المواضيع الأخيرة
» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "42" المجلس الثاني والأربعون إن أكرمكم عند الله أتقاكم الكرامة في تقواه والمهانة في معصيته
أمس في 12:36 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثامن والعشرون اللهم إني أعوذ بك من الجُبن، وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
أمس في 11:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والأربعون منظر الكفر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 13:01 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والأربعون منظر الوقوف مع المراسم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والأربعون منظر التزندق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:55 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والأربعون مظهر التصوف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:49 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والأربعون منظر التلامت. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 22 أبريل 2018 - 12:41 من طرف الشريف المحسي

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" في كيفية الارتباط بين العشق والروح. من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:01 من طرف عبدالله المسافر

» المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" المقدمة من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 16:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السابع والعشرون المرء مع من أحب. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:23 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "41" المجلس الحادي والأربعون اعلم أن الأشياء كلها محركة بتحريکه ومسكنة بتسكينه
الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 11:09 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والأربعون منظر ستر الحال بالحال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والأربعون منظر خلع العذار. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 13 أبريل 2018 - 11:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والعشرون من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 11:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "40" المجلس الموفي للأربعين إذا أراد الله بعبده خيرا فقهه في الدين وبصره بعيوب نفسه
الأربعاء 11 أبريل 2018 - 10:02 من طرف عبدالله المسافر

» الأسم "الله" تعالى جل جلاله
الأربعاء 4 أبريل 2018 - 17:36 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "39" المجلس التاسع والثلاثون ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه
الإثنين 2 أبريل 2018 - 17:00 من طرف الشريف المحسي

» أسماء الله الحسنى جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:30 من طرف عبدالله المسافر

» اسم الله سبحانه وتعالى المعطي جل جلاله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والعشرون من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يطعمه إلا لله تعالى فإن الله يقلبها بيمينه. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 28 مارس 2018 - 12:00 من طرف عبدالله المسافر

» من صلي على رسول الله مرة واحدة له عشرة و عشرة وعشرة
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 6:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الأربعون منظر التفريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:04 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والثلاثون منظر التجريد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 4:00 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والثلاثون منظر الفصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:56 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والثلاثون منظر الوصال. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:53 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والثلاثون منظر التقييد. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والثلاثون منظر الإطلاق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والثلاثون منظر التفصيل الجزئي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 27 مارس 2018 - 3:41 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "38" المجلس الثامن والثلاثون أضنوا شياطينكم بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله
الإثنين 26 مارس 2018 - 4:33 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الرابع والعشرون أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحُبي. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأربعاء 21 مارس 2018 - 18:22 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "37" المجلس السابع والثلاثون ياغافل انتبه ما خلقت للدنيا وإنما خلقت للآخرة
الأربعاء 21 مارس 2018 - 2:52 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والثلاثون منظر الاجمالى الكلى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر الثاني والثلاثون منظر الفتق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 19 مارس 2018 - 9:13 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثلاثون منظر الإيهام. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:45 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثلاثون منظر الوحدة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 مارس 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» شرح الأنفس السبعة في الطريقة القادرية العلية سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه
الأربعاء 14 مارس 2018 - 12:45 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي أربعين في فاتحة الكتاب. كتاب الإنسان الكامل
الأربعاء 14 مارس 2018 - 5:34 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثالث والعشرون خيركم من تعلم القرآن وعلمه كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 13 مارس 2018 - 17:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "36" المجلس السادس والثلاثون فإن الناقد بصير
السبت 10 مارس 2018 - 14:05 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع والثلاثون في نزول الحق جل جلاله إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة. كتاب الإنسان الكامل
السبت 10 مارس 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والعشرون منظر الحقيقة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والعشرون منظر الحق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والعشرون منظر العين كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:20 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السادس والعشرون منظر في العلم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 5 مارس 2018 - 15:18 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والعشرون لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تجسسوا وكونوا إخواناً كما أمركم الله تعالى كتاب أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 5 مارس 2018 - 14:25 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والعشرون منظر النذائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 9:08 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والعشرون منظر البشائر كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 مارس 2018 - 8:44 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "35" المجلس الخامس والثلاثون وإليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
الأحد 4 مارس 2018 - 8:31 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الواحد والعشرون صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن صدقة السر تطفئ غضب الرب وإن صلة الرحم تزيد العمر وتنفي الفقر
الإثنين 26 فبراير 2018 - 1:30 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثامن والثلاثون في الإنجيل. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 23:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم
السبت 24 فبراير 2018 - 4:03 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم
السبت 24 فبراير 2018 - 3:57 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والعشرون منظر الرجوع كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:31 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والعشرون منظر السير كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 24 فبراير 2018 - 3:20 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "34" المجلس الرابع والثلاثون القوم يأخذون من يد الحق عز وجل لا من أيدي الخلق
السبت 24 فبراير 2018 - 2:51 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والعشرون منظر الوقوف كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 15:23 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر العشرون منظر التعليم كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:46 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع عشر منظر المسايرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 21 فبراير 2018 - 13:38 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"33" المجلس الثالث والثلاثون سترون ربكم كما ترون الشمس والقمر لا تضامون في رؤيته
الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 1:25 من طرف الشريف المحسي

» في المنظر الثامن عشر منظر المحادثة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:41 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع عشر منظر المخاطبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:21 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والثلاثون في الزبور. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 17 فبراير 2018 - 22:12 من طرف الشريف المحسي

» الولي والعبد الصالح عبد الله بن أبي جمرة الأندلسي رضي الله عنه
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:14 من طرف الشريف المحسي

» حکایة ملك الیهود الظالم الأحول الذي كان يقتل النصارى بسبب تعصبه كتاب المثنوي معنوي
الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والثلاثون في التوراة. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:24 من طرف الشريف المحسي

» الحديث العشرون مَن صلى اثنتي عشرة ركعة تطوعاً كل يوم غير الفريضة بنى الله له بيتاً في الجنة كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله
الإثنين 12 فبراير 2018 - 3:15 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"32" المجلس الثاني والثلاثون سله وتذلل بين يديه حتى يهيء لك أسباب الطاعة
الإثنين 12 فبراير 2018 - 2:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والثلاثون في الفرقان. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الإثنين 12 فبراير 2018 - 1:52 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع والثلاثون في القرآن. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 11 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الفهرست كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 2:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في ذكر تجلي الكمال المطلق لوجود الحق من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 1:41 من طرف الشريف المحسي

» في ذكر تجلي العليم بحال المحدث وشأن القديم من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس في ذكر تجلي الوجود الساري وتعين البديع الباري من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس في ذكر تجلي الإرادة الباهرة ومظهر حكم القدرة القاهرة من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:13 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع في ذكر تجلي ظهور المعاني وبطون الصور والمعاني من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:07 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث في ذكر تجلي التجليات المنزهة عن الهيئات الحسية من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 9 فبراير 2018 - 0:01 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني فى ذكر تجلى محاضرات الأسماء فى المقام الأسنى من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الخميس 8 فبراير 2018 - 23:54 من طرف الشريف المحسي

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"3" أية أحلام تراها. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 23:00 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"2" ‏أتيت إلى قمار. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:53 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"1" كل من يصير صيدا للعشق. الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:49 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة مختارات من ديوان شمس تبريز الجزء الثاني مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 22:18 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"18" أي صورة لنا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:23 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"17" لا تحرك الطين. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:19 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"16" ‏اليوم وغدا. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:13 من طرف عبدالله المسافر

» مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي ‏"15" ‏قلبي في يدك. الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأربعاء 7 فبراير 2018 - 21:09 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث التاسع عشر إن حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني"31" المجلس الحادي والثلاثون الغضب إذا كان لله عز وجل فهو محمود
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 15:03 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السابع فان قلت بأي شيء استوجبوا هذا على ربهم تبارك وتعالى؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:39 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال السادس فان قلت كم عددهم ؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:20 من طرف عبدالله المسافر

» كيف نفهم قصائد الغزل و الشعر التي كتبت باللغة الفارسية في عصر مولانا جلال الدين الرومي وفريد الدين العطار و سنائي الغزنوي و غيرهم
الأحد 4 فبراير 2018 - 22:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس عشر منظر المسامرة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:58 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس عشر منظر المكالمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 4 فبراير 2018 - 17:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الموفية أربعين حضرة الاستخلاف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 15:00 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة التاسعة والثلاثون حضرة التكميل كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الثامنة والثلاثون حضرة الولاية كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:52 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السابعة والثلاثون حضرة الخلع والمواهب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
السبت 3 فبراير 2018 - 14:47 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة السادسة والثلاثون حضرة المعاينة كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:58 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الخامسة والثلاثون حضرة المسايرة بالياء المثناة من تحت كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:55 من طرف عبدالله المسافر

» الحضرة الرابعة والثلاثون حضرة المخابرة بالحكم الموجود كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله سيدي عبد الكريم الجيلي
الجمعة 2 فبراير 2018 - 21:51 من طرف عبدالله المسافر





الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

اذهب الى الأسفل

08112017

مُساهمة 

الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية




الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً، وأسماءً، وأفعالاً

اعلم عرفك الله بذلك ومكنك من إظهار آثار صفاتك، أن الله تعالى قال، على لسان نبيه الحديث الذى أوردناه فى أول الكتاب وهو قوله تعالى: (كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق، وتجليت عليهم، فبى عرفونى)
هذا حديث صحيح من طريق الكشف، وضعيف من طريق الإسناد قد أجمع المحققون على صحته، وذكره غير واحد منهم فى مصنفاته وإذا قد علمت ذلك.
فاعلم أن الله تعالى لما أراد إظهار ذاته، بما له من اسمائه وصفاته، ولم يكن معه موجود سواه، تجلى فى نفسه لنفسه بتجلى الغيرية فأحدث منه له موجوداً سماه بالعالم.
كما يحدث أحدنا فى نفسه لنفسه صورة موجودة يحدثها وتحدثه فى نفسه، على أنها سواه مجازاً فى ذلك الوقت، وفى الحقيقة هو عينها. فكذلك الحق تعالى، والدليل على هذا قوله عز وجل: (وسخّر لكُم مّا فِي السّماواتِ وما فِي الْأرْضِ جمِيعاً مِّنْهُ) سورة الجاثية آية 13.
فالعالم كله منه. فتقول من حيث المجاز، وإن شئت قلت من حيث اقتضاء المقام ليكون القول حقيقة، وإن شئت قلت من حيث التقسيم: العالم غير الله.
وصفات الله منزهة عن صفات العالم. فلا يشبه العالم ذاته بوجه من الوجوه، ولا بينه وبين العالم نسبة. لأنه القديم الواجب بذاته. والعالم المحدث مفتقر إلى غيره، لأنه موجود ما دام الحق ينظر إليه بنظر الغيرية. فإذا رفع نظره عنه فُنِى العالم بأسره كما إذا رفع أجدنا نظره عن صورة مصورة له فى الدهر كان ناظراً إليها. فإن تلك الصورة تنعدم عند رفع النظر عنها.
ولذلك تقول من حيث الحقيقة، وإن شئت قلت من حيث الذات، وإن شئت قلت من حيث الواحدية وعدم الانقسام: العالم كله هو الله لا غيره. ويرد علينا فى هذا المقام سؤالان.
السؤال الأول: إن العالم عينه فما هذا التعدد الموجود فى العالم، وهو واحد سبحانه وتعالى، فكيف تقول إنه واحد وهو متعدد؟ وكيف يظهر متعدداً وهو واحد؟
الجواب: إن التعدد الظاهر فى الوجود غير مناف للواحدية الإلهية لأن الوجه الواحد إذا قابلت به مرائى كثيرة فإن الواحد يتعدد فيها. ولا يتعدد فى نفسه. فهو واحد من حيثه متعدد من حيث تلك المرائى. فهذا التعدد الواحدى لواحد غير متعدد.
السؤال الثانى: كيف يكون العالم عين الحق تعالى، وهو أعنى: العالم. متغير على الدوام، فالقول بأن العالم عينه يقضى إلى الحكم بالتغيير على الله.
الجواب: قد بينا أن مثال العالم بالنسبة إلى الحق تعالى مثال الصورة المتخيلة فى ذهنك، المفروضة أنها غيرك بالنسبة إليك فهل ترى التغيير الواقع بتلك الصورة راجع إليك من حيث حقيقتك، أم راجع إلى ذلك المتخيل المفروض، وأنت على ما أنت عليه قبل ظهوره فى مخيلتك، وعند تصوره وبعد زواله.
وأيضاً فإن وجود ذلك التغيير اللاحق بذلك المفروض المتخيل غير حقيقى، لأن وجود ذلك المفروض نفسه وجود مجازى غير حقيقى. إذ لا استقلال له إلا من حيث الفرض. فصفاته أيضاً كذلك. فتغييره مجازى. فلا يلحق ذلك التغيير إلا بتلك الصورة، لأنه صفتها، ولا يلحق بالشخص المتصور (اسم فاعل).
وإذا قد عرفت هذا علمت أن العالم متخيل الوجود ليس له حقيقة وجود. فجميع أوصاف العالم كذلك مجاز ليس له حقيقة وجود، لأنها موهومة متخيلة، والله تعالى حقيقتها.
فكل تغيير ينسب إلى العالم فإنما هو مجاز، والله تعالى منزه عن ذلك التغيير، على أنه نفس العالم. هذا المحسوس والمعلوم، والظاهر، والباطن. فسبحانه ما أوسعه.
ثم إنه تعالى لما توجه لخلق العالم منه كما ذكرنا خلق روحاً كلياً سماه: حضرة الجمع والوجود، لكونه جامعاً لحقائق الوجود.
وسماه: القلم الأعلى، لانبعاث صور الموجودات منه كما تنبعث صور الكلمات من القلم الكتابى.
وسماه: بالعقل الأول، لأنه أول شئ عقل. أى: ربط وقيد باسم الغيرية، ومنه عقلت البعير آي ربطته وقيدته.
وسماه: بالحقيقة المحمدية. لكون الحمد مظهر حضرة الجمع والوجود وهو الهيكل المحمدى. فهى وإن كانت لها مظاهر كثيرة فإنما تعينها بهذا الاسم. لكون محمد صلى الله عليه وسلم أكمل مظاهرها، على أنه ما فى الجنس الإنسانى أحد إلا وهو مظهر هذه الحقيقة. كل إنسان يكون فيه ظهورها وبطونها. كل إنسان على قدر كماله ونقصانه، ولابد من ظهورها بالكمال فى كل إنسان كامل. واختص محمد صلى الله عليه وسلم بالأكملية الكبرى التى ليس لأحد إليها سبيل. ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله روح نبيك يا جابر) لأنه الأولى بها من كل أحد. ثم إن الله تعالى لما خلق هذا الروح المحمدى المسماة بحضرة الجمع والوجود أوقفها موقفاً عرشياً: أعنى صورها على صورة سماها عرشاً، فذلك خلق العرش منها، ثم جمعها إلى صورتها الأولى التى هى حضرة الجمع والوجود، فخلق الكرسى منها، ثم جمعها إلى صورتها ألأولى، وكلما أقامها فى صورة وقبضها ثبت الصورة موجودة فى العالم.
ولم يزل كذلك يقبضها إلى صورتها الأولى ثم يبسطها بصورة من صور الوجود، والموجودات تنبعث من ذلك التصوير، حتى خلق جميع الوجود منها، أعلاه وأسفله جبروته، وملكويته، وملكيه. صورية معنوية لطيفة وكثيفة وهو آخر المراتب الوجودية مخلقة منها، ولم يقبضها. فكان الإنسان هو حضرة الجمع والوجود، فليس لحضرة الجمع والوجود صورة إلا الصورة الإنسانية، لأنها بسطت فيه، ولم يقبض عنه. إذ لا مرتبة أنزل من هذه المرتبة، فهو غاية تنزلها والحق غاية عروجها.
وقد شرحنا ذلك فى كتابنا المسمى بالإنسان الكمال، وفى كتاب قطب العجائب. فكان الإنسان صورة حضرة الجمع والوجود، فرجعت إليه حقائق الموجودات بأسرها رجوع الفرع إلى الأصل. وجمعها بذاته جمع الكل للجزء فناسب كل شئ منها كماله. على ما هو عليه ذلك الشئ.
ولذلك صار مظهراً لجميع الحقائق، لأنه حضرة الجمع والوجود متصور بصورة كل حقيقة من حقائق الموجودات وهى الإنسان.
ومن ثم كان الإنسان وجوداً مطلقاً لسريان حكمه فى أقسام الوجود، ظاهراً بظاهر، وباطنا بباطن، علوياً بعلو، وسفلياً بسفلى. ومن ثم استحق الخلافة، ووجب أن يسجد له من استخلف عليهم فلما كان العالم كله مسخراً للملائكة، وكانت الملائكة حاكمة على العالم، مدبر للوجود اكتفى بسجودهم له دون غيرهم لأنه لا يستحق مرتبة السجود عند الملك إلا أكابر الدولة.
فسجد له الملائكة كلهم أجمعون. ولأجل ذلك نالوا السعادة فقيل فى أمثالهم: (إِنّ الّذِين عِند ربِّك لا يسْتكْبِرُون عنْ عِبادتِهِ ويُسبِّحُونهُ ولهُ يسْجُدُون) سورة الأعرف آية 206,
ثم لعن من تأتى من السجود له. فطوق بالشقاوة الأبدية لما كان امتناع إبليس من السجود. إما لاقتضاء الحقائق حتى يظهر التضاد من المطيع والعاصى، لينتج ذلك من الملك رضا وسخطاً يظهر بهما النقمة والنعمة، والقرب والبعد، والسعادة والشقاوة، إلى غير ذلك من الحقائق وإلا فعلى الحقيقة ليس فى قوة موجود من الموجودات أن يتخلف عن السجود للأمر الإلهى لمثل هذا المخلوق.
وسر ذلك أن حضرة الجمع لها الغلبة على حضرة الفرق فكل موجود من الموجودات حضرة فرق من الفروق، والإنسان هو حضرة الجمع والوجود.
وما ورد عن الشيخ محيى الدين بن العربى وأمثال من القول بأن الملائكة العلوية التى ليست بعنصرية لم تؤمر بالسجود له فذلك صحيح وحق.
والنكتة فى أنهم لم يؤمروا بالسجود، لكونهم له كالقوى لأعضاء فهم من ذاته، ولأجل ذلك عظموا عن الأمر بالسجود كرامة للإنسان لا لهم، لأن كرامتهم على الحقيقة راجعة إلى الإنسان، فافهم.
ولما كان الإنسان حضرة الجمع والوجود المحدثة من ذات الحق المخلوقة على الصورة الإلهية، كما ورد فى نص الحديث كان موصوفا بالأسماء والصفات الإلهية لأنه عينه ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم حاكياً عن الله إنه عين العبد المقرب فهو: (سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى بها). إلى غير ذلك من أعضائه.
وقال فى حديث آخر: (حتى أكون هو) كل ذلك إشارة إلى حقيقة ما هو عليه الإنسان من الصفات الإلهية.
إشارة:
اعلم أن الله تعالى لما أراد أن يتعرف إلى خلقه ليظهر من كثريته بقدر ما عرفوه به. اقتضى الشأن الإلهى أن لا يكون العالم صفة إلا لحى، ولا تكون الحياة إلا لذات. فخلق ذات الإنسان وجعل الحياة والعلم وصفاته لها.


ولما علم الإنسان وجود الحق، وعلم وجود غيره اقتضى الشأن الإلهى أن يميز بينهما ليحصل الإدراك التفصيلي الذى هو نتيجة لإجمال العلم، فخلق له القدرة والإرادة ليزيد التمييز فيقدر على ذلك، فيميز بين الحق وبين الخلق.
ولا تمكل الصفة العلمية إلا بوجد الثلاثة الصفات التى هى: الحياة، القدرة، والإرادة.
وكذلك القدرة لا تكتمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: الحياة، والإرادة والعلم.
وكذلك الإرادة لا تكمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: العلم، والقدرة، والحياة.
وكذلك الحياة لا تكمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: العلم، والقدرة، والإرادة.


لأن كل حى لا يعلم أنه حى، فلا حياة له حقيقة. والعلم موقوف على حصل هذه الصفات. فظهر أن كل صفة من هذه الصفات الأربعة لا تكمل إلا بوجود الثلاثة الباقية، ولا تكمل الذات إلا بوجود هذه الأربعة. فهى أُمهات جميع الأسماء الإلهية ومن ثم قال بعض العارفين:
إن الأسماء النفسية هى هذه الأربعة فقط وأن السمع والبصر، داخل حيطة العلم، والتكلم داخل تحت حيطة القدرة. لأن فائدة السمع علم، وفائد البصر علم.
فالكمية وأمثالها تختص بالسمع. والكيفية وأمثالها تختصر بالبصر. ونتيجتها إنما هو علم بالشئ على ما هو عليه.
فالعلم الإحاطى جامع لنوعى علمى السمع والبصر. وهذا سرُّ التربيع الذى عليه بُنِى أصل الوجود.
لأنه لما كان الأصل فى الأسماء الإلهية والصفات النفسية مبنياً على التربيع كان الوجود كذلك. فالعناصر أربعة، والطبائع أربعة، والأركان أربعة، والمولدات أربعة. وهلم جراً إلى ما لا نهاية.
تنبيه:
اعلم أن الإنسان لما كان مخلوقاً من ذات الله تعالى كان له حقيقة الكمالات الإلهية من حيث الذات والمرتبة على وجه الأصالة، لا على سبيل التبعية والتفريغ.
فهو يقابل الذات بذاته، والهوية بهويته، والواحيدة بواحدنيته، ويقابل الألوهية بما هو عليه من جميع صفات الكمالات الذاتية، ويقابل الأسماء النفسية بأسمائه النفسية حياة بحياة، وعلماً بعلم، وقدرة بقدرة، وإرادة بإرادة، وسمعاً بسمع، وبصراً ببصر، وكلاماً بكلام، كل ذلك على سبيل الملك والمرتبة الذاتية لا بنسبة إضافية، ولا باعتبارت حكمية بل أمر وجودى لما هو عليه حقيقته الوجودية.
وقد بينا فى مؤلفاتنا كيفية مضاهاة تركيب الإنسان للحقائق الإلهية، فجعلنا روحه وسريانها فى معلوماتها مضاهية لروح الحق وسريان حياتها فى الموجودات كلها، وجعلنا عقله مضاهياً للعلم الإلهى. وجعلنا مصورته مضاهية للإرادة الإلهية، وجعلنا همته مضاهية للقدرة، وجعلنا شهوده لمعلوماته من حيث مرتبتها مضاهياً للسمع الإلهى، وجعلنا سمعه لمعوماته، أى دركه لها، من حيث مسموعيتها مضاهياً لسمع الحق، وجعلنا إيجاده للصورة المقصودة فى مخيلته بمنزلة كلمة (كن) من الله. فيكون ذلك الشئ كما خصصته تلك الإرادة على الأسلوب المراد.
وكنا بسطنا الكلام فى ذلك حتى تحدثنا على مضاهاته لأكثر الأسماء الذاتية، وشرحنا كيفية وجوده لها، وعلى كم قسم ينقسم ذلك الوجود، وألفنا مختصراً سميناه بكتاب (المرقوم فى سر التوحيد المحمود المعلوم) إشارة إلى أن الكتاب المرقوم المشهود للمقربين هو توحيد الواحد فى تعداد العالمين. وتكلمنا فيه بالرقم الهندى على الأصطلاح المعروف بين أهل الألغاز فأظهرنا سر التوحيد فيه بعبارة ظاهرة، وايدناه ببراهين قاهرة. وصرحنا فيه بذلك القلم، وأحدية الإنسان، وكيفية أنفراده، وكيف كان هو المقصود من الوجود، وما هو الله منه، وما هو الذات منه، وما هو الرب منه، وما هو العبد منه، وبأى نكتة كان الإنسان أجمع للحقائق من جميع أقسام الوجود الحقى والخلقى.
هذا بعد أن تكلمنا على معاريج الأرواح القدسية من طريق الأكملية فى كتاب مستقل بذاته سميناه: بـ (المملكة الربانية المودعة فى النشأة الإنسانية) وكنا قبل ذلك ألفنا فى المشاهدة القدسية كتاباً سميناه: بـ (المناظر الإلهية) وفتحنا فيه على طريق الفهوانية مغاليق إشارات بأحسن عبارات ليستدل الناظر بجميع ذلك على نفسه. فيعرف من هو؟ وما هو؟ ويفهم ما أشرنا إليه، ولو ألغزنا القول فى بعض المواضع لضرورة الوقت. فقد ألفناً كتاباً فتحنا فيه باب معرفة الكلام وفهمه على طريق التأويل وسميناه: (غنية أرباب السماع فى كشف القناع عن وجوه الاستماع).
كل ذلك لتستدل بك عليك، وتعرف أنك العين المقصودة من الوجود كله أعلاه وأسفله، وأنك كنت الموصوف بصفات الحق، وأن الله اسم لذاتك، وأن الألوهية عابرة عن صفاتك.
ثم إذا عرفت هذه النكتة استرسلت فيها بكليتك، ولا خرجت بعدها على شئ سواك من الوجود، وجميع ذلك يجعل دأبك ليلك وصباحك، وغدوك ورواحك. تارة شهوداً علمياً وتارة شهوداً عينياً، وتارة تحققاً وجودياً عملياً، وآونة وجوداً حقيقياً تفصيلياً، وطوراً تصرفاً ملكياً فرقاناً مع الذات وفرقانا مع الذات وفرقاناً مع الصفات، وقيامهما حق يتمكن من ذاتك فيكون فى ذاتك بذاتك على ما عليه.
وإذا صح لك ذلك فاعلم أن شاهده لك من حيث ظاهره أنك إذا قلت للجبال الراسيات: زولى لم تلبث نفساً فإذا لم تجد ذلك فى الظاهر فاعلم أنك لم تحصل فى المشهد الذاتى المخصوص فافهم، واعلم أنى ما ذكرت لك هذه النكتة الغريبة، بعد أن أشرت إلى هذه المعانى العجيبة المذكورة فى هذه الكتب من آخرين، وأعدته لك فى هذا المكان على طريقة الإجمال إلا ليحصل لك التنبيه عليها فتتحقق بدرجة الكمال، ويظهر ما أنت عليه من الجلال والجمال. فينشد لسان حالك بلطيف مقالك:
أنا الملِكُ المُهيْمنُ ذُو التّعالى ... ... ... أنا الرّحْمنُ موْصُوُف الكمالِ
أنا الفرْدُ المُنزّهُ فى عُلاه ... ... ... ... وذُو الإكْرامِ حقّاً والجلالِ
لِى الملكُوتُ والجبروتُ طُرّاً ... ... ... لِى المُلْكُ العظِيم بِلا زوالِ
فلا ضِدٌّ وما لِى مِن شرِيك ... ... ... ولا شُبهٌ وما لِى مِن مِثالِ
لأنى واجِبٌ بِالذّاتِ فرْدٌ ... ... ... ... وخلّاقُ الأسافِلِ والأعالى.


اعلم أن الحقيقة الإنسانية هى الذات الإلهية ولها من صفات الكمال ما تعرف الله به إلى عباده، وما استأثره عند مما لم يتعرف به إلى خلقه لجميع ذلك.
ولهذه الحقيقة الإنسانية فاطلبها منك فيك بالاسم الله حتى تجد المسمى فيسقط الاسم فتعرف ذلك، ثم تجد ما عرفت ثم تتصرف بما وجدت، وإذا صحت معرفة ذلك ثم وجدت ما عرفت ثم تصرفت بما وجدت فيما أردت، فاعلم أنك أنت الإنسان الكامل، وقطب الأواخر والأوائل وإذا لم يصح بك ذلك فاعلم أنك إنسان مطلقاً منحط عن مرتبة الكمال بقدر ما فاتك من ذلك.


إشارة:

كل فرد من أفراد النوع الإنسانى عنده قابلية الكمال الإلهى ولكن ما كل أحد مستعد لذلك. فالقابلية أصلية فى كل شخص لأنه مخلوق من الذات الإلهية، ومن كان كذلك فهو ذو قابلية للكمالات الإلهية. لكن الاستعداد هو الذى يبلغك مرتبة الكمال فمثل القابلية والاستعداد فى الإنسان كمثل الصقل والمقابلة فى المرآة، لأن كل مرآة مصقولة لابد أن تكون قابلة لتجلى وجه الملك فيها، ولكن لا يحصل ذلك إلا للمرايات المستعدة للذلك، واستعدادها على قسمين: ضرورى، وغير ضرورى.
فأما غير الضروى فهو تزينها بأنوع الحلى حتى يرتضيها الملك لنفسه لأن الملوك لا ترضى أن تتخذ مرآة غير مزينة فى الغالب، ولا يجل فى النادر وقوع ذلك، فمثل هذا الغير الضرورى مثل القيام بالشرائع للطالب.
وأما الضرورى للمرآة: فهو مقابلتها لوجهه مقابلة مسامتة فإذا جعل ذلك على وجه الملك فيها فتزينك أيها الأخ ليصطفيك الملك لنفسه، إنما هو بتجردك عما سواه ظاهراً وباطناً، وتفرغك له شهوداً ووجوداً أو مع القيام بالشرائع له هو مقابلتك لأسمائه ثم صفاته ثم ذاته حتى يظهر لك منك فيك بأنه عينك ولك جميع ما له بحكم الأستغراق والشمول جملة وتفصيلاً.
فتكون أنت عينه، أو يكون هو عينك، وعلى كل حال فما يكون إلا أحد كما ويسقط الثانى. وإن شئت قلت تكونان كلاكما موجودان بحكم الغيرية والتعدد فتكون ذاتكما واحدة، وصوركما تارة متوحدة، وتارة متعددة فاستعد أيها الإنسان لهذا الأمر العظيم الشأن، والله يقول الحق وهو المستعان.


درة يتيمة فى لجة عظيمة

اعلم وفقك الله لمعرفة نفسك، وأخرجك من ضيق رمسك أن باطنك لما كان مغيباً عنك، وكان فيه أمور غريبة ونكات عجيبة تغرب عنك لجلالة قدرها، ولا تكاد تفهمها للطافة أمرها، لأنها بالكلية منافية لأمر ظاهرك، جارية على أسلوب بخلاف ما تعلمه من نفسك.
أقاموا لك فلاناً فى الظاهر اسماً ليس له مسى، ثم وصفوه لك بما عرفوه من أوصافك فيك حتى تثبت أولاً أن مثل هذه الأوصاف توجد فى موجود من الموجودات. فإذا دلوك عليك عرفتها من نفسك. ثم دلوك على باطنك فقالوا إنك نسخة من فلان المذكور بتلك الأوصاف، أو أن فلاناً نسخة منك فأنت ولو أنكرت ذلك من نفسك لعدم معرفتك بك فإن تلك الأوصاف ليست إلا لك، أفتراك إذا غفلت عن مثل تلك الأشياء الموجودة فيك، ورحلت عن هذه الدار، ولم تعرفها حقيقة المعرفة ما كنت إلا خاسراً.
ولو أعطيت من الوجود ماذا عسى أن تعطه فإن الجمال المنفصل عنك كأموال والأولاد، وأمثالها ليس كالجمال المتصل بك من حسن الخلقة وشرف النسب وجمال الهيبة، وكمال مكارم الأخلاق.
لأن الجمال الذى هو عبارة عن وجودك هو الباقى لك، وما سواه فلابد من مفارقته. فمن لا يحصل ما فيه من الكمالات فإنه أنقص الناقصين. وافهم هذه الإشارة واعرف هذه العبارة، وتأمل فى فلان تعرف ما أردنا به إو وفقك الله سبحانه وتعالى.
فالله الله فى معرفة أوصاف فلان، وفى طلبها منك بطرحه لابك، بجعله عبارة عنك، أو بطرحك وجعلك عبارة عنه، فإنك المراد بذكره وليس على هذا البيان مزيد فنقبض العنان، (اللّهُ يجْتبِي إِليْهِ من يشاءُ ويهْدِي إِليْهِ من يُنِيبُ) سورة الشورى آية 13.
تم الفصل الأول وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

تحميل كتاب الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية PDF



.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 462
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى