المواضيع الأخيرة
»  مناجاة "18" توجه حرف العين المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 10:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب العاشر في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأربعاء 18 يوليو 2018 - 8:43 من طرف عبدالله المسافر

» الباب التاسع في معرفة وجود الأرواح المارجية النارية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 9:31 من طرف عبدالله المسافر

» مناجاة "17" توجه حرف الظاء المعجمة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:37 من طرف الشريف المحسي

» الحديث السابع والثلاثون لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ألا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:33 من طرف الشريف المحسي

» مناجاة "16" توجه حرف الطاء المهملة. كتاب توجهات الحروف للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي الطائي
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 2:31 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "53" المجلس الثالث والخمسون من عبد الله بجهل كان ما يفسد أكثر مما يصلح
الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 1:30 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التسعون منظر الكرسي. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:50 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والثمانون منظر العرش. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:48 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والثمانون منظر الملائكة المهيمين. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:45 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السابع والثمانون منظر لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:42 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والثمانون منظر الله أكبر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:38 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الخامس والثمانون منظر لا اله الا الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:33 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والثمانون منظر الحمد لله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:16 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثالث والثمانون منظر سبحان الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:13 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثاني والثمانون منظر أستغفر الله. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 16 يوليو 2018 - 19:11 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن في معرفة الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السلام. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الإثنين 16 يوليو 2018 - 9:26 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع في معرفة بدء الجسوم الإنسانية. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الأحد 15 يوليو 2018 - 13:33 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الحادي والثمانون منظر العندية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:50 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثمانون منظر المعية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:47 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر التاسع والسبعون منظر التنكير. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:43 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثامن والسبعون منظر المعارف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:39 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والسبعون منظر المعنى. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:36 من طرف عبدالله المسافر

»  المنظر السادس والسبعون منظر الصورة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:31 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الخامس والسبعون منظر الكلام . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 15 يوليو 2018 - 11:24 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس في معرفة بدء الخلق الروحاني . كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 14 يوليو 2018 - 8:11 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الخامس في معرفة أسرار بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ والفاتحة من وجه ما لا من جميع الوجوه.الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية
الجمعة 13 يوليو 2018 - 17:13 من طرف عبدالله المسافر

» القصيدة العينية أو قصيدة النادرات العينية فى البادرات الغيبية للشيخ قطب الدين عبد الكريم الجيلي كاملة 534 بيت
الجمعة 13 يوليو 2018 - 10:55 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع في سبب بدء العالم ومراتب الأسماء الحسنى من العالم كله. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
الخميس 12 يوليو 2018 - 13:27 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث في تنزيه الحق تعالى عما في طي الكلمات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 9:02 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني في معرفة مراتب الحروف والحركات. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 9:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث السادس والثلاثون اللهم ارزقني حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك واجعل حبك أحب الأشياء إليّ . كتاب أهل الحقيقة مع الله
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 8:26 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "52" المجلس الثاني والخمسون لا تنظر إلى الخلق بعين البقاء بل انظر إليهم بعين الفناء
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 7:57 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الأول في معرفة الروح. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الإثنين 9 يوليو 2018 - 16:31 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة الكتاب كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:55 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الرابع والسبعون منظر الحرف. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 18:07 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثالث والسبعون منظر المملكة. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:58 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر الثاني والسبعون منظر العناية. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأحد 8 يوليو 2018 - 17:48 من طرف عبدالله المسافر

» السؤال الثامن فإن قلت عن أهل هذه المجالس ما حديثهم ونجواهم؟ إجابة الشيخ الأكبر ابن العربي على أسئلة الحكيم الترمذي
السبت 7 يوليو 2018 - 18:51 من طرف عبدالله المسافر

» باب في فهرست أبواب الكتاب وليس معدودا في الأبواب وهو على فصول ستة. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:44 من طرف عبدالله المسافر

» رسالة إلى الشيخ عبد العزيز المهدوي. كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول
السبت 7 يوليو 2018 - 14:06 من طرف عبدالله المسافر

» خطبة كتاب الفتوحات المكية في معرفة أسرار المالكية والملكية المجلد الأول للشيخ الأكبر ابن العربي الحاتمي
السبت 7 يوليو 2018 - 3:02 من طرف عبدالله المسافر

»  الباب الثالث والستون في سائر الأديان والعبادات ونكتة جميع الأحوال والمقامات. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 1 يوليو 2018 - 10:22 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثاني والستون في السبع السماوات وما فوقها والسبع الأرضين وما تحتها والسبع البحار وما فيها من العجائب والغرائب ومن يسكنها من أنواع المخلوقات
السبت 30 يونيو 2018 - 8:59 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "51" المجلس الحادي والخمسون المؤمن لا يسكن إلى هذه الدنيا ولا إلى ما فيها يأخذ قسمه منها ويتنحى بقلبه إلى الحق
الأربعاء 27 يونيو 2018 - 12:50 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الحادي والستون في أشراط الساعة وذكر الموت والبرزخ والحساب والقيامة والميزان والصراط والجنة والنار والأعراف والكثيب الذي يخرج أهل الجنة إليه
السبت 23 يونيو 2018 - 10:15 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الخامس والثلاثون مَن أدّى حديثاً إلى أمتي لتُقام به سنة أو لتُثلَم به بدعة فله الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
السبت 23 يونيو 2018 - 9:34 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "50" المجلس الخمسون تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 9:22 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الحادي والسبعون منظر الصراط المستقيم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 15 يونيو 2018 - 9:56 من طرف الشريف المحسي

» الباب الموفى ستين في الإنسان الكامل وأنه محمد صلى الله عليه وسلم وأنه مقابل للحق والخلق. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 13 يونيو 2018 - 10:43 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السبعون منظر الطرق المختلفة . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:12 من طرف الشريف المحسي

» المنظر التاسع والستون منظر الأسرار . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 8:08 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الثامن والستون منظر الخلع والمواهب . كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:56 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج2 المجلس التاسع والأربعون أنا أعرفكم بالله وأشدكم له خوفا
الإثنين 11 يونيو 2018 - 7:33 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الرابع والثلاثون مَن وُلد له مولود فسماه محمداً تبركاً به كان هو ومولوده في الجنة. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الأحد 10 يونيو 2018 - 11:44 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والخمسون في النفس وإنها محتد إبليس ومن تبعه من الشياطين من أهل التلبيس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 8 يونيو 2018 - 16:17 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والخمسون في الصورة المحمدية. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:39 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "49"ج1 المجلس التاسع والأربعون الخلق حجاب نفسك ونفسك حجاب قلبك وقلبك حجاب سرك
الأربعاء 6 يونيو 2018 - 7:22 من طرف الشريف المحسي

» الباب السابع والخمسون في الخيال وأنه هيولي جميع العوالم. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 4 يونيو 2018 - 8:03 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "48" المجلس الثامن والأربعون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون
الإثنين 4 يونيو 2018 - 7:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب السادس والخمسون في الفكر وأنه محتد باقي الملائكة من محمد صلى الله عليه وسلم
السبت 2 يونيو 2018 - 9:24 من طرف الشريف المحسي

» الوجود المستعار او العارية الوجودية عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:13 من طرف الشريف المحسي

» الشعر الصوفي عند الشيخ عبد الكريم الجيلي
السبت 2 يونيو 2018 - 8:00 من طرف الشريف المحسي

» نظرة على كتاب الإنسان الكامل فى معرفة الاواخر والاوائل للعارف بالله عبد الكريم الجيلي بقلم د. يوسف زيدان
الجمعة 1 يونيو 2018 - 15:05 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الثالث والثلاثون اللهم بارك في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 31 مايو 2018 - 23:33 من طرف عبدالله المسافر

»  في الفرق بين عشق القديم والمحدث المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:24 من طرف عبدالله المسافر

»  تمثيل "مثال" المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:19 من طرف عبدالله المسافر

» في قدم العشق وحدوثه المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:11 من طرف عبدالله المسافر

» في وحدة العشق. المثنوى الثاني عشق نامه "كتاب العشق" .من كتاب مثنوي سنائي الغزنوي
الخميس 31 مايو 2018 - 6:06 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "47" المجلس السابع والأربعون قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون
الخميس 31 مايو 2018 - 0:06 من طرف الشريف المحسي

» تجلي المجادلة .كتاب التجليات الإلهية الشيخ الأكبر محيي الدين ابن العربي شرح بن سودكين
الأربعاء 30 مايو 2018 - 13:34 من طرف الشريف المحسي

» الباب الخامس والخمسون في الهمة وأنها محتد میکائیل من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 10:17 من طرف الشريف المحسي

» ترجمة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه بقلم د. يوسف زيدان
الأربعاء 30 مايو 2018 - 6:12 من طرف عبدالله المسافر

» ترجمة حياة العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي من كتاب المناظر الإلهية تحقيق د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:37 من طرف عبدالله المسافر

» فهرس الموضوعات بترتيب المحقق. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:26 من طرف عبدالله المسافر

» مقدمة المحقق كتاب المناظر الإلهية للشيخ عبد الكريم الجيلي د. نجاح الغنيمي
الأربعاء 30 مايو 2018 - 5:16 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الرابع والخمسون في الوهم وأنه محتد عزرائيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الخميس 24 مايو 2018 - 16:36 من طرف عبدالله المسافر

» الحديث الثاني والثلاثون الرحم شجنة من الرحمن فقال الله مَن وصلكِ وصلته ومن قطعكِ قطعته. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 24 مايو 2018 - 15:49 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث والخمسون في العقل الأول وأنه محتد جبريل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 23 مايو 2018 - 16:09 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثاني والخمسون في القلب وأنه محتد إسرافيل عليه السلام من محمد صلى الله عليه وسلم ومجد وكرم وعظم
الثلاثاء 22 مايو 2018 - 9:54 من طرف الشريف المحسي

» الباب الحادي والخمسون في الملك المسمى بالروح. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 16:52 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الموفي خمسين في روح القدس. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:58 من طرف عبدالله المسافر

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "46" المجلس السادس والأربعون وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
الإثنين 21 مايو 2018 - 15:44 من طرف عبدالله المسافر

» المنظر السابع والستون منظر الحضائر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:46 من طرف الشريف المحسي

» المنظر السادس والستون منظر الشم. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:42 من طرف الشريف المحسي

»  المنظر الخامس والستون منظر الستر. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:39 من طرف الشريف المحسي

» المنظر الرابع والستون منظر الكشف والعيان. كتاب المناظر الإلهية العارف بالله عبد الكريم
الجمعة 18 مايو 2018 - 23:36 من طرف الشريف المحسي

» الباب التاسع والأربعون في سدرة المنتهى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الجمعة 18 مايو 2018 - 14:09 من طرف الشريف المحسي

» الحديث الحادي والثلاثون أفلا أكون عبداً شكورا. كتاب أهل الحقيقة مع الله
الخميس 17 مايو 2018 - 15:28 من طرف الشريف المحسي

» الباب الثامن والأربعون في اللوح المحفوظ. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الثلاثاء 15 مايو 2018 - 7:01 من طرف الشريف المحسي

» كتاب الفتح الرباني والفيض الرحماني "45" المجلس الرابع والأربعون ملعون ملعون من كانت ثقته بمخلوق مثله
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:14 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السابع والأربعون في القلم الأعلى. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الإثنين 14 مايو 2018 - 11:01 من طرف عبدالله المسافر

» الباب السادس والأربعون في الكرسي. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
الأحد 13 مايو 2018 - 10:45 من طرف عبدالله المسافر

» المهدي والمهديين عند أئمة التصوف والصوفية
الأحد 13 مايو 2018 - 8:53 من طرف عبدالله المسافر

» تمهيد كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:36 من طرف محمد شحاته

» مقدمة كتاب المهدي وقرب الظهور وإقترب الوعد الحق
السبت 12 مايو 2018 - 23:24 من طرف محمد شحاته

» الباب الخامس والأربعون في العرش. كتاب الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل
السبت 12 مايو 2018 - 16:07 من طرف عبدالله المسافر

» جدول
الجمعة 11 مايو 2018 - 5:48 من طرف عبدالله المسافر

» الباب الثالث فيما جاء فيه عن التابعين وتابعيهم رضي الله عنهم منه. الحافظ ابن حجر الهيتمي
الخميس 10 مايو 2018 - 17:32 من طرف عبدالله المسافر





الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

اذهب الى الأسفل

08112017

مُساهمة 

الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية




الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً وأسماءً وأفعالاً كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية

كتاب الكمالات الإلهية فى الصفات المحمدية سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه

الفصل الأول فى مظهرية الإنسان للحق ذاتاً، وصفاتاً، وأسماءً، وأفعالاً

اعلم عرفك الله بذلك ومكنك من إظهار آثار صفاتك، أن الله تعالى قال، على لسان نبيه الحديث الذى أوردناه فى أول الكتاب وهو قوله تعالى: (كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق، وتجليت عليهم، فبى عرفونى)
هذا حديث صحيح من طريق الكشف، وضعيف من طريق الإسناد قد أجمع المحققون على صحته، وذكره غير واحد منهم فى مصنفاته وإذا قد علمت ذلك.
فاعلم أن الله تعالى لما أراد إظهار ذاته، بما له من اسمائه وصفاته، ولم يكن معه موجود سواه، تجلى فى نفسه لنفسه بتجلى الغيرية فأحدث منه له موجوداً سماه بالعالم.
كما يحدث أحدنا فى نفسه لنفسه صورة موجودة يحدثها وتحدثه فى نفسه، على أنها سواه مجازاً فى ذلك الوقت، وفى الحقيقة هو عينها. فكذلك الحق تعالى، والدليل على هذا قوله عز وجل: (وسخّر لكُم مّا فِي السّماواتِ وما فِي الْأرْضِ جمِيعاً مِّنْهُ) سورة الجاثية آية 13.
فالعالم كله منه. فتقول من حيث المجاز، وإن شئت قلت من حيث اقتضاء المقام ليكون القول حقيقة، وإن شئت قلت من حيث التقسيم: العالم غير الله.
وصفات الله منزهة عن صفات العالم. فلا يشبه العالم ذاته بوجه من الوجوه، ولا بينه وبين العالم نسبة. لأنه القديم الواجب بذاته. والعالم المحدث مفتقر إلى غيره، لأنه موجود ما دام الحق ينظر إليه بنظر الغيرية. فإذا رفع نظره عنه فُنِى العالم بأسره كما إذا رفع أجدنا نظره عن صورة مصورة له فى الدهر كان ناظراً إليها. فإن تلك الصورة تنعدم عند رفع النظر عنها.
ولذلك تقول من حيث الحقيقة، وإن شئت قلت من حيث الذات، وإن شئت قلت من حيث الواحدية وعدم الانقسام: العالم كله هو الله لا غيره. ويرد علينا فى هذا المقام سؤالان.
السؤال الأول: إن العالم عينه فما هذا التعدد الموجود فى العالم، وهو واحد سبحانه وتعالى، فكيف تقول إنه واحد وهو متعدد؟ وكيف يظهر متعدداً وهو واحد؟
الجواب: إن التعدد الظاهر فى الوجود غير مناف للواحدية الإلهية لأن الوجه الواحد إذا قابلت به مرائى كثيرة فإن الواحد يتعدد فيها. ولا يتعدد فى نفسه. فهو واحد من حيثه متعدد من حيث تلك المرائى. فهذا التعدد الواحدى لواحد غير متعدد.
السؤال الثانى: كيف يكون العالم عين الحق تعالى، وهو أعنى: العالم. متغير على الدوام، فالقول بأن العالم عينه يقضى إلى الحكم بالتغيير على الله.
الجواب: قد بينا أن مثال العالم بالنسبة إلى الحق تعالى مثال الصورة المتخيلة فى ذهنك، المفروضة أنها غيرك بالنسبة إليك فهل ترى التغيير الواقع بتلك الصورة راجع إليك من حيث حقيقتك، أم راجع إلى ذلك المتخيل المفروض، وأنت على ما أنت عليه قبل ظهوره فى مخيلتك، وعند تصوره وبعد زواله.
وأيضاً فإن وجود ذلك التغيير اللاحق بذلك المفروض المتخيل غير حقيقى، لأن وجود ذلك المفروض نفسه وجود مجازى غير حقيقى. إذ لا استقلال له إلا من حيث الفرض. فصفاته أيضاً كذلك. فتغييره مجازى. فلا يلحق ذلك التغيير إلا بتلك الصورة، لأنه صفتها، ولا يلحق بالشخص المتصور (اسم فاعل).
وإذا قد عرفت هذا علمت أن العالم متخيل الوجود ليس له حقيقة وجود. فجميع أوصاف العالم كذلك مجاز ليس له حقيقة وجود، لأنها موهومة متخيلة، والله تعالى حقيقتها.
فكل تغيير ينسب إلى العالم فإنما هو مجاز، والله تعالى منزه عن ذلك التغيير، على أنه نفس العالم. هذا المحسوس والمعلوم، والظاهر، والباطن. فسبحانه ما أوسعه.
ثم إنه تعالى لما توجه لخلق العالم منه كما ذكرنا خلق روحاً كلياً سماه: حضرة الجمع والوجود، لكونه جامعاً لحقائق الوجود.
وسماه: القلم الأعلى، لانبعاث صور الموجودات منه كما تنبعث صور الكلمات من القلم الكتابى.
وسماه: بالعقل الأول، لأنه أول شئ عقل. أى: ربط وقيد باسم الغيرية، ومنه عقلت البعير آي ربطته وقيدته.
وسماه: بالحقيقة المحمدية. لكون الحمد مظهر حضرة الجمع والوجود وهو الهيكل المحمدى. فهى وإن كانت لها مظاهر كثيرة فإنما تعينها بهذا الاسم. لكون محمد صلى الله عليه وسلم أكمل مظاهرها، على أنه ما فى الجنس الإنسانى أحد إلا وهو مظهر هذه الحقيقة. كل إنسان يكون فيه ظهورها وبطونها. كل إنسان على قدر كماله ونقصانه، ولابد من ظهورها بالكمال فى كل إنسان كامل. واختص محمد صلى الله عليه وسلم بالأكملية الكبرى التى ليس لأحد إليها سبيل. ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم: (أول ما خلق الله روح نبيك يا جابر) لأنه الأولى بها من كل أحد. ثم إن الله تعالى لما خلق هذا الروح المحمدى المسماة بحضرة الجمع والوجود أوقفها موقفاً عرشياً: أعنى صورها على صورة سماها عرشاً، فذلك خلق العرش منها، ثم جمعها إلى صورتها الأولى التى هى حضرة الجمع والوجود، فخلق الكرسى منها، ثم جمعها إلى صورتها ألأولى، وكلما أقامها فى صورة وقبضها ثبت الصورة موجودة فى العالم.
ولم يزل كذلك يقبضها إلى صورتها الأولى ثم يبسطها بصورة من صور الوجود، والموجودات تنبعث من ذلك التصوير، حتى خلق جميع الوجود منها، أعلاه وأسفله جبروته، وملكويته، وملكيه. صورية معنوية لطيفة وكثيفة وهو آخر المراتب الوجودية مخلقة منها، ولم يقبضها. فكان الإنسان هو حضرة الجمع والوجود، فليس لحضرة الجمع والوجود صورة إلا الصورة الإنسانية، لأنها بسطت فيه، ولم يقبض عنه. إذ لا مرتبة أنزل من هذه المرتبة، فهو غاية تنزلها والحق غاية عروجها.
وقد شرحنا ذلك فى كتابنا المسمى بالإنسان الكمال، وفى كتاب قطب العجائب. فكان الإنسان صورة حضرة الجمع والوجود، فرجعت إليه حقائق الموجودات بأسرها رجوع الفرع إلى الأصل. وجمعها بذاته جمع الكل للجزء فناسب كل شئ منها كماله. على ما هو عليه ذلك الشئ.
ولذلك صار مظهراً لجميع الحقائق، لأنه حضرة الجمع والوجود متصور بصورة كل حقيقة من حقائق الموجودات وهى الإنسان.
ومن ثم كان الإنسان وجوداً مطلقاً لسريان حكمه فى أقسام الوجود، ظاهراً بظاهر، وباطنا بباطن، علوياً بعلو، وسفلياً بسفلى. ومن ثم استحق الخلافة، ووجب أن يسجد له من استخلف عليهم فلما كان العالم كله مسخراً للملائكة، وكانت الملائكة حاكمة على العالم، مدبر للوجود اكتفى بسجودهم له دون غيرهم لأنه لا يستحق مرتبة السجود عند الملك إلا أكابر الدولة.
فسجد له الملائكة كلهم أجمعون. ولأجل ذلك نالوا السعادة فقيل فى أمثالهم: (إِنّ الّذِين عِند ربِّك لا يسْتكْبِرُون عنْ عِبادتِهِ ويُسبِّحُونهُ ولهُ يسْجُدُون) سورة الأعرف آية 206,
ثم لعن من تأتى من السجود له. فطوق بالشقاوة الأبدية لما كان امتناع إبليس من السجود. إما لاقتضاء الحقائق حتى يظهر التضاد من المطيع والعاصى، لينتج ذلك من الملك رضا وسخطاً يظهر بهما النقمة والنعمة، والقرب والبعد، والسعادة والشقاوة، إلى غير ذلك من الحقائق وإلا فعلى الحقيقة ليس فى قوة موجود من الموجودات أن يتخلف عن السجود للأمر الإلهى لمثل هذا المخلوق.
وسر ذلك أن حضرة الجمع لها الغلبة على حضرة الفرق فكل موجود من الموجودات حضرة فرق من الفروق، والإنسان هو حضرة الجمع والوجود.
وما ورد عن الشيخ محيى الدين بن العربى وأمثال من القول بأن الملائكة العلوية التى ليست بعنصرية لم تؤمر بالسجود له فذلك صحيح وحق.
والنكتة فى أنهم لم يؤمروا بالسجود، لكونهم له كالقوى لأعضاء فهم من ذاته، ولأجل ذلك عظموا عن الأمر بالسجود كرامة للإنسان لا لهم، لأن كرامتهم على الحقيقة راجعة إلى الإنسان، فافهم.
ولما كان الإنسان حضرة الجمع والوجود المحدثة من ذات الحق المخلوقة على الصورة الإلهية، كما ورد فى نص الحديث كان موصوفا بالأسماء والصفات الإلهية لأنه عينه ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم حاكياً عن الله إنه عين العبد المقرب فهو: (سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها، ورجله التى يمشى بها). إلى غير ذلك من أعضائه.
وقال فى حديث آخر: (حتى أكون هو) كل ذلك إشارة إلى حقيقة ما هو عليه الإنسان من الصفات الإلهية.
إشارة:
اعلم أن الله تعالى لما أراد أن يتعرف إلى خلقه ليظهر من كثريته بقدر ما عرفوه به. اقتضى الشأن الإلهى أن لا يكون العالم صفة إلا لحى، ولا تكون الحياة إلا لذات. فخلق ذات الإنسان وجعل الحياة والعلم وصفاته لها.


ولما علم الإنسان وجود الحق، وعلم وجود غيره اقتضى الشأن الإلهى أن يميز بينهما ليحصل الإدراك التفصيلي الذى هو نتيجة لإجمال العلم، فخلق له القدرة والإرادة ليزيد التمييز فيقدر على ذلك، فيميز بين الحق وبين الخلق.
ولا تمكل الصفة العلمية إلا بوجد الثلاثة الصفات التى هى: الحياة، القدرة، والإرادة.
وكذلك القدرة لا تكتمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: الحياة، والإرادة والعلم.
وكذلك الإرادة لا تكمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: العلم، والقدرة، والحياة.
وكذلك الحياة لا تكمل إلا بالثلاثة الصفات وهى: العلم، والقدرة، والإرادة.


لأن كل حى لا يعلم أنه حى، فلا حياة له حقيقة. والعلم موقوف على حصل هذه الصفات. فظهر أن كل صفة من هذه الصفات الأربعة لا تكمل إلا بوجود الثلاثة الباقية، ولا تكمل الذات إلا بوجود هذه الأربعة. فهى أُمهات جميع الأسماء الإلهية ومن ثم قال بعض العارفين:
إن الأسماء النفسية هى هذه الأربعة فقط وأن السمع والبصر، داخل حيطة العلم، والتكلم داخل تحت حيطة القدرة. لأن فائدة السمع علم، وفائد البصر علم.
فالكمية وأمثالها تختص بالسمع. والكيفية وأمثالها تختصر بالبصر. ونتيجتها إنما هو علم بالشئ على ما هو عليه.
فالعلم الإحاطى جامع لنوعى علمى السمع والبصر. وهذا سرُّ التربيع الذى عليه بُنِى أصل الوجود.
لأنه لما كان الأصل فى الأسماء الإلهية والصفات النفسية مبنياً على التربيع كان الوجود كذلك. فالعناصر أربعة، والطبائع أربعة، والأركان أربعة، والمولدات أربعة. وهلم جراً إلى ما لا نهاية.
تنبيه:
اعلم أن الإنسان لما كان مخلوقاً من ذات الله تعالى كان له حقيقة الكمالات الإلهية من حيث الذات والمرتبة على وجه الأصالة، لا على سبيل التبعية والتفريغ.
فهو يقابل الذات بذاته، والهوية بهويته، والواحيدة بواحدنيته، ويقابل الألوهية بما هو عليه من جميع صفات الكمالات الذاتية، ويقابل الأسماء النفسية بأسمائه النفسية حياة بحياة، وعلماً بعلم، وقدرة بقدرة، وإرادة بإرادة، وسمعاً بسمع، وبصراً ببصر، وكلاماً بكلام، كل ذلك على سبيل الملك والمرتبة الذاتية لا بنسبة إضافية، ولا باعتبارت حكمية بل أمر وجودى لما هو عليه حقيقته الوجودية.
وقد بينا فى مؤلفاتنا كيفية مضاهاة تركيب الإنسان للحقائق الإلهية، فجعلنا روحه وسريانها فى معلوماتها مضاهية لروح الحق وسريان حياتها فى الموجودات كلها، وجعلنا عقله مضاهياً للعلم الإلهى. وجعلنا مصورته مضاهية للإرادة الإلهية، وجعلنا همته مضاهية للقدرة، وجعلنا شهوده لمعلوماته من حيث مرتبتها مضاهياً للسمع الإلهى، وجعلنا سمعه لمعوماته، أى دركه لها، من حيث مسموعيتها مضاهياً لسمع الحق، وجعلنا إيجاده للصورة المقصودة فى مخيلته بمنزلة كلمة (كن) من الله. فيكون ذلك الشئ كما خصصته تلك الإرادة على الأسلوب المراد.
وكنا بسطنا الكلام فى ذلك حتى تحدثنا على مضاهاته لأكثر الأسماء الذاتية، وشرحنا كيفية وجوده لها، وعلى كم قسم ينقسم ذلك الوجود، وألفنا مختصراً سميناه بكتاب (المرقوم فى سر التوحيد المحمود المعلوم) إشارة إلى أن الكتاب المرقوم المشهود للمقربين هو توحيد الواحد فى تعداد العالمين. وتكلمنا فيه بالرقم الهندى على الأصطلاح المعروف بين أهل الألغاز فأظهرنا سر التوحيد فيه بعبارة ظاهرة، وايدناه ببراهين قاهرة. وصرحنا فيه بذلك القلم، وأحدية الإنسان، وكيفية أنفراده، وكيف كان هو المقصود من الوجود، وما هو الله منه، وما هو الذات منه، وما هو الرب منه، وما هو العبد منه، وبأى نكتة كان الإنسان أجمع للحقائق من جميع أقسام الوجود الحقى والخلقى.
هذا بعد أن تكلمنا على معاريج الأرواح القدسية من طريق الأكملية فى كتاب مستقل بذاته سميناه: بـ (المملكة الربانية المودعة فى النشأة الإنسانية) وكنا قبل ذلك ألفنا فى المشاهدة القدسية كتاباً سميناه: بـ (المناظر الإلهية) وفتحنا فيه على طريق الفهوانية مغاليق إشارات بأحسن عبارات ليستدل الناظر بجميع ذلك على نفسه. فيعرف من هو؟ وما هو؟ ويفهم ما أشرنا إليه، ولو ألغزنا القول فى بعض المواضع لضرورة الوقت. فقد ألفناً كتاباً فتحنا فيه باب معرفة الكلام وفهمه على طريق التأويل وسميناه: (غنية أرباب السماع فى كشف القناع عن وجوه الاستماع).
كل ذلك لتستدل بك عليك، وتعرف أنك العين المقصودة من الوجود كله أعلاه وأسفله، وأنك كنت الموصوف بصفات الحق، وأن الله اسم لذاتك، وأن الألوهية عابرة عن صفاتك.
ثم إذا عرفت هذه النكتة استرسلت فيها بكليتك، ولا خرجت بعدها على شئ سواك من الوجود، وجميع ذلك يجعل دأبك ليلك وصباحك، وغدوك ورواحك. تارة شهوداً علمياً وتارة شهوداً عينياً، وتارة تحققاً وجودياً عملياً، وآونة وجوداً حقيقياً تفصيلياً، وطوراً تصرفاً ملكياً فرقاناً مع الذات وفرقانا مع الذات وفرقاناً مع الصفات، وقيامهما حق يتمكن من ذاتك فيكون فى ذاتك بذاتك على ما عليه.
وإذا صح لك ذلك فاعلم أن شاهده لك من حيث ظاهره أنك إذا قلت للجبال الراسيات: زولى لم تلبث نفساً فإذا لم تجد ذلك فى الظاهر فاعلم أنك لم تحصل فى المشهد الذاتى المخصوص فافهم، واعلم أنى ما ذكرت لك هذه النكتة الغريبة، بعد أن أشرت إلى هذه المعانى العجيبة المذكورة فى هذه الكتب من آخرين، وأعدته لك فى هذا المكان على طريقة الإجمال إلا ليحصل لك التنبيه عليها فتتحقق بدرجة الكمال، ويظهر ما أنت عليه من الجلال والجمال. فينشد لسان حالك بلطيف مقالك:
أنا الملِكُ المُهيْمنُ ذُو التّعالى ... ... ... أنا الرّحْمنُ موْصُوُف الكمالِ
أنا الفرْدُ المُنزّهُ فى عُلاه ... ... ... ... وذُو الإكْرامِ حقّاً والجلالِ
لِى الملكُوتُ والجبروتُ طُرّاً ... ... ... لِى المُلْكُ العظِيم بِلا زوالِ
فلا ضِدٌّ وما لِى مِن شرِيك ... ... ... ولا شُبهٌ وما لِى مِن مِثالِ
لأنى واجِبٌ بِالذّاتِ فرْدٌ ... ... ... ... وخلّاقُ الأسافِلِ والأعالى.


اعلم أن الحقيقة الإنسانية هى الذات الإلهية ولها من صفات الكمال ما تعرف الله به إلى عباده، وما استأثره عند مما لم يتعرف به إلى خلقه لجميع ذلك.
ولهذه الحقيقة الإنسانية فاطلبها منك فيك بالاسم الله حتى تجد المسمى فيسقط الاسم فتعرف ذلك، ثم تجد ما عرفت ثم تتصرف بما وجدت، وإذا صحت معرفة ذلك ثم وجدت ما عرفت ثم تصرفت بما وجدت فيما أردت، فاعلم أنك أنت الإنسان الكامل، وقطب الأواخر والأوائل وإذا لم يصح بك ذلك فاعلم أنك إنسان مطلقاً منحط عن مرتبة الكمال بقدر ما فاتك من ذلك.


إشارة:

كل فرد من أفراد النوع الإنسانى عنده قابلية الكمال الإلهى ولكن ما كل أحد مستعد لذلك. فالقابلية أصلية فى كل شخص لأنه مخلوق من الذات الإلهية، ومن كان كذلك فهو ذو قابلية للكمالات الإلهية. لكن الاستعداد هو الذى يبلغك مرتبة الكمال فمثل القابلية والاستعداد فى الإنسان كمثل الصقل والمقابلة فى المرآة، لأن كل مرآة مصقولة لابد أن تكون قابلة لتجلى وجه الملك فيها، ولكن لا يحصل ذلك إلا للمرايات المستعدة للذلك، واستعدادها على قسمين: ضرورى، وغير ضرورى.
فأما غير الضروى فهو تزينها بأنوع الحلى حتى يرتضيها الملك لنفسه لأن الملوك لا ترضى أن تتخذ مرآة غير مزينة فى الغالب، ولا يجل فى النادر وقوع ذلك، فمثل هذا الغير الضرورى مثل القيام بالشرائع للطالب.
وأما الضرورى للمرآة: فهو مقابلتها لوجهه مقابلة مسامتة فإذا جعل ذلك على وجه الملك فيها فتزينك أيها الأخ ليصطفيك الملك لنفسه، إنما هو بتجردك عما سواه ظاهراً وباطناً، وتفرغك له شهوداً ووجوداً أو مع القيام بالشرائع له هو مقابلتك لأسمائه ثم صفاته ثم ذاته حتى يظهر لك منك فيك بأنه عينك ولك جميع ما له بحكم الأستغراق والشمول جملة وتفصيلاً.
فتكون أنت عينه، أو يكون هو عينك، وعلى كل حال فما يكون إلا أحد كما ويسقط الثانى. وإن شئت قلت تكونان كلاكما موجودان بحكم الغيرية والتعدد فتكون ذاتكما واحدة، وصوركما تارة متوحدة، وتارة متعددة فاستعد أيها الإنسان لهذا الأمر العظيم الشأن، والله يقول الحق وهو المستعان.


درة يتيمة فى لجة عظيمة

اعلم وفقك الله لمعرفة نفسك، وأخرجك من ضيق رمسك أن باطنك لما كان مغيباً عنك، وكان فيه أمور غريبة ونكات عجيبة تغرب عنك لجلالة قدرها، ولا تكاد تفهمها للطافة أمرها، لأنها بالكلية منافية لأمر ظاهرك، جارية على أسلوب بخلاف ما تعلمه من نفسك.
أقاموا لك فلاناً فى الظاهر اسماً ليس له مسى، ثم وصفوه لك بما عرفوه من أوصافك فيك حتى تثبت أولاً أن مثل هذه الأوصاف توجد فى موجود من الموجودات. فإذا دلوك عليك عرفتها من نفسك. ثم دلوك على باطنك فقالوا إنك نسخة من فلان المذكور بتلك الأوصاف، أو أن فلاناً نسخة منك فأنت ولو أنكرت ذلك من نفسك لعدم معرفتك بك فإن تلك الأوصاف ليست إلا لك، أفتراك إذا غفلت عن مثل تلك الأشياء الموجودة فيك، ورحلت عن هذه الدار، ولم تعرفها حقيقة المعرفة ما كنت إلا خاسراً.
ولو أعطيت من الوجود ماذا عسى أن تعطه فإن الجمال المنفصل عنك كأموال والأولاد، وأمثالها ليس كالجمال المتصل بك من حسن الخلقة وشرف النسب وجمال الهيبة، وكمال مكارم الأخلاق.
لأن الجمال الذى هو عبارة عن وجودك هو الباقى لك، وما سواه فلابد من مفارقته. فمن لا يحصل ما فيه من الكمالات فإنه أنقص الناقصين. وافهم هذه الإشارة واعرف هذه العبارة، وتأمل فى فلان تعرف ما أردنا به إو وفقك الله سبحانه وتعالى.
فالله الله فى معرفة أوصاف فلان، وفى طلبها منك بطرحه لابك، بجعله عبارة عنك، أو بطرحك وجعلك عبارة عنه، فإنك المراد بذكره وليس على هذا البيان مزيد فنقبض العنان، (اللّهُ يجْتبِي إِليْهِ من يشاءُ ويهْدِي إِليْهِ من يُنِيبُ) سورة الشورى آية 13.
تم الفصل الأول وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

تحميل كتاب الكمالات الالهية فى الصفات المحمدية PDF



.
avatar
الشريف المحسي
Adminstrator
Adminstrator

عدد الرسائل : 516
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

http://alshrefalm7sy.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى