المواضيع الأخيرة
» الحكم الحاتمية "13" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
اليوم في 1:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثانية عشر حضرة التنكير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
اليوم في 1:18 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "21" المجلس الواحد والعشرون‏ ‏الدنيا حجاب عن الآخرة والآخرة حجاب عن رب الدنيا والآخرة
اليوم في 0:53 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الاشارة من عين الجمع والوجود كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع منظر تجلي الصفات كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 13:21 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس منظر تجلى الأفعال كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 4:25 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "6" توجه حرف الحاء المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:18 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "5" توجه حرف الجيم كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي عشرين في الكلام كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الحادية عشر حضرة التعريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 13:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "20" المجلس العشرون‏
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 3:22 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 2:30 من طرف عبدالله المسافر

» ما قاله الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي عن مواصفات الشيخ المربي؟ فى كتاب الحكم الحاتمية المسمى بالكلمات الحكمية
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 18:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في القدرة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 13:54 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الشيخ ابن عَجيبة الحسني للأبيات توضأ بماء الغيب إن كنت ذا سر وإلا تيمم بالصعيد أو الصخر
الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» موقع نجم الحزن حلية الأدباء كتاب مواقع النجوم وأهلة الأسرار والعلوم الشيخ الأكبر ابن عربي
الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 3:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "12" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 2 ديسمبر 2017 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "4" توجه حرف الثاء المثلثة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الرابع فان قال إلى أين منتهاهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "11" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:20 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثالث اعلم أن الأرض الواسعة إنما هي أرض عبادتك كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 0:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح تجلي"3" نعوت تنزل الغيوب على الموقنين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
السبت 25 نوفمبر 2017 - 15:08 من طرف عبدالله المسافر

» أنين العمود الشاكي "12" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس منظر الوجود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:17 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة العاشرة حضرة التحذير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 7:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في الإرادة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 4:42 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء السادس لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 1:21 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» جوارح وجوانح أهل الله تعالي الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» علوم أهل الله السبعة أو مسائل علم أهل الله السبعة الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 12:20 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "3" توجه حرف التاء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:17 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "2" توجه حرف الباء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "1" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:59 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "1" توجه حرف الألف كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع منظر الشهود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن الحياء من الإيمان كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "19" ‏المجلس التاسع عشر
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثالث فان قيل ان الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "10" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:04 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثاني مرتبة الإنسان الكامل هي مرتبة النفس الناطقة من الإنسان كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 17:55 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثاني أين منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الأول كم عدد منازل الأولياء؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في العلم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الأول تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث منظر التجلي على الاطلاق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:41 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:36 من طرف الشريف المحسي

» عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية كتاب المثنوي ج1 مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس عشر في الحياة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 11:19 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:44 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "18" ‏المجلس الثامن عشر
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:33 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الرابع لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 18:09 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثالث لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني منظر المراقبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:25 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثاني لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الأول منظر اعبد الله کأنك تراه كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 19:44 من طرف الشريف المحسي

» سر الناي مع العشاق و مولانا المولوي و بداية المثنوي جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 10:57 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "9" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:30 من طرف الشريف المحسي

» الهدهد و القضاء والقدر "10" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 21:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح خطبة التجليات لابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المناظر الإلهية كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:40 من طرف الشريف المحسي

» فصل الأصول التي تصون الناظر لهذا الكتاب كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "8" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الهارب من ملاك الموت عزرائيل "9" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:19 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:27 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:17 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:03 من طرف الشريف المحسي

» لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن كتاب لوامع البرق الموهن
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:00 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المحتويات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:51 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية والصفات الإلهية وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» فصل اعلم أن الاتصاف المحمدى وتحققه بالأسماء الإلهية أعز وأجل من أن تشير إليه العبارات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى استيعابه صلى الله عليه وسلم للكمالات الإلهية صورة ومعنى ظاهراً وباطاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:30 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى استيعابه صلي الله عليه وسلم الكمالات الخلقية خلقاً وخُلُقاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:25 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثالث فى الدلائل العقلية المؤيدة عند الخواص بالكشف الصريح كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:19 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى على إنفراده صلى الله عليه وسلم بجميع الكمالات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "7" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الجلالة وهو كلمة الله من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف الشريف المحسي

» کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:25 من طرف الشريف المحسي

» تعليم الوزير المجوسي المكر للملك اليهودي المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:15 من طرف الشريف المحسي

» قصة الملك اليهودي الأحول الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:05 من طرف الشريف المحسي

» دائرة الأمان "8" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:43 من طرف الشريف المحسي

» الترحم على المذنب "7" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:24 من طرف الشريف المحسي

» النداء الملكوتي "6" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:15 من طرف الشريف المحسي

» صنم النفس "5" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:39 من طرف الشريف المحسي

» الوزير الماكر يوزع الخلاف بين النصاري "4" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» السلطان الأحول "3" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف الشريف المحسي

» التاجر والببغاء والقياس المضحك للببغاء "2" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:10 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي





فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22112017

مُساهمة 

فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي




فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي

الجزء الخامس المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي رضي الله عنه عن نسخة د ابراهيم الدسوقي

فهرس الجزء الخامس المثنوي

1. تفسير : في " خذ أربعة من الطير فصرهن إليك"
2. في سبب ورود هذا الحديث للمصطفى صلوات الله عليه وهو " الكافر يأكل في سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل في معى واحد".
3. فتح المصطفى عليه السلام باب الحجرة للضيف ، واخفائه صلى الله عليه وسلم نفسه ، حتى لا يرى الضیف خیال من فتح الباب ، و لا يخجل و یخرج بجرأة.
4. سبب رجوع ذلك الضيف إلى منزل المصطفى صلى الله عليه وسلم في تلك اللحظة التي كان فيها المصطفى صلى الله عليه وسلم يغسل فيها فراشه الملوث بيده ، وخجله ، وقيامه بتمزيق ثوبه ، ونواحه على نفسه ، وعلى أحواله.
5. ملاطفة المصطفى عين لذلك الأعرابي الضيف وتهدئته إياه من اضطرابه وبكاء ذلك الأعرابي ونواحه على نفسه خجلا وتدماً وبتأثير نار القنوط.
6. بیان ان الصلاة والصوم و کل الاعمال الظاهرة شهود على النور الباطني
7.  تطهير الماء لكل أنواع الدنس ، ثم تطهير الله سبحانه وتعالى للماء من القذر ، فلا فلا جرم أن الله سبحانه وتعالى هو القدوس.
8.  استعانة الماء بالحق جل جلاله بعد تكدره.
9.  دلالة الفعل و القول الخارجين علي الضمير والنور الداخلي.
10.  في بيان أن النور في حد ذاته مضيء من داخل المرء دون أن يفسره قول أو فعل ويدل على نوره.
11. عرض المصطفى عليه السلام الشهادة على ضيفه ذلك.
12.  بيان أن النور الذي هو غذاء الروح يصبح غذاء لأجسام الأولياء ، حتى يصبح قرينا لروح مصداقا لقول الرسول * :" آسلم شيطانی على يدى".
13. إنكار أهل الجسد لغذاء الروح وارتجافهم من أجل الغذاء الخسيس .
14. مناجـاة.
15.  تمثيل اللوح المحفوظ وإدراك كل إنسان من ذلك اللوح بالنسبة للأمر وقسمته
16.  ومقدار رزقه ، بإدراك جبريل عليه السلام تقع كل يوم من اللوح الأعظم.
17.  تمثيل الأساليب المختلفة و الهمم المتباينة باختلاف تحرى المتحرين للقبلة في الظلام وبحث الغواصين فى قاع البحر.
18. تفسیر : "يا حسرتا على العباد ".
19. سبب تسمية الفرجية بهذا الاسم من البداية.
20.  وصف الطاوس وطبعه وسبب قتل إبراهيم عليه السلام إياه.
21. في بيان أن كل إنسان يعرف لطف الحق وكل إنسان يعرف قهر الحق ، وكلهم متعلقون بلطف الحق هاربون من قهر الحق ، لكن الحق تعالى أخفى أنواعا من القهر في لطفه وأنواعا من اللطف في قهره ، فهو قلب للزهر، ومكر من الله حتى يميز أهل التمييز الذين ينظرون بنور الله من الناظرين إلى الحاضر والظاهر ، مصداقا لقوله تعالى : "ليبلوكم أيكم أحسن عملا".
22. تفاوت العقول من أصل الفطرة خلافا للمعتزلة الذين يقولون أن العقول الجزئية في الأصل متساوية ، وأن هذه الزيادة والتفاوت من التعلم والرياضية والتجربة .
23. حكاية ذلك الأعرابي الذي كان كلبه يموت جوعا ، بينما خرجه مليء بالخبز ، وأخذ ينوح على الكلب وينشد فيه الشعر ، ويبكي ويلطم رأسه ووجهه ، بينما يبخل عن إعطاء الكلب لقمة من الخرج.
24. في بيان أنه لا توجد عين مؤذية للإنسان بقدر العين التي ينظر بها إلى نفسه بعجب ، اللهم إلا إذا بدلت عينه بنور الحق مصداقا لـ : بي يسمع وبي يبصر ، وصارت نفسه بلا نفس .
25. تفسير " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم ".
26. قصة ذلك الحكيم الذي رأى طاووسا ينزع جناحه الجميل بمنقاره ، ويجعل جسده عاريا أقرع قبيحا ، فسأله متعجبا : ألن تندم ؟ قال : لأندم ، لكن الروح عندي آعز من الجناح ، وهو عدو لروحي.
27.  في بيان أن صفاء النفس المطمئنة وبساطتها تصبح مشوشة من الفكر ، كما أنك إن كتبت شيئا على وجه امرأة أو رسمت شيئا عليه ، يبقى أثر عليها ونقصان، مهما قمت بمحوه.
28. في بيان قول الرسول صلى الله عليه وسلم :" لا رهبانية في الإسلام"
29. في بيان أن ثواب عمل العاشق من الحق هو الحق نفسه.
30. في تفسير قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ما مات من مات إلا وتمنى أن يموت قبل ما مات ، إن کان برا لیکون الى وصول البر أعجل ، وان کان فاجرا، ليقل فجوره.
31.  في بيان أن العقل والروح محبوسان في الماء والطين مثل هاروت وماروت في جلب بابل.
32. جواب الطاووس على ذلك السائل .
33. بيان أن الفضائل والمواهب ومال الدنيا مثل ريش الطاووس أعداء للروح.
34. في وصف أولئك الذين انسلخوا عن أنفسهم فآمنوا شر أنفسهم وفضل أنفسهم ، فهم فانون في بقاء الحق ، كالنجوم التي تفنى في الشمس نهارا ، ولا يكون عند الفاني خوف من الآفة والخطر.
35.  في بيان أن كل ما سوى الله آكل ومأكول ، مثل ذلك الطائر الذي كان یمضی لصید الجراد ، وکان مشغولا بصید الجراد غافلا عن البازی الجائع الذی يقصد صيده من خلف ظهره ، والآن أيها الإنسان الصياد الأكل ، لا تأمن عن صيادك وآكل اك ، وإن لم تكن تراه رأي العين ، فداوم النظر إليه بالدليل والاعتبار، إلى أن تفتح عين السر.
36.  سبب قتل الخليل عليه السلام للغراب وإشارته إلى قمع أية صفة من الصفات الذميمة المهلکهٔ فی المرید.
37.  مناجاة.
38. قال النبي صلى الله عليه وسلم : ارحموا ثلاثا، عزيز قوم ذل ، وغني قوم افتقر وعالما يلعب به الجهال.
39.  قصة سقوط حشف غزال في حظيرة حمر ، وشتم تلك الحمر لذلك الغريب حينا على سبيل الشجار وحينا على سبيل السخرية ، وابتلائه بالقش الجاف الذي ليس طعامه ، وهذه صفة العبد المخصوص من الله بين أهل الدنيا وأهل الهوى والشهوة مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء . صدق رسول الله.
40.  حكاية محمد خوارزمشاه الذي استولى بالحرب على مدينة سبزوار وكل أهلها من الروافض ، فطلبوا الأمان لأرواحهم ، فقال : أعطيكم الأمان ، إذا أحضرتم لي كهدية واحدا من أهل هذه المدينة يسمى آبو بکر.
41.  بقية قصة الغزال واسطبل الحمير.
42. تفسير " إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف " كان الله تعالى قد خلق تلك البقرات العجاف على صفة الأسود الجائعة ، حتى أنها كانت تأكل تلك
43. البقرات السبع السمان بشهية و بالرغم من خيالات صور البقر أبديت في النوم تأمل أنت في المعنى.
44. بيان أن قتل الخليل عنها للديك كان إشارة إلى قمع أية صفة من الصفات المذمومات المهلکات في باطن المريد.
45.  تفسير في لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ، ثم رددناه أسفل سافلين، و تفسیر "ومن نعمره ننکسه في الخلق ".
46. تفسير " أسفل سافلين ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون".
47. مثال لعالم الوجود الذي يبدو عدما ، وعالم العدم الذي يبدو وجودا.
48. في تفسير قول المصطفى صلى الله عليه و سلم : " لابد من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريما أكرمك، وإن كان لئيما أسلمك ، وذلك القرين عملك ، فأصلحه ما أستطعت . صدق رسول الله .
49. تفسیر : "وهو معکم ".
50. في تفسير قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : من جعل الهموم هما واحدا ، كفاه الله سائر همومه ، و من تفرقت به الهموم ، لا يبالي الله في آی واد آهلکه.
51. في معنى هذا البيت : إن مضيت في الطريق ، فإنهم يفتحون لك الطريق وإن  صدرت عدما ، يتجهون بك إلى الوجـود.
52. قصة ذلك الشخص الذي كان يدعي النبوة ، فقالوا له : ماذا أكلت حتى صارت أحمق تهذي ؟ فقال : لو وجدت شيئا أكله ، لما تحولت إلى أحمق ، ولما هذيت ، فإن أى كلام طيب لو قيل لغير أهله يكون من قبيل الهذيان ، وإن كانوا مأمورين بقول هذا الهذيان.
53. سبب عداوة العوان لأولياء الله الذين يدعونهم إلى الحق وإلى ماء الحياة الأبدية .. وعيشهم غرباء عنهم .
54. في بيان أن الرجل الطالح عندما يتمكن في الشر ، ويرى آثار إقبال الطيبين ، ينقلب إلى شيطان ، ويصبح مانعا للخير من الحسد مثل الشيطان الذي أحترق بيدره ، يريد أن يكون جميع الخلق محترفي البيادر " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ".
55. سؤال الملك مدعي النبوة هذا عن الرسول الصنادق وماذا يكون معه يهبه لأتباعه وماذا يجدونه في حضرته وصحبته غير النصيحة آلتي يقولها بلسانه.
56.  قصة ذلك العاشق الذي أخذ يعدد لمعشوقه أنواع إخلاصه ووفائه والليالي الطويلة ليالي في تتجافى جنوبهم عن المضاجع، وقلة الزاد و ظما الكبد في الأيام الطويلة . وأخذ يقول : لا أعرف وفاء إلا هذا ، فإن كانت هناك خدمة أخرى وطاعة أخرى أرشدني إليها فأنا مطيع لكل ما تأمر به سواء كان الدخول في النار كالخليل نتيجة أو السقوط بين فكي الحوت كيونس عليه السلام أو العمى من البكاء كشعيب عليه السلام أو التعرض للقتل سبعين مرة مثل جرجيس عليه السلام، ولاحد لوفاء الأنبياء وتضحياتهم ولا حصر ... وجواب المعشوق عليه.
57. سأل أحدهم عالما عارفا: إن بكى أحدهم في الصلاة بصوت مسموع وتأوه وناح، فهل تبطل صلاته ؟ فأجاب : إن إسمه ماء العين وهو مرتبط بما رآه الباكي ، فإن كان قد رأى الشوق إلى الله سبحانه وتعالى ، أو بكى ندما على الذنب ، فإن صلاته لا تبطل بل تكتمل إذ لا صلاة إلا بحضور القلب ، وان کان قد تذکر تعب البدن أو فراق الولد تبطل صلاته ، فأصل الصلاة ترك الجسد وترك الابن مثل إبراهيم عنه الذي كان يضحي بابنه من أجل تمام الصلاة وأودع جسده نار النمرود، وقد أمر المصطفى بن بهذه الخصال في قول الله تعالى "فاتبع ملة إبراهيم" وقول" كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم".
58. دخل مريد في خدمة شيخ، ولا أقصد بالشيخ كبير السن بل شيخ العقل والمعرفة، وإلا فإن عیسی عليه السلام کان شیخا في المهد و یحیی عليه السلام : کان شیخا فی مکتب الاطفال ، ووجد المرید الشیخ با کیا ، فوافقه و بکی ، وعندما انتهى وخرج ، خرج خلفه مريد آخر كان أكثر فهما لحال الشيخ مسرعاً يسبب غيرته على الشيخ، وقال له: يا أخي يجب أن أقول لك ، ناشدتك الله ألا تفكر وتقول : مادام الشيخ يبكي فأنا أيضا أبكي ، إذ تلزم ثلاثون سنة من الرياضة التي لا رياء فيها ، وينبغي عبور عقبات وبحار مليئة بالتماسيح و جبال قاحلة مليئة بالأسود والنمور ، حتى تصل أو لا تصل إلى ذلك البكاء للشيخ ، فإن وصلت فكرر شطر " زويت لي الأرض کثیر".
59. قصة تلك الجارية التي كانت تقضي وطرها مع حمار سيدتها ، وكانت قد دربته كما يدرب الماعز والدلب على جماع الآدميين ، وكانت تضع قرعة في عضو الحمار حتى لا يجاوز الحد ، وعلمت السيدة ذلك ، لكنها لم تر النقطة الدقيقة الكامنة في القرعة.. فصرفت جاريتها بحجة ما الى مكان بعيد ، واجتمعت بالحمار بلا قرعة ، وهلكت مفتضحة . وعادت الجارية فجأة وناحت عليها قائلة : يا روحي ويا نور عيني : رأيت القضيب ولم ترى القرعة.. رأيت الذكر ولم ترى الأخر. "كل ناقص ملعون" وإن كان الناقصون في عين الظاهر مرحومين وليسوا ملعونين ، فاقرأ ليس على الأعمى حرج ثم فهي قد نفت الحرج ونفت اللعنة ونفت الغضب.
60. تمثيل تلقين الشيخ للمريدين والرسول للأمة التي لا طاقة لها لتلقين الحق ولا ألفة لها مع الحق بالببغاء الذي لا ألفة له مع صورة الآدمي بحيث يلقن منه ، فالحق تعالى يضع الشيخ كما توضع المرأة أمام الببغاء ويلقنه من خلف المرآة ، مصداقا لقوله تعالى "لا تحرك به لسانك" و "إن هو إلا وحي يوحى" وهنا
61. بداية مسألة لا نهاية لها ، بحيث أن تحريك الببغاء لمنقاره في المرأة والذي تسميه خياله هو بلا اختيار ولا تصرف منه فالصورة هي قراءة الببغاء من الخارج وهو المتعلم لا صورة ذلك المعلم ذلك المعلم الذي وراء المرأة ، فقراءة الببغاء الظاهرة تحت سيطرة ذلك المعلم .. ومن ثم فهذا مثال لا مثل.
62. رأى أحد أصحاب القلوب كلبة حبلى ، وكانت الجراء تنبح في بطنها ، فتعجب وقال لنفسه : إن الحكمة من نباح الكلاب هي الحراسة، والنباح في بطن الأم ليس من قبيل الحراسة ، كما أنه ليس طلبا للعون أو الرضاع أو ما إليها ولا شيء يوجد من هذه الفوائد قط . وعندما عاد إلى وعيه نادى حضرة الله ، وما يعلم تأويله إلا الله فكوشف أن هذه حالة قوم لم يخرجوا من الحجاب ولم تفتح منهم أعين القلوب ، لكنهم يدعون البصيرة ، ويتحدثون بالمقالات ، فلا قوة ولا عون تصل إليهم ، ولا تصل إلى مستمعيهم هداية ولا يصل إليهم رشد.
63. قصة أهل ضروان وحسدهم للفقراء قائلين : كان أبونا من طيبته يعطي أغلب دخل الحديقة للمساكين ، فعندما كان العنب ينضج كان يعطي عشرة ، وعندما کان یتحول إلى زبیب ودبس کان یز کي بعشرة ، وعند ما کان یصنع منه حلوى وفالوذج كان يعطي عشرة ، وكان يعطي من القصيل " المحصول بالسنابل" العشر، وعندما یجهز حبوبه في البیدر یزکي بعشرها ، وعندما کان یفصل القمح عن التبن ، کان یزکي بعشرة ، وعند ما کان يطحنه کان یعطي العشر ، وعندما كان يعجنه كان يعطي أيضا العشر ، وعندما كان يخبزه ، كان يعطي العشر أيضا . فلا جرم أن الحق تعالى كان قد وضع البركة في هذه المزرعة والحديقة ، بحيث صار كل أصحاب الحدائق يحتاجون إليه سواء في الثمر أو في المال ، ولم يكن هو محتاجا إلى أحد منهم ، وكان أبناؤه يرون إخراج هذا العشر المتكرر ، ولم يكونوا يرون تلك البركة .. مثل تلك المرأة الشقية التي كانت قد رأت ذكر الحمار ولم تكن قد رأت القرعة.
64.   بيان أن عطاء الحق والقدرة ليسا موقوفين على القابلية ، لأن العطاء قديم والقابلية حادثة ، والعطاء صفة الحق والقابلية صفة المخلوق ، ولا يكون القديم متوقفا على الحادث ، وإلا استحال الحدوث .
65.   في ابتداء خلق جسد آدم عليه السلام عندما أمر الحق سبحانه وتعالى جبريل بأن يمضي ويأخذ من هذه الأرض قبضة من التراب وفي رواية : من كل ناحية منها قبضة من التراب.
66.   إرسال ميكائيل لقبض حفنة من التراب من الأرض من أجل تصوير الجسد المبارك لأبي البشر خليفة الحق الذي سجدت له الملائكة الذين علمهم آدم عليه السلام.
67.   قصة قوم يونس عليه السلام مع بيان وبرهان على أن التضرع والنواح دافعان للبلاء السماوي ، والحق تعالى فاعل مختار ، ومن ثم يفيد التضرع والنواح لديه . ويقول الفلاسفة هو فاعل بطبع وعلة وليس مختارا، ومن ثم فإن التضرع لا يغير الطبع.
68. إرسال إسرافيل عليه السلام مع إلى الأرض قائلا له : خذ حفنة من التراب من أجل ترکیب جسد آدم  عليه السلام .
69. إرسال عزرائيل ملك الحزم والعزم لحمل حفنة من التراب من أجل أن يسوى منها سبحانه وتعالى جسم آدم عليه السلام  علی و جه السرعة.
70. بيان أن المخلوق الذي يحيق بك ظلم منه هو في الحقيقة كالآلة ، والعارف هو الذى يرجع إلى الحق لا إلى الآلة، وإذا رجع إلى الآلة وذلك في الظاهر فحسب ، ومن أجل مصلحة ، كما قال أبو اليزيد: لي سنوات لم أتحدث مع مخلوق ولم أسمع كلمة واحدة من مخلوق ، لكن الخلق يحسبون أني أتحدث معهم واسمع منهم ، لأنهم لا يرون المخاطب الأكبر ، فهم عند حالي بالنسبة له كالصدى ، ولا يهتم المستمع العاقل بالصدى . كما يقول المثل المعروف قال الجدار للوتد لم تشقني ، قال الوتد : أنظر إلى من يدقني.
71. جواب الله على عزرائیل : أن من لا وجه نظره إلى الأسباب والأمراض و الطعن بالسيف فإنه لا يقع عليك أيضا، لأنك سبب مهما كنت أخفي من تلك الأسباب ، وربما يكون خفيا على المريض لقوله تعالى : "وهو أقرب إليكم ولكن لا تبصرون".
72. في بيان وخامة دسم الدنيا وحلوها ، ومنعه لطعام الله الوارد في " الجوع طعام الله يحيي به أبدان الصديقين " أى أن في الجوع طعام الله . وقوله عليه السلام " أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني". وقوله تعالى " يرزقون فرحين".
73. الجواب على ذلك المغفل الذي قال : ما أحلى هذه الدنيا لو لم يكن موت وما أحلى ملكها لو لم يكن إلى زوال . وعلى هذه الوتيرة من " الفشارات ".
74. فيما يرجي من رحمة الله تعالي، معطي النعم قبل استحقاقها " وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا " ورب يعد يورث قربا ، ورب معصية ميمونة ورب سعادة تأتي من حيث يرجى النقم ، ليعلم أن الله يبدل سيئاتهم حسنات.
75. قصة اياز وامتلاكه لحجرة ليحتفظ فيها بحذائه القديم وسترة الرعي الخاصة به ، وظن الحاشية أن له فيها كنزا مدفونا ، وذلك لإحكامه غلق الباب وتقل القفل.
76. بيان أن ما نذكره هنا هو مجرد صورة القصة لكي تكون مناسبة لمن يأخذون بالصورة وجديرة بمرآة تصويرهم ، ومن القدسية التي هي حقيقة هذه القصبة يخجل النطق من مجرد التفوه بها ، ومن الخجل يضل الرأس واللحية والقلم والعاقل تكفيه الإشارة.
77. حكمة النظر في الحذاء القديم والسترة الجلدية مصداقا لقوله تعالى : "فلينظر الإنسان مم خلق ".
78. " خلق الجان من مارج من نار" وقوله تعالى في حق إبليس" أنه كان من الجن ففسق".
79. في معنى " أرنا الأشياء كما هي " ومعنى لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا وقوله : في كل ما تنظر إليه بعين السـوء إنما تنظر إليه من کوة وجودك و" الدرجة العوجاء تلقي ظلا أعوج".
80. بيان اتحاد العاشق والمعشوق على وجه الحقيقة بالرغم من أنهما متناقضان تناقض الاحتياج والاستغناء ، كالمرأة الخالية ولا صورة فيها ، وانعدام الصورة متناقض مع جودها ، لكن بينهما اتحادا في الحقيقة يطول شرحه والعاقل تكفيه الإشارة.
81. سأل معشوق عاشقا : هل تحبني أكثر أو تحب نفسك ؟ قال : لقد مت عن نفسي وصرت حيا بك ، وفنيت عن ذاتي وصفاتي وصدرت موجودا بك ، ونسيت علمي وصرت عالماً بعلمك ، ونسيت قدرتي وصرت قادرا بقدرتك ، فإن أحببت نفسي فكأني أحبك ، وإن أحببتك فكأني أحب نفسي : كل من تكون له مرآة اليقين * يكون ناظرا إلى الله وإن كان ناظرا إلى نفسه ، أخرج من صفاتك إلي خلقي ، من راك رآني ، ومن قصدك قصدني ، وعلى هذا المنوال.
82.  مجيء ذلك الأمير النمام مع القواد والعسكر في منتصف الليل لفتح حجرة اياز ورؤيتهم للرداء الجلدي والحذاء القديم معلقين ، وظنهم أن ذلك حيلة ومكسر وتعمية ، وحفرهم لأرضية الحجرة في كل ركن يعن لهم ، وحفر الحفر ونقلب الجدران ، وعدم عثورهم على شيء ، وخجلهم و شعورهم بالخيبة ، كمن ساء ظنهم وتوهموا ما ليس بكائن عن الأنبياء والأولياء ، إذ كانوا يقولون أنهم سحرة صنعوا أنفسهم ، وتصوروا عليهم ، وبعد البحث والتفحص يخجلون ويندمون ، حيث لا يجدى الخجل والندم.
83. عودة النمامين من حجرة إياز إلى الملك وهم خلاة الوفاض خجلين مثل أولئك الذين أساءوا الظن في حق الأنبياء عليهم السلام عند ظهور براءتهم وطهرهم ، مصداقا لقوله تعالى :" يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " قولـه تعالى " و ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة".
84. تحويل الملك إلى إياز مسألة قبول توبة النمامين و مقتحمي الحجرة أو عقابهم ، بما يعني أن هذه الجناية قد حدثت في حق عرضه.
85. قول الملك لإياز : اختر بين العفو والعقاب ، فكل ما تفعله من عدل أو لطف صواب هنا ، وفي كل منها مصالح ، ففي العدل أدرج آلاف من اللطف " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" وإن من يستكره القصاص إنما يأخذ في الحسبان حياة قاتل ، ولا ينظر في مائة ألف حياة سوف تعصم وتحقن في حصن الخوف من العقاب.
86. تعجيل الملك أيازا قائلا : إفصل سريعا في الأمر ولا تنظر ، ولا تقل : لتكن الأيام بيننا ، فالانتظار هو الموت الأحمر ، وجواب إياز على الملك حكاية في بيان هذا الكلام : أنك قد جربت الكلام كثيرا فلتجرب الصبر والصمت فترة .
87.  في بيان الإنسان الذي يقول كلاما لا يناسب حاله أو دعواه ، مثل الكفرة " ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ". وهم يقدسون الأوثان ويضحون من أجلها بالأرواح والأموال ، فأى تناسب بين هذا وبين الروح التي تعلم أن  خالق السموات والأرض إله سميع بصير حاضر مراقب مسئول غیور إلى أخره.
88. حكاية في بيان التوبة النصوح التي تشبه اللبن الذي يخرج من الثدي وليعود إليه ثانية .. فكل من تاب توبة نصوحا لا يذكر ذنبه أبدا فيميل إليه ، بل يزداد كرها له كل لحظة ، وتلك الكراهية دليل على أنه قد وجد لذة القبول ، وأن تلك الشهوة الأولى قد صارت بلا لذة ، وحلت هذه اللذة محل تلك اللذة کما قیل :لا يقضى على العشق إلا عشق آخر * فلماذا لا تتخذ رفيقا أفضل . وذلك الذي يميل قلبه إلى ذلك الذنب مرة أخرى ، يكون دليلا على أنه لم يجد القبول ، ولم تحل لذة القبول محل لذة الذنب ، ولم تكن من نصيبه " فسنيسره لليسرى"  و بقيت علیه لذة " فسنيسره للعسرى ".
89. في بيان أن دعاء العارف الواصل ، وطلبه من الحق ، مثل طلب الحق من نفسه مصداقا لـ " كنت له سمعا وبصرا ولسانا ويدا " . وقوله " وما رميت إذ رميت ، ولكن الله رمی ". والآيات والأخبار في هذا كثيرة ، وشرح تهيئة الحق للسبب ، حتى يأخذ بأذن المجرم جارا إياه إلى التوبة النصوح .
90. وصول الدور في التفتيش إلى نصوح ، ونداء : لقد فتشنا الجميع ففتشوا نصوح أيضا ، وفقدان نصوح الوعي خوفا ، وانفراج حاله بعد نهاية الشدة ، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابه مرض أو هم : " إشتدي أزمة تتفرجي ".
91. لعثور على الجوهرة واعتذار صاحبات الأميرة وجواريها لنصوح.
92. استدعاء الأميرة لنصوح لتدليكها بعد ثبات التوبة وقبولها " من الله " وتعلل سبه  ورفضه.
93. حكاية في بيان أن الذي يتوب ويندم ، ثم ينسى ندمه ، ويجرب المجرب يقع في خسارة الأبد إذ لايصل إلى توبته مدد من الثبات والقوة والحلاوة والقبول ، تكون كشجرة بلا أصل تزداد أصفرارا وتيبسا والعياذ بالله.
94. تشبيه القطب العارف الواصل في إعطاء الخلق الرزق من قوت المغفرة والرحمة على المراتب التي يلهمه الحق إياها وتمثيله بالأسد الذي تكون الوحوش اكلة من قوته ومن بقاياه على مراتب قربهم من الأسد . ليس القرب المكاني بل قرب الصفة ، وتفاصيل هذا كثيرة ، والله الهادي.
95.  حكاية رؤية حمار الحطاب النعم التي فيها الخيول العربية الأصيلة في الإسطبل الخاص وتمنيه لذلك الإقبال ، وفي الموعظة أنه لا ينبغي التمني إلا في المغفرة والعناية ، فلو كنت في مائة شقاء وظفرت بلذة المغفرة تكون كلها حلوة ، أما فيما تبقی ، فکل حظ تمناه بلا تجربة فهو قرین لشقاء لا تراه ، بحیث لا یظهر من كل فخ إلا الحب والفخ خفي وأنت في هذا الفخ تتمنى قائلا : ليتني أمضي إلى هذا الحب ، ظانا أنها حبوب بلا فخ.
96.  عدم قبول الثعلب قول الحمار " أنت راض بما قسم لي ".
97.  جواب الحمار علی الثعلب.
98.  جواب الثعلب على الحمار.
99. جواب الحمار علی الثعلب.
100. في تقرير معنى التوکل ... حكاية ذلت الزاهد الذي کان يمتحن التوکل فخرج من المدينة ومن بين الأسباب ، وابتعد عن أماكن تردد الناس وطرق مرورهم ،
101. ووضع رأسه على حجر في سفح جبل مهجور مفقود وهو في غاية الجوع ، ونام قائلا لنفسه : توكلت على خلقك للأسباب ورزقك وانقطعت عن الأسباب ،حتى أرى أن التوكل سبب جواب الثعلب على الحمار وحثه اياه على الکسب.
102. جواب الحمار على الثعلب أن التوكل هو أفضل الكسب فكل إنسان محتاج إلى التوكل ، حتي يدعو : اللهم هيئ لي هذا العمل ، والدعاء يتضمن التوكل والتوكل كسب لا يحتاج إلى كسب آخر قط. ۰۰۰۰۰۰۰ إلى آخره.
103. ضرب الجمل للمثل في بيان أن المخبر عن دولة ونضرة ونعيم لا ترى أثرها عليه يكون موضع اتهامه بأنه مقلد في الحديث عنها.
104. الفرق بين دعوة الشيخ الكامل الواصل وبين كلام الناقصين الذين يدعون الفضل لتعلقهم بفضلات العلم التحصیلی.
105. حكاية ذلك المخنث وسؤال اللوطي له ..
106. غلبة حيلة الثعلب على أستعصام الحمار ...
107. حكاية ذلك الشخص الذي من خوفه على نفسه ...
108. أخذ الثعلب الحمار إلى الأسد ، وهرب الحمار من الأسد .
109. في بيان أن نقض العهد والتوبة يكون موجبا للبلاء ...
110. عودة الثعلب إلى الحمار الهارب ليعاود خداعه .
111. جوانب الحمار على الثعلب .
112. جواب الثعلب على الحمار .
113. حکایة الشیخ محمد سررزی الغزنوی.
114. مجيء الشيخ بعد عدة سنوات من الخلاء إلى مدينة غزنة ، وطوافه بالزنبيل "
115. متكاديا" . .
116. في معنى " لولاك لما خلقت الأفلاك ".
117. ذهاب ذلك الشيخ كل يوم أربع مرات إلى منزل أحد الأمراء.
118. بكاء الأمير من نصيحة الشيخ ، وانعكاسا لصدقه …
119. وصول الأمر إلى الشيخ من الغيب قائلا له : لقد أخذت طوال العامين الماضيين وأعطيت ، ومن الآن أعطي ولا تأخذ .
120. سبب معرفة ضمائر الخلق.
121. غلبة مكر الثعلب على استعصام الحمار.
122. في بيان فضيلة الحمية والجوع.
123. مثل.
124. حكایة المرید الذي وقف الشیخ علی حرصه وضميره …
125. حكاية تلك البقرة التي كانت وحيدة في جزيرة كبيرة .
126. صيد الأسد لذلك الحمار ، و ظمأ الاسد بعد افتراسه للحمه …
127. حكاية ذلك الراهب الذي کان يطوف نهارا بمصباح وسط السوق.
128. دعوة المسلم للمجوسي.
129. مثل الشيطان على باب الرحمن.
130. جواب المؤمن السني على الكافر الجبري.
131. في بيان أن الإدراك الوجداني كالاختيار ...
132. حكاية في إثبات الاختيار أيضا ...
133. حكاية جوابا على الجبرى أيضا وصحة الأمر والنهي ...
134. معنی ما شاء الله کان …
135. وأيضا " قد جف القلم " …
136. حكاية ذلك الدرويش الذي رأى في هراة غلمان عمید خراسان المزدانیان على جياد عربية وفي أقبية مطرزة بالذهب .
137. جوانب ذلك الكافر الجبرى ثانية على ذلك السني ...
138. سؤال الملك إيازا عامدا ...
139. قول أهل المجنون له : أن حسن لیلى محدود و لیس فانقا و اجمل منها کثیرات .
140. حكاية جحا الذي تنقب وجلس بين النساء أثناء الوعظ..
141. أمر الملك لإياز مرة أخرى أن : أشرح سر الحذاء والسترة ..
142. حكاية الكافر الذي قيل له في زمن أبي يزيد : أدخل في الإسلام وجوابه .
143. حكاية ذلك المؤذن قبيح الصوت الذى أذن في دار الكفر ....
144. حكاية تلك المرأة التي قالت لزوجها : إن القطة أكلت اللحم ...
145. حكاية ذلك الأمير الذي قال للغلام : أحضر خمرا …
146. حكاية ضياء دلق الذي كان مفرطا في الطول وأخيه شيخ الإسلام تاج بلخ
147. الذی کان شدید القصر …
148. ذهاب الأمير غاضباً لمعاقبة الزاهد .
149. حكاية غلبة المهرج لسيد شاه ترمذ في الشطرنج .
150. هم المصطفى صلى الله عليه وسلم بإلقاء نفسه من جبل حراء خوفا من تأخر نزول جبريل عليه السلام  .
151. جوانب الأمير علي المتشفعين للزاهد وجيرانه…
152. قيام المتشفعين للزاهد وجير أنه بتقبيل يد الأمير ...
153. جواب الأمير عليهم مرة ثانية .
154. تفسير هذه الآية " وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون " .
155. استدعاء الملك لإياز مرة أخرى قائلا له : فسر لنا عملك ...
156. تمثيل جسد الإنسان بدار ضيافة وأفكاره المختلفة بمختلف الضيوف ..
157. حكاية ذلك الضيف الذي قالت عنه ربة الدار : لقد انهمر المطر وبقى الضيف في رقابنا.
158. تمثيل الفكر التي تحل كل يوم بالقلب بالضيف الجديد....
159. إكرام السلطان لإياز.
160. وصية أب لابنته قائلا : احتاطى لنفسك حتى لا تحملي من زوجك .
161. وصف ضعف قلب صنوفي منعم ووهنه ..
162. نصح المبارزين له قائلين : بهذا القلب وبهذه الجرأة بحيث يغمى عليك من تقليب کافر لعينيه ...
163. حكاية العياضي رحمه الله ...
164. حكایة ذلك المجاهد الذي کان یلقي کل یوم بدرهم من کیسه في الخندق .
165. عودة إلى حكاية ذلك المجاهد في القتال.
166. وصف أحد الوشاة لجارية ...
167. إيتار صاحب الموصل الخليفة بتلك الجارية حتى لا يستحر القتل في المسلمين.
168. ندم ذلك القائد على الخيانة التي ارتكبها ...
169. حجة منكري الآخرة ، وبيان ضعف تلك الحجة …
170. مقاربة الخليفة لتلك الحسناء من أجل الجماع .
171. ضحك تلك الجارية من ضعف شهوة الخليفة ....
172. إفشاء تلك الجارية ذلك السر للخليفة خوفا من الضرب بالسيف …
173. عزم الملك عندما عرف تلك الخيانة على أن يسترها ويعفو ...
174. في تفسير "نحن قسمنا".
175. إعطاء الملك وهو وسط الديوان والمحفل جوهرة لأحد الوزراء وسؤاله .
176. وصول الجوهرة من ید الی ید إلى ایاز في نهاية الدور .
177. تشنيع الأمراء علی ایاز وسؤالهم إياه عن سبب کسرها ، و جواب ایاز علیهم .
178. هم الملك بقتل الأمراء وتشفع إياز أمام عرش السلطان قائلا : العفو أولى.
179. تفسير قول السحرة لفرعون عند توقيع العقاب عليهم "لا ضير ، إنا  إلى ربنا لمنقلبون ".
180. اعتبار ایاز نفسه مجرما في هذا التشفع ...



.
avatar
عبدالله المسافر
مـديــر منتدى المحـسى
مـديــر منتدى المحـسى

عدد الرسائل : 738
الموقع : https://almossafer1.blogspot.com/
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

https://almossafer1.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى