َاتَّقُواْ اللّهَ و َيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ
المواضيع الأخيرة
» والله ما طلعت شمس ولا غربت إلا و حبك مقرون بأنفاسي من ديوان الحلاج
أمس في 8:21 من طرف المسافر

» فلله قوم في الفراديس مذ أبت قلوبهم أن تسكن الجو والسما مع الشرح
أمس في 8:00 من طرف المسافر

» النون كالعين في أنطى وأعطاه لحن أتاه به شرع فأعطاه
أمس في 3:35 من طرف المسافر

» عبدت الله لم أعبد سواه فما معبودنا إلا الإله
أمس في 3:30 من طرف المسافر

» هذا الذي عنت له الأوجه ليس له من خلقه مشبه
أمس في 3:27 من طرف المسافر

» إذا شمس النفوس أرت ضحاها تزايدت القلوب بما تلاها
أمس في 3:22 من طرف المسافر

» إذا زلزلت أرض الجسوم تراها وما نالت الأجفان فيه كراها
أمس في 3:19 من طرف المسافر

» المخاطبة "10" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:58 من طرف المسافر

» المخاطبة "9" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:52 من طرف المسافر

» المخاطبة "8" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:47 من طرف المسافر

» المخاطبة "7" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:42 من طرف المسافر

» المخاطبة "6" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
أمس في 0:37 من طرف المسافر

» 62-إذا رأيت عبداً أقامه الله بوجود الأوراد وأدامه عليها مع طول الأمداد
أمس في 0:10 من طرف المسافر

» 61 - من جهل المريد أن يسييء الأدب فتؤخر العقوبة عنه فيقول لو كان هذا
أمس في 0:02 من طرف المسافر

» 60 - خف من وجود أحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك أستدراجاً
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:53 من طرف المسافر

» 59 - من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها .
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:37 من طرف المسافر

» 58 - من لم يقبل على الله بملاطفات الأحسان قيد إليه بسلاسل الامتحان.
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:30 من طرف المسافر

»  57 - أنت حر مما أنت عنه آيس وعبد لما أنت فيه طامع
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:27 من طرف المسافر

»  56 - ما قادك شيء مثل الوهم
السبت 23 سبتمبر 2017 - 22:01 من طرف المسافر

» 55 - ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع
السبت 23 سبتمبر 2017 - 21:48 من طرف المسافر

» 54 - قطع السائرين إليه و الواصلين إليه عن رؤية أعمالهم و شهود أحوالهم
السبت 23 سبتمبر 2017 - 21:36 من طرف المسافر

» 53 - لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وأفرح بها لأنها برزت من الله
السبت 23 سبتمبر 2017 - 20:24 من طرف المسافر

» عقد النبوة مصباح من النور من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:20 من طرف الشريف المحسي

» إذا بلغ الصب الكمال من الفتى من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:18 من طرف الشريف المحسي

» مواجيد حق أوجد الحق كلها من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:16 من طرف الشريف المحسي

» أنت الموله لي لا الذكر ولهني حاشا لقلبي من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:10 من طرف الشريف المحسي

» حقيقة الحق مستنير من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 7:00 من طرف الشريف المحسي

» قد تصبرت وهل يصـبر من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:56 من طرف الشريف المحسي

» لا تلمني فاللوم مني بعيد من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:52 من طرف الشريف المحسي

»  فما لي بعد بعد بعدك بعدما من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:48 من طرف الشريف المحسي

» سر السرائر مطوي باثبات من ديوان الحلاج
السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:45 من طرف الشريف المحسي

» طاسين النقطة من كتاب الطواسين للحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:45 من طرف الشريف المحسي

» طسُ الدائرة من كتاب الطواسين للحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:39 من طرف الشريف المحسي

» طسُ الصفاء من كتاب الطواسين للحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:36 من طرف الشريف المحسي

» قلوب العاشقين لها عيون مختارات من شعر الحلاج
الجمعة 22 سبتمبر 2017 - 0:13 من طرف الشريف المحسي

» أنا من أهوى ومن أهوى أنا مختارات من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:34 من طرف الشريف المحسي

» لسانُ العلمِ ولسانُ الغيبِ مختاراتٌ من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:22 من طرف الشريف المحسي

»  عقوبة إفشاء السر مختاراتٌ من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:17 من طرف الشريف المحسي

» سكوتٌ ثم صمتٌ ثم خرسٌ مختاراتٌ من شعر الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 23:14 من طرف الشريف المحسي

» لي حبيب أزور في الخلوات من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:58 من طرف الشريف المحسي

» رأيت ربي بعين قلبي من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:51 من طرف الشريف المحسي

» طلعت شمس من أحب بليل من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:46 من طرف الشريف المحسي

» كفى حزنا أني أناديك دائما من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:42 من طرف الشريف المحسي

»  أريدك لا أريدك للثواب من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:27 من طرف الشريف المحسي

» كتبت ولم أكتب إليك وإنما من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:20 من طرف الشريف المحسي

» سبحان من اظهر ناسوته من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:14 من طرف الشريف المحسي

» إذا دهمتك خيول البعاد من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:11 من طرف الشريف المحسي

» كانت لقلبي أهواء مفرقة من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:09 من طرف الشريف المحسي

» إلى كم أنت في بحر الخطايا من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:06 من طرف الشريف المحسي

» و أي أرض تخلو منك حتى من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:05 من طرف الشريف المحسي

» يا طالما غبنا عن أشباح النظر من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 22:02 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة أقتلوني يا ثقاتي من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 21:56 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة عجبت منك و مني من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:37 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة لم يبق بيني و بين الحق تبياني من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:13 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة أشار لحظي بعين علم من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:11 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة ناي في وصف فقد حاله من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:08 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة الأهوال أمانات عند أهلها من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 20:06 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة مراحل على الطريق من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:59 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة جواب إلى شبلي من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:55 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة جواب في حقيقة الإيمان من ديوان الحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» بستان المعرفة من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:06 من طرف الشريف المحسي

» طاسين التنزيه من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:03 من طرف الشريف المحسي

» طاسين الأسرار و التوحيد من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 19:00 من طرف الشريف المحسي

»  طاسين التوحيد من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 18:58 من طرف الشريف المحسي

» طاسين المشيئة من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 18:56 من طرف الشريف المحسي

» طاسين الأزل والالتباس من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 18:52 من طرف الشريف المحسي

» طِاسُين الفهم من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 17:29 من طرف الشريف المحسي

» طس السراج من كتاب الطواسين للحلاج
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 17:20 من طرف الشريف المحسي

» المخاطبة "5" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:31 من طرف المسافر

» المخاطبة "4" من كتاب المواقف والمخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:23 من طرف المسافر

» كتاب المخاطبات من كتاب المواقف والمخاطبات للنفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:08 من طرف المسافر

» مخاطبة "3" من كتاب المواقف و المخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:04 من طرف المسافر

» مخاطبة "٢" من كتاب المواقف و المخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 2:02 من طرف المسافر

» المخاطبة "1" من كتاب المواقف و المخاطبات النفري
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:58 من طرف المسافر

» "20" موقف بيته المعمور من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:09 من طرف المسافر

» "19" موقف الرفق من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:07 من طرف المسافر

» "18" موقف التقرير من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:06 من طرف المسافر

» "17" موقف العزة من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:05 من طرف المسافر

» "16" موقف الموت من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:03 من طرف المسافر

» "15" موقف المطلع من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:01 من طرف المسافر

»  "14" موقف الأمر من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 1:00 من طرف المسافر

» "13" موقف التذكرة من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:57 من طرف المسافر

» "12" موقف الأعمال من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:54 من طرف المسافر

» "11" موقف معرفة المعارف من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:52 من طرف المسافر

» "10" موقف العزاء من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:49 من طرف المسافر

» "8" موقف الأدب من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:48 من طرف المسافر

» "7" موقف الوقفة من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:46 من طرف المسافر

» "7" موقف الرحمانية من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:42 من طرف المسافر

» "6" موقف البحر من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:41 من طرف المسافر

» "5" موقف قد جاء وقتي من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:40 من طرف المسافر

» "4" موقف أنت معنى الكون من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:32 من طرف المسافر

» "3" موقف الكبرياء من كتاب المواقف و المخاطبات
الخميس 21 سبتمبر 2017 - 0:23 من طرف المسافر

» 52 - النور له الكشف والبصيرة لها الحكم والقلب له الأقبال والأدبار.
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:26 من طرف المسافر

» 51 - الأنوار مطايا القلوب، و الأسرار و النور جند القلب، كما أن الظلمة
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:24 من طرف المسافر

» 50 - أورد عليك الوارد ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:23 من طرف المسافر

» 49 - إنما أورد عليك الوارد لتكون به عليه واردا، و أورد عليك الوارد ليستلمك من يد الأغيار و
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:20 من طرف المسافر

» 48 - لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده و يحتقر عندك وجوده.
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:19 من طرف المسافر

» 47 - لا صغيرة إذا قابلك عدله ولا كبيرة إذا واجهك فضله.
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:17 من طرف المسافر

» 46 - لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنب
الأربعاء 20 سبتمبر 2017 - 0:16 من طرف المسافر


من هو الشيخ الأكبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من هو الشيخ الأكبر

مُساهمة من طرف المسافر في الثلاثاء 6 نوفمبر 2007 - 4:02

من هو الشيخ
الأكبر



تعريف الشيخ محيي الدين ابن العربي


كما ورد في كتاب شمس المغرب
د. محمد علي حاج يوسف


الشيخُ الأكبر محيي الدين ابن العربي هو
محمدُ بن عليّ بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي الطائي من ولد عبد الله بن
حاتم أخي الصحابي الجليل عديّ بن حاتم، ويلقب بمحيي الدين، ويُكنّى أبا عبد الله
وأبا بكر



ويُعرف بالحاتمي أو الطائي وبابن عربي وفي المغرب
بابن العربي وفي الأندلس بابن سراقة، وكذلك يُدعى بسلطان العارفين وإمام المتقين
وغيرها من ألقاب التبجيل والتشريف التي تليق به.



وُلد الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي ليلة
الاثنين في السابع عشر من شهر رمضان سنة 560 للهجرة (26 تموز 1165 ميلادية) في
مدينة مُرسِية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية سنة 568/1172



فأقام بها حوالي عشرين عاماً ذهب خلالها إلى
المغرب وتونس عدة مرات، وأقام هناك لفترات متقطعة ثم ارتحل إلى المشرق للحج سنة
598/1201 ولم يعد بعدها إلى الأندلس.



وفي المشرق أقام في مصر مدة وجيزة ثم دخل مكة
وعكف على العبادة والتدريس في المسجد الحرام



حيث أفاض الله عليه أسراراً وعلوماً شريفة أودعها
في كتابه المعروف بالفتوحات المكية.



ثم رحل إلى العراق فدخل بغداد والموصل واجتمع
برجالها ثم طاف رضي الله عنه في بلاد الروم فسكن فيها مدة وكان له منزلة عالية عند
ملكها المسلم كيكاوس.



بعد ذلك قام الشيخ برحلات عديدة بين العراق ومصر
وسورية وفلسطين حتى استقر في دمشق سنة 620/1223 إلى أن وافته المنية ليلة الثاني
والعشرين من شهر ربيع الثاني سنة 638 للهجرة (9/11/1240 م)



ودفن بسفح جبل قاسيون وتسمى الآن المنطقة التي
فيها ضريحه باسمه (الشيخ محيي الدين) حيث يوجد قبره في طرف المسجد الذي بناه
السلطان سليم حين فتح دمشق سنة 922/1516. وخلّف رحمه الله ولدان هما سعد الدين
محمد وعماد الدين أبو عبد الله محمد.



قرأ الشيخ محيي الدين القرآن في إشبيلية على
الشيخ أبي بكر بن خلف بالقراءات السبع بالكتاب الكافي ودرس التفسير وسمعه عن عدد
من المؤلفين أو من يروي عنهم، منهم أبو بكر محمد بن أبي جمرة عن أبيه عن الداني
مؤلف كتاب التيسير، ومنهم ابن زرقون وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي الأزدي وغيرهم
كثير. وسمع الحديث أيضاً من أبي القاسم الخزستاني وغيره، وسمع صحيح مسلم من الشيخ
أبي الحسن بن أبي نصر.



برع الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي في علم
التصوف وكتب فيه المئات من الكتب والرسائل زاد عددها عن خمسمائة كتاب على حدّ قول
عبد الرحمن جامي صاحب كتاب "نفحات الأنس".



أحد هذه المؤلفات وأهمها هو كتاب "الفتوحات
المكية" والذي هو بحق أهم مؤلَّف في التاريخ الإسلامي بل من أهم الكتب في
تاريخ البشرية. ومن مؤلفاته أيضاً كتاب "تفسير القرآن" الذي يقول فيه
صاحب كتاب فوات الوفيات أنه يبلغ خمساً وتسعين مجلداً



وربما هذا هو كتاب التفسير الكبير الذي بلغ فيه
إلى سورة الكهف عند الآية: "وعلمناه من لدنا علما"، ثم توفي قبل أن
يتمّه.



وله أيضاً: "فصوصُ الحِكَم" الذي يقول
في مقدمته أنه رأى الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم في المنام وأعطاه كتابا وقال
له أخرجه للناس ينتفعون به، فأخرجه كما هو من غير زيادة ولا نقصان. وله أيضاً من
الكتب:



"محاضرة الأبرار"،


"إنشاء الدوائر"،


"عقلة المستوفز"،


"عنقاء مغرب في صفة ختم الأولياء وشمس
المغرب"،



"ترجمان الأشواق"،


"التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة
الإنسانية"،



"مواقع النجوم ومطالع أهلّة أسرار
العلوم"،



"الجمع والتفصيل في حقائق التنزيل"،


"الجُذوة المقتبسة والخطرة المختلسة"،


"كشف المعنى في تفسير الأسماء الحسنى"،


"المعارف الإلهية"،


"الإسرا إلى المقام الأسرى"،


"مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار
الإلهية"،



"الفتوحات المدنية"،


"الأحاديث القدسية"،


وغيرها
الكثير من الرسائل الصغيرة.



ولقد قام الدكتور عثمان يحيى رحمه الله بتأليف
كتاب قيّم حول مؤلفات الشيخ الأكبر سمّاه: مؤلفات ابن العربي تاريخها وتصنيفها،
وهو باللغة الفرنسية ثم ترجمه الدكتور أحمد الطيبي إلى اللغة العربية ونشر عام
2001 من قبل الهيئة المصرية العامة للكتاب. وسنذكر في آخر هذا الكتاب إن شاء الله
تعالى ملحقاً عن أسماء كتب الشيخ الأكبر رضي الله عنه.



لقد أجمع الكتّاب والباحثون المختصون أنّ الشيخ الأكبر محيي الدين ابن
العربي لم يكن مؤلّفاً عاديّاً مثل غيره من المؤلّفين، بل كان يتميّز عن غيره
بالكمّ والكيف، وهو نفسه يؤكد أنه لا يجري مجرى المؤلّفين الذين يكتبون عن فكر
ورويّة. وقد وصفه بروكلمان بأنه من أخصب المؤلفين عقلاً وأوسعهم خيالاً.



ولقد وردت
ترجمة محيي الدين ابن العربي في العديد من كتب التاريخ وتراجم الرجال نذكر منها:
"المختصر المحتاج إليه": ج15ص58 برقم 197، "التكملة لوفيات
النقلة": ج3ص555 برقم 2972، "سير أعلام النبلاء": ج23ص48 برقم 34،
"تاريخ الإسلام": (سنة 631-640) ص352 برقم 549، "الوافي
بالوفيات": ج4ص173 برقم 1713، "فوات الوفيات": ج3ص435 برقم 484،
"مرآة الجنان": ج4ص100، "البداية والنهاية": ج13ص167،
"غاية النهاية": ج2ص208 برقم 3277، "النجوم الزاهرة": ج6ص339،
"طبقات المفسرين للسيوطي": ص98 برقم 115، "طبقات المفسرين
للداودي": ج2ص204 برقم 541، "نفح الطيب": ج2ص161 برقم 113،
"شذرات الذهب": ج5ص190، "روضات الجنات": ج8ص51 برقم 685،
"الكنى والألقاب": ج3ص164، "الأعلام": ج6ص281، "معجم
المؤلفين": ج11ص40.



وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي
الذي نحن في حضرته هو غير العالم الجليل القاضي أبي بكر محمد بن عبد الله ابن
العربي المعافري الإشبيلي المالكي المولود بإشبيلية سنة ‏468‏ هجرية المشهور في
الفقه والأصول والحديث وله العديد من المؤلفات منها "قانون التأويل"
و"أحكام القرآن" و"أنوار الفجر" و"الناسخ والمنسوخ
والقبس في شرح موطأ الإمام مالك" و"العواصم من القواصم"،[1]
وفي بعض الأحيان يخطئ بعض الدارسين بين هذين
العالمين الجليلين وينقلون
أقوالاً أو كتباً لأحدهما باسم الآخر. ومن أجل
ذلك بدأ أهل المشرق يفرّقون
بينهما بحيث يسمّون الشيخ الأكبر بابن عربي (بدون
التعريف) والقاضي أبا بكر
بابن العربي (مع التعريف). ولكن هذا الاصطلاح لم
يعُمّم خاصة وأن الشيخ
الأكبر كان، منذ ولادته وكذلك بعض أعمامه
وأجداده، يدعى بابن العربي كما
ذكر هو في الكثير من كتبه وكذلك كما ذكر تلاميذه
الأوائل. وبالعموم نجده في
كثيرٍ من المراجع يدعى بهذا الاسم مع التعريف
وبدونه، والأصحّ مع التعريف
كما كان هو ينسب نفسه، وكما يوقّع اسمه في كتبه،
ولكن يتم التفريق بين هذين
العالمين الجليلين بأن الأول هو القاضي أبو بكر
ابن العربي والثاني محيي
الدين ابن العربي، مع أنه أيضاً يدعى أحياناً أبا
بكر،
[2]وغالباً أبا عبد الله، وهو الأصح، وإذا لم يُذكر
ذلك في بعض الكتب فيسهل
التمييز بينهما من سياق الكلام بسبب التخصّص لأن
الأول فقيه والثاني صوفي
.


وفي التاريخ الإسلامي عُرف الكثير من الرجال بهذا اللقب حيث ذكر ابن ماكولا في "الإكمال" بعض هؤلاء الرجال
منهم: الزبير بن عربي أبو سلمة النميري البصري، والنضر بن عربي، وإبراهيم بن عربي
الكوفي، ويعقوب بن عربي الكوفي، ويحيى بن حبيب بن عربي البصري، وعبد الله بن محمد
بن سعيد بن عربي الطائفي، وحسين بن عربي البصري، ومحمد بن يوسف بن عربي البصري.



[3]


ويبدو
أنّ أحمد بن عبد الله الحاتمي، الذي هو والد جدّ الشيخ محيي الدين، هو الذي كان
يسمى بـ"العربي"، فكان ابنه محمد يسمى بـ"ابن العربي"، ومن
أبناء محمد والد الشيخ محيي الدين واسمه "علي"، والشيخ محيي الدين اسمه
محمد أيضاً، على اسم جدّه، فهو محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله الحاتمي،
وهو يوقّع اسمه في كتبه بـ"محمد بن علي بن محمد ابن العربي الطائي
الحاتمي".



وبالإضافة
إلى هذا اللقب الذي عُرف به منذ بداية حياته فكثيراً ما يدعوه مريدوه بألقاب
التعظيم والتبجيل مثل سلطان العارفين، وإمام المتقين، ومربي الشيوخ والمريدين،
والكبريت الأحمر[4] إلى غير ذلك من ألقاب التفخيم والتبجيل التي
يستحقها. وابتداءً من القرن العاشر الهجري، بعد أن فتح السلطان سليم الأول دمشق
سنة 922 للهجرة وأمر بتشييد مسجد الشيخ محيي الدين وبناء ضريحه إلى جانبه، أصبح
ابن العربي يُعرف باسم الشيخ الأكبر.


------------------------------------------------
[1]لمزيد من التعريف بالقاضي أبي بكر ابن العربي
وسيرته راجع كتاب
"نفح الطيب" للمقري التلمساني: ج2ص25-43، 60،
85، 158، 175، 576،
599، 600، 617، 626، 642، 644، ج3ص180، 401، ج4ص461، 476، ج5ص338، 350، ج6ص277.


[2]روح القدس: ص48.


[3]الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في
الأسماء والكنى و
الأنساب: علي بن هبة الله ابن ماكولا، اعتنى
بتصحيحه والتعليق
عليه: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، دار
الكتاب الإسلامي،
بيروت، 1962-1967، باب: عربي وغُزَي، ج6ص176-178.


[4]الكبريت الأحمر هو رمز للإكسير المفترض الذي يحول
المعادن إلى ذهب
.
avatar
المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 301
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى