المواضيع الأخيرة
» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر

» في الباب الثاني فيما عن الصحابة فيه رضوان الله عليهم أجمعين . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في علامته وخُصوصياته التي جاءت عن المهدي عليه السلام . الحافظ ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 17:10 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة كتاب القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ابن حجر الهيتمي
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 16:59 من طرف عبدالله المسافر

» حول أحاديث الإمام المهدي عليه السلام
الثلاثاء 8 مايو 2018 - 4:32 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والستون منظر اللذة السارية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والستون منظر الاستيلاء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والستون منظر الاستواء. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الستون منظر الكمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والخمسون منظر الجلال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والخمسون منظر الجمال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 7 مايو 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثلاثون إذا راح أحدكم الجمعة فليغتسل. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 7 مايو 2018 - 14:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "44" المجلس الرابع والأربعون إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
السبت 5 مايو 2018 - 12:53 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والخمسون منظر الغاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والخمسون منظر النهاية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الخميس 3 مايو 2018 - 11:39 من طرف الشريف المحسي

» صلاة الوصول على حضرة خاتم المرسلين رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:11 من طرف محمد شحاته

» صلاة الأنوار على حضرة النبي عليه الصلاة والسلام
الأربعاء 2 مايو 2018 - 15:07 من طرف محمد شحاته

» المنظر الخامس والخمسون منظر البداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والخمسون منظر الهداية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:24 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثالث والخمسون منظر العبودية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:15 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والأربعون في القدمين والنعلين. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 2 مايو 2018 - 13:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "43" المجلس الثالث والأربعون والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
الثلاثاء 1 مايو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث التاسع والعشرون كلمة لا إله إلا الله حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمِنَ من عذابي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 30 أبريل 2018 - 13:14 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والخمسون منظر القربة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 16:28 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والخمسون منظر الصديقية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث والأربعون في السرير و التاج. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 29 أبريل 2018 - 15:32 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخمسون منظر الشهادة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:19 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والأربعون منظر الإحسان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:16 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والأربعون منظر الايمان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 27 أبريل 2018 - 17:06 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والأربعون في الرفرف الأعلى. كتاب الإنسان الكامل
الجمعة 27 أبريل 2018 - 12:00 من طرف الشريف المحسي

»  الباب الحادي والأربعون في الطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور. كتاب الإنسان الكامل
الخميس 26 أبريل 2018 - 11:01 من طرف الشريف المحسي

» من هو مولانا الإمام القطب الغوث الشيخ عبد القادر الجيلاني قدس الله سره ؟
الثلاثاء 24 أبريل 2018 - 14:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
الإثنين 23 أبريل 2018 - 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 23 أبريل 2018 - 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» في كيفية الارتباط بين العشق والروح المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" . من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المقدمة المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "39" المجلس التاسع والثلاثون ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
الإثنين 2 أبريل 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي





شرح تجلي"3" نعوت تنزل الغيوب على الموقنين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل

25112017

مُساهمة 

شرح تجلي"3" نعوت تنزل الغيوب على الموقنين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه




شرح تجلي "3" نعوت تنزل الغيوب على الموقنين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه

الشيخ الأكبر والنور الأبهر سيدى الإمام محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي

3 - تجلى نعوت تنزل الغيوب على الموقنين:

وبعد هذا التجلي المتقدم يحصل لك هذا التجلي الآخر تستشرف منه على مآخذ كل ولي خاص مقرب وغيره ومآخذ الشرائع الحكمية والحكمية وسريان الحق فيها وارتفاع الكذب منها، ثم يلقى إليك ما يختص باستعدادك من ما لا تشارك فيه فتمرض في هذا التجلي وتموت وتحشر وتنشر وتسأل ويضرب لك صراطك على متن جهنم طبيعتك ويوضع لك ميزانك في قبة عدلك ، وتحضر لك أعمالك صورأ أمواتأ أحياء على قدر ما كان حضورك مع ربك فيها ولست بنافخ فيما مات منها روحأ في ذلك التجلي ، فإنها مثال الدار الآخرة.
وتعطى كتابك بما كان من يديك مطلقأ وترى فيه ما قدمت فيرتفع الشك والالتباس، ويأتي اليقين كما قال تعالى: " و أعبد ربك حتي يأتيك اليقين " 99 الحجر.
بمعاينة هذه الأشياء وهذه هي القيامة الصغرى ضربها لك الحق مثلأ في هذا التجلي ، سعاده لك وعناية لك أو شقاوة  أن ضللت بعدها فتكون من أضله على علم وهو قوله تعالى:" و ما كان الله تعالي ليضل قوما بعد إذ هداهم حتي يبين لهم ما يتقون" 5 التوبة .
فأعرف ما تشهد ولا تحجب بما أسدل لك من لطائف الغيوب والأسرار وتنزل هذه الأنوار عن التحقيق بالمعاملات  عند الرجوع من هذا التجلي إلى عالم الحس وموطن التكليف، فإن الحق ضربه لك مثالأ حتى تصل إليه بعد الموت عيانأ ففد أمهلك ومن عليك إذ ردك إلى موطن الترقي وقبول الأعمال لتنفخ روحا في تلك الصورة الميتة فيكسوها حلة الحياة فتأخذ غدأ بيدك إلى مستقر السعادة فإنه خبر مستقرأ واحسن مقيلأ.

3– شرح تجلي نعوت تنزل الغيوب على الموقنين

140 -  يريد تنزيل ما في الغيوب امتناناً، أو حسب اقتضاء الأوقات المعمورة بالمجاهدات النفسية والأحوال القاضية بالتقلبات القلبية، بيد يدي التجلي الإلهية، الحاملة مواهب الغيوب، والمقامات الموفية مراسم حقوقها جملة وتفصيلاً، على الموقنين ممن جاسوا خلال ديار الكشف والعيان، فصارت المغيبات المخبر عنها بألسنة الرسل في حقهم شهادة لا تحتمل الشبهة من بعد قطعاً وذلك من معدن: لو کشف الغطاء ما ازددت یقیناً.
141 -  (وبعد هذا التجلي المتقدم) يشير إلى تجلي نعوت التنزه في قرة العين (يحصل لك) أيها الطالب المستبصر في كشف الحقائق ، (هذا التجلي الأخر) على الترتيب الإلهي المشار إليه من قبل؛ ثم (تستشرف منه) عند استقراء آثاره في القلب، وانبساط أضوائه على الظاهر والباطن، (على مآخذ كل ولي خاص مقرب وغيره) ممن دونهم مكانة وأخذاً.
والولي من قرأ كتاب الوجود من وجهي الغيب والشهادة، والحق والخلق كما قال تعالى :" كتاب مرقوم . يشهده المقربون" 20-21 المطففين.
وهو في كل شيء مع كل شيء أعطي عموم التصرف فتصرف عن ذلك وترك فی تصرف «نعم الوکیل».
فجوزي بأن لا يتصرف فیه من تولى التدبیر الأعم : کالغوث و من معه من الأئمة والأوتاد والأبدال وغيرهم من المعدودين، جزاء وفاقاً فانفرد في الكون بوصف السراح والإطلاق، حيث لا يقيده حكم وحال ومقام فتصرفه في العموم ، بالخاصية لا بالأمر .
فهو المبرز في صدر تشريف المقامات المحمدية المقول عليها: "يا أهل يثرب لا مقام لكم" 13 الأحزاب.
و تستشرف ایضاً (على مآخذ الشرائع الحکمیة) بضم الحاء وسکون الکاف، وهي الأحكام المنزلة على الأنبياء والرسل، (والحكمية) وهي رهبانية ابتدعوها، مستنبطة من الشرائع المنزلة.
فإنه في سراحه وإطلاقه، مطلع على ينبوع النبوة المطلقة ؛ فلذلك يعلم فيها مآخذ الحُكم والحِكم .
ولولا مخافة التطويل، لبينت لك معنى النبوة المطلقة وأحكامها التفصيلية، ومن هو القائم بأمرها تحققاً.
وعلى مآخذ (سريان الحق فيها) أي في الشرائع الحُكمية والحِكمية.
والحق هنا ضد الباطل ؛ ولذلك قال قدس سره بعد ذكره : (وارتفاع الكذب منها) أي من الشرائع.
فإنك حينئذ مطلع على وجوه التنزلات الغيبية سواء كانت معتلة أو صحيحة، أو مستمرة الحكم والأثر أو منقرضة بانقراض مدته.
(ثم يلقى إليك) بعد تحققك بهذا التجلي (ما يختص بأمر استعدادك مما لا تشارك فيه) وذلك بشهودك من حيثية الوجه الخاص بك.
ولا ريب أن استعدادك من حيثية هذا الوجه، متصل بجهة إطلاق الحق من غير واسطة.
فإذا أثر فيك حكم الإطلاق الذاتي المصادم لتفيدك بالوجه الخاص تزلزلت بنية تقيدك.
142 -  (فتمرض) أولاً بسراية لفحات فنائك المنتظر (في هذا التجلي) ثم ينمحق رسومك بغشيان الفناء عليك.
(وتموت) موتة شبيهة بالموت الطبيعي فتعقبها أحوال ما بعد الموت.
(وتحشر وتنشر وتسأل ويضرب لك صراطك على من جهنم طبيعتك) فتترائى دونك أمثال ما أخبرته النبوة؛ هكذا يشهده السائر في مناهج التقديس .
(ويوضع لك ميزانك على قبة عدلك) وهي صورة اعتدال الذي في ضوئه تتبين كل شيء وصورة سوائيته لتعلم بذلك أحوال قلبك في أصل فطرته وزناً وتحريراً، ميلاً واستواء.
فإن الميل الفطري إنما يكون بحكم الغلبة، إما إلى جهة كفة الإلهام ، وإما إلى جهة كفة الفجور ؛ والاستواء بحكم عدمه.
فحالة الإستواء تعطي تمانع الميلين في حق قلبك ؟
وذلك هو حالة عدله وإطلاقه.
(وتحضر لك أعمالك) يظهر لك بعضها في البرزخ المثالي (صوراً أمواتاً) وهي الأعمال السيئة أو الأعمال الحسنة ظاهراً، الخاوية عن النيات الخالصة لله.
فإن النية روح العمل، وبها يظهر العمل، في الدار الحيوان والبرزخ صوراً أحياء إن كانت خالصة لله، الذي هو مصدر وجود كل شيء وحياته .
ولذلك قال : (وأحياء على قدر ما كان حضورك مع ربك فيها) أي في الأعمال، لا سيما عند شروعك فيها بالنية والقصد.
(ولست) أنت (بنافخ فيما مات منها) أي من الأعمال (روح) من النية الخالصة لله، (في ذلك التجلي) القاضي بالموت والفناء ؛ (فإنها) أي صور الأعمال الظاهرة عليك أمواتاً بالموجبات المذكورة، (مثال الدار الآخرة) ولا تبدل السيئات حسنات بنفخ الروح فيها، في تجلي غير هذا التجلي، إلا في العاجل.
إذ النفخ عبارة عن تخليص النية في العمل لله ؛ ومحل هذا التخليص العاجل لا الآجل، ولا فيما هو في حكم الآجل.
(وتعطى كتابك) المختص (بما كان من يديك مطلقا ) سواء كان خيرا أو شرا (وترى فيه ما قدمت) من الحسنات (فيرتفع الشك والالتباس) في كل ما يتعلق بحالك في مالك (ويأتي اليقين) الذي لا يشوبه نقيضه .
كما قال تعالى: (وأعبدّ ربك حين يأتيك اليقين)99 الحجر.
( بمعاينة هذه الأشياء) المذكورة آنفا .
فحينئذ يحق لك أن تقول : لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً.
فإنك إذ ذاك في أمر الآجل وما فيه من الأحوال العجيبة والأهوال الرهيبة، على جلية .
143 -  (وهذه) أي الموتة التي هي الفناء في التجلي (هي القيامة الصغرى) وهي أنموذج القيامة الكبرى المقول عليها : من مات فقد قامت قيامته.
والقيامة العظمى التي هي قيامة عموم الخلائق.
(ضربها الحق لك مثالا في هذا التجلي) وقد أشهدك فيه إياه (سعادة لك وعناية بك أو شقاوة) إن قمت لإيفاء حق نفسه في نشأة تجد فيها محل التدارك ؛ (وإن ضللت بعدها) أي بعد القيامة المذكورة (فتكون ممن أضله الله على علم) شهودي لا يحتمل النقيض قطعاً،وهو قوله تعالى: "وما كان اللّه ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون" 115 التوبة .
144 -  (فاعرف ما تشهد) من الأمور اللازمة لموتك في هذا التجلي، فإن عرفانك إياه قد ينتهي إلى درك ما فاتك من الكمالات النفسية.
(ولا تحجب) أي لا تمنع ولا تستر (بما أسدل لك من لطائف الغيوب والأسرار) عن المستوجبين، بإعراضك وتغافلك عن تلقيها ثم عن إلقائها إليهم، (وتنزل هذه الأنوار) يريد لطائف الغيوب والأسرار (عن التحقق) أي عن تحققك الموجب لاستمرار شهودك إياها (بالمعاملات) القاضية بإعطاء مالك لأخذ ما للحق (عند رجوعك من هذا التجلي) بوارد الصحو المفيق (إلى عالم الحس و موطن التكليف) رجوعاً يقتضي شهود الكثرة في الوحدة والوحدة في الكثرة من غير مزاحمة.
(فان الحق ضربه لك مثالاً) أي ضرب ما في هذا التجلي لك مآلاً في عالم شهودك عاجلاً (حتى تصل إليه بعد الموت) الطبيعي (عياناً) وتكون أنت في وصولك إليه على بصيرة من ربك ، فيخرجك بذلك عن زمرة : " ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " 72 الإسراء .

145 -  (فقد أمهلك) الحق تعالى (ومن عليك إذ ردك) بالصحو المفيق (إلى موطن الترقي) فتأخذ في اكتساب الكمالات النفسية في كل نفس وآن، حسبما تقتضيه سعة استعدادك حينئذ؛ (و) إلى موطن (قبول الأعمال لتنفخ روحاً) باقتضاء تجليات آخر فتبدل سيئاتها الظاهرة (في تلك الصور الميتة) حسنات (فتكسوها حلة الحياة) نيتك الخالصة لله في كل ما تأتي به بعد رجوعك من العمل، فإن غلبة حكم التقديس تسري في النفس وذخائرها من الأخلاق والأعمال ، فإن كانت مرضية زادت تقديساً ونوراً، وإن كانت غير مرضية تنورت وزالت عنها الكدورة.
وهذه السراية إنما هي من معدن :" يبدّل الله سيئاتهم حسنات "70 الفرقان.
ألا ترى أن الأجساد المعدنية إنما تزول أمراضها، المانعة عن وصولها إلى كمالها، بالعلاج والتدبير؛ فيعود ذهباً فالأعمال التي منبعها الوجود الظاهر في المظاهر، إذا اكتسبت سوءاً من سنخ الإمكانية وظهر عليها حكم الطهارة والتقديس الوجودي زال عنها السوء وانقلبت كاملة انقلاب الجسد المنحرف المعدني بالإكسير ذهباً خالصاً.
فالسيئات منها، إذا بدلت حسنات، تظهر لك في النشأة العاجلة بصور الملائكة، وهم الذين يسمون بالملائكة المتولدة من الأعمال .
(فتأخذ بيدك غداً إلى مقر السعادة) القاضي باستمرار من دخل فيه إلى الأبد ؛ (فإنه خير مستقرا وأحسن مقيلا).



.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 988
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى