربعاء 19 سبتمبر 2018 - 16:02 من طرف الشريف المحسي





الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم

اذهب الى الأسفل

24022018

مُساهمة 

الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم




الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم 

كتاب الفتوحات المكية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الاندلسي

الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم

كل من أحيا حقيقته ... وشفى من علة الحجب
فهو عيسى لا يناط به ... عندنا شيء من الريب
فلقد أعطت سجيته ... رتبة تسمو على الرتب
بنعوت القدس تعرفه ... في صريح الوحي والكتب
لم ينهلها غير وارثه ... صفة في سالف الحقب
فسرت في الكون همته ... في أعاجم وفي عرب
اعلم أيدك الله أنه لما كان شرع محمد صلى الله عليه وسلم تضمن جميع الشرائع المتقدمة .
وأنه ما بقي لها حكم في هذه الدينا إلا ما قررته الشريعة المحمدية فبتقريرها ثبتت.
 فتعبدنا بها نفوسنا من حيث أن محمدا صلى الله عليه وسلم قررها لا من حيث أن النبي المخصوص بها في وقته قررها.
 فلهذا أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم .
فإذا عمل المحمدي وجميع العالم المكلف اليوم من الإنس والجن محمدي ليس في العالم اليوم شرع إلهي سوى هذا الشرع المحمدي .
فلا يخلو هذا العامل من هذه اللمة أن يصادف في عمله فيما يفتح له منه في قلبه وطريقه ويتحقق به طريقة من طرق نبي من الأنبياء المتقدمين مما تتضمنه هذه الشريعة وقررت طريقته وصحبتها نتيجته.
 فإذا فتح له في ذلك فإنه ينتسب إلى صاحب تلك الشريعة فيقال فيه عيسوي أو موسوي أو إبراهيمي .
وذلك لتحقيق ما تميز له من المعارف وظهر له من المقام من جملة ما هو تحت حيطة شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فيتميز بتلك النسبة أو بذلك النسب من غيره .
ليعرف أنه ما ورث من محمد صلى الله عليه وسلم إلا ما لو كان موسى أو غيره من الأنبياء حيا وتبعه ما ورث.
 إلا ذلك منه ولما تقدمت شرائعهم قبل هذه الشريعة جعلنا هذا العارف وارثا إذ كان الورث للآخر من الأول.
 فلو لم يكن لذلك الأول شرع مقر قبل تقرير محمد صلى الله عليه وسلم لساوينا الأنبياء والرسل.
إذ جمعنا زمان شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما يساوينا اليوم إلياس والخضر وعيسى.
إذا نزل فإن الوقت يحكم عليه إذ لا نبوة تشريع بعد محمد صلى الله عليه وسلم ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي.
إلا لشخصين أما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي.
وأما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا أيضا يقال فيه محمدي.
وما عدا هذين الشخصين فينسب إلى نبي من الأنبياء .
ولهذا ورد في الخبران العلماء ورثة نبي خاص والمخاطب بهذا علماء هذه الأمة .
وقد ورد أيضا بهذا اللفظ قوله صلى الله عليه وسلم علماء هذه الأمة أنبياء سائر الأمم .
وفي رواية كأنبياء بني إسرائيل فالعيسويون الأول هم الحواريون أتباع عيسى فمن أدرك منهم إلى الآن شرع محمد صلى الله عليه وسلم وآمن به واتبعه .
واتفق أن يكون قد حصل له من هذه الشريعة ما كان قبل هذا شرعا لعيسى عليه السلام فيرث من عيسى عليه السلام ما ورثه من غير حجاب .
ثم يرث من عيسى عليه السلام في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ميراث نابع من تابع لا من متبوع.
وبينهما في الذوق فرقان .
ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الشخص أن له الجر مرتين.
 كذلك له ميراثان وفتحان وذوقان مختلفان ولا ينسب فيهما إلا إلى ذلك النبي عليه السلام.
 فهؤلاء هم العيسويون الثواني وأصولهم توحيد التجريد من طريق المثال.
 لأن وجود عيسى عليه السلام لم يكن عن ذكر بشرى وإنما كان عن تمثل روح في صورة بشر.
 ولهذا غلب على أمة عيسى بن مريم دون سائر الأمم القول بالصورة فيصورون في كنائسهم مثلا ويتعبدون في أنفسهم بالتوجه إليها.
 فإن أصل نبيهم عليه السلام كان عن تمثل.
 فسرت تلك الحقيقة عيسى وانطوى شرعه في شرعه .
فشرع لنا صلى الله عليه وسلم لنا أن نعبد الله كأننا نراه فادخله لنا في الخيال .
وهذا هو معنى التصوير إلا أنه نهى عنه في الحس أن يظهر في هذه الأمة بصورة حسية .
ثم إن هذا الشرع الخاص الذي هو اعبد الله كأنك تراه .
ما قاله محمد صلى الله عليه وسلم لنا بلا واسطة.
 بل قاله لجبريل عليه السلام وهو الذي تمثل لمريم بشرا سويا عند إيجاد عيسى عليه السلام .
فكان كما قيل في المثل السائر إياك أعني فاسمعي يا جارة.
 فكنا نحن المرادين بذلك القول ولهذا جاء في آخر الحديث هذا جبريل أراد أن تعلمكوا دينكم .
إذا لم تسألوا وفي رواية جاء ليعلم الناس دينهم .
وفي رواية أتاكم يعلمكم دينكم .
فما خرجت الروايات عن كوننا المقصودين بالتعليم.
 ثم لتعلم أن الذي لنا من غير شرع عيسى عليه السلام قوله فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
 فهذا من أصولهم وكان شيخنا أبو العباس العربي رحمه الله عيسويا في نهايته وهي كانت بدايتنا أعني نهاية شيخنا في الطريق كانت عيسوية.
 ثم نقلنا إلى الفتح الموسوي الشمسي ثم بعد ذلك نقلنا إلى هود عليه السلام ثم بعد ذلك نقلنا إلى جميع النبيين عليه السلام ثم بعد ذلك
نقلنا إلى محمد صلى الله عليه وسلم هكذا كان أمرنا في هذا الطريق.
ثبته الله علينا ولا حاد بنا عن سواء السبيل فأعطانا الله من أجل هذه النشأة التي أنشأنا الله عليها في هذا الطريق وجه الحق في كل شيء.
فليس في العالم عندنا في نظرنا شيء موجود إلا ولنا فيه شهود عين حق نعظمه منه .
فلا نرمي بشيء من العالم الوجودي وفي زماننا اليوم جماعة من أصحاب عيسى عليه السلام ويونس عليه السلام يحبون وهم منقطعون عن الناس .
فإما القوم الذين هم من قوم يونس فرأيت أثر قدم واحد منهم بالساحل كان صاحبه قد سبقني بقليل فشبرت قدمه في الأرض فوجدت طول قدمه ثلاثة أشبار ونصفا وربعا بشبري .
وأخبرني صاحبي أبو عبد الله بن خرز الطنجي أنه اجتمع به في حكاية وجاءني بكلام من عنده مما يتفق في الأندلس في سنة خمس وثمانين وخمسمائة وهي السنة التي كنا فيها وما يتفق في سنة ست وثمانين مع الأفرنج فكان كما قال ما غادر حرفا .
وأما الذي في الزمان من أصحاب عيسى فهو ما رويناه من حديث عربشاه بن محمد بن أبي المعالي العلوي النوقي الخبوشاني كتابة 
قال حدثنا محمد بن الحسن بن سهل العباسي الطوسي أنا أبو المحاسن تعلي بن أبي الفضل الفارمدي أنا أحمد بن الحسين بن علي قال حدثنا أبو عبد الله الحافظ ثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية .
أن وجه نضلة بن معاوية الأنصاري إلى حلوان العراق فليغز على ضواحيها 
قال تفوجه سعد فضله في ثلاثمائة فارس فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق وأغاروا على ضواحيها وأصابوا غنيمة وسبيا فاقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي حتى رهقت بهم العصر وكادت الشمس أن تغرب فالجأ نضلة السبي والغنيمة إلى سفح الجبل .
ثم قام فأذن فقال الله أكبر الله أكبر 
قال ومجيب من الجبل يجيبه كبرت كبيرا يا نضلة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله 
فقال كلمة الإخلاص يا نضلة وقال أشهد أن محمدا رسول الله 
فقال هو الدين وهو الذي بشرنا به عيسى بن مريم عليهما السلام وعلى رأس أمته تقوم الساعة 
ثم قال حي على الصلاة 
قال طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها 
ثم قال حي على الفلاح 
قال قد أفلح من أجاب محمد صلى الله عليه وسلم وهو البقاء لأمته 
قال الله أكبر الله أكبر 
قال كبرت كبير 
قال لا إله إلا الله 
قال أخلصت الإخلاص يا نضلة فحرم الله جسدك على النار 
قال فلما فرغ من أذانه قمنا .
فقلنا من أنت يرحمك الله أملك أنت أم ساكن من الجن أم من عباد الله ؟.
أسمعتنا صوتك فأرنا شخصك فإنا وفد الله ووفد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووفد عمر بن الخطاب 
قال فانفلق الجبل عن هامة كالرحى أبيض الرأس واللحية عليه طمران من صوف 
فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فقلنا وعليك السلام ورحمة الله وبركاته من أنت يرحمك الله؟
قال أنا زريب بن برثملا وصى العبد الصالح عيسى بن مريم عليهما السلام أسكنني هذا الجبل ودعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويتبرأ مما نحلته النصارى .

ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟
 قلنا قبض فبكى بكاء طويلا حتى خضب لحيته بالدموع ثم قال فمن قام فيكم بعده؟
 قلنا أبو بكر 

قال ما فعل ؟
قلنا قبض .
قال فمن قام فيكم بعده ؟
قلنا عمر 

قال إذا فاتني لقاء محمد صلى الله عليه وسلم .
فاقرؤا عمر مني السلام وقولوا يا عمر سدد وقارب فقد دنا الأمر وأخبروه بهذه الخصال التي أخبركم بها يا عمر.
 إذا ظهرت هذه الخصال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم فالهرب الهرب 
إذا استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء 
وانتسبوا في غير مناسبهم وانتموا إلى غير مواليهم 
ولم يرحم كبيرهم صغيرهم ولم يوقر صغيرهم كبيرهم
 وترك الأمر بالمعروف فلم يؤمر به وترك النهي عن المنكر فلم ينه عنه 
وتعلم عالمهم العلم ليجلب به الدنانير والدراهم 
وكان المطر قيظا والولد غيظا 
وطولوا المنابر وفضضوا المصاحف وزخرفوا المساجد وأظهروا الرشى وشيدوا البناء .
واتبعوا الهوى وباعوا الدين بالدنيا واستخفوا الدماء وتقطعت الأرحام وبيع الحكم وأكل الربا .
وصار التسلط فخرا والغنى عزا وخرج الرجل من بيته فقام إليه من هو خير منه .
وركبت النساء السروج .
قال ثم غاب عنا فكتب بذلك نضلة إلى سعد وكتب سعد إلى عمر .
فكتب عمر ائت أنت ومن معك من المهاجرين والأنصار حتى تنزل هذا الجبل بناحية العراق .
فنزل سعد في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزل الجبل أربعين يوما ينادي بالأذان في وقت كل صلاة فلم يجده.
لم يتابع الراسي على قوله عن مالك بن أنس والمعروف في هذا الحديث مالك بن الأزهر عن نافع وابن الأزهر مجهول قال أبو عبد الله الحاكم لم يسمع بذكر ابن الأزهر في غير هذا الحديث .
والسؤال عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر هو من حديث ابن لهيعة عن نابن الأزهر 
قلنا هذا الحديث وإن تكلم في طريقه فهو صحيح عند أمثالنا نكشفا 
وقوله في زخرفه المساجد وتفضيض المصاحف ليسا على طريق الذم وإنما هما دلالة على إقتراب الساعة وفساد الزمان كدلالة نزول عيسى عليه السلام وخروج المهدي وطلوع الشمس من مغربها معلوم كل ذلك.
 أنه ليس على طريق الذم وإنما الدلالات على الشيء قد تكون مذمومة ومحمودة هذا الوصي العيسوي بن برثملا لم يزل في ذلك الجبل يتعبد لا يعاشر أحدا وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أترى ذلك الراهب بقي على أحكام النصارى لا والله فإن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة .
يقول صلى الله عليه وسلم لو كان موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني وهذا عيسى إذا نزل ما يؤمنا إلا منا أي بسنتنا ولا يحكم فينا إلا بشرعنا فهذا الراهب مممن هو علي بينة من ربه علمه ربه من عنده ما افترضه عليه من شرع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الطريق التي اعتادها من الله.
وهذا عندنا ذوق محقق فإنا أخذنا كثيرا من أحكام محمد صلى الله عليه وسلم المقررة في شرعه عند علماء الرسوم .
وما كان عندنا منها علم فاخذناها من هذا الطريق ووجدناها عند علماء الرسوم كما هي عندنا ومن تلك الطريق نصحح الأحاديث النبوية ونردها أيضا إذا أعلمنا أنها واهية الطرق غير صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وإن قرر الشارع حكم المجتهد وإن أخطأ ولكن أهل هذه الطريقة ما يأخذون إلا بما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الوصي من الأفراد وطريقه في مأخذ العلوم طريق الخضر صاحب موسى عليه السلام فهو على شرعنا وغن اختلف الطريق الموصل إلى العلم الصحيح فإن ذلك لا يقدح في العلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أعطى الولاية من غير مسئلة أن الله يعينه عليها .
وإن الله يبعث إليه ملكا يسدده يريد عصمته من الغلط فيما يحكم به .
قال الخضر وما فعلته عن أمري 
وقال عليه السلام إن يكن في أمتي محدثون فمنهم عمر .
ثم إنه قد ثبت عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل الرهبان الذين إعتزلوا الخلق وانفردوا بهم .
فقال ذروهم وما انقطعوا إليه فأتى بلفظ مجمل ولم يأمرنا بان ندعوهم لعلمه صلى الله عليه وسلم أنهم على بينة من ربهم.
وقد أمر صلى الله عليه وسلم بالتبليغ وأمرنا أن يبلغ الشاهد الغائب .
فلولا ما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يتولى تعليمهم مثل ما تولى تعليم الخضر وغيره .
ما كان كلامه هذا ولا قرره على شرع منسوخ عنده في هذه الملة وهو الصادق في دعواه صلى الله عليه وسلم أنه بعث إلى الناس كافة كما ذكر الله تعالى فيه .
فعمت رسالته جميع الخلق وروح هذا التعريف أنه كل من أدركه زمانه وبلغت إليه دعوته لم يتعبده الله إلا بشرعه .
فإنا نعلم قطعا أنه صلى الله عليه وسلم ما شافه جميع الناس بالخطاب في زمانه فما هو إلا الوجه الذي ذكرنا .
وهذا الراهب من العييسويين الذين ورثوا عيس عليه السلام إلى زمان بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم تعبد الله هذا الراهب بشرعه صلى الله عليه وسلم .
وعلمه من لدنه علما بالرحمة التي آتاه من عنده كان ورثه أيضا حالة عيسوية من محمد صلى الله عليه وسلم فلم يزل عيسويا في الشريعتين ألا ترى هذا الراهب قد أخبر بنزول عيسى عليه السلام وأخبرانه إذا نزل يقتل الخنزير ويكسر الصليب أتراه بقي على تحليل لحم الخنزير فلم يزل هذا الراهب عيسويا في الشريعتين فله الأجر مرتين أجر اتباعه نبيه وأجر اتباعه محمدا صلى الله عليه وسلم وهو في انتظار عيسى إلى أن ينزل وهؤلاء الصحابة قد رأوه مع نضلة وما سألوه عن حاله في الإسلام والإيمان ولا يما يتعبد نفسه من الشرائع لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما أمرهم بسؤال مثله فعلمنا قطعا أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر أحدا على الشرك وعلم إن الله عبادا يتولى الحق تعليمهم من لدنه علم ما أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم رحمة منه
وفضلا وكان فضل الله عظيما ولو كان ممن يؤدي الجزية لقلنا إن الشرع المحمدي قد قرر له دينه مادام يعطي الجزية وهذه مسئلة دقيقة في عموم رسالته وإنه بظهوره لم يبق شرع إلا ما شرعه ومما شرع تقريرهم على شرعهم ما داموا يعطون الجزية إذا كانوا من أهل الكتاب وكم لله تعالى من هؤلاء العباد في الأرض فاصل العيسويين كما قررناه تجريد التوحيد من الصور الظاهرة في الأمة العيسوية والمثل التي لهم في الكنائس من أجل أنهم على شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الروحانية الحالية التي هم عليها عيسوية في النصارى وموسوية في اليهود من مشكاة محمد صلى الله عليه وسلم من قوله صلى الله عليه وسلم اعبد الله كأنك تراه والله في قبلة المصلى وإن العبد إذا صلى استقبل ربه ومن كل ما ورد في الله من أمثال هذه النسب وليس للعيسوي من هذه الأمة من الكرامات المشي في الهواء ولكن لهم المشي على الماء والمحمدي يمشي في الهواء بحكم التبعية فإن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به وكان محمولا قال في عيسى عليه السلام لو ازداد يقينا لمشى في الهواء ولاشك إن عيسى عليه السلام أقوى في اليقين منا بما لا يتقارب فإنه من أولي العزم من الرسل ونحن نمشي في الهواء بلا شك وقد رأينا خلقا كثيرا ممن يمشي في الهواء في حال مشيهم في الهواء فعلمنا قطعا أن مشينا في الهواء إنما هو بحكم صدق التبعية لا بزياددة اليقين على يقين عيسى عليه السلام قد علم كل منا مشربه فمشينا بحكم التبعية لمحمد صلى الله عليه وسلم من الوجه الخاص الذي له هذا المقام لا من قوة اليقين كما قلنا الذي كنا نفضل به عيسى عليه السلام حاشى لله أن نقول بهذا كما أن أمة عيسى يمشون على الماء بحكم التبعية لا بمساواة يقينهم يقين عيسى عليه السلام فنحن مع الرسل في خرق العوائد الذين اختصوا بها من الله وظهر أمثالها علينا بحكم التبعية كما مثلناه في كتاب اليقين لنا أن لمماليك الخواص الذين يمسكون نعال أستاذيهم من الأمراء إذا دخلوا على السطان وبقي بعض الأمراء خارج الباب حين لم يؤذن لهم في الدخول أترى المماليك الداخلين مع أستاذيهم أرفع منصبا من الأمراء الذين ما أذن لهم فهل دخلوا إلا بحكم التبعية لأستاذ بهم بل كل شخص على رتبته فالأمراء متميزون على الأمراء والمماليك متميزون على المماليك في جنسهم كذلك نحن مع الأنبياء فيما يكون للاتباع من خرق العوائد ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ما مشى في الهواء إلا محمولا على البراق كالراكب وعلى الرفرف كالمحمول في المحفة فاظهر البراق والرفرف صورة المقام الذي هو عليه في نفسه بأنه محمول في نفسه ونسبة أيضا إلهية من قوله تعالى " الرحمن على العرش استوى " ومن قوله " ويحمل عرش ربك " فالعرش محمول فهذا حمل كرامة بالحاملين وحال راحة ومجد وعز للمحمولين وقد قررنا لك في غير موضع إن المحمول أعلى من غير المحمول في هذا المقام وأمثاله وأنه لا حول ولا قوة إلا بالله مما اختص به الحملة وإن كان جميع الخلق محمولين ولكن لم يكشف ذلك الحمل لكل أحد وإن كان الحمل على مراتب حمل عن عجز وحمل عن حقيقة كحمل الأثقال وحمل عن شرف ومجد فالعناية بهذه الطائفة أن يكونوا محمولين ظاهرا كما هو الأمر في نفسه باطنا لتبريهم من الدعوى كما قررناه في بابه وللعيسويين همة فعالة ودعاء مقبول وكلمة مسموعة ومن علامة العيسويين إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل شخص فيه رحمة بالعالم وشفقة عليه كان من كان وعلى أي دين كان وبأية نحلة ظهر وتسليم لله فيهم لا ينطقون بما تضيق الصدور له في حق الخلق أجمعين عند خطابهم عباد الله ومن علامتهم أنهم ينظرون من كل شيء أحسنه ولا يجري على ألسنتهم إلا الخير واشتركت في ذلك الطبقة الأولى والثانية فالأولى مثل ما روى عن عيسى عليه السلام أنه رأى خنزيرا فقال له " انج بسلام " فقيل له في ذلك فقال أعود لساني قول الخير وأما الثانية فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الميتة حين مر عليها " ما أحسن بياض أسنانها " وقال من كان معه ما أنتن ريحها وأن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان قد أمر بقتل الحيات على وجه خاص وأخبر أن الله يحب الشجاعة ولو على قتل حية ومع هذا فإنه كان بالغار في منى وقد نزلت عليه سورة والمرسلات وبالمرسلات يعرف الغار إلى الآن دخلته تبركا فخرجت حية
وابتدر الصحابة إلى قتلها فأعجزهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله وقاها شركم كما وقاكم شرها " فسماه شرا مع كونه مأمورا به مثل قوله تعالى في القصاص " وجزاء سيئة سيئة مثلها " فسمى القصاص سيئة وندب إلى العفو فما وقعت عينه صلى الله عليه وسلم إلا على أحسن ما كان في الميتة فهكذا أولياء الله لا ينظرون من كل منظور إلا أحسن ما فيه وهم العمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لأنهم مأمورون باجتنابها كما هم صم عن سماع الفحشاء كما هم البكم عن التلفظ بالسوء من القول وإن كان مباحا في بعض المواطن هكذا عرفناهم فسبحان من اصطفاهم واجتباهم وهداهم إلى صراط مستقيم أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده فهذا مقام عيسى عليه السلام في محمد صلى الله عليه وسلم لأنه تقدمه بالزمان ونقلت عنه هذه الأحوال قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم حين ذكر في القرآن من ذكر من النبيين وعيسى في جملة من ذكر عليهم السلام أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده وإن كان مقام الرسالة يقتضي تبيين الحسن من القبيح ليعلم كما قال تعالى " لتبين للناس ما نزل إليه " فإن بين السوء في حق شخص فبوحي من الله كما قال في شخص بئس أين العشيرة والخضر قتل الغلام وقال فيه طبع كافرا وأخبر لو تركه بما يكون منه من السوء في حق أبويه وقال ما فعلت ذلك عن أمري فالذي للرجال من ذواتهم القول الحسن والنظر إلى الحسن والإصغاء بالسمع إلى الحسن فإن ظهر منهم وقتا ما خلاف هذا من نبي أو ولي مرجوم فذلك عن أمر إلهي ما هلو لسانهم فهذا قد ذكرنا من أحوال العيسويين ما يسره الله على لساني والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.صحابة إلى قتلها فأعجزهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله وقاها شركم كما وقاكم شرها " فسماه شرا مع كونه مأمورا به مثل قوله تعالى في القصاص " وجزاء سيئة سيئة مثلها " فسمى القصاص سيئة وندب إلى العفو فما وقعت عينه صلى الله عليه وسلم إلا على أحسن ما كان في الميتة فهكذا أولياء الله لا ينظرون من كل منظور إلا أحسن ما فيه وهم العمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لأنهم مأمورون باجتنابها كما هم صم عن سماع الفحشاء كما هم البكم عن التلفظ بالسوء من القول وإن كان مباحا في بعض المواطن هكذا عرفناهم فسبحان من اصطفاهم واجتباهم وهداهم إلى صراط مستقيم أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده فهذا مقام عيسى عليه السلام في محمد صلى الله عليه وسلم لأنه تقدمه بالزمان ونقلت عنه هذه الأحوال قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم حين ذكر في القرآن من ذكر من النبيين وعيسى في جملة من ذكر عليهم السلام أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده وإن كان مقام الرسالة يقتضي تبيين الحسن من القبيح ليعلم كما قال تعالى " لتبين للناس ما نزل إليه " فإن بين السوء في حق شخص فبوحي من الله كما قال في شخص بئس أين العشيرة والخضر قتل الغلام وقال فيه طبع كافرا وأخبر لو تركه بما يكون منه من السوء في حق أبويه وقال ما فعلت ذلك عن أمري فالذي للرجال من ذواتهم القول الحسن والنظر إلى الحسن والإصغاء بالسمع إلى الحسن فإن ظهر منهم وقتا ما خلاف هذا من نبي أو ولي مرجوم فذلك عن أمر إلهي ما هلو لسانهم فهذا قد ذكرنا من أحوال العيسويين ما يسره الله على لساني والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

.

_________________
اتقوا الله ويعلمكم الله
الشريف المحسي
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 584
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم :: تعاليق

avatar

مُساهمة في الإثنين 27 أغسطس 2018 - 13:12 من طرف عبدالله المسافر

الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما .كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول

الشيخ الأكبر محيي الدين أبو عبد الله محمد بن علي ابن العربي الحاتمي الطائي الأندلسي قدس الله روحه

الباب العشرون في العلم العيسوى ومن أين جاء وإلى أين ينتهي وكيفيته وهل تعلق بطول العالم أو بعرضه أو بهما

علم عيسى هو الذي ..... جهل الخلق قدره
كان يحيى به الذي ..... كانت الأرض قبره
قاوم النفخ إذن من ..... غاب فيه وأمره شأن لاهوته
الذي كان في الغيب ..... صهره هو روح ممثل
أظهر الله سره جاء من  ..... غيب حضرة قد محا الله بدره
صار خلقا من بعد ما ..... كان روحا فغره
وانتهى فيه أمره ..... فحباه وسره
من يكن مثله فقد ..... عظم الله أجره
[في علم الحروف]
اعلم أيدك الله أن العلم العيسوى هو علم الحروف .
ولهذا أعطى النفخ وهو الهواء الخارج من تجويف القلب الذي هو روح الحياة .
فإذا انقطع الهواء في طريق خروجه إلى فم الجسد سمي مواضع انقطاعه حروفا فظهرت أعيان الحروف فلما تألفت ظهرت الحياة الحسية في المعاني .
وهو أول ما ظهر من الحضرة الإلهية للعالم ولم يكن للاعيان في حال عدمها شيء من النسب إلا السمع .
فكانت الأعيان مستعدة في ذواتها في حال عدمها لقبول الأمر الإلهي إذا ورد عليها بالوجود.
فلما أراد بها الوجود قال لها "كن" فتكونت وظهرت في أعيانها .
فكان الكلام الإلهي أول شيء أدركته من الله تعالى بالكلام الذي يليق به سبحانه .
فأول كلمة تركبت كلمة كن وهي مركبة من ثلاثة أحرف كاف وواو ونون .
وكل حرف من ثلاثة فظهرت التسعة التي جذرها الثلاثة وهي أول الأفراد .
وانتهت بسائط العدد بوجود التسعة من كن فظهر بكن عين المعدود والعدد ومن هنا كان أصل تركيب المقدمات من ثلاثة وإن كانت في الظاهر أربعة فإن الواجد يتكرر في المقدمتين فهي ثلاثة وعن الفرد وجد الكون لا عن الواحد
[في نفس الرحمن]
وقد عرفنا الحق أن سبب الحياة في صور المولدات إنما هو النفخ الإلهي في قوله "فَإِذا سَوَّيْتُهُ ونَفَخْتُ فِيهِ من رُوحِي" وهو النفس الذي أحيا الله به الايمان فأظهره
قال صلى الله عليه وسلم: "إن نفس الرحمن يأتيني من قبل اليمن"
فحييت بذلك النفس الرحماني صورة الايمان في قلوب المؤمنين وصورة الأحكام المشروعة .
فأعطى عيسى علم هذا النفخ الإلهي ونسبته فكان ينفخ في الصورة الكائنة في القبر أو في صورة الطائر الذي أنشأه من الطين فيقوم حيا بالإذن الإلهي الساري في تلك النفخة .
وفي ذلك الهواء ولو لا سريان الأذن الإلهي فيه لما حصلت حياة في صورة أصلا .
فمن نفس الرحمن جاء العلم العيسوى إلى عيسى فكان يحيي الموتى بنفخه عليه السلام وكان انتهاؤه إلى الصور المنفوخ فيها .
وذلك هو الحظ الذي لكل موجود من الله وبه يصل إليه إذا صارت إليه الأمور كلها
[السر الإلهي الذي في الإنسان]
وإذا تحلل الإنسان في معراجه إلى ربه وأخذ كل كون منه في طريقه ما يناسبه لم يبق منه إلا هذا السر الذي عنده من الله فلا يراه إلا به ولا يسمع كلامه إلا به .
فإنه يتعالى ويتقدس أن يدرك إلا به .
وإذا رجع الشخص من هذا المشهد وتركبت صورته التي كانت تحللت في عروجه ورد العالم إليه جميع ما كان أخذه منه مما يناسبه .
فإن كل عالم لا يتعدى جنسه .
فاجتمع الكل على هذا السر الإلهي واشتمل عليه وبه سبحت الصورة بحمده وحمدت ربها إذ لا يحمده سواه .
ولو حمدته الصورة من حيث هي لا من حيث هذا السر لم يظهر الفضل الإلهي ولا الامتنان على هذه الصورة .
وقد ثبت الامتنان له على جميع الخلائق فثبت إن الذي كان من المخلوق لله من التعظيم والثناء إنما كان من ذلك السر الإلهي .
ففي كل شيء من روحه وليس شيء فيه .
فالحق هو الذي حمد نفسه وسبح نفسه وما كان من خير إلهي لهذه الصورة عند ذلك التحميد والتسبيح فمن باب المنة لا من باب الاستحقاق الكوني .
فإن جعل الحق له استحقاقا فمن حيث إنه أوجب ذلك على نفسه .
فالكلمات عن الحروف والحروف عن الهواء والهواء عن النفس الرحماني .
وبالأسماء تظهر الآثار في الأكوان وإليها ينتهي العلم العيسوى .
ثم إن الإنسان بهذه الكلمات يجعل الحضرة الرحمانية تعطيه من نفسها ما تقوم به حياة ما يسأل فيه بتلك الكلمات فيصير الأمر دوريا دائما
[عيسى روح الله: والروح لها الحياة بالذات]
واعلم أن حياة الأرواح حياة ذاتية ولهذا يكون كل ذي روح حي بروحه .
ولما علم بذلك السامري حين أبصر جبريل وعلم أن روحه عين ذاته وأن حياته ذاتية فلا يطأ موضعا إلا حيي ذلك الموضع بمباشرة تلك الصورة الممثلة إياه .
فأخذ من أثره قبضة وذلك قوله تعالى فيما أخبر به عنه أنه قال ذلك: "فَقَبَضْتُ قَبْضَةً من أَثَرِ الرَّسُولِ " فلما صاغ العجل وصورة نبذ فيه تلك القبضة فخارا العجل .
ولما كان عيسى عليه السلام روحا كما سماه الله وكما أنشأه روحا في صورة إنسان ثابتة أنشأ جبريل في صورة أعرابي غير ثابتة .
كان يحيي الموتى بمجرد النفخ ثم إنه أيده بروح القدس فهو روح مؤيد بروح طاهرة من دنس الأكوان .
والأصل في هذا كله الحي الأزلي عين الحياة الأبدية وإنما ميز الطرفين أعني الأزل والأبد وجود العالم وحدوثه الحي .
وهذا العلم هو المتعلق بطول العالم أعني العالم الروحاني وهو عالم المعاني والأمر ويتعلق بعرض العالم وهو عالم الخلق والطبيعة والأجسام والكل لله "أَلا لَهُ الْخَلْقُ والْأَمْرُ قُلِ الرُّوحُ من أَمْرِ رَبِّي تَبارَكَ الله رَبُّ الْعالَمِينَ ".
وهذا كان علم الحسين بن منصور رحمه الله.
 فإذا سمعت أحدا من أهل طريقنا يتكلم في الحروف فيقول إن الحرف الفلاني طوله كذا ذراعا أو شبر أو عرضه كذا كالحلاج وغيره .
فإنه يريد بالطول فعله في عالم الأرواح 
وبالعرض فعله في عالم الأجسام 
ذلك المقدار المذكور الذي يميزه به وهذا الاصطلاح من وضع الحلاج.

[كن- علم عيسى- الرحمة الشاملة]
فمن علم من المحققين حقيقة كن فقد علم العلم العلوي ومن أوجد بهمته شيئا من الكائنات فما هو من هذا العلم .
ولما كانت التسعة ظهرت في حقيقة هذه الثلاثة الأحرف ظهر عنها من المعدودات التسعة الأفلاك وبحركات مجموع التسعة الأفلاك وتسيير كواكبها وجدت الدنيا وما فيها كما أنها أيضا تخرب بحركاتها وبحركة الأعلى من هذه التسعة وجدت الجنة بما فيها وعند حركة ذلك الأعلى يتكون جميع ما في الجنة وبحركة الثاني الذي يلي الأعلى وجدت النار بما فيها والقيامة والبعث والحشر والنشر وبما ذكرناه كانت الدنيا ممتزجة نعيم ممزوج بعذاب وبما ذكرناه أيضا كانت الجنة نعيما كلها والنار عذابا كلها وزال ذلك المزج في أهلها فنشأة الآخرة لا تقبل مزاج نشأة الدنيا وهذا هو الفرقان بين نشأة الدنيا والآخرة ألا أن نشأة النار أعني أهلها إذا انتهى فيهم الغضب الإلهي وأمده ولحق بالرحمة التي سبقته في المدى يرجع الحكم لها فيهم وصورتها لا تتبدل ولو تبدلت تعذبوا فيحكم عليهم أولا بإذن الله وتوليته حركة الفلك الثاني من الأعلى بما يظهر فيهم من العذاب في كل محل قابل للعذاب وإنما قلنا في كل محل قابل للعذاب لأجل من فيها ممن لا يقبل العذاب فإذا انقضت مدتها وهي خمس وأربعون ألف سنة تكون في هذه المدة عذابا على أهلها يتعذبون فيها عذابا متصلا لا يفتر ثلاثة وعشرين ألف سنة ثم يرسل الرحمن عليهم نومة يغيبون فيها عن الإحساس وهو قوله تعالى لا يَمُوتُ فِيها ولا يَحْيى وقوله عليه السلام في أهل النار الذين هم أهلها لا يموتون فيها ولا يحيون
يريد حالهم في هذه الأوقات التي يغيبون فيها عن إحساسهم مثل الذي يغشى عليه من أهل العذاب في الدنيا من شدة الجزع وقوة الآلام المفرطة فيمكثون كذلك تسع عشرة ألف سنة ثم يفيقون من غشيتهم وقد بدل الله جلودهم جلودا غيرها فيعذبون فيها خمسة عشر ألف سنة ثم يغشى عليهم فيمكثون في غشيتهم إحدى عشرة ألف سنة ثم يفيقون وقد بدل الله جلودهم جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ فيجدون العذاب الأليم سبعة آلاف سنة ثم يغشى عليهم ثلاثة آلاف سنة ثم يفيقون فيرزقهم الله لذة وراحة مثل الذي ينام على تعب ويستيقظ وهذا من رحمته التي سبقت غضبه ووَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فيكون لها حكم عند ذلك حكم التأبيد من الاسم الواسع الذي به وسع كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وعِلْماً فلا يجدون ألما ويدوم لهم ذلك ويستغنمونه ويقولون نسينا فلا نسأل حذرا أن نذكر بنفوسنا وقد قال الله لنا اخْسَؤُا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ فيسكتون وهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ولا يبقى عليهم من العذاب إلا الخوف من رجوع العذاب عليهم فهذا القدر من العذاب هو الذي يسرمد عليهم وهو الخوف وهو عذاب نفسي لا حسي وقد يذهلون عنه في أوقات فنعيمهم الراحة من العذاب الحسي بما يجعل الله في قلوبهم من أنه ذو رحمة واسعة يقول الله تعالى الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ ومن هذه الحقيقة يقولون نسينا إذا لم يحسوا بالآلام وكذلك قوله نَسُوا الله فَنَسِيَهُمْ وكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى أي تترك في جهنم إذ كان النسيان الترك وبالهمز التأخر
[أهل النار]
فأهل النار حظهم من النعيم عدم وقوع العذاب وحظهم من العذاب توقعه .
فإنه لا أمان لهم بطريق الأخبار عن الله ويحجبون عن خوف التوقع في أوقات فوقتا يحجبون عنه عشرة آلاف سنة ووقتا ألفي سنة ووقتا ستة آلاف سنة ولا يخرجون عن هذا المقدار المذكور متى ما كان لا بد أن يكون هذا القدر لهم من الزمان وإذا أراد الله أن ينعمهم من اسمه الرحمن ينظرون في حالهم التي هم عليها في الوقت وخروجهم مما كانوا فيه من العذاب فينعمون بذلك القدر من النظر فوقتا يدوم لهم هذا النظر ألف سنة ووقتا تسعة آلاف سنة ووقتا خمسة آلاف سنة فيزيد وينقص فلا تزال حالهم هذه دائما في جهنم إذ هم أهلها
وهذا الذي ذكرناه كله من العلم العيسوى الموروث من المقام المحمدي
والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى