المواضيع الأخيرة
» السؤال الثاني أين منازل أهل القربة؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
أمس في 22:42 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الأول كم عدد منازل الأولياء؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن عربي على أسئلة الحكيم الترمذي
أمس في 22:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع عشر في العلم كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
أمس في 11:52 من طرف عبدالله المسافر

» التنبيه الأول تنبيهات على علو الحقيقة المحمدية العليّة
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 23:30 من طرف عبدالله المسافر

» التجلي الثاني تجلي نعوت التنزه في قرة العين كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث منظر التجلي على الاطلاق كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:41 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثامنة حضرة الترجي كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:36 من طرف الشريف المحسي

» عشق ملك لإحدى الجواري وشراء الملك هذه الجارية كتاب المثنوي ج1 مولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 17 نوفمبر 2017 - 15:26 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس عشر في الحياة كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 11:19 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:44 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "18" ‏المجلس الثامن عشر
الأربعاء 15 نوفمبر 2017 - 1:33 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الرابع لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 18:09 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثالث لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 16:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني منظر المراقبة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 13:25 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الثاني لمولانا جلال الدين الرومي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 11:52 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الأول منظر اعبد الله کأنك تراه كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:58 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السابعة حضرة التخويف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» فهرس بأسماء قصص المثنوي الجزء الأول لمولانا جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 19:44 من طرف الشريف المحسي

» سر الناي مع العشاق و مولانا المولوي و بداية المثنوي جلال الدين الرومي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 10:57 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "9" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:48 من طرف الشريف المحسي

» تنبئَة الغبي بتبرئَة ابن عربي للإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 0:30 من طرف الشريف المحسي

» الهدهد و القضاء والقدر "10" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 21:48 من طرف الشريف المحسي

» شرح خطبة التجليات لابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الأحد 12 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المناظر الإلهية كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:40 من طرف الشريف المحسي

» فصل الأصول التي تصون الناظر لهذا الكتاب كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب المناظر الإلهية العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "8" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 2:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة السادسة حضرة التعليم كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:56 من طرف الشريف المحسي

» الهارب من ملاك الموت عزرائيل "9" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 1:19 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الخامسة حضرة التشريف كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:27 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الرابعة حضرة التقرب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:22 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثالثة حضرة الأنوار كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:17 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الثانية حضرة المنصات كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:14 من طرف الشريف المحسي

» الحضرة الأولى حضرة التأنيس كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:05 من طرف الشريف المحسي

» الباب الأول في تجلي مخاطبات الأنس في حضرة القدس من القلب كتاب لوامع البرق الموهن العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:03 من طرف الشريف المحسي

» لوامع البرق الموهن في معنى ما وسعتني أرضي ولا سمائي ووسعني قلب عبدي المؤمن كتاب لوامع البرق الموهن
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 20:00 من طرف الشريف المحسي

» فهرس المحتويات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:51 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى مظهرية الإنسان للعالم صورة ومعنى علواً وسفلاً ظاهراً وباطناً فاعلة ومنفعلة كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:47 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع فى معرفة ما فى الإنسان من الأمور الكمالية والصفات الإلهية وبيان كيفية الاتصال إلى ذلك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» فصل اعلم أن الاتصاف المحمدى وتحققه بالأسماء الإلهية أعز وأجل من أن تشير إليه العبارات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:34 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الثانى فى استيعابه صلى الله عليه وسلم للكمالات الإلهية صورة ومعنى ظاهراً وباطاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:30 من طرف الشريف المحسي

» الفصل الأول فى استيعابه صلي الله عليه وسلم الكمالات الخلقية خلقاً وخُلُقاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:25 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثالث فى الدلائل العقلية المؤيدة عند الخواص بالكشف الصريح كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:19 من طرف الشريف المحسي

» النوع الثانى فى الدلائل الثابتة بالحديث النبوى على إنفراده صلى الله عليه وسلم بجميع الكمالات كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأربعاء 8 نوفمبر 2017 - 19:14 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "7" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الجلالة وهو كلمة الله من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:40 من طرف الشريف المحسي

» کتاب أیام الشأن من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 15:25 من طرف الشريف المحسي

» تعليم الوزير المجوسي المكر للملك اليهودي المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:15 من طرف الشريف المحسي

» قصة الملك اليهودي الأحول الذي كان يقتل النصارى تعصبا المثنوي الجزء الاول مولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 21:05 من طرف الشريف المحسي

» دائرة الأمان "8" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:43 من طرف الشريف المحسي

» الترحم على المذنب "7" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:24 من طرف الشريف المحسي

» النداء الملكوتي "6" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 20:15 من طرف الشريف المحسي

» صنم النفس "5" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:39 من طرف الشريف المحسي

» الوزير الماكر يوزع الخلاف بين النصاري "4" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» السلطان الأحول "3" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:21 من طرف الشريف المحسي

» التاجر والببغاء والقياس المضحك للببغاء "2" عن كتاب قصص المثنوي لمولانا جلال الدين الرومي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 19:10 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثالث فى اتصاف محمد صلى الله عليه وسلم بالأسماء والصفات الإلهية كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 17:24 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الوارث, الرشيد, الصبور كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:47 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الهادي, البديع, الباقى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:33 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الغنى, المغنى, المانع كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الجلال والإكرام, المقسط, الجامع كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 16:02 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء العفو, الرؤوف, مالك الملك كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 15:16 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء البر, التواب, المنتقم كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 15:08 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس عشر في مجلّى الذات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "17" المجلس السابع عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 10:20 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "16" المجلس السادس عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 9:19 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "15" المجلس الخامس عشر
الأحد 5 نوفمبر 2017 - 8:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحكم الحاتمية "6" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 4 نوفمبر 2017 - 23:06 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "5" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الجمعة 3 نوفمبر 2017 - 7:59 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الألف وهو كتاب الأحدية من مجموعة رسائل الشيخ محيى الدين بن عربي
الخميس 2 نوفمبر 2017 - 15:46 من طرف الشريف المحسي

» أسئلة الحكيم الترمذي "157 سؤال" للعالمين لن يجيب عليها الا ختم الاولياء المحمديين فى كتابه ختم الأولياء
الخميس 2 نوفمبر 2017 - 13:54 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الباطن, الوالى, المتعالى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 16:05 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الأول, الآخر, الظاهر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 16:03 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء المقتدر, المقدم, المؤخر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 15:59 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الواجد, الصمد, القادر كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 15:56 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السادس يستجاب لاحدكم ما لم يعجل؟ كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 12:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الخامس انصر اخاك ظالما او مظلوما كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 11:45 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع صاحب الوجهين ذو لسانين فى النار كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 10:50 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث الايمان في القلب كتاب حالة أهل الحقيقة مع الله العارف بالله سيدي احمد الرفاعي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 10:32 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "4" المسمى بالكلمات الحكمية والمصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 9:39 من طرف الشريف المحسي

» قصيدة أرج النسيم من ديوان سلطان العاشقين عمر بن الفارض
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 0:17 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "14" المجلس الرابع عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 21:24 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "13" المجلس الثالث عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:21 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "12" المجلس الثاني عشر
الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 20:14 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة تعليقات ابن سودكين على كتاب التجليات الإلهية للشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي رضي الله عنه
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 16:33 من طرف الشريف المحسي

» التجلي الاول تجلي الاشارة من طريق السر "1" كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 12:36 من طرف الشريف المحسي

» مقدمة كتاب التجليات الالهية الشيخ الأكبر ابن عربي رضي الله عنه مع تعليقات ابن سودكين
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 12:29 من طرف الشريف المحسي

» اليقين , علم اليقين , عين اليقين, حق اليقين , حقيقة اليقين موسوعة المصطلحات الصوفية والاشارات
الأحد 29 أكتوبر 2017 - 18:03 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "3" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
الأحد 29 أكتوبر 2017 - 17:49 من طرف الشريف المحسي

» الباب الرابع عشر في تجلّي الصفات كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي
الأحد 29 أكتوبر 2017 - 17:01 من طرف الشريف المحسي

» الحكم الحاتمية "2" المسمى بالكلمات الحكمية و المصطلحات الجارية على السنة الصوفية الشيخ الاكبر ابن عربي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 19:56 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الحى, القيوم, الماجد كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 11:15 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء المعيد, المحيى, المميت كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 11:12 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء المتين, الحميد, المحصى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 10:27 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الحق, الوكيل, القوى كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 10:21 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الودود, الباعث, الشهيد كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 10:18 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء المجيب, الواسع, الحكيم كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 10:08 من طرف الشريف المحسي

» الاسماء الجليل, الكريم, الرقيب كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية العارف بالله عبد الكريم الجيلي
السبت 28 أكتوبر 2017 - 10:05 من طرف الشريف المحسي





الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08112017

مُساهمة 

الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية




الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً، وأسماءً، وأفعالاً

اعلم عرفك الله بذلك ومكنك من إظهار آثار صفاتك، أن الله تعالى قال، على لسان نبيه الحديث الذى أوردناه فى أول الكتاب وهو قوله تعالى: (كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق، وتجليت عليهم، فبى عرفونى)
هذا حديث صحيح من طريق الكشف، وضعيف من طريق الإسناد قد أجمع المحققون على صحته، وذكره غير واحد منهم فى مصنفاته وإذا قد علمت ذلك.
فاعلم أن الله تعالى لما أراد إظهار ذاته، بما له من اسمائه وصفاته، ولم يكن معه موجود سواه، تجلى فى نفسه لنفسه بتجلى الغيرية فأحدث منه له موجوداً سماه بالعالم.
كما يحدث أحدنا فى نفسه لنفسه صورة موجودة يحدثها وتحدثه فى نفسه، على أنها سواه مجازاً فى ذلك الوقت، وفى الحقيقة هو عينها. فكذلك الحق تعالى، والدليل على هذا قوله عز وجل: (وسخّر لكُم مّا فِي السّماواتِ وما فِي الْأرْضِ جمِيعاً مِّنْهُ) سورة الجاثية آية 13.
فالعالم كله منه. فتقول من حيث المجاز، وإن شئت قلت من حيث اقتضاء المقام ليكون القول حقيقة، وإن شئت قلت من حيث التقسيم: العالم غير الله.
وصفات الله منزهة عن صفات العالم. فلا يشبه العالم ذاته بوجه من الوجوه، ولا بينه وبين العالم نسبة. لأنه القديم الواجب بذاته. والعالم المحدث مفتقر إلى غيره، لأنه موجود ما دام الحق ينظر إليه بنظر الغيرية. فإذا رفع نظره عنه فُنِى العالم بأسره كما إذا رفع أجدنا نظره عن صورة مصورة له فى الدهر كان ناظراً إليها. فإن تلك الصورة تنعدم عند رفع النظر عنها.
ولذلك تقول من حيث الحقيقة، وإن شئت قلت من حيث الذات، وإن شئت قلت من حيث الواحدية وعدم الانقسام: العالم كله هو الله لا غيره. ويرد علينا فى هذا المقام سؤالان.
السؤال الأول: إن العالم عينه فما هذا التعدد الموجود فى العالم، وهو واحد سبحانه وتعالى، فكيف تقول إنه واحد وهو متعدد؟ وكيف يظهر متعدداً وهو واحد؟
الجواب: إن التعدد الظاهر فى الوجود غير مناف للواحدية الإلهية لأن الوجه الواحد إذا قابلت به مرائى كثيرة فإن الواحد يتعدد فيها. ولا يتعدد فى نفسه. فهو واحد من حيثه متعدد من حيث تلك المرائى. فهذا التعدد الواحدى لواحد غير متعدد.
السؤال الثانى: كيف يكون العالم عين الحق تعالى، وهو أعنى: العالم. متغير على الدوام، فالقول بأن العالم عينه يقضى إلى الحكم بالتغيير على الله.
الجواب: قد بينا أن مثال العالم بالنسبة إلى الحق تعالى مثال الصورة المتخيلة فى ذهنك، المفروضة أنها غيرك بالنسبة إليك فهل ترى التغيير الواقع بتلك الصورة راجع إليك من حيث حقيقتك، أم راجع إلى ذلك المتخيل المفروض، وأنت على ما أنت عليه قبل ظهوره فى مخيلتك، وعند تصوره وبعد زواله.
وأيضاً فإن وجود ذلك التغيير اللاحق بذلك المفروض المتخيل غير حقيقى، لأن وجود ذلك المفروض نفسه وجود مجازى غير حقيقى. إذ لا استقلال له إلا من حيث الفرض. فصفاته أيضاً كذلك. فتغييره مجازى. فلا يلحق ذلك التغيير إلا بتلك الصورة، لأنه صفتها، ولا يلحق بالشخص المتصور (اسم فاعل).
وإذا قد عرفت هذا علمت أن العالم متخيل الوجود ليس له حقيقة وجود. فجميع أوصاف العالم كذلك مجاز ليس له حقيقة وجود، لأنها موهومة متخيلة، والله تعالى حقيقتها.
فكل تغيير ينسب إلى العالم فإنما هو مجاز، والله تعالى منزه عن ذلك التغيير، على أنه نفس العالم. هذا المحسوس والمعلوم، والظاهر، والباطن. فسبحانه ما أوسعه.
ثم إنه تعالى لما توجه لخلق العالم منه كما ذكرنا خلق روحاً كلياً سماه: حضرة الجمع والوجود، لكونه جامعاً لحقائق الوجود.
وسماه: القلم الأعلى، لانبعاث صور الموجودات منه كما تنبعث صور الكلمات من القلم الكتابى.
وسماه: بالعقل الأول، لأنه أول شئ عقل. أى: ربط وقيد باسم الغيرية، ومنه عقلت البعير آي ربطته وقيدته.
وسماه: بالحقيقة المحمدية. لكون الحمد مظهر حضرة الجمع والوجود وهو الهيكل المحمدى. فهى وإن كانت لها مظاهر كثيرة فإنما تعينها بهذا الاسم. لكون محمد صلى الله عليه وسلم أكمل مظاهرها، على أنه ما فى الجنس الإنسانى أحد إلا وهو مظهر هذه الحقيقة. كل إنسان يكون فيه ظهورها وبطونها. كل إنسان على قدر كماله ونقصانه، ولابد من ظهورها بالكمال فى كل إنسان كامل. واختص محمد صلى الله عليه وسلم بالأكملية الكبرى التى ليس لأحد إليها سبيل. ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله روح نبيك يا جابر) لأنه الأولى بها من كل أحد. ثم إن الله تعالى لما خلق هذا الروح المحمدى المسماة بحضرة الجمع والوجود أوقفها موقفاً عرشياً: أعنى صورها على صورة سماها عرشاً، فذلك خلق العرش منها، ثم جمعها إلى صورتها الأولى التى هى حضرة الجمع والوجود، فخلق الكرسى منها، ثم جمعها إلى صورتها ألأولى، وكلما أقامها فى صورة وقبضها ثبت الصورة موجودة فى العالم.
ولم يزل كذلك يقبضها إلى صورتها الأولى ثم يبسطها بصورة من صور الوجود، والموجودات تنبعث من ذلك التصوير، حتى خلق جميع الوجود منها، أعلاه وأسفله جبروته، وملكويته، وملكيه. صورية معنوية لطيفة وكثيفة وهو آخر المراتب الوجودية مخلقة منها، ولم يقبضها. فكان الإنسان هو حضرة الجمع والوجود، فليس لحضرة الجمع والوجود صورة إلا الصورة الإنسانية، لأنها بسطت فيه، ولم يقبض عنه. إذ لا مرتبة أنزل من هذه المرتبة، فهو غاية تنزلها والحق غاية عروجها.
وقد شرحنا ذلك فى كتابنا المسمى بالإنسان الكمال، وفى كتاب قطب العجائب. فكان الإنسان صورة حضرة الجمع والوجود، فرجعت إليه حقائق الموجودات بأسرها رجوع الفرع إلى الأصل. وجمعها بذاته جمع الكل للجزء فناسب كل شئ منها كماله. على ما هو عليه ذلك الشئ.
ولذلك صار مظهراً لجميع الحقائق، لأنه حضرة الجمع والوجود متصور بصورة كل حقيقة من حقائق الموجودات وهى الإنسان.
ومن ثم كان الإنسان وجوداً مطلقاً لسريان حكمه فى أقسام الوجود، ظاهراً بظاهر، وباطنا بباطن، علوياً بعلو، وسفلياً بسفلى. ومن ثم استحق الخلافة، ووجب أن يسجد له من استخلف عليهم فلما كان العالم كله مسخراً للملائكة، وكانت الملائكة حاكمة على العالم، مدبر للوجود اكتفى بسجودهم له دون غيرهم لأنه لا يستحق مرتبة السجود عند الملك إلا أكابر الدولة.
فسجد له الملائكة كلهم أجمعون. ولأجل ذلك نالوا السعادة فقيل فى أمثالهم: (إِنّ الّذِين عِند ربِّك لا يسْتكْبِرُون عنْ عِبادتِهِ ويُسبِّحُونهُ ولهُ يسْجُدُون) سورة الأعرف آية 206,
ثم لعن من تأتى من السجود له. فطوق بالشقاوة الأبدية لما كان امتناع إبليس من السجود. إما لاقتضاء الحقائق حتى يظهر التضاد من المطيع والعاصى، لينتج ذلك من الملك رضا وسخطاً يظهر بهما النقمة والنعمة، والقرب والبعد، والسعادة والشقاوة، إلى غير ذلك من الحقائق وإلا فعلى الحقيقة ليس فى قوة موجود من الموجودات أن يتخلف عن السجود للأمر الإلهى لمثل هذا المخلوق.
وسر ذلك أن حضرة الجمع لها الغلبة على حضرة الفرق فكل موجود من الموجودات حضرة فرق من الفروق، والإنسان هو حضرة الجمع والوجود.
وما ورد عن الشيخ محيى الدين بن العربى وأمثال من القول بأن الملائكة العلوية التى ليست بعنصرية لم تؤمر بالسجود له فذلك صحيح وحق.
والنكتة فى أنهم لم يؤمروا بالسجود، لكونهم له كالقوى لأعضاء فهم من ذاته، ولأجل ذلك عظموا عن الأمر بالسجود كرامة للإنسان لا لهم، لأن كرامتهم على الحقيقة راجعة إلى الإنسان، فافهم.
ولما كان الإنسان حضرة الجمع والوجود المحدثة من ذات الحق المخلوقة على الصورة الإلهية، كما ورد فى نص الحديث كان موصوفا بالأسماء والصفات الإلهية لأنه عينه ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم حاكياً عن الله إنه عين العبد المقرب فهو: (سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى بها). إلى غير ذلك من أعضائه.
وقال فى حديث آخر: (حتى أكون هو) كل ذلك إشارة إلى حقيقة ما هو عليه الإنسان من الصفات الإلهية.
إشارة:
اعلم أن الله تعالى لما أراد أن يتعرف إلى خلقه ليظهر من كثريته بقدر ما عرفوه به. اقتضى الشأن الإلهى أن لا يكون العالم صفة إلا لحى، ولا تكون الحياة إلا لذات. فخلق ذات الإنسان وجعل الحياة والعلم وصفاته لها.


ولما علم الإنسان وجود الحق، وعلم وجود غيره اقتضى الشأن الإلهى أن يميز بينهما ليحصل الإدراك التفصيلي الذى هو نتيجة لإجمال العلم، فخلق له القدرة والإرادة ليزيد التمييز فيقدر على ذلك، فيميز بين الحق وبين الخلق.
ولا تمكل الصفة العلمية إلا بوجد الثلاثة الصفات التى هى: الحياة، القدرة، والإرادة.
وكذلك القدرة لا تكتمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: الحياة، والإرادة والعلم.
وكذلك الإرادة لا تكمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: العلم، والقدرة، والحياة.
وكذلك الحياة لا تكمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: العلم، والقدرة، والإرادة.


لأن كل حى لا يعلم أنه حى، فلا حياة له حقيقة. والعلم موقوف على حصل هذه الصفات. فظهر أن كل صفة من هذه الصفات الأربعة لا تكمل إلا بوجود الثلاثة الباقية، ولا تكمل الذات إلا بوجود هذه الأربعة. فهى أُمهات جميع الأسماء الإلهية ومن ثم قال بعض العارفين:
إن الأسماء النفسية هى هذه الأربعة فقط وأن السمع والبصر، داخل حيطة العلم، والتكلم داخل تحت حيطة القدرة. لأن فائدة السمع علم، وفائد البصر علم.
فالكمية وأمثالها تختص بالسمع. والكيفية وأمثالها تختصر بالبصر. ونتيجتها إنما هو علم بالشئ على ما هو عليه.
فالعلم الإحاطى جامع لنوعى علمى السمع والبصر. وهذا سرُّ التربيع الذى عليه بُنِى أصل الوجود.
لأنه لما كان الأصل فى الأسماء الإلهية والصفات النفسية مبنياً على التربيع كان الوجود كذلك. فالعناصر أربعة، والطبائع أربعة، والأركان أربعة، والمولدات أربعة. وهلم جراً إلى ما لا نهاية.
تنبيه:
اعلم أن الإنسان لما كان مخلوقاً من ذات الله تعالى كان له حقيقة الكمالات الإلهية من حيث الذات والمرتبة على وجه الأصالة، لا على سبيل التبعية والتفريغ.
فهو يقابل الذات بذاته، والهوية بهويته، والواحيدة بواحدنيته، ويقابل الألوهية بما هو عليه من جميع صفات الكمالات الذاتية، ويقابل الأسماء النفسية بأسمائه النفسية حياة بحياة، وعلماً بعلم، وقدرة بقدرة، وإرادة بإرادة، وسمعاً بسمع، وبصراً ببصر، وكلاماً بكلام، كل ذلك على سبيل الملك والمرتبة الذاتية لا بنسبة إضافية، ولا باعتبارت حكمية بل أمر وجودى لما هو عليه حقيقته الوجودية.
وقد بينا فى مؤلفاتنا كيفية مضاهاة تركيب الإنسان للحقائق الإلهية، فجعلنا روحه وسريانها فى معلوماتها مضاهية لروح الحق وسريان حياتها فى الموجودات كلها، وجعلنا عقله مضاهياً للعلم الإلهى. وجعلنا مصورته مضاهية للإرادة الإلهية، وجعلنا همته مضاهية للقدرة، وجعلنا شهوده لمعلوماته من حيث مرتبتها مضاهياً للسمع الإلهى، وجعلنا سمعه لمعوماته، أى دركه لها، من حيث مسموعيتها مضاهياً لسمع الحق، وجعلنا إيجاده للصورة المقصودة فى مخيلته بمنزلة كلمة (كن) من الله. فيكون ذلك الشئ كما خصصته تلك الإرادة على الأسلوب المراد.
وكنا بسطنا الكلام فى ذلك حتى تحدثنا على مضاهاته لأكثر الأسماء الذاتية، وشرحنا كيفية وجوده لها، وعلى كم قسم ينقسم ذلك الوجود، وألفنا مختصراً سميناه بكتاب (المرقوم فى سر التوحيد المحمود المعلوم) إشارة إلى أن الكتاب المرقوم المشهود للمقربين هو توحيد الواحد فى تعداد العالمين. وتكلمنا فيه بالرقم الهندى على الأصطلاح المعروف بين أهل الألغاز فأظهرنا سر التوحيد فيه بعبارة ظاهرة، وايدناه ببراهين قاهرة. وصرحنا فيه بذلك القلم، وأحدية الإنسان، وكيفية أنفراده، وكيف كان هو المقصود من الوجود، وما هو الله منه، وما هو الذات منه، وما هو الرب منه، وما هو العبد منه، وبأى نكتة كان الإنسان أجمع للحقائق من جميع أقسام الوجود الحقى والخلقى.
هذا بعد أن تكلمنا على معاريج الأرواح القدسية من طريق الأكملية فى كتاب مستقل بذاته سميناه: بـ (المملكة الربانية المودعة فى النشأة الإنسانية) وكنا قبل ذلك ألفنا فى المشاهدة القدسية كتاباً سميناه: بـ (المناظر الإلهية) وفتحنا فيه على طريق الفهوانية مغاليق إشارات بأحسن عبارات ليستدل الناظر بجميع ذلك على نفسه. فيعرف من هو؟ وما هو؟ ويفهم ما أشرنا إليه، ولو ألغزنا القول فى بعض المواضع لضرورة الوقت. فقد ألفناً كتاباً فتحنا فيه باب معرفة الكلام وفهمه على طريق التأويل وسميناه: (غنية أرباب السماع فى كشف القناع عن وجوه الاستماع).
كل ذلك لتستدل بك عليك، وتعرف أنك العين المقصودة من الوجود كله أعلاه وأسفله، وأنك كنت الموصوف بصفات الحق، وأن الله اسم لذاتك، وأن الألوهية عابرة عن صفاتك.
ثم إذا عرفت هذه النكتة استرسلت فيها بكليتك، ولا خرجت بعدها على شئ سواك من الوجود، وجميع ذلك يجعل دأبك ليلك وصباحك، وغدوك ورواحك. تارة شهوداً علمياً وتارة شهوداً عينياً، وتارة تحققاً وجودياً عملياً، وآونة وجوداً حقيقياً تفصيلياً، وطوراً تصرفاً ملكياً فرقاناً مع الذات وفرقانا مع الذات وفرقاناً مع الصفات، وقيامهما حق يتمكن من ذاتك فيكون فى ذاتك بذاتك على ما عليه.
وإذا صح لك ذلك فاعلم أن شاهده لك من حيث ظاهره أنك إذا قلت للجبال الراسيات: زولى لم تلبث نفساً فإذا لم تجد ذلك فى الظاهر فاعلم أنك لم تحصل فى المشهد الذاتى المخصوص فافهم، واعلم أنى ما ذكرت لك هذه النكتة الغريبة، بعد أن أشرت إلى هذه المعانى العجيبة المذكورة فى هذه الكتب من آخرين، وأعدته لك فى هذا المكان على طريقة الإجمال إلا ليحصل لك التنبيه عليها فتتحقق بدرجة الكمال، ويظهر ما أنت عليه من الجلال والجمال. فينشد لسان حالك بلطيف مقالك:
أنا الملِكُ المُهيْمنُ ذُو التّعالى ... ... ... أنا الرّحْمنُ موْصُوُف الكمالِ
أنا الفرْدُ المُنزّهُ فى عُلاه ... ... ... ... وذُو الإكْرامِ حقّاً والجلالِ
لِى الملكُوتُ والجبروتُ طُرّاً ... ... ... لِى المُلْكُ العظِيم بِلا زوالِ
فلا ضِدٌّ وما لِى مِن شرِيك ... ... ... ولا شُبهٌ وما لِى مِن مِثالِ
لأنى واجِبٌ بِالذّاتِ فرْدٌ ... ... ... ... وخلّاقُ الأسافِلِ والأعالى.


اعلم أن الحقيقة الإنسانية هى الذات الإلهية ولها من صفات الكمال ما تعرف الله به إلى عباده، وما استأثره عند مما لم يتعرف به إلى خلقه لجميع ذلك.
ولهذه الحقيقة الإنسانية فاطلبها منك فيك بالاسم الله حتى تجد المسمى فيسقط الاسم فتعرف ذلك، ثم تجد ما عرفت ثم تتصرف بما وجدت، وإذا صحت معرفة ذلك ثم وجدت ما عرفت ثم تصرفت بما وجدت فيما أردت، فاعلم أنك أنت الإنسان الكامل، وقطب الأواخر والأوائل وإذا لم يصح بك ذلك فاعلم أنك إنسان مطلقاً منحط عن مرتبة الكمال بقدر ما فاتك من ذلك.


إشارة:

كل فرد من أفراد النوع الإنسانى عنده قابلية الكمال الإلهى ولكن ما كل أحد مستعد لذلك. فالقابلية أصلية فى كل شخص لأنه مخلوق من الذات الإلهية، ومن كان كذلك فهو ذو قابلية للكمالات الإلهية. لكن الاستعداد هو الذى يبلغك مرتبة الكمال فمثل القابلية والاستعداد فى الإنسان كمثل الصقل والمقابلة فى المرآة، لأن كل مرآة مصقولة لابد أن تكون قابلة لتجلى وجه الملك فيها، ولكن لا يحصل ذلك إلا للمرايات المستعدة للذلك، واستعدادها على قسمين: ضرورى، وغير ضرورى.
فأما غير الضروى فهو تزينها بأنوع الحلى حتى يرتضيها الملك لنفسه لأن الملوك لا ترضى أن تتخذ مرآة غير مزينة فى الغالب، ولا يجل فى النادر وقوع ذلك، فمثل هذا الغير الضرورى مثل القيام بالشرائع للطالب.
وأما الضرورى للمرآة: فهو مقابلتها لوجهه مقابلة مسامتة فإذا جعل ذلك على وجه الملك فيها فتزينك أيها الأخ ليصطفيك الملك لنفسه، إنما هو بتجردك عما سواه ظاهراً وباطناً، وتفرغك له شهوداً ووجوداً أو مع القيام بالشرائع له هو مقابلتك لأسمائه ثم صفاته ثم ذاته حتى يظهر لك منك فيك بأنه عينك ولك جميع ما له بحكم الأستغراق والشمول جملة وتفصيلاً.
فتكون أنت عينه، أو يكون هو عينك، وعلى كل حال فما يكون إلا أحد كما ويسقط الثانى. وإن شئت قلت تكونان كلاكما موجودان بحكم الغيرية والتعدد فتكون ذاتكما واحدة، وصوركما تارة متوحدة، وتارة متعددة فاستعد أيها الإنسان لهذا الأمر العظيم الشأن، والله يقول الحق وهو المستعان.


درة يتيمة فى لجة عظيمة

اعلم وفقك الله لمعرفة نفسك، وأخرجك من ضيق رمسك أن باطنك لما كان مغيباً عنك، وكان فيه أمور غريبة ونكات عجيبة تغرب عنك لجلالة قدرها، ولا تكاد تفهمها للطافة أمرها، لأنها بالكلية منافية لأمر ظاهرك، جارية على أسلوب بخلاف ما تعلمه من نفسك.
أقاموا لك فلاناً فى الظاهر اسماً ليس له مسى، ثم وصفوه لك بما عرفوه من أوصافك فيك حتى تثبت أولاً أن مثل هذه الأوصاف توجد فى موجود من الموجودات. فإذا دلوك عليك عرفتها من نفسك. ثم دلوك على باطنك فقالوا إنك نسخة من فلان المذكور بتلك الأوصاف، أو أن فلاناً نسخة منك فأنت ولو أنكرت ذلك من نفسك لعدم معرفتك بك فإن تلك الأوصاف ليست إلا لك، أفتراك إذا غفلت عن مثل تلك الأشياء الموجودة فيك، ورحلت عن هذه الدار، ولم تعرفها حقيقة المعرفة ما كنت إلا خاسراً.
ولو أعطيت من الوجود ماذا عسى أن تعطه فإن الجمال المنفصل عنك كأموال والأولاد، وأمثالها ليس كالجمال المتصل بك من حسن الخلقة وشرف النسب وجمال الهيبة، وكمال مكارم الأخلاق.
لأن الجمال الذى هو عبارة عن وجودك هو الباقى لك، وما سواه فلابد من مفارقته. فمن لا يحصل ما فيه من الكمالات فإنه أنقص الناقصين. وافهم هذه الإشارة واعرف هذه العبارة، وتأمل فى فلان تعرف ما أردنا به إو وفقك الله سبحانه وتعالى.
فالله الله فى معرفة أوصاف فلان، وفى طلبها منك بطرحه لابك، بجعله عبارة عنك، أو بطرحك وجعلك عبارة عنه، فإنك المراد بذكره وليس على هذا البيان مزيد فنقبض العنان، (اللّهُ يجْتبِي إِليْهِ من يشاءُ ويهْدِي إِليْهِ من يُنِيبُ) سورة الشورى آية 13.
تم الفصل الأول وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

تحميل كتاب الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية PDF



.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 353
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى