المواضيع الأخيرة
» الحكم الحاتمية "13" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
اليوم في 1:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثانية عشر حضرة التنكير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
اليوم في 1:18 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "21" المجلس الواحد والعشرون‏ ‏الدنيا حجاب عن الآخرة والآخرة حجاب عن رب الدنيا والآخرة
اليوم في 0:53 من طرف عبدالله المسافر

» تجلي الاشارة من عين الجمع والوجود كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي شرح بن سودكين
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 13:49 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع منظر تجلي الصفات كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 13:21 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس منظر تجلى الأفعال كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الخميس 14 ديسمبر 2017 - 4:25 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "6" توجه حرف الحاء المهملة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:18 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "5" توجه حرف الجيم كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 13 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفي عشرين في الكلام كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الحادية عشر حضرة التعريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 13:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "20" المجلس العشرون‏
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 3:22 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 - 2:30 من طرف عبدالله المسافر

» ما قاله الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي عن مواصفات الشيخ المربي؟ فى كتاب الحكم الحاتمية المسمى بالكلمات الحكمية
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 18:23 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع عشر في القدرة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيل
الخميس 7 ديسمبر 2017 - 13:54 من طرف عبدالله المسافر

» تفسير الشيخ ابن عَجيبة الحسني للأبيات توضأ بماء الغيب إن كنت ذا سر وإلا تيمم بالصعيد أو الصخر
الأربعاء 6 ديسمبر 2017 - 5:54 من طرف عبدالله المسافر

» موقع نجم الحزن حلية الأدباء كتاب مواقع النجوم وأهلة الأسرار والعلوم الشيخ الأكبر ابن عربي
الثلاثاء 5 ديسمبر 2017 - 3:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "12" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 2 ديسمبر 2017 - 14:29 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "4" توجه حرف الثاء المثلثة كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 28 نوفمبر 2017 - 16:10 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الرابع فان قال إلى أين منتهاهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "11" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 1:20 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثالث اعلم أن الأرض الواسعة إنما هي أرض عبادتك كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الإثنين 27 نوفمبر 2017 - 0:57 من طرف عبدالله المسافر

» شرح تجلي"3" نعوت تنزل الغيوب على الموقنين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
السبت 25 نوفمبر 2017 - 15:08 من طرف عبدالله المسافر

» أنين العمود الشاكي "12" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:35 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس منظر الوجود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 8:17 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة العاشرة حضرة التحذير كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 7:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثامن عشر في الإرادة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 25 نوفمبر 2017 - 4:42 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء السادس لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 1:21 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» جوارح وجوانح أهل الله تعالي الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» علوم أهل الله السبعة أو مسائل علم أهل الله السبعة الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 12:20 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "3" توجه حرف التاء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:17 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "2" توجه حرف الباء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "1" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:59 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "1" توجه حرف الألف كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع منظر الشهود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن الحياء من الإيمان كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "19" ‏المجلس التاسع عشر
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثالث فان قيل ان الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "10" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:04 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثاني مرتبة الإنسان الكامل هي مرتبة النفس الناطقة من الإنسان كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 17:55 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثاني أين منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الأول كم عدد منازل الأولياء؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في العلم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الأول تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة كتاب تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث منظر التجلي على الاطلاق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:41 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:36 من طرف الشريف المحسي

» عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية كتاب المثنوي ج1 مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس عشر في الحياة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 11:19 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:44 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "18" ‏المجلس الثامن عشر
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:33 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الرابع لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 18:09 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثالث لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني منظر المراقبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:25 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثاني لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الأول منظر اعبد الله کأنك تراه كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 19:44 من طرف الشريف المحسي

» سر الناي مع العشاق و مولانا المولوي و بداية المثنوي جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 10:57 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "9" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:30 من طرف الشريف المحسي

» الهدهد و القضاء والقدر "10" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 21:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح خطبة التجليات لابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المناظر الإلهية كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:40 من طرف الشريف المحسي

» فصل الأصول التي تصون الناظر لهذا الكتاب كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "8" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الهارب من ملاك الموت عزرائيل "9" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:19 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:27 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:17 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:03 من طرف الشريف المحسي

» لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن كتاب لوامع البرق الموهن
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:00 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المحتويات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:51 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية والصفات الإلهية وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» فصل اعلم أن الاتصاف المحمدى وتحققه بالأسماء الإلهية أعز وأجل من أن تشير إليه العبارات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى استيعابه صلى الله عليه وسلم للكمالات الإلهية صورة ومعنى ظاهراً وباطاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:30 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى استيعابه صلي الله عليه وسلم الكمالات الخلقية خلقاً وخُلُقاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:25 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثالث فى الدلائل العقلية المؤيدة عند الخواص بالكشف الصريح كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:19 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى على إنفراده صلى الله عليه وسلم بجميع الكمالات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "7" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الجلالة وهو كلمة الله من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف الشريف المحسي

» کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:25 من طرف الشريف المحسي

» تعليم الوزير المجوسي المكر للملك اليهودي المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:15 من طرف الشريف المحسي

» قصة الملك اليهودي الأحول الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:05 من طرف الشريف المحسي

» دائرة الأمان "8" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:43 من طرف الشريف المحسي

» الترحم على المذنب "7" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:24 من طرف الشريف المحسي

» النداء الملكوتي "6" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:15 من طرف الشريف المحسي

» صنم النفس "5" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:39 من طرف الشريف المحسي

» الوزير الماكر يوزع الخلاف بين النصاري "4" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» السلطان الأحول "3" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف الشريف المحسي

» التاجر والببغاء والقياس المضحك للببغاء "2" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:10 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي





التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17112017

مُساهمة 

التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه




التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه

الشيخ الأكبر والنور الأبهر سيدى الإمام محيي الدين ابن عربي الحاتمي الطائي الاندلسي

 2 - نص تجلي نعوت التنزه في قرة العين:

اعلم أنك إذا غيبت عن هذا التجلي الأول وأسدل الحجاب أقمت في هذا التجلي الآخر، ترتيبأ إلهيآ حكميآ ، ليس للعقل فيه من حيث فكره قدم ، بل هو قبول كشفي ومشهد ذوقي، ناله من ناله، فيقام العبد في إنسانيته مقدس الذات منزه المعاني و الأحكام.
تتعشق به الفهوانية تعشق علاقة تظهر أثرها عليه، فيكون موسوي المشهد، محمدي المحتد.
فلا يزال النظر بالأفق الأعلى، إلى ان ينادي من الطباق السفلى ، إحذر من الحد عند نظرك الى الأفق ألأعلى ، فإني مناديك منه ،ومن هنا ، فيتدكدك عند ذلك جبلك، ويصعق جسدك، وتذهب نفسك في الذاهبين الى محل التقريب، بمشاهدة اليقين ، فتعطى من التحف ويهدى إليك من الطرف ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
ثم ترد إلى المنظر الأجلى، بالأفق الأعلى ،عند  الاستواء  الاقدس الأزهى، فيأتيك عالم الفقر والحاجة ، من ذات جسدك الغريب ، يسألون نصيبهم ، من تحف الحبيب ، فأعطهم ما سألوا على مقدار شوقهم وتعطشهم، ولا تنظر الى إلحاحهم في المسألة ، فإن الإلحاح صنعة نفسية وقوة تعليمية.
ولكن أنظر إلى ذواتهم بالعين التي لا تستتر عنها الحجب والأستار، وأقسم عليهم على قدر ما يكشف منهم ، فمن استوت ذاته ، فأجزل له في العطية ومن تعاظم عليك وتكبر، فكن له أوطأ مطيأ ،ولا تحرمه ما تقتضيه ذاته ، وان تكبر فتكبره عرضي، فعن قربب ينكشف الغطاء، وتمر الرياح بالأهواء ،ويبقي الدين الخالص ، فتحمد عند ذلك عاقبة ما وهبت ، والأرزاق أمانات بأيدي العباد روحانيها وجسمانيها فإذا الأمانة ،تسترح من عبئها ،وان لم تفعل فأنت الظلوم، الجهول ،وعلى الله قصد السبيل. 

2 – شرح تجلي نعوت التنزه في قرة العين


128 -  اعلم أن التنزه ، على رأي ، من نعوت الحق ، فليس لغيره منه شيء . وعلى رأي ، مختص بمحل يقبل أثر التجلي ، إذ التجليات نسب ومعان لا تحقق لها إلا في محل يقبل اثارها.
فعلى الرأي الثاني ،صارت قرة العين محل أثر نعوت التنزه ، ظاهرة بحكم ذلك الأثر، ما بقي الأثر فيها ، وهي تحت قهر سلطانه . فشأن قرة العين ، في هذا التجلي ، أن لا تنحصرفي الحدود والجهات ، بل تنفذ فيها حسب قوة الأثر الحاصل فيها ، فقوته قد تقتضي النفوذ إلى لا غاية : فلا بد لكل تجل ، في المحل المورود عليه ، أثر، ولا يطلب ذلك التجلي من الحضرات إلا ما يشهد به أثره في محله ، وهذا الأثر إنما يسمى بالشاهد عرفأ ، قال تعالى : " افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه" 17 سورة هود

129-" اعلم أنك إذا غيبت " في شهودك ، القاضي بطرو الفناء على رسومك . " عن هذا التجلي الأول "
الفهواني ، الجامع بين الشهود المثالي والكلام القاضي بوجود الحجاب ،اذ "وما كان لبشر أن يكلمه الله تعالي الا وحيا او من وراء حجاب". 51 سورة الشوري
" وأسدل الحجاب "بينك وبين المشاهد المثالية ، القاضية بالمكافحة ،" أقمت في هذا التجلي الآخر "  الرافع حكم التجلي الخطابي الفهواني ،  " ترتيبأ إلهيآ حكميآ "  يحكم على المحل المورود عليه ، حسب قوة أثره الحاصل فيه ، ما دام المحل تحت حكمه . وإنما قال ترتيبأ إلهيأ ، " اذ ليس للعقل فيه " أي الترتيب الإلهي ، " من حيث فكره قدم " حتى يجعل حكمه كحكمه في الترتيب الطبيعي ، كتقدم الواحد على الاثنين والاثنين ملى الثلاثة .
"بل هو " إلقاء إلهي و "قبول كشفي ومشهد ذوقي"  لم تستشعر البصأثر بوجوده وظهروه قبل الإلقاء والقبول ، ولا بتعيينه لمحل خاص ، في وقت معين ، بنفوذ الفكر، اللهم إلا بتعريف إلهي في نفس التجلي أو في تجل آخر يتلقاه الكشف التام والذوق الصحيح .
ولذلك قال : " ناله من ناله " ممن سلمت خالصة قابليته عن آفة الوقفة مع الرسوم الكونية ، عند انجذابها إلى سلم المحاذاة التامة ، الناتج من ظهور الحق من حيث أحدية جمعه في السوائية القلبية . فإن اتسع القبول الكشفي والمشهد الذوقي ، باستيفاء المشاهد مراسم التجلي من محله المورود عليه ، على وجه يعطي ذلك المحل بحكم جمعه واشتماله ، حكم جميع أبعاضه وأجزائه بتبحر الجمعية الكشفية والذوقية حالتئذ .

 130 – "فيقام العبد في إنسانيته" التي هي ، بإحاطتها الوسعى ، وعاء الكل في الكل "مقدس الذات"بما ظهرفي سره الوجودي من أثر التجلي الذاتي ، ومحا عنه نقوش السوى حتى بقي له ، مع ذلك التجلي ، حكمه لا عينه "منزه المعاني و الأحكام" الناتجة له من رقائق نسب الحقائق الحقية والخلقية ، الكامنة أحدية جمعها في نقطته الاعتدالية القلبية ، بل في كل قوة من قواه الباطنة والظاهرة .
وتنزهها ، عدم نسبتها إلى استعداد قامت به ، بل بنسبتها إلى المتجلي الظاهربسره الوجودي وبما له من الكمال الجمعي في استعداد المحل بحسبه ، فالعبد إذ ذاك لا يضيف شيئأ منها إلى نفسه ، إذ ليس له إذ ذاك عين يضاف إليها شيء . فهو في حالة يكون هو لا هو" وحالتئذ : " تتعشق به الفهوانية تعشق علاقة " فإن العبد المقام في إنسانيته ، محل تتحقق به وفيه التجليات الجمة التي هي النسب والمعاني . " تظهر أثرها " أي الفهوانية ، التي هي أيضأ تجل من التجليات الصورية  " عليه "  أي على العبد المقام في إنسانيته .
والفهوانية هي الخطاب الإلهي عند المنازلة ، أعني نزول الحق لعبده من غيبه الأحمى ، وعروج العبد إلى الحق من مستقره الأدنى .
ويكون الخطاب في عالم المثال بطريق المكافحة .
"فيكون"  العبد عند تحقق الفهوانية به "موسوي المشهد" بكونه جامعأ بين الشهود والكلام من وراء حجاب التمثل " محمدي المحتد " بشهوده الحق من حيثية أحدية جمعه الكنهي بالحق أيضأ ، من غير حجاب ، وذلك عند استهلاك عينه في التجلي الذاتي بالكلية ، وقيام الحق في مرتبته ظهورأ على حكمه .
 131 -  " فلا يزال النظر " القلبي مترددأ ، بوساطة الحواس وبغير وساطتها ، بين الشهودين متحذلقأ لكشف الأمركما هو ." بالأفق الأعلى "  الذي هو في هذا المحل عبارة عن جهة علو الوجود وفوقيته "  الى ان ينادي"  اعتناء بذر النظر وعناية في أمر ارتقائه إلى غاية تحوي على الغايات " من الطباق السفلى "التي هي جهة دنو الوجود و تحتيته .
وهي جهة تصادم بأحكامها الناشئة من سنخ الطبيعة تنزيه الأمر المطلوب "احذر" أيها المشفوف في معرفة حقيقة الأمر شهودأ لا تداخله الشبه "من الحد" بحصرك إياك في جهة العلو، وتقييد طلبك بها " عند نظرك الى الأفق ألأعلى " فإن الأمر الذي هو مطلوبك غير منحصر في حد وصورة وجهة فهو مع تجرده في ذاته عن كل اعتبارمع كل شيء في صورة ذلك الشيء .
فكأنه يناديك من مكان قريب وبعيد فيقول لك ألسنة الجمع والوجود : تنبه لشهودي في كل شيء ، وفي كل وجه ، يا أيها المنحصر في طلبي بالأفق الأعلى ، القاضي بكمال التنزيه الذاتي " فإني مناديك منه"  أي من الأفق الأعلى ، "ومن هنا" أي من الطباق السفلي ، فلو انحصرت في طلبك على أحد المتقابلين لأخليت مني الآخر .
ولوحصرتني فيهما لجهلت كمالي المطلق ، في غيابتي عنهما وعن كل ما ينافي إطلاقي الذاتي ، الذي لا يقابله التقييد فإذا تحقق نظرك بهذا الشهود المطلق ، وتألق له من مركز السوائية التي تتمانع في حقه أقطار الوجود ، برق الإطلاق ، تنصعق المحصورات في الحدود والجهات .
132 - (فيتدكدك عند ذلك جبلك) أي ظاهرك الذي هو مركز دائرة ظاهر الوجود المتصف في طور الظهور الأشمل بالشموخ والاعتلاء مكانه ؛ (ويصعق جسدك) المركب من المواد الطبيعية العنصرية.
فكما أن التدكدك ازال صورة جبل موسى عليه السلام، كذلك يزول به ظاهرية ذاتك واعتلاؤها المستفاد لها من علو الوجود الظاهر بها، حتى عادت إلى ذل الإمكانية و فقرها وعدمیتها.
و کما آن الصعق لم یعطي الجسد الموسوي الا الخرور، ولم یغیره عن هيئته التي کان عليها، کذلك لا یغیر جسدك عن هيئته الانسانیة .
(و تذهب نفسك) المشغوفة إلى غايتها التي هي المنتهى (في الذاهبين إلى محل التقريب) وهو محل تطلع فيه على غاية تعينت لها بطلب استعدادها الأصلي المتعين لحقيقتها المعلومة في الأزل .
ولذلك قال قُدّس سره : (بمشاهدة اليقين) السابق الأزلي الذي عليه مدار ظهور الوجود، في الكيف والكم، والكمال والنقص، والإجمال والتفصيل .
فإذا بلغت نفسك إلى هذه الغاية المطلوبة، تستقر بمنزلة الكرامة والفضل.
133 - (فتعطى من التحف و یهدی إليك) بوصولها الیها واستقرارها فیها، و استحقاقها أن تنال (من الطرف) والنفائس من ذخائر إعلان ظاهر الوجود وباطنه جمعاً؛ إذ أنت، إذ ذاك، في مطلع الأشراف، فلذلك تعطي امتناناً واستحقاقاً (ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) فإن الأسماء الإلهية القاضية بوجود هذه المطالب العالية إنما تختص تجلياتها بهذه الغاية فلا توجد في غيرها.
فهي كأسماء إلهية لا حكم لها إلا في النشأة الآجلة، فلا تظهر أحكامها اليوم فينا.
ومن هنا قال: صلى الله عليه وسلم *"فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن، يلهمنيه الله" فتلك المحامد عن تلك الأسماء.
134 - (ثم ترد إلى المنظر الأجلى) بعد انتهائك، أو إلى غاية هي المنتهى، إن كنت على القلب السيادي المحمدي الذي غايته منتهى كل شيء.
والمنظر الأجلى هو صورة الإنسان المتحقق بالکمال الجمعي الأحدي ، إذ به ینظر الحق و غیب کل شيء و شهادته.
فإنه تعالى هو الکنز المخفي الظاهر أكمل الظهور في شيئية وجود هذا الكامل ونحوه، المظهر به كل شيء في أطوار تفصيله.
وكذلك ينظر الإنسان فيها إلى الحقائق الإلهية والإمكانية الجمة، جمعاً وفرادى.
وهكذا عبر بعض العارفين عن المنظر الأجلى حيث قال : "إن الذوائب العلى مرسلة على المنظر الأجلى ".
وكنى بالذوائب العلى عن الأسماء الإلهية المرسلة عن الكنز المخفي في شيئية وجود الكامل، الكاسية لها كالثوب السابغ .
ولذلك قال الله تعالى: "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها" 175 الأعراف .
فتحقق الأسماء الإلهية التي هي النسب والمعاني، إنما هو في حقيقة الكامل.
فإن الظاهر بالأسماء من حيث ظهوره في صورة عين هذه الحقيقة: بصير؛ وفي صورة أذنها : سميع ؛ وفي صورة لسانها : متكلم .
ولما كان الأفق الأعلى في حق المترقي، منتهى المراتب الخلقية ومبتدأ
ـــــــــــــــــــــــــ
(*) شطر من حديث326 مسلم  و10032 - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزَّوائِد

الحضرات الإلهية، وفي حق المتنزل بالعكس، صار مستقر الكامل بعد عوده إلى الصحو المفيق .
ولذلك قال قُدّس سره : ثم ترد إلى المنظر الأجلى (بالأفق الأعلى) لتفوز فيه بدوام الإشراف على العالمین من غیر تقيدك بهما.
ولماکان الافق الاعلى کلسان المیزان بین کفتي العالمین، في حق الكامل المردود إلى البينونة المكرمة الظاهرة له بسر العدل ، قال قدس سره : (عند الاستواء الأقدس الأزهى) وهو مطلع الأشراف الذي تتمانع في حقه المتقابلات الجمة الإلهية والإمكانية.
والكامل المستقر فيه يحاذي الإطلاق في تقييده والتقيد في إطلاقه، من غير أن يقيده بشيء.
فإذا تحقق روح الاستواء بالأقدسية، أراك، في تجلي الحق لك ، كل شيء في كل شيء .
135 - (فيأتيك) إذن (عالم الفقر والحاجة) اللازم لامكانياتك (من ذات جسدك الغريب) المتروحن معك في الأفق الأعلى الذي هو نهاية مقام روحك ؛ فإنه بالنسبة إلى حال جسدك غربة، فإن بقاء الجسد مع غلبة التجرد والتروحن، غريب .
وبلوغ الجسد إلى هذا المقام لا يكون إلا بجاذب قوي قاسر.
وإتيان عالم الفقر والحاجة، من ذات جسدك الغريب، إليك إنما هو أولاً، من نفسك القائمة لتعديل مزاجك، وهي ذات جسدك ؟
وثانياً، من أنزل المراتب الإمكانية، يعني عالم الأجسام والصور الملكية؛ وهو شطر من أحد طرفي الأفق الأعلى، الذي هو إذ ذاك مستقرك فأنت فيه قائم بوفاء حق مظهرية القيومية لعموم القوابل.
ولذلك (يسألون) منك حينئذ (نصيبهم) الذي به تبحر قابلیاتهام المتلقية معدات الکمال و الحظوظ الوافرة (من تحف الحبيب) ورغائب فيض القيومية ولطائف إشارات الغيوب، التي لا يحصل مثلها لهم إلا بوساطة الكمل ومآخذهم العلية.
136 -  فإن كنت متحققاً بولاية التدبير لوفاء حق كل ذي حق ، (فأعطهم ما سألوا) بألسنة استعدادهم و حالهم (على مقدار شوقهم و تعطشهم) الناشئ من اقتضاء قابلیاتهام الأصلية، من غير زيادة ونقصان.
فإن مقتضى حال الكمل وفاء حق كل ذي حاجة كما ينبغي ، وعلى وجه ما ينبغي .
فإن زاد عليهم أورث الطيش والطغيان الموبق ؛ وربما أن تضمحل رسوم قابلياتهم. وإن نقص منع بعض استحقاق ذويه وشأن أهل الكمال القيام بوفاء حق كل ذي حق كما ذكر.
(ولا تنظر إلى إلحاحهم في المسألة، فإن الإلحاح صنعة نفسية) فإنها مجبولة على الشره و اخرص التجدد معها مع الآنات ؛ ولذلك یشیب ابن آدم ویشيب معه الحرص و طول الأمل* .
(وقوة تعليمية) تنمو وتتزايد بالإغراء الشيطاني وتعليمه، حين يأتيهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم والإلحاح ينتهي إلى إفراط قادح في الكمالات النفسية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) من حديث أنس الوارد في الصحيحين : " يهرم ابن آدم ويشب معه اثنتان : الأمل وحب المال". انظر الإحياء وتخريج آحادیثه ۳/ ۲۳۸ تعلیق رقم ۵

(ولكن انظر إلى ذواتهم بالعين التي لا تستتر عنها الحجب والأستار) شيئاً؛ فإنك إذ ذاك أعطيت الكشف المستوعب في وزن كل شيء وتحريره فتعلم أن الحجب المانعة بماذا ترتفع أو تشف فلا تمنع ؛ وتظفر بمكنة توفي بها الحقوق وتميط بها الاذى عن الطريق.
(وأقسم) عند ذلك (علیهم) ما سألوه شوقاً و تعطشاً (علی قدر ما تکشف منهم) من قوة استعداد القبول و ضعفه، والتفاوت فيه قوة وضعفاً كاد أن لا ينحصر ولا يتناهى.
فعليك بوزن الاستعدادات وتحريرها، لئلا يقع الإفراط والتفريط القادح فيهما، المانع من الوصول إلى كمالاتها المقدرة لها.
137 -  (فمن استوت ذاته) من السائلين، بوقوعها في حيز التمانع وتحققها بالاعتدال الجمعي الوسطي ، وتجردها عن الميول الاضطرارية المقيدة لها، وانطلاقها عن كل قيد وحال ومقام وحكم (فأجزل له في العطية) والجزالة هنا عبارة عن زيادة لا تقبل النهاية.
فإن استعداده بلغ في كماله حداً أبى أن يقبل الحد، وثبتت قدمه حينئذ على نقطة دار عليها فلك القبول الجم فهو كمن إذا أكل لف، وإذا شرب اشتف.
(ومن تعاظم عليك وتكبر) من نشوة ناشئة من نزعات الطبيعة المرسلة وطيشها المتحكم أو من علوه الذاتي الظاهر على ذوي البصائر، من السر الوجودي المستجن في قابلية روحه، المضاف إلى الياء (فكن له أوطأ مطية) كالأرض الذلول، عند تبختره علیل لتحمله بالتدبیر النافذ الناشئ من مشرب التکمیل إلى غایة توضیح له وجه خساسته وذلالته اللازمة لامکانیته .
(ولا تحرمه ما تقتضیه ذاته) بخصوصیته التعیینیة، شما بداللف شهوداً عند معرفتك حقائق الأشياء كما هي، ومطالعتك مقاديرها في لوح القدر وزناً وتحريراً ومن التربية المؤثرة فيها تفهيمها ما في أم كتابها الجامع المشتمل على ما بطن وظهر، فى معرب ظاهر الوجود ومعجم باطنه على التحرير.
(وإن تكبر فتكبره عرضي) لا يثبت في مقابلة جولة الحق بتجلياته الذاتية الكاشفة لك عن حقيقة كل شيء وصفاته الذاتية وأفعاله وخواصه.
فهنالك تعلم ما للحق من الصفات والنعوت ، وما ليس له .
138- ولذلك قال قدس سره : (فعن قريب ینکشف الغطاء) آي حجاب الصور الکونیة، وهو الظل الممدود الكامن في سواده النور.
ولا ينكشف هذا الغطاء إلا بتجلي يوجب انقلاب الظاهر باطناً والباطن ظاهراً، (وتمر الرياح) وهي هنا عبارة عن صولة داعية الحق الظاهرة قبل طلوع فجر الساعة، من خليفة الله، خاتم الولاية المحمدية، المسمى بالمهدي، المذهبة (بالأهواء) أي بالآراء الواهية.
فإن الحق الخالص من المتناقضين واحد، فيبقى الحق منهما ويزهق الباطل . (ويبقى الدین الخالص) الرافع للخلاف، الفاصل بين الهدى والضلال فحينئذ يتميز الحق عن الخلق وصفاته ؛ ويعلم أيضاً مواطن اتصاف الحق بصفات الخلق، و اتصاف الخلق بصفات الحق.
و تتبين في الدين الخالص موارد اليقين علماً وعيناً وحقاً.
(فتحمد عند ذلك) بجميع ألسنتك الاستعدادية والحالية والمقالية
(عاقبة ما وهبت) في دائرتي الكمال والتكميل، وما رزقت في هذا المنهج القويم من ذخائر أعلاق غيب الجمع والوجود.
وذلك في الحقيقة أرزاق مقدرة في الأزل، محررة في لوح القدر لك ولغيرك ومقامك إذن يقتضي وفاء حق كل ذي حق .
139 -  (والأرزاق أمانات بأيدي العباد) للمرتزقة منهم ومن الكون، (روحانيها وجسمانيها، فأدى الأمانة تسترح من) أثقال (عبئها، وإن لم تفعل) أي أن لا تؤد الأمانة إلى أهلها (فأنت الظلوم) فالمبالغ في وضع الأشياء في غير محلها (الجهول) حيث لم تعرف أنك مطالب بحق كل ذي حق، ولو بقدر جناح بعوضة.وعلى الله قصد السبيل.



.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 358
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى