المواضيع الأخيرة
» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الخامس لمولانا جلال الدين الرومي
أمس في 16:45 من طرف عبدالله المسافر

» جوارح وجوانح أهل الله تعالي الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
أمس في 13:04 من طرف عبدالله المسافر

» علوم أهل الله السبعة أو مسائل علم أهل الله السبعة الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
أمس في 12:20 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "3" توجه حرف التاء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:17 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "2" توجه حرف الباء كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 14:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "1" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:59 من طرف عبدالله المسافر

» المناجاة "1" توجه حرف الألف كتاب توجهات الحروف للشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع منظر الشهود كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 0:05 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة حضرة الإمداد كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 19:01 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثامن الحياء من الإيمان كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 16:01 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "19" ‏المجلس التاسع عشر
الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثالث فان قيل ان الذين حازوا العساكر بأي شيء حازوا إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:16 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "10" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 18:04 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الثاني مرتبة الإنسان الكامل هي مرتبة النفس الناطقة من الإنسان كتاب الانسان الكامل الشيخ الاكبر ابن عربي الحاتمي
الأحد 19 نوفمبر 2017 - 17:55 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثاني أين منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الأول كم عدد منازل الأولياء؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في العلم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 18 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الأول تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة كتاب الانسان الكامل ابن عربي الحاتمي الطائي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث منظر التجلي على الاطلاق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:41 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:36 من طرف الشريف المحسي

» عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية كتاب المثنوي ج1 مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس عشر في الحياة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 11:19 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:44 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "18" ‏المجلس الثامن عشر
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:33 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الرابع لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 18:09 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثالث لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني منظر المراقبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:25 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثاني لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الأول منظر اعبد الله کأنك تراه كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 19:44 من طرف الشريف المحسي

» سر الناي مع العشاق و مولانا المولوي و بداية المثنوي جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 10:57 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "9" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:30 من طرف الشريف المحسي

» الهدهد و القضاء والقدر "10" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 21:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح خطبة التجليات لابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المناظر الإلهية كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:40 من طرف الشريف المحسي

» فصل الأصول التي تصون الناظر لهذا الكتاب كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "8" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الهارب من ملاك الموت عزرائيل "9" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:19 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:27 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:17 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:03 من طرف الشريف المحسي

» لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن كتاب لوامع البرق الموهن
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:00 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المحتويات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:51 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية والصفات الإلهية وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» فصل اعلم أن الاتصاف المحمدى وتحققه بالأسماء الإلهية أعز وأجل من أن تشير إليه العبارات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى استيعابه صلى الله عليه وسلم للكمالات الإلهية صورة ومعنى ظاهراً وباطاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:30 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى استيعابه صلي الله عليه وسلم الكمالات الخلقية خلقاً وخُلُقاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:25 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثالث فى الدلائل العقلية المؤيدة عند الخواص بالكشف الصريح كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:19 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى على إنفراده صلى الله عليه وسلم بجميع الكمالات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "7" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الجلالة وهو كلمة الله من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف الشريف المحسي

» کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:25 من طرف الشريف المحسي

» تعليم الوزير المجوسي المكر للملك اليهودي المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:15 من طرف الشريف المحسي

» قصة الملك اليهودي الأحول الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:05 من طرف الشريف المحسي

» دائرة الأمان "8" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:43 من طرف الشريف المحسي

» الترحم على المذنب "7" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:24 من طرف الشريف المحسي

» النداء الملكوتي "6" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:15 من طرف الشريف المحسي

» صنم النفس "5" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:39 من طرف الشريف المحسي

» الوزير الماكر يوزع الخلاف بين النصاري "4" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» السلطان الأحول "3" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف الشريف المحسي

» التاجر والببغاء والقياس المضحك للببغاء "2" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:10 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الوارث, الرشيد, الصبور كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:47 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الهادي, البديع, الباقى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:33 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الغنى, المغنى, المانع كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الجلال والإكرام, المقسط, الجامع كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء العفو, الرؤوف, مالك الملك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 15:16 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء البر, التواب, المنتقم كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 15:08 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في مجلّى الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "17" المجلس السابع عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 10:20 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "16" المجلس السادس عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 9:19 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "15" المجلس الخامس عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "6" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 4 نوفمبر 2017 - 23:06 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "5" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 3 نوفمبر 2017 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الألف وهو كتاب الأحدية من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الخميس 2 نوفمبر 2017 - 15:46 من طرف الشريف المحسي

» أسئلة الحكيم الترمذي "155 سؤال" للعالمين لن يجيب عليها الا ختم الاولياء المحمديين فى كتابه ختم الأولياء
الخميس 2 نوفمبر 2017 - 13:54 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الباطن, الوالى, المتعالى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 16:05 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الأول, الآخر, الظاهر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 16:03 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء المقتدر, المقدم, المؤخر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الواجد, الصمد, القادر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 15:56 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السادس يستجاب لاحدكم ما لم يعجل؟ كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 12:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الخامس انصر اخاك ظالما او مظلوما كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 11:45 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع صاحب الوجهين ذو لسانين فى النار كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 10:50 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث الايمان في القلب كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 10:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "4" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 9:39 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة أرج النسيم من ديوان سلطان العاشقين عمر بن الفارض
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 0:17 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "14" المجلس الرابع عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 21:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "13" المجلس الثالث عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:21 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "12" المجلس الثاني عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر





الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08112017

مُساهمة 

الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية




الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة

اعلم أيدك الله بروح الأرواح وجعل فى العالم القدسى غدوك والرواح، أن الإنسان على الحقيقة ليس هو بتبع للعالم ولا نسخة له، بل العالم تبع الإنسان ونسخته. وما سمى العالم بالإنسان الكبير إلا لكون الأشياء الموجودة فى العالم محسوساً فى النظر والرؤية، لا على أنه أكبر فى المقدر عند الله تعالى من الإنسان. فلذلك كان فى الإنسان أشياء موجودة ليست هى فى العالم الكبير إلا من حيث الحكم وهذه الأشياء الموجودة فى الإنسان هى أشرف الأمور كالعلم بالله مثلاً.
فإن العالم الكبير ليس عنده مرتبة العلم بالله، ولا مرتبة الوسع الإلهى المذكر وفى قوله: (لا يسعنى أرضى ولا سمائى ويسعنى قلب عبدى المؤمن)، فهذا الوسع أس العالم الكبير إلا من حيث الحكم، وهو كون الإنسان موجوداً فيه.
فللإنسان خصوصيات شريفة ليست للعالم الكبيرن وليس للعالم الكبير خصوصية بشئ دون الإنسان. وكل ما فى العالم فى الإنسان ولا عكس.
ومن ثم كان الإنسان أصلاً للعالم، وكان هو المقصود من الوجود، لأن الله تعالى إنما خلق العالم لأجل الإنسان لا الإنسان لأجل العالم. إلا تراه يقول: (وسخّر لكُم مّا فِي السّماواتِ وما فِي الْأرْضِ جمِيعاً مِّنْهُ) سورة الجاثية آية 13.
فالعالم كله مسخر للإنسان مخلوق من أجله، والإنسان هو الأصل فى ذلك، ولا اعتبار بخلق السموات والأرض والملائكة قبل خلق الإنسان. فإنما جرت سنة الله بذلك أن يخلق الشجرة قبل الثمرة. والثمرة هى المقصودة من الشجر. ألا تراه كيف يخلق الجسم فى الرحم، قبل نفخ الروح فيه. فكذلك العالم بالمثابة جسم والإنسان روحه، فالأصل هو الروح والجسم غير مطلوب لنفسه، ألا تراه يفنى الجسم، والروح باقية.
كما يفنى العالم الدنيا والإنسان باقٍ فى الدار الآخرة فكذلك كل العوالم فرع فى المعنى على الإسنان، وهو الأصل.
فإذا عرفت ذلك فاعلم أن الإنسان عالم كبير فى نفسه، وفيه مضاهاة لكل شئ من الأشياء الموجودة فى العالم الكبير، جملة وتفصيلاً.
فأول مضاهاته هى المضاهاة العلوية ولأجل ذلك نذكرها أولاً، ثم نرجع إلى مضاهاة العالم السفلى، إن شاء الله.
فاعلم أنه يضاهى العرش بقلبه، وقد قال عليه السلام: (قلب المؤمن عرش الله تعالى) ويضاهى الكرسى بنفسه، ويضاهى اللوح بمخيلته. فكما أن صور الموجودات ظاهرة فى اللوح كذلك هى ظاهرة فى مخيلة الإنسان منطبعة فيها بالقبلية الأصلية. ويضاهى القلم بعقله الكلى. فكما أن القلم يثبت فى اللوح مقادير الموجود، كذلك العلقل يثبت فى المخيلة مقادير الأشياء، ويضاهى العناصر بطبعه، ويضاهى السموات السبعة وأفلاكها بقوه الروحانية.
وقد ذكرنا ذلك فى كتاب الإنسان الكامل وجعلنا له بابًا مدوناً.

كما جعلنا منها أبواباً لمضاهاته للملائكة مثل ميكائيل، وعزرائيل، وإسرافيل، وجبرائيل وغيرهم.

- فمضاهاته لجبريل بالعقل الأول منه.
- ومضاهاته لإسرافيل بقلبه.
- ومضاهاته لميكائيل بهمته.
- ومضاهاته لعزرائيل بوهميته
- ومضاهاته لباقى الملائكة المسخرة بخواطره الفكرية.
- ومضاهاته للكروبيين بالقوى القدسية التى له فى روحه.
- ومضاهاته للجنة والنار بمصورته، لأنه يصور فى وجوده بمصورته جميع تلك الأشياء الموجودة فيهما من النعيم والعذاب وأسبابهما.
- ويضاهى البرزخ بعالم المثال الموجود فيه والدليل على ذلك قوله تعالى: (اللّهُ يتوفّى الْأنفُس حِين موْتِها والّتِي لمْ تمُتْ فِي منامِها فيُمْسِكُ الّتِي قضى عليْها الْموْت ويُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أجلٍ مُسمًّى إِنّ فِي ذلِك لآياتٍ لِّقوْمٍ يتفكّرُون) سورة الزمر آية 42.
فعلم من ذلك أن عالم البرزخ الذى يكون فيه الإنسان بعد الموت هو عالم المثال الذى يكون فيه الإنسان عند النوم، لأن الميت ممسوك فيه، والمتيقظ مرسل منه. وقد وجدنا ذلك بطريقة الكشف والمعينة تحقيقاً.
وإنما سمى بعالم المثال للحى وبالبرزخ للميت لأن الحى يضرب له فيه الأمثلة عن الحوادث فيعبرها عند يقظته. والميت تظهر له فى الحوادث صوراً فيرى محله وموضعه من الدار الآخرة كما ورد فى الحديث عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الميت ليفسح له فى قبره حتى يرى موضعه من الجنة النار).
فإذا علمت أن عالم مثاله مضاهٍ للبرزخ فاعلم أن عالم خياله مضاةٍ للحشر، ثم إنه يضاهى الميزان بعقله المعاشى لمقابلة الأشياء يمقتضياتها.
وقد ذكرنا الفرق بين العقل الأول، والعقل الكُلى، والعقل المعاشى فى كتبابنا الموسوم (بقطب العجائب وفلك الغرائب) فلا حاجة إلى إعادة ذكر ذلك فى هذا الموضع.
ثم أنه يضاهى المحاسبة بنتائج فكره. ويضاهى الصراط بطريق هداه الحاصل فيه إلى معرفة كل شئ. ويضاهى الحق سبحانه وتعالى بروحه. فكما أنك تقول فى الحق تعالى: حى، عليم، مريد، قادر، سميع، بصير، متكلم.
كذلك تقول فى روح الإنسان إلى غير ذلك من جميع الصفات وقد ذكرنا تفصيل ذلك فى كتاب (قطب العجائب) على نوعين: نوع حقيقى، ونوع مجازى. وذلك عند شرحنا لقوله عليه السلام: (خلق الله آدم على صورته). وقد تم بذلك مضاهاته للعالم العلوى جميعه ملائكته وملكوتيته وجبروتيته، وإلهيته.
ثم نرجع فنقول فى مشاهاته للعالم السفلى:
- فإنه يضاهى الكرة النارية بالمرة الصفراوية.
- ويضاهى الكرة الهوائية بالطبيعة الدموية
- ويضاهى الكرة المائية بالخلط البلغمى.
- ويضاهى الكرة الترابية بالطبيعة السوداوية.
- ويضاهى النبات بشعره.
- ويضاهى الحيوان بنفسه الحيوانية.
- ويضاهى كذلك كل جنس من الحيوانات بما فى قابلية نفسه الحيوانية من الأوصاف.
- فيضاهى الأسد مثلاً بنفسه حال كون الغضب. والقرد بنفسه حال كون الحسد، والفأر بنفسه حال كون الحرص. وعلى ذلك فقس كل شئ من الحيوانات.
- ثم إنه يضاهى الملك بقلبه لأن القلب حاكم الجسم.
- ويضاهى الأمراء والقضاة وأركان الدولة بالفكر والخيال والمذكرة والحافظة.
- فنقول فى الحافظة إنها مضاهية لخازن الملك. وفى المذكرة إنها أرباب الأقلام. وفى الخيال إنه الأمراء. وفى الفكر إنه مضاهاة للقضاة فلكونهم يحكمون بالبينة والشهود وكذلك الفكر لا يحكم إلا بالدليل.
- ثم إن مضاهاة الإخوان بالخواطر. وكذلك يضاهى أهل الأسباب والصناعة، يضاهى الطباخين مثلاً بحرارة الغدة ويضاهى مثلاً بالمعدة نفسها، ويضاهى الشرطة بالنفس الأمارة بالسوء، ويضاهى بقية الأنواع ببقية القوى. كالقوى الدافعة، والقابضة، والمالكة، المقيدة، والهاضمة، والقاسمة والناشئة، والموصلة بالعروق وغيرها لكل شئ مضاهاة بالعلم... مما يطول شرحه.
- كما تقول فى مضاهاته للسبعة أبحر: بدمعه، ومخاطه، وريقه، وعرقه، ووسخ أُذنه فإنه ماء منعقد، وبوله، ودمه.
- فمنزلة الدم منزلة البحر المحيط، فقل عن الثامن: له لون وطعم. فالمالح لمضاهاة المالح، والحلو للحلو، إلى غير ذلك.
- ثم إنه فيه مضاهاة لأنواع المعادن السبعة، ولغيرها من جميع الموجودات، وقد فتحت لك باباً شريفاً فى معرفة مضاهاته للأشياء جميعها: علويها وسفليها، سعيدها وشقيها، دقيقها وجليلها، كثيرها وقليلها، حقها وخلقها.
ففُك هذا الرمز منك، وافتح قفل هذه الخزانة الشريفة تقع على المطلوب لسر وجودك.
وقد آن أن أختم الكتاب بوصل يوصلك إلى السعادة الكبرى إن فعلت ما نضمنه، والله الموفق، وهو الهادى.


وصل

اعلم أنا ذكرنا مضاهاة الإنسان للعوالم كلها، وليس القصد من ذكر ذلك كله، إلا لتعلم أن العالم صورة والإنسان روح تلك الصورة. وتحقق فهم ما أشار إليه محيى الدين بن العربي رضى الله عنه، فى قوله مشيراً إلى أبى سعيد الخراز وهو وجه وجه من وجوه الحق ولسان من ألسنته. فيعلم أن ذلك عبارة عنك، وأنك عين المسمى بذلك الاسم بالوجوه والحقيقة، بالمجاز والتبعية الحكمية.
ولا على سبيل الإلحاق والنسبة بالرجوع إلى أهل أو فرع بل لما كانت فيك حقائق لا تصل إلى معرفتها وضع لك ذلك الاسم وليس له مسمى سواك. فأول ذلك هو أن تعقد بقلبك وقالبك أنك مسمى ذلك الاسم الأعظم، ثم تشهد تلك الصفات الكمالية بكمالها، على سبيل الملك والمرتبة، لا على سبيل الحكم والمجاز.
فإذا استقام قلبك على هذا العقد، وانتفى عنك الريب، والخناس وزوال الشك والالتباس، فإنك سوف تجد تلك الأوصاف فيك شهوداً وجودياً عيانياً، فإذا صح لك ذلك رجعت إلى تفصيل ذلك للأمر الإجمالى بفتق ما أُرِيتُوه من الأمر فى المشهد الأول، فتأخذ فى التعين بكل اسم وصفة على حد ما هو عليه. فإذا تم لك ذلك تنفتح عليك أبواب المناظر الإلهية، الغيبة الشهودية، فيقع لك ضرورة الشهود بجميع ما كتب عقدك عليه، قلبك حتى تجده بكليتك فتحصل لك فى هذا المقام لذة عظيمة تخرجك عن الحد البشرى لوجودك ما لك من الكمالات وجود تستغرق بلذاته جميع ذاتك، ثم تنتقل بعد ذلك إلى المشاهدة الحقيقية، وذلك هو المعبر عنه بحق اليقين. فأول ما تشرع فى عمل ما اقتضته الصفات الكمالية التى بك، فلا تزال مصيباً تارة، ومخطئاً إلى أن يلج جمل القلب من سم خياط الصفة القادرية بالهمة العالية، والاستقامة الزاكية فحينئذ تجلو الأشياء فى العالم الروحانى وتستهلك من أمره، حتى أنك تشكل بكل صورة روحانية ثم لا تزال والأمر يفتح عليك قلبك يأخذ فى القوة إلى أن تتمكن من ذلك فى عالم الأجسام، فتفعل ما تشاء ثم تعمل فى تصحيح الصفة العلمية.
فأول عمل لك فى هذا الشرع أن تتصور أنه البين على حذر بما اقتضته حقيقتك من حيث ما هى عليه تلك الصور. ثم يرتقى إلى أن لا تحتاج إلى ذلك التصوير. بل بنفس أطلاعك على حقيقتك من حيث ذلك الشئ، تجد الأمر على ما هو عليه. فتارة تجده عياناً، وتاره تجده وقوعاً يقع عندك علمه بحيث لا تقدر على رده، وآونة تسمع خطاباً منك بتحقيق ذلك الأمر، ولا تزال كذلك حتى تفرغ عن جميعها التعمّلات فى جميع الأوصاف فتكون ذاتاً ساذجاً إذا تصب فى صفة استكملها بشهودها، ووجودها، وبطونها، وظهورها، وآثارها على حدّ ما هى عليه.
وأنت برزخ بين بحرين. البحر الأول وهو الذى يقع عليه نظرك بحر الألوهة، والبحر الثانى وهو الذى يقع عليه نظره منك بحر الخليقة والعبودية وهذا البحر هو الدرّ، يكون وراء ظهرك. والأول هو بين عينيك، فلا تزال كذلك كذلك مقدس الذات، منزه الصفات، ظاهراً بجميع التشبيهات، جامعاً للمعانى والتصورات، فاعلاً ما تريده من سائر الإرادات، عالماً بما هى عليه جميع الموجودات، عاملاً بما تقتضيه شؤونك فى جميع الحالات.
وقد كمل الخطاب، وهذا ختم الكتاب، والله أعلم بالصواب، والحمد لله، وصلى الله على سيدنا محمد وآبه وصحبه وسلم.
وافق الفراغ من تعليقه جميعه بخط مؤلفة العبد الفقير الزاهد الكريم عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الكيلانى الصوفى لطف الله به صبح نهار الاثنين الثامن والعشرين من شهر شوال المبارك أحد شهور سنة خمس وثمان مائة بمحروسة زبيد حرسها الله تعالى.
كتبا وألفنا وفُهْنا بعد ... ... ... ... من عن الإدراك (..............) ...
ولا نحن أشفينا ببسط علومنا ... ... ... عليلاً بسقم الجهل من (.......)
ولا نحن أهملنا علوما عزيزة ... ... ... تربو على الإخوان مسبولة الستر
ولكن أتينا وسع طاقة ناصح ... ... ... على النمط المأذون بالوضع والقدر
ويفعل خلاق البرية ما يشاء ... ... ... وأرجوه يهدى ناظريها إلى الأمر

تم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.


تحميل كتاب الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية PDF



.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 353
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى